أحاديث عن: استقبلته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: استقبلته
⭐ صحيح
📂 باب فضل الإنفاق في سبيل...
عن صعصعة بن معاوية قال: لقيت أبا ذر قال: قلت: حدثني قال: نعم قال رسول الله ﷺ: «ما من عبد مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله إلا استقبلته حجبة الجنة كلهم يدعوه إلى ما عنده»، قلت: وكيف ذلك؟ قال: إن كانت إبلا
فبعيرين، وإن كانت بقرًا فبقرتين».
فبعيرين، وإن كانت بقرًا فبقرتين».
صحيح رواه النسائي (٣١٨٥)، وأحمد (٢١٤١٣)، وصحّحه ابن حبان (٤٦٤٣)، والحاكم (٢/ ٨٦) من طرق عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
عن يَعلى بنِ مُرَّةَ، عن أبيه قال: سافَرتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأيتُ منه شيئًا عَجَبًا، نَزَلنا مَنزلًا، فقال: انطَلِق إلى هاتَينِ الشجَرَتَيْنِ، فقُل: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لكما أنْ تَجتَمِعا. فانطلَقتُ، فقُلتُ لهما ذلك، فانتُزِعَتْ كلُّ واحدةٍ منهما من أصلِها، فمَرَّت كلُّ واحدةٍ إلى صاحِبَتِها، فالتَقَيا جميعًا، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجَتَه مِن وَرائِهما، ثم قال: انطلِقْ، فقُل لهما: لِتَعُدْ كلُّ واحدةٍ إلى مكانِها، فأتَيتُهما، فقُلتُ ذلك لهما، فعادَت كلُّ واحدةٍ إلى مكانِها، وأتَتْه امرأةٌ، فقالت: إنَّ ابني هذا به لَمَمٌ منذُ سَبعِ سِنينَ، يَأخُذُه كلَّ يومٍ مرَّتَيْنِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أدنيهِ، فأدنَتْه منه، فتَفَلَ في فيهِ، وقال: اخرُج عَدُوَّ اللهِ، أنا رَسولُ اللهِ. ثم قال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رَجَعْنا فأعلِمينا ما صنَعَ. فلمَّا رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَقبَلَتْه ومعَها كَبشانِ وأقِطٌ وسَمنٌ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذ هذا الكَبشَ، فاتَّخِذ منه ما أردتَ. فقالت: والذي أكرَمَكَ ما رَأينا شيئًا منذُ فارَقتَنا. ثم أتاهُ بَعيرٌ، فقام بينَ يَدَيْه، فرَأى عَينَيْه تَدمَعانِ، فبعَثَ إلى أصحابِه، فقال: ما لِبَعيرِكم هذا يَشكو كم؟ فقالوا: كُنَّا نَعمَلُ عليه، فلمَّا كَبِرَ، وذهَبَ عَمَلُه، وواعَدْنا عليه لِنَنحَرَه غدًا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَنحَروه، واجعَلوه في الإبلِ يكونُ معَها
قوموا . ، فقاموا ، فدخل الحائطَ ، والجملُ في ناحيةٍ ، فمشى النبيُّ نحوه ، فقال الأنصارُ : يا رسولَ اللهِ ! قد صار مثلَ الكلبِ ، نخاف عليك صولتَه ، قال : ليس عليَّ منه بأسٌ . فلما نظر الجملُ إلى رسولِ اللهِ أقبل نحوه حتى خرَّ ساجدًا بين يدَيه . فأخذ رسولُ اللهِ بناصيتِه أذَلَّ ما كانت قطُّ حتى أدخلَه في العملِ ، فقال له أصحابُه : يا رسولَ اللهِ ! هذا بهيمةٌ لا يعقلُ يسجدُ لك ، ونحن نعقلُ ، فنحن أحقُّ أن نسجدَ لك ؛ قال : لا يصلُحُ لبشرٍ أن يسجدَ لبشرٍ ، ولو صلح لبشرٍ أن يسجدَ لبشرٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها ، لعِظَمِ حقِّه عليها ، لو كان من قدمِه إلى مَفْرقِ رأسِه قرحةٌ تنبجسُ بالقيحِ والصديدِ ، ثم استقبلَتْه فلحستْه ، ما أدَّتْ حقَّه
