أحاديث عن: الضبعي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: الضبعي
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في ذكر...
عن أبي شمر الضُّبعي قال: سمعتُ عائذ بن عمرو ينهى عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير. فقلت له: عن النبي ﷺ؟ فقال: نعم.
حسن رواه أحمد (٢٠٦٣٨)، والطبراني في الكبير (١٨/ ١٨ - ١٩) كلاهما من طريق شعبة، عن أبي شمر الضبعي قال .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب العلاج بماء زمزم
عن أبي جمرة الضبعي قال: كنتُ أجالس ابن عباس بمكة فأخذتني الحمى فقال: أبردْها عنك بماء زمزم فإن رسول الله ﷺ قال: «الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء -أو قال: - بماء زمزم».
صحيح رواه البخاري في بدء الخلق (٣٢٦١) عن عبد الله بن محمد، حَدَّثَنَا أبو عامر العقدي، حَدَّثَنَا همام (هو ابن يحيى) عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
عن أبي جَمرةَ الضُّبَعيِّ، قال: تَمَتَّعتُ فنَهاني ناسٌ عن ذلك، فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فسَألتُه عن ذلك، فأمَرَني بها، قال: ثُمَّ انطَلَقتُ إلى البَيتِ فنِمتُ، فأتاني آتٍ في مَنامي، فقال: عُمرةٌ مُتَقَبَّلةٌ وحَجٌّ مَبرورٌ، قال: فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فأخبَرتُه بالذي رَأيتُ، فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: في الهَديِ جَزورٌ، أو بَقَرةٌ، أو شاةٌ، أو شِركٌ في دَمٍ
عَن أَبي جمرةَ الضُّبعيِّ قالَ: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّ لي جرَّةً انتُبِذْ لي فيها، فأشرَبُ منهُ، فإذا أطلتُ الجلوسَ معَ القَومِ خَشيتُ أن أفتضِحَ مِن حلاوتِهِ، فَقالَ: قدِمَ وفدُ عَبدِ القيسِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: مَرحبًا بالوَفدِ غيرَ خَزايا ولا نَدامى قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ بينَنا وبينَكَ المشرِكينَ مِن مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في أشهُرِ الحُرُمِ، فحدِّثنا عملًا منَ الأمرِ إذا أخَذنا بِهِ دخَلنا بِهِ الجنَّةَ، ونَدعو إليهِ مِن وراءَنا، وقالَ: آمرُكُم بأربعٍ، وأنهاكُم عن أربعٍ: الإيمانُ باللَّهِ، وَهَل تَدرونَ ما الإيمانُ باللَّهِ؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصومُ رَمضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ منَ المغانِمِ، وأنهاكُم عنِ النَّبيذِ في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحنتَمِ، والمزفَّتِ
عن سُبَيعِ بنِ خالدٍ الضُّبَعيِّ، فذَكَرَه، [أي معنى حديث: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن الخير وأسأله عن الشر...]، وقال: وإنْ نَهَكَ ظَهْرَك وأكَلَ مالَكَ، وقال: وحُطَّ أجْرُه، وحُطَّ وِزْرُه
عن سُبَيعِ بنِ خالدٍ الضُّبَعيِّ، فذَكَرَ مِثلَ مَعْناهُ [أي معنى حديث: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن الخير وأسأله عن الشر...]، وقال: وحُطَّ أجْرُه وحُطَّ وِزْرُه، قال: وإنْ نَهَكَ ظَهْرَك وأخَذَ مالَكَ
وَفَد رِفاعةُ بنُ زَيدٍ الجُذاميُّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَتَب له كتابًا فيه: من محمَّدٍ رَسولِ اللهِ لرِفاعةَ بنِ زَيدٍ، إنِّي بعَثْتُه إلى قومِه عامَّةً ومن دخل فيهم يدعوهم إلى اللهِ وإلى رَسولِه، فمن آمن ففي حِزبِ اللهِ وحِزبِ رَسولِه، ومن أدبَرَ فله أمانُ شَهرينِ، فلمَّا قَدِمَ على قَومِه أجابوه، ثمَّ سار حتى نَزَل الحرَّةَ حَرَّةَ الرجلى، ثمَّ لم يَلْبَثْ أن قَدِمَ دِحْيَةُ الكَلْبيُّ من عند قُرَيظةَ حين بعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتى إذا كان بوادٍ من أودِيَتِهم يُقالُ له شنار، ومعه تجارةٌ، أغار عليهم الهنيد بن العويصِ، وأبوه العويص الضَّبعيُّ بَطْن من جُذامٍ، فأصابوا كُلَّ شَيءٍ معه، ثمَّ إنَّ نفَرًا مِن قومِ رِفاعةَ نَفَروا إليه فأقبلوا إليه، وفيمن أقبَلَ النُّعمانُ بنُ أبي جعالٍ، حتى لَقُوهم واقتَتَلوا، ورمى قُرَّةُ بنُ أشقَرَ الضَّبعيُّ النُّعمانَ بنَ أبي جعالٍ بحَجَرٍ فأصاب كَعْبه ودماه، وقال ابنُ أثالةَ: ثمَّ رماه النُّعمانُ بنُ أبي جعالٍ بحَجَرٍ فأصاب رُكبَتَه، وقال: أنا ابن إقالةَ، وقد كان حَسَّانُ بنُ مسلةَ صَحِبَ دِحْيَةَ الكَلْبيَّ قبل ذلك، فعَلَّمَه أمَّ الكِتابِ، واستَنقَذوا ما في أيديهم فرَدُّوه على دِحْيَةَ، ثمَّ إنَّ دِحيَةَ قَدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبَرَه الخَبَرَ، فاستسقاه دمَ الهُنيدِ وأبيه عويص، فبعث رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدَ بنَ حارثةَ وبَعَث معه جيشًا وقد توَجَّهَت غَطفانُ وجُذام ووائِل ومن كان مِن سَلْمانَ وسَعد بن هُذَيل حتى جاءهم رفاعةُ بكتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَل الحَرَّةَ حَرَّةَ الرجلى، ورفاعة بكراعِ العميمِ ومعه ناسٌ مِن بني ضبيبٍ، وسائرِ بني الضبيبِ بوادي مدارق من ناحيةِ الحَرَّةِ
