أحاديث عن: الرجوع إلى الأول
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الرجوع إلى الأول
جاءت الرُّمَيصاءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فارَقها زَوجُها، فقال: تُريدُ الرُّجوعَ إلى الأوَّلِ؛ ليس ذلك لها حتَّى يتطاعَم عُسَيلتَها
في تَسْمِيَةِ الَّذِينَ خَرَجُوا إلى أَرْضِ الحبشةِ المرةَ الأُولَى قبلَ خُرُوجِ جَعْفَرٍ وأَصْحابِهِ الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ وسَهْلُ بنُ بَيْضَاءَ وعامِرُ بنُ ربيعةَ وعبدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ وعبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وعُثْمَانُ بنُ عفانَ ومَعَهُ امْرَأَتُهُ رُقَيَّةُ بِنْتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعثمانُ بنُ مَظْعُونٍ ومُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ أحدُ بَنِي عبدِ الدَّارِ وأَبُو حُذيفةَ بنُ عُتْبَةَ بنِ ربيعةَ ومعهُ امرأتُهُ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بنِ عَمْرٍو ولَدَتْ لَهُ بِأَرْضِ الحَبشةِ محمدَ بنَ أبي حُذَيْفَةَ وأَبُو سَبْرَةَ بنُ أبي رُهْمٍ ومعهُ أُمُّ كُلْثُومَ بنتُ سُهَيْلِ بنِ عَمْرٍو وأَبُو سلمةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ ومَعَهُ امْرَأَتُهُ أُمُّ سَلَمَةَ قال ثمَّ رجعَ هؤلاءِ الذينَ ذهبوا المرَّةَ الأُولَى قَبْلَ جَعْفَرِ بنِ أبي طالِبٍ وأَصْحابِهِ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ السُّورَةَ الَّتِي يَذْكُرُ فِيهَا وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى فقال المُشْرِكُونَ من قُرَيْشٍ لَوْ كَانَ هذا الرَّجُلُ يَذْكُرُ آلِهَتَنَا بِخَيْرٍ أَقْرَرْنَاهُ وأَصحابَهُ فإنه لا يذكُرُ أحدًا مِمَّنْ خالفَ دِينَهُ من اليَهُودِ والنَّصارَى بِمِثْلِ الذي يَذْكُرُ بِهِ آلِهَتَنَا من الشَّرِّ والشَّتْمِ فَلمَّا أَنْزَلَ اللهُ السُّورَةَ الذي يَذْكُرُ فِيهَا والنَّجْمِ وقَرَأَ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ والْعُزَّى ومَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِيهَا عِنْدَ ذلك ذِكْرَ الطَّوَاغِيتِ فقال وإِنَّهُنَّ من العَرَانِيقِ العُلَا وإِنَّ شَفَاعَتَهُمْ لَتُرْتَجَى وذَلِكَ من سَجْعِ الشَّيْطَانِ وفِتْنَتِهِ فَوَقَعَتْ هَاتانِ الكَلِمَتانِ في قَلْبِ كُلِّ مُشْرِكٍ وذَلَّتْ بِهَا أَلْسِنَتُهُمْ واسْتَبْشَرُوا بِهَا وقَالُوا إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ رَجَعَ إلى دِينِهِ الأَوَّلِ ودِينِ قَوْمِه فَلمَّا بلغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخِرَ السورةِ التي فِيهَا النَّجْمُ سجدَ وسجد معهُ كُلُّ مَنْ حَضَرَهُ من مسلمٍ ومُشْرِكٍ غيرَ أَنَّ الوَلِيدَ بنَ المُغِيرَةِ كَانَ رَجُلًا كَبِيرًا فَرَفَعَ مِلْءَ كَفِّهِ تُرَابًا فَسَجَدَ عليْه فَعَجِبَ الفَرِيقَانِ كِلَاهُمَا من جَمَاعَتِهِمْ في السُّجُودِ لِسُجُودِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَأَمَّا المسلمون فَعَجِبُوا من سُجُودِ المُشْرِكِينَ من غيرِ إِيمَانٍ ولَا يَقِينٍ ولَمْ يَكُنِ المُسْلِمُونَ سَمِعُوا الذي أَلْقَى الشَّيْطَانُ على أَلْسِنَةِ المُشْرِكِينَ وأَمَّا المُشْرِكُونَ فَاطْمَأَنَّتْ أَنْفُسُهُمْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَصْحابِهِ لمَّا سَمِعُوا الذي أَلْقَى الشَّيْطَانُ في أُمْنِيَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحَدَّثَهُمُ الشَّيْطَانُ أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدْ قَرَأَهَا في السَّجْدَةِ فَسَجَدُوا لِتَعْظِيمِ آلِهَتِهِمْ فَفَشَتْ تِلْكَ الكَلِمَةُ في النَّاسِ وأَظْهَرَهَا الشَّيْطَانُ حتى بَلَغَتِ الحَبَشَةُ فَلمَّا سَمِعَ عُثْمَانُ بنُ مَظْعُونٍ وعبدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ ومَنْ كَانَ مَعَهُمْ من أَهْلِ مَكَّةَ أَنَّ النَّاسَ قَدْ أَسْلَمُوا وصارُوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبلغَهُمْ سجودُ الوليدِ بنِ المُغِيرَةِ على التُّرَابِ على كَفِّهِ أَقْبَلُوا سِرَاعًا فَكَبُرَ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَلمَّا أَمْسَى أَتاهُ جِبْرِيلُ - عليْه السَّلَامُ - فَشَكَا إليه فَأَمَرَهُ فَقَرَأَ عليْه فلمَّا بلغها تَبَرَّأَ منها جبريلُ قال مَعَاذَ اللهِ من هَاتَيْنِ ما أَنْزَلَهُمَا رَبِّي ولا أَمَرَنِي بهما رَبُّكَ فلمَّا رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَقَّ عليْه وقال أَطَعْتُ الشيطانَ وتَكَلَّمْتُ بِكَلَامِهِ وشَرَكَنِي في أَمْرِ اللهِ فَنَسَخَ اللهُ ما أَلْقَى الشَّيْطَانُ وأَنْزَلَ عليْه وَمَا أَرْسَلْنَا من قَبْلِكَ من رَسُولٍ ولَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ في أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ ما يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثمَّ يُحْكِمُ اللهُ آياتِهِ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ والْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وإنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ فَلمَّا بَرَّأَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ من سَجْعِ الشَّيْطَانِ وفِتْنَتِهِ انْقَلَبَ المُشْرِكُونَ بِضَلَالِهِمْ وعَدَاوَتِهِمْ وبَلَغَ المُسْلِمُونَ مِمَّنْ كَانَ بِأَرْضِ الحَبَشَةِ وقَدْ شَارَفُوا مَكَّةَ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الرُّجُوعَ من شِدَّةِ البَلَاءِ الذي أَصابَهُمْ والْجُوعِ والْخَوْفِ وخافُوا أنْ يَدْخُلُوا مَكَّةَ فَيُبْطَشَ بهم فَلَمْ يَدْخُلْ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَّا بِجِوَارٍ فأجارَ الوليدُ بنُ المُغِيرَةِ عُثْمَانَ بنَ مَظْعُونٍ فَلمَّا أَبْصَرَ عُثْمَانُ بنُ مَظْعُونٍ الذي يَلْقَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَصْحابَهُ من البَلَاءِ وعُذِّبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِالنَّارِ وبِالسِّياطِ وعُثْمَانُ بنُ مَظْعُونٍ مُعَافًى لا يَعْرِضُ لَهُ رَجَعَ إلى نَفْسِهِ فَاسْتَحَبَّ البَلَاءَ على العَافِيَةِ وقَالَ أَمَّا مَنْ كَانَ في عَهْدِ اللهِ وذِمَّتِهِ وذِمَّةِ رسولِه الذي اخْتارَ لِأَوْلِيائِهِ من أَهْلِ الإِسْلَامِ ومَنْ دَخَلَ فِيهِ فَهُوَ خائِفٌ مُبْتَلًى بِالشِّدَّةِ والْكَرْبِ عَمِدَ إلى الوَلِيدِ بنِ المُغِيرَةِ فقال يا ابنَ عَمِّ أَجَرْتَنِي فَأَحْسَنْتَ جِوَارِي وإِنِّي أُحِبُّ أنْ تُخْرِجَنِي إلى عَشِيرَتِكَ فَتَبْرَأَ مِنِّي بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فقال لَهُ الوَلِيدُ ابنَ أَخِي لعل أَحَدًا آذَاكَ أَوْ شَتَمَكَ وأَنْتَ في ذِمَّتِي فَأَنْتَ تُرِيدُ مَنْ هو أَمْنَعُ لَكَ مِنِّي فَأَنَا أَكْفِيكَ ذَلِكَ؟ قال لا واللهِ ما بِي ذَلِكَ ومَا اعْتَرَضَ لِي من أَحَدٍ فَلمَّا أَبَى عُثْمَانُ إِلَّا أنْ يَتَبَرَّأَ مِنْهُ الوَلِيدُ أَخْرَجَهُ إلى المَسْجِدِ وقُرَيْشٌ فِيهِ كَأَحْفَلِ ما كَانُوا ولَبِيدُ بنُ رَبِيعَةَ الشَّاعِرُ يُنْشِدُهُمْ فَأَخَذَ الوَلِيدُ بِيَدِ عُثْمَانَ فَأَتَى بِهِ قُرَيْشًا فقال إِنَّ هذا غَلَبَنِي وحَمَلَنِي على أنْ أَنْزِلَ إليه عن جِوَارِي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي بَرِيءٌ فَجَلَسَا مع القَوْمِ وأَخَذَ لَبِيدٌ يُنْشِدُهُمْ فقال أَلَا كُلُّ شَيْءٍ ما خَلَا اللهَ باطِلُ فقال عُثْمَانُ صَدَقْتَ ثمَّ إِنْ لَبِيدًا أَنْشَدَهُمْ تَمَامَ البَيْتِ فقال وَكُلُّ نَعِيمٍ لا مَحالَةَ زَائِلُ فقال كذَبْتَ فَسَكَتَ القَوْمُ ولَمْ يَدْرُوا ما أَرَادَ بِكَلِمَتِهِ ثمَّ أَعَادَهَا الثَّانِيَةَ وأَمَرَ بِذَلِكَ فَلمَّا قالهَا قال مثلَ كَلِمَتِهِ الأُولَى والْأُخْرَى صَدَقْتَ مَرَّةً وكَذَبْتَ مَرَّةً وإِنَّمَا يُصَدِّقُهُ إِذَا ذَكَرَ كُلَّ شَيْءٍ يَفْنَى وإِذَا قال كُلُّ نَعِيمٍ ذَاهِبٌ كَذَّبَهُ عِنْدَ ذَلِكَ؛ إِنَّ نَعِيمَ أَهْلِ الجَنَّةِ لا يَزُولُ نَزَعَ عِنْدَ ذلك رَجُلٌ من قُرَيْشٍ فَلَطَمَ عَيْنَ عُثْمَانَ بنِ مَظْعُونٍ فَاخْضَرَّتْ مَكَانَهَا فقال الوَلِيدُ بنُ المُغِيرَةِ وأَصْحابُهُ قَدْ كُنْتَ في ذِمَّةٍ مَانِعَةٍ مَمْنُوعَةٍ فَخَرَجْتَ مِنْهَا إلى هذا فَكُنْتَ عَمَّا لَقِيتَ غَنِيًّا ثمَّ ضَحِكُوا فقال عُثْمَانُ بَلْ كُنْتُ إلى هذا الذي لَقِيتُ مِنْكُمْ فَقِيرًا وعَيْنِي الَّتِي لَمْ تُلْطَمْ إلى مِثْلِ هذا الذي لَقِيتُ صاحِبَتُهَا فَقِيرَةٌ لِي فِيمَنْ هو أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكُمْ أُسْوَةً فقال لَهُ الوَلِيدُ إِنْ شِئْتَ أَجَرْتُكَ الثَّانِيَةَ قال لا أَرَبَ لِي في جِوَارِكَ
عَن أبي زُرعةَ بنِ عَمرِو بنِ جَريرٍ، قال: جَلَسَ ثَلاثةُ نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ إلى مَروانَ بالمَدينةِ، فسَمِعوه وهو يُحَدِّثُ في الآياتِ: أنَّ أوَّلَها خُروجُ الدَّجَّالِ، قال: فانصَرَفَ النَّفَرُ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فحَدَّثوه بالذي سَمِعوه مِن مَروانَ في الآياتِ، فقال عَبدُ اللهِ: لَم يَقُلْ مَروانُ شَيئًا، قد حَفِظتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مِثلِ ذلك حَديثًا لَم أنسَه بَعدُ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، وخُروجُ الدَّابَّةِ ضُحًى، فأيَّتُهما كانَت قَبلَ صاحِبَتِها فالأُخرى على أثَرِها، ثُمَّ قال عَبدُ اللهِ -وكانَ يَقرَأُ الكُتُبَ-: وأظُنُّ أُولاها خُروجًا طُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، وذلك أنَّها كُلَّما غَرَبَت أتَت تَحتَ العَرشِ فسَجَدَت، واستَأذَنَت في الرُّجوعِ، فأُذِنَ لَها في الرُّجوعِ، حَتَّى إذا بَدا للَّهِ أن تَطلُعَ مِن مَغرِبِها فعَلَت كما كانَت تَفعَلُ: أتَت تَحتَ العَرشِ فسَجَدَت، واستَأذَنَت في الرُّجوعِ، فلَم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، ثُمَّ تَستَأذِنُ في الرُّجوعِ، فلا يُرَدُّ عليها شَيءٌ، ثُمَّ تَستَأذِنُ فلا يُرَدُّ عليها شَيءٌ، حَتَّى إذا ذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ أن يَذهَبَ، وعَرَفَت أنَّه إن أذِنَ لَها في الرُّجوعِ لَم تُدرِكِ المَشرِقَ، قالت: رَبِّ، ما أبعَدَ المَشرِقَ، مَن لي بالنَّاسِ؟ حَتَّى إذا صارَ الأُفُقُ كَأنَّه طَوقٌ، استَأذَنَت في الرُّجوعِ، فيُقالُ لَها: مِن مَكانِكِ فاطلُعي، فطَلَعَت على النَّاسِ مِن مَغرِبِها، ثُمَّ تَلا عَبدُ اللهِ هذه الآيةَ: {يَومَ يَأتي بَعضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفسًا إيمانُها لَم تَكُنْ آمَنَت مِن قَبلُ أو كَسَبَت في إيمانِها خَيرًا} [الأنعام: 158]
جلَسَ إلى مَرْوانَ ثَلاثةُ نفَرٍ بالمدينةِ، فسَمِعوه يُحدِّثُ عن الآياتِ، أوَّلُها خُروجُ الدَّجَّالِ، فقام النَّفرُ مِن عِندِ مَرْوانَ، فجَلَسوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فحَدَّثوه بما قال مَرْوانُ، فقال عبدُ اللهِ: لم يَقُلْ مَرْوانُ شَيئًا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا: طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، والدَّابَّةُ أيُّها كانتْ فالأُخرى على أثرِها قريبًا، ثمَّ نشَأَ يُحدِّثُ قال: وذلك أنَّ الشَّمسَ إذا غرَبَتْ، أتَتْ تحْتَ العرشِ، فسَجَدَت واستَأذَنَتْ في الرُّجوعِ، فيُؤذَنُ لها، حتَّى إذا أراد اللهُ أنْ تَطلُعَ مِن مَغرِبِها أتَتْ تحْتَ العرشِ، فسَجَدَت فاستَأذَنَتْ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، قال: ثمَّ تَعودُ تَستأذِنُ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، قال: ثمَّ تَعودُ تَستأذِنُ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها، وعَلِمَت أنْ لوْ أُذِنَ لها لم تُدْرِكِ الشَّرقَ، قالت: يا ربِّ، ما أبعَدَ المشرِقِ! مَن لِي بالنَّاسِ؟ حتَّى إذا كان اللَّيلُ أتَتْ فاسْتأذَنَتْ، فقال لها: اطْلَعي مِن مَكانِكِ. قال: وكان عبْدُ اللهِ يَقرَأُ الكُتبَ، فقَرَأ: وذلكَ يوْمَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158]
عجِب ربُّنا مِن رجُلينِ: رجلٍ ثار مِن وِطائِه ولحافِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى الصَّلاةِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا: انظُروا إلى عبدي ثار مِن فِراشِه ووِطائِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي، ورجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزَم النَّاسُ وعلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ فرجَع حتَّى أُهريقَ دمُه فيقولُ اللهُ لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي رجَع رجاءً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي حتَّى أُهريقَ دمُه
عجِب ربُّنا مِن رجُلينِ: رجلٍ ثار عن وِطائِه ولحافِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي ثار عن فراشِه ووِطائِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي، ورجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزَم أصحابُه وعلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ فرجَع حتَّى هُريقَ دمُه فيقولُ اللهُ لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي رجَع رجاءً فيما عندي وشفقًا ممَّا عندي حتَّى هُريقَ دمُه
عجِبَ ربُّنا من رجلينِ رجلٌ ثارَ عن وطائِهِ ولحافهِ من بينِ حبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتهِ فيقولُ اللَّهُ لملائكتِهِ انظروا إلى عبدي ثارَ عن فراشهِ ووطائهِ من بينِ حِبِّهِ وأهلهِ إلى صلاتهِ رغبةً فيما عندي وشفقًا مِمَّا عندي ورجلٌ غزا في سبيلِ اللَّهِ فانهزَمَ معَ أصحابِهِ فعلمَ ما عليهِ في الانهزامِ وما لهُ في الرُّجوعِ فرجعَ حتَّى هُريقَ دمُه فيقولُ اللَّهُ لملائكتِهِ انظروا إلى عبدي رجع رغبةً فيما عندي وشفقًا مِمَّا عندي حتَّى هُريقَ دمُهُ
عَجِبَ رَبُّنا من رَجُلَينِ: رَجُلٍ ثارَ عَن وطأتِه ولحافِه مِن بَينِ أهلِه وحبِّه إلى صَلاتِه، فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: انظُروا إلى عَبدي ثارَ عَن فِراشِه ووطأتِه مِن بَينِ حُبِّه وأهلِه إلى صَلاتِه رَغبةً فيما عِندي وشَفقةً مِمَّا عِندي، ورَجُلٍ غَزا في سَبيلِ اللهِ فانهَزَمَ أصحابُه وعَلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ، فرَجَعَ حَتَّى يُهَريقَ دَمُه، فيَقولُ اللهُ: انظُروا إلى عَبدي رَجَعَ رَجاءً فيما عِندي، وشَفَقةً مِمَّا عِندي حَتَّى يُهريقَ دَمُه
عجِبَ ربُّنَا من رجلينِ رجلٌ ثارَ عن وِطَائِهِ ولِحَافِهِ من بينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعَلَا انظروا إلى عبدي ثارَ من فراشِهِ ووِطَائِهِ من بينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي ورجلٌ غزا في سبيلِ اللهِ وانهزمَ أصحابُهُ وعلمَ ما عليهِ في الانهزامِ وما لهُ في الرجوعِ فرجعَ حتى يُهريقَ دمُهُ فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ انظروا إلى عبدي رجعَ رجاءً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي حتى يُهريقَ دمُه
عجِبَ ربُّنا مِن رجُلَيْنِ: رجُلٍ ثارَ عَنْ وِطائِهِ ولِحافِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي ثارَ عَنْ فِراشِهِ ووِطائِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي، ورجُلٍ غَزَا في سبيلِ اللهِ، فانهزَمَ مَعَ أصحابِهِ، فعَلِمَ ما عليه في الانهزامِ، وما له في الرُّجوعِ، فرجَعَ حتَّى هُرِيقَ دمُهُ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي رجَعَ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي حتَّى هُرِيقَ دمُهُ
أنَّ هانئًا لمَّا وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع قومِه فسمِعهم يُكنُّون هانئًا أبا الحكَمِ فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فلِمَ تُكنَّى أبا الحَكَمِ ) ؟ قال: قومي إذا اختلفوا في شيءٍ رضوا بي حَكَمًا فأحكُمُ بينَهم فقال: ( إنَّ ذلك لَحسَنٌ فما لك مِن الولدِ ) ؟ قال: شُريحٌ وعبدُ اللهِ ومسلِمٌ قال: ( فأيُّهم أكبَرُ ) ؟ قال: شُريحٌ قال: ( فأنتَ أبو شُريحٍ ) فدعا له ولولدِه فلمَّا أراد القومُ الرُّجوعَ إلى بلادِهم أعطى كلَّ رجُلٍ منهم أرضًا حيثُ أحَبَّ في بلادِه قال: أبو شُريحٍ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بشيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ قال: ( طِيبُ الكلامِ وبَذْلُ السَّلامِ وإطعامُ الطَّعامِ )
