أحاديث عن: اللهم أيما مؤمن سببته أو جلدته أو لعنته فاجعلها له مغفرة وعافية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم أيما مؤمن سببته أو جلدته أو لعنته فاجعلها له مغفرة وعافية
دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلانِ، فأغلَظَ لَهما وسَبَّهما. قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لَمَن أصابَ مِنكَ خَيرًا ما أصابَ هذانِ مِنكَ خَيرًا! قالت: فقال: أوما عَلِمتِ ما عاهَدتُ عليه رَبِّي عَزَّ وجَلَّ؟ قال: قُلتُ: اللهُمَّ أيُّما مُؤمِنٍ سَبَبتُه أو جَلَدتُه أو لَعَنتُه فاجعَلْها له مَغفِرةً وعافيةً، وكَذا وكَذا
اللهُمَّ أيُّما مُؤمِنٍ سَبَبتُه، أو لَعَنتُه، أو جَلَدتُه، فاجعَلْها له زَكاةً وأجرًا
اللَّهمَّ إنِّي أتَّخِذُ عندَك عهدًا لنْ تُخلِفَه وإنَّما أنا بشَرٌ فأيُّما مُؤمِنٍ آذَيْتُه أو شتَمْتُه أو جلَدْتُه أو لعَنْتُه فاجعَلْها له صلاةً وزكاةً وقُربةً تُقرِّبُه بها يومَ القيامةِ
اللهم إنِّي أتخِذُ عندكَ عهْدًا لا تُخْلِفْنِيهِ فإنَّما أنا بشَرٌ فأَيُّ المؤمنينَ آذَيْتُهُ أوْ سَبَبْتُهُ أوْ قال لَعَنْتُهُ أوْ جَلَدتُّهُ فاجْعَلْهَا لَهُ زكاةً وصلاةً وقربَةً تُقَرِّبُهُ بها إليكَ يومَ القيامَةِ
اللهمَّ إنِّي أتَّخِذُ عِندَك عَهدًا لَن تُخلِفَنيه، فإنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّ المُؤمِنينَ آذَيتُه؛ شَتَمتُه، لَعَنتُه، جَلَدتُه، فاجعَلها له صَلاةً وزَكاةً وقُربةً تُقَرِّبُه بها إلَيك يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ نَحوَه، إلَّا أنَّه قال: أو جَلَدُّه. قال أبو الزِّنادِ: وهي لُغةُ أبي هُرَيرةَ: وإنَّما هي جَلَدتُه
اللَّهمَّ إنِّي أتَّخِذُ عندَك عَهْدًا لن تُخْلِفَنيه؛ إنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّما عبدٍ جلَدتُه، أو شتَمتُه، أو سبَبتُه؛ فاجعَلْها له صَلاةً وقُربةً
اللهُمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّما رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ سَبَبتُ أو جَلَدتُه أو لَعَنتُه فاجعَلْها له زَكاةً وأجرًا
اللَّهمَّ إنِّي أَتَّخِذُ عِندَك عَهدًا لن تُخلِفَنيه، إنَّما أنا بَشَرٌ، فأَيُّ المُؤمِنين آذَيْتُه، أو شتَمْتُه، أو جلَدْتُه، أو لعَنْتُه، فاجعَلْها له صَلاةً وزكاةً وقُربةً تُقَرِّبُه بها يَومَ القِيامَةِ
اللهمَّ إنِّي اتَّخَذتُ عِندَك عَهدًا لَن تُخلِفَنيه، فأيُّما مُؤمِنٍ سَبَبتُه أو جَلَدتُه فاجعَلْ ذلك كَفَّارةً له يَومَ القيامةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى سلمانَ الخيرِ فقال إنَّ نبيَّ اللهِ يُريدُ أن يمنَحَك كلماتٍ تسألُهُنَّ الرَّحمنَ ترغَبُ إليه فيهنَّ وتدعو بهنَّ باللَّيلِ والنَّهارِ قُلِ اللهمَّ إنِّي أسألُك صِحَّةَ إيمانٍ وإيمانًا في حُسْنِ خُلُقٍ ونَجاحًا يَتْبَعُه فلاحٌ ورحمةً منك وعافيةً ومغفِرةً منك ورِضوانًا وهُنَّ مرفوعةٌ في الكِتابِ يتبَعُه فلاحٌ وعافيةٌ ومغفِرةٌ منك ورِضوانٌ
