أحاديث عن: ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبا
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ...
عن ابن عباس، قال: قالت قريش للنبي ﷺ: ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبا، ونؤمن بك، قال: «وتفعلون؟» قالوا: نعم. قال: فدعا، فأتاه جبريل، فقال: «إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول لك: إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبا، فمن كفر بعد ذلك منهم عذَّبته عذابا لا أعذِّبه أحدا من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة. قال: «بل باب التوبة والرحمة».
صحيح رواه أحمد (٣٢٢٣، ٢١٦٦)، والبزار - كشف الأستار (٢٢٢٤)، والطبراني في الكبير (١٢٧٣٦)،
والحاكم (١/ ٥٣) كلهم من طريق سفيان الثوري، عن سلمة بن كُهيل، عن عمران بن الحكم، عن ابن عباس فذكره.
والحاكم (١/ ٥٣) كلهم من طريق سفيان الثوري، عن سلمة بن كُهيل، عن عمران بن الحكم، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
قالَتْ قُرَيشٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ لنا ربَّكَ أنْ يجعَلَ لنا الصَّفا ذهبًا، ونُؤمِنُ بكَ، قال: وتفعَلونَ؟، قالوا: نعَمْ، قال: فدعا، فأتاه جِبْريلُ، فقال: إنَّ ربَّكَ يقرَأُ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: إنْ شِئتَ أصبَحَ لهم الصَّفا ذهبًا، فمَن كفَرَ بعدَ ذلك منهم عذَّبتُه عذابًا لا أُعذِّبُه أحدًا من العالمينَ، وإنْ شِئتَ فتَحتُ لهم بابَ التوبةِ والرحمةِ، قال: بل بابَ التوبةِ والرحمةِ
قالت قريشٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ادعُ لنا ربَّكَ أنْ يجعلَ لنا الصَّفا ذَهَبًا ونؤمنُ بكَ قال : وتفعلون قالوا : نعم قال : فدعا فأتاهُ جبريلُ فقال : إنَّ ربَّكّ عزَّ وجلَّ يّقرأُ عليك السلامَ ويقولُ : إن شئتَ أصبح لهم الصَّفا ذهبًا فمن كفر بعدَ ذلك منهم عذَّبْتهُ عذًابا لا أعذِّبهُ أحدًا من العالمين وإن شئتَ فتحتُ لهم بابَ التوبةِ والرحمةِ قال : بل بابُ التوبةِ والرحمةِ
قالت قريشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ادْعُ لنا ربَّك أن يجعَلَ لنا الصَّفا ذهبًا ونُؤمِنُ بك ! قال : وتفعلون ؟ . قالوا : نعم . فدعا ، فأتاه جبريلُ فقال : إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ : إن شئتَ أصبح لهم ( الصَّفا ) ذهبًا ، فمن كفر بعد ذلك منهم ؛ عذَّبتُه عذابًا لا أُعذِّبُه أحدًا من العالمين ، وإن شئتَ فتحتُ لهم بابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ . قال : بل بابُ التَّوبةِ والرَّحمةِ
أتت قريشٌ اليهودَ فقالوا بما جاءكم موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا عصاهُ ويدُه بيضاءَ للناظرين وأتوا النصارى فقالوا كيف كان عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا كان يُبرئُ الأكمهَ والأبرصَ ويُحيي الموتى فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا ادعُ لنا ربك أن يجعلَ لنا الصفا ذهبًا فنزلت هذه الآيةُ إِنَّ في خَلْقِ السَّمَاوَاتِ والْأَرْضِ واخْتِلَافِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الأَلْبابِ فليتفكَّرُوا فيها
