أحاديث عن: إنه سيكون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: إنه سيكون
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن الإسراف في...
عن عبد الله بن مغفل، أنه سمع ابنه يقول: اللَّهم إنِّي أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بني! سل الله الجنة، وتعوذ به من النار؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطُّهور والدعاء».
صحيح رواه أبو داود (٩٦) وابن ماجه (٣٨٦٤)، كلاهما من طريق حماد بن سلمة، ثنا سعيد الجُريري، عن أبي نعامة، عن عبد الله بن مغفل، فذكر الحديث، إلَّا أنّ ابن ماجه لم يذكر «الطهور»؛ ولذا أكرر ذكر الحديث في الدعاء.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في صفة...
عن الأسود وعلقمة قالا: أتينا عبد الله بن مسعود في داره فقال: أصَلَّى هؤلاء خلْفكم؟ فقلنا: لا، قال: فقوموا فصلُّوا، فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة، قال: وذهبنا لنقومَ خلْفه، فأخذ بأيدينا فجعل أحدنا عن يمينه، والآخر عن شماله، قال: فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا، قال: فضرب أيدينا، وطبَّق بين كفَّيه، ثم أدخلهما بين فخذيه، قال: فلما صلَّى قال: إنه سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها، ويخنُقونها إلى شَرَقِ الموتى، فإذا رأيتُم قد فعلوا ذلك فصلُّوا الصلاة لميقاتها، واجعلوا صلاتكم معهم سُبْحَةً، وإذا كنتُم ثلاثةً فصلوا جميعًا، وإذا كنتُم أكثر من ذلك فليؤمكم أحدكم، وإذا ركع أحدكم فليُفرش ذراعَيه على فخذيه، ولْيَجْنأ وليطبِّق بين كفيه، فكأَنِّي أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله ﷺ فأراهم.
وفي رواية: فكأنِّي أنظر إلى اختلاف أصايع رسول الله ﷺ وهو راكع.
وفي رواية: فكأنِّي أنظر إلى اختلاف أصايع رسول الله ﷺ وهو راكع.
صحيح رواه مسلم في المساجد (٥٣٤)، من طرق عن إبراهيم النخعي، عن الأسود وعلقمة به مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الأمر بقتل من خرج...
عن عرفجة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنه ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة، وهي جميع، فاضربوه بالسيف كائنا من كان».
وفي لفظ: رأيت النبي ﷺ على المنبر يخطب الناس، فقال: «إنه سيكون بعدي هنات وهنات، فمن رأيتموه فارق الجماعة، أو يريد يفرق أمر أمة محمد ﷺ كائنا من كان، فاقتلوه؛ فإن يد الله على الجماعة، فإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض».
وفي لفظ: رأيت النبي ﷺ على المنبر يخطب الناس، فقال: «إنه سيكون بعدي هنات وهنات، فمن رأيتموه فارق الجماعة، أو يريد يفرق أمر أمة محمد ﷺ كائنا من كان، فاقتلوه؛ فإن يد الله على الجماعة، فإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض».
