أحاديث عن: اغفر لأبي سلمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: اغفر لأبي سلمة
⭐ صحيح
📂 باب إغماض بصر الميت
عن أمِّ سلمة قالت: دخل رسول الله ﷺ على أبي سلمة، وقد شق بصره فأغمضه، ثم قال: «إن الرُوح إذا قُبض تبعه البصر» فضجَّ ناس من أهله فقال: «لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون».
ثم قال: «اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفْه في عقِبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه».
ثم قال: «اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفْه في عقِبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه».
صحيح رواه مسلم في الجنائز (٩٢٠) عن زهير بن حرب، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذُؤيب، عن أم سلمة فذكرته.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
عن أمِّ سلَمةَ ، قالَت : دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى أبي سلمةَ ، وقد شقَّ بصرَهُ ، فأغمضَهُ ، فصيَّحَ ناسٌ من أَهْلِهِ ، فقالَ : لا تَدعوا علَى أنفسِكُم إلَّا بِخيرٍ ، فإنَّ الملائِكَةَ يؤمِّنونَ على ما تَقولون ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ اغفِر لأبي سلَمةَ وارفع درجتَهُ في المَهْديِّينَ ، واخلُفهُ في عقبِهِ في الغابِرينَ ، واغفِر لَنا ولَهُ ربَّ العالمينَ ، اللَّهمَّ افسِح لَهُ في قبرِهِ ، ونوِّر لَهُ فيهِ
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي سلَمةَ وقد شقَّ بصَرُه فأغمَضه وقال : ( إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِض تبِعه البصَرُ ) فصاح ناسٌ مِن أهلِه فقال : ( لا تَدْعوا على أنفسِكم إلَّا بخيرٍ فإنَّ الملائكةَ تُؤمِّنُ على ما تقولونَ ) ثمَّ قال : ( اللَّهمَّ اغفِرْ لأبي سلَمةَ وارفَعْ درجتَه في المقرَّبينَ واخلُفْه في عقِبِه في الغابِرينَ واغفِرْ له ولنا يا ربَّ العالَمينَ اللَّهمَّ افسَحْ له في قبرِه ونوِّرْ له فيه )
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي سَلَمةَ وقد شَقَّ بَصَرُه، فأغمَضَه، ثُمَّ قال: إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِضَ تَبِعَه البَصَرُ، فضَجَّ ناسٌ مِن أهلِه، فقال: لا تَدعوا على أنفُسِكُم إلَّا بخَيرٍ؛ فإنَّ المَلائِكةَ يُؤَمِّنونَ على ما تَقولونَ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ اغفِرْ لأبي سَلَمةَ، وارفَع دَرَجَتَه في المَهديِّينَ، واخلُفْه في عَقِبِه في الغابِرينَ، واغفِرْ لَنا ولَه يا رَبَّ العالَمينَ، اللهُمَّ افسَحْ في قَبرِه، ونَوِّرْ له فيه
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي سَلَمةَ وقد شَقَّ بَصَرُه، فأغمَضَه، ثُمَّ قال: إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِضَ تَبِعَه البَصَرُ، فضَجَّ ناسٌ مِن أهلِه، فقال: لا تَدعوا على أنفُسِكُم إلَّا بخَيرٍ؛ فإنَّ المَلائِكةَ يُؤَمِّنونَ على ما تَقولونَ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لأبي سَلَمةَ، وارفَعْ دَرَجَتَه في المَهديِّينَ، واخلُفْه في عَقِبِه في الغابِرينَ، واغفِرْ لَنا ولَه يا رَبَّ العالَمينَ، وافسَحْ له في قَبرِه، ونَوِّرْ له فيه. [وفي روايةٍ]: نَحوَه، غيرَ أنَّه قال: واخلُفْه في تَرِكَتِه، وقال: اللَّهُمَّ أوسِعْ له في قَبرِه، ولَم يَقُلْ: افسَحْ له
دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي سَلَمةَ وقد شَقَّ بَصَرُه، فأغمَضَه فصَيَّح ناسٌ من أهلِه، فقال: لا تَدْعُوا على أنفُسِكم إلَّا بخيرٍ؛ فإنَّ الملائكةَ يُؤمِّنونَ على ما تقولونَ، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لأبي سَلَمةَ، وارفَعْ درَجَتَه في المهْدِيِّينَ واخْلُفْه في عَقِبِه في الغابِرينَ، واغفِرْ لنا وله رَبَّ العالَمِينَ، اللَّهُمَّ افسَحْ له في قَبرِه ونَوِّرْ له فيه
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على أبي سَلَمةَ يعودُه فوافق دخولُه عليه وخروجُ نَفسِه، فتكلَّم أهلُه عند ذلك بنحوِ ما يتكلَّمُ أهلُ الميِّتِ عِندَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «لا تدعوا على أنفُسِكم إلَّا بخيرٍ؛ فإنَّ الملائكةَ تحضُرُ المَيِّتَ فيؤَمِّنون على دعاءِ أهلِه» فأغمَضَه، وقد شَقَّ بَصَرُه، وقال: «إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِض تَبِعَه البَصَرُ»، ثمَّ قال: «اللهُمَّ اغفِرْ لأبي سَلَمةَ، وارفَعْ دَرَجتَه في المَهديِّين، وأعظِمْ نورَه، واخلُفْه في عَقِبِه»
لَمَّا فرَغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ، بَعَثَ أبا عامِرٍ على جَيشٍ إلى أوطاسٍ، فلَقيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ، فقُتِلَ دُرَيدٌ، وهَزَمَ اللهُ أصحابَه. قال أبو موسى: وبَعَثَني مع أبي عامِرٍ، فرُميَ أبو عامِرٍ في رُكبَتِه؛ رَماه جُشَميٌّ بسَهمٍ فأثبَتَه في رُكبَتِه، فانتَهَيتُ إليه، فقُلتُ: يا عَمِّ، مَن رَماكَ؟ فأشارَ إلى أبي موسى، فقال: ذاكَ قاتِلي الذي رَماني، فقَصَدتُ له فلَحِقتُه، فلَمَّا رَآني ولَّى، فاتَّبَعتُه وجَعَلتُ أقولُ له: ألا تَستَحيي! ألا تَثبُتُ! فكَفَّ، فاختَلَفنا ضَربَتَينِ بالسَّيفِ فقَتَلتُه، ثُمَّ قُلتُ لأبي عامِرٍ: قَتَلَ اللهُ صاحِبَكَ، قال: فانزِعْ هذا السَّهمَ، فنَزَعتُه فنَزا منه الماءُ، قال: يا ابنَ أخي، أقرِئِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ، وقُل له: استَغفِرْ لي. واستَخلَفَني أبو عامِرٍ على النَّاسِ، فمَكُثَ يَسيرًا ثُمَّ ماتَ، فرَجَعتُ فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه على سَريرٍ مُرمَلٍ وعليه فِراشٌ، قد أثَّرَ رِمالُ السَّريرِ بظَهرِه وجَنبَيه، فأخبَرتُه بخَبَرِنا وخَبَرِ أبي عامِرٍ، وقال: قُلْ له: استَغفِرْ لي، فدَعا بماءٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ لعُبَيدٍ أبي عامِرٍ. ورَأيتُ بَياضَ إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ اجعَلْه يَومَ القيامةِ فوقَ كَثيرٍ مِن خَلقِكَ مِنَ النَّاسِ. فقُلتُ: ولي فاستَغفِرْ، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ ذَنبَه، وأدخِلْه يَومَ القيامةِ مُدخَلًا كَريمًا. قال أبو بُردةَ: إحداهما لأبي عامِرٍ، والأُخرى لأبي موسى
لَمَّا فرَغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ بَعَثَ أبا عامِرٍ على جَيشٍ إلى أوطاسٍ، فلَقيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ، فقُتِلَ دُرَيدٌ وهَزَمَ اللهُ أصحابَه، فقال أبو موسى: وبَعَثَني مع أبي عامِرٍ، قال: فرُميَ أبو عامِرٍ في رُكبَتِه، رَماه رَجُلٌ مِن بَني جُشَمٍ بسَهمٍ، فأثبَتَه في رُكبَتِه فانتَهَيتُ إليه فقُلتُ: يا عَمِّ مَن رَماكَ؟ فأشارَ أبو عامِرٍ إلى أبي موسى، فقال: إنَّ ذاكَ قاتِلي، تَراه ذلك الذي رَماني، قال أبو موسى: فقَصَدتُ له فاعتَمَدتُه فلَحِقتُه، فلَمَّا رَآني ولَّى عَنِّي ذاهِبًا، فاتَّبَعتُه وجَعَلتُ أقولُ له: ألا تَستَحيي؟ ألَستَ عَرَبيًّا؟ ألا تَثبُتُ؟ فكَفَّ، فالتَقَيتُ أنا وهو، فاختَلَفنا أنا وهو ضَربَتَينِ، فضَرَبتُه بالسَّيفِ فقَتَلتُه، ثُمَّ رَجَعتُ إلى أبي عامِرٍ فقُلتُ: إنَّ اللَّهَ قد قَتَلَ صاحِبَكَ، قال: فانزِع هذا السَّهمَ، فنَزَعتُه فنَزا منه الماءُ، فقال: يا ابنَ أخي انطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقرِئْه مِنِّي السَّلامَ، وقُلْ له: يقولُ لكَ أبو عامِرٍ: استَغفِرْ لي. قال: واستَعمَلَني أبو عامِرٍ على النَّاسِ، ومَكَثَ يَسيرًا ثُمَّ إنَّه ماتَ، فلَمَّا رَجَعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلتُ عليه، وهو في بَيتٍ على سَريرٍ مُرمَلٍ، وعليه فِراشٌ، وقد أثَّرَ رِمالُ السَّريرِ بظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَنبَيه، فأخبَرتُه بخَبَرِنا وخَبَرِ أبي عامِرٍ، وقُلتُ له: قال: قُلْ له يَستَغفِرْ لي، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ، فتَوضَّأ منه، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لعُبَيدٍ أبي عامِرٍ حتَّى رَأيتُ بَياضَ إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اجعَلْه يَومَ القيامةِ فوقَ كَثيرٍ مِن خَلقِكَ، أو مِنَ النَّاسِ، فقُلتُ: ولي، يا رَسولَ اللهِ، فاستَغفِرْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ ذَنبَه، وأدخِلْه يَومَ القيامةِ مُدخَلًا كَريمًا. قال أبو بُردةَ: إحَداهما لأبي عامِرٍ، والأُخرى لأبي موسى
لَمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ بعَث أبا عامرٍ على جيشٍ إلى أوطاسٍ فلقِي دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ فقتَل دُرَيدًا وهزَم اللهُ أصحابَه ورُمي أبو عامرٍ في رُكبتِه رماه رجُلٌ مِن بني جُشَمَ بسهمٍ فأثبَتَه في رُكبتِه فانتهَيْتُ إليه فقُلْتُ : يا عمِّ مَن رماكَ ؟ فأشار إلى أنَّ ذاكَ قاتلي يُريدُ ذلك الَّذي رماني قال أبو موسى : فقصَدْتُ له فلحِقْتُه فلمَّا رآني ولَّى عنِّي ذاهبًا فاتَّبَعْتُه وجعَلْتُ أقولُ : ألَا تستحي ؟ ألَا تثبُتُ ؟ ألَا تستحي ؟ ألَسْتَ عربيًّا ؟ فكفَّ فالتقَيْتُ أنا وهو فاختلَفْنا فضرَبْتُه بالسَّيفِ فقتَلْتُه ثمَّ رجَعْتُ فقُلْتُ : قد قتَل اللهُ صاحبَك قال : فانزِعْ هذا السَّهمَ فنزَعْتُه فنزَل منه الماءُ فقال : يا ابنَ أخي انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقرِئْه منِّي السَّلامَ وقُلْ له : يقولُ لكَ : استغفِرْ لي قال : واستخلَفني أبو عامرٍ ومكَث يسيرًا ثمَّ إنَّه مات فلمَّا رجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَلْتُ عليه وهو في بيتٍ على سريرٍ وقد أثَّر السَّريرُ بظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَنبَيْه فأخبَرْتُه خبَرَنا وخبَرَ أبي عامرٍ وقُلْتُ له : إنَّه قال : قُلْ له : يستغفِرْ لي قال : فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ فتوضَّأ منه ورفَع يدَيْهِ ثمَّ قال : ( اللَّهمَّ اغفِرْ لِعُبَيدٍ أبي عامرٍ ـ اللَّهمَّ اجعَلْه يومَ القيامةِ فوقَ كثيرٍ مِن خَلْقِكَ ) فقُلْتُ : ولي يا رسولَ اللهِ فاستغفِرْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ اغفِرْ لعبدِ اللهِ بنِ قيسٍ ذَنْبَه وأدخِلْه مُدخَلًا كريمًا ) قال أبو بُردةَ : أحَدُهما لأبي عامرٍ وأحَدُهما لأبي موسى