قالت قُرَيْشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ادعُ لَنا ربَّكَ أن يجعلَ لَنا الصَّفا ذَهَبًا ونؤمنُ بِكَ . قالَ وتفعلونَ ؟ قالوا نعم . فأتاهُ جبريلُ فقالَ : إنَّ ربَّكَ يقرأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ لَكَ : إن شئتَ أصبحَ لَهُمُ الصَّفا ذَهَبًا ، فمن كفرَ منهم بعدَ ذلِكَ عذَّبتُهُ عذابًا لا أعذِّبُهُ أحدًا منَ العالمينَ ، وإن شئتَ فتحتُ لَهُم بابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ . قالَ بل بابُ التَّوبةِ والرَّحمةِ
«قالَتْ قُرَيشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ لنا رَبَّك أن يَجعَلَ لنا الصَّفا ذَهَبًا ونُؤمِنُ بك، قالَ: وتَفعَلونَ؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: فدَعا، فأتاه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقالَ: إنَّ رَبَّك يَقرَأُ عليك السَّلامَ، ويقولُ لك: إن شِئْتَ أَصبَحَ لهم الصَّفا ذَهَبًا، فمَن كَفَرَ بَعْدَ ذلك مِنهم عَذَّبْتُه عَذابًا لا أُعَذِّبُه أحَدًا مِن العالَمينَ، وإن شِئْتَ فَتَحْتُ لهم بابَ التَّوْبةِ والرَّحْمةِ، قالَ: بلْ بابَ التَّوْبةِ والرَّحْمةِ»
قالت قريشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادعُ لنا ربَّك يجعَلْ لنا الصَّفا ذَهَبًا فإنْ أصبَح ذَهَبًا اتَّبَعْناك فدعا ربَّه فأتاه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال إنَّ ربَّك يُقْرِئُك السَّلامَ ويقولُ لك إنْ شئتَ أُصَبِّحُ لهم الصَّفا ذَهَبًا فمَن كفَر منهم عذَّبْتُه عذابًا لا أُعَذِّبُه أحَدًا مِنَ العالمين وإنْ شئتَ فتَحْتُ لهم بابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ قال بَلِ بابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ
قالتْ قُرَيشٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ لنا ربَّكَ يجعَلْ لنا الصَّفا ذهَبًا، فإنْ أصبَحَ ذهبًا اتَّبَعْناكَ؛ فدعا ربَّهُ، فأتاهُ جبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: إنَّ ربَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ لكَ: إنْ شِئْتَ أصبَحَ لهُمُ الصَّفا ذهبًا؛ فمَن كفَرَ منهم عذَّبْتُهُ عذابًا لا أُعَذِّبُهُ أحدًا مِنَ العالَمينَ، وإنْ شِئْتَ فتَحْتُ لهم بابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ، قال: بل بابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: قالتْ قريشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ اللهَ ربَّكَ أنْ يَجعلَ لنا الصَّفا ذَهَبًا، ونُؤمنَ بكَ. قالَ: «أَوَ تَفْعلونَ؟». قالوا: نَعَمْ. فدَعا اللهَ فأتاهُ جِبريلُ فقالَ: إنَّ ربَّكَ يَقرأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ: إنْ شئتَ أصْبَحَ لهُم الصَّفا ذَهَبًا، فمَنْ كَفَرَ منهم عذَّبْتُهُ عذابًا لا أُعذِّبُه أَحدًا مِنَ العالمينَ، وإنْ شئتَ فتَحْتُ لهم أبوابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ؟ قالَ: «يا ربِّ، بابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ»