كان أهلُ بيتٍ من الأنصارِ لهم جملٌ يَسنُونَ عليه وأنه استصعَب عليهم فمنَعهم ظهرَه وأنَّ الأنصارَ جاؤوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا إنَّه كان لنا جملٌ نَسْتَني عليه وأنَّه استصعَب علينا ومنَعنا ظهرَه وقد عطِش الزَّرعُ والنَّخلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لأصحابِه قوموا فقاموا فدخَل الحائطَ والجملُ في ناحيتِه فمشى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نحوَه فقالَتِ الأنصارُ يا رسولَ اللهِ قد صار مثلَ الكلبِ الكلبِ نخافُ عليك صَوْلَتَه قال ليس عليَّ منه بأسٌ فلمَّا نظَر الجملُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أقبَل نحوَه حتَّى خرَّ ساجدًا بينَ يدَيْه فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بناصيتِه أذلَّ ما كانَتْ قطُّ حتَّى أدخَلَه في العملِ فقال له أصحابُه يا رسولَ اللهِ هذا بهيمةٌ لا يعقِلُ يسجُدُ لك ونحن نعقِلُ فنحن أحقُّ أن نسجُدَ لك قال لا يصلُحُ لبشرٍ أن يسجُدَ لبشرٍ ولو صلَح لبشرٍ أن يسجُدَ لبشرٍ لأمَرْتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها لعِظَمِ حقِّه عليها لو كان من قدمِه إلى مَفْرِقِ رأسِه قُرحةٌ تنبجِسُ بالقَيْحِ والصَّديدِ ثُمَّ استقبَلَتْه فلحَسَتْه ما أدَّتْ حقَّه
لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا ؛ فيه كلبٌ ، ولا تمثالٌ . وقال : انطلق بنا إلى أمِّ المؤمنين عائشةَ نسألُها عن ذلك ، فانطلقنا فقلنا : يا أمَّ المؤمنين : إنَّ أبا طلحةَ ، حدَّثنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، بكذا وكذا ! ؟ فهل سمعتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يذكرُ ذلك ؟ قالت : لا ! ولكن سأُحدِّثُكم بما رأيتُه فعل ، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ ، وكنتُ أتحيَّنُ قُفُولَه ، فأخذتُ نَمَطًا كان لنا فسترتُه على العَرَضِ فلما جاء استقبلتُه ، فقلتُ : السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، الحمدُ للهِ الذي أعزَّك وأكرمَك . فنظر إلى البيتِ ، فرأى النَّمطَ ، فلم يردَّ عليَّ شيئًا ، ورأيتُ الكراهيةَ في وجهِه ، فأتى النَّمطَ حتى هتكَه ، ثم قال : إنَّ اللهَ لم يأْمُرنا فيما رزقنا أن نكسو الحجارةَ واللَّبِنَ . قالت : فقطعتُه وجعلتُه وسادتيْنِ وحشوتُهما ليفًا ، فلم يُنكر ذلك عليَّ
( لا تدخُلُ الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ أو تمثالٌ ) فقُلْتُ: أنطلِقُ إلى عائشةَ فأسأَلُها عن ذلك فأتَيْتُها فقُلْتُ: يا أُمَّهْ إنَّ هذا حدَّثني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( إنَّ الملائكةَ لا تدخُلُ بيتًا فيه تمثالٌ أو كلبٌ ) فهل سمِعْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر ذلك ؟ قالت: لا ولكِنْ سأُحدِّثُكم ما رأَيْتُه فعَل: خرَج في بعضِ غزواتِه فكُنْتُ أتحيَّنُ قُفولَه فأخَذْتُ نَمطًا فستَرْتُه على المعرِضِ فلمَّا جاء استقبَلْتُه على البابِ فقُلْتُ: السَّلامُ عليكَ ورحمةُ اللهِ الحمدُ للهِ الَّذي أعزَّك ونصَرك وأكرَمك فنظَر إلى البيتِ فرأى فيه النَّمطَ فلم يرُدَّ عليَّ شيئًا ورأَيْتُ الكراهةَ في وجهِه فجذَبه حتَّى هتَكه أو قطَعه ثمَّ قال: ( إنَّ اللهَ لم يأمُرْنا فيما رزَقنا أنْ نكسوَ الطِّينَ والحجارةَ ) قالت: فقطَعْتُه قطعتَيْنِ وحشَوْتُهما ليفًا فلم يعِبْ ذلك عليَّ