أنَّ رجلينِ اختصما في آيةٍ من القرآنِ ، وكلٌّ يزعم أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقرأه ، فتقارآ إلى أُبيٍّ ، فخالفَهما أُبيٌّ ، فتقارءوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ! اختلفْنا في آيةٍ من القرآنِ ، وكلُّنا يزعمُ أنك أقرأتَه ، فقال لأحدِهما : اقرأْ ! قال : فقرأ ، فقال : أصبتَ ! وقال للآخرِ : اقرأْ ! فقرأ خلاف ما قرأ صاحبُه ، فقال : أصبتَ ! وقال لأُبيٍّ : اقرأ ! فقرأ فخالفَهما ، فقال : أصبتَ ! قال أُبيٌّ : فدخلني من الشكِّ في أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما دخل في أمرٍ من الجاهليةِ ، قال : فعرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي في وجهي ، فرفع يدَه فضرب صدري ، وقال : استعِذْ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ ، قال : ففضتُ عرقًا ، وكأني أنظرُ إلى اللهِ فرَقًا ، وقال : إنه أتاني آتٍ من ربي ، فقال : إنَّ ربَّكَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي ، قال : ثم جاء ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أُمتي ، قال : ثم جاء الثالثةَ ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرك أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي ، قال : ثم جاءني الرابعةَ ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرك أن تقرأَ القرآنَ على سبعةِ أحرفٍ ، ولك بكلِّ ردَّة مسألةٌ ، قال : قلتُ : ربِّ اغفرْ لأمتي ، ربِّ اغفرْ لأمتي ، واختبأتُ الثالثةَ شفاعةً لأمتي ، حتى إنَّ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خليلَ الرحمنِ لَيرغِّبُ فيها
أحاديثُ الدعاءِ للأمواتِ [حديث عوف بن مالك: سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَصَلَّى علَى جِنَازَةٍ يقولُ: اللَّهُمَّ، اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عنْه وَعَافِهِ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ. قالَ عَوْفٌ: فَتَمَنَّيْتُ أَنْ لو كُنْتُ أَنَا المَيِّتَ، لِدُعَاءِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ علَى ذلكَ المَيِّتِ.] [وحديث أبي هريرة: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتَى المَقْبُرَةَ، فقالَ: السَّلامُ علَيْكُم دارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وإنَّا إنْ شاءَ اللَّهُ بكُمْ لاحِقُونَ، ودِدْتُ أنَّا قدْ رَأَيْنا إخْوانَنا قالوا: أوَلَسْنا إخْوانَكَ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أنتُمْ أصْحابِي وإخْوانُنا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ فقالوا: كيفَ تَعْرِفُ مَن لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِن أُمَّتِكَ؟ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: أرَأَيْتَ لو أنَّ رَجُلًا له خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟ قالوا: بَلَى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فإنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الوُضُوءِ، وأنا فَرَطُهُمْ علَى الحَوْضِ ألا لَيُذادَنَّ رِجالٌ عن حَوْضِي كما يُذادُ البَعِيرُ الضَّالُّ أُنادِيهِمْ ألا هَلُمَّ فيُقالُ: إنَّهُمْ قدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ فأقُولُ سُحْقًا سُحْقًا . وفي رواية: فَلَيُذادَنَّ رِجالٌ عن حَوْضِي.] [وحديث عائشة: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، كُلَّما كانَ لَيْلَتُهَا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، يَخْرُجُ مِن آخِرِ اللَّيْلِ إلى البَقِيعِ ، فيَقولُ: السَّلَامُ علَيْكُم دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَأَتَاكُمْ ما تُوعَدُونَ غَدًا، مُؤَجَّلُونَ، وإنَّا، إنْ شَاءَ اللَّهُ، بكُمْ لَاحِقُونَ، اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيعِ الغَرْقَدِ وَلَمْ يُقِمْ قُتَيْبَةُ قَوْلَهُ وَأَتَاكُمْ.]