نَحْوِهِ [عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: قالتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ رَبَّكَ أنْ يَجْعَلَ لنا الصَّفا ذَهَبًا ونُؤمِنَ بكَ. قالَ: «أتَفْعَلونَ؟». قالَ: نَعَمْ. فَدَعا، فأتاهُ جبريلُ، فقالَ: إنَّ اللهَ يَقْرأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ: إنْ شِئتَ أَصْبحَ الصَّفا ذَهَبًا، فمَنْ كَفَرَ بعدَ ذلك عذَّبْتُهُ عَذابًا لا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ العالَمينَ، وإنْ شئتَ فتَحْتُ لهمْ أَبْوابَ التَّوْبةِ والرَّحْمةِ، قالَ: «بلْ بابَ التَّوْبَةِ والرَّحْمةِ».]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: قالتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ رَبَّكَ أنْ يَجْعَلَ لنا الصَّفا ذَهَبًا ونُؤمِنَ بكَ. قالَ: «أتَفْعَلونَ؟». قالَ: نَعَمْ. فَدَعا، فأتاهُ جبريلُ، فقالَ: إنَّ اللهَ يَقْرأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ: إنْ شِئتَ أَصْبحَ الصَّفا ذَهَبًا، فمَنْ كَفَرَ بعدَ ذلك عذَّبْتُهُ عَذابًا لا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ العالَمينَ، وإنْ شئتَ فتَحْتُ لهمْ أَبْوابَ التَّوْبةِ والرَّحْمةِ، قالَ: «بلْ بابَ التَّوْبَةِ والرَّحْمةِ»
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال قالتْ قريشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ادعُ لنا ربَّكَ يجعلْ لَنا الصَّفا ذَهبًا ونؤمنُ بكَ قال وتفعلوا قالوا نَعَمْ قال فدعا فأتاهُ جبريلُ فقالَ إنَّ ربَّكَ يَقْرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ إن شئتَ أصبحَ الصَّفا لهم ذهبًا فمن كفر منهم بعدَ ذلِكَ أعذِّبهُ عذابًا لا أعذِّبهُ أحدًا منَ العالمينَ وإن شئتَ فتحتُ لهمْ بابَ الرَّحمةِ والتَّوبةِ قالَ بلِ التَّوبةُ والرَّحمةُ
عن سعيد بن جبيرٍ قال : انطلقتْ قريشٌ إلى اليهودِ فسألوهُم ما أُتِىَ به موسى من الآياتِ ؟ فذكروا عصاهُ ويدهُ ، وأتوا النصارى فقالوا : كيف كان عيسَى ؟ فقالوا : كان يُبرِئ الأكمهَ والأبرصَ ، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : ادعُ لنا ربكَ يجعلْ لنَا الصفا ذهَبا فأنزلَ اللهُ تعالى هذهِ الآيةِ { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٌ لِأُوْلِي الأَلْبَابِ }
أتَتْ قُرَيشٌ اليهودَ قالوا: ما جاءكم به موسى مِنَ الآياتِ؟ قالوا: عَصاه ويَدُه بَيضاءُ للناظِرينَ، وأتَوُا النَّصارى فقالوا: كيف كان عيسى فيكم؟ قالوا: كان يُبرِئُ الأَكْمهَ والأبرَصَ، ويُحْيي المَوْتى، وأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: ادْعُ لنا ربَّكَ يَجعَلْ لنا الصَّفا ذَهبًا، فدَعا به، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} [البقرة: 164] الآيةَ، فليَتَفكَّروا فيها
قالتْ قُرَيْشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ لنا أنْ يُجعَلَ لنا الصَّفا ذَهَبًا ونُؤمِنَ بكَ، قالَ: أتفْعَلُون؟ قالوا: نَعَمْ، فدَعا، فأتَاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقالَ: إنَّ اللهَ تباركَ وتعالَى يَقْرَأُ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: إنْ شِئْتَ أصبَحَ الصَّفا ذَهَبًا، فمَن كفَرَ بعدَ ذلكَ عَذَّبْتُه عَذابًا لا أُعذِّبُه أحدًا مِن العالَمِينَ، وإنْ شِئْتَ فتَحْتُ لهمْ بابَ التَّوْبةِ والرَّحمةِ، قالَ: بلْ بابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ قُرَيْشًا قالتْ: يا مُحمَّدُ، ادْعُ ربَّكَ أنْ يَجْعَلَ الصَّفا ذَهَبًا ونُؤمنَ لكَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أتَفْعَلونَ؟». قالوا: نَعَمْ. فأَتى جِبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: اسْتَوْثِقْ. ثُمَّ أَتَى جِبريلُ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ قدْ أعطاكَ ما سَأَلْتَ، إنْ شِئتَ أصْبَحَ لكَ الصَّفا ذَهَبًا، ومَنْ كَفَرَ بعْدَ ذلك عَذَّبتُهُ عَذابًا لا أُعَذِّبُهُ أَحدًا مِنَ العالَمينَ، وإنْ شِئتَ فَتَحْتُ لهُمْ بابَ التَّوْبَةِ والإنابَةِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «بابُ التَّوْبَةِ والرَّحْمةِ أحَبُّ إليَّ»