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٨٥٢) من طريق غندر، حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة قال: سمعت عرفجة قال .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
إِنَّهُ سيكونُ أمراءُ ، يُؤَخِّرُونَ الصلَاةَ عَنْ مواقيتِها ، ألَا فصلِّ الصلَاةَ لِوَقْتِها ثُمَّ ائتِهمْ ، فإِنْ كانوا قَدْ صلَّوْا ، كنتَ قَدْ أحْرَزْتَ صلاتَكَ ، وإلَّا صَلَّيْتَ معهم ، فكانَتْ تِلْكَ نَافِلَةً
إِنَّهُ سيكونُ عليْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفونَ وتُنْكِرونَ ، فَمْنَ أنَكَرَ فَقَدْ بَرِيءَ ، ومَنْ كَرِهَ فقدْ سَلِمَ ، ولكن مَنْ رضِيَ وتَابَعَ
اسمَعوا قُلنا : قَد سمِعنا . قالَ : اسمَعوا قُلنا : قد سَمِعنا . [ قال : اسمَعوا قُلنا : قد سمِعنا ] . قال : إنَّهُ سيكونُ بَعدي أُمراءُ فلا تُصدِّقُوهم بكَذِبِهم ، ولا تُعِينُوهم علَى ظُلْمِهِمْ ، فإنَّ مَن صدَّقَهُمْ بكَذِبِهم ، وأعانَهم على ظُلْمِهِمْ ؛ لَم يَرِدْ عليَّ الحوضَ
كنَّا قعودًا على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج علينا فقال: اسمَعوا قُلْنا: قد سمِعْنا قال: اسمَعوا قُلْنا: قد سمِعْنا قال: اسمَعوا قُلْنا: قد سمِعْنا قال: إنَّه سيكونُ بعدي أمراءُ فلا تُصدِّقوهم بكذبِهم ولا تُعينوهم على ظُلمِهم فإنَّه مَن صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم لم يرِدْ علَيَّ الحوضَ
كنا قُعودًا عندَ بابِ النبيِّ فخرج علينا رسولُ اللهِ فقال اسمعوا فقلنا : قد سمِعْنَا ثُمَّ قال : اسمعُوا فقلنا : قد سمعْنا مرَّتَيْنِ وثلاثًا فقالَ إِنَّه سيكونُ بعدِي أمراءُ فلا تُصَدِّقُوهم بكَذِبِهم ولا تُعِينوهم على ظلمِهم فإِنَّهم مَنْ صدَّقَهم بكذبِهم وأعانَهم على ظلمِهم لم يَرِدْ عَلَىَّ الحوضَ
قالَ: إنَّا لَقُعودٌ على بابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَنتَظِرُ أنْ يَخرُجَ لِصَلاةِ الظُّهرِ، إذْ خرَجَ علينا، فقالَ: اسْمَعوا. فقُلنا: سَمِعْنا. ثم قالَ: اسْمَعوا. فقُلنا: سَمِعْنا. فقالَ: إنَّه سَيكونُ عليكم أُمَراءُ، فَلا تُعينُوهم على ظُلْمِهِمْ، فمَن صَدَّقَهم بِكَذِبِهِمْ فلن يَرِدَ علَيَّ الحَوضَ
إنَّا لَقُعودٌ على بابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ننتَظِرُ أنْ يخرُجَ لصلاةِ الظُّهْرِ، إذْ خرَجَ علينا، فقالَ: اسْمَعُوا، فقُلْنا: سَمِعْنا، ثمَّ قالَ: اسْمَعوا، فقُلْنا: سَمِعْنا، فقالَ: إنَّه سيكونُ عليكُمْ أُمراءُ، فلا تُعينوهُم علَى ظُلْمِهِم، ولا تُصَدِّقوهُم بكَذِبِهم؛ فإنه مَن أعانَهُم على ظُلْمِهِم، وصَدَّقَهُم بكَذِبِهِم، فلَن يَرِدَ عليَّ الحَوْضَ
إِنَّه سيكونُ بعدي أمراءٌ وصَفَهم بالجورِ فمَنْ دخل عليهم فصدَّقَهم بكذبِهم وأعانَهم على فجورِهم فليس منِّي ولستُ منه ولا يرِدُ عَلَىَّ حوضِي ومَنْ لم يَدْخُلْ عليْهم ولم يُصَدِّقْهُم بكذِبِهم ولا يُعِنْهُم علَى فُجورِهم فهو مِنِّي وأنا منه ويَرِدُ علَىَّ الحوْضَ
