أحاديث عن: اجلسي حتى يأتيني جبريل فتسلمين عليه ويدعو لك بالخير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اجلسي حتى يأتيني جبريل فتسلمين عليه ويدعو لك بالخير
اجلسي حتى يأتيَني جبريلُ فتُسلِّمينَ عليه ويدعو لك بالخيرِ فجاء جبريلُ فقام بالبابِ ثم رجع ولم يدخلْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بالُ جبريلُ رجع ولم يدخلْ فلقِيَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزلةً أخرَى فقال يا جبريلُ جلست عائشةُ لتسلِّمَ عليك وتدعو لها بالخيرِ فرجعت عن بابِنا ولم تدخلْ فقال جبريلُ إني جئت لأدخلَ عليكم فوجدت تلك الدويبةَ أو التمثالَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها اجلِسي حتَّى يأتيَني جِبريلُ فتُسلِّمينَ عليه ويدعو لكِ بالخيرِ فجاء جِبريلُ فقام بالبابِ ثمَّ رجَع ولَمْ يدخُلْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شأنُ جِبريلَ رجَع ولَمْ يدخُلْ فلقِيَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزلةً أخرى فقال يا جِبريلُ جلَسَتْ عائشةُ لتُسلِّمَ عليكَ وتدعوَ لها بالخيرِ فرجَعْتَ عن بابِنا ولَمْ تدخُلْ علينا فقال جِبريلُ إنِّي جِئْتُ لأدخُلَ عليكم فوجَدْتُ تلكَ الدُّوَيْبَّةَ الخبيثةَ في بيتِكم وإنَّا لا ندخُلُ بيتًا فيه تلكَ الدُّوَيْبَّةُ أوِ التَّماثيلُ
أن زوجَها خرج في طلبِ أعلاجٍ له فقتلوه ، وكانت في دارٍ قاصيةٍ ، فجاءت ومعها أخواها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكروا له ، فرخَّص لها ، حتى إذا رجعت دعاها ، فقال : اجلسي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه . وسياقةُ ابنِ ماجةَ : أن الفُريعةَ بنتَ مالكٍ قالت : خرج زوجي في طلبِ أعلاجٍ له ، فأدركهم بطَرَفِ القَدومِ فقتلوه ، فجاء نعيُ زوجي وأنا في دارٍ من دورِ الأنصارِ شاسعةٍ عن دارِ أهلي ، فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلت : يا رسولَ اللهِ ، إنه جاء نعيُ زوجي وأنا في دارٍ شاسعةٍ عن دارِ أهلي ودارِ إخوتي ، ولم يدعْ مالًا يُنفقُ علَيَّ ، ولا مالًا ورثته ، ولا دارًا يملِكُها ، فإن رأيت أن تأذنَ لي فألحقَ بدارِ أهلي ودارِ إخوتي ، فإنه أحبُّ إليَّ وأجمعُ لي في بعضِ أمري . قال : فافعلي ما شئت . قالت : فخرجت قريرةً عيني لما قضى اللهُ لي على لسانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى إذا كنت في المسجدِ أو في بعضِ الحجرةِ دعاني ، فقال : كيفَ زعمت ؟ قالت : فقصصت عليه ، فقال : امكثي في بيتِك الذي جاء فيه نعيُ زوجِكِ حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه . قالت : فاعتددت فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا
أنَّ الأنصارَ كانوا لا يُجبُّونَ النِّساءَ وَكانتِ اليَهودُ تقولُ : إنَّهُ من جَبَّى امرأتَهُ ، كان ولدُهُ أحولَ ، فلمَّا قدمَ المُهاجرونَ المدينةَ نَكَحوا في نساء الأنصار فجَبوهنَّ ، فأبَتِ امرأةٌ أن تُطيعَ زوجَها وقالت : لَن تفعلَ ذلِكَ حتَّى آتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدخَلت على أمِّ سلَمةَ فذَكَرت لَها ذلِكَ ، فقالَتِ : اجلِسي حتَّى يأتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، استَحيَتِ الأنصاريَّةُ أن تسألَهُ فخرجَت فحدَّثَت أمُّ سلَمةَ رسولُ اللَّه ِصلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ادعي الأنصاريَّةَ فدُعيَتْ ، فتلا علَيها هذِهِ الآيةَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ صمامًا واحدًا
أنَّ زوجَها خرجَ في طلبِ أعلاجٍ فقتلوهُ، وَكانت في دارٍ قاصيةٍ، فجاءت ومعَها أخوها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكروا لَهُ فرخَّصَ لَها، حتَّى إذا رجعت دعاها فقال: اجلِسي في بيتِكِ حتَّى يبلغَ الْكتابُ أجلَهُ