11
✔ صحيح📌 اللَّهمَّ فإنَّما أنا بَشَرٌ؛ فأيُّما مُسلِمٍ لعَنتُه، أو آذَيتُه، فاجْعَلْها له زكاةً وقُربةً
اللَّهمَّ فإنَّما أنا بَشَرٌ؛ فأيُّما مُسلِمٍ لعَنتُه، أو آذَيتُه، فاجْعَلْها له زكاةً وقُربةً
زَكاةً ورَحمةً. [يعني بدلا من زكاة وقربة في حديث: اللهم، فإنما أنا بشر، فأيما مسلم لعنته، أو آذيته، فاجعلها له زكاة وقربة]
أَوْصى سَلْمَانَ الخيْرِ، فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ يُريدُ أن يَمْنَحَك كَلِماتٍ تسألُهنَّ الرَّحمنَ تَرْغَبُ إليه فيهنَّ، وتدعوَ بهنَّ بالليلِ والنهارِ ، قلِ: اللهُمَّ إِنِّي أسألُكَ صِحَّةَ إِيمَانٍ، وإِيمانا في خلُقٍ حَسَنٍ، ونَجاحًا يَتْبَعُه فلَاحٌ يعنِي ورحمةً منكَ وعافيةً ومغفرةً منكَ ورِضْوانًا قال أَبِي: وهنَّ مرفوعَةٌ في الكتابِ: يَتْبَعُه فَلاحٌ ورحمةٌ منكَ وعافيةٌ ومغفرةٌ منكَ وَرِضْوانٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَوْصَى سَلْمَانَ الخيرِ، فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ يُرِيدُ أنْ يَمْنَحَكَ كلِماتٍ تَسْأَلُهُنَّ الرحمنَ تَرْغَبُ إليه فِيهنَّ، وتدعو بهِنَّ باللَّيلِ والنَّهارِ، قُلِ: اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ صِحَّةَ إيمانٍ، وإيمانًا في خُلُقٍ حَسَنٍ، ونجاحًا يَتْبَعُه فَلَاحٌ -يعني-، ورحمةً منكَ وعافيةً ومغفرةً منكَ ورِضْوانًا. قال أبي: وهُنَّ مرفوعةٌ في الكِتَابِ: يَتْبَعُه فَلَاحٌ ورحمةً منكَ وعافيةً ومغفرةً منكَ ورِضْوانًا
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأناسٌ يتَّبِعونَه قال فاتَّبَعْتُه معهم قال ففجِئني القومُ يسعَوْنَ قال واتَّقى القوى قال فأتى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرَبني ضربةً إما بعَسيبٍ أو قَضيبٍ أو سواكٍ أو شيءٍ كان معه قال فواللهِ ما أوجعَتْني قال فبِتُّ بليلةٍ أو قال قُلْتُ ما ضرَبني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا لشيءٍ علِمه اللهُ فيَّ قال وحدَّثَتْني نفسي أن آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أصبَحْتُ قال ونزَل جبريلُ عليه السَّلام قال إنَّك راعٍ فلا تكسِرْ قرنَ رعيتِك فلمَّا صلَّيْنا الغداةَ أو قال أصبَحْنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ إنَّ ناسًا يتَّبِعوني وإنِّي لا يُعجِبُني أن يتَّبِعوني اللَّهمَّ فمَن ضرَبْتُ أو سبَبْتُ فاجعَلْها له كفَّارةً وأجرًا أو قال مغفرةً ورحمةً أو كما قال
