أحاديث عن: ادع لنا ربك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ادع لنا ربك
قالت قريشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادعُ لنا ربَّك يجعَلْ لنا الصَّفا ذَهَبًا فإنْ أصبَح ذَهَبًا اتَّبَعْناك فدعا ربَّه فأتاه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال إنَّ ربَّك يُقْرِئُك السَّلامَ ويقولُ لك إنْ شئتَ أُصَبِّحُ لهم الصَّفا ذَهَبًا فمَن كفَر منهم عذَّبْتُه عذابًا لا أُعَذِّبُه أحَدًا مِنَ العالمين وإنْ شئتَ فتَحْتُ لهم بابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ قال بَلِ بابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ
قالتْ قُرَيشٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ لنا ربَّكَ يجعَلْ لنا الصَّفا ذهَبًا، فإنْ أصبَحَ ذهبًا اتَّبَعْناكَ؛ فدعا ربَّهُ، فأتاهُ جبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: إنَّ ربَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ لكَ: إنْ شِئْتَ أصبَحَ لهُمُ الصَّفا ذهبًا؛ فمَن كفَرَ منهم عذَّبْتُهُ عذابًا لا أُعَذِّبُهُ أحدًا مِنَ العالَمينَ، وإنْ شِئْتَ فتَحْتُ لهم بابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ، قال: بل بابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ
قالت قريشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ادْعُ لنا ربَّك أن يجعَلَ لنا الصَّفا ذهبًا ونُؤمِنُ بك ! قال : وتفعلون ؟ . قالوا : نعم . فدعا ، فأتاه جبريلُ فقال : إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ : إن شئتَ أصبح لهم ( الصَّفا ) ذهبًا ، فمن كفر بعد ذلك منهم ؛ عذَّبتُه عذابًا لا أُعذِّبُه أحدًا من العالمين ، وإن شئتَ فتحتُ لهم بابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ . قال : بل بابُ التَّوبةِ والرَّحمةِ
قالَتْ قُرَيشٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ لنا ربَّكَ أنْ يجعَلَ لنا الصَّفا ذهبًا، ونُؤمِنُ بكَ، قال: وتفعَلونَ؟، قالوا: نعَمْ، قال: فدعا، فأتاه جِبْريلُ، فقال: إنَّ ربَّكَ يقرَأُ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: إنْ شِئتَ أصبَحَ لهم الصَّفا ذهبًا، فمَن كفَرَ بعدَ ذلك منهم عذَّبتُه عذابًا لا أُعذِّبُه أحدًا من العالمينَ، وإنْ شِئتَ فتَحتُ لهم بابَ التوبةِ والرحمةِ، قال: بل بابَ التوبةِ والرحمةِ
قالت قريشٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ادعُ لنا ربَّكَ أنْ يجعلَ لنا الصَّفا ذَهَبًا ونؤمنُ بكَ قال : وتفعلون قالوا : نعم قال : فدعا فأتاهُ جبريلُ فقال : إنَّ ربَّكّ عزَّ وجلَّ يّقرأُ عليك السلامَ ويقولُ : إن شئتَ أصبح لهم الصَّفا ذهبًا فمن كفر بعدَ ذلك منهم عذَّبْتهُ عذًابا لا أعذِّبهُ أحدًا من العالمين وإن شئتَ فتحتُ لهم بابَ التوبةِ والرحمةِ قال : بل بابُ التوبةِ والرحمةِ