أنَّ فَتاةً دَخَلَتْ عليها، فقالت: إنَّ أبي زوَّجني من ابنِ أخيهِ؛ ليَرفَعَ بي خَسيستَه وأنا كارِهَةٌ، قالت: اجْلِسي حتى يأتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَتْه، فأرسَلَ إلى أبيها فدَعاه، فجَعَلَ الأمْرَ إليها، فقالت: يا رسولَ اللهِ، قد أَجَزتُ ما صَنَعَ أبي، ولكن أَرَدتُ أنْ أُعلِّمَ النَّاسَ أنْ ليس للآباءِ من الأمْرِ شَيءٌ
أنَّ فَتاةً دخَلَتْ عليها، فقالت: إنَّ أبي زَوَّجَني منِ ابنِ أخيه ليَرفَعَ بي خَسيسَتَه، وأنا كارِهةٌ، قالت: اجْلِسي حتى يَأْتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَتْه، فأرسَلَ إلى أبيها، فدَعاه، فجعَلَ الأمرَ إليها، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد أجَزْتُ ما صنَعَ أبي، ولكنْ أردْتُ أنْ أُعلِمَ الناسَ أنْ ليس للآباءِ منَ الأمرِ شيءٌ
عن فاطِمةَ بنتِ أبي حُبَيشٍ، قالت: أتَيتُ عائِشةَ، فقُلتُ لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، قد خَشيتُ أن لا يَكونَ لي حَظٌّ في الإسلامِ، وأن أكونَ مِن أهلِ النَّارِ! أمكُثُ ما شاءَ اللهُ مِن يَومٍ أُستَحاضُ، فلا أصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ صَلاةً، قالت: اجلِسي حَتَّى يَجيءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا رَسولَ اللهِ، هذه فاطِمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ تَخشى أن لا يَكونَ لها حَظٌّ في الإسلامِ، وأن تَكونَ مِن أهلِ النَّارِ! تَمكُثُ ما شاءَ اللهُ مِن يَومٍ تُستَحاضُ، فلا تُصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ فيه صَلاةً، فقال: «مُري فاطِمةَ بنتَ أبي حُبَيشٍ، فلتُمسِكْ كُلَّ شَهرٍ عَدَدَ أيَّامِ أقرائِها، ثُمَّ تَغتَسِلُ، وتَحتَشي، وتَستَثفِرُ، وتَنَظَّفُ، ثُمَّ تَطَهَّرَ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ، وتُصَلِّي؛ فإنَّما ذلك رَكضةٌ مِنَ الشَّيطانِ، أو عِرقٌ انقَطَعَ أو داءٌ عَرَضَ لها»
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ سابِطٍ، قالَ: دَخَلتُ على حَفْصةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، فقلتُ: إنِّي سائِلُكِ عن أمْرٍ، وأنا أَستحْيِي أنْ أَسألَكِ عنه، فقالَت: لا تَستَحْيِ يا ابنَ أخي، قالَ: عن إتيانِ النِّساءِ في أدبارِهنَّ؟ قالتْ: حَدَّثَتْني أمُّ سلَمةَ، أنَّ الأنصارَ كانوا لا يُجِبُّونَ النِّساءَ، وكانتِ اليَهودُ تقولُ: إنَّه مَن جبَّى امرأتَهُ، كانَ ولَدُه أحوَلَ، فلمَّا قَدِمَ المُهاجرونَ المدينةَ، نَكَحوا في نِساءِ الأنصارِ، فجَبُّوهنَّ، فأبتِ امرأةٌ أنْ تُطيعَ زَوجَها، فقالَتْ لزوجِها: لن تَفعَلَ ذلك حتى آتِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فدَخَلَتْ على أمِّ سلَمةَ، فذَكَرَتْ ذلك لَها، فقالَتِ: اجلِسي حتى يَأتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استحيَتِ الأنصاريَّةُ أنْ تَسأَلَهُ، فخرجَتْ، فحَدَّثَتْ أمُّ سلَمةَ، رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: ادعِي الأنصاريَّةَ، فدُعِيَتْ، فتَلا عليها هذهِ الآيةَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] صِمامًا واحدًا
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّ فتاةً دخلَتْ عليها فقالتْ : إنَّ أبي زوَّجَني من ابنٍ ليرفَعَ خَسيسَتَهُ ، وأنا كارهةٌ ، قالتْ : اجلِسي حتَّى يأتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأخبرتُهُ ، فأرسلَ إلى أبيها ، فدعاهُ فجعلَ الأمرَ إليها فقالتْ : يا رسولَ اللهِ قد أجزتُ ما صنعَ أبي ، ولكنْ أردتُ أنْ أُعلِمَ النِّساءَ أنَّ للآباءِ من الأمرِ شيءٌ
