أحاديث عن: الحصباء من الجوع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: الحصباء من الجوع
⭐ صحيح
📂 باب أن جعفر بن أبي...
عن أبي هريرة قال: إن الناس كانوا يقولون: أكثر أبو هريرة، وإني كنت ألزم رسول الله ﷺ بشبع بطني، حين لا آكل الخمير، ولا ألبس الحبير، ولا يخدمني فلان ولا فلانة، وكنت ألصق بطني بالحصباء من الجوع، وإن كنت لأستقرئ الرجل الآية، هي معي، كي ينقلب بي فيطعمني، وكان أخير الناس للمسكين جعفر بن أبي طالب، كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى إن كان ليخرج إلينا العكة التي ليس فيها شيء، فنشقها فنلعق ما فيها.
صحيح رواه البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٠٨) عن أحمد بن أبي بكر، ثنا محمد بن إبراهيم بن دينار، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
ولقد رأَيتُه [أي: ابنَ عُمَرَ] في يومٍ شديدِ البَرْدِ، وإنَّه ليُخرِجُ كفَّيْه مِن تحتِ بُرنُسٍ له حتى يضَعَهما على الحَصْباءِ
سبقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخيلَ الَّتي أضمِرَت فأرسلَها منَ الحَصباءِ وَكانَ أمَدُها ثنيَّةَ الوداعِ فقلتُ لموسى كم بينَ ذلِك قال ستَّةُ أميالٍ أو سبعةٌ وسبقَ بينَ الخيلِ الَّتي لم تُضمَّر وأرسلَها من ثنيَّةِ الوداعِ وَكانَ أمَدُها مسجدَ بني رزيقٍ قلتُ وَكم كانَ بينَ ذلِك قال ميلٌ أو نحوُه وَكانَ ابنُ عمرَ ممَّن سابقَ منها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعليٍّ: «ناوِلْني قبضةً من حصباءَ»، فرمى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجوهِ الكُفَّارِ، فما بَقِيَ أحدٌ من القومِ إلَّا امتلأت عيناه من الحَصباءِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعليٍّ ناوِلْني كفًّا من حصى فناولَه فرمى به وجوهَ القومِ فما بقيَ أحدٌ من القومِ إلا امتلأت عيناهُ من الحصباءِ فنزلت ومَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولَكِنَّ اللهَ رَمَى الآيةُ
سألتُ ابنَ عمرَ عمَّا كانَ بَدءُ هذِهِ الحصباءِ الَّتي في المسجدِ ؟ قالَ : نعَم ، مُطِرْنا منَ اللَّيلِ فخرَجنا لِصلاةِ الغداةِ ، فجعلَ الرَّجلُ يمرُّ على البَطحاءِ فيجعلُ في ثوبِهِ منَ الحَصباءِ فيصلِّي عليهِ قالَ : فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاكَ قالَ : ما أحسَنَ هذِهِ البساطَ فَكانَ ذلِكَ أوَّلِ بدئِهِ
سأَلتُ ابنَ عمرَ عمَّا كانَ بَدءُ هذِهِ الحَصباءِ الَّتي في المسجِدِ ؟ قالَ : نعَم، مُطِرنا منَ اللَّيلِ فخَرجنا لصلاةِ الغداةِ، فجَعلَ الرَّجلُ يمرُّ على البطحاءِ فيجعلُ في ثَوبِهِ منَ الحَصباءِ فيصلِّي عليهِ قالَ : فلمَّا رأَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاكَ قالَ : ما أحسَنَ هذا البِساطَ فَكانَ ذلِكَ أوَّلِ بدئِهِ
شاهتِ الوُجوهُ [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ ثَعلَبةَ بنِ صُعَيرٍ العذريِّ، حليفِ بني زُهرةَ، قال: لمَّا التقى النَّاسُ، ودنا بعضُهم من بعضٍ، قال أبو جَهلٍ: اللهُمَّ أقطَعُنا للرَّحِمِ، وآتانا بما لا يُعرَفُ، فأَحِنْه الغَداةَ، فكان هو المستَفتِحَ على نفسِه، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ حفنةً من الحَصباءِ، فاستقبل بها قريشًا [ثمَّ قال: شاهَتِ الوُجوهُ! ثمَّ نفَحَهم بها، وقال لأصحابِه: شُدُّوا] فكانت الهزيمةُ، فقَتَل اللهُ مَن قتل من صناديدِ قُرَيشٍ، وأسر من أُسِر منهم، فلمَّا وَضَع القومُ أيديَهم يأسِرون، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العريشِ، وسَعدُ بنُ مُعاذٍ قائمٌ على بابِ العريشِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوَشِّحًا السَّيفَ، في نَفَرٍ من الأنصارِ يحرُسون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يخافون عليه كَرَّةَ العَدُوِّ، ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -فيما ذُكِر لي- في وَجهِ سَعدِ بنِ معاذٍ الكراهيَةَ لِما يصنَعُ النَّاسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكأنَّك يا سَعدُ تَكرَهُ ما يصنعُ النَّاسُ! قال: أجَلْ واللهِ يا رسولَ اللهِ! كانت أوَّلَ وَقعةٍ أوقعها اللهُ بالمُشرِكين، فكان الإثخانُ في القَتلِ أعجَبَ إليَّ من استبقاءِ الرِّجالِ]
لما كان يومُ بدرٍ أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فأخذ كفًّا من الحصباءِ فاستقبلَنا به فرمانا بها وقال : شاهتِ الوجوهُ فانهزمنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلِكَنَّ اللَّهَ رَمَى
سألْتُ ابنَ عمرَ عن بَدءِ الحصى التي في المسجدِ قال : نعم , مُطِرْنا منَ الليلِ فخرجْنا لصلاةِ الغداةِ فجعلَ الرجلُ يمرُّ على البطحاءِ فيجعلُ في ثوبِهِ منَ الحصباءِ فيصلِّي عليْهِ , فلمَّا رأى رسولُ اللهِ ذلك قال : ما أحسنَ هذا البساطَ , فكان ذلك أولُ بَدئِهِ
لَأنْ يُمسِكَ أحدُكُم يدَه عن الحَصْباءِ خَيرٌ له مِن أنْ يكونَ له مِئةُ ناقةٍ، كُلُّها سُودُ الحَدَقةِ، فإنْ غَلَبَ أحدَكُم الشَّيطانُ، فلْيَمْسَحْ مَسحةً واحِدةً
رشَّ على قبرِه [ أيْ قبرَ إبراهيمَ بنِ النَّبيِّ ] الماءَ ، ووضع عليه حصًى من الحَصْباءِ ، ورفع قبرَه قدْرَ شِبرٍ ولم يُسَمِّ الَّذي رشَّ
لما غزى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ تذكرت أبي وعمِّي قتلَهما عليٌّ وحمزةُ فقلت اليومَ أُدرِكُ ثأري في محمدٍ فإذا العباسُ عن يمينِه وعليه درعٌ بيضاءُ كأنها الفضةُ فكشف عنها العجاجُ فقلت عمُّه لن يخذلَه فجئتُه عن يسارِه فإذا أنا بأبي سفيانَ بنِ الحرثِ فقلت ابنُ عمِّه لن يخذلَه فجئته من خلفِه فدنوتُ ودنوتُ حتى لم يبقَ إلا أن أسورَ سورةً بالسيفِ رُفِع لي شواظٌ من نارٍ كأنه البرقُ فخفتُ أن يحبِسَني فنكصتُ القهقَرَى فالتفت إلىَّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال تعالَ يا شيبُ فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على صدرِي فاستخرج اللهُ الشيطانَ من قلبي فرفعت إليه بصرِي وهو أحبُّ إليَّ من سمعِي وبصرِي ومِن كذا فقال له يا شيبُ قاتلِ الكفارَ ثم قال يا عباسُ اصرخْ بالمهاجرينَ الأولينَ الذين بايعوا تحتَ الشجرةِ وبالأنصارِ الذين آوَوا ونصروا فما شبِهَت عطفةُ الأنصارِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا البقرُ على أولادِها حتى نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنه جرحةٌ قال فلرماحُ الأنصارِ كانت عندي أخوفُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رماحِ الكفارِ ثم قال يا عباسُ ناوِلْني من البطحاءِ فأفقَه اللهُ البغلةَ كلامَه فاختفضَت به حتى كاد بطنُها يمسُّ الأرضَ فتناول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الحصباءِ فنفخ في وجوهِهم وقال شاهت الوجوهُ حم لا يُنصَرونَ
عمَّا كانَ بدءُ هذِه الحصباءِ الَّتي في المسجدِ ؟ قالَ : نعم مُطِرنا منَ اللَّيلِ ، فخرجنا لصلاةِ الغداةِ ، فجعلَ الرَّجلُ يمرُّ على البطحاءِ ، فيجعلُ في ثوبِه منَ الحصباءِ ، فيصلِّي عليهِ ، قالَ : فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاكَ ، قالَ : ما أحسنَ هذا البساطَ ، فَكانَ ذلِك أوَّلِ بدئِهِ