أُحدِّثُكم عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ثَمودَ، وكانتْ ثَمودُ وقَومُ صالحٍ أعمَرَهمُ اللهُ في الدُّنيا، فأطالَ أعْمارَهم حتَّى جعَلَ أحَدُهم يَبْني المَسكَنَ منَ المدَرِ، فيَنهدِمُ والرَّجلُ منهم حَيٌّ، فلمَّا رأَوْا ذلك اتَّخَذوا منَ الجِبالِ بَيوتًا فَرِهينَ، فنَحَتوها وجابُوها وجَوَّفوها، وكانوا في سَعةٍ من مَعائشِهم، فقالوا: يا صالِحُ، ادْعُ لنا ربَّكَ ليُخرِجَ لنا آيةً نَعلُمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فدَعا صالِحٌ ربَّه، فأخرَجَ لهُمُ النَّاقةَ، وكانَ شِرْبُها يَومًا وشِرْبُهم يَومًا مَعلومًا، فإذا كانَ يَومُ شِرْبِها خَلَّوْا عنها وعنِ الماءِ وحَلَبوا الماءَ، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فإذا كان يَومُ شِرْبِهم صَرَفوها عنِ الماءِ فلم تَشرَبْ منه شَيئًا، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فأوْحى اللهُ إلى صالِحٍ أنَّ قَومَكَ سيَعْقِرونَ ناقتَكَ، فقالَ لهم، فقالوا: ما كنَّا لِنَفعَلَ، قالَ: «إنْ لم تَعْقِروها أنتم يوشِكُ أنْ يولَدَ فيكم مَوْلودٌ يَعْقِرها»، قالَ: ما عَلامةُ ذلك المَوْلودِ؟ فواللهِ لا نجِدُه إلَّا قتَلْناه، قالَ: «فإنَّه غُلامٌ أشقَرُ أزرَقُ أصهَبُ»، قالَ: وكان في المدينةِ شَيْخانِ عَزيزانِ مَنيعانِ لأحَدِهما ابنٌ يَرغَبُ له عنِ المناكِحِ، وللآخَرِ ابْنةٌ لا يجِدُ لها كُفُوًا، فجمَعَ بيْنَهما مجلِسٌ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: ما منَعَكَ أنْ تُزوِّجَ ابنَكَ؟ قالَ: لا أجِدُ له كُفُوًا، قالَ: فإنَّ ابنَتي كُفءٌ له، وأنا أُزَوِّجُكَ، فزَوَّجَه، فوُلِدَ بيْنَهما ذلك المَوْلودُ، وكان في المَدينةِ ثَمانيةُ رَهْطٍ يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ، قالَ لهم صالِحٌ: "إنَّما يَعقِرُها مَوْلودٌ فيكم، اخْتارَ ثمانيةَ نِسوةٍ قَوابِلَ منَ القَريةِ، وجَعَلوا معَهم شُرَطًا، فكانوا يَطوفونَ في القَريةِ، فإذا وَجَدوا امْرأةً تُمخَضُ نَظَروا ما ولَدُها، فإنْ كان غُلامًا قلَبْنَه يَنظُرْنَ ما هو، وإنْ كانت جاريةً أعرَضْنَ عنها، فلمَّا وَجَدوا ذلك المَوْلودَ صرَخْنَ النِّسوةُ، قُلْنَ: هذا الَّذي يُريدُ رَسولُ اللهِ صالِحٌ، فأرادَ الشُّرَطُ أنْ يأْخُذوه فحالَ جَدَّاه بيْنَهم وبيْنَه، وقالوا: لو أنَّ صالِحًا أرادَ هذا قتَلْناه، وكان شرَّ مَوْلودٍ، وكان يَشِبُّ في اليومِ شَبابَ غيرِه في الجمُعةِ، ويَشِبُّ في الجمُعةِ شَبابَ غيرِه في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ شَبابَ غيرِه في السَّنةِ، فاجتمَعَ الثَّمانيةُ الَّذين يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ والشَّيخانِ، فقالوا: نَستَعمِلُ علينا هذا الغُلامَ لمَنزِلَتِه وشَرَفِ جدَّيْه، فكانوا تِسْعةً، وكان صالِحٌ لا يَنامُ معَهم في القَريةِ، كان في البرِّيَّةِ في مَسجِدٍ، يُقالَ له: مَسجِدُ صالِحٍ فيه يَبيتُ باللَّيلِ، فإذا أصبَحَ أتاهُم فوعَظَهم وذكَّرَهم، وإذا أمْسى خرَجَ إلى المسجِدِ فباتَ فيه، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ولمَّا أرادوا أنْ يَمْكُروا بصالِحٍ مشَوْا حتَّى أتَوْا على شِرْبٍ على طَريقِ صالِحٍ، فاخْتَبأ فيه ثَمانيةٌ، وقالوا: إذا خرَجَ علينا قتَلْناه وأتَيْنا أهْلَه فبَيَّتْناهُم، فأمَرَ اللهُ الأرْضَ فاستَوَتْ عليهم، فأجْمَعوا ومشَوْا على النَّاقةِ، وهي على حَوْضِها قائمةٌ، فقالَ الشَّقيُّ لأحَدِهم: ائْتِها فاعْقِرْها، فأَتَاها فتَعاظَمَه ذلك، فأضرَبَ عن ذلك، فبعَثَ آخَرَ، فأعظَمَ ذلك، فجعَلَ لا يبعَثُ رجُلًا إلَّا يُعاظِمُه ذلك من أمْرِها حتَّى مَشى إليها وتَطاوَلَ فضرَبَ عُرْقوبَها، فوقَعَتْ تَركُضُ، فأتى رجُلٌ منهم صالحًا فقالَ: أدْرِكِ النَّاقةَ؛ فقدْ عُقِرَتْ، فأقبَلَ وخَرَجوا يتَلقَّوْنَه ويَعتَذِرونَ إليه: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّما عقَرَها فلانٌ لا ذَنبَ لنا، قالَ: انْظُروا، هل تُدْرِكونَ فَصيلَها، فإنْ أدْرَكْتُموه فعَسى اللهُ أنْ يَرفَعَ عنكمُ العَذابَ، فخَرَجوا يَطلُبونَه، ولمَّا رَأى الفَصيلُ أمَّه تَضطَرِبُ أتَى جَبلًا يُقالُ له الغارةُ قَصيرًا، فصعِدَ وذَهَبوا يأْخُذوه، فأوْحى اللهُ إلى الجبَلِ فطالَ في السَّماءِ حتَّى ما يَنالُه الطَّيرُ، قالَ: «ودخَلَ صالحٌ القَريةَ، فلمَّا رَآه الفَصيلُ بَكى حتَّى [ سالَتْ ] دُموعُه، ثمَّ استَقبَلَ صالحًا فرَغَا رَغْوةً، ثمَّ رَغَا أُخْرى، ثمَّ رَغَا أُخْرى، فقالَ صالحٌ لكلِّ رَغْوةٍ أجَلُ يَومٍ تَمَتَّعوا في دارِكم ثَلاثةَ أيَّامٍ، ذلك وَعدٌ غيرُ مَكْذوبٍ، إلَّا أنَّ آيةَ العَذابِ أنَّ اليَومَ الأوَّلَ تُصبِحُ وُجوهُهم مُصفَرَّةً، واليَومَ الثَّانيَ مُحمَرَّةً، واليَومَ الثَّالثَ مُسوَدَّةً، فلمَّا أصْبَحوا إذا وُجوهُهم كأنَّما طُليَتْ بالخَلوقِ كَبيرُهم وصَغيرُهم ذَكَرُهم وأُنْثاهم، فلمَّا أمسَوْا صاحوا بأجْمعِهم، قد مَضى يَومٌ منَ الأجَلِ، وحضَرَكمُ العَذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّانيَ إذا وُجوهُهم مُحمَرَّة ٌكأنَّما خُضِبَتْ بالدِّماءِ، فصاحُوا وضَجُّوا وبكَوْا وعَرَفوا أنَّه العَذابُ، فلمَّا أمسَوْا صاحُوا بأجمَعِهم ألَا قد مَضى يَومانِ منَ الأجَلِ وحضَرَكمُ العذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّالثَ، إذا وُجوهُهم مُسوَدَّةٌ كأنَّما طُلِيَتْ بالقارِ، فصاحوا جَميعًا ألَا قد حضَرَكمُ العَذابُ فتَكفَّنوا وتَحنَّطوا، وكان حَنوطُهمُ الصَّبرَ والمُرَّ، وكانتْ أكْفانُهمُ الأنْطاعَ، ثمَّ ألقَوْا أنفُسَهم بالأرْضِ، فجَعَلوا يُقلِّبونَ أبْصارَهم إلى السَّماءِ مرَّةً وإلى الأرْضِ مرَّةً لا يَدْرونَ من حيثُ يأْتيهمُ العَذابُ من فَوقِهم منَ السَّماءِ، أو من تحتِ أرجُلِهم منَ الأرْضِ خُشَّعًا وفُرُقًا، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الرَّابعَ أتَتْهم صَيْحةٌ منَ السَّماءِ فيها صَوتُ كلِّ صاعِقةٍ، وصَوتُ كلِّ شَيءٍ له صَوتٌ في الأرْضِ فتَقطَّعتْ قُلوبُهم في صُدورِهم، فأصْبَحوا في ديارِهم جاثِمينَ»
أنَّ المطَرَ قحَط على عهدِ رسولِ اللهِ بالمدينةِ حتَّى غلا السِّعرُ وخشُوا الهلاكَ على الأموالِ وخشِينا الهلاكَ على أنفُسِنا فقُلْنا ادعُ ربَّكَ أنْ يسقيَنا فرفَع رسولُ اللهِ يدَيْهِ إلى السَّماءِ ولا واللهِ ما نرى في السَّماءِ بيضاءَ ولا واللهِ ما قبَض يدَه حتَّى رأَيْتُ السَّماءَ تشَقَّقُ مِن ها هنا وها هنا حتَّى رأَيْتُ رُكامًا فصَبَّ سَبْعَ ليالٍ وأيَّامَهنَّ مِن الجُمعةِ إلى الجُمعةِ الأخرى والسَّماءُ تسكُبُ فقالوا خشِينا الغَرَقَ فادعُ لنا ربَّكَ أنْ يحبِسَها فرأَيْتُ رسولَ اللهِ رافعًا يدَيْهِ وما نرى في السَّماءِ مِن خَضراءَ فقال اللَّهمَّ حَوَالَيْنا ولا علينا قال فواللهِ ما قبَض يدَه حتَّى رأَيْتُ السَّماءَ تصَدَّعُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال قالتْ قريشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ادعُ لنا ربَّكَ يجعلْ لَنا الصَّفا ذَهبًا ونؤمنُ بكَ قال وتفعلوا قالوا نَعَمْ قال فدعا فأتاهُ جبريلُ فقالَ إنَّ ربَّكَ يَقْرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ إن شئتَ أصبحَ الصَّفا لهم ذهبًا فمن كفر منهم بعدَ ذلِكَ أعذِّبهُ عذابًا لا أعذِّبهُ أحدًا منَ العالمينَ وإن شئتَ فتحتُ لهمْ بابَ الرَّحمةِ والتَّوبةِ قالَ بلِ التَّوبةُ والرَّحمةُ
عن سعيد بن جبيرٍ قال : انطلقتْ قريشٌ إلى اليهودِ فسألوهُم ما أُتِىَ به موسى من الآياتِ ؟ فذكروا عصاهُ ويدهُ ، وأتوا النصارى فقالوا : كيف كان عيسَى ؟ فقالوا : كان يُبرِئ الأكمهَ والأبرصَ ، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : ادعُ لنا ربكَ يجعلْ لنَا الصفا ذهَبا فأنزلَ اللهُ تعالى هذهِ الآيةِ { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٌ لِأُوْلِي الأَلْبَابِ }
أتَتْ قُرَيشٌ اليهودَ قالوا: ما جاءكم به موسى مِنَ الآياتِ؟ قالوا: عَصاه ويَدُه بَيضاءُ للناظِرينَ، وأتَوُا النَّصارى فقالوا: كيف كان عيسى فيكم؟ قالوا: كان يُبرِئُ الأَكْمهَ والأبرَصَ، ويُحْيي المَوْتى، وأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: ادْعُ لنا ربَّكَ يَجعَلْ لنا الصَّفا ذَهبًا، فدَعا به، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} [البقرة: 164] الآيةَ، فليَتَفكَّروا فيها
أتت قريشٌ اليهودَ فقالوا بما جاءكم موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا عصاهُ ويدُه بيضاءَ للناظرين وأتوا النصارى فقالوا كيف كان عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا كان يُبرئُ الأكمهَ والأبرصَ ويُحيي الموتى فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا ادعُ لنا ربك أن يجعلَ لنا الصفا ذهبًا فنزلت هذه الآيةُ إِنَّ في خَلْقِ السَّمَاوَاتِ والْأَرْضِ واخْتِلَافِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الأَلْبابِ فليتفكَّرُوا فيها
أمرَ موسى قومَه من بني إسرائيلَ وذلك بعدَ ما جاءَ قومَ فرعونَ الآياتُ الخمسُ الطوفانُ وما ذكرَ اللَّهُ في الآيةِ – يعني قولَهُ تعالى فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ … . فلم يؤمنوا ولَم يُرسِلوا معه بني إسرائيلَ فقال ليذبحْ كلُّ رجلٍ منكم كبشًا ثمَّ ليخضِبْ كفَّهُ في دمهِ ثمَّ ليضرِب به على بابهِ فقال القِبطُ لبني إسرائيلَ لم تجعلونَ هذا الدَّمَ على أبوابِكم فقالوا إنَّ اللَّهَ يرسلُ عليكُم عذابًا يقتلَكم وتهلَكون. فقال القبطُ فما يعرفِكُم اللَّهُ إلا بهذِهِ العَلاماتِ فقالوا هكذا أمرَنا نبيُّنا فأصبحوا وقد طعنَ من قومِ فرعونَ سبعونَ ألفًا فأمسوا وهُم لا يتدافَنون فقال فرعونُ عندَ ذلك لموسى عليه السَّلامُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ وهو الطَّاعونُ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فدعا ربَّهُ فكشف عنهُم