تحدَّثْنا عِندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ ليلةً حتى أكرَيْنا الحديثَ، ثمَّ رجَعْنا إلى أهْلينا، فلمَّا أصبَحْنا غدَوْنا على نبيِّ اللهِ عليه السَّلامُ فقال: عُرِضَتْ عليَّ الأنبياءُ بأُمَمِها وأتباعِها من أُمَّتِها، فجعَل النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِهِ، والنَّبيُّ معه العِصابةُ مِن أُمَّتِهِ، والنَّبيُّ معه النَّفَرُ مِن أُمَّتِهِ، والنَّبيُّ وما معه أحَدٌ مِن أُمَّتِهِ، حتى مرَّ عليَّ موسى بنُ عِمرانَ في كَبْكَبةِ من بَني إسرائيلَ، فلمَّا رأيْتُهم أعجَبوني، فقُلْتُ: يا ربِّ، مَن هؤلاء؟ قال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن تَبِعهُ من بَني إسرائيلَ، فقُلْتُ: يا ربِّ، فأيْنَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يَمينِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مكَّةَ تَهَوَّشُ، قدْ سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قال: رَضيتُ؟ قُلْتُ: ربِّ رَضيتُ، مَن هؤلاء؟ قال: هؤلاء أُمَّتُكَ أفرَضيتَ؟ قُلْتُ: رَضيتُ رَبِّ. ثمَّ قال: انظُرْ عن يَسارِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الأُفُقُ قدْ سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قال: رَضيتَ؟ قُلْتُ: رَبِّ رَضيتُ، قال: فإنَّ مع هؤلاء سَبعِينَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ لا حِسابَ عليهم. فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحْصَنٍ أخو بَني أَسَدِ بنِ خُزَيمةَ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، قال: اللَّهُمَّ اجعَلْهُ منهم، ثمَّ أنشَأ رجُلٌ آخَرُ فقال: يا نبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، قال: سبَقكَ بها عُكَّاشةُ. قال: وذكَر لنا أنَّ نبيَّ اللهِ عليه السَّلامُ قال: إنِ استطَعْتُم -فِدًى لكم أبي وأُمِّي- أنْ تَكونوا مِنَ السَّبعِينَ فافعَلوا، فإنْ عجَزْتُم وقصَّرْتُم فكونوا من أهلِ الظِّرابِ، فإنْ عجَزْتُم وقصَّرْتُم فكونوا من أهلِ الأُفُقِ، فإنِّي قدْ رأيْتُ عندَهُ ناسًا يتهَوَّشونَ كثيرًا. وذكَر لنا أنَّ رِجالًا مِنَ المُؤمِنينَ تراجَعوا فيهم، فقالوا: ما ترَوْنَ عَمِلَ هؤلاء السَّبعونَ ألفًا حتى صَيَّروا من أمْرِهم فقالوا: هؤلاء وُلِدوا في الإسلامِ، فلمْ يَزالوا يعمَلونَ به حتى ماتوا، قال ليْسَ كذلك، ولكنَّهمُ الَّذينَ لا يَكتَوونَ، ولا يَستَرْقُونَ، ولا يتَطيَّرونَ، وعلى ربِّهم يتوكَّلونَ، قال: وذكَر لنا أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنِّي لَأرْجو أنْ يكونَ معي مِن أُمَّتي رُبُعُ أهلِ الجَنَّةِ. فكبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا الثُّلُثَ. فكبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا الشَّطرَ. فكبَّرْنا، ثمَّ قرَأ هذه الآيةَ: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ} [الواقعة: 39]