عنْ مروانَ بنِ الحَكَمِ والمِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ أنهما حدثاه ، فذكَر حديثَهما في الحُدَيْبِيَةِ ، قالا : فلما فرَغ مِنَ الكتابِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أيها الناسُ ! قوموا فانحَروا وأَحِلُّوا ، فواللهِ ما قام رجلٌ لما دخل قلوبَ الناسِ مِنَ الشرِّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أيها الناسُ ! انحَروا وأَحِلُّوا فواللهِ ما قام أحدٌ مِنَ الناسِ ، ثم قالها الثالثةَ فما قام أحدٌ مِنَ الناسِ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخَل على أمِّ سلَمةَ ، فقال : يا أمَّ سلَمةَ ! أما تَرَيْن إلى الناسِ آمرُهم بالأمرِ لا يفعلونَه ؟ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! لا تلُمْهم ، فإنَّ الناسَ قد دخلهم أمرٌ عظيمٌ مما رأوك حملْتَ على نفسِك في الصُّلْحِ ، فاخرُجْ يا رسولَ اللهِ ! لا تكلِّمْ أحدًا مِنَ الناسِ حتى يأتيَ هديُك فتنحَرَ وتَحِلَّ ، فإنَّ الناسَ إذا رأوك فعَلتَ ذلك فعلوا كالذي فعلْتَ ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ عندِها فلم يُكلِّمْ أحدًا حتى أتى هديَه ، فنحَر وحلَّق ، فلما رأى الناسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد فعَل ذلك قاموا فنحَر مَنْ كان معه هديٌ ، وحلَّق بعضٌ وقصَّر بعضٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهم اغفرْ للمُحَلِّقين ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ! وللمُقصِّرين ؟ فذكرها ثلاثةً ، وقال في الثالثةِ : وللمُقصِّرين
عن أمِّ سَلَمةَ: قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أمَّ سَلَمةَ، إذا كان عندَ أذانِ المَغرِبِ فقولي: اللَّهمَّ عندَ إقبالِ ليلِك، وإدبارِ نهارِك، وأصواتِ دُعائِك، وحُضورِ صَلواتِك، اغفِرْ لي
حَديثٌ رواه محمَّدُ بنُ سَلَمةَ، عن ابْنِ إسحاقَ، عن مُحَمَّدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنهَّ صلَّى على جِنازةٍ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقكاستعذ بالله من الشيطان الرجيملا تدعوا على أنفسكم إلا بخيروقه فتنة القبر وعذاب النارالروح إذا قبض تبعها البصروأبدله دارا خيرا من دارهارفع درجته في المهديينواغسله بماء وثلج وبرداللهم اغفر لأبي سلمةالملائكة تحضر الميتلا تدعوا إلا بخيرالملائكة يؤمنونافسح له في قبرهعبد الله بن قيسونقه من الخطايااغفر لأبي سلمةالملائكة تؤمناخلفه في عقبهدريد بن الصمةرب اغفر لأمتياللهم اغفر لهافسح في قبرهرمي في ركبتهإدبار النهارأصوات الدعاءحضور الصلواتصلاة الجنازةأذان المغربإقبال الليلارفع درجتهنور له فيهاللهم اغفرأبي بن كعبوأكرم نزلهووسع مدخلهالمهديين،أعظم نورهاستغفر ليرماه جشميسبعة أحرفأبو هريرةالغابرينلا تدعواالمهديينأبو سلمةالمهتدينأبو موسىأبو عامرواعف عنهالمحلقينالمقصرينالحديبيةاختلفناأم سلمةاغفر ليواخلفهالقرآنوارحمهانحرواأنثانااللهموارفعدرجتهإغماضالميتالروحالبصرأوطاسركبتهالسهمأقرأهشفاعةوعافهأحلواالهديالصلحميتناذكرنااغفرعقبهبخيرحنينرماهحيناقبضسهمقتل
تخريج حديث اغفر لأبي سلمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








