أحاديث عن: الإزار إلى نصف الساق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الإزار إلى نصف الساق
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن إسبال الإزار...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «الإزار إلى نصف الساق»، فلما رأى شدة ذلك على المسلمين قال: «إلى الكعبين، لا خير فيما أسفل من ذلك».
صحيح رواه أحمد (١٣٦٠٥) واللفظ له، وأيضا (١٢٤٢٤)، والبيهقي في الشعب (٥٧٢٩) كلاهما من طرق عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
عن رجل من بَلْهُجَيْم قال: قلت: يا رسول اللَّه، إلامَ تدعو؟ قال: «أدعو إلى اللَّه وحده، الذي إن مسّكَ ضُرٌّ فدعوته، كشف عنك، والذي إن ضللت بأرض قفر فدعوته ردَّ عليك، والذي إن أصابتك سَنَةٌ فدعوته، أنبت عليك» قال: قلت: فأوصني. قال: «لا تَسُبَّنَّ أحدًا، ولا تزهدنَّ في المعروف، ولو أن تلقى أخاك وأنت منبسط إليه وجهك، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي، وائتزر إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك إسبال الازار، فإن إسبال الازار من الْمَخِيلَة، وإن اللَّه لا يحب الْمَخِيلَة».
صحيح رواه أحمد (٢٠٦٣٦) عن عفان، حدّثنا وهيب بن خالد، حدّثنا خالد الحذاء، عن أبي تميمة، عن رجل، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب كراهية أن يقول: عليك...
عن أبي جري جابر بن سليم، قال: رأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه، لا يقول شيئا إلا صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا رسول الله ﷺ، قلت: عليك السلام يا رسول الله، مرتين، قال: «لا تقل: عليك السلام، فإن عليك السلام تحية الميت، قل: السلام عليك» قال: قلت: أنت رسول الله؟ قال: «أنا رسول الله الذي إذا أصابك ضر فدعوته كشفه عنك، وإن أصابك عام سنة فدعوته، أنبتها لك، وإذا كنت بأرض قفراء - أو فلاة - فضلت راحلتك فدعوته، ردها عليك»، قال: قلت: اعهد إلي، قال: «لا تسبن أحدا» قال: فما سببت بعده حرا، ولا عبدا، ولا بعيرا، ولا شاة، قال: «ولا تحقرن شيئا من المعروف، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك إن ذلك من المعروف، وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار، فإنها من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة، وإن امرؤ شتمك وعيرك بما يعلم فيك، فلا تعيره بما تعلم فيه، فإنما وبال ذلك عليه».
صحيح رواه أبو داود (٤٠٨٤) واللفظ له، والترمذي (٢٧٢٢)، والبيهقي في الشعب (٥٧٣٠) كلهم من حديث أبي غفار المثنى بن سعيد الطائي، عن أبي تميمة الهُجيمي، عن جابر بن سليم، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
الإزارُ إلى نصفِ الساقِ أو إلى الكعبينِ لا خيرَ في أسفلَ من ذلك
الإزارُ إلى نصفِ الساقِ ، أو إلى الكعبَين ، لا خيرَ في أسفلَ من ذلك
الإِزَارُ إلى نصفِ السَّاقِ فَشَقَّ عليهم فقال : أوْ إلى الكعبيْنِ ، لا خَيْرَ فيما أسفلُ من ذلكَ
الإزارُ إلى نِصفِ السَّاقِ وإلى الكَعبيْنِ، لا خَيرَ في أسفَلِ من ذلك
الإزارُ إلى نصفِ السَّاقِ فشقَّ عليهم فقال أوَإلى الكعبَيْن لا خيرَ فيما في أسفلَ من ذلك
«الإزارُ إلى نِصْفِ السَّاقِ أو إلى الكَعْبَينِ، لا خَيْرَ في أسفَلِ ذلك»
حَديثُ: الإزارُ إلى نِصْفِ السَّاقِ ... الحديث
يا رسولَ اللَّهِ إلامَ تدعو قالَ أدعو إلى اللَّهِ وحدَهُ الَّذي إن مسَّكَ ضرٌّ فدعوتَهُ كشفَ عنكَ والَّذي إن ضللتَ بأرضٍ قفرٍ دعوتَهُ ردَّ عليكَ والَّذي إن أصابتْكَ سَنةٌ فدعوتَهُ أنبتَ عليكَ قالَ قلتُ فأوصِني قالَ لا تسبَّنَّ أحدًا ولا تزهدنَّ في المعروفِ ولو أن تلقى أخاكَ وأنتَ منبسِطٌ إليهِ وجهكَ ولو أن تُفرِغَ من دلوِكَ في إناءِ المستسقي وائتزِر إلى نصفِ السَّاقِ فإن أبيتَ فإلى الكعبينِ وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ فإنَّ إسبالَ الإزارِ منَ المخْيَلةِ وإنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى لا يحبُّ المخْيَلةَ
عن رَجُلٍ مِن بَلْهُجَيمِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إلامَ تَدعو؟ قال: «أدعو إلى اللهِ وحدَه، الذي إن مَسَّكَ ضُرٌّ فدَعَوتَه كَشَفَ عنكَ، والذي إن ضَلَلتَ بأرضٍ قَفرٍ دَعَوتَه رَدَّ عليكَ، والذي إن أصابَتكَ سَنةٌ فدَعَوتَه أنبَتَ عليكَ»، قال: قُلتُ: فأوصِني، قال: «لا تَسُبَّنَّ أحَدًا، ولا تَزهَدَنَّ في المَعروفِ، ولَو أن تَلقى أخاكَ وأنتَ مُنبَسِطٌ إليه وَجهُكَ، ولَو أن تُفرِغَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، وائتَزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإن أبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّ إسبالَ الإزارِ مِنَ المَخيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخيلةَ»
شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه رَجُلٌ فقال: أنتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أو قال: أنتَ مُحَمَّدٌ؟ فقال: «نَعَم»، قال: فإلامَ تَدعو؟ قال: «أدعو إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ وحدَه، مَن إذا كان بكَ ضُرٌّ فدَعَوتَه كَشَفَه عنكَ، ومَن إذا أصابَكَ عامُ سَنةٍ فدَعَوتَه أنبَتَ لَكَ، ومَن إذا كُنتَ في أرضٍ قَفرٍ فأضلَلتَ فدَعَوتَه رَدَّ عليكَ»، قال: فأسلَمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ قال: أوصِني يا رَسولَ اللهِ، قال له: «لا تَسُبَّنَّ شَيئًا»، أو قال: «أحَدًا» -شَكَّ الحَكَمُ- قال: فما سَبَبتُ بَعيرًا ولا شاةً مُنذُ أوصاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، «ولا تَزهَدْ في المَعروفِ ولَو مُنبَسِطَ وَجهِكَ إلى أخيكَ وأنتَ تُكَلِّمُه، وأفرِغْ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، واتَّزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإن أبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ المَخيلةِ، واللهُ تَبارَكَ وتَعالى لا يُحِبُّ المَخيلةَ»
عن رَجُلٍ: أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاهُ رَجُلٌ- فقال: أنتَ رَسولُ اللهِ؟ أو قال: أنتَ مُحَمَّدٌ؟ فقال: «نَعَم»، قال: فِإلامَ تَدعو؟ قال: «أدعو إلى اللهِ وحدَه؛ مَن إذا كان بكَ ضُرٌّ فدَعَوتَه كَشَفَه عنكَ، ومَن إذا أصابَكَ عامُ سَنةٍ فدَعَوتَه أنبَتَ لَكَ، ومَن إذا كُنتَ في أرضٍ قَفرٍ فأضلَلتَ فدَعَوتَه رَدَّ عليكَ»، قال: فأسلَمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ قال: أوصِني يا رَسولَ اللهِ؟ فقال له: «لا تَسُبَّنَّ شَيئًا» -أو قال أحَدًا: شَكَّ الحَكَمُ- قال: فما سَبَبتُ شَيئًا بَعيرًا ولا شاةً مُنذُ أوصاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، «ولا تَزهَدْ في المَعروفِ ولَو ببَسطِ وجهكَ إلى أخيكَ وأنتَ تُكَلِّمُه، وأفرِغْ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، واتَّزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإن أبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ المَخيلةِ، واللهُ لا يُحِبُّ المَخيلةَ»
لا تَسُبَّنَّ أحدًا ، ولا تَحقِرَنَّ من المعرُوفِ شيئًا ، ولوْ أنْ تكلَّمَ أخاكَ وأنتَ مُنبسِطٌ إليه وجْهُكَ ، إنَّ ذلكَ من المعرُوفِ ، وارْفعْ إِزارَكَ إلى نِصفِ السَّاقِ ، فإنْ أبيْتَ فإلى الكعبيْنِ ، وإيَّاكَ وإِسبالَ الإِزارِ ؛ فإنَّهُ من الْمَخِيلَةِ ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ ، وإنِ امْرؤٌ شتَمَكَ وعيَّرَكَ بِما يعلَمُ فِيكَ ، فلا تُعيِّرْهُ بما تَعلَمُ فيه ، فإنَّما وبالُ ذلكَ عليْهِ
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ عَليكَ السَّلامُ, قال : لا تَقُلْ : عليكَ السَّلامُ ، فإنَّ عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ المَوتَى قلتُ : أنتَ رسولُ اللَّهِ قالَ : أَنا رسولُ اللَّهِ الَّذي إذا أصابَكَ ضرٌّ فدَعوتَهُ كشفَ عنكَ و إذا أصابَكَ سيِّئةٌ دعوتَهُ فأسهَلَ لكَ فقلتُ : اعهَد إليَّ عهدًا , قالَ : لا تَسبَّنَّ أحدًا و لا تحقِرَنَّ من المعروفِ شيئًا وأن تُكلِّمَ أخاكَ وأنتَ مُنبسطٌ إليهِ وإيَّاكَ و إسبالَ الإزارِ فإنَّ إسبالَهُ من المخيَلَةِ و إنَّ اللهَ لا يحبُّ المخيَلةَ ارفَع إزارَكَ إلى نصفِ السَّاقِ فإن أبيتَ فإلى الكَعبينِ وإن امرُؤٌ شتَمكَ بما يعلَمُ منكَ فلا تَشتُمهُ بما تَعلَمُ منهُ فإنَّ وبالَ ذلكَ عليه
سأَلتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ عن الإزارِ، قال: على الخبيرِ سقَطْتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إزْرةُ المسلمِ إلى نصفِ الساقِ، ولا حرَجَ –أو: لا جُناحَ- فيما بينَه وبينَ الكَعْبينِ، وما كان أسفَلَ من الكَعْبَينِ فهو في النارِ، مَن جرَّ إزارَه بطَرًا لم ينظُرِ اللهُ إليه
عن عبد الرحمن بن يعقوب قال: سأَلْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ عن الإزارِ فقال: على الخبيرِ سقَطْتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إزرةُ المُسلمِ إلى نصفِ السَّاقِ، ولا حرجَ، أو لا جُناحَ ، فيما بينَهُ وبينَ الكعبَينِ، فما كانَ أسفلَ منَ الكعبَينِ فَهوَ في النَّارِ، مَن جرَّ إزارَهُ بطرًا لم ينظرِ اللَّهُ إليهِ
[عن عبد الرحمن بن يعقوب قال:] سأَلتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ عن الإزارِ، قال: على الخبيرِ سقَطْتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إزرةُ المسلمِ إلى نصفِ السَّاقِ، ولا حرجَ - أو لا جُناحَ - فيما بينَهُ وبينَ الكعبَينِ، ما كانَ أسفلَ منَ الكعبَينِ فَهوَ في النَّارِ، مَن جرَّ إزارَهُ بطرًا لم ينظرِ اللَّهُ إلَيهِ
رأيتُ رجلًا يصدُرُ الناسُ عن رأيهِ قلتُ ما هذا قالوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قلتُ عليكَ السلامُ يا رسولَ اللهِ مرتينِ قال لا تقل عليكَ السلامُ عليكَ السلامُ تحيُّةُ الميتِ قلِ السَّلامُ عليكَ قال قلتُ السَّلامُ عليكَ قال قلتُ أنت رسولُ اللهِ قال أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابكَ ضرٌّ فدعوتهُ كشف عنك وإن أصابكَ عامَ سَنةٍ فدعوتهُ أنبتها لك وإذا كنتَ بأرضٍ قُفْرٍ أو فلاةِ فضلَّتْ راحلتكَ فدعوتهُ ردها عليك قلتُ اعهدْ إليَّ قال لا تسُبنَّ أحدًا فما سببتُ بعده حرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً قال ولا تحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ وأن تكلمَ أخاكَ وأنت منبسطٌ إليه وجهكَ إنَّ ذلك من المعروفِ وارفعْ إزاركَ إلى نصفِ الساقِ فإن أبيتَ فإلى الكعبينِ وإياك وإسبالَ الإزارِ فإنها من المَخِيلةِ وإنَّ الله لا يحبُّ المَخِيلةَ وإنِ امرؤٌ شتمك وعيَّرك بما يعلمُ منك فلا تعيِّره بما تعلمُ منه فإنما وبالُ ذلك عليه وفي روايةٍ فيكونُ لك أجرُ ذلك ووبالُه عليهِ
[عن عبد الرحمن بن يعقوب] أنَّه سمِع أبا سعيدٍ سُئِلَ عنِ الإزارِ، فقال: على الخبيرِ سقَطْتَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إزرةُ المؤمِنِ إلى نِصف السَّاقينِ، لا جُناحَ - أو لا حرجَ - عليهِ فيما بينَهُ وبينَ الكَعبينِ، ما كانَ أسفلَ من ذلِكَ فَهوَ في النَّارِ، لا يَنظرُ اللَّهُ إلى مَن جرَّ إزرَاهُ بطرًا
يا رسولَ اللهِ ! أرني موضعَ الإزارِ ، فأشارَ إلى نصفِ الساقِ
ركِبْتُ قَعودًا لي، وأتيتُ مكَّةَ في طلبِه، فأنختُ ببابِ المسجدِ، فإذا هو جالسٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحْتَبٍ ببُردةٍ لها طرائقُ حُمْرٌ، فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، قال: وعليكَ، قلتُ: إنَّا معشرَ أهلِ الباديةِ قومٌ بنا الجفاءُ؛ فعلِّمْني كلماتٍ ينفَعْني اللهُ بهِنَّ، قال: ادْنُ ثلاثًا، فقال: أَعِدْ عليَّ، فقلتُ: إنَّا معشرَ أهلِ الباديةِ قومٌ بنا الجفاءُ؛ فعلِّمْني كلماتٍ ينفَعْني اللهُ بهِنَّ، فقال: اتَّقِ اللهَ، ولا تَحْقِرَنَّ مِنَ المعروفِ شيئًا، ولو أنْ تَصُبَّ (مِن دَلْوِكَ) في إناءِ المُسْتَقي، فإذا لَقِيتَ أخاك فَالْقَهُ بوجهٍ منبسِطٍ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنه مِنَ المَخيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخيلةَ، وإنِ امْرُؤٌ سَبَّكَ بما يعلمُ فيك فلا تسُبَّهُ بما تعلمُ فيه؛ فإنَّ اللهَ يجعلُ لك أجرًا، ويجعلُ عليه وِزرًا، ولا تَسُبَّنَّ شيئًا ممَّا خوَّلكَ اللهُ -قال أبو جُرَيٍّ: فوالذي ذهب بنفسِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سَبَبْتُ لي شاةً ولا بعيرًا-، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ذكرتَ إسبالَ الإزارِ، وقد يكونُ بالرجُلِ القَرْحُ أَوِ الشيءُ يستحي منه، فقال: لا بأسَ، إلى نصفِ الساقِ، أو إلى الكعبَيْنِ، إنَّ رجُلًا ممَّنْ كان قَبلَكم لَبِسَ بُردَيْنِ، فتبختَرَ فيهما؛ فنظَرَ اللهُ إليه من فوقِ عرشِه فمَقَتَه، فأمر الأرضَ فأخذتْه، فهو يتجلجلُ في الأرضِ؛ فاحذروا وقائعَ اللهِ عزَّ وجلَّ
حَديثُ: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَدعو؟ قال: أدعو اللَّهَ [يَعني حَديثَ: عن رَجُلٍ مِن قَومِه أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو قال: شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأتاه رَجُلٌ، فقال: أنتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أو قال: أنتَ مُحَمَّدٌ؟ فقال: نَعَم، قال: فإلامَ تَدعو؟ قال: أدعو إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ وَحدَه، مَن إذا كان بك ضُرٌّ فدَعَوتَه كَشَفه عنك، ومَن إذا أصابَك عامُ سَنةٍ فدَعَوتَه أنْبَتَ لك، ومَن إذا كُنتَ في أرضٍ قَفرٍ فأضلَلتَ، فدَعَوتَه رَدَّ عليك، قال: فأسلمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ قال: أوصِني يا رَسولَ اللهِ. قال له: لا تَسُبَّنَّ شَيئًا، أو قال: أحَدًا -شَكَّ الحَكَمُ- قال: فما سَبَبتُ بَعيرًا ولا شاةً مُنذُ أوصاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا تَزهَدْ في المَعروفِ ولو مُنبَسِط وَجهك إلى أخيك وأنتَ تُكَلِّمُه، وأفرِغْ مِن دَلوِك في إناءِ المُستَسقي، واتَّزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإن أبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ المَخِيلةِ، واللهُ تَبارَكَ وتعالى لا يُحِبُّ المَخِيلةَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
أفرغ من دلوك في إناء المستسقيإفراغ الدلو في إناء المستسقيلا تحقرن من المعروف شيئارفع الإزار إلى نصف الساقلا تحقرن شيئا من المعروفلا تعيره بما تعلم فيهلا تشتمه بما تعلم منهلقاء الأخ بوجه منبسطائتزر إلى نصف الساقلا تزهدن في المعروففإنما وبال ذلك عليهأدعو إلى الله وحدهاتزر إلى نصف الساقلا تزهد في المعروفلا ينظر الله إليهلم ينظر الله إليهأبو سعيد الخدريوبال ذلك عليهجر إزاره بطرالا تسب من سبكلا تسبن أحداإسبال الإزارلا تسبن شيئالا ينظر اللهأسفل من ذلكتحية الموتىالسلام عليكنصف الساقينموضع الإزارأهل الباديةتحية الميتوقائع اللهالإزار...نصف الساقالمخيلة،﴿واعبدواشق عليهمأسفل ذلكالمستسقيفي الناراتق اللهالكعبينالازار،المخيلةعليك...الخيلاءالمعروفلا تسبنعهد إليأرض قفرعام سنةالإزارالازارولا...السلامكراهيةلا خيرالحديثبلجهيمالخبيرلا حرجالمؤمنالجفاءالساقالنهيإسبالقوله:فإنهاالميتيقول:السنةالناروإلىإياكاللهتحيةإزرةأشارنصفيحبتقلعهد
تخريج حديث الإزار إلى نصف الساق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








