أحاديث عن: العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما
⭐ حسن
📂 باب فضائل عبد الله بن...
عن يزيد بن عميرة قال: لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له: يا أبا عبد الرحمن أوصِنا، قال: أجلسوني، فقال: إن العلم والإيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما، يقول ذلك ثلاث مرات، والتمسوا العلم عند أربعة رهط، عند عويمر أبي الدرداء، وعند سلمان الفارسي، وعند عبد الله بن مسعود، وعند عبد الله بن سلام الذي كان يهوديا
فأسلم، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنه عاشر عشرة في الجنة».
فأسلم، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنه عاشر عشرة في الجنة».
حسن رواه الترمذي (٣٨٠٤)، وأحمد (٢٢١٠٤)، وصحّحه ابن حبان (٧١٦٥)، والحاكم (٣/ ٢٧٠) كلهم من طريق معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن يزيد بن عميرة قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تكونُ فِتنةٌ يَكثُرُ فيها المالُ، ويُفتَحُ فيها القرآنُ حتَّى يَقرَأَه المؤمنُ والمنافقُ، والصَّغيرُ والكبيرُ، والرَّجلُ والمرأةُ، يَقرَؤه الرَّجلُ سِرًّا فلا يُتَّبَعُ عليها، فيَقولُ: واللهِ لَأقْرَأنَّه عَلانيةً، ثمَّ يَقرَؤه عَلانيةً، فلا يُتَّبَعُ عليها، فيَتَّخِذُ مَسجدًا ويَبتدِعُ كَلامًا ليْس في كتابِ اللهِ ولا مِن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإيَّاكم وإيَّاه؛ فإنَّ كلَّ ما ابتَدَعَ ضَلالةٌ. قال: ولَمَّا مَرِض مُعاذُ بنُ جَبلٍ مَرَضَه الَّذي قُبِض فيه كان يُغْشى عليه أحيانًا، ويُفِيقُ أحيانًا، حتَّى غُشِي عليه غَشْيةٌ ظَننَّا أنَّه قدْ قُبِض، ثمَّ أفاقَ وأنا مُقابِلُه أبْكي، فقال: ما يُبْكِيكَ؟ قُلتُ: واللهِ لا أبْكي على دُنْيا كُنتُ أنالُها منكَ، ولا على نَسبٍ بيْني وبيْنكَ، ولكنْ أبْكي على العلمِ والحُكمِ الَّذي أسْمَعُ منكَ يَذهَبُ، قال: فلا تَبْكِ؛ فإنَّ العلمَ والإيمانَ مَكانَهما، مَن ابْتَغاهما وجَدَهما، فابْتَغِه حيثُ ابْتَغاهُ إبراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ؛ فإنَّه سَألَ اللهَ تعالَى وهو لا يَعلَمُ، وتَلا: {إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الصافات: 99]، وابْتَغِه بَعْدي عِندَ أربعةِ نَفرٍ، وإنْ لم تَجِدْه عِندَ واحدٍ منهم، فسَلْ عن النَّاسِ أعيانَه: عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، وعبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، وسَلْمانُ، وعُوَيمرٌ أبو الدَّرداءِ. وإيَّاكَ وزَيْغةَ الحكيمِ وحِكَمَ المنافِقِ قال: قُلتُ: وكيْف لي أنْ أعلَمَ زَيْغةَ الحكيمِ؟ قال: كَلمةُ ضَلالةٍ يُلْقِيها الشَّيطانُ على لِسانِ الرَّجلِ، فلا يَحمِلُها ولا يَتأمَّلُ منه، فإنَّ المنافِقَ قدْ يَقولُ الحقَّ، فخُذِ العلمَ أنَّى جاءك؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا، وإيَّاكَ ومُعضِلاتِ الأُمورِ
