أحاديث عن: اعملوا بها

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

24 نتيجة — لكلمة: اعملوا بها

⭐ متفق عليه 📂 باب ما جاء في حكم...
عن علي قال: بعثني رسول الله ﷺ أنا والزبير والمقداد بن الأسود قال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة، ومعها كتاب، فخذوه منها، فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى انتهينا إلى الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، فقلنا لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، فأتينا به رسول الله ﷺ، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين من أهل مكة، يخبرهم ببعض أمر رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «يا حاطب ما هذا؟» قال: يا رسول الله، لا تعجل علي، إني كنتُ امرأ ملصقا في قريش، ولم أكن
من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة، يحمون بها أهليهم وأموالهم، فأحببتُ إذ فاتني ذلك من النسب فيهم، أن أتخذ عندهم يدًا يحمون بها قرابتي، وما فعلتُ كفرًا ولا ارتدادًا، ولا رضًا بالكفر بعد الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: «لقد صدقكم». قال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، قال: «إنه قد شهد بدرًا، وما يدريك لعل الله أن يكون قد اطلع على أهل بدر، فقال: «اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم».
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٣٠٠٧)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٩٤: ١٦١) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، حدثنا عمرو بن دينار، أخبرني حسن بن محمد، أخبرني عبيد الله بن أبي رافع - وهو كاتب علي - قال: سمعت عليا يقول .
📚 كتاب الجهاد 📖 اقرأ الشرح
عن عمران بن حصين قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر فتفاوت بين أصحابه في السير، فرفع رسول الله ﷺ صوته بهاتين الآيتين ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ إلى قوله ﴿عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾، فلما سمع ذلك أصحابه حثوا المطي وعرفوا أنه عند قول يقوله. فقال: «هل تدرون أي يوم ذلك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «ذاك يوم ينادي الله فيه آدم فيناديه ربه فيقول: يا آدم ابعث بعث
النار فيقول: يا رب وما بعث النار فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون في النار وواحد في الجنة». فيئس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة فلما رأى رسول الله ﷺ الذي بأصحابه قال: «اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده! إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج ومن مات من بني آدم وبني إبليس». قال: فسري عن القوم بعض الذي يجدون فقال: «اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو كالرقعة في ذراع الدابة».
صحيح رواه الترمذي (٣١٦٩)، وأبو دا ود الطيالسي (٨٧٤)، وأحمد (١٩٩٠١)، والحاكم (١/ ٢٨ - ٢٩، ٢/ ٣٨٥) كلهم من طرق عن هشام الدستوائي، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين .
📚 كتاب أخبار الأنبياء 📖 اقرأ الشرح
عن جابر بن عبد الله أن حاطب بن أبي بلتعة كتب إلى أهل مكة يذكر أن رسول الله ﷺ أراد غزوهم، فدلّ رسول الله ﷺ على المرأة التي معها الكتاب، فأرسل إليها، فأخذ كتابها من رأسها، وقال: «يا حاطب، أفعلت؟» قال: نعم، أما إني لم أفعله غشًّا لرسول الله - وقال يونس: غشًّا يا رسول الله - ولا نفاقًا، قد علمت أن الله مظهر رسوله، ومتمّ له أمره، غير أني كنت عزيزًا بين ظهريهم، وكانت والدتي معهم، فأردت أن أتخذ هذا عندهم، فقال له عمر: ألا أضرب رأس هذا؟ قال: «أتقتل رجلًا من أهل بدر؟ ما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم».
صحيح رواه أحمد (١٤٧٧٤) وأبو يعلى (٢٢٦٥) وابن حبان (٤٧٩٧) كلهم من طرق عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ 📖 اقرأ الشرح
من أحبَّ أن يُسوِّرَ ولدَه سِوارًا من نارٍ ، فليسوِّرْه سِوارًا من ذهبٍ ، ولكنَّ الفضَّةَ اعمَلوا بها ما شئتم
الراويسهل بن سعد الساعدي
المحدثأبو نعيم
الصفحة أو الرقم3/290
خلاصة حكم المحدثغريب من حديث أبي حازم تفرد به عنه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف
مَن أحَبَّ أنْ يُسوِّرَ ولَدَه بسِوارٍ مِن نارٍ فلْيُسوِّرْه بسِوارٍ مِن ذهَبٍ ولكنِ الفِضَّةُ اعمَلوا بها كيفَ شِئْتُم
الراويسهل بن سعد
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم7/211
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن أبي حازم إلا عبد الرحمن بن زيد ولا عن عبد الرحمن بن زيد إلا إسحاق بن إدريس تفرد به يحيى بن محمد
3 ✔ صحيح📌 خذوا عني مناسككم
قال جابرٌ رضيَ اللهُ تعالَى عنهُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مكث [ بالمدينةِ ] تسعَ سنين لم يحجَّ . ثم أذَّنَ في الناسِ في العاشرةِ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حاجٌّ [ هذا العامَ ] . فقدم المدينةَ بشرٌ كثيرٌ ( وفي روايةٍ : فلم يبق أحدٌ يقدرُ أن يأتيَ راكبًا أو راجلًا إلا قَدِمَ ) [ فتدارك الناسُ ليخرجوا معهُ ] كلُّهم يلتمسُ أن يَأْتَمَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ويعملَ مثلَ عملِه . [ وقال جابرٌ رضيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ – قال الراوي : أحسبُه رُفِعَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ( وفي روايةٍ قال : خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ) فقال : مَهِلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحليفةِ ، و [ مَهِلُّ أهلِ ] الطريقِ الآخرِ الجحفةُ ، ومَهِلُّ أهلِ العراقِ من ذاتِ عرقٍ ومَهِلُّ أهلِ نجدٍ من قرنٍ ، ومَهِلُّ أهلِ اليمنِ من يلملمَ ] . [ قال فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ] [ لخمسٍ بَقَيْنَ من ذي القعدةِ أو أربعٍ ] . [ وساق هديًا ] . فخرجنا معه [ معنا النساءُ والولدانُ ] . حتى أتينا ذا الحليفَةَ فولدتْ أسماءُ بنتُ عميسٍ محمدَ بنَ أبي بكرٍ . فأرسلت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : كيف أصنعُ ؟ [ ف ] قال : اغتَسِلي واستثفري بثوبٍ وأحْرِمي . فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في المسجدِ [ وهو صامتٌ ] . ثم ركب القصواءَ حتى إذا استوت به ناقتُه على البيداءِ [ أهلَّ بالحجِّ ( وفي روايةٍ : أفرد الحجَّ ) هو وأصحابُه ] . [ قال جابرٌ ] : فنظرتُ إلى مَدِّ بصري [ من ] بين يديهِ من راكبٍ وماشٍ ، وعن يمينِه مثلَ ذلك ، وعن يسارِه مثلَ ذلك ، ومن خلفِه مثلَ ذلك ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بين أَظْهُرِنا وعليه ينزلُ القرآنُ ، وهو يعرفُ تأويلَه ، وما عمل بهِ من شيٍء عمِلْنا به . فأَهَلَّ بالتوحيدِ : لبيكَ اللهمَّ لبيكَ ، لبيكَ لا شريكَ لك لبيكَ ، إنَّ الحمدَ والنعمةَ لك والمُلْكُ ، لا شريكَ لك . وأهلُ الناسِ بهذا الذي يُهِلُّونَ به ، ( وفي روايةٍ : ولبَّى الناسُ [ والناسُ يزيدون ] [ لبيكَ ذا المعارجِ لبيكَ ذا الفواصلِ ] فلم يَرُدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عليهم شيئًا منه . ولزم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تلبِيَتَه . قال جابرٌ : [ ونحنُ نقولُ [ لبيكَ اللهمَّ ] لبيكَ بالحجِّ ] [ نصرخُ صراخًا ] لسنا ننوي إلا الحجَّ [ مفردًا ] [ لا نخلطُه بعمرةٍ ] ( وفي روايةٍ : لسنا نعرفُ العمرةَ ) وفي أخرى : أَهْلَلْنَا أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالحجِّ خالصًا ليس معهُ غيرُه ، خالصًا وحدَه ) [ قال : وأقبلت عائشةُ بعمرةٍ حتى إذا كانت ب ( ( سَرَفَ ) ) عركتْ ] . حتى إذا أتينا البيتَ معَهُ [ صُبْحَ رابعةٍ مضتْ من ذي الحجةِ ] ( وفي روايةٍ : دخلنا مكةَ عند ارتفاعِ الضحى ) فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ثم دخل المسجدَ ، ف ) استلمَ الركنَ ( وفي روايةٍ : الحجرَ الأسودَ ) [ ثم مضى عن يمينِه ] . فرَمَلَ [ حتى عاد إليهِ ] ثلاثًا ، ومشى أربعًا [ على هينتِه ] . ثم نفذ إلى مقامِ إبراهيمَ عليه السلامُ فقرأ ( وَاتَّخِذُوْا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى ) ، [ ورفع صوتَه يُسْمِعُ الناسَ ] . فجعل المقامَ بينَه وبين البيتِ . [ فصلى ركعتينِ ] . [ قال ] : فكان يقرأُ في الركعتينِ : ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) و ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) ( وفي روايةٍ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) . [ ثم ذهب إلى زمزمَ فشرب منها ، وصبَّ على رأسِه ] . ثم رجع إلى الركنِ فاستلمَه . ثم خرج من البابِ ( وفي روايةٍ : بابِ الصفا ) إلى الصفا . فلما دنا من الصفا قرأ : ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ) أبدأُ ( وفي روايةٍ : نبدأُ ) بما بدأ اللهُ به ، فبدأَ بالصفا فرقى عليهِ حتى رأى البيتَ . فاستقبل القِبلةَ فوحَّدَ اللهَ وكبَّرَه [ ثلاثًا ] و [ حمدَه ] وقال : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ ، له المُلْكُ وله الحمدُ [ يُحْيِي ويُمِيتُ ] ، وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ ، لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه [ لا شريكَ له ] ، أنجزَ وعدَه ، ونصر عبدَه ، وهزم الأحزابَ وحدَه ، ثم دعا بين ذلك ، وقال مثلَ هذا ثلاثَ مراتٍ . ثم نزل [ ماشيًا ] إلى المروةِ ، حتى إذا انصبَّتْ قدماهُ في بطنِ الوادي سعى ، حتى إذا صعَدْنا [ يعني ] [ الشِّقَّ الآخرَ ] مشى حتى أتى المروةَ [ فرقى عليها حتى نظرَ إلى البيتِ ] ففعل على المروةِ كما فعل على الصفا . حتى إذا كان آخرَ طوافِه ( وفي روايةٍ : كان السابعَ ) على المروةِ فقال : [ يا أيها الناسُ ] لو أني استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أَسُقِ الهَدْيَ و [ ل ] جعلتُها عمرةً ، فمن كان منكم معَهُ هَدْيٌ فليُحِلَّ وليجعَلْها عمرةً ، ( وفي روايةٍ : فقال : أحِلُّوا من إحرامِكم ، فطوفوا بالبيتِ ، وبين الصفا والمروةِ وقصرُوا ، وأقيموا حلالًا . حتى إذا كان يومَ الترويةِ فأهِلُّوا بالحجِّ واجعلوا التي قدِمْتُمْ بها متعةً ) . فقام سراقةُ بنُ مالكِ بنُ جعشمٍ ( وهو في أسفلِ المروةَ ) فقال : يا رسولَ اللهِ [ أرأيتَ عُمْرَتَنا ( وفي لفظٍ : مُتْعَتَنا ) هذه ] [أ]لعامِنا هذا أم لأبدِ [ الأبدِ ] ؟ [ قال ] فشبَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أصابعَه واحدةً في أخرى وقال : دخلتِ العمرةُ في الحجِّ [ إلى يومِ القيامةِ ] لا بل لأبدِ الأبدِ ، [ لا بل لأبدِ الأبدِ ] ، [ ثلاثَ مراتٍ ] . [ قال : يا رسولَ اللهِ بيِّنْ لنا دِينَنا كأنَّا خُلِقْنا الآن ، فيما العملُ اليومَ ؟ أفيما جفَّت به الأقلامُ وجرَتْ به المقاديرُ أفيما نستقبلُ ؟ قال : لا بل فيما جفَّتْ به الأقلامُ وجرَتْ به المقاديرُ . قال : ففيم العملُ [ إذن ] ؟ قال : اعملوا فكلٌّ مُيَسَّرٌ ] ، ( لِمَا خُلِقَ له ] . ( قال جابرٌ : فأُمِرْنَا إذا حَلَلْنَا أن نُهْدِيَ ، ويجتمعُ النفرُ منا في الهديةِ ] [ كلُّ سبعةٍ منا في بدنةٍ ] [ فمن لم يكن معَه هديٌ ، فليصم ثلاثةَ أيامٍ وسبعةً إذا رجع إلى أهلِه ] . [ قال : فقلنا : حَلَّ ماذا ؟ قال : الحِلُّ كلُّه ] . [ قال : فكبُرَ ذلك علينا ، وضاقت به صدُورُنا ] . [ قال : فخرجنا إلى البطحاءِ ، قال : فجعل الرجلُ يقول : عهدي بأهلي اليومَ ] . [ قال : فتذاكَرْنا بيننا فقلنا : خرجنا حُجَّاجًا لا نُرِيدُ إلا الحجَّ ، ولا ننوي غيرَه ، حتى إذا لم يكن بيننا وبين عرفةَ إلا أربعٌ ] ( وفي روايةٍ : خمسَ [ ليالٍ ] أمرنا أن نُفْضِي إلى نسائِنا فنأتيَ عرفةَ تقطرُ مذاكيرُنا المنيَّ [ من النساءِ ] ، قال : يقولُ جابرٌ بيدِه ، ( قال الرواي ) : كأني أنظرُ إلى قولِه بيدِه يُحرِّكُها ، [ قالوا : كيف نجعلُها متعةً وقد سمَّيْنا الحجَّ ؟ ] . قال : [ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فما ندري أشيٌء بلغَه من السماءِ . أم شيءٌ بلغَه من قِبَلِ السماءِ ] . [ فقام ] [ فخطب الناسَ فحمد اللهَ وأثنى عليهِ ] فقال : [ أباللهِ تُعلموني أيها الناسُ ! ؟ ] قد علمتُم أني أتقاكُم للهِ وأصدَقُكم وأبرُّكم ، [ افعلوا ما آمُرُكم به فإني ] لولا هَدْيِي لحللتُ لكم كما تُحِلُّونَ [ ولكن لا يحلُّ مني حرامٌ حتى يبلغَ الهَدْيُ مَحِلَّهُ ] ولو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أَسُقِ الهَدْيَ ، فحُلُّوا ] . [ قال : فواقعنا النساءَ وتطيَّبْنَا بالطِّيبِ ولبسنا ثيابَنا ] [ وسمِعْنا وأطعنا ] . فحلَّ الناسُ كلُّهم وقصَّرُوا إلا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومن كان معه هديٌ ] . [ قال : وليس مع أحدٍ منهم هديٌ غيرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وطلحةَ ] . وقدم علي [ من سعايَتِه ] من اليمنِ ببدنِ النبيِّ ص . فوجد فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها ممن حلَّ : [ ترجَّلَتْ ] ولبست ثيابًا صبيغًا واكتحلتْ ، فأنكرَ ذلك عليها ، [ وقال : من أمرَكِ بهذا ؟ ! ] ، فقالت أبي أمرَنِي بهذا . قال : فكان عليٌّ يقول بالعراقِ : فذهبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم محرشًا على فاطمةَ للذي صنعتْ مستفتيًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيما ذكرتُ عنه ، فأخبرتُه أني أنكرتُ ذلك عليها [ فقالت : أبي أمرَني بهذا ] فقال : صدقتْ ، صدقتْ ، [ صدقتْ ] [ أنا أمرتُها به ] . قال جابرٌ : وقال لعليٍّ : ماذا قلتَ حين فُرِضَ الحجُّ ؟ قال قلتُ : اللهمَّ إني أُهِلُّ بما أهلَّ به رسولُ اللهِ ص . قال : فإنَّ معيَ الهديَ فلا تحلُّ ، [ وامكث حرامًا كما أنت ] . قال : فكان جماعةُ الهديِ الذي قدم به عليٌّ من اليمنِ ، والذي أتى به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [ من المدينةِ ] مائةَ [ بدنةٍ ] . قال : فحلَّ الناسُ كلُّهم وقصرُوا ، إلا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومن كان معه هديٌ . فلما كان يومُ الترويةِ [ وجعلنا مكةَ بظهرٍ ] توجهوا إلى مِنى فأهِلُّوا بالحجِّ [ من البطحاءِ ] . [ قال : ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فوجدها تبكي فقال : ما شأنُكِ ؟ قالت : شأني أني قد حِضْتُ ، وقد حلَّ الناسُ ولم أحلُلْ ، ولم أَطُفْ بالبيتِ ، والناسُ يذهبون إلى الحجِّ الآن ، فقال : إنَّ هذا أمرٌ كتبَه اللهُ على بناتِ آدمَ ، فاغتسلي ثم أهِلِّي بالحجِّ [ ثم حُجِّي واصنعي ما يصنعُ الحاجُّ غيرَ أن لا تطوفي بالبيتِ ولا تصلي ] ففعلتْ ] . ( وفي روايةٍ : فنسكتِ المناسكَ كلَّها غيرَ أنها لم تَطُفْ بالبيتِ ) وركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وصلى بها ( يعني مِنَى ، وفي روايةٍ : بنا ) الظهرَ والعصرَ والمغربِ والعشاءِ والفجرِ . ثم مكث قليلًا حتى طلعتِ الشمسُ وأمر بقُبَّةٍ [ له ] من شعرٍ تُضْرَبُ له بنَمِرَةَ . فسار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ولا تشكُّ قريشٌ إلا أنَّهُ واقفٌ عند المشعرِ الحرامِ [ بالمزدلفةِ ] [ ويكونُ منزلُه ثم ] كما كانت قريشٌ تصنعُ في الجاهليةِ – فأجاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى أتى عرفةَ فوجد القُبَّةَ قد ضُرِبَتْ له بنَمِرَةَ ، فنزل بها . حتى إذا زاغتِ الشمسُ أمر بالقصواءِ فرُحِّلَتْ له ، ف [ ركب حتى ] أتى بطنَ الوادي . فخطب الناسَ وقال : إنَّ دماءَكم وأموالَكم حرامٌ عليكم ، كحُرْمَةِ يومِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، ألا [ و ] [ إنَّ ] كلَّ شيٍء من أمرِ الجاهليةِ تحت قدمي [ هاتين ] موضوعٌ ، ودماءُ الجاهليةِ موضوعةٌ ، وإنَّ أولَ دمٍ أضعُ من دمائِنا دمَ ابنِ ربيعةَ بنِ الحارثِ [ ابنِ عبدِ المطلبِ ] – كان مسترضعًا في بني سعدٍ فقتَلَتْه هذيلٌ - . وربا الجاهليةِ موضوعٌ ، وأولُ ربًا أضعُ رِبَانَا : ربا العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فإنَّهُ موضوعٌ كلُّه فاتّقوا اللهَ في النساءِ ، فإنكم أخذتموهنَّ بأمانِ [ ة ] اللهِ واستحللتُم فروجهنَّ بكلمةِ اللهِ و [ إنَّ ] لكم عليهنَّ أن لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أحدًا تكرهونَه ، فإن فعلْنَ ذلك فاضربوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ ولهنَّ عليكم رزقُهُنَّ وكسوتُهُنَّ بالمعروفِ ، و [ إني ] قد تركتُ فيكم ما لن تضلُّوا بعدُ إن اعتصمتُم به كتابَ اللهِ وأنتم تسألون ( وفي لفظٍ مسؤولونَ ) عني ، فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهدُ أنك قد بلَّغْتَ [ رسالاتِ ربكَ ] وأدَّيْتَ ، ونصحتَ [ لأُمَّتِكَ ، وقضيتَ الذي عليك ] فقال بأصبعِه السبابةِ يرفعُها إلى السماءِ ويُنْكِتُها إلى الناسِ : اللهمَّ اشهد ، اللهمَّ اشهدْ . ثم أذَّنَ [ بلالٌ ] [ بنداءٍ واحدٍ ] ، ثم أقام فصلى الظهرَ ، ثم أقام فصلى العصرَ ، ولم يُصَلِّ بينهما شيئًا ، ثم ركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [ القصواءَ ] حتى أتى الموقفَ فجعل بطنَ ناقتِه القصواءَ إلى الصخراتِ ، وجعل حبلَ المشاةِ بين يديهِ ، واستقبلَ القِبلةَ . فلم يزل واقفًا حتى غربتِ الشمسُ وذهبت الصُّفرةُ قليلًا حتى غاب القرصُ . [ وقال : وقفتُ ههنا وعرفةُ كلُّها موقفٌ ] . وأردف أسامةَ [ ابنَ زيدٍ ] خلفَه . ودفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ( وفي روايةٍ : أفاض وعليه السكينةُ : ) وقد شنق للقصواءِ الزمامَ ، حتى إنَّ رأسَها ليُصيبُ مورِكَ رَحْلَه ويقول بيدِه اليمنى [ هكذا : وأشار بباطنِ كفِّهِ إلى السماءِ ] أيها الناسُ السكينةُ السكينةُ . كلما أتى حبلًا من الحبالِ أرخى لها قليلًا حتى تصعدَ حتى أتى المزدلفةَ فصلى بها [ فجمع بين ] المغربِ والعشاءِ ، بأذانٍ واحدٍ وإقامتينِ . ولم يُسَبِّحْ بينهما شيئًا . ثم اضطجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى طلع الفجرُ وصلى الفجرَ حين تبيَّنَ له الفجرُ ، بأذانٍ وإقامةٍ . ثم ركب القصواءَ حتى أتى المشعرَ الحرامَ [ فرقى عليه ] . فاستقبلَ القِبلةَ ، فدعاه ( وفي لفظٍ : فحمد اللهَ ) وكبَّرَه وهلَّلَه ووحَّدَه . فلم يزل واقفًا حتى أسفرَ جدًّا . ( وقال : وقفتُ ههنا ، والمزدلفةُ كلُّها موقفٌ ) . فدفع [ من جمعٍ ] قبل أن تطلعَ الشمسُ [ وعليه السكينةُ ] . وأردف الفضلَ بنَ عباسٍ – وكان رجلًا حسنَ الشعرِ أبيضَ وسيمًا - ، فلما دفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مرَّتْ به ظُعُنٌ تَجْرِينَ ، فطفق الفضلُ ينظرُ إليهنَّ ، فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدَه على وجهِ الفضلِ ، فحوَّلَ الفضلُ وجهَه إلى الشِّقِّ الآخرِ ، فحوَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدَه من الشقِّ الآخرِ على وجهِ الفضلِ ، يصرفُ وجهَه من الشقِّ الآخرِ ينظرُ ! حتى أتى بطنَ مُحَسِّرٍ ، فحرك قليلًا [ وقال : عليكم السكينةَ ] . ثم سلك الطريقَ الوسطى التي تخرجُ [ ك ] على الجمرةِ الكبرى [ حتى أتى الجمرةَ التي ] عند الشجرةِ ، فرماها [ ضُحًى ] بسبعِ حصياتٍ ، يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ منها ، مثل حصى الخذفِ [ ف ] رمى من بطنِ الوادي [ وهو على راحلتِه [ وهو ] يقول : لِتَأْخُذوا مناسِكَكم ، فإني لا أدري لعلِّي لا أحجُّ بعد حجَّتي هذه ] . [ قال : ورمى بعدَ يومِ النحرِ [ في سائرِ أيامِ التشريقِ ] إذا زالتِ الشمسُ ] . [ ولقيَه سراقةُ وهو يرمي جمرةَ العقبةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، ألنا هذه خاصةً ؟ قال : لا ، بل لأبدٍ ] . ثم انصرف إلى المنحرِ فنحر ثلاثًا وستين [ بدنةً ] بيدِه ، ثم أعطى عليًّا فنحر ما غَبَرَ [ يقول : ما بقيَ ] ، وأشرَكَه في هدْيِهِ . ثم أمر من كلِّ بدنةٍ ببضعةٍ فجُعِلَتْ في قِدْرٍ فطُبِخَتْ فأكلا من لحمِها ، وشربا من مَرَقِها . ( وفي روايةٍ قال : نحر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن نسائِه بقرةً ) . ( وفي أخرى قال : فنحرنا البعيرَ ( وفي أخرى : نحر البعيرَ ) عن سبعةٍ ، والبقرةَ عن سبعةٍ ) ( وفي روايةٍ خامسةٍ عنه قال : فاشتركنا في الجزورِ سبعةً ، فقال له رجلٌ : أرأيتَ البقرةَ أيُشْتَرَكُ فيها ؟ فقال ما هيَ إلا من البُدْنِ ) ( وفي روايةٍ : قال جابرٌ : كنا لا نأكلُ من البُدْنِ إلا ثلاثَ مِنًى ، فأرخص لنا رسولُ اللهِ ص ، قال : كُلُوا وتزوَّدُوا ) . قال : فأكلنا وتزوَّدْنا ] ، [ حتى بَلَغْنَا بها المدينةَ ] ( وفي روايةٍ : نحر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [ فحلق ] ، وجلس [ بمنى يومَ النحرِ ] للناسِ ، فما سُئِلَ [ يومئذٍ ] عن شيٍء [ قُدِّمَ قبلَ شيٍء ] إلا قال : لا حرجَ ، لا حرجَ . حتى جاءَه رجلٌ فقال : حلقتُ قبلَ أن أنحرَ ؟ قال : لا حرجَ . ثم جاء آخرُ فقال : حلقتُ قبل أن أرمي ؟ قال : لا حرجَ . [ ثم جاءَه آخرُ فقال : طُفْتُ قبل أن أرمي ؟ قال لا حرج ] . [ قال آخرُ : طُفْتُ قبل أن أذبحَ ، قال : اذبح ولا حرجَ ] . [ ثم جاءَه آخرُ فقال : إني نحرتُ قبل أن أرميَ ؟ قال : [ ارْمِ و ] لا حرج ] . ثم قال نبيُّ اللهِ ص : قد نحرتُ ههنا ، ومِنَى كلُّها منحرٌ . [ وكلُّ فِجاجِ مكةَ طريقٌ ومنحرٌ ] . [ فانحروا من رِحالِكُم ] . [ وقال جابرٌ رضيَ اللهُ عنه : خَطَبَنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ النحرِ فقال : أيُّ يومٍ أعظمُ حُرْمةً ؟ فقالوا : يومُنا هذا ، قال : فأيُّ شهرٍ أعظمُ حُرْمَةً ؟ قالوا : شهرُنا هذا ، قال : أيُّ بلدٍ أعظمُ حُرْمَةً ؟ قالوا بلدُنا هذا ، قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحُرْمَةِ يومكم هذا في بلدِكم هذا في شهرِكم هذا ، هل بلَّغْتُ ؟ قالوا : نعم . قال : اللهمَّ اشهدْ ] . ثم ركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأفاض إلى البيتِ [ فطافوا ولم يطوفوا بين الصفا والمروةِ ] . فصلى بمكةَ الظهرَ . فأتى بني عبدِ المطلبِ [ وهم ] يسقون على زمزمَ فقال : انزعوا بني عبدِ المطلبِ ، فلولا أن يَغْلِبَكُمُ الناسُ على سِقَايَتِكُمْ لنزعتُ معكم ، فناولوهُ دَلْوًا فشرب منهُ . [ وقال جابرٌ رضيَ اللهُ عنهُ : وإنَّ عائشةَ حاضت فنسكتِ المناسكَ كلَّها غيرَ أنها لم تَطُفْ بالبيتِ ] . [ قال : حتى إذا طهرت طافت بالكعبةِ والصفا والمروةِ ، ثم قال : قد حللتِ من حجِّكِ وعمرتِكِ جميعًا ] ، [ قالت : يا رسولَ اللهِ أتنطلقون بحجٍّ وعمرةٍ وأنطلقُ بحجٍّ ؟ ] [ قال : إنَّ لكِ مثلَ ما لهم ] . [ فقالت : إني أجدُ في نفسي أني لم أَطُفْ بالبيتِ حتى حججتُ ] . [ قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلًا سهلًا إذا هويَتِ الشيءَ تابعَها عليه ] [ قال : فاذهب بها يا عبدَ الرحمنِ فأَعْمِرْها من التنعيمِ [ فاعتمرت بعد الحجِّ ] [ ثم أقبلت ] وذلك ليلةَ الحصبةِ ] . [ وقال جابرٌ : طاف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالبيتِ في حجةِ الوداعِ على راحلتِه يستلمُ الحجرَ بمحجَنِه لأن يراهُ الناسُ ، وليُشْرِفَ ، وليسألوهُ ، فإنَّ الناسَ غشُوهُ ] . [ وقال : رفعت امرأةٌ صبيًّا لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ ألهذا حجٌّ ؟ قال : نعم ، ولكِ أجرٌ ]
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالألباني
المصدرحجة النبي
الصفحة أو الرقم45
خلاصة حكم المحدثمدار رواية جابر على سبعة من ثقات أصحابه الأكابر، و الأصل الذي اعتمدنا عليه إنما هو من صحيح مسلم
عن عليٍّ قال بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنا والزُّبيرُ والمقدادُ فقالَ انطلِقوا حتَّى تأتوا روضةَ خاخٍ فإنَّ بِها ظعينةً معَها كتابٌ فخذوهُ منها . فانطلَقنا تتعادى بنا خيلُنا حتَّى أتينا الرَّوضةَ فإذا نحنُ بالظَّعينةِ فقُلنا هلمِّي الْكتابَ. قالت ما عندي من كتابٍ. فقلتُ لتُخرِجِنَّ الْكتابَ أو لنُلقينَّ الثِّيابَ. فأخرجَتهُ من عقاصِها فأتينا بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هوَ من حاطبِ بنِ أبي بلتعةَ إلى ناسٍ منَ المشرِكينَ يخبرُهُم ببعضِ أمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما هذا يا حاطبُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ لا تعجَلْ عليَّ فإنِّي كنتُ امرأً مُلصَقًا في قريشٍ ولم أَكُن من أنفُسِها وإنَّ قريشًا لَهم بِها قراباتٌ يحمونَ بِها أَهليهِم بمَكَّةَ فأحببتُ إذ فاتني ذلِكَ أن أتَّخذَ فيهم يدًا يحمونَ قرابتي بِها واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ما كانَ بي من كفرٍ ولا ارتدادٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدقَكُم . فقالَ عُمَرُ دعني أضربْ عنقَ هذا المنافقِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد شَهدَ بدرًا وما يدريكَ لعلَّ اللَّهَ اطَّلعَ على أَهلِ بدرٍ فقالَ اعمَلوا ما شئتُم فقد غفرتُ لَكم
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2650
خلاصة حكم المحدثصحيح
حدَّثني سعدُ بنُ عُبَيدةَ، قال: تنازَع أبو عبدِ الرحمنِ السُّلَميُّ وحِبَّانُ بنُ عَطيَّةَ، فقال: أبو عبدِ الرحمنِ لِحِبَّانَ: قد علِمْتَ ما الذي جرَّأ صاحبَكَ -يعني عليًّا- قال: فما هو لا أبَا لكَ؟ قال: قولٌ سمِعْتُه يقولُه، قال: بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والزُّبَيرَ، وأبا مَرثَدٍ، وكلُّنا فارسٌ، قال: انطلِقوا حتى تَبلُغوا رَوْضةَ خاخٍ؛ فإنَّ فيها امرأةً معها صحيفةٌ من حاطبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ إلى المُشرِكينَ، فأْتوني بها، فانطلَقْنا على أفراسِنا، حتى أَدرَكْناها حيثُ قال: لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تَسيرُ على بَعيرٍ لها، قال: وكان كتَب إلى أهلِ مكَّةَ بمَسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا لها: أين الكتابُ الذي معكِ؟ قالت: ما معي كتابٌ. فأَنَخْنا بها بَعيرَها، فابْتَغَيْنا في رَحْلِها، فلم نَجِدْ فيه شيئًا، فقال صاحِبايَ: ما نَرَى معها كتابًا. فقُلتُ: لقد علِمْتُما ما كذَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم حلَفْتُ: والذي أَحلِفُ به، لَئِنْ لم تُخْرِجي الكتابَ لأُجَرِّدَنَّكِ. فأَهوَتْ إلى حُجْزَتِها وهي مُحْتَجِزةٌ بكِساءٍ، فأَخرَجتِ الصَّحيفةَ، فأَتَوْا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، قد خان اللهَ ورسولَه والمُؤمِنينَ، دَعْني أَضرِبْ عُنُقَه. قال: يا حاطِبُ، ما حمَلكَ على ما صنَعْتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما بي ألَّا أكونَ مُؤمِنًا باللهِ ورسولِه، ولكِنِّي أَردْتُ أنْ تكونَ لي عندَ القومِ يَدٌ يدفَعُ اللهُ بها عن أَهْلي ومالي، ولم يكنْ أحَدٌ من أصحابِكَ إلَّا له هُناكَ من قومِه مَن يدفَعُ اللهُ تعالى به عن أَهْلِه، ومالِه. قال: صدَقْتَ، فلا تَقولوا له إلَّا خَيرًا، فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد خان اللهَ ورسولَه والمُؤمِنينَ، دَعْني أَضرِبْ عُنُقَه. قال: أوليس من أَهْلِ بَدرٍ؟ وما يُدْريكَ لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اطَّلَع عليهم فقال: اعمَلوا ما شِئْتم، فقد وجَبتْ لكمُ الجَنَّةُ، فاغْرَوْرَقتْ عَيْنا عمرَ، وقال: اللهُ تعالى ورسولُه أعلَمُ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم827
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ والزُّبيرَ وأبا مَرثدٍ وكُلُّنا فارسٌ قال انطلِقوا حتى تبلغوا رَوضَةَ خاخٍ فإنَّ فيها امرأةً معها صحيفةٌ من حاطبِ بنِ أبي بَلْتعةَ إلى المشركين فأْتوني بها فانطلَقْنا على أفراسِنا حتى أدركْناها حيثُ قال لنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ تسيرُ على بعيرٍ لها قال وكان كتب إلى أهلِ مكةَ بمسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فقلُنْا لها أين الكتابُ الذي معكِ قالت ما معي كتابٌ فأَنَخْنا بها بعيرَها فابتغَيْنا في رَحلِها فلم نجِدْ فيه شيئًا فقال صاحبايَ ما نرى معها كتابًا فقلتُ لقد علمتُما ما كذَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم حلفتُ والذي أحلفُ به لئن لم تُخرِجي الكتابَ لأُجَرِّدَنَّكِ فأهوَتْ إلى حُجزَتها وهى محتجزةٌ بكساءٍ فأخرجَتِ الصحيفةَ فأَتوا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قد خان اللهَ ورسولَه والمؤمنين دَعْني أضربْ عُنُقَه قال يا حاطبُ ما حملكَ على ما صنعتَ قال يا رسولَ اللهِ واللهِ ما بي أن لا أكون مؤمنًا بالله ورسولِه ولكني أردتُ أن تكون لي عند القومِ يدٌ يدفعُ اللهُ بها عن أهلي ومالي ولم يكن أحدٌ من أصحابِك إلا له هناك من قومِه من يدفع اللهُ تعالى به عن أهلِه ومالِه قال صدقتَ فلا تقولوا له إلا خيرًا فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ إنه قد خان الله ورسولَه والمؤمنين دَعْني أضربْ عُنقَه قال أو ليس من أهلِ بدرٍ وما يدريك لعل اللهَ عزَّ وجلَّ اطَّلع عليهم فقال اعملوا ما شئتُم فقد وجَبتْ لكم الجنةُ فاغْرَوْرَقَتْ عينا عمرَ رضيَ اللهُ عنه وقال اللهُ تعالى ورسولُه أعلمُ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم2/143
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والزُّبَيرَ وأبا مَرثَدٍ، وكُلُّنا فارِسٌ، قال: انطَلِقوا حتَّى تَأتوا رَوضةَ حاجٍ -قال أبو سَلَمةَ: هَكَذا قال أبو عَوانةَ: حاجٍ- فإنَّ فيها امرَأةً معها صَحيفةٌ مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى المُشرِكينَ، فأْتوني بها، فانطَلَقنا على أفراسِنا حتَّى أدرَكناها حَيثُ قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَسيرُ على بَعيرٍ لَها، وقد كان كَتَبَ إلى أهلِ مَكَّةَ بمَسيرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم، فقُلنا: أينَ الكِتابُ الذي معكِ؟ قالت: ما مَعي كِتابٌ، فأنَخنا بها بَعيرَها، فابتَغَينا في رَحلِها فما وجَدنا شيئًا، فقال صاحِبايَ: ما نَرى معها كِتابًا، قال: فقُلتُ: لقد عَلِمنا ما كَذَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَلَفَ عَليٌّ: والذي يُحلَفُ به لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ أو لَأُجَرِّدَنَّكِ، فأهوت إلى حُجزَتِها، وهي مُحتَجِزةٌ بكِساءٍ، فأخرَجَتِ الصَّحيفةَ، فأتَوا بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، قد خانَ اللهَ ورَسوله والمُؤمِنينَ، دَعْني فأضرِبَ عُنُقَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا حاطِبُ، ما حَمَلك على ما صَنَعتَ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، ما لي أن لا أكونَ مُؤمِنًا باللهِ ورَسولِه، ولَكِنِّي أرَدتُ أن يَكونَ لي عِندَ القَومِ يَدٌ يُدفَعُ بها عن أهلي ومالي، وليسَ مِن أصحابِك أحَدٌ إلَّا له هُنالِك مِن قَومِه مَن يَدفَعُ اللهُ به عن أهلِه ومالِه، قال: صَدَقَ، لا تَقولوا له إلَّا خَيرًا، قال: فعادَ عُمَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد خانَ اللهَ ورَسوله والمُؤمِنينَ، دَعني فلِأضرِبْ عُنُقَه، قال: أوليسَ مِن أهلِ بَدرٍ؟ وما يُدريك لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عليهم فقال: اعمَلوا ما شِئتُم فقد أوجَبتُ لَكُمُ الجَنَّةَ! فاغرَورَقَت عَيناه، فقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم6939
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا والزُّبَيرَ والمِقدادَ بنَ الأسودِ، قال: انطَلِقوا حتَّى تَأتوا رَوضةَ خاخٍ؛ فإنَّ بها ظَعينةً، ومعها كِتابٌ فخُذوه منها، فانطَلَقنا تَعادى بنا خَيلُنا حتَّى انتَهَينا إلى الرَّوضةِ، فإذا نَحنُ بالظَّعينةِ، فقُلنا: أخرِجي الكِتابَ، فقالت: ما مَعي مِن كِتابٍ، فقُلنا: لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ أو لَنُلقيَنَّ الثِّيابَ، فأخرَجَتْه مِن عِقاصِها، فأتَينا به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا فيه مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى أُناسٍ مِنَ المُشرِكينَ مِن أهلِ مَكَّةَ يُخبِرُهم ببَعضِ أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا حاطِبُ ما هذا؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، لا تَعجَلْ عليَّ، إنِّي كُنتُ امرَأً مُلصَقًا في قُرَيشٍ، ولَم أكُنْ مِن أنفُسِها، وكان مَن معكَ مِنَ المُهاجِرينَ لهم قَراباتٌ بمَكَّةَ يَحمونَ بها أهليهم وأموالَهم، فأحبَبتُ إذ فاتَني ذلك مِنَ النَّسَبِ فيهم أن أتَّخِذَ عِندَهم يَدًا يَحمونَ بها قَرابَتي، وما فعَلتُ كُفرًا ولا ارتِدادًا، ولا رِضًا بالكُفرِ بَعدَ الإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد صَدَقَكُم، قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، قال: إنَّه قد شَهِدَ بَدرًا، وما يُدريكَ لَعَلَّ اللهَ أن يَكونَ قدِ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم فقد غَفَرتُ لكم، -قال سُفيانُ: وأيُّ إسنادٍ هذا-
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3007
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
بعَثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا مَرْثَدٍ السُّلَميَّ وكلانا فارسٌ قال : ( انطلِقوا حتَّى تأتوا روضةَ خَاخٍ فإنَّ بها امرأةً ومعها صحيفةٌ مِن حاطبِ بنِ أبي بَلْتعةَ إلى المُشرِكينَ فَأْتُوني بها ) فأدرَكْناها وهي على بعيرٍ لها حيثُ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : أينَ الكتابُ الَّذي معكِ ؟ فقالت : ما معي كتابٌ قال : فأنَخْنا بعيرَها وفتَّشْنا رَحْلَها فقال صاحبي : ما نرى معها شيئًا فقُلْتُ له : لقد علِمْتَ ما كذَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي يُحلَفُ به لَتُخرِجِنَّه أو لَأجُزَّنَّكِ بالسَّيفِ فلمَّا رأَتِ الجِدَّ أهوَتْ إلى حُجزتِها وعليها إزارٌ مِن صوفٍ فأخرَجَتِ الكتابَ فأتَيْنا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا حاطبُ ما حمَلكَ على الَّذي صنَعْتَ ) ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ما بي ألَّا أكونَ مُؤمِنًا باللهِ ورسولِه ولكنِّي أرَدْتُ أنْ يكونَ لي عندَ القومِ يدٌ يدفَعُ اللهُ بها عن أهلي ومالي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( صدَق لا تقولوا له إلَّا خيرًا ) فقال عُمَرُ : يا رسولَ اللهِ إنَّه قد خان اللهَ ورسولَه والمُؤمِنينَ فدَعْني حتَّى أضرِبَ عُنُقَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أوَليس مِن أهلِ بَدْرٍ ؟ ما يُدريكَ يا عُمَرُ لعلَّ اللهَ اطَّلَع على أهلِ بَدْرٍ فقال : اعمَلوا ما شِئْتُم فقد وجَبَتْ لكم الجنَّةُ ) فدمَعَتْ عينُ عُمَرَ وقال : اللهُ ورسولُه أعلَمُ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم7119
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا والزُّبَيرَ والمِقدادَ فقال: ائتوا رَوضةَ خاخٍ؛ فإنَّ بها ظَعينةً معها كِتابٌ، فخُذوه منها فانطَلَقنا تَعادى بنا خَيلُنا، فإذا نَحنُ بالمَرأةِ، فقُلنا: أخرِجي الكِتابَ، فقالت: ما مَعي كِتابٌ، فقُلنا: لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ، أو لَتُلقيَنَّ الثِّيابَ، فأخرَجَتْه مِن عِقاصِها، فأتَينا به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا فيه: مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى ناسٍ مِنَ المُشرِكينَ مِن أهلِ مَكَّةَ، يُخبِرُهم ببَعضِ أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا حاطِبُ، ما هذا؟ قال: لا تَعجَلْ عليَّ يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ امرَأً مُلصَقًا في قُرَيشٍ -قال سُفيانُ: كان حَليفًا لهم، ولَم يَكُنْ مِن أنفُسِها- وكان مِمَّن كان معكَ مِنَ المُهاجِرينَ لهم قَراباتٌ يَحمونَ بها أهليهم، فأحبَبتُ إذ فاتَني ذلك مِنَ النَّسَبِ فيهم أن أتَّخِذَ فيهم يَدًا يَحمونَ بها قَرابَتي، ولَم أفعَلْه كُفرًا ولا ارتِدادًا عن ديني، ولا رِضًا بالكُفرِ بَعدَ الإسلامِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فقال عُمَرُ: دَعْني يا رَسولَ اللهِ، أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال: إنَّه قد شَهِدَ بَدرًا، وما يُدريكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم، فقد غَفَرتُ لَكُم فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذوا عَدوي وعَدوكُم أولياءَ}. وليسَ في حَديثِ أبي بَكرٍ وزُهَيرٍ ذِكرُ الآيةِ، وجَعَلَها إسحاقُ في رِوايَتِه مِن تِلاوةِ سُفيانَ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم2494