أُحدِّثُكم عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ثَمودَ، وكانتْ ثَمودُ وقَومُ صالحٍ أعمَرَهمُ اللهُ في الدُّنيا، فأطالَ أعْمارَهم حتَّى جعَلَ أحَدُهم يَبْني المَسكَنَ منَ المدَرِ، فيَنهدِمُ والرَّجلُ منهم حَيٌّ، فلمَّا رأَوْا ذلك اتَّخَذوا منَ الجِبالِ بَيوتًا فَرِهينَ، فنَحَتوها وجابُوها وجَوَّفوها، وكانوا في سَعةٍ من مَعائشِهم، فقالوا: يا صالِحُ، ادْعُ لنا ربَّكَ ليُخرِجَ لنا آيةً نَعلُمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فدَعا صالِحٌ ربَّه، فأخرَجَ لهُمُ النَّاقةَ، وكانَ شِرْبُها يَومًا وشِرْبُهم يَومًا مَعلومًا، فإذا كانَ يَومُ شِرْبِها خَلَّوْا عنها وعنِ الماءِ وحَلَبوا الماءَ، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فإذا كان يَومُ شِرْبِهم صَرَفوها عنِ الماءِ فلم تَشرَبْ منه شَيئًا، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فأوْحى اللهُ إلى صالِحٍ أنَّ قَومَكَ سيَعْقِرونَ ناقتَكَ، فقالَ لهم، فقالوا: ما كنَّا لِنَفعَلَ، قالَ: «إنْ لم تَعْقِروها أنتم يوشِكُ أنْ يولَدَ فيكم مَوْلودٌ يَعْقِرها»، قالَ: ما عَلامةُ ذلك المَوْلودِ؟ فواللهِ لا نجِدُه إلَّا قتَلْناه، قالَ: «فإنَّه غُلامٌ أشقَرُ أزرَقُ أصهَبُ»، قالَ: وكان في المدينةِ شَيْخانِ عَزيزانِ مَنيعانِ لأحَدِهما ابنٌ يَرغَبُ له عنِ المناكِحِ، وللآخَرِ ابْنةٌ لا يجِدُ لها كُفُوًا، فجمَعَ بيْنَهما مجلِسٌ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: ما منَعَكَ أنْ تُزوِّجَ ابنَكَ؟ قالَ: لا أجِدُ له كُفُوًا، قالَ: فإنَّ ابنَتي كُفءٌ له، وأنا أُزَوِّجُكَ، فزَوَّجَه، فوُلِدَ بيْنَهما ذلك المَوْلودُ، وكان في المَدينةِ ثَمانيةُ رَهْطٍ يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ، قالَ لهم صالِحٌ: "إنَّما يَعقِرُها مَوْلودٌ فيكم، اخْتارَ ثمانيةَ نِسوةٍ قَوابِلَ منَ القَريةِ، وجَعَلوا معَهم شُرَطًا، فكانوا يَطوفونَ في القَريةِ، فإذا وَجَدوا امْرأةً تُمخَضُ نَظَروا ما ولَدُها، فإنْ كان غُلامًا قلَبْنَه يَنظُرْنَ ما هو، وإنْ كانت جاريةً أعرَضْنَ عنها، فلمَّا وَجَدوا ذلك المَوْلودَ صرَخْنَ النِّسوةُ، قُلْنَ: هذا الَّذي يُريدُ رَسولُ اللهِ صالِحٌ، فأرادَ الشُّرَطُ أنْ يأْخُذوه فحالَ جَدَّاه بيْنَهم وبيْنَه، وقالوا: لو أنَّ صالِحًا أرادَ هذا قتَلْناه، وكان شرَّ مَوْلودٍ، وكان يَشِبُّ في اليومِ شَبابَ غيرِه في الجمُعةِ، ويَشِبُّ في الجمُعةِ شَبابَ غيرِه في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ شَبابَ غيرِه في السَّنةِ، فاجتمَعَ الثَّمانيةُ الَّذين يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ والشَّيخانِ، فقالوا: نَستَعمِلُ علينا هذا الغُلامَ لمَنزِلَتِه وشَرَفِ جدَّيْه، فكانوا تِسْعةً، وكان صالِحٌ لا يَنامُ معَهم في القَريةِ، كان في البرِّيَّةِ في مَسجِدٍ، يُقالَ له: مَسجِدُ صالِحٍ فيه يَبيتُ باللَّيلِ، فإذا أصبَحَ أتاهُم فوعَظَهم وذكَّرَهم، وإذا أمْسى خرَجَ إلى المسجِدِ فباتَ فيه، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ولمَّا أرادوا أنْ يَمْكُروا بصالِحٍ مشَوْا حتَّى أتَوْا على شِرْبٍ على طَريقِ صالِحٍ، فاخْتَبأ فيه ثَمانيةٌ، وقالوا: إذا خرَجَ علينا قتَلْناه وأتَيْنا أهْلَه فبَيَّتْناهُم، فأمَرَ اللهُ الأرْضَ فاستَوَتْ عليهم، فأجْمَعوا ومشَوْا على