لمَّا احتُضرَ معاذٌ قيلَ أوصنا قالَ: أجلِسوني ثُمَّ قال: إن العِلمَ والإيمانَ مَكانَهما منِ ابتغاهما وجدَهما فالتمِسوا العلمَ عن أربعةٍ عندَ عويمرٍ أبي الدَّرداءِ وعندَ سلمانَ الفارسيِّ وعبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ وعبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ الَّذي كانَ يَهوديًّا فأسلمَ فإنِّي سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّهُ عاشرُ عشرةٍ في الجنَّةِ
عنْ مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قالَ: العِلْمُ والإيمانُ مَكانَهُما، مَنِ ابْتَغاهُما وَجَدَهُما
لَمَّا حَضَر معاذَ بنَ جَبَلٍ الموتُ قيل له: يا أبا عبد الرحمنِ أوصِنا. قال: أجلسون.ي فقال: إنَّ العلمَ والإيمانَ مكانُهما، من ابتغاهما وجَدَهما. يقول ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ. والتَمِسوا العِلمَ عند أربعةِ رَهطٍ: عند عويمرٍ أبي الدرداءِ، وعند سلمانَ الفارسيِّ، وعند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وعند عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ الذي كان يهوديًّا فأسلَمَ؛ فإنِّي سمعُت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّه عاشِرُ عَشَرةٍ في الجنَّةِ
عنْ يزيدَ بنِ عُمَيْرَةَ، أنَّ مُعاذَ بْنَ جَبَلٍ لمَّا حَضَرَتْهُ الوَفاةُ، قالوا: يا أَبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَوْصِنا، قالَ: أَجْلِسوني، ثُمَّ قالَ: إنَّ العِلْمَ والإيمانَ مَكانَهُما، مَنِ الْتَمَسَهُما وَجَدَهُما -قالَ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ- فالْتَمِسوا العِلْمَ عندَ أَرْبَعَةِ رَهْطٍ: عِندَ عُوَيْمِرٍ أبي الدَّرْداءِ، وعندَ سَلْمانَ الفارِسيِّ، وعندَ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وعندَ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّه عاشِرُ عَشَرَةٍ في الجَنَّةِ»
إذا خلصَ المؤمنونَ منَ النَّارِ يحبسونَ بقنطرةٍ، نحوَهُ .قالَ أبو بَكرٍ: والأخبارُ الَّتي حواها كتابُنا هذا من ذِكرِ الخارجينَ منَ النَّارِ بعدَ كونِهم فيها وما نالَهم من أليمِ عذابِ خالقِهم بقَدرِ ما استحقُّوا ثم بجيره لعله يُجيرُ الرَّؤوفُ بفضلِ رحمتِهِ . أخبارٌ ثابتةٌ توجبُ العِلمَ والإيمانَ بصحَّةِ ما أدَّت والتَّصديقَ بِهِ وإلى الَّذي منَّ علَينا بالإيمانِ والتَّصديقِ بِهِ ووفَّقنا لَهُ نبتَهلُ أن يجعلَنا منَ المتَّقينَ الَّذينَ يُنجِّيهم منْها بطَولِهِ وَمنِّهِ فإن أدخلَناها بِجُرمِنا الَّذي استحقَقنا بِهِ دخولَها أن يجعَلَنا مِمَّن تدرِكُهُ رحمتُهُ فيُخرجُهُ منْها ولا يجعَلُنا قُرَناءَ شياطينِها ولا الكُفَّارِ بهِ الجاحدينَ لَهُ
وَجِعَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يَوْمًا وعِنْدَهُ يَزيدُ بنُ عَمِيرَةَ الزُّبَيْدِيُّ، فَبَكَى عليه يَزيدُ، فقالَ له مُعاذٌ: ما يُبْكيكَ؟ قالَ: يُبْكيني ما كُنتُ أَسْأَلُكَ كُلَّ يَومٍ يَنْقَطِعُ عَنِّي، فقالَ مُعاذٌ: إنَّ العِلْمَ والإيمانَ بَشاشَتانِ، قُمْ فالْتَمِسْهُما. قالَ يزيدُ: وعندَ مَنْ أَلْتَمِسُهُما؟ فقالَ مُعاذٌ: عندَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: عند عُوَيْمِرٍ أبي الدَّرْداءِ، وعندَ عبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وعندَ سَلْمانَ الفارِسيِّ، وعندَ عبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ؛ فإنَّه كان يُقالُ: إنَّه عاشِرُ عَشَرَةٍ في الجَنَّةِ. قالَ يزيدُ: فقُلتُ: وعندَ عُمرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ: لا تَسْأَلْهُ عنْ شيءٍ؛ فإنَّه عنْكَ مَشْغولٌ