عن فاطمةَ بنتِ أبي حُبَيشٍ قالتْ: أتَيتُ عائشةَ، فقلتُ لها: يا أمَّ المؤمنينَ، قد خشيتُ ألَّا يكونَ لي حظٌّ في الإسلامِ، وأنْ أكونَ مِن أهلِ النارِ! أمكُثُ ما شاء اللهُ مِن يومِ أُستَحاضُ، فلا أُصلِّي للهِ عزَّ وجلَّ صلاةً! قالتِ: اجلِسي حتى يجيءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فلمَّا جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، هذه فاطمةُ بنتُ أبي حُبيشٍ تخشى ألَّا يكونَ لها حظٌّ في الإسلامِ، وأنْ تكونَ مِن أهلِ النارِ؛ تمكُثُ ما شاء اللهُ مِن يومِ تُستَحاضُ، فلا تُصلِّي للهِ فيه صلاةً. فقال: مُري فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ فلْتمُسِكْ مِن كلِّ شهرٍ عددَ أيَّامِ أَقْرائِها، ثمَّ تَغتسِلُ وتَحتَشي وتَستثفِرُ بثَوبٍ، ثمَّ تَطَهَّرُ عندَ كلِّ صلاةٍ، وتُصلِّي؛ فإنَّما ذلك رَكْضةٌ مِن الشيطانِ، أو عِرْقٌ انقَطَع، أو داءٌ عرَضَ لها
عن أبي هريرةَ وعن عمارِ بن ياسرٍ قالا : قدمت دُرةُ بنت أبي لهبٍ المدينة مهاجرةً فنزلت في دارِ رافعِ بن المُعلّى ، فقال لها نسوةٌ من بنِي زريقٍ : أنتِ ابنةُ أبي لهبٍ الذي يقولُ اللهُ لهُ { تَبّتَ يَدَى أَبِي لَهَبٍ } فما تُغنِي عنكَ هجرتُكِ ، فأتتْ دُرّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت ذلكَ ، فقال : اجلِسي ثم صلّى بالناسِ الظهرَ وجلسَ على المنبرِ ساعةً ثم قال : أيها الناسُ مالي أؤْذَى في أهلِي ، فواللهِ إن شفاعَتِي لتنالُ قُربتِي حتى إن صداءَ وحكَما وسلْهبا لينالُها يومَ القيامةِ
عن عائشةَ أنَّ فتاةً دخلت عليها فقالت أبي زوَّجَني من ابن أخيهِ يرفَعُ بيَّ خسيستَهُ وأنا كارهةٌ قالت اجلِسي حتَّى يأتيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ فأرسلَ إلى أبيها فدعاهُ فجعلَ الأمرَ إليها فقالت يا رسولَ اللَّهِ قد أجَزتُ ما صنَعَ أبي ولكن أردتُ أن أُعلِمَ النِّساءَ أن ليسَ للآباءِ منَ الأمرِ شيءٌ
إنَّ الأنصارَ كانوا لا يُجِبُّون (وهو وَطْءُ المرأةِ وهي مُنكبَّةٌ على وجهِها) النِّساءَ، وكانتِ اليهودُ تقولُ: إنَّه مَن جبَّى امرأتَه كان ولَدُه أحولَ، فلمَّا قدِمَ المهاجرون المدينةَ، نكَحوا في نِساءِ الأنصارِ، فجَبُّوهنَّ، فأبَتِ امرأةٌ أنْ تُطيعَ زوْجَها، فقالتْ لزوجِها: لن تفعَلَ ذلك حتى آتِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخلَتْ على أمِّ سَلَمةَ، فذكرَتْ ذلك لها، فقالتِ: اجلِسي حتى يأتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استحْيَتِ الأنصاريَّةُ أنْ تسأَلَه، فخرجَتْ، فحدَّثَتْ أمُّ سلَمةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال ادْعي الأنصاريَّةَ فدُعِيَتْ، فتلا عيها هذه الآيةَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] صِمامًا واحدًا
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليكَ حاجةً، فقال لها: يا أُمَّ فُلانٍ، اجْلِسي في أيِّ نَواحي السِّكَكِ شِئتِ، حتى أجلِسَ إليكِ، قال: فجَلَسَتْ، فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليها حتى قَضَتْ حاجَتَها. لم يذكُرِ ابنُ عيسى: حتى قَضَتْ حاجَتَها
جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسولَ اللهِ إن لي إليك حاجةً فقال لها: يا أُمَّ فلانٍ، اجلسي في أيِّ نواحي السِّكَكِ شئتِ حتى أجلسَ إليك . قال: فجلستْ ، فجلسَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إليها، حتى قضت حاجتَها