لو أنَّ عَبْدي استَقبَلَني بقُرابِ الأرضِ خَطايا، استَقبَلْتُه بقُرابِها مَغفِرةً
ما مِنْ مسلمٍ ينفِقُ مِنْ كلِّ مالٍ لَهُ زوجينِ في سبيلِ اللهِ ، إلَّا استقبلَتْهُ حجبَةُ الجنَّةِ كلُّهُمْ يدعوه إلى ما عندَهُ
أتيتُ رسولَ اللهِ وهو في ناسٍ من أصحابِه ، فدُرتُ هكذا من خلفِه ، فعرف الَّذي أريدُ ، فألقَى الرِّداءَ عن ظهرِه ، فرأيتُ موضعَ الخاتمِ على كتفَيْه مثلَ الجمعِ حولها خيلانُ كأنَّها ثَآليلُ ، فرجعتُ حتَّى استقبلتُه ، فقلتُ : غفر اللهُ لك يا رسولَ اللهِ . فقال : ولك . فقال القومُ : استغفر لك رسولُ اللهِ . فقال : نعم ، ولكم . ثمَّ تلا هذه الآيةَ ( وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ )
عَنْ صَعْصَعَة بن مُعاويةَ قالَ: قلتُ لأبي ذَرٍّ: ما مالُكَ؟ قالَ: لي عَمَلي، لي عَمَلي، قالَ: قلتُ: حدِّثْني، قالَ: نَعَمْ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مِن عبدٍ يُنفِقُ مِن كُلِّ مالٍ له زَوْجَيْنِ في سبيلِ اللهِ إلَّا استَقْبَلَتْه حَجَبَةُ الجنَّةِ كُلُّهُم يَدْعوهُ إلى ما عندَهُ، قالَ: قلتُ: وكيف ذاكَ؟ قالَ: إنْ كان رِجالًا فرَجُلينِ، وإنْ كان إبلًا فبَعيرينِ، وإنْ كان بَقرًا فبَقرتينِ
مَنْ تَعَلَّمَ آيَةً من كتابِ اللهِ استقبَلَتْهُ يومَ القيامةِ تضحَكُ في وجهِهِ
11
✔ صحيح📌 ما من عبدٍ مسلمٍ ينفقُ من كلِّ مالٍ له زَوْجَيْنِ في سبيلِ اللهِ إلا استَقْبَلَتْه حَجَبةُ الجنةِ
ما من عبدٍ مسلمٍ ينفقُ من كلِّ مالٍ له زَوْجَيْنِ في سبيلِ اللهِ ؛ إلا استَقْبَلَتْه حَجَبةُ الجنةِ ، كلُّهم يَدْعُوه إلى ما عندَه ، قلتُ : وكيف ذلك ؟ ! قال : إن كانت إبلًا فبَعِيرَيْنِ ، وإن كانت بقرةً فبَقَرَتَيْنِ
12
✔ صحيح📌 ما مِن عبدٍ مسلمٍ يُنفِقُ مِن كلِّ مالِه زوجَينِ في سبيلِ اللهِ إلا استقبلَتْه حجبةُ الجنةِ
ما مِن عبدٍ مسلمٍ يُنفِقُ مِن كلِّ مالِه زوجَينِ في سبيلِ اللهِ إلا استقبَلَتْه حجبةُ الجنةِ كلُّهم يدْعوه إلى ما عندَه فقلتُ : كيف ذاكَ ؟ قال : إن كان رجالًا فرجلَينِ ، وإن كان إبلًا فبعيرَينِ ، وإن كان بقرًا فبقرتَينِ
ما مِن عبدٍ مسلِمٍ ينفقُ من كلِّ مالٍ لَهُ زوجينِ في سبيلِ اللَّهِ ، إلَّا استَقبلَتهُ حَجَبةُ الجنَّةِ كلُّهم يدعوهُ إلى ما عندَهُ قلتُ: وَكَيفَ ذلِكَ قالَ : إن كانَت إبلًا فبَعيرينِ وإن كانت بقَرًا فبقَرتينِ
14
✔ صحيح📌 ما من عبدٍ مسلمٍ ينفقُ من كلِّ مالٍ له زَوْجَيْنِ في سبيلِ اللهِ إلا استَقْبَلَتْه حَجَبةُ الجنةِ
حديثُ أنَّ في الجنَّةِ إبلًا [يعني حديث: ما من عبدٍ مسلمٍ ينفقُ من كلِّ مالٍ له زَوْجَيْنِ في سبيلِ اللهِ؛ إلا استَقْبَلَتْه حَجَبةُ الجنةِ، كلُّهم يَدْعُوه إلى ما عندَه، قلتُ : وكيف ذلك ؟ ! قال : إن كانت إبلًا فبَعِيرَيْنِ، وإن كانت بقرةً فبَقَرَتَيْنِ]
ما من عبدٍ مسلمٍ يُنْفِقُ من كلِّ مالٍ لهُ زَوْجَيْنِ في سبيلِ اللهِ ، إِلَّا اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الجنةِ ، كلُّهُمْ يدعوهُ إلى ما عندَهُ . قُلْتُ : و كَيْفَ ذلكَ ؟ قال إنْ كانَتْ إِبِلًا فَبَعِيرَيْنِ ، و إنْ كانَتْ بَقَرًا فَبَقَرَتَيْنِ