ألَا أُخبِرُكُم كيف كان وُضوءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلْنا: بلَى. فأَهوَى بيدِه إلى الحَصْباءِ، فمَلأَ كفَّيْهِ، ثمَّ نَضَحَ على قَدَميْهِ، ثمَّ أَلقَى الحَصْباءَ على قَدَميْهِ، ثمَّ قال: هكذا كان وُضوءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأَدْخَلَ يدَه مِن تحتِ بَطْنِ رِجْلِه
صلينا على جنازةٍ مع جابرٍ ثم جلسْنا حوله في المسجدِ فقال : ألا أخبرُكم كيف كان وضوءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلنا : بلى ، فأهوى بيدهِ إلى الحَصباءِ فملأ كفَّيه ثم نضح على قدمَيهِ [ ثم ألقَى الحصباءَ على قدمَيه ] ثم قال : هكذا كان وضوءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأدخلَ يدَه من تحتِ بطنِ رجلِه
كنتُ أُصلِّي الظهرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآخُذُ قَبْضةً مِن الحَصْباءِ، ليَبرُدَ في كَفِّي، أضَعُها لجَبْهتي، أسجُدُ عليها؛ لشِدَّةِ الحرِّ
حَديثٌ رَواه عَبْدُ العَزيزِ الدَّراوَرْديِّ، عن إسماعيلَ بنِ أبي حَبيبةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ ثابِتِ بنِ الصَّامِتِ، قالَ: جاءَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصلَّى بِنا في مَسجِدِ بَني عَبْدِ الأَشهَلِ، فرَأيْتُه واضِعًا يَدَيه في ثَوْبِه إذا سَجَدَ. ورَوى هذا الحَديثَ عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْلَمةَ القَعْنَبيُّ، عن إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ بنِ أبي حَبيبةَ، عن داودَ بنِ الحُصَيْنِ، عن مَشْيخةِ بَني عَبْدِ الأَشهَلِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى في مَسجِدِ بَني عَبْدِ الأَشهَلِ مُلْتحِفًا في كِساءٍ كانَ يَضَعُ يَدَيه على الكِساءِ؛ يَقيه بَرْدَ الحَصْباءِ إذا سَجَدَ. ورَوى إسْحاقُ الفَرْويُّ، عن إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ بنِ أبي حَبيبةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ ثابِتِ بنِ الصَّامِتِ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى...، مِثلَ مَتْنِ حَديثِ القَعْنَبيِّ؟
أنَّ أبا ذرٍّ كانَ يقولُ : مسحُ الحصباءِ مرَّةً واحدةً وتركُها خيرٌ من حُمرِ النَّعمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
وما رميت إذ رميت ولكن الله رمىاستخرج الله الشيطان من قلبيوضع اليدين على الحصباءإسماعيل بن أبي حبيبةأبو سفيان بن الحارثمسجد بني عبد الأشهلما أحسن هذا البساطرش الماء على القبرواضعا يديه في ثوبهالمهاجرين الأولينالإثخان في القتليقيه برد الحصباءيمسح مسحة واحدةقبضة من الحصباءيوم شديد البرداستبقاء الرجالرفع القبر شبرامطرنا من الليلملتحفا في كساءمسجد بني رزيقولكن الله رمىإخراج الكفينامتلأت عيناهرميت إذ رميتحم لا ينصرونثنية الوداعوجوه الكفارصلاة الغداةشاهت الوجوهصناديد قريشقبر إبراهيمتسنيم القبرشواظ من ناربدء الحصباءمسح الحصباءنزلت الآيةسود الحدقةأسجد عليهاكف من حصىوجه القومرسول اللهبدء الحصىمرة واحدةحمر النعمبالحصباءيمسك يدهمئة ناقةبطن رجلهشدة الحرابن عمرالحصباءرمى بهاالبطحاءأبو جهلالهزيمةيوم بدرالشيطانالأنصارالتبريدالقعنبيأبي...ناولنيالمسجدالصلاةالبساطالعباسالسجودالجوعحصباءالخيلأضمرتالحصىقدميهالظهرتركهاألصقبطنيجعفركفيهبرنسقبضةبساطبغلةوضوءجابرسبقأمدميلرمىشيبنضحسجدخير
تخريج حديث الحصباء من الجوع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