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ وأبا مَرثَدٍ الغَنَويَّ، وكُلُّنا فارِسٌ، فقال: انطَلِقوا حتَّى تَأتوا رَوضةَ خاخٍ؛ فإنَّ بها امرَأةً مِنَ المُشرِكينَ، معها صَحيفةٌ مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى المُشرِكينَ، قال: فأدرَكناها تَسيرُ على جَمَلٍ لَها حَيثُ قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلنا: أينَ الكِتابُ الذي معكِ؟ قالت: ما مَعي كِتابٌ، فأنَخنا بها، فابتَغَينا في رَحلِها فما وجَدنا شيئًا، قال صاحِبايَ: ما نَرى كِتابًا، قال: قُلتُ: لقد عَلِمتُ ما كَذَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي يُحلَفُ به لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ أو لَأُجَرِّدَنَّكِ، قال: فلَمَّا رَأتِ الجِدَّ مِنِّي أهوت بيَدِها إلى حُجزَتِها، وهي مُحتَجِزةٌ بكِساءٍ، فأخرَجَتِ الكِتابَ، قال: فانطَلَقنا به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما حَمَلَكَ يا حاطِبُ على ما صَنَعتَ؟ قال: ما بي إلَّا أن أكونَ مُؤمِنًا باللهِ ورَسولِه، وما غَيَّرتُ ولا بَدَّلتُ، أرَدتُ أن تَكونَ لي عِندَ القَومِ يَدٌ يَدفَعُ اللهُ بها عن أهلي ومالي، وليسَ مِن أصحابِكَ هُناكَ إلَّا وله مَن يَدفَعُ اللهُ به عن أهلِه ومالِه، قال: صَدَقَ، فلا تَقولوا له إلَّا خَيرًا، قال: فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّه قد خانَ اللهَ ورَسوله والمُؤمِنينَ، فدَعْني فأضرِبَ عُنُقَه، قال: فقال: يا عُمَرُ، وما يُدريكَ، لَعَلَّ اللهَ قدِ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم، فقد وجَبَت لَكُمُ الجَنَّةُ، قال: فدَمعت عَينا عُمَرَ، وقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم6259
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا مَرثَدٍ الغَنَويَّ، والزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ، وكُلُّنا فارِسٌ، قال: انطَلِقوا حتَّى تَأتوا رَوضةَ خاخٍ؛ فإنَّ بها امرَأةً مِنَ المُشرِكينَ، معها كِتابٌ مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى المُشرِكينَ، فأدرَكناها تَسيرُ على بَعيرٍ لَها، حَيثُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: الكِتابُ، فقالت: ما معنا كِتابٌ، فأنَخناها فالتَمَسنا فلَم نَرَ كِتابًا، فقُلنا: ما كَذَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ أو لَنُجَرِّدَنَّكِ، فلَمَّا رَأتِ الجِدَّ أهوتْ إلى حُجزَتِها، وهي مُحتَجِزةٌ بكِساءٍ، فأخرَجَته، فانطَلَقنا بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، قد خانَ اللهَ ورَسولَه والمُؤمِنينَ، فدَعْني فلِأضرِبَ عُنُقَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما حَمَلَك على ما صَنَعتَ؟ قال حاطِبٌ: واللهِ ما بي أن لا أكونَ مُؤمِنًا باللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أرَدتُ أن يَكونَ لي عِندَ القَومِ يَدٌ يَدفَعُ اللهُ بها عن أهلي ومالي، وليسَ أحَدٌ مِن أصحابِك إلَّا له هُناك مِن عَشيرَتِه مَن يَدفَعُ اللهُ به عن أهلِه ومالِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ ولا تَقولوا له إلَّا خَيرًا، فقال عُمَرُ: إنَّه قد خانَ اللهَ ورَسولَه والمُؤمِنينَ، فدَعْني فلِأضرِبَ عُنُقَه، فقال: أليسَ مِن أهلِ بَدرٍ؟ فقال: لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ إلى أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم، فقد وجَبَت لَكُمُ الجَنَّةُ، أو: فقد غَفَرتُ لَكُم، فدَمعت عَينا عُمَرَ، وقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3983
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والزُّبيرَ وطَلحةَ والمِقدادَ بنَ الأسودِ فقال : ( انطلِقوا حتَّى تأتوا رَوضةَ خَاخٍ فإنَّ بها ظَعينةً معها كتابٌ فخُذوه منها ) فانطلَقْنا تَعادى بنا خَيلُنا حتَّى أتَيْنا الرَّوضةَ فإذا نحنُ بالظَّعينةِ فقُلْنا لها : أخرِجي الكتابَ فقالت : ما معي مِن كتابٍ فقُلْنا : آللهِ لَتُخرِجِنَّ الكتابَ أو لَنُلقِيَنَّ الثِّيابَ فأخرَجَتْه مِن عِقاصِها فأتَيْنا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا فيه : مِن حاطبِ بنِ أبي بَلتعةَ إلى ناسٍ مِن المُشرِكينَ مِن أهلِ مكَّةَ يُخبِرُهم ببعضِ أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا حاطبُ ما هذا ؟ قال : يا رسولَ اللهِ لا تعجَلْ علَيَّ إنِّي كُنْتُ امرَأً مُلصَقًا في قُريشٍ ولم أكُنْ مِن أنفسِهم وكان مَن معك مِن المُهاجِرينَ لهم قراباتٌ بمكَّةَ يحمُونَ قَرابتَهم وأهلِيهم ولَمْ يكُنْ لي قرابةٌ أحمي بها أهلي فأحبَبْتُ إنْ فاتني ذلك مِن النَّسبِ أنْ أتَّخِذَ عندَهم يدًا يحمُونَ قَرابتي وأهلي واللهِ يا رسولَ اللهِ ما فعَلْتُ ذلك ارتدادًا عن دِيني ولا رضًا بالكُفرِ بعدَ الإسلامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ هذا قد صدَقكم ) فقال عُمَرُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عُنقَ هذا المُنافِقِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّه شهِد بدرًا وما يُدريكَ لعَلَّ اللهَ أنْ يكونَ قد اطَّلَع على أهلِ بدرٍ فقال : اعمَلوا ما شِئْتُم فقد غفَرْتُ لكم ؟ ) وأُنزِل فيه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ} [الممتحنة: 1] الآيةَ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم6499
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
انطلقُوا حتى تَبْلُغُوا رَوْضَةَ كذا وكذا ، و بِها امرأةٌ مَعَها كِتَابٌ من حاطِبٍ إلى المُشْرِكِينَ ، فَأْتُونِي بِها . صدقَ ، يا عمرُ ! أَوَ ليس قد شَهِدَ بَدْرًا ؟ لعلَّ اللهَ اطَّلَعَ إليهِمْ فقال : اعْمَلوا ما شِئْتُمْ فقد وجَبَتْ لَكُمُ الجنةُ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم339
خلاصة حكم المحدثصحيح
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا والزُّبَيرَ والمِقدادَ، فقال: انطَلِقوا حتَّى تَأتوا رَوضةَ خاخٍ؛ فإنَّ بها ظَعينةً معها كِتابٌ فخُذوه منها فذَهَبنا تَعادى بنا خَيلُنا حتَّى أتَينا الرَّوضةَ، فإذا نَحنُ بالظَّعينةِ، فقُلنا: أخرِجي الكِتابَ، فقالت: ما مَعي مِن كِتابٍ، فقُلنا: لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ أو لَنُلقيَنَّ الثِّيابَ، فأخرَجَتْه مِن عِقاصِها، فأتَينا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا فيه مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى أُناسٍ مِنَ المُشرِكينَ مِمَّن بمَكَّةَ، يُخبِرُهم ببَعضِ أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذا يا حاطِبُ؟ قال: لا تَعجَلْ عليَّ يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ امرَأً مِن قُرَيشٍ، ولَم أكُنْ مِن أنفُسِهم، وكان مَن معكَ مِنَ المُهاجِرينَ لهم قَراباتٌ يَحمونَ بها أهليهم وأموالَهم بمَكَّةَ، فأحبَبتُ إذ فاتَني مِنَ النَّسَبِ فيهم أن أصطَنِعَ إليهم يَدًا يَحمونَ قَرابَتي، وما فعَلتُ ذلك كُفرًا ولا ارتِدادًا عن ديني، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه قد صَدَقَكُم، فقال عُمَرُ: دَعني يا رَسولَ اللهِ فأضرِبَ عُنُقَه، فقال: إنَّه شَهِدَ بَدرًا، وما يُدريكَ لَعَلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم فقد غَفَرتُ لَكُم، قال عَمرٌو: ونَزَلَت فيه: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُم أَوْلِيَاءَ} قال: لا أدري الآيةَ في الحَديثِ أو قَولُ عَمرٍو