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ ، عَن أبيهِ ، قالَ : لمَّا نزلت : ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالَ الزُّبَيْرُ: يا رسولَ اللَّهِ ، وأيُّ النَّعيمِ نسألُ عنهُ ، وإنَّما هُما الأسوَدانِ التَّمرُ والماءُ ؟ قالَ: أما إنَّهُ سيَكونُ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ خَبَّابٍ أَخْبَرهُمْ، قالَ: أَخْبَرَني خَبَّابٌ أنَّه كان قاعِدًا على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَخَرَجَ ونحنُ قُعودٌ، فقالَ: «اسْمَعوا». قُلْنا: سَمِعْنا يا رسولَ اللهِ، قالَ: «إنَّه سَيَكونُ أُمَراءُ مِنْ بَعْدي، فلا تُصَدِّقوهُمْ بِكَذِبهِمْ، ولا تُعينوهُمْ على ظُلْمِهِمْ؛ فإنَّه مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبهِمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فلنْ يَرِدَ عَلَى الحَوْضِ»
إنه سيكونُ [ بعدي ] اختلافٌ وأمرٌ فإنِ استطعْتَ أن تكونَ السَّلْمَ فافْعَلْ
إنَّهُ سيكونُ بعدي اختلافٌ أو أمرٌ فإنِ استطعتَ أن تكونَ السِّلْمَ فافعلْ
إنَّه سيكونُ عليكم أُمراءُ يَكذِبونَ ويَظلِمون، فمن صدَّقهم بكَذِبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولستُ منه، ولا يَرِدُ علَيَّ الحوضَ، ومن لم يصدِّقْهم بكَذِبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم، فهو منِّي وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحَوضَ
إنه سيكونُ عليكم أمراءُ يَظلِمونَ ويَكذِبونَ فمن صدَّقهم بكذِبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولستُ منه ولا يَرِدُ عليَّ الحَوضَ ومن لم يُصَدِّقْهم بكَذِبِهم ولم يُعِنْهم فهو منِّي وأنا منه وسَيَرِدُ عليَّ الحَوضَ
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تسعةٌ وبيننا وسادةٌ مِن أَدَمٍ فقال: ( إنَّه سيكونُ بعدي أمراءُ فمَن دخَل عليهم وصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولستُ منه ولا يرِدُ علَيَّ الحوضَ ومَن لم يدخُلْ عليهم ولم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه وسيرِدُ علَيَّ الحوضَ )
«خُذوا العطاءَ ما دام عطاءٌ، فإذا صار رِشوةٌ على الدِّينِ فلا تأخُذوه، ولستُم بتاركيه، يمنَعُكم من ذلك المخافةُ والفقرُ، ألا وإنَّ رحى الإيمانِ دائرةٌ، وإنَّ رحى الإسلامِ دائرةٌ، فدوروا مع الكتابِ حيث يدورُ، ألا وإنَّ السُّلطانَ والكتابَ سيفتَرِقان، ألا فلا تفارِقوا الكتابَ، ألا إنَّه سيكونُ عليكم أمراءُ إن أطعتُموهم أضلُّوكم، وإن عصيتُموهم قتَلوكم»، قالوا: فكيف نصنعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: «كما صنع أصحابُ عيسى بنِ مريمَ حُمِلوا على الخُشُبِ ونُشِروا بالمناشيرِ، موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ»
خذوا العطاءَ ما دامَ العطاءُ فإذا صاروا رشوةً على الدينِ فلا تأخذوه ولستم بتاركيه يمنعُكم الفقرَ والحاجةَ ألا إن رحا الإسلامِ دائرةٌ فدوروا مع الكتابِ حيثُ دارَ ألا إن الكتابَ والسلطانَ سيفترقانِ فلا تفارقوا الكتابَ ألا إنه سيكونُ عليكم أمراءُ يقضونَ لأنفسِهم ما لا يقضون لكم فإذا عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم قالوا يا رسولَ اللهِ كيفَ نصنعُ قال كما صنع أصحابُ عيسَى ابنِ مريمَ نُشِروا بالمناشيرِ وحُمِلوا على الخُشُبِ موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ
إنَّهُ سيَكونُ بعدي هَناتٌ وهَناتٌ فمن رأيتُموهُ فارقَ الجماعةَ أو يريدُ يفرِّقُ أمرَ أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كائنًا من كانَ فاقتلوهُ فإنَّ يدَ اللَّهِ على الجماعةِ فإنَّ الشَّيطانَ معَ من فارقَ الجماعةَ يركضُ
إنه سيكونُ في هذهِ الأمةِ قومٌ يعتدّونَ في الطهورِ والدعاءِ
عن ابنٍ لِسَعدٍ، أنَّهُ كان يُصَلِّي، فكان يَقولُ في دُعائِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ، وأسألُكَ مِن نَعيمِها وبَهجَتِها، ومِن كذا، ومِن كذا، ومِن كذا، ومِن كذا، وأعوذُ بكَ مِنَ النَّارِ، وسَلاسِلِها، وأغلالِها، ومِن كذا، ومِن كذا. قال: فسكَتَ عنه سَعدٌ، فلمَّا صلَّى، قال له سَعدٌ: تعَوَّذتَ مِن شَرٍّ عَظيمٍ، وسألتَ نَعيمًا عَظيمًا -أو قال: طَويلًا، شُعبةُ شَكَّ- قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهُ سيَكونُ قَومٌ يَعتَدونَ في الدُّعاءِ. وقرَأَ: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف: 55] قال شُعبةُ: لا أدْري، قَولُهُ: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأعراف: 55] هذا مِن قَولِ سَعدٍ، أو قَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وقال له سَعدٌ: قُلِ: اللَّهمَّ أسألُكَ الجنَّةَ، وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ، أو عَمَلٍ. وأعوذُ بكَ مِنَ النَّارِ، وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ، أو عَمَلٍ
كنَّا قُعودًا على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج علينا فقال اسمَعوا قلنا قد سمِعنا قال اسمَعوا قلنا قد سمِعنا قال إنَّه سيكونُ بعدي أمراءُ فلا تُصدِّقوهم بكذبِهم ولا تُعينوهم على ظُلمِهم فإن من صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم لم يرِدْ على الحوضِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الشيطان مع من فارق الجماعةما قرب إليها من قول أو عملالسطان والكتاب سيفترقانلتسئلن يومئذ عن النعيملا تعينوهم على ظلمهميد الله على الجماعةأصحاب عيسى بن مريمحياة في معصية اللهالاعتداء في الطهورالاعتداء في الدعاءفصل الصلاة لوقتهالا تصدقوهم بكذبهمسيكون عليكم أمراءأعانهم على فجورهمفليس مني ولست منهيفرق أمر أمة محمدلم يرد علي الحوضولا يرد على حوضيفهو مني وأنا منهأعانهم على ظلمهمالرشوة على الدينموت في طاعة اللهمن أنكر فقد برئإعانة على الظلمسعد بن أبي وقاصتعرفون وتنكرونمن كره فقد سلميكذبون ويظلمونرشوة على الدينلم يدخل عليهميرد على الحوضمن رضي وتابعصدقهم بكذبهمفارق الجماعةتصديق الكذبرحى الإسلامرحا الإسلامتضرعا وخفيةلا تصدقوهملا تعينوهمأصحاب عيسىعلى ظلمهمباب النبيلم يصدقهمهذه الأمةمواقيتهافليس منيالأسودانلم يعنهموالدعاءالإسراففليؤمكمفاضربوهتصدقوهمتعينوهمفهو منيليس منيالسلطانفاقتلوهيعتدونالطهورصفة...بالسيفخرج...الصلاةيؤخرونأعانهمبكذبهماسمعواالنعيمالزبيراختلافاستطعتالعطاءالكتابالدعاءلم يردالنهيفي...ثلاثةأحدكمالأمةالأمرأمراءنافلةائتهمصدقهمظلمهمالحوضالتمرالماءكذبهمالسلمالجنةالنارسلاسلأغلالكنتمأراديفرق
تخريج حديث إنه سيكون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