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يخرُجَ في سَفَرٍ قال اللهمَّ أنت الصَّاحِبُ في السَّفَرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الضِّبْنةِ في السَّفَرِ والكآبةِ في المُنْقَلَبِ اللهمَّ اقبِضْ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ وإذا أراد الرُّجوعَ قال آيبونَ تائبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ وإذا دخَل إلى أهلِه قال ثَوْبًا ثَوْبًا إلى ربِّنا أَوْبًا لا يُغادِرُ علينا حَوْبًا
قَحَطَ المَطَرُ عَامًا، فقامَ بَعْضُ المسلمينَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ فقال يا رسولَ اللهِ قَحَطَ المَطَرُ وأَحدَبَتِ الأرضُ وهلكَ المالُ فرفعَ يديْهِ وما يُرَى في السَّماءِ من سَحابَةٍ فَمَدَّ يديْهِ حتى رأيْتُ بَياضَ إِبْطَيْهِ يَسْتَسْقِي اللهَ فما صَلَّيْنا الجمعةَ حتى أَهَمَّ الشَّابُّ القَرِيبُ الدَّارِ الرُّجُوعَ إلى أهلِهِ فَدَامَتْ جُمُعَةٌ فلمَّا كَانَتِ الجمعةُ التي تَلِيها فقال يا رسولَ اللهِ تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ واحْتَبَسَ الرُّكْبانُ فَتَبَسَّمَ لِسُرْعَةِ مَلالِ ابنِ آدمَ وقال بيدِهِ اللهمَّ حَوَالَيْنا ولا عَلَيْنا فَتَكَشَّطَتْ عَنِ المدينةِ
قحَط المطرُ عامًا فقام بعضُ المسلمينَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ قحَط المطرُ وأجدَبَتِ الأرضُ وهلَك المالُ قال: فرفَع يدَيهِ وما نرى في السَّماءِ سحابةً فمدَّ يدَيهِ حتَّى رأَيْتُ بياضَ إِبْطَيْهِ يستسقي اللهَ فما صلَّيْنا الجمعةَ حتَّى أهمَّ الشَّابَّ القريبَ الدارِ الرُّجوعُ إلى أهلِه فدامت جمعةً فلمَّا كانت الجمعةُ الَّتي تليها قال: يا رسولَ اللهِ تهدَّمتِ البيوتُ واحتُبِس الرُّكبانُ قال: فتبسَّم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسرعةِ مَلالةِ ابنِ آدَمَ وقال بيدَيهِ: ( اللَّهمَّ حوالَيْنا ولا علينا ) قال: فتكشَّفَت عن المدينةِ
سُئِلَ أنَسُ بنُ مالِكٍ عن رَفْعِ الأيدي، فقال: قامَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ بعضُ المسلِمينَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قحَطَ المطرُ، أجدَبَتِ الأرضُ، هلَكَ المالُ. قال: فاستَسْقى، فرَفَعَ يَدَيْه حتى رَأيتُ بَياضَ إبْطَيْهِ، وما نَرى في السَّماءِ سَحابةً، فقام فصَلَّى حتى جعَلَ يَهُمُّ القريبُ الدَّارِ الرُّجوعَ إلى أهْلِه مِن شِدَّةِ المطرِ، قال: فمَكَثنا سَبعًا، فلمَّا كانتِ الجُمُعةُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، تهدَّمَتِ البُيوتُ، واحتَبَسَ الرُّكْبانُ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهمَّ حَوالَيْنا ولا علينا. قال: فتَكَشَّفَتْ عن المدينةِ
قحَطَ المطرُ عامًا ، فقامَ بعضُ المسلِمينَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومِ الجمُعةٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ قحَطَ المطرُ وأجدَبتِ الأرضُ وَهلَكَ المالُ قالَ فَرفعَ يدَيهِ وما نَرى في السَّماءِ سَحابةً فمدَّ يدَيهِ حتَّى رأيتُ بَياضَ إبطيهِ يستَسقي اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ فَما صلَّينا الجُمعةَ حتَّى أهمَّ الشَّابَّ القريبَ الدَّارِ الرُّجوعُ إلى أهلِه فدَامَت جُمُعةً فلمَّا كانتِ الجمعةُ الَّتي تَليها قالوا يا رسولَ اللَّهِ تَهدَّمتِ البيوتُ واحتُبِسَ الرُّكبانُ قالَ فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِسُرعةِ مَلالةِ ابنِ آدمَ وقالَ بيَدَيهِ : اللَّهمَّ حَوالَينا ولا عَلَينا ، فتَكشَّطَت عنِ المدينةِ