أنَّ امرأةً لقيَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليكَ حاجةً، قال: يا أُمَّ فُلانٍ، اجْلِسي في أيِّ نَواحي السِّكَكِ شِئْتِ، أَجلِسْ إليكِ، قال: فقعَدَتْ، فقعَدَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قضَتْ حاجتَها
لمَّا قدِمَتْ دُرَّةُ ابنةُ أبي لَهَبٍ المَدينةَ مُهاجِرةً، نزَلَتْ دارَ رافِعِ بنِ المُعَلَّى الزُّرَقيِّ، فقال لها نِسوةٌ جلَسْنَ إليها مِن بَني زُرَيقٍ: أنتِ ابنةُ أبي لَهَبٍ الذي يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: 1]، فما يُغْني عنكِ مُهاجَرُكِ! فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجثَتْ إليه وذكَرَتْ ما قُلْنَ لها، فسَكَّتَها، وقال: اجْلِسي. ثم صَلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ، ثم جلَسَ على المِنبَرِ ساعةً، ثم قال: أيُّها النَّاسُ، ما لي أُوذى في أَهْلي، فوَاللهِ إنَّ شَفاعَتي لَتُنالُ بِقَرابَتي، حتى أنَّ حَكَمًا، وَحا، وصُداءَ وسَلْهَبَ لَتَنالُها يَومَ القيامةِ بِقَرابَتي. وسَلْهَبُ في نَسَبِ اليَمَنِ مِن دَوْسٍ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طريقٍ معه ناسٌ مِن أصحابِه فلَقيَتْهُ امْرأةٌ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليكَ حاجةً، فقال: يا أُمَّ فُلانٍ، اجْلِسي في أيِّ نَواحي السِّكَكِ شِئتِ أجلِسْ إليكِ، ففَعَلَتْ فجَلَسَ إليها حتى قَضَتْ حاجَتَها
إنَّ امرَأةً اشتَكَت شَكوى، فقالت: إن شَفاني اللهُ لأخرُجَنَّ فلأُصَلِّيَنَّ في بَيتِ المَقدِسِ، فبَرَأت، ثُمَّ تَجَهَّزَت تُريدُ الخُروجَ، فجاءَت مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُسَلِّمُ عليها، فأخبَرَتها ذلك، فقالت: اجلِسي فكُلي ما صَنَعتِ، وصَلِّي في مَسجِدِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: صَلاةٌ فيه أفضَلُ مِن ألفِ صَلاةٍ فيما سِواه مِنَ المَساجِدِ، إلَّا مَسجِدَ الكَعبةِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال: إنَّ امرأةً اشتكَتْ شَكْوى، فقالت: لَئِنْ شَفاني اللهُ لَأَخرُجَنَّ فلَأُصَلِّيَنَّ في بيتِ المَقدِسِ، فبَرِئَتْ، ثمَّ تجهَّزَتْ تُريدُ الخُروجَ، فجاءتْ مَيمونةَ زوجَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ تُسلِّمُ عليها، فأخبَرتْها ذلك، فقالت: اجلِسي، وكُلي ما صنَعْتُ، وصلِّي في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنِّي سمِعْتُهُ عليه السَّلامُ يقولُ: صلاةٌ فيه أفضَلُ مِن ألْفِ صلاةٍ فيما سِواهُ مِنَ المساجِدِ، إلَّا مسجِدَ الكَعبةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
النبي صلى الله عليه وسلمليس للآباء من الأمر شيءإتيان النساء في أدبارهنحتى يبلغ الكتاب أجلهحفصة بنت عبد الرحمنللآباء من الأمر شيءفاطمة بنت أبي حبيشالفريعة بنت مالكيبلغ الكتاب أجلهأفضل من ألف صلاةأربعة أشهر وعشرأجزت ما صنع أبيركضة من الشيطانجعل الأمر إليهادرة بنت أبي لهبنساؤكم حرث لكمدعاء بالخيربيت الزوجيةصماما واحدايوم القيامةأعلم النساءنواحي السككمسجد الكعبةمسجد الرسولأعلم الناسرفع خسيستهقضت حاجتهاجلوس النبيبيت المقدسشكر النعمةنزلة أخرىنعي الزوجدار شاسعةالمهاجروندار قاصيةرسول اللهالمستحاضةعرق انقطعالأنصاريةأجلس إليكالتماثيلفرخص لهاابن أخيهلا تستحيألف صلاةابن عباسالتمثالالدويبةلم يدخللا ندخلالخبيثةالأنصارأم سلمةأقرائهاداء عرضأبو لهبأم فلانالقدوماليهودخسيستهتستثفرالنساءشفاعتيمهاجرةقرابتيأصحابهميمونةجبريلتسليمالعدةأعلاجاجلسيزوجهاقتلوهزوجنيكارهةتغتسلتحتشيالحرثقربتيسلهباهجرتكامرأةالسككتواضعالنذربيتاأحولبيتكفتاةأجزتصداءحكماحاجةسلهبصلاةمسجدجبىحرث
تخريج حديث اجلسي حتى يأتيني جبريل فتسلمين عليه ويدعو لك بالخير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