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4890
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا والزُّبَيرَ والمِقْدادَ، فقال: انطَلِقوا حتى تأتوا رَوضةَ خاخٍ؛ فإنَّ بها ظَعينةً معها كِتابٌ، فخُذوهُ منها. فانطَلَقْنا تَعادَى بنا خَيلُنا حتى أتَيْنا الرَّوضةَ، فإذا نحن بالظَّعينةِ، فقُلْنا: أخرِجي الكِتابَ. قالت: ما مَعي مِن كِتابٍ. قُلْنا: لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ، أو لَنَقلِبَنَّ الثِّيابَ. قال: فأخرَجَتِ الكِتابَ مِن عِقاصِها، فأخَذْنا الكِتابَ، فأتَيْنا به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا فيه: مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى ناسٍ مِنَ المُشرِكينَ بمكةَ.. يُخبِرُهم ببَعضِ أمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا حاطِبُ، ما هذا؟ قال: لا تَعجَلْ علَيَّ؛ إنِّي كُنتُ امرَأً مُلْصَقًا في قُرَيشٍ، ولم أكُنْ مِن أنْفُسِها، وكان مَن كان معكَ مِنَ المُهاجِرينَ لهم قَراباتٌ يَحمونَ أهليهم بمكةَ، فأحبَبتُ إذ فاتَني ذلك مِنَ النَّسَبِ فيهم أنْ أتَّخِذَ فيهم يَدًا يَحمونَ بها قَرابَتي، وما فَعَلتُ ذلك كُفرًا ولا ارتِدادًا عن دِيني ولا رِضًا بالكُفرِ بَعدَ الإسلامِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قد صَدَقَكم. فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ. فقال: إنَّه قد شَهِدَ بَدرًا، وما يُدريكَ لَعَلَّ اللهَ قد اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم؛ فقد غَفَرتُ لكم
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم2/36
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أَنا والزُّبَيْرَ والمِقدادَ بنَ الأسوَدِ فقالَ: انطلِقوا حتَّى تأتوا رَوضةَ خاخٍ فإنَّ فيها ظَعينةً معَها كتابٌ، فخُذوهُ منها فأتوني بِهِ، فخرَجنا تتَعادى بنا خيلُنا حتَّى أتينا الرَّوضةَ، فإذا نحنُ بالظَّعينةِ فقُلنا: أخرِجي الكتابَ، فقالت: ما مَعي من كتابٍ، قلنا: لتُخرِجنَّ الكتابَ أو لتلقِينَّ الثِّيابَ، قالَ: فأخرجَتهُ من عِقاصِها قالَ: فأتينا بِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فإذا هوَ من حاطبِ بنِ أبي بلتعةَ إلى أُناسٍ منَ المشرِكينَ بمَكَّةَ يخبرُهُم ببَعضِ أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: ما هذا يا حاطبُ؟ قالَ: لا تعجَل عليَّ يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي كُنتُ امرأً مُلصقًا في قُرَيْشٍ ولم أَكُن من أنفُسِها، وَكانَ من معَكَ منَ المُهاجرينَ لَهُم قراباتٌ يَحمونَ بِها أَهْليهم وأموالَهُم بمَكَّةَ، فأحبَبتُ إذ فاتَني ذلِكَ مِن نسبٍ فيهم أن أتَّخذَ فيهم يدًا يَحمونَ بِها قرابَتي، وما فعلتُ ذلِكَ كُفرًا وارتدادًا عن ديني ولا رِضًا بالكفرِ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: صدَق، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ: دعني يا رسولَ اللَّهِ أضرِبْ عنقَ هذا المُنافقِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّهُ قد شَهِدَ بدرًا، فما يُدريكَ لعلَّ اللَّهَ اطَّلعَ على أَهْلِ بدرٍ، فقالَ: اعمَلوا ما شئتُمْ فقد غفَرتُ لَكُم. قالَ: وفيهِ أُنْزِلَت هذِهِ السُّورَةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ السورةَ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3305
خلاصة حكم المحدثصحيح
عن عمرِو بنِ ميمونٍ الأوديَّ قالَ إنِّي لَجالسٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ إذ أتاهُ سبعةُ رهطٍ فقالوا لهُ يا ابنَ العبَّاسٍ إمَّا تقومُ معنا وإمَّا أن تخلُّونا من هؤلاءِ. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ بل أقومُ معكم وهوَ يومئذٍ صحيحٌ قبلَ أن يعمَى. قالَ فانتبَذوا فتحدَّثوا فما أدري ما قالوا. قالَ فجاءَ ينفضُ ثوبَهُ ويقولُ أفٍّ وتفُّ وقعوا في رجلٍ قالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأبعثنَّ رجلًا لا يخزيهِ اللَّهُ أبدًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ . فاستشرفَ لها منِ استشرفَ قالَ أينَ عليٌّ . قالوا في الرَّحلِ يطحَنُ قالَ وما كانَ أحدُكُم ليطحنَ . قالَ فجاءَ وهوَ أرمَدُ لا يكادُ يبصِرُ قالَ فنفثَ في عينيهِ ثمَّ هزَّ الرَّايةَ ثلاثًا فأعطاها إيَّاهُ قالَ فجاءَ بصفيَّةَ بنتِ حييٍّ قالَ وبعثَ فلانًا بسورةِ التَّوبةِ فبعثَ عليًّا خلفَهُ فأخذَها منهُ قالَ لا يذهبُ بِها إلَّا رجلٌ منِّي وأنا مِنهُ قالَ وقالَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبني عمِّهِ أيُّكم يواليني في الدُّنيا والآخرةِ . فأبَوا فقالَ عليٌّ أنا أُواليكَ في الدُّنيا والآخرةِ . قالَ وكانَ أوَّلَ من أسلَمَ منَ النَّاسِ بعدَ خديجةَ قالَ وأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبهُ فوضعهُ على عليٍّ وفاطمةَ وحسنٍ وحسينٍ فقالَ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البيتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] . قالَ وسرى عليٌّ نفسَهُ لبسَ ثوبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ نامَ مكانهُ وكانَ المشركونَ يرمونَ بالحجارةِ يظنونَهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ أبو بكرٍ وعليٌّ نائمٌ. قالَ وأبو بكرٍ يحسَبُ أنَّهُ نبيُّ اللَّهِ فقالَ لهُ عليٌّ إنَّ نبيَّ اللَّهِ قدِ انطلقَ نحوَ بئرِ ميمونةَ فأدركَهُ فانطلَقَ أبو بكرٍ فدخلَ معهُ الغارَ. قالَ وجعلَ عليٌّ يُرمى بالحجارةِ كما كانَ يُرمى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يتضوَّرُ قد لفَّ رأسهُ في الثَّوبِ لا يخرجُهُ حتَّى أصبحَ ثمَّ كشفَ رأسهُ قالَ وخرجَ بالنَّاسِ في غزوةِ تبوكَ قالَ فقالَ لهُ عليٌّ أخرجُ معكَ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا . فبكى فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا ترضى أن تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلَّا أنَّكَ لستَ بنبيٍّ إنَّهُ لا ينبَغي أن أذهبَ إلَّا وأنتَ خليفتي وقَالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ وليُّ كلِّ مؤمنٍ بعدي . قالَ وسدَّ أبوابَ المسجدِ غيرَ بابِ عليٍّ فيدخُلُ المسجِدَ جنبٌا وهوَ طريقُهُ ليسَ لهُ طريقٌ غيرُه. قالَ وقالَ من كنتُ مولاهُ فإنَّ عليًّا مولاه . قالَ وأخبرنا اللَّهُ أنَّهُ قد رضيَ عن أصحابِ الشَّجرةِ فعَلِمَ ما في قلوبِهم هل حدَّثنا أنَّهُ سخِطَ عليهم بعدَ ذلك قالَ وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرَ حينَ قالَ ائذَن لي فأضرِبَ عنقَهُ يعني حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ قالَ وكنتَ فاعِلًا وما يدريكَ لعلَّ اللَّهَ اطَّلعَ إلى أهلِ بدرٍ فقالَ اعمَلوا ما شئتُم