قالت قُرَيْشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ادعُ لَنا ربَّكَ أن يجعلَ لَنا الصَّفا ذَهَبًا ونؤمنُ بِكَ . قالَ وتفعلونَ ؟ قالوا نعم . فأتاهُ جبريلُ فقالَ : إنَّ ربَّكَ يقرأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ لَكَ : إن شئتَ أصبحَ لَهُمُ الصَّفا ذَهَبًا ، فمن كفرَ منهم بعدَ ذلِكَ عذَّبتُهُ عذابًا لا أعذِّبُهُ أحدًا منَ العالمينَ ، وإن شئتَ فتحتُ لَهُم بابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ . قالَ بل بابُ التَّوبةِ والرَّحمةِ
«قالَتْ قُرَيشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ لنا رَبَّك أن يَجعَلَ لنا الصَّفا ذَهَبًا ونُؤمِنُ بك، قالَ: وتَفعَلونَ؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: فدَعا، فأتاه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقالَ: إنَّ رَبَّك يَقرَأُ عليك السَّلامَ، ويقولُ لك: إن شِئْتَ أَصبَحَ لهم الصَّفا ذَهَبًا، فمَن كَفَرَ بَعْدَ ذلك مِنهم عَذَّبْتُه عَذابًا لا أُعَذِّبُه أحَدًا مِن العالَمينَ، وإن شِئْتَ فَتَحْتُ لهم بابَ التَّوْبةِ والرَّحْمةِ، قالَ: بلْ بابَ التَّوْبةِ والرَّحْمةِ»
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: قالتْ قريشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ اللهَ ربَّكَ أنْ يَجعلَ لنا الصَّفا ذَهَبًا، ونُؤمنَ بكَ. قالَ: «أَوَ تَفْعلونَ؟». قالوا: نَعَمْ. فدَعا اللهَ فأتاهُ جِبريلُ فقالَ: إنَّ ربَّكَ يَقرأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ: إنْ شئتَ أصْبَحَ لهُم الصَّفا ذَهَبًا، فمَنْ كَفَرَ منهم عذَّبْتُهُ عذابًا لا أُعذِّبُه أَحدًا مِنَ العالمينَ، وإنْ شئتَ فتَحْتُ لهم أبوابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ؟ قالَ: «يا ربِّ، بابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ»
يأتونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيقولونَ: يا نَبيَّ اللهِ، أنتَ الذي فَتَحَ اللهُ بكَ، وخَتَمَ بكَ، وغَفَرَ لكَ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تأخَّرَ، قُمْ فاشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ. فيقولُ: نعَمْ، أنا صاحِبُكم. فيَخرُجُ يَحوشُ النارَ، حتى يَنتَهيَ إلى بابِ الجنَّةِ، فيأخُذُ بحَلْقةٍ في البابِ مِن ذَهَبٍ، فيَقرَعُ البابَ، فيُقالُ: مَن هذا؟ فيُقالُ: محمَّدٌ. قال: فيُفتَحُ له، قال: فيَجيءُ حتى يَقومَ بينَ يَدَيِ اللهِ، فيَستَأذِنُ في السُّجودِ، فيُؤذَنُ له. قال: فيَفتَحُ اللهُ له مِن الثَّناءِ والتَّحميدِ، والتَّمجيدِ ما لم يَفتَحْه لأحَدٍ مِن الخَلائقِ، فيُنادَى: يا محمَّدُ، ارفَعْ رأْسَكَ، وسَلْ تُعطَهْ، ادْعُ تُجَبْ. قال: فيَرفَعُ رأْسَه، فيقولُ: رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي. ثمَّ يَستأْذِنُ في السُّجودِ، فيُؤذَنُ له، فيُفتَحُ له مِن الثَّناءِ والتَّحميدِ والتَّمجيدِ ما لم يُفتَحْ لأحَدٍ مِن الخَلائقِ، فيُنادَى: يا محمَّدُ، ارفَعْ رأْسَكَ، سَلْ تُعطَهْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وادْعُ تُجَبْ. قال: يَفعَلُ ذلكَ مَرَّتينِ أو ثلاثًا، فيَشفَعُ لمَن كان في قَلبِه حَبَّةٌ مِن حِنْطةٍ، أو مِثْقالُ شَعيرةٍ، أو مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ مِن إيمانٍ. قال سَلْمانُ: فذلكَ المَقامُ المَحمودُ