حَديثُ وَفدِ عَبدِ القَيسِ وتَحجُّوا البَيتَ الحَرامَ [يَعني حَديثَ: عن أبي جَمرةَ نَصرِ بنِ عِمرانَ الضبعيِّ قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّ لي جَرَّةَ نَبيذٍ حُلوٍ فأشرَبُه، فإذا أكثَرتَ مِنه فجالَستَ القَومَ فأطَلتَ المَجلِسَ خِفتُ أن أفتَضِحَ؟ فقال لي: قَدِمَ وَفدُ عَبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "مَرحَبًا بالوَفدِ غَيرَ الخَزايا". قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَينَنا وبَينَك كُفَّارَ مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في شَهرِ حَرامٍ، فمُرنا بأمرٍ نَعمَلُ به ونَدعو إليه مَن وراءَنا. قال: "آمُرُكُم بالإيمانِ، تَدرونَ ما الإيمانُ؟ شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأن تُقيموا الصَّلاةَ، وتُؤتوا الزَّكاةَ، وتَصوموا رَمَضانَ، وتَحُجُّوا البَيتَ الحَرامَ" -قال: وأحسَبُه قال: "وتُعطوا الخُمُسَ مِنَ الغَنائِمِ"- "وأنهاكُم عنِ الشُّربِ في الجَرِّ والدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ]
7
◔ غير محدد
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمانَ الضُّبَعيِّ، عن حُمَيْدٍ الأَعرَجِ، عن مُجاهِدٍ، قالَ: كُنْتُ عنْدَ ابنِ عُمَرَ، فقَرَأَ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، فدَخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فذَكَرْتُ ذلك له، فقالَ: يَرحَمُ اللهُ ابنَ عُمَرَ، إنَّ هذه الآيةَ حينَ أُنزِلَتْ غَمَّتْ أصْحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكْنا! فنَزَلَتْ: {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ}؟
حَديثٌ رواه سُلَيمانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ شُرَحْبِيِلَ، قال: حَدَّثَنا عُمَرُ بنُ صالحٍ الأزْديُّ، قال: حَدَّثَنا أبو جَمْرةَ الضُّبَعيُّ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعُمِئةٍ مِن دَوسٍ، فقال رَسولُ اللهِ: مَرْحَبًا بالأزْدِ! أحسَنِ النَّاسِ وُجوهًا، وأسمَعِها لقاءً، وأطيَبِه أفواهًا، وأعظَمِهم أمانةً، شِعارُ إخوتي: يا مَبرورُ
حَديثٌ رَواه جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمانَ الضُّبَعيُّ، عن هِشامِ بنِ حسَّانَ، عن مُحمَّدِ بنِ سيرينَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ أرْبَعينَ سَنةً، ودَعا النَّاسَ إلى الإسْلامِ -ولم يُؤذَنْ له في القِتالِ- ثَلاثَ عَشْرةَ سَنةً، وكانَتِ الهِجْرةُ عَشْرَ سِنينَ، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ سَنةً؟
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ أبي بَكْرٍ المُقدَّميُّ، عن جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمانَ الضُّبَعيِّ، عن مالِكِ بنِ دينارٍ، عن أَنَسٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: شَفاعتي لأهْلِ الكَبائِرِ مِن أُمَّتي، ثُمَّ قَرَأَ: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا}؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
الشرب في الجر والدباء والمزفت والنقيرشهادة أن لا إله إلا اللهالنعمان بن أبي جعالالخمس من المغانمالهنيد بن العويصالخمس من الغنائمأحسن الناس وجوهاحج البيت الحرامالهجرة عشر سنينسنة أبي القاسمثلاث وستين سنةالذنوب الكبيرةالإيمان باللهأطيبها أفواهاثلاث عشرة سنةتكفير السيئاتإيتاء الزكاةسبيع بن خالدرفاعة بن زيدأعظمهم أمانةعمرة متقبلةإقام الصلاةدحية الكلبيأسمعها لقاءأهل الكبائرأشهر الحرمأمان شهرينشعار إخوتيأربعين سنةشرك في دمعبد القيسصوم رمضانحزب رسولهأم الكتابوالنقير.فأبردوهاابن عباسحج مبرورنهك ظهركأكل مالكأخذ مالكحزب اللهشهر حراميا مبروروالحنتموالمزفتحط أجرهحط وزرهالإيمانالكبائرالشفاعةالدباءذكر...بالماءالعلاجالنبيذالنقيرالحنتمالمزفتالضبعيالهجرةشفاعتيالحمىتمتعتالخيرالحرةالأزدالآيةجهنمبماءزمزمجزوربقرةالشركتابأمتينهيجاءهديشاةدوسبعثقبض
تخريج حديث الضبعي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