طَبَقاتُ أُمَّتي خَمسُ طَبَقاتٍ، كلُّ طَبَقةٍ مِنها أربَعونَ سنةً؛ فطَبَقَتي وطَبَقةُ أصحابي أهلُ العِلمِ والإيمانِ، والذينَ يَلونَهم إلى الثَّمانينَ أهلُ البِرِّ والتَّقوى، والذينَ يَلونَهم إلى العِشرينَ ومائةٍ أهلُ التَّراحُمِ والتَّواصُلِ، والذينَ يَلونَهم إلى السِّتِّينَ ومائةٍ أهلُ التَّقاطُعِ والتَّدابُرِ، والذينَ يَلونَهم إلى المائَتَينِ أهلُ الهَرجِ والحُروبِ
طَبقاتُ أمَّتي خمسُ طبقاتٍ كلُّ طبقةٍ منها أربعونَ سنةً ، فطَبقتي وطبَقةُ أصحابي أهْلُ العلمِ والإيمانِ ، والَّذين يلونَهُم إلى الثَّمانينَ أهْلُ البرِّ والتَّقوى والَّذينَ يلونَهُم إلى العشرينَ ومائةٍ أهْلُ التَّراحمِ والتَّواصُلِ ، والَّذينَ يلونَهُم إلى السِّتِّينَ - يعني ومائةٍ - أهْلُ التَّقاطعِ والتَّدابرِ ، والَّذينَ يلونَهُم إلى المائتينِ أهْلُ الهرْجِ والحروبِ
طبقاتُ أُمَّتِي خمسُ طبَقاتٍ كلُّ طبقةٍ منها أربعون سنةً فطبقتي وطبقةُ أصحابي أهلُ العلمِ والإيمانِ والذين يَلُونَهم إلى الثمانينَ أهلُ البِرِّ والتقوَى والذين يَلُونَهم إلى العِشْرِينَ و مِئَةٍ أهلُ التراحُمِ والتواصُلِ والذين يَلُونَهم إلى السِّتِّينَ ومِئَةٍ أهلُ التقاطُعِ والتدابُرِ والذين يَلُونَهم إلى المِئَتَيْنِ أهلُ الهَرْجِ والحروبِ
أُمَّتي خمسُ طبقاتٍ كلُّ طبقةٍ أربعونَ عاما فطبقتي وطبقةُ أصحابي أهلُ العلمِ والإيمانِ ثم الذين يلونَهم إلى الثمانينَ أهلُ البِرِّ والتقوى ثم الذين يلونَهم إلى العشرينَ والمئةِ أهلُ التواضعِ والتراحمِ ثم الذين يلونَهم إلى الستينَ ومئةٍ أهلُ التقاطعِ والتدابرِ ثم الذين يلونَهم إلى المئتينِ أهل الهرجِ والهربِ والهربُ تربيةُ جروِ كلبٍ خيرٌ من تربيةِ ولدٍ
حديث : أُمَّتي خَمسُ طبَقاتٍ [يعني حديث: أُمَّتي خمسُ طبقاتٍ كلُّ طبقةٍ أربعونَ عاما فطبقتي وطبقةُ أصحابي أهلُ العلمِ والإيمانِ ثم الذين يلونَهم إلى الثمانينَ أهلُ البِرِّ والتقوى ثم الذين يلونَهم إلى العشرينَ والمئةِ أهلُ التواضعِ والتراحمِ ثم الذين يلونَهم إلى الستينَ ومئةٍ أهلُ التقاطعِ والتدابرِ ثم الذين يلونَهم إلى المئتينِ أهل الهرجِ والهربِ والهربُ تربيةُ جروِ كلبٍ خيرٌ من تربيةِ ولدٍ]
طبقاتُ أمَّتي خمسُ طبقاتٍ ، كلُّ طبقةٍ منها أربعون سنةً ، فطبقتي وطبقةُ أصحابي أهلُ العلمِ والإيمانِ ، والَّذين يلونهم إلى الثَّمانين أهلُ البِرِّ والتَّقوَى ، والَّذين يلونهم إلى العشرين ومائةٍ أهلُ التَّراحُمِ والتَّواصُلِ ، والَّذين يلونهم إلى السِّتِّين ومائةٍ أهلُ التَّقاطُعِ والتَّدابُرِ ، والَّذين يلونهم إلى المائتَيْن أهلُ الهرجِ والحربِ
بَينَما نحن جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللهِ ذاتَ يومٍ، فنَظَرَ في السماءِ، ثُمَّ قال: هذا أوانُ العِلْمِ أنْ يُرفَعَ، فقال له رَجُلٌ مِن الأنصارِ -يُقالُ له: زيادُ بنُ لَبيدٍ-: أيُرفَعُ العِلْمُ يا رسولَ اللهِ وفينا كِتابُ اللهِ، وقد عَلَّمْناه أبْناءَنا ونِساءَنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنْ كُنتُ لَأظُنُّكَ مِن أفْقَهِ أهلِ المَدينةِ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالةَ أهْلِ الكِتابَينِ، وعِندَهُما ما عِندَهُما مِن كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلَقِيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شَدَّادَ بنَ أوْسٍ بالمُصَلَّى، فحَدَّثَه هذا الحَديثَ عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقال: صَدَقَ عَوْفُ، ثُمَّ قال: وهل تَدْري ما رَفْعُ العِلْمِ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: ذَهابُ أوْعيَتِه. قال: وهل تَدْري أيُّ العِلْمِ أوَّلُ أنْ يُرفَعَ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: الخُشوعُ، حتى لا تَكادُ تَرى خاشِعًا
بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فنظرَ في السَّماءِ ثمَّ قالَ هذا أوانُ العِلمِ أن يُرفَعَ . فقالَ لَه رجلٌ منَ الأنصارِ يُقالُ لَه زيادُ بنُ لَبيدٍ أيُرفَعُ العِلمُ يا رسولَ اللَّهِ وفينا كتابُ اللَّهِ وقد علَّمناهُ أبناءَنا ونساءَنا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ إن كنتُ لأظنُّكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ ثمَّ ذكرَ ضلالةَ أهلِ الكتابَينِ وعندَهُما ما عندَهُما مِن كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. فلَقيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شدَّادَ بنَ أوسٍ بالمصلَّى فحدَّثَهُ هذا الحديثَ عَن عَوفِ بنِ مالِكٍ قالَ صدقَ عَوفٌ ثمَّ قالَ وهَل تدري ما رَفعُ العلمِ قالَ قُلتُ لا أدري . قالَ ذَهابُ أوعيَتِهِ . قالَ وهَل تدري أيُّ العلمِ أوَّلُ يُرفَعُ قالَ قلتُ لا أدري . قالَ الخُشوعُ حتَّى لا تَكادُ ترَى خاشعًا
بَيْنما نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ فنظَرَ في السماءِ، ثمَّ قال: هذا أوانُ العِلمِ أنْ يُرفَعَ. فقال له رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له زيادُ بنُ لَبيدٍ: أُيرفَعُ العِلمُ يا رسولَ اللهِ، وفينا كتابُ اللهِ، وقد علَّمْناه أبناءَنا ونساءَنا؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: إنْ كنتُ لأظنُّكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ. ثمَّ ذكَرَ ضلالةَ أهلِ الكتابَينِ، وعندَهما ما عندَهما مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ. فلقي جُبَيْرُ بنُ نُفَيرٍ شدَّادَ بنَ أَوْسٍ بالمصلَّى، فحدَّثَه هذا الحديثَ عن عَوْفِ بنِ مالكٍ، فقال: صدَقَ عَوْفٌ. ثمَّ قال: وهل تَدري ما رفْعُ العِلمِ؟ قال: ذَهابُ أوعِيَتِه. قال: وهل تَدري أيُّ العلمِ أوَّلُ أنْ يُرفَعَ؟ قال: قلتُ: لا أدري. قال: الخُشوعُ حتى لا تكادُ ترى خاشِعًا
بَيْنَما نحن جُلوسٌ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ فنَظَرَ في السَّماءِ، ثُمَّ قالَ: «هذا أوانُ العِلمِ أن يُرفَعَ» فقالَ له رَجُلٌ مِن الأنْصارِ يُقالُ له: زِيادُ بنُ لَبيدٍ: أَيُرفَعُ العِلمُ يا رَسولَ اللهِ وفينا كِتابُ اللهِ وقد عَلَّمْناه أبْناءَنا ونِساءَنا؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إن كُنْتُ لَأَظُنُّك مِن أَفقَهِ أهْلِ المَدينةِ»، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالةَ أهْلِ الكِتابَينِ وعنْدَهما ما عنْدَهما مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فلَقِيَ جُبَيْرُ بنُ نُفَيرٍ شَدَّادَ بنَ أَوْسٍ بالمُصَلَّى فحَدَّثه هذا الحَديثَ عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقالَ: صَدَقَ عَوْفٌ، ثُمَّ قالَ: وهل تَدْري ما رَفْعُ العِلمِ؟ قالَ: قُلْتُ: لا أدري، قالَ: ذَهابُ أَوْعيتِه، قالَ: وهل تَدْري أيُّ العِلمِ أوَّلُ أن يُرفَعُ؟ قالَ: قُلْتُ: لا أَدْري، قالَ: الخُشوعُ حتَّى لا تَكادُ تَرى خاشِعًا
تَفرَّقَ النَّاسُ عنْ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ له أخو أَهلِ الشَّامِ: أيُّها الشَّيخُ، حدِّثْنا حَديثًا سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضى فيه يومَ القيامةِ، رَجلٌ استُشهِدَ فأُتِيَ به، فعَرَّفَه نِعَمَه فعَرَفَها، قالَ: فما عَمِلْتَ فيه؟ قالَ: قاتلتُ فيكَ حتَّى قُتِلتُ، قالَ: كَذَبْتَ، ولكن قاتلتَ؛ ليُقالَ: هو جَريءٌ، فقد قيلَ، قالَ: ثُمَّ أُمِرَ به، فيُسحَبُ على وَجهِه، حتَّى أُلقِيَ في النَّارِ، ورَجلٌ تَعلَّمَ العِلمَ، وعَلَّمَه، وقَرأَ القرآنَ، فأُتِيَ به، فعَرَّفَه نِعَمَه عليه، فعَرَفَها، قالَ: ما عَمِلتَ فيها؟ فقالَ: تَعلَّمتُ فيكَ العِلمَ، وعَلَّمتُه، وقرأتُ فيكَ القرآنَ، فيقولُ: كَذبْتَ، ولكنَّكَ تَعلَّمْتَ العِلمَ؛ ليُقالَ: هو عالِمٌ، وقرأتَ القرآنَ؛ ليُقالَ: هو قارئٌ، فقد قيلَ، ثُمَّ أُمِرَ به، فيُسحَبُ على وَجهِه حتَّى أُلقِيَ في النَّارِ، ورَجلٌ وَسَّعَ اللهُ عليه، فأَعْطاهُ مِن أَنْواعِ المالِ، فأُتِيَ به، فعَرَّفَه نِعَمَه، فعَرَفَها، قالَ: ما عَمِلتَ فيها؟ فقالَ: ما عَلِمتُ مِن شيءٍ تُحبُّ أنْ يُنفَقَ فيه إلَّا أَنفقْتُ فيه. قالَ: كذَبْتَ، ولكنَّكَ فَعلْتَ؛ ليُقالَ: هو جَوادٌ، فقد قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ به، فسُحِبَ على وَجهِه، حتَّى أُلقِيَ في النَّارِ
عَن عَبدِ اللهِ، مَولى أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، وكانَ خالَ ولَدِ عَطاءٍ، قال: أرسَلَتني أسماءُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقالت: بَلَغَني أنَّك تُحَرِّمُ أشياءَ ثَلاثةً: العَلَمَ في الثَّوبِ، وميثَرةَ الأُرجوانِ، وصَومَ رَجَبٍ كُلِّه، فقال لي عبدُ اللهِ: أمَّا ما ذَكَرتَ مِن رَجَبٍ فكيفَ بمَن يَصومُ الأبَدَ؟ وأمَّا ما ذَكَرتَ مِنَ العَلَمِ في الثَّوبِ، فإنِّي سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ مَن لا خَلاقَ له، فخِفتُ أن يَكونَ العَلَمُ منه، وأمَّا ميثَرةُ الأُرجوانِ، فهذه ميثَرةُ عبدِ اللهِ. فإذا هي أُرجوانٌ، فرَجَعتُ إلى أسماءَ فخَبَّرتُها، فقالت: هذه جُبَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخرَجَت إلَيَّ جُبَّةَ طَيالِسةٍ كِسرَوانيَّةٍ، لَها لِبْنةُ ديباجٍ، وفَرجَيها مَكفوفَينِ بالدِّيباجِ، فقالت: هذه كانَت عِندَ عائِشةَ حتَّى قُبِضَت، فلَمَّا قُبِضَت قَبَضتُها، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلبَسُها، فنَحنُ نَغسِلُها للمَرضى يُستَشفى بها
إنَّ أوَّلَ النَّاسِ يُقضى يَومَ القيامةِ عليه رَجُلٌ استُشهدَ، فأُتيَ به فعَرَّفَه نِعَمَه فعَرَفَها، قال: فما عَمِلتَ فيها؟ قال: قاتَلتُ فيك حتَّى استُشهدتُ، قال: كَذَبتَ، ولَكِنَّك قاتَلتَ لأن يُقالَ: جَريءٌ، فقد قيلَ، ثُمَّ أُمِرَ به فسُحِبَ على وجههِ حتَّى أُلقيَ في النَّارِ، ورَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلمَ وعَلَّمَه، وقَرَأ القُرآنَ، فأُتيَ به فعَرَّفَه نِعَمَه فعَرَفَها، قال: فما عَمِلتَ فيها؟ قال: تَعَلَّمتُ العِلمَ وعَلَّمتُه، وقَرَأتُ فيك القُرآنَ، قال: كَذَبتَ، ولَكِنَّك تَعَلَّمتَ العِلمَ ليُقالَ: عالِمٌ، وقَرَأتَ القُرآنَ ليُقالَ: هو قارِئٌ، فقد قيلَ، ثُمَّ أُمِرَ به فسُحِبَ على وجههِ حتَّى أُلقيَ في النَّارِ، ورَجُلٌ وسَّعَ اللهُ عليه، وأعطاه مِن أصنافِ المالِ كُلِّه، فأُتيَ به فعَرَّفَه نِعَمَه فعَرَفَها، قال: فما عَمِلتَ فيها؟ قال: ما تَرَكتُ مِن سَبيلٍ تُحِبُّ أن يُنفَقَ فيها إلَّا أنفَقتُ فيها لَك، قال: كَذَبتَ، ولَكِنَّك فعَلتَ ليُقالَ: هو جَوادٌ، فقد قيلَ، ثُمَّ أُمِرَ به فسُحِبَ على وجههِ، ثُمَّ أُلقيَ في النَّارِ
سَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما يقولُ: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11] قالَ: يَرفعُ اللهُ الَّذين أُوتوا العلمَ مِنَ المؤمنينَ على الَّذين لمْ يؤتوا العلمَ درجاتٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
يقرأه المؤمن والمنافقأهل التراحم والتواصلأهل التقاطع والتدابرأهل التواضع والتراحمجبة طيالسة كسروانيةعاشر عشرة في الجنةأهل العلم والإيمانعبد الله بن مسعودالخارجون من النارأهل الهرج والحروبعبد الله بن سلامأهل البر والتقوىأهل الهرج والهربأهل الهرج والحربأفقه أهل المدينةقاتلت ليقال جريءتعلم العلم وعلمهأفق أهل المدينةالعلم والإيمانالعلم في الثوبميثرة الأرجوانأول الناس يقضىالتمسوا العلمسلمان الفارسيتربية جرو كلبوسع الله عليهأهل الكتابينزياد بن لبيدشدداد بن أوسجبير بن نفيريبتدع كلاماأبو الدرداءزيغة الحكيمأربعون عاماذهاب أوعيتهعوف بن مالكشداد بن أوسيوم القيامةالذين آمنواأوتوا العلمأربعون سنةتعلم العلمقرأ القرآنأنفق الماللا خلاق لهلبنة ديباجيستشفى بهاليقال عالمليقال قارئليقال جوادأربعة رهطابن مسعودرحمة اللهأربعة نفرخمس طبقاترفع العلمكتاب اللهأول الناسيرفع اللهابتغاهماابن سلامالمؤمنونالمؤمنينابن عباسالمجادلةالتمسواالإيمانمكانهماالتصديقالمتقونبشاشتانصوم رجبوجدهماالخشوعاستشهدالحريرالعلمأربعةفضائلبن...مسجداضلالةسلمانالنارقنطرةالتمسطبقاتدرجاتفتنةأمتيأوانيقضىجريءعالمجوادرهطعبد
تخريج حديث العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