نَحْوِهِ [عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: قالتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ رَبَّكَ أنْ يَجْعَلَ لنا الصَّفا ذَهَبًا ونُؤمِنَ بكَ. قالَ: «أتَفْعَلونَ؟». قالَ: نَعَمْ. فَدَعا، فأتاهُ جبريلُ، فقالَ: إنَّ اللهَ يَقْرأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ: إنْ شِئتَ أَصْبحَ الصَّفا ذَهَبًا، فمَنْ كَفَرَ بعدَ ذلك عذَّبْتُهُ عَذابًا لا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ العالَمينَ، وإنْ شئتَ فتَحْتُ لهمْ أَبْوابَ التَّوْبةِ والرَّحْمةِ، قالَ: «بلْ بابَ التَّوْبَةِ والرَّحْمةِ».]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: قالتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ رَبَّكَ أنْ يَجْعَلَ لنا الصَّفا ذَهَبًا ونُؤمِنَ بكَ. قالَ: «أتَفْعَلونَ؟». قالَ: نَعَمْ. فَدَعا، فأتاهُ جبريلُ، فقالَ: إنَّ اللهَ يَقْرأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ: إنْ شِئتَ أَصْبحَ الصَّفا ذَهَبًا، فمَنْ كَفَرَ بعدَ ذلك عذَّبْتُهُ عَذابًا لا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ العالَمينَ، وإنْ شئتَ فتَحْتُ لهمْ أَبْوابَ التَّوْبةِ والرَّحْمةِ، قالَ: «بلْ بابَ التَّوْبَةِ والرَّحْمةِ»
أنَّ رجُلًا نادى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يوم الجُمُعةِ وهو يَخطُبُ الناسَ بالمدينةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قَحَطَ المطَرُ، وأَمْحَلَتِ الأرضُ، وقَحَطَ الناسُ، فاستَسْقِ لنا ربَّك. فنظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ، وما نَرى كثيرَ سَحابٍ، فاستَسْقى، فنَشأَ السحابُ بعضُه إلى بعضٍ، ثمَّ مُطِروا حتى سالَتْ مَثاعِبُ المدينةِ، واضْطَرَدَتْ طُرُقُها أنهارًا، فما زالت كذلك إلى يَومِ الجُمُعةِ المُقْبِلةِ ما تُقْلِعُ، ثمَّ قام ذلك الرَّجُلُ أو غيْرُه، ونبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَحبِسَها عَنَّا. فضَحِكَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: اللَّهمَّ حَوالَيْنا ولا علينا، فدَعا ربَّه، فجعَلَ السحابُ يَتصَدَّعُ عن المدينةِ يمينًا وشِمالًا، يُمطِرُ ما حَوْلَها، ولا يُمطِرُ فيها شَيئًا
أصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فصلَّى الغَداةَ ثمَّ جلَس حتَّى إذا كان مِن الضُّحى ضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجلَس مكانَه حتَّى صلَّى الأُولى والعصرَ والمَغرِبَ والعِشاءَ كلُّ ذلك لا يتكلَّمُ حتَّى صلَّى العِشاءَ الآخِرةَ ثمَّ قام إلى أهلِه فقال النَّاسُ لأبي بكرٍ : سَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شأنُه ؟ صنَع اليومَ شيئًا لم يصنَعْه قطُّ ! فسأَله فقال : ( نَعم عُرِض علَيَّ ما هو كائنٌ مِن أمرِ الدُّنيا والآخِرةِ فجُمِع الأوَّلونَ والآخِرونَ بصَعيدٍ واحدٍ حتَّى انطلَقوا إلى آدَمَ عليه السَّلامُ والعَرَقُ يكادُ يُلجِمُهم فقالوا : يا آدَمُ أنتَ أبو البشَرِ اصطفاك اللهُ اشفَعْ لنا إلى ربِّك فقال : لقد لقِيتُ مِثْلَ الَّذي لقِيتُم فانطلِقوا إلى أبيكم بعدَ أبيكم إلى نوحٍ {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 33] فينطلِقونَ إلى نوحٍ فيقولونَ : اشفَعْ لنا إلى ربِّك فإنَّه اصطفاك