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم153
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
إنِّي لَأعلَمُ ما الذي جَرَّأ صاحِبَكَ على الدِّماءِ، سَمِعتُه يقولُ: بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والزُّبَيرَ، فقال: ائتوا رَوضةَ كَذا، وتَجِدونَ بها امرَأةً، أعطاها حاطِبٌ كِتابًا، فأتَينا الرَّوضةَ: فقُلنا: الكِتابَ، قالت: لَم يُعطِني، فقُلنا: لَتُخرِجِنَّ أو لَأُجَرِّدَنَّكِ، فأخرَجَت مِن حُجزَتِها، فأرسَلَ إلى حاطِبٍ، فقال: لا تَعجَلْ، واللهِ ما كَفَرتُ ولا ازدَدتُ للإسلامِ إلَّا حُبًّا، ولَم يَكُنْ أحَدٌ مِن أصحابِكَ إلَّا وله بمَكَّةَ مَن يَدفَعُ اللهُ به عن أهلِه ومالِه، ولَم يَكُنْ لي أحَدٌ، فأحبَبتُ أن أتَّخِذَ عِندَهم يَدًا، فصَدَّقَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمَرُ: دَعني أضرِبْ عُنُقَه فإنَّه قد نافَقَ، فقال: ما يُدريكَ، لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم، فهذا الذي جَرَّأهُ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3081
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
كنَّا معَ جَنازةٍ في بقيعِ الغَرْقَدِ فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلَس وجلَسْنا حولَه ومعه مِخْصَرَةٌ يَنْكُتُ بها ثم رفَع بصَرَه فقال : ما منكم مِنْ نفْسٍ مَنفُوسَةٍ إلا وقد كُتب مَقعدُها منَ الجنَّةِ والنَّارِ إلا قد كُتبتْ شقيةً أو سعيدةً فقال القومُ : يا رسولَ اللهِ أفلا نَمكثُ على كتابِنا ونَدعُ العملَ فمَنْ كان مِنْ أهلِ السعادةِ فسيصيرُ إلى السعادةِ ومَنْ كان مِنْ أَهْلِ الشِّقْوَةِ فسيصيرُ إلى الشِّقْوَةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بلِ اعمَلُوا فكلٌّ مُيسَّرٌ أمَّا مَنْ كان مِنْ أَهْلِ الشِّقْوةِ فإنَّه يُيَسَّرُ لعملِ الشِّقْوةِ وأمَّا مَنْ كان مِنْ أهلِ السعادةِ فإنه يُيسَّرُ لعملِ السعادةِ ثم قرأ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى واتَّقَى إلى قولِه فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم2/237
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
إنِّي لجالسٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ إذ أتاه سبعةُ رهطٍ فقالوا له يا ابنَ عبَّاسٍ إمَّا أن تقومَ معنا وإمَّا أن يُخلُّونا هؤلاءِ قال فقال ابنُ عبَّاسٍ بل أقومُ معكم وهو يومئذٍ صحيحٌ قبل أن يعمى قال فانتبَذوا فتحدَّثوا فلا أدري ما قالوا قال فجاء ينفُضُ ثوبَه ويقولُ أفٍّ ويتف وقَعوا في رجلٍ قال له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لأبغينَّ رجلًا لا يُخزِيه اللهُ أبدًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه فاستَشرَف لها مَن استشرَف قال أين عليٌّ قالوا في الرَّحلِ يطحَنُ قال وما كان أحدُكم ليطحَنَ قال فجاء وهو أرمَدُ لا يكادُ يُبصِرُ قال فنفَث في عينَيْه ثُمَّ هزَّ الرَّايةَ ثلاثًا فأعطاها إيَّاه قال فجاء بصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ قال فبعَث فلانًا بسورةِ التَّوبةِ فبعَث عليًّا خلفَه فأخذَها منه قال لا يذهَبُ بها إلَّا رجلٌ منِّي وأنا منه قال وقال لبني عمِّه أيُّكم يُوالِيني في الدُّنيا والآخرةِ فأبَوْا فقال عليٌّ أنا أُوالِيك في الدُّنيا والآخرةِ قال وكان أوَّلَ مَن أسلَم من النَّاسِ بعدَ خديجةَ قال وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثوبَه فوضَعه على عليٍّ وفاطمةَ وحسنٍ وحسينٍ رضي اللهُ عنهم وقال {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} قال وسرى عليٌّ نفسَه لبِس ثوبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ نام مكانَه وكان المشركونَ يرمونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فجاء أبو بكرٍ وعليٌّ نائمٌ قال وأبو بكرٍ يحسَبُ أنَّه نبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال يا نبيَّ اللهِ فقال له عليٌّ إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد انطَلَق نحوَ بئرِ ميمونةَ فأدرَكه فانطَلَق أبو بكرٍ فدخَل معه الغارَ قال وجعَل عليٌّ يرمي بالحجارةِ كما كان يرمي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو يتضوَّرُ قد لفَّ رأسَه في الثَّوبِ لا يُخرِجُه حتَّى أصبَح ثُمَّ كشَف رأسَه فقالوا إنَّك للئيمٌ كان صاحبُك نرميه لا يتضوَّرُ وأنتَ تتضوَّرُ وقد استنكَرْنا ذلك قال وخرَج بالنَّاسِ في غزوةِ تبوكٍ قال فقال له عليٌّ أخرَج معك فقال له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا فبكى عليٌّ فقال له ألا ترضى أن تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلَّا أنَّك لستَ بنبيٍّ إنَّه لا ينبغي أن أذهَبَ إلَّا وأنتَ خليفتي وقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أنت وليُّ كلِّ مؤمنٍ بعدي قال وسدَّ أبوابَ المسجدِ غيرَ بابِ عليٍّ قال فيدخُلُ المسجدَ وهو جُنُبٌ وهو طريقُه ليس له طريقٌ غيرُه قال وقال مَن كُنْتُ مولاه فعليٌّ مولاه قال وأخبَرَنا اللهُ أنَّه قد رضي عنهم عن أصحابِ الشَّجرةِ فعلِم ما في قلوبِهم هل حدَّثَنا أنَّه سخِط عليهم بعدُ قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لعمرَ حينَ قال ائذَنْ لي فلأضرِبْ عنقَه قال وكُنْتُ فاعلًا وما يُدرِيك لعلَّ اللهَ اطَّلَع إلى أهلِ بدرٍ فقال اعمَلوا ما شِئْتُم
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم9/122
خلاصة حكم المحدث‏‏‏‏ رجال أحمد رجال الصحيح غير أبي بلج الفزاري وهو ثقة وفيه لين

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنةلا يذهب بها إلا رجل مني وأنا منهلا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياءمن كنت مولاه فعلي مولاهمقعدها من الجنة والنارلا تقولوا له إلا خيرابمنزلة هارون من موسىمنزلة هارون من موسىتحريم الذهب للرجالقد خان الله ورسولهحاطب بن أبي بلتعةالزبير بن العوامفأهوت إلى حجزتهاصاحبك على الدماءلبيك اللهم لبيكوجبت لكم الجنةاعملوا ما شئتمفسنيسره للعسرىفسنيسره لليسرىعمر بن الخطابالمشركين بمكةشقية أو سعيدةأصحاب الشجرةسوار من نارسوار من ذهبتسوير الولدإباحة الفضةرمي الجمراتإزار من صوفآية التطهيرأول من أسلمأهل السعادةسورة التوبةاعملوا بهاحجة الوداعمناسك الحجصدق يا عمرأهل الشقوةاطلع اللهالمهاجرونأهل البيتغزوة تبوكالمشركينبلتعة...المزدلفةروضة خاخشهد بدراغفرت لكمروضة حاجالمشركونروضة كذافكل ميسرما شئتمالسكينةالظعينةالمنافقأهل بدرمهاجرينأهل مكةالقرابةباب عليلا تعجلحكم...قول...أفعلت؟اعملواالمتعةلا حرجالكتابخليفتيرسالةبلتعةيناديالنارإخبارالفضةالهديصحيفةظعينةالسيفالجنةولايةمولاهحاطبأناسآدم:ابعثيسورعرفةكتابقريشاصدقفارسروضةنافقجرأهأبيأهلمكةجاء

تخريج حديث اعملوا بها



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب