أحاديث عن: التاجر الصدوق مع السبعة في ظل عرش الله يوم القيامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: التاجر الصدوق مع السبعة في ظل عرش الله يوم القيامة
عن سلمان قال: التاجِرُ الصَّدوقُ مع السَّبْعةِ، في ظِلِّ عرشِ اللهِ يومَ القيامةِ
عَن سَلمانَ قال: التَّاجِرُ الصَّدوقُ مَعَ السَّبعةِ في ظِلِّ عَرشِ اللَّهِ يَومَ القيامةِ
كُنَّا نُحَدَّثُ أنَّ التَّاجِرَ الأمينَ الصَّدوقَ مَعَ السَّبعةِ في ظِلِّ العَرشِ يَومَ القيامةِ
حَديثٌ رواه كَثِيرُ بنُ هِشامٍ، عن كُلثومِ بنِ جَوْشَنٍ، عن أيُّوبَ السَّخْتيانيِّ، عن نافعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأمينُ المُسلِمُ مع الشُّهَداءِ يومَ القيامةِ؟
حَدَّثتُ عُرْوةَ بنَ الزُّبَيرِ بحَديثِ أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، عن أُمِّ سَلَمةَ بقِصَّةِ النَّجاشيِّ، وقَولِه لعَمرِو بنِ العاصِ: فواللهِ ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حين رَدَّ علَيَّ مُلْكي، وما أطاعَ النَّاسَ فيَّ، فأُطيعَ النَّاسَ فيه. فقال عُرْوةُ: أتَدري ما مَعناه؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّ عائشةَ حَدَّثَتْني: أنَّ أباه كان مَلِكَ قَومِه، ولم يَكُنْ له وَلدٌ إلَّا النَّجاشيَّ، وكان للنَّجاشيِّ عَمٌّ، له مِن صُلبِه اثْنا عَشَرَ رَجُلًا، وكانوا أهلَ بَيْتِ مَملكةِ الحَبشةِ. فقالتِ الحَبشةُ بيْنَها: لو أنَّا قتَلْنا أبا النَّجاشيِّ، وملَّكْنا أخاه؛ فإنَّه لا وَلدَ له غيرُ هذا الغُلامِ، وإنَّ لأخيه اثنَيْ [عَشر] وَلدًا، فتَوارَثوا مُلكَه مِن بعدِه، فبَقيَتِ الحَبشةُ بعدَه دَهرًا. فعَدَوا على أبي النَّجاشيِّ، فقَتَلوه، ومَلَّكوا أخاه، فمَكَثوا على ذلك، ونشَأَ النَّجاشيُّ مع عَمِّه، وكان لَبيبًا حازمًا مِن الرِّجالِ، فغلَبَ على أمْرِ عَمِّه، ونزَلَ منه بكلِّ مَنزِلةٍ. فلمَّا رَأتِ الحَبشةُ مَكانَه منه، قالتْ بيْنَها: واللهِ إنَّا لنَتخَوَّفُ أنْ يُملِّكَه، ولئِنْ مَلَّكَه علينا ليَقتُلُنا أجمَعينَ، لقد عرَفَ أنَّا نحن قتَلْنا أباه. فمَشَوْا إلى عَمِّه، فقالوا له: إمَّا أنْ تَقتُلَ هذا الفَتى، وإمَّا أنْ تُخرِجَه مِن بيْنِ أظهُرِنا؛ فإنَّا قد خِفْنا على أنفُسِنا منه. قال: وَيلَكم، قتَلتُم أباه بالأمسِ، وأقتُلُه اليومَ! بل أخرِجوه مِن بِلادِكم. فخرَجوا به، فباعوه مِن رَجُلٍ تاجرٍ بسِتِّ مِئةِ دِرهَمٍ، ثُمَّ قذَفَه في سَفينةٍ، فانطلَقَ به حتى إذا المَساءُ مِن ذلك اليومِ، هاجتْ سَحابةٌ مِن سَحابِ الخَريفِ، فخرَجَ عَمُّه يَستمطِرُ تحتَها، فأصابَتْه صاعقةٌ، فقتَلَتْه. ففزِعَتِ الحَبشةُ إلى وَلدِه، فإذا هم حَمقى، ليس في وَلدِه خيرٌ، فمَرَجَ على الحَبشةِ أمْرُهم، فلمَّا ضاق عليهم ما هم فيه مِن ذلك، قال بَعضُهم لبَعضٍ: تَعلَمونَ -واللهِ- أنَّ مَلِكَكم الذي لا يُقيمُ أمْرَكم غيرُه، الذي بِعتُموه غُدْوةً، فإنْ كان لكم بأمْرِ الحَبشةِ حاجةٌ فأدْرِكوه. قال: فخرَجوا في طَلبِه، حتى أدْرَكوه، فأخَذوه مِن التَّاجرِ، ثُمَّ جاؤوا به، فعَقَدوا عليه التَّاجَ، وأقعَدوه على سَريرِ المُلكِ، ومَلَّكوه، فجاءهم التَّاجرُ، فقال: إمَّا أنْ تُعطُوني مالي، وإمَّا أنْ أُكلِّمَه في ذلك. فقالوا: لا نُعطيكَ شيئًا. قال: إذَنْ -واللهِ- لأُكلِّمَنَّه. قالوا: فدُونَكَ. فجاءه، فجلَسَ بيْنَ يَدَيه، فقال: أيُّها المَلِكُ، ابتَعتُ غُلامًا مِن قَومٍ بالسُّوقِ بسِتِّ مِئةِ دِرهَمٍ، فأسلَموه إلَيَّ، وأخَذوا دَراهِمي، حتى إذا سِرتُ بغُلامي أدْرَكوني، فأخَذوا غُلامي، ومَنَعوني دَراهِمي. فقال لهم النَّجاشيُّ: لتُعطُنَّه دَراهِمَه، أو ليُسلَّمَنَّ غُلامَه في يَدَيه، فليَذهَبَنَّ به حيثُ يَشاءُ. قالوا: بلْ نُعطيه دَراهِمَه. قالتْ: فلذلك يقولُ: ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حينَ رَدَّ علَيَّ مُلكي، فآخُذَ الرِّشوةَ فيه. وكان ذلك أوَّلَ ما خُبِرَ مِن صَلابَتِه في دِينِه، وعَدلِه في حُكمِه. ثُمَّ قالتْ: لمَّا مات النَّجاشيُّ، كنَّا نَتحدَّثُ أنَّه لا يَزالُ يُرى على قَبرِه نورٌ
ثلاثةٌ يظلُّهمُ اللَّهُ في ظلِّهِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّهُ التَّاجرُ الأمينُ والإمامُ المقتصِدُ وراعيَ الشَّمسِ بالنَّهارِ
ثلاثةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِّه يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّه التاجِرُ الأمينُ والإمامُ المُقتَصِدُ وراعي الشمسِ بالنهارِ
ثلاثةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِّهِ يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ : التاجرُ الأمينُ ، والإمامُ المُقْتَصِدُ ، ورَاعِي الشمسِ بالنهارِ
التَّاجرُ الصَّدوقُ الأمينُ مع الشُّهداءِ يومَ القيامةِ
ثَلاثةٌ يُظِلُّهم اللَّهُ في ظِلِّه يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه: التَّاجِرُ الأمينُ، والإمامُ المُقتَصِدُ، وراعي الشَّمسِ بالنَّهارِ
ثَلاثةٌ يُظِلُّهمُ اللهُ في ظِلِّه يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه: التَّاجِرُ الأمينُ، والإمامُ المُقتَصِدُ، وراعي الشَّمسِ بالنَّهارِ
أنَّ الأسودَ بنَ يزيدَ كان يستقرِضُ مِن تاجرٍ فإذا خرَج عطاؤُه قضاه فقال الأسودُ: إنْ شِئْتَ أخَّرْتُ عنك فإنَّه قد كانت علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ فقال له التَّاجرُ: لَسْتُ فاعلًا فنقَده الأسودُ خمسَمئةِ درهمٍ حتَّى إذا قبَضها قال له التَّاجرُ: دونَكها فخُذْ بها فقال له الأسودُ: قد سأَلْتُك هذا فأبَيْتَ فقال له التَّاجرُ: إنِّي سمِعْتُك تُحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: ( مَن أقرَض اللهَ مرَّتينِ كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به
كان يَبلُغُني عنْ أَبي ذَرٍّ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَهُ، فلَقِيتُه، فقلتُ له: يا أَبا ذَرٍّ، كان يَبلُغُني عنكَ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَكَ، قالَ: للهِ أبوكَ، فقد لَقِيتَني، قالَ: قلتُ: حديثٌ بَلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَكَ، قالَ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ ثلاثةً ويُبغِضُ ثلاثةً؟ قالَ: فلا أَخالُني أَكذِبُ على خَليلي. قالَ: قلتُ: مَنْ هؤلاء الَّذين يُحِبُّهُم اللهُ؟ قالَ: رَجلٌ غَزا في سبيلِ اللهِ صابِرًا مُحتَسِبًا مُجاهدًا، فلَقِيَ العدوَّ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَه عندَكُم في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف: 4] قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ له جارُ سوءٍ يُؤذيهِ، فيَصبِرُ على إيذائهِ حتَّى يَكفيَهُ اللهُ إيَّاهُ؛ إمَّا بحياةٍ أوْ موتٍ، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ يُسافرُ مع قومٍ، فأَدْلَجوا حتَّى إذا كانوا مِن آخِرِ اللَّيلِ، وَقَعَ عليهم الكَرَى والنُّعاسُ، فضَرَبوا رؤوسَهُم، ثُمَّ قامَ فتَطَهَّرَ رَهبةً للهِ ورَغبةً لما عندَهُ، قلتُ: فمَنِ الثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهُم اللهُ؟ قالَ: المُختالُ الفَخورُ، وأنتم تَجدونَهُ في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: البَخيلُ المَنَّانُ، قالَ: ومَنْ؟ قالَ: التَّاجِرُ الحلَّافُ أوِ البائعُ الحلَّافُ
عن ابنِ الأَحْمَسِ أنَّه قال: بلَغَني أنَّ أبا ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال: فلقِيتُهُ، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما حديثُ بلَغَني عنكَ تُحدِّثُ به عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحببْتُ أنْ أَسمعَهُ منكَ؟ قال: ما هو؟ قُلْتُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال أبو ذَرٍّ: قُلْتُهُ وسمِعْتُهُ. قال: قُلْتُ: مَنِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ؟ قال: رجُلٌ لقِيَ فِئةً أو سَرِيَّةً فانكَشَفَ أصحابُهُ فلقِيَهم بنفْسِهِ ونَحرِهِ حتَّى قُتِلَ أو فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ورجُلٌ كان مع قومٍ، فأطالوا السُّرى حتَّى أَعجَبهم أنْ يَمَسُّوا الأرضَ فنزَلوا، فتَنحَّى، فصلَّى حتَّى أيقَظَ أصحابَهُ للرحيلِ، ورجُلٌ كان له جارُ سُوءٍ، فصبَرَ على أذاهُ حتَّى يُفرِّقَ بيْنَهما موتٌ أو ظَعْنٌ. قال: قُلْتُ: هؤلاءِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ، فمَنِ الذينَ يَشنَؤُهم؟ قال: التَّاجرُ الحلَّافُ أوِ البائعُ الحلَّافُ -شكَّ الجُرَيريُّ- والبخيلُ المنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ
عن ابن الأَحْمَسِ أنَّه قال: بلَغَني أنَّ أبا ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشْنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، قال: فلقِيتُهُ، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما حديثٌ بلَغَني عنكِ تُحُدِّثَ به عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحبَبْتُ أنْ أَسمَعَهُ منك؟ قال: ما هو؟ قُلْتُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشْنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، قال أبو ذَرٍّ: قُلْتُهُ وسمِعْتُه. قال: قُلْتُ: مَنِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ؟ قال: رجُلٌ لقِيَ فِئةً أو سَرِيَّةً فانكَشَفَ أصحابُهُ فلقِيَهم بنفْسِهِ ونَحرِهِ حتَّى قُتِلَ أو فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ورجُلٌ كان مع قومٍ، فأطالوا السُّرى حتَّى أَعجَبهم أنْ يَمَسُّوا الأرضَ فنزَلوا، فتَنحَّى، فصلَّى حتَّى أيقَظَ أصحابَهُ للرحيلِ، ورجُلٌ كان له جارُ سُوءٍ، فصبَر على أذاهُ حتَّى يُفرِّقَ بيْنَهما موتٌ أو ظَعْنٌ. قال: قُلْتُ: هؤلاءِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ فمَنِ الذينَ يَشْنَؤُهم؟ قال: التَّاجرُ الحلَّافُ، أوِ البائعُ الحلَّافُ -شكَّ الجُرَيريُّ- والبخيلُ المنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ
لَقيتُ أبا ذَرٍّ، فقُلْتُ له: بلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحدِّثُ حَديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَا إنَّه لا تَخالُني أكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَما سمِعْتُه منه، فما الذي بلَغَكَ عنِّي؟ قُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تَقولُ: ثلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ، قال: قُلْتُه وسمِعْتُه؟ قُلْتُ: فمَن هؤلاء الذين يُحِبُّ اللهُ؟ قال: الرَّجلُ يَلْقى العَدوَّ في الفِئةِ فيَنصِبُ لهم نَحرَه حتى يُقتَلَ، أو يُفتَحَ لأصحابِه، والقومُ يُسافِرونَ فيَطولُ سُراهُم حتى يُحِبُّوا أنْ يَمَسُّوا الأرضَ، فيَنزِلونَ، فيَتنَحَّى أحَدُهم، فيُصلِّي حتى يوقِظَهم لرَحيلِهم، والرَّجلُ يكونُ له الجارُ يُؤْذيهِ جِوارُه، فيَصبِرُ على أَذاهُ حتى يُفرِّقَ بينَهما موتٌ أو ظَعنٌ، قُلْتُ: ومَن هؤلاء الذين يَشنَؤُهمُ اللهُ؟ قال: التاجِرُ الحلَّافُ، أو قال: البائعُ الحلَّافُ، والبَخيلُ المَنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ
أنَّ الأسودَ بنَ يزيدَ كان يَستقرضُ مِنْ مولى للنَّخَعِ تاجرٍ ، فإذا خرج عطاؤُه قضاه ، وإنه يَخرجُ عطاؤُه ، فقال له الأسودُ : إن شئتَ أخَّرْتَ عنا فإنه قد كانتْ علينا حُقوقٌ في هذا العطاءِ ، فقال له التاجرُ : لستُ فاعلًا ، فنقَدَه الأسودُ خمسَمائةِ درهمٍ حتى إذا قبضها التاجرُ قال له التاجرُ : دونَكَ فخُذْها ، فقال له الأسودُ : قد سألتُ هذا فأبَيْتَ ، فقال له التاجرُ : إني سمعتُك تحدِّثُ عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ : مَنْ أقرض شيئًا مرَّتين كان له مثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به
أنَّ الأسوَدَ بنَ يزيدَ كانَ يَستقرِضُ مِن مولًى للنَّخَعِ تاجرٍ فإذا خرجَ عطاؤُهُ قضاهُ وأنَّهُ خرجَ عطاؤُهُ، فقالَ لَهُ الأسودُ : أن شئتَ أخَّرتَ عنَّا، فإنَّهُ قد كانَت عَلَينا حقوقٌ في هذا العطاءِ، فقالَ لَهُ التَّاجرُ : لَستُ فاعلًا فنقَدَهُ الأسوَدُ خَمسَمائةِ درهمٍ حتَّى إذا قبضَها التَّاجرُ، قالَ لَهُ التَّاجرُ : دونَكَ فخُذها، فقالَ لَهُ الأسوَدُ : قَد سألتُ هذا فأبيتَ، فقالَ لَهُ التَّاجرُ : إنِّي سَمِعْتُكَ تحدِّثُ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ : مَن أقرضَ شيئًا مرَّتينِ كانَ لَهُ مثلُ أجرِ أَحدِهِما لَو تَصدَّقَ بِهِ
ثلاثةٌ يُظِلُّهم اللهُ يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ : التاجرُ الأمينُ، والإمامُ المُقْتَصِدُ، ورَاعِي الشمسِ بالنهارِ
أنَّ الأسوَدَ بنَ يزيدَ كان يَستَقرِضُ مِن مولى للنخعِ تاجرٍ ، فإذا خرَج عطاؤه قَضاه ، وإنه خرَج عطاؤه فقال له الأسوَدُ : إن شئتَ أخَّرتَ عنا ، فإنه قد كان علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ ، فقال له التاجرُ : إني لستُ فاعلًا ، فنقَده الأسوَدُ خمسَمائةِ درهمٍ حتى إذا قبَضها التاجرُ ، قال له التاجرُ : دونَكَ فخُذْها . قال الأسوَدُ : قد سألتُكَ هذا فأبَيتَ. قال له التاجرُ : إني سمِعتُكَ تحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ : مَن أقرض مرتَينِ كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تصَدَّق به
أنَّ الأسوَدَ بنَ يزيدَ كان يستقرِضُ من مولًى للنَّخَعِ تاجرًا ، فإذا خرج عطاؤُه قضاه ، وأنَّه خرج فقال له الأسوَدُ : إن شئتَ أخرَّتَ عنَّا ، فإنَّه كان علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ ؟ فقال له التَّاجرُ : لستُ بفاعلٍ ، فنقده الأسوَدُ خمسَمائةِ درهمٍ حتَّى إذا قبضها قال له التَّاجرُ : إنِّي سمِعتُك تُحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ : من أقرض قرضَيْن كان له مثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به فقبِله
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
السبعة الذين يظلهم اللهالتاجر الأمين الصدوقالصبر على جار السوءيلقى العدو في الفئةراعي الشمس بالنهارالقتل في سبيل اللهيوم لا ظل إلا ظلهعبد الله بن مسعودغزا في سبيل اللهالصلاة في السفريصلي حتى يوقظهمالإمام المقتصدالأسود بن يزيدالمختال الفخورالفقير المختالمثل أجر أحدهماالتاجر الصدوقالتاجر الأمينالبخيل المنانالتاجر الحلافيصبر على أذاهعمر بن العاصخمسمائة درهمظل عرش اللهيوم القيامةصوموا رمضانيشنؤهم اللهيظلهم اللهراعي الشمسمع الشهداءصابر محتسبيحبهم اللهقضاء الدينلا تشربواأقرض اللهعرش اللهظل العرشرد الملكالتجارةالشهداءابن عمرالنجاشيأم سلمةظل اللهبالنهارمثل أجراستقراضجار سوءالسبعةالتاجرالصدوقالأمينالمسلمالرشوةالحبشةالصدقثلاثةمرتينالنخعصدوقأميننافعتصدقعطاءيبغضأقرضتاجرصدقةظلهيحبأجرقرض
تخريج حديث التاجر الصدوق مع السبعة في ظل عرش الله يوم القيامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