اللهُ واستجاب لك في دعائِك فلَمْ يَدَعْ على الأرضِ مِن الكافرينَ ديَّارًا فيقولُ : ليس ذاكم عندي فانطلِقوا إلى إبراهيمَ فإنَّ اللهَ اتَّخَذه خليلًا فيأتونَ إبراهيمَ فيقولُ : ليس ذاكم عندي فانطلِقوا إلى موسى فإنَّ اللهَ قد كلَّمه تكليمًا فيقولُ موسى : ليس ذاكم عندي ولكِنِ انطلِقوا إلى عيسى ابنِ مريمَ فإنَّه يُبرِئُ الأَكْمَهَ والأبرصَ ويُحيي الموتى فيقولُ عيسى : ليس ذاكم عندي ولكِنِ انطلِقوا إلى سيِّدِ ولَدِ آدَمَ فإنَّه أوَّلُ مَن تنشَقُّ عنه الأرضُ يومَ القيامةِ انطلِقوا إلى مُحمَّدٍ فلْيشفَعْ لكم إلى ربِّكم قال : فينطلِقونَ وآتي جِبريلَ فيأتي جِبريلُ ربَّه فيقولُ اللهُ: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ؟ قال : فينطلِقُ به جِبريلُ فيخِرُّ ساجدًا قَدْرَ جُمعةٍ ثمَّ يقولُ اللهُ تبارَك وتعالى : يا مُحمَّدُ ارفَعْ رأسَك وقُلْ يُسمَعْ واشفَعْ تُشَفَّعْ فيرفَعُ رأسَه فإذا نظَر إلى ربِّه خرَّ ساجدًا قَدْرَ جُمعةٍ أخرى فيقولُ اللهُ : يا محمَّدُ ارفَعْ رأسَك وقُلْ يُسمَعْ واشفَعْ تُشَفَّعْ فيذهَبُ لِيقَعَ ساجدًا فيأخُذُ [ جِبريلُ ] بضَبْعَيْهِ ويفتَحُ اللهُ عليه مِن الدُّعاءِ شيئًا لم يفتَحْه على بشَرٍ قطُّ فيقولُ : أيْ ربِّ جعَلْتَني سيِّدَ ولَدِ آدَمَ ولا فَخْرَ وأوَّلَ مَن تنشَقُّ عنه الأرضُ يومَ القيامةِ ولا فَخْرَ حتَّى إنَّه لَيرِدُ على الحَوْضِ يومَ القيامةِ أكثرُ ما بيْنَ صنعاءَ وأَيْلَةَ ثمَّ يُقالُ : ادعُ الصِّدِّيقينَ فيشفَعونَ ثمَّ يُقالُ : ادعُ الأنبياءَ فيجيءُ النَّبيُّ معه العِصابةُ والنَّبيُّ معه الخمسةُ والسِّتَّةُ والنَّبيُّ ليس معه أحَدٌ ثمَّ يُقالُ : ادعُ الشُّهداءَ فيشفَعونَ لِمَن أرادوا فإذا فعَلَتِ الشُّهداءُ ذلك يقولُ اللهُ جلَّ وعلا : أنا أرحَمُ الرَّاحمينَ أدخِلوا جنَّتي مَن كان لا يُشرِكُ بي شيئًا فيدخُلونَ الجنَّةَ ثمَّ يقولُ اللهُ تعالى : انظُروا في النَّارِ هل فيها مِن أحَدٍ عمِل خيرًا قطُّ ؟ فيجِدونَ في النَّارِ رجُلًا فيُقالُ له : هل عمِلْتَ خيرًا قطُّ ؟ فيقولُ : لا غيرَ أنِّي كُنْتُ أُسامِحُ النَّاسَ في البيعِ فيقولُ اللهُ : اسمَحوا لعبدي كإِسْماحِه إلى عَبيدي ثمَّ يُخرَجُ مِن النَّارِ آخَرُ يُقالُ له : هل عمِلْتَ خيرًا قطُّ ؟ فيقولُ : لا غيرَ أنِّي كُنْتُ أمَرْتُ ولَدي إذا مِتُّ فاحرِقوني بالنَّارِ ثمَّ اطحَنوني حتَّى إذا كُنْتُ مِثْلَ الكُحلِ فاذهَبوا بي إلى البحرِ فذُرُّوني في الرِّيحِ فقال اللهُ : لِمَ فعَلْتَ ذلك ؟ قال : مِن مخافتِك فيقولُ : انظُروا إلى مُلْكِ أعظَمِ مَلِكٍ فإنَّ لك مِثْلَه وعشَرةَ أمثالِه فيقولُ : لِمَ تسخَرُ بي وأنتَ الملِكُ ؟ فذلك الَّذي ضحِكْتُ منه مِن الضُّحى) قال إسحاقُ: هذا مِن أشرَفِ الحديثِ . [ثمَّ ذكَر طريقًا آخَرَ مِن طريقِ أبي هُنيدةَ] بإسنادِه نحوَه