نَحْو [عنْ زاذانَ أَبي عُمرَ قالَ: سَمِعْتُ البَراءَ بْنَ عازِبٍ يقولُ: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ فانْتَهَيْنا إلى القَبْرِ، ولَمَّا يُلْحَدْ بَعْدُ، قالَ: فَقَعَدْنا حَوْلَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَجَعَلَ ينْظُرُ إلى السَّماءِ وينْظُرُ إلى الأرْضِ، وجَعَلَ يَرْفَعُ بَصَرَهُ ويَخفِضُهُ ثلاثًا، ثُمَّ قالَ: «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عذابِ القَبْرِ». ثُمَّ قالَ: «إنَّ الرَّجُلَ المسْلِمَ إذا كان في قُبُلٍ مِنَ الآخِرَةِ وانقِطاعٍ مِنَ الدُّنْيا جاءَ مَلَكُ الموْتِ فقَعَدَ عندَ رَأْسِهِ، وتَنزِلُ ملائكَةٌ مِنَ السَّماءِ كأَنَّ وُجوهَهُمُ الشَّمْسُ، مَعَهُمْ أَكْفانٌ مِنْ أَكْفانِ الجَنَّةِ وحَنوطٌ مِنْ حَنوطِ الجَنَّةِ، فَيَقْعُدونَ مِنْه مَدَّ البَصَرِ». قالَ: «فَيقولُ مَلَكُ الموتِ: أَيَّتُها النَّفْسُ الطَّيِّبةُ، اخْرُجي إلى مَغْفِرَةٍ مِنَ اللهِ وَرِضْوانٍ». قالَ: «فَتَخْرُجُ تَسيلُ كما تَسيلُ القَطْرةُ مِنَ السِّقاءِ، فلا يَترُكونَها في يدِهِ طرْفَةَ عَيْنٍ، فيَصْعَدونَ بها إلى السَّماءِ، فلا يَمُرُّونَ بها على جُنْدٍ مِنَ الملائكةِ إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ الطَّيِّبةُ؟ فيقولونَ: فُلانٌ بأَحْسَنِ أسْمائهِ، فإذا انتَهى إلى السَّماءِ فُتِحَتْ لهُ أبوابُ السَّماءِ، ثُمَّ يُشَيِّعُهُ مِنْ كُلِّ سماءٍ مُقَرَّبوها إلى السَّماءِ الَّتي تَليها، حتَّى يَنْتَهِيَ إلى السَّماءِ السَّابِعَةِ، ثُمَّ يُقالُ: اكتُبوا كِتابَهُ في عِلِّيِّينَ ، ثُمَّ يُقالُ: أرْجِعوا عَبْدي إلى الأَرْضِ، فإنِّي وَعَدْتُهُمْ أَنِّي مِنْها خَلَقْتُهُمْ وفيها أُعيدُهُمْ، ومِنْها أُخْرِجُهُمْ تارةً أُخْرَى، فتُرَدُّ رُوحُهُ إلى جَسَدِهِ، فَتَأْتيهِ الملائكةُ فيَقُولونَ: مَنْ رَبُّكَ؟ قالَ: فيقولُ: اللهُ، فيقولونَ: ما دِينُكَ؟ فيقولُ: الإسْلامُ، فيقولونَ: ما هذا الرَّجلُ الَّذي خرَجَ فيكُمْ؟». قالَ: «فيقولُ: رسولُ اللَّهِ». قالَ: «فيقولونَ: وما يُدْريكَ؟». قالَ: «فيقولُ: قَرَأْتُ كِتابَ اللهِ فآمَنْتُ بهِ وصدَّقْتُ». قالَ: «فيُنادِي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ أنْ صَدَقَ فَأَفْرِشوهُ مِنَ الجنَّةِ وأَلْبِسوهُ مِنَ الجَنَّةِ، وأَروهُ مَنْزِلَهُ مِنَ الجنَّةِ». قالَ: «ويُمَدُّ لهُ في قَبْرِهِ ويَأْتيهِ رَوْحُ الجَنَّةِ ورَوْحُها». قالَ: «فيُفْعَلُ ذلك بِهِ، ويَمثُلُ لهُ رجُلٌ حَسَنُ الوَجْهِ حَسَنُ الثِّيابِ طَيِّبُ الرِّيحِ فيقولُ لهُ: أَبْشِرْ بالَّذي يَسُرُّكَ، هذا يَوْمُكَ الَّذي كنتَ توعَدُ، فيقولُ: مَنْ أنتَ، فَوَجْهُكَ وَجْهٌ يُبَشِّرُ بالخيرِ؟». قالَ: «فيقولُ أنا عَمَلُكَ الصَّالِحُ»، قالَ: «فهو يقولُ: رَبِّ أَقِمِ السَّاعةَ كيْ أرْجِعَ إلى أهْلي وَمالي». ثُمَّ قَرَأَ: «{يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]. وَأمَّا الفاجِرُ فإذا كان في قُبُلٍ مِنَ الآخِرةِ وانقِطاعٍ مِنَ الدُّنْيا أَتاهُ مَلَكُ الموْتِ فيَقْعُدُ عندَ رأْسِهِ، وتَنْزِلُ الملائكةُ سُودُ الوجُوهِ، مَعَهُمُ المُسوحُ، فيَقْعُدونَ مِنهُ مَدَّ البَصَرِ، فَيقولُ ملَكُ الموتِ: اخْرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الخبيثةُ إلى سَخَطٍ مِنَ اللهِ وغَضَبٍ». قالَ: «فتَفَرَّقُ في جَسدِهِ، فينقَطِعُ معها العُروقُ والعَصَبُ كما يُستْخرجُ الصُّوفُ الْمَبْلولُ بالسَّفودِ ذي الشُّعَبِ». قالَ: «فَيقُومونَ إليهِ، فلا يَدَعُونَها في يدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، فيَصْعَدونَ بها إلى السَّماءِ، فلا يَمُرُّونَ على جُنْدٍ مِنَ الملائكةِ إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ الخَبيثةُ؟». قالَ: «فيقولونَ: فُلانٌ بأقْبحِ أسمائهِ». قالَ: «فإذا انتُهيَ بهِ إلى السَّماءِ غُلِّقَتْ دُونَهُ أبْوابُ السَّمواتِ». قالَ: «ويُقالُ: اكتُبوا كِتابَهُ في سِجِّينٍ». قالَ: «ثُمَّ يُقالُ: أَعيدوا عَبْدي إلى الأَرْضِ؛ فإنِّي وَعَدْتُهُمْ أَنِّي منها خَلَقْتُهُمْ، وفيها أُعيدُهُمْ، ومِنها أُخْرِجُهُمْ تارةً أُخْرى». قالَ: «فَيُرْمى بِروحِهِ حتَّى تَقَعَ في جَسَدِهِ». قالَ: ثُمَّ قَرَأَ: «{وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]». قالَ: «فتَأْتيهِ الملائكةُ فيقولونَ: مَنْ رَبُّكَ؟». قالَ: «فيقولُ: لا أدْري، فيُنادي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ أنْ قدْ كَذَبَ فَأَفْرِشوهُ مِنَ النَّارِ، وأَلْبِسوهُ مِنَ النَّارِ، وأَروهُ مَنْزِلَهُ مِنَ النَّارِ». قالَ: «ويُضَيَّقُ عليه قَبرُهُ حتَّى تَخْتَلِفَ فيه أَضْلاعُهُ». قالَ: «ويَأْتيهِ ريحُها وحَرُّها». قالَ: «فيُفْعَلُ به ذلك، ويَمْثُلُ لهُ رَجلٌ قَبيحُ الوَجْهِ، قَبيحُ الثِّيابِ، مُنتِنُ الرِّيحِ، فيقولُ: أَبْشِرْ بالَّذي يَسوؤكَ، هذا يَومُكَ الَّذي كُنتَ تُوعدُ». قالَ: «فيقولُ: مَنْ أنتَ؟ فوَجْهُكَ الوَجْهُ بَشَّرَ بالشَّرِّ». قالَ: «فيقولُ: أنا عَمَلُكَ الخبيثُ». قالَ: «وهو يقولُ: رَبِّ لا تُقِمِ السَّاعَةَ»] إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " ارْقُدْ رَقْدَةَ الْمُتَّقِينَ، لِلْمُؤْمِنِ الْأَوَّلِ، وَيُقَالُ لِلْفَاجِرِ: ارْقُدْ مَنْهُوشًا، فَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا وَلَهَا فِي جَسَدِهِ نَصِيبٌ
رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي، والنَّاسُ يَتْبَعونَه، فاتَّبعْتُه معهم، فاتَّقى القومُ بي، فأتَى علَيَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَني -إمَّا قال: بعَسيبٍ، أو بقَضيبٍ، أو سِواكٍ، أو شيءٍ كان معه-، فواللهِ ما أوجَعَني، وبِتُّ ليلةً، وقُلْتُ: ما ضرَبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا لشيءٍ أعلَمَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ فيَّ، فحدَّثَتْني نفْسي أنْ آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أصبَحْتُ، قال: فنزَلَ جِبريلُ صَلَواتُ اللهِ عليه على النَّبيِّ، فقال: إنَّكَ راعٍ، فلا تَكسِرْ قُرونَ رَعيَّتِكَ، قال: فلمَّا