أحاديث عن: الطهور في قصة مسجدكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الطهور في قصة مسجدكم
عن عويمِ بنِ ساعِدةَ الأنصاريِّ، أنَّه حَدَّثَه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهُم في مَسجِدِ قُباءٍ فقال: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى قد أحسَنَ عليكُمُ الثَّناءَ في الطَّهورِ في قِصَّةِ مَسجِدِكُم، فما هذا الطَّهورُ الذي تَطَهَّرونَ به؟ قالوا: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما نَعلَمُ شَيئًا إلَّا أنَّه كان لَنا جيرانٌ مِنَ اليَهودِ، فكانوا يَغسِلونَ أدبارَهم مِنَ الغائِطِ فغَسَلنا كما غَسَلوا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتاهم في مَسجِدِ قُباءٍ فقال: إنَّ اللهَ قد أحسَنَ عليكم الثَّناءَ في الطُّهورِ في قِصَّةِ مَسجِدِكم، فما هذا الطُّهورُ الذي تَطَهَّرونَ به؟ قالوا: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما نَعلَمُ شيئًا إلَّا أنَّه كان لنا جيرانٌ مِنَ اليهودِ، فكانوا يَغسِلونَ أدْبارَهم مِنَ الغائطِ، فغَسَلْنا كما غَسَلوا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهم في مسجدِ قباءَ فقال إن اللهَ تباركَ وتعالَى قد أحسن عليكم الثناءَ في الطهورِ في قصةِ مسجدِكم فما هذا الطهورُ الذي تطهرونَ به قالوا واللهِ يا رسولَ اللهِ لا نعلمُ شيئًا إلا أنه كان لنا جيرانٌ من اليهودِ فكانوا يغسلون أدبارَهم من الغائطِ فغسلنا كما غسلوا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاهم في مسجدِ قُباءٍ، فقال: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى قد أحسَنَ عليكم الثَّناءَ في الطُّهورِ، في قِصَّةِ مسجدِكم، فما الطَّهورُ الذي تَطهَّرونَ به؟ قالوا: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما نَعلَمُ شيئًا، إلَّا أنَّه كان لنا جيرانٌ مِن اليَهودِ، وكانوا يَغسِلونَ أدبارَهم مِن الغائطِ؛ فغسَلْنا كما غسَلوا
عن عويمِ بنِ ساعدةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهم في مسجدِ قباءٍ فقال إنَّ اللهَ قد أحسنَ عليكم الثناءَ في الطَّهورِ في قصةِ مسجدكم فما هذا الطَّهورُ الذي تطهَّرون به قالوا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما نعلمُ شيئًا إلا أنه كان لنا جيرانٌ من اليهودِ فكانوا يغسلونَ أدبارهم من الغائطِ فغسلنا كما غَسَلوا
إنَّ خالتَهُ فاطِمةَ بنتَ أبي حُبَيْشٍ استُحيضَت فلبثَت زَمانًا لا تصلِّي ، فأتَت أمَّ المؤمنينَ عائشةَ فذَكَرت ذلِكَ لَها وذَكَرت قصَّةً قالَت : فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قولي لفاطِمةَ تُمْسِكُ في كلِّ شَهْرٍ عنِ الصَّلاةِ عددَ قروئِها فإذا مَضَت تِلكَ الأيَّامُ فلتَغتسِلْ غَسلةً واحدةً تستدخِلُ وتنظِّفُ وتستثفِرُ ثمَّ الطُّهورُ عندَ كلِّ صلاةٍ وتصلِّي فإنَّ الَّذي أصابَها رَكْضةٌ منَ الشَّيطانِ أو عرقٌ انقَطعَ أو داءٌ عرضَ لَها
أنَّ أسماءَ سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن غُسلِ المَحيضِ؟ فقال: تَأخُذُ إحداكُنَّ ماءَها وسِدرَتَها، فتَطَهَّرُ فتُحسِنُ الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه دَلكًا شَديدًا حتَّى تَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تَصُبُّ عليها الماءَ، ثُمَّ تَأخُذُ فِرصةً مُمَسَّكةً فتَطَهَّرُ بها، فقالت أسماءُ: وكيفَ تَطَهَّرُ بها؟ فقال: سُبحانَ اللهِ، تَطَهَّرينَ بها! فقالت عائِشةُ كَأنَّها تُخفي ذلك: تَتَبَّعينَ أثَرَ الدَّمِ، وسَألَتْه عن غُسلِ الجَنابةِ؟ فقال: تَأخُذُ ماءً فتَطَهَّرُ فتُحسِنُ الطُّهورَ أو تُبلِغُ الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه حتَّى تَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تُفيضُ عليها الماءَ، فقالت عائِشةُ: نِعمَ النِّساءُ نِساءُ الأنصارِ، لَم يَكُنْ يَمنَعُهنَّ الحَياءُ أن يَتَفَقَّهنَ في الدِّينِ. وفي روايةٍ: نَحوَه، وقال: قال: سُبحانَ اللهِ، تَطَهَّري بها! واستَتَرَ
عَن عائِشةَ: أنَّ أسماءَ سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن غُسلِ المَحيضِ؟ قال: تَأخُذُ إحداكُنَّ ماءَها وسِدرَتَها فتَطَهَّرُ، فتُحسِنُ الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه دَلكًا شَديدًا حَتَّى يَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تَصُبُّ عليها الماءَ، ثُمَّ تَأخُذُ فِرصةً مُمَسَّكةً فتَطَهَّرُ بها، قالت أسماءُ: وكَيفَ تَطَهَّرُ بها؟ قال: سُبحانَ اللهِ، تَطَهَّري بها! فقالت عائِشةُ كَأنَّها تُخفي ذلك: تَتَبَّعي أثَرَ الدَّمِ. وسَألَتْه عَن غُسلِ الجَنابةِ؟ قال: تَأخُذينَ ماءً فتَطَهَّرينَ، فتُحسِنينَ الطُّهورَ، أو أبلِغي الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه حَتَّى تَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تُفيضُ عليها الماءَ، فقالت عائِشةُ: نِعمَ النِّساءُ نِساءُ الأنصارِ، لم يَكُنْ يَمنَعُهنَّ الحَياءُ أن يَتَفَقَّهنَ في الدِّينِ
«إنَّ اللهَ قد أَحْسَنَ الثَّناءَ عَلَيْكُمْ في الطُّهورِ، وقالَ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} [التوبة: 108]». حتَّى انقَضَتِ الآيَةُ، فقالَ لَهُمْ: «ما هذا الطُّهورُ...؟»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأَهْلِ قُباءَ: إنَّ اللَّهَ قد أحسنَ عليكُمُ الثَّناءَ في الطُّهورِ، وقالَ: { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا } [التوبة: 108] حتَّى انقَضتِ الآيةُ، فقالَ لَهُم: ما هذا الطُّهورُ؟ فقالوا: ما نَعلمُ شيئًا إلَّا أنَّهُ كانَ لَنا جيرانٌ منَ اليَهودِ، وَكانوا يَغسِلونَ أدبارَهُم منَ الغائطِ فغَسلنا كما غَسَلوا
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ الطُّهورُ فدعا بماءٍ في إناءٍ فغسلَ كفَّيهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ وجههُ ثلاثًا ثمَّ غسلَ ذراعيهِ ثلاثًا ثمَّ مسحَ برأسِهِ وأدخلَ أصبعيه السَّبَّاحتينِ فِي أُذُنيهِ ومسحَ بإبهاميهِ ظاهرَ أذُنيهِ وبالسَّبَّاحتينِ باطنَ أذُنيهِ ثمَّ غسلَ رجليهِ ثلاثًا ثلاثًا ثمَّ قالَ هكذا الوضوءُ فمن زادَ على هذا أو نقصَ فقد أساءَ وظلمَ - أو ظلم وأساء -
سيكونُ قومٌ يعتدون في الطَّهورِ والدُّعاءِ
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، كيف الطُّهورُ؟ فدعا بماءٍ فغَسَل كفَّيه ثلاثًا، ثمَّ غسَل وَجهَه ثلاثًا، ثمَّ غسَل ذراعَيه، ثمَّ مسَح برأسِه، فأدخل إصبَعَيه السَّبَّاحتَينِ في أذُنَيه، ومسَح بإبهامَيه ظاهِرَ أذُنَيه، وبالسَّبَّاحتَينِ باطِنَ أذُنَيه، ثمَّ غسَل رِجلَيه ثلاثًا ثلاثًا، ثمَّ قال: هكذا الوضوءُ، فمن زاد على هذا أو نقَص فقد أساء وظَلَم
ما مِن عبدٍ يذنبُ ذنبًا ثم يتطهرُ فيحسنُ الطهورَ، ثم يصلِّي ركعتينِ ويتوبُ إلى اللهِ من ذلك الذنبِ إلا قبِلَ توبتَه
سألْنا رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ثلاثٍ، فلم يُرَخِّصْ لنا في شَيءٍ مِنهنَّ؛ سأَلْناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ وكان مملوكًا وأسلَمَ قَبْلَنا، فقال: لا، هو طليقُ اللهِ، ثمَّ طَليقُ رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم. ثم سأَلْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الشِّتاءِ، وكانت أرضُنا أرضًا باردةً -يعني: في الطُّهورِ- فلم يُرَخِّصْ لنا، وسأَلْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الدُّبَّاءِ، فلم يُرَخِّصْ لنا فيه
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ كيفَ الطَّهورُ فدعا بماءٍ في إناءٍ فغسلَ كفيْهِ ثلاثًا ثمَّ غسل وجهَهُ ثلاثًا ثمَّ غسلَ ذراعيْهِ ثلاثًا ثمَّ مسح برأسهِ وأدخلَ أصبعيْهِ السبابتينَ في أذنيْهِ ومسحَ بإبهاميْهِ على ظاهرِ أذنيهِ وبالسبابتينِ باطنِ أذنيهِ ثمَّ غسل رجليهِ ثلاثًا ثلاثًا ثمَّ قال هكذا الوضوءُ فمن زادَ على هذا أو نقصَ فقد أساءَ وظلمَ أو ظلمَ وأساءَ
كانَ يحبُّ التَّيمُّنَ في الطُّهورِ إذا تطَهَّرَ وفي ترجُّلِهِ إذا ترجَّلَ وفي انتعالِهِ إذا انتَعلَ
أنَّ أسماءَ سألَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الغسلِ منَ المحيضِ فقالَ تأخذُ إحداكنَّ ماءَها وسدرَها فتطهرُ فتحسنُ الطُّهورَ أو تبلغُ في الطُّهورِ ثمَّ تصبُّ علَى رأسِها فتدلُكُه دَلكًا شديدًا حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسِها ثمَّ تصبُّ عليها الماءَ ثمَّ تأخذُ فرصةً ممسَّكةً فتطهُرُ بِها قالت أسماءُ كيفَ أتطَهَّرُ بِها قالَ سبحانَ اللَّهِ تطَهَّري بِها قالت عائشةُ كأنَّها تخفي ذلِك تتبَّعي بِها أثرَ الدَّمِ قالت وسألتهُ عنِ الغسلِ منَ الجنابةِ فقالَ تأخذُ إحداكنَّ ماءَها فتطهرُ فتحسنُ الطُّهورَ أو تبلغُ في الطُّهورِ حتَّى تصبَّ الماءَ علَى رأسِها فتدلُكُه حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسِها ثمَّ تُفيضُ الماءَ علَى جسدِها فقالت عائشةُ نعمَ النِّساءُ نساءُ الأنصارِ لم يمنعهنَّ الحياءُ أن يتفقَّهنَ في الدِّينِ
ما من عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا فيُحسِنَ الطَّهورَ ثمَّ يقومَ فيُصلِّيَ ركعتَيْن ثمَّ يستغفِرُ اللهَ إلَّا غَفَر له ثمَّ قرأ هذهِ الآيةَ { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}
لما نزلت فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوْا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا معشرَ الأنصارِ إنَّ اللهَ قد أثنى عليكم في الطُّهورِ فما طُهوركم قالوا نتوضأُ للصلاةِ ونغتسلُ من الجنابةِ ونستنجي بالماءِ قال هو ذاكم فعليكمُوهُ
لما نَزَلتْ {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} [التوبة: 108] قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الأنصارِ، إنَّ اللهَ قد أثْنى عليكم في الطُّهورِ، فما طُهورُكم؟ قالوا: نتوضَّأُ للصَّلاةِ، ونَغتسِلُ من الجَنابَةِ، ونَستنجي بالماءِ، قال: هو ذاكم، فعَلَيكُموه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
الحياء لا يمنع التفقه في الدينفيه رجال يحبون أن يتطهروارجال يحبون أن يتطهرواالذين إذا فعلوا فاحشةلم يصروا على ما فعلواالطهور في قصة مسجدكمفاطمة بنت أبي حبيشالطهور عند كل صلاةتغتسل غسلة واحدةاعتداء في الطهوراعتداء في الدعاءالغسل من الجنابةاستغفروا لذنوبهمنغتسل من الجنابةجيران من اليهودالغسل من الغائطركضة من الشيطانالتفقه في الدينالغسل من المحيضالحياء في الدينيا معشر الأنصارتمسك عن الصلاةيغسلون أدبارهمطليق رسول اللهالفرصة الممسكةتتبع أثر الدمنستنجي بالماءنساء الأنصارغسل الذراعينظاهر الأذنينباطن الأذنينظلموا أنفسهمنتوضأ للصلاةغسل الأدبارغسل الجنابةأحسن الثناءمسح الأذنينغسل الرجلينيحسن الطهوريصلي ركعتينيستغفر اللهعدد قروئهاغسل المحيضشؤون الرأسفرصة ممسكةالتوبة 108غسل الكفينغسل اليدينظاهر الأذنباطن الأذنأثنى عليكممسجد قباءعرق انقطعغسل الوجهمسح الرأسأساء وظلمالسبابتينالإبهامينقبل توبتهطليق اللهإذا انتعليذنب ذنباأثر الدمأبو بكرةإذا تطهرإذا ترجلفعليكموهاستحيضتالمملوكلم يرخصانتعالهالأنصارالطهورالثناءتطهروناليهودالغائطالحياءالوضوءيعتدونالدعاءالشتاءالدباءالتيمنغفر لهثلاثايتطهرترجلهالسدرقباءيذنبيتوبثلاثسدرعبد
تخريج حديث الطهور في قصة مسجدكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








