أحاديث عن: الشرب من أفواه الأسقية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الشرب من أفواه الأسقية
ينهى عنِ اختناثِ الأسقية. أو الشربِ أن يشربَ من أفواهِها
أنَّ وَفدَ عبدِ القَيسِ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيهم الأَشَجُّ أخو بَني عَصَرٍ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وإنَّ بَينَنا وبَينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأَمرٍ إذا عمِلْنا به دخَلْنا الجنَّةَ، ونَدعو به مَن وَراءَنا؟ فأمَرَهم بأَربعٍ، ونَهاهم عن أَربعٍ: أمَرَهم أنْ يَعبُدوا اللهَ ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وأن يَصوموا رَمضانَ، وأن يَحُجُّوا البَيتَ، وأن يُعطوا الخُمُسَ مِن المَغانمِ، ونَهاهم عن أَربَعٍ: عن الشُّربِ في الحَنتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ، فقالوا: ففيمَ نَشرَبُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: عليكم بأَسقيَةِ الأَدَمِ، الَّتي يُلاثُ على أَفواهِها
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم الأشجُّ أخو بني عصرٍ فقالوا : يا نبيَّ اللهِ إنَّا حيٌّ من ربيعةَ وإنَّ بيننا وبينك كفارُ مضرَ وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في الشهرِ الحرامِ فمرنا بأمرٍ إذا عملنا بهِ دخلنا الجنةَ وندعو بهِ من وراءنا فأمرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ أن يعبدوا اللهَ لا يُشركوا بهِ شيئًا وأن يصوموا رمضانَ وأن يحجُّوا البيتَ وأن يُعطوا الخُمْسَ من المغانمِ ونهاهم عن أربعٍ عن الشربِ في الحنتمِ والدُّبَّاءِ والنقيرِ والمُزَفَّتِ فقالوا : ففيم نشربُ يا رسولَ اللهِ قال : عليكم بأسقيةِ الأَدَمِ التي يُلَاثُ على أفواهها
رخَّصَ في الشربِ من أفواهِ الأداوي
رَخَّصَ في الشُّرْبِ من أَفْوَاهِ الْأَدَاوَي
أنَّ معاويةَ قال لنفرٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهبِ والفضةِ قالوا نعم وفي روايةٍ كنتُ في ملأٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال معاويةُ أَنشُدُكُمُ اللهَ أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الشُّربِ في آنيةِ الفضةِ قالوا اللهمَّ نعم قال وأنا أشهدُ
بلَغَ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ الوَفدَ مِن أهلِ مِصرَ قد أقبَلوا، فخرَجَ يَستَقبِلُهم، فذكَرَ حَديثَهُ بِطولِهِ، إلى أنْ بلَغَ إلى خُروجِهِ على النَّاسِ، فقال: أَنشُدُكم باللهِ، أتَعلَمونَ أنِّي اشتَرَيتُ رُومةَ مِن مالي بكذا وكذا؛ لِيُستَعذَبَ بها، فجعَلْتُ رِشائي فيها كَرِشاءِ رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ؟ فقالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: فأَنشُدُكم باللهِ عزَّ وجلَّ أتَعلَمونَ أنَّ أحَدًا مِنَ النَّاسِ مُنِعَ مِنَ الشُّربِ منها غَيري، حتى ما أُفطِرُ إلَّا على ماءِ البَحرِ؟ قال: فسَكَتوا، قال: ثم أشرَفَ عليهم ذاتَ يَومٍ، فقال: أَنشُدُكم باللهِ عزَّ وجلَّ، أتَعلَمونَ أنِّي اشتَرَيتُ مِنَ الأرضِ مِن مالي بكذا وكذا، فزِدتُها في المَسجِدِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: فأَنشُدُكم باللهِ عزَّ وجلَّ أتَعلَمونَ أنَّ أحَدًا مِنَ النَّاسِ مُنِعَ مِنَ الصَّلاةِ فيه غَيري؟ قال: فسَكَتوا
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو في الرُّخصةِ في الشُّربِ مِنَ الأوعيةِ بَعدَ النَّهيِ عَنه مِن غَيرِ استِثناءٍ إذا لم يَشرَبْ مُسكِرًا
أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعٍ، ونَهانا عن سَبعٍ: أمَرَنا بعيادةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجِنازةِ، وتَشميتِ العاطِسِ، وإبرارِ القَسَمِ، أوِ المُقسِمِ، ونَصرِ المَظلومِ، وإجابةِ الدَّاعي، وإفشاءِ السَّلامِ، ونَهانا عن خَواتيمَ، أو عن تَخَتُّمٍ بالذَّهَبِ، وعَن شُربٍ بالفِضَّةِ، وعَنِ المَياثِرِ، وعَنِ القَسِّيِّ، وعَن لُبسِ الحَريرِ والإستَبرَقِ والدِّيباجِ. وفي روايةٍ: وإبرارِ القَسَمِ، أوِ المُقسِمِ؛ فإنَّه لَم يَذكُرْ هذا الحَرفَ في الحَديثِ، وجَعَلَ مَكانَه: وإنشادِ الضَّالِّ. وزادَ في الحَديثِ: وعَنِ الشُّربِ في الفِضَّةِ؛ فإنَّه مَن شَرِبَ فيها في الدُّنيا لَم يَشرَبْ فيها في الآخِرةِ. وفي روايةٍ: وإفشاءِ السَّلامِ؛ فإنَّه قال بَدَلَها: ورَدِّ السَّلامِ، وقال: نَهانا عن خاتَمِ الذَّهَبِ، أو حَلقةِ الذَّهَبِ. وفي روايةٍ: وإفشاءِ السَّلامِ، وخاتَمِ الذَّهَبِ، مِن غيرِ شَكٍّ
عن عَبدِ اللهِ بنِ جابِرٍ العَبْديِّ، قال: كُنتُ في الوَفْدِ الذي أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مِن عَبدِ القَيسِ -قال: ولستُ منهم، وإنَّما كُنتُ مع أبي- قال: فنَهاهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن الشُّرْبِ في الأوْعيةِ التي سَمِعْتُم: الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ
نَهَى عنِ الشُّربِ مِنْ فِي السِّقَاءِ
سأَلْتُ أَنَسَ بنَ مالكٍ عنِ الشُّربِ في الأَوْعيةِ، فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُزَفَّتةِ، وقال: كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، قال: قُلتُ: وما المُزَفَّتةُ؟ قال: المُقَيَّرةُ، قال: قُلتُ: فالرَّصاصُ والقارورةُ؟ قال: ما بأسٌ بهما قال: قُلتُ: فإنَّ ناسًا يَكرَهونَهما، قال: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ، فإنَّ كلَّ مُسكِرٍ حرامٌ، قال: قُلتُ له: صدَقْتَ السُّكرُ حرامٌ، فالشَّربةُ والشَّرْبتانِ على طعامِنا؟ قال: ما أَسكَرَ كثيرُه، فقَليلُه حَرامٌ، وقال: الخَمرُ منَ العِنبِ، والتَّمرِ، والعَسلِ، والحِنطةِ، والشَّعيرِ، والذُّرةِ، فما خمَّرْتَ من ذلك فهي الخَمرُ
«نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الشُّرْبِ قائِمًا، والأكْلِ قائِمًا، وعن الجَلَّالةِ، وأن يَشرَبَ مِن فِي السِّقاءِ»
كنتُ في مَلأٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ مُعاويةَ، فقال مُعاويةُ: أَنْشُدُكمُ اللهَ، أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الحريرِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. قال: أَنْشُدُكمُ اللهَ، أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ إلَّا مُقَطَّعًا؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. قال: أَنْشُدُكمُ اللهَ، أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن رُكوبِ النُّمورِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. قال: أَنْشُدُكمُ اللهَ، أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الشُّربِ في آنيةِ الفِضَّةِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. قال: أَنْشُدُكمُ اللهَ، أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن جَمْعٍ بيْن حَجٍّ وعُمْرةٍ؟ قالوا: أمَّا هذا فلا، قال: أمَا إنَّها معهُنَّ
الشربُ قائمًا عن عمرَ [يعني حديث: حَديثٌ رَواه أبو نُعَيْمٍ، والقَعْنَبيُّ، وعَبْدُ العَزيزِ الأُوَيْسيُّ: فرَوى أبو نُعَيْمٍ والقَعْنَبيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ العُمَريِّ، عن أبيه، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ رافِعٍ، عن [أبيه]: أنَّه رأى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَشرَبُ قائِمًا. ورَوى عَبْدُ العَزيزِ الأُوَيْسيُّ، عن عَبْدِ اللهِ العُمَريِّ، عن أبيه، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ رافِعٍ: أنَّه رأى عُمَرَ شَرِبَ قائِمًا. أَسقَطَ والِدَ [عَبْدِ الرَّحْمنِ] بنَ رافِعٍ؟]