النَّاقةِ، وهي على حَوْضِها قائمةٌ، فقالَ الشَّقيُّ لأحَدِهم: ائْتِها فاعْقِرْها، فأَتَاها فتَعاظَمَه ذلك، فأضرَبَ عن ذلك، فبعَثَ آخَرَ، فأعظَمَ ذلك، فجعَلَ لا يبعَثُ رجُلًا إلَّا يُعاظِمُه ذلك من أمْرِها حتَّى مَشى إليها وتَطاوَلَ فضرَبَ عُرْقوبَها، فوقَعَتْ تَركُضُ، فأتى رجُلٌ منهم صالحًا فقالَ: أدْرِكِ النَّاقةَ؛ فقدْ عُقِرَتْ، فأقبَلَ وخَرَجوا يتَلقَّوْنَه ويَعتَذِرونَ إليه: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّما عقَرَها فلانٌ لا ذَنبَ لنا، قالَ: انْظُروا، هل تُدْرِكونَ فَصيلَها، فإنْ أدْرَكْتُموه فعَسى اللهُ أنْ يَرفَعَ عنكمُ العَذابَ، فخَرَجوا يَطلُبونَه، ولمَّا رَأى الفَصيلُ أمَّه تَضطَرِبُ أتَى جَبلًا يُقالُ له الغارةُ قَصيرًا، فصعِدَ وذَهَبوا يأْخُذوه، فأوْحى اللهُ إلى الجبَلِ فطالَ في السَّماءِ حتَّى ما يَنالُه الطَّيرُ، قالَ: «ودخَلَ صالحٌ القَريةَ، فلمَّا رَآه الفَصيلُ بَكى حتَّى [ سالَتْ ] دُموعُه، ثمَّ استَقبَلَ صالحًا فرَغَا رَغْوةً، ثمَّ رَغَا أُخْرى، ثمَّ رَغَا أُخْرى، فقالَ صالحٌ لكلِّ رَغْوةٍ أجَلُ يَومٍ تَمَتَّعوا في دارِكم ثَلاثةَ أيَّامٍ، ذلك وَعدٌ غيرُ مَكْذوبٍ، إلَّا أنَّ آيةَ العَذابِ أنَّ اليَومَ الأوَّلَ تُصبِحُ وُجوهُهم مُصفَرَّةً، واليَومَ الثَّانيَ مُحمَرَّةً، واليَومَ الثَّالثَ مُسوَدَّةً، فلمَّا أصْبَحوا إذا وُجوهُهم كأنَّما طُليَتْ بالخَلوقِ كَبيرُهم وصَغيرُهم ذَكَرُهم وأُنْثاهم، فلمَّا أمسَوْا صاحوا بأجْمعِهم، قد مَضى يَومٌ منَ الأجَلِ، وحضَرَكمُ العَذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّانيَ إذا وُجوهُهم مُحمَرَّة ٌكأنَّما خُضِبَتْ بالدِّماءِ، فصاحُوا وضَجُّوا وبكَوْا وعَرَفوا أنَّه العَذابُ، فلمَّا أمسَوْا صاحُوا بأجمَعِهم ألَا قد مَضى يَومانِ منَ الأجَلِ وحضَرَكمُ العذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّالثَ، إذا وُجوهُهم مُسوَدَّةٌ كأنَّما طُلِيَتْ بالقارِ، فصاحوا جَميعًا ألَا قد حضَرَكمُ العَذابُ فتَكفَّنوا وتَحنَّطوا، وكان حَنوطُهمُ الصَّبرَ والمُرَّ، وكانتْ أكْفانُهمُ الأنْطاعَ، ثمَّ ألقَوْا أنفُسَهم بالأرْضِ، فجَعَلوا يُقلِّبونَ أبْصارَهم إلى السَّماءِ مرَّةً وإلى الأرْضِ مرَّةً لا يَدْرونَ من حيثُ يأْتيهمُ العَذابُ من فَوقِهم منَ السَّماءِ، أو من تحتِ أرجُلِهم منَ الأرْضِ خُشَّعًا وفُرُقًا، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الرَّابعَ أتَتْهم صَيْحةٌ منَ السَّماءِ فيها صَوتُ كلِّ صاعِقةٍ، وصَوتُ كلِّ شَيءٍ له صَوتٌ في الأرْضِ فتَقطَّعتْ قُلوبُهم في صُدورِهم، فأصْبَحوا في ديارِهم جاثِمينَ»
وفَدنا إلى مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، وفينا أبو هُرَيرةَ، فكان كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَصنَعُ طَعامًا يَومًا لأصحابِه، فكانَت نَوبَتي، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، اليَومُ نَوبَتي، فجاؤوا إلى المَنزِلِ ولَم يُدرِكْ طَعامُنا، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، لو حَدَّثتَنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يُدرِكَ طَعامُنا، فقال: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، فجَعَلَ خالِدَ بنَ الوليدِ على المُجَنِّبةِ اليُمنى، وجَعَلَ الزُّبَيرَ على المُجَنِّبةِ اليُسرى، وجَعَلَ أبا عُبَيدةَ على البَياذِقةِ وبَطنِ الوادي، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، ادعُ لي الأنصارَ، فدَعَوتُهم، فجاؤوا يُهَروِلونَ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، هل تَرَونَ أوباشَ قُرَيشٍ؟ قالوا: نَعَم، قال: انظُروا، إذا لَقيتُموهم غَدًا أن تَحصُدوهم حَصدًا، وأخفى بيَدِه ووضَعَ يَمينَه على شِمالِه، وقال: مَوعِدُكُمُ الصَّفا، قال: فما أشرَفَ يَومَئذٍ لهم أحَدٌ إلَّا أناموه. قال: وصَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّفا، وجاءَتِ الأنصارُ فأطافوا بالصَّفا، فجاءَ أبو سُفيانَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أُبيدَت خَضراءُ قُرَيشٍ، لا قُرَيشَ بَعدَ اليَومِ! قال أبو سُفيانَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ، ومَن ألقى السِّلاحَ فهو آمِنٌ، ومَن أغلَقَ بابهُ فهو آمِنٌ، فقالتِ الأنصارُ: أمَّا الرَّجُلُ فقد أخَذَتْه رَأفةٌ بعَشيرَتِه، ورَغبةٌ في قَريَتِه! ونَزَلَ الوحيُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُم: أمَّا الرَّجُلُ فقد أخَذَتْه رَأفةٌ بعَشيرَتِه، ورَغبةٌ في قَريَتِه، ألا فما اسمي إذَنْ؟ -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- أنا مُحَمَّدٌ عبدُ اللهِ ورَسولُه، هاجَرتُ إلى اللهِ وإليكُم، فالمَحيا مَحياكُم، والمَماتُ مَماتُكُم! قالوا: واللَّهِ ما قُلنا إلَّا ضِنًّا باللَّهِ ورَسولِه، قال: فإنَّ اللَّهَ ورَسوله يُصَدِّقانِكُم ويَعذِرانِكُم
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فعرسَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتهيت في بعضِ الليلِ إلى مناخِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم أجدْه فخرجتُ أطلبُه بارزا فإذا رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُ ما أطلبُ قال فبينا نحن كذلك إذ اتَّجه إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقلنا يا رسولَ اللهِ أنت بأرضِ حربٍ ولا نأمنُ عليك فلولا إذ بدت لك حاجةٌ قلتَ لبعضِ أصحابِك فقام معك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني سمعت هزيزًا كهزيزِ الرحَا وحنينًا كحنينِ النحلِ وأتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرني بينَ أن يدخلَ ثلثُ أمتي الجنةَ وبينَ الشفاعةِ فاخترت لهم شفاعتي وعلمت أنها أوسعُ لهم قال فقلنا يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَنا من أهلِ شفاعتِك فدعا لهما ثم إنهما انتهيا إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبراهم بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فجعلوا يأتونَه ويقولون يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَنا من أهلِ شفاعتِك فيدعو لهم فلما أضَبَّ عليه القومُ وكثُروا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها لمن مات وهو يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وفي روايةٍ فسرنا حتى إذا كنا بقريبٍ من الصبحِ نزل فاجتمعنا حولَه وكذلك كنا نفعلُ فعقلَ ناقتَه ثم جعل خدَّه على عقالِها ثم نام وتفرقنا فرفعت رأسي فإذا أنا لا أراه في مكانِه فذَعَرني ذلك فقمت فإذا أنا أسمعُ مثلَ هزيزِ الرحاءِ من قبلِ الوادي إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مستبشرًا قال قلت يا رسولَ اللهِ أين كنتَ قال كأنه راعَك حينَ لم ترَنِي في مكاني قلت إيْ واللهِ قد راعني قال أتاني جبريلُ عليه السلامُ آنفًا فخيَّرني بينَ الشفاعةِ وبينَ أن يُغفرَ لنصفِ أمتي فاخترتُ الشفاعةَ فنهض القومُ إليه فقالوا يا رسولَ اللهِ اشفعْ لنا قال شفاعتي لكم فلما أكثَروا عليه قال مَن لقِيَ اللهَ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ دخل الجنةََ