الكبائِرُ سبعٌ : الإِشراكُ بِاللهِ ، و قتلُ النَّفسِ التي حرَّمَ اللهُ إلَّا بِالحقِّ ، و قذْفُ المحصَنَةِ ، و الفِرارُ من الزَّحْفِ ، و أكلُ الرِّبا ، و أكلُ مالِ اليَتيمِ ، و الرُّجوعُ إلى الأعْرابِيَّةِ بعدَ الهِجرَةِ
إذا قضى أحدُكم حجَّهُ فلْيُعَجِّلِ الرجوعَ إلى أهلِهِ ، فإنَّه أعظمُ لأجرِه
أن فُريعةَ بنتَ مالكٍ أختَ أبي سعيدٍ الخدريِّ قُتِل زوجُها ، فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن ترجعَ إلى أهلِها ، وقالت : إن زوجي لم يتركْني في منزلٍ يملكُه ، فأذن لها في الرجوعِ ، قالت : فانصرفت ، حتى إذا كنت في الحجرةِ أو في المسجدِ دعاني فقال : امكثي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه . قالت : فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا
السَّفَرُ قِطعةٌ مِنَ العَذابِ؛ لِأنَّ الرَّجُلَ يَشتَغِلُ فيه عن صيامِهِ وصَلاتِهِ وعِبادَتِهِ، فإذا قَضى أحدُكم نَهمَتَهُ مِن سَفَرِهِ، فليُعجِّلِ الرُّجوعَ إلى أهلِهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أراد أن يخرجَ إلى سفرٍ قال : اللهمَّ أنتَ الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهمَّ إني أعوذُ بك من الضُّبْنَةِ في السفرِ والكآبةِ في الْمُنقلبِ اللهمَّ اطْوِ لنا الأرضَ وهَوِّنْ علينا السفرَ وإذا أراد الرجوعَ قال : آيبُونَ تائبونَ عابدونَ لربِّنا حامدونَ وإذا دخل أهلُهُ قال : توبًا توبًا لربِّنا أوبًا لا يُغادرُ علينا حوبًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم حوالينا ولا عليناطلوع الشمس من مغربهالا ينفع نفسا إيمانهاالرجوع إلى الأعرابيةعابدون لربنا حامدونسرعة ملالة ابن آدمالوليد بن المغيرةرجع حتى يهريق دمهسرعة ملال ابن آدمحوالينا ولا عليناالرجوع إلى الأولغزا في سبيل اللهرجع حتى هريق دمهرجل ثار عن وطأتهالخليفة في الأهلتكشفت عن المدينةالرجوع إلى أهلهاأربعة أشهر وعشراالصاحب في السفرهون علينا السفرالفرار من الزحفأبو سعيد الخدريقضاء نهمة السفرالغرانيق العلاعثمان بن مظعونرغبة فيما عنديرجاء فيما عندياقبض لنا الأرضأكل مال اليتيمفريعة بنت مالكقطعة من العذابسجود المشركينشفقة مما عنديشفقا مما عنديعابدون حامدونالإشراك باللهامكثي في بيتكاطو لنا الأرضفارقها زوجهاألقى الشيطانثار من وطائهثار عن وطائهانهزم أصحابهإطعام الطعامآيبون تائبونتعجيل الرجوعأمنية النبيخروج الدابةخروج الدجالالأنعام 158أنس بن مالكقذف المحصنةالكتاب أجلهأول الآياتطيب الكلامبذل السلامتبسم النبيرفع اليدينبياض إبطيهبعد الهجرةعجل الرجوعأعظم لأجرهأهريق دمهإلى صلاتهيهريق دمهثوبا ثوباقحط المطرالاستسقاءقتل النفسأكل الرباقتل زوجهاتوبا توباالرميصاءعجب ربناالانهزامأبو شريحرفع يديهعسيلتهاالشيطانالمدينةالكبائرقضى حجهالمنقلبيتطاعمالآياتالدابةالصلاةالرجوعالكنيةالضبنةالكآبةاستسقىالجمعةالعرشالشرقرجلينانهزمالحكماللهمالعدة
تخريج حديث الرجوع إلى الأول
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