تَحدَّثْنا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، وأكثَرْنا الحديثَ، قال: ثمَّ تَراجَعْنا إلى البيوتِ، فلمَّا أصبَحْنا غَدَوْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عُرِضَت علَيَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأتْباعِها مِن أُمَّتِها، فجَعَل النَّبيُّ يَجِيءُ ومعه الثَّلاثةُ مِن قَومِه، والنَّبيُّ ومعه العِصابةُ، والنَّبيُّ ومعه النَّفرُ، والنَّبيُّ ليْس معه مِن قَومِه أحدٌ، حتَّى أتى علَيَّ مُوسى بنُ عِمرانَ في كَبْكَبةٍ مِن بني إسرائيلَ، فلمَّا رَأيْتُهم أعْجَبوني، فقُلتُ: ربِّ مَن هؤلاء؟ قال: هذا أخوك مُوسى بنُ عِمرانَ ومَن تَبِعَه مِن بَني إسرائيلَ، قال: قُلتُ: ربِّ، فأيْن أُمَّتي؟ فقيل لي: انظُرْ عن يَمينِكَ، فإذا الظِّرابُ -ظِرابُ مكَّةَ- قدْ سُوِّدَ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقُلتُ: ربِّ، مَن هؤلاء؟ قال: أُمَّتك، قال: فقِيل لي: هلْ رَضِيتَ؟ فقُلتُ: ربِّ، رَضِيتُ، قال: ثمَّ قيل لي: إنَّ مع هؤلاء سَبعينَ ألْفًا يَدخُلون الجنَّةَ لا حِسابَ عليهم. قال: فأنْشَأَ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ أخو بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ ربَّك أنْ يَجعَلَني منهم، قال: اللَّهمَّ اجْعَلْه منهم، ثمَّ أنشَأَ رجُلٌ آخَرُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ ربَّك أنْ يَجعَلَني منهم، قال: فقال: سَبَقَك بها عُكَّاشةُ. قال: ثمَّ قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فِدًا لكمْ أبي وأُمِّي، إنِ استَطعْتُم أنْ تَكونوا مِنَ السَّبعينَ، فكُونوا، فإنْ عَجَزْتُم وقصَّرْتُم، فكُونوا مِن أهلِ الأُفقِ؛ فإنِّي رَأيتُ ثَمَّ ناسًا يَتهرَّشُون كثيرًا. قال: ثمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأرجو أنْ يكونَ مَن تَبِعَني مِن أُمَّتي رُبعَ أهلِ الجنَّةِ، قال: فكَبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرجو أنْ تَكونوا الثُّلثَ، فكَبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرجو أنْ تَكونوا الشَّطرَ، فكَبَّرْنا، قال: فتَلا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ} [الواقعة: 39]. قال: فراجَعَ المسْلِمون على هؤلاء السَّبعينَ، فقالوا: أتُراهم ناسًا وُلِدوا في الإسلامِ ثمَّ لم يَزالوا يَعمَلون به حتَّى ماتوا عليه؟ فنُمِيَ حَديثُهم ذلكَ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليْس كذلكَ، ولكنَّهم لا يَسْترْقُون، ولا يَكْتَوون، ولا يَتطيَّرون، وعلى ربِّهم يَتوكَّلون
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
عذاب لا أعذبه أحدا من العالمينإن في خلق السماوات والأرضالثناء والتحميد والتمجيداللهم حوالينا ولا عليناباب التوبة والرحمةسالت مثاعب المدينةعلى ربهم يتوكلونفتح باب الرحمةالمقام المحمودلا حساب عليهمعكاشة بن محصنوجوههم مصفرةأولو الألبابالآيات الخمسادع لنا ربكبني إسرائيلحبة من خردلحلقة من ذهبأمحلت الأرضتصدع السحابيوم القيامةباب التوبةعقر الناقةثلاثة أيامآية العذابالصفا ذهبايحوش الناريوم الجمعةسبعين ألفالا يسترقونلا يتطيرونالاستسقاءباب الجنةفتح أبوابقحط المطرلا يكتوونأهل الأفقالعالمينرفع يديهسبع ليالالصديقوناتبعناكالنصارىالطوفانالطاعونالشفاعةادع ربكإبراهيمالرحمةالناقةالفصيلالصيحةالسحابالجمعةالتوبةاليهودالآياتالأكمهالأبرصتفكرواالجراداستسقىالظرابالصفاجبريلالمطرالغرقالآيةالرجزالكبشفرعونالحوضذهباقريشعذابتوبةرحمةثمودصالحموسىعيسىالدمأمتييخطبمحمددعاذهبآمنقحطآدمنوح
تخريج حديث ادع لنا ربك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