أكثَرْنا الحديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، ثُمَّ غَدَوْنا إليه، فقال: "عُرِضَتْ عليَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأُممِها، فجعَلَ النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ، والنَّبيُّ ومعه العِصابةُ، والنَّبيُّ ومعه النَّفَرُ، والنَّبيُّ ليس معه أحدٌ، حتى مَرَّ عليَّ موسى معه كُبكُبةٌ مِن بَني إسرائيلَ، فأعجَبوني، فقُلْتُ: مَن هؤلاء؟ فقيلَ لي: هذا أخوكَ موسى، معه بنو إسرائيلَ"، قال: "قُلْتُ: فأين أُمَّتي؟ فقيلَ لي: انظُرْ عن يمينِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الظِّرابُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، ثُمَّ قيلَ لي: انظُرْ عن يسارِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقيلَ لي: أرَضيتَ؟ فقُلْتُ: رَضيتُ يا ربِّ، رَضيتُ يا ربِّ"، قال: "فقيلَ لي: إنَّ مع هؤلاء سبعينَ ألْفًا يَدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ"، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فِدًا لكم أبي وأُمِّي، إنِ استطَعْتم أنْ تكونوا مِن السَّبعينَ الألْفِ، فافعَلوا، فإنْ قصَّرْتم، فكونوا مِن أهلِ الظِّرابِ، فإنْ قصَّرْتم، فكونوا مِن أهلِ الأُفُقِ، فإنِّي قد رأَيْتُ ثَمَّ ناسًا يَتهاوَشونَ"، فقام عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، فقال: ادْعُ اللهَ لي يا رسولَ اللهِ، أنْ يجعَلَني مِن السَّبعينَ، فدَعا له، فقام رَجُلٌ آخَرُ، فقال: ادْعُ اللهَ يا رسولَ اللهِ، أنْ يجعَلَني منهم، فقال: "قد سبَقَكَ بها عُكَّاشةُ"، قال: ثُمَّ تحدَّثْنا، فقُلْنا: مَن ترَونَ هؤلاء السَّبعونَ الألْفَ؟ قَومٌ وُلِدوا في الإسلامِ، لم يُشرِكوا باللهِ شيئًا حتى ماتوا؟ فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "هم الذين لا يَكتَوونَ، ولا يَسترْقونَ، ولا يَتطيَّرونَ، وعلى ربِّهم يَتوكَّلونَ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
عذاب لا أعذبه أحدا من العالمينالمحيا محياكم والممات مماتكمإن في خلق السماوات والأرضيدخلون الجنة بغير حسابهاجرت إلى الله وإليكمباب التوبة والرحمةغزونا مع رسول اللهعلى ربهم يتوكلونلا إله إلا اللهفتح باب الرحمةمناخ رسول اللهعكاشة بن محصندار أبي سفيانأولو الألبابالسبعين ألفاوجوههم مصفرةتحصدوهم حصداادع لنا ربككفر بعد ذلكباب التوبةالصفا ذهبالا يسترقونلا يتطيرونعقر الناقةثلاثة أيامآية العذابأوباش قريشهزيز الرحاسبعين ألفافتح أبوابلا يكتوونأبو سفياندخل الجنةالعالمينثلث أمتينصف أمتيالنصارىاتبعناكادع ربكادع لناالإنابةالأنصارالشفاعةالرحمةاليهودالتوبةالآياتالأكمهالأبرصتفكروااستوثقالظرابالناقةالفصيلالصيحةالصفاعذبتهعذاباأعذبهقوله:منعناأن...جبريلالآيةالأفقذهباأحدا﴿وماعذابقريشتوبةرحمةموسىعيسىثمودصالحدعاآمنذهب
تخريج حديث ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