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: استسْقى حذيفةَ دَهقانُ فسقاه في إناءٍ من فضةٍ فخذفَه به ، ثم قال : لو لم أتقدَّمْ إليك مرةً أو مرتَينِ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الشُّربِ في الذَّهبِ والفضةِ ، وعن أن نلبسَ الحريرَ والدِّيباجَ ، فإنها لهم في الدُّنيا ولنا في الآخرةِ
قال ابن أبي ليلى استسقى حذيفةُ بالمدائنِ فأتاه دَهقانٌ بإناءٍ من فضةٍ فرمى به ثم قال إني كنتُ نهيتُه عنه فأبى أن ينتهيَ إنَّ رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن الشربِ في آنيةِ الذهبِ والفضة وعن لبسِ الحريرِ والدِّيباجِ وقال دَعوه لهم في الدُّنيا وهي لكم في الآخرةِ
عن ابن أبي ليلى، قال: كان حذيفة بالمدائن فاستسقى، فأتاه دهقان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه به إلا أني قد نهيته فلم ينته، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عَن الحريرِ ، والديباجِ ، وعَن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفضَّةِ ، وقال : هيَ لهُم في الدُّنيا ، ولكُم في الآخِرةِ
عن المختارِ بنِ فُلفُلٍ قال سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن الشُّربِ في الأوعيةِ فقال نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن المُزفَّتةِ وقال كلُّ مُسكرٍ حرامٌ –قال – قلتُ له صدقتَ ، السُّكْرُ حرامٌ فالشربةُ والشربتَينِ على طعامِنا ؟ قال ما أسكر كثيرُه فقليلُه حرامٌ
إنَّ الرجلَ من أهل الجنَّةِ ، لَيُعطَى قوةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ و الشربِ و الشهوةِ و الجماعِ ، حاجةُ أحدِهم عَرَقٌ يفيض من جلدِه ، فإذا بطنُه قد ضمَر
كنتُ في الوفدِ الذين أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عبدِ القيسِ قال أو لستَ فيهم إنما كنتُ مع أبي فنهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الشربِ في الأوعيةِ التي سمعتم الدُّبَّاءَ والحنتمَ والنقيرَ والمُزفَّتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الخمر من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والذرةدع ما يريبك إلى ما لا يريبكما أسكر كثيره فقليله حرامالشرب من أفواه الأسقيةالشرب في الذهب والفضةشرب من أفواه الأداويعثمان رضي الله عنهالجمع بين حج وعمرةعبد الرحمن بن رافععبد العزيز الأويسيلا يشركوا به شيئاالخمس من المغانمالصلاة في المسجدعبد الله بن عمروالشرب في الأوعيةاختناث الأسقيةأفواه الأداوياتباع الجنازةعمر بن الخطابلهم في الدنيالنا في الآخرةالشهر الحرامعيادة المريضتشميت العاطسإجابة الداعيإفشاء السلامخواتيم الذهبكل مسكر حراممن في السقاءقوة مائة رجلصوموا رمضانأسقية الأدمأصحاب النبيإبرار القسمنصر المظلومالشرب قائماالأكل قائماإناء من فضةعبادة اللهآنية الذهبآنية الفضةلبس الحريرالسكر حراميشرب قائماعبد القيساللهم نعمماء البحرشرب الفضةفي السقاءرسول اللهأهل الجنةضمر البطنحج البيتأبو نعيمالشربتينعرق يفيضالأسقيةأفواههاالأداويأهل مصراستعذابالأوعيةاستثناءالمزفتةالمقيرةالجلالةالقعنبيالديباجالدهقاناختناثالحنتمالدباءالنقيرالمزفتمعاويةالمسجدالرخصةالسقاءالحريرالنمورالدنياالآخرةالشربةالشهوةالجماعالشربأفواهأداوةالنهيالوفدالذهبحذيفةدهقانالأكلينهىرخصةرومةرشاءمسكرركوب
تخريج حديث الشرب من أفواه الأسقية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