أتَيْتُ أبا ذَرٍّ، قُلْتُ: ما مالُكَ؟ قال: لي عَمَلي، قُلْتُ: حَدِّثْني، قال: نَعَمْ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما من مُسلِميْنِ يموتُ لهما ثلاثةٌ من أولادِهما لم يَبلُغوا الحِنثَ، إلَّا غفَرَ اللهُ لهما، قُلْتُ: حَدِّثْني قال: نَعَمْ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما من مُسلِمٍ يُنفِقُ من كلِّ مالٍ له زَوجَيْنِ في سَبيلِ اللهِ، إلَّا استَقبَلَتْه حَجَبةُ الجَنَّةِ، كلُّهم يَدْعوه إلى ما عندَه، قُلْتُ: وكيف ذاك؟ قال: إنْ كانت رِجالًا فرَجُلَيْنِ، وإنْ كانت إبلًا فبَعيرَيْنِ، وإنْ كانت بقَرًا فبَقرتَيْنِ
لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ استَقبَلَته أُغَيلِمةُ بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فحَمَلَ واحِدًا بينَ يَدَيه، وآخَرَ خَلفَه
كان أهلُ بَيْتٍ مِنَ الأنْصارِ لهُم جَمَلٌ يَسْنونَ عليه، وإنَّ الجَمَلَ اسْتُصْعِبَ عليهم، فمَنَعَهم ظَهْرَه، وإنَّ الأنْصارَ جاؤوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: إنه كان لنا جَمَلٌ نُسْني عليه، وإنَّه اسْتُصْعِبَ علينا، ومَنَعَنا ظَهْرَه، وقد عَطِشَ الزَّرْعُ والنَّخْلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه: قُوموا، فقاموا، فدَخَلَ الحائِطَ والجَمَلُ في ناحيَتِه، فمَشَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَحْوَه، فقالتِ الأنْصارُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد صار مِثْلَ الكَلْبِ الكَلِبِ، وإنَّا نَخافُ عليكَ صَوْلَتَه، فقال: ليس عليَّ منه بَأْسٌ. فلمَّا نَظَرَ الجَمَلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ نَحْوَه، حتى خَرَّ ساجِدًا بيْنَ يَدَيْه، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِناصيَتِه أذَلَّ ما كانتْ قَطُّ، حتى أدخَلَه في العَمَلِ. فقال له أصْحابُه: يا نبيَّ اللهِ، هذه بَهيمةٌ لا تَعقِلُ تَسجُدُ لكَ ونحن نَعقِلُ، فنَحْنُ أحَقُّ أنْ نَسجُدَ لكَ، فقال: لا يَصلُحُ لبَشَرٍ أنْ يَسجُدَ لبَشَرٍ، ولو صَلُحَ لبَشَرٍ أنْ يَسجُدَ لبَشَرٍ، لأمَرْتُ المَرْأةَ أنْ تَسْجُدَ لزَوْجِها؛ مِنْ عِظَمِ حَقِّه عليها، والذي نَفْسي بِيَدِه، لو كان مِنْ قَدَمِه إلى مَفْرِقِ رَأْسِه قُرْحةٌ تَنْبَجِسُ بالقَيْحِ والصَّديدِ، ثُم اسْتَقْبَلَتْه تَلْحَسُه ما أدَّتْ حَقَّه
سافَرْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَأيْتُ منه شَيئًا عجَبًا، نزَلْنا مَنزِلًا فقالَ: "انطلِقْ إلى هاتَينِ الشَّجَرتَينِ، فقُلْ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لكُما أنْ تَجتَمِعا"، فانطلَقْتُ، فقُلْتُ لهُما ذلك، فانتُزِعَتْ كلُّ واحِدةٍ منهما من أصْلِها، فمرَّتْ كلُّ واحِدةٍ إلى صاحِبَتِها فالْتَقَيا جَميعًا، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجَتَه من وَرائِهما، ثمَّ قالَ: «انطَلِقْ، فقُلْ لهُما لتَعودَ كلُّ واحِدةٍ إلى مَكانِها»، فأتَيْتُهما فقُلْتُ ذلك لهُما، فعادَتْ كلُّ واحِدةٍ إلى مَكانِها. وأتَتْه امْرأةٌ فقالَتْ: إنَّ ابْني هذا به لَممٌ منذُ سَبعِ سِنينَ يَأخُذُه كلَّ يَومٍ مرَّتَينِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أدْنيهِ»، فأدْنَتْه منه، فتفَلَ في فيهِ، وقالَ: «اخرُجْ عَدوَّ اللهِ، أنا رَسولُ اللهِ»، ثمَّ قالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إذا رجَعْنا فأعْلِمينا ما صنَعَ»، فلمَّا رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَقبَلَتْه ومعَها كَبْشانِ وأقِطٌ وسَمنٌ، فقالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «خُذْ هذا الكَبشَ فاتَّخِذْ منه ما أردْتَ»، فقالَتْ: والَّذي أكرَمَكَ ما رَأيْنا به شَيئًا منذُ فارَقْتَنا. ثمَّ أتاهُ بَعيرٌ، فقامَ بيْنَ يدَيْه فرَأى [عَينَيْه] تَدمَعانِ، فبعَثَ إلى أصْحابِه، فقالَ: «ما لبَعيرِكُم هذا يَشْكوكم؟»، فقالوا: كنَّا نعمَلُ عليه، فلمَّا كبِرَ وذهَبَ عمَلُه تَواعَدْنا عليه لنَنحَرَه غدًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا تَنْحَروه، واجْعَلوه في الإبِلِ يَكونُ معَها»
لا تدخل الملائكة بيتا ؛ فيه كلب ، ولا تمثال . وقال : انطلق بنا إلى أم المؤمنين عائشة نسألها عن ذلك ، فانطلقنا فقلنا : يا أم المؤمنين : إن أبًا طلحة ، حدثنا عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، بكذا وكذا ! ؟ فهل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر ذلك ؟ قالت : لا ! ولكن سأحدثكم بما رأيته فعل ، خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه ، وكنت أتحين قفوله ، فأخذت نمطا كان لنا فسترته على العرض فلما جاء استقبلته ، فقلت : السلام عليك يا رسول اللهِ ورحمة الله وبركاته ، الحمد لله الذي أعزك وأكرمك . فنظر إلى البيت ، فرأى النمط ، فلم يرد علي شيئا ، ورأيت الكراهية في وجهه ، فأتى النمط حتى هتكه ، ثم قال : إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسو الحجارة واللبن . قالت : فقطعته وجعلته وسادتين وحشوتهما ليفا ، فلم ينكر ذلك علي
إذا قامَ أحدكُم إلى الصلاةِ استقبلتهُ الرحمةُ ، فلا يمسحْ الحصاة! ، ولا يحرِّكُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمناتينفق من كل مال له زوجينلا نكسو الطين والحجارةأغيلمة بني عبد المطلبالمرأة تسجد لزوجهاثلاثة من أولادهمالا تدخل الملائكةلم يبلغوا الحنثقيام إلى الصلاةالحجارة واللبناستقبال الرحمةاخرج عدو اللهجذبه حتى هتكهغفر الله لهماقدم النبي مكةالقيح والصديدالبعير يشكوكمفي سبيل اللهتضحك في وجههغفر الله لكموضع الخاتمرجال فرجلينإبل فبعيرينبقر فبقرتينيوم القيامةتسجد لزوجهايمسح الحصاةتفل في فيهقراب الأرضحجبة الجنةلا تنحروهيسجد لبشركتاب اللهسبيل اللهسجود لبشرلا يحركهاالشجرتينحق الزوجالملائكةاستقبلنياستقبلتهتعلم آيةعبد مسلمبين يديهعدو اللهأبو طلحةالإنفاقسبيل...لا يصلحعظم حقهالأنصاروسادتينلا تدخلالكراهةاجتمعاالمرأةاستصعبالحائطاستغفرالخاتمالرداءبعيرينبقرتينأبو ذرالصلاةالرحمةزوجينالزوجالجملتمثالالنمطخطايامغفرةيدعوهالآيةكبشانعائشةينفقسبيلبعيريشكويسجدسترتليفاعبديمسلمرجالبقرةخلفههتكهمالكبشسجدهتكآيةإبلحملتفل
تخريج حديث استقبلته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








