أحاديث عن: الحناء خضاب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: الحناء خضاب
⭐ صحيح
📂 إسلام أبي قحافة
سئل أنس بن مالك عن خضاب رسول الله ﷺ فقال: إن رسول الله ﷺ لم يكن شاب إِلَّا يسيرًا، ولكن أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم، قال: وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله ﷺ يوم فتح مكة يحمله حتَّى وضعه بين يدي رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ لأبي بكر: «لو أقررت الشّيخ في بيته لأتيناه» تكرمه لأبي بكر، فأسلم ولحيته ورأسه كالثغامة بياضًا، فقال رسول الله ﷺ: «غيروهما وجنبوه السواد».
صحيح رواه أحمد (١٢٦٣٥) والبزّار - كشف الأستار (٢٩٨١) وأبو يعلى (٢٨٣١) وصحّحه ابن حبَّان (٥٤٧٢) والحاكم (٣/ ٢٤٤) كلّهم من حديث بن سلمة، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، قال: سئل أنس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الخضاب،...
عن محمد بن سيرين قال: سئل أنس بن مالك عن خضاب رسول اللَّه ﷺ، فقال: إن رسول اللَّه ﷺ لم يكن شاب إلا يسيرًا، ولكن أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم. قال: وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول اللَّه ﷺ يوم فتح مكة، يحمله حتى وضعه بين يدي رسول اللَّه ﷺ، فقال رسول اللَّه ﷺ لأبي بكر: «لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه» تكرمة لأبي بكر، فأسلم، ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «غيروهما وجنبوه السواد».
صحيح رواه أحمد (١٢٦٣٥)، وصحّحه ابن حبان (٥٤٧٢)، والحاكم (٣/ ٢٤٤) كلهم من حديث محمد بن سلمة الحراني، عن هشام بن حسان القردوسي، عن محمد بن سيرين، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الخضاب،...
عن ثابت قال: سئل أنس بن مالك عن خضاب النبي ﷺ؟ فقال: لو شئت أن أعد شمطات كن في رأسه فعلت، وقال: لم يختضب. وقد اختضب أبو بكر بالحناء والكتم، واختضب عمر بالحناء بحتا.
متفق عليه رواه البخاريّ في اللباس (٥٨٩٥)، ومسلم في الفضائل (٢٣٤١: ١٠٣) كلاهما من حديث حماد بن زيد، حدّثنا ثابت، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ امرأةً أتت عائشةَ رَضِيَ الله عنها فسألَتْها عن خضابِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأسَ به، ولكِنْ أكرَهُه، كان حبيبي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرَهُ ريحَه
الحنَّاءُ سُنَّةُ اللهِ وسُنَّةُ رسولِه ، يُسبِّحُ الحنَّاءُ على الرَّجلِ والمرأةِ والصَّبيِّ ، وركعتان في الحنَّاءِ تعدِلُ أربعًا وعشرين ركعةً ، وإذا ما دُلِّي الرَّجلُ في القبرِ يدخلُ عليه مُنكَرٌ ونكيرٌ ، يقولُ أحدُهما لصاحبِه : سَلْه فيقولُ : كيف أسألُه ومعه حُجَّةُ الإسلامِ يعني الخضابَ ؟
[عن] كريمة بنت همام أنَّ امرأةً أتَت عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فسألَتها عن خضابِ الحنَّاءِ فقالت لا بأسَ بِهِ ولَكِن أَكْرَهُهُ كانَ حبيبي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكْرَهُ ريحَهُ
أنَّ امرأةً أتَتْ عائشةَ، فسأَلَتْها عن خِضابِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأسَ به، ولكنِّي أكرَهُه، كان حبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكرَهُ ريحَه
عليكم بسَيِّدِ الخِضابِ الحِنَّاءِ، يُطَيِّبُ البَشَرةَ، ويَزيدُ في الجِماعِ
عليكم بسَيِّدِ الخِضابِ الحِنَّاءِ، يُطَيِّبُ البشَرةَ، ويزيدُ في الجِماعِ
كان يَكْرَهُ أن يرى المرأةَ ليس بيَدِها أَثَرُ الحِنَّاءِ والخِضَابِ
عليكم بسَيِّدِ الخِضَابِ الحِنَّاءِ ؛ يُطَيِّبُ البَشْرَةَ ويَزِيدُ في الجماعِ
عليكم بسَيِّدِ الخِضَابِ الحِنَّاءِ ، يُطَيِّبُ البَشَرةَ ، ويَزِيدُ في الجِماعِ
سيِّدُ الخِضابِ الحنَّاءُ ، يُطيِّبُ البَشرةَ ويزيدُ في الجِماعِ
عليكم بسيِّدِ الخِضابِ الحِنَّاءِ يُطيِّبُ البشَرةَ ويزيدُ في الجِماعِ
عليكم بسيِّدِ الخضابِ الحناءُ يطيبُ البشرةَ ويزيدُ في الجماعِ
عليكُم بسيِّدِ الخضابِ الحنَّاءِ يطيِّبُ البشرةَ ويزيدُ في الجماعِ
نهَى المُعتدَّةَ عن الكُحلِ والدُّهنِ والخِضابِ بالحنَّاءِ ، وقال : الحنَّاءُ طِيبٌ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكره أن تُرى المرأةُ ليس في يدَيها أثَرَ الحِنَّاءِ والخضابِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرهُ أن تُرَى المرأةُ ليس في يدَيْها أثرُ الحنَّاءِ والخِضابِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
تعدل أربعا وعشرين ركعةركعتان في الحناءحبيبي رسول اللهيزيد في الجماعخضاب الحناءيسبح الحناءحجة الإسلاميطيب البشرىيطيب البشرةالخضاب،...منكر ونكيرسيد الخضابأثر الحناءيطيب البشرلا بأس بهيكره ريحهسنة رسولهرسول اللهسنة اللهبالحناءالمعتدةوالكتمالحناءالخضابالمرأةإسلامقحافةيختضباختضبعائشةأكرههحبيبيالكحلالدهنيديهاخضابوأبيوعمروأبوبشرةيكرهيدهاجماعأبيجاءأبوطيب
تخريج حديث الحناء خضاب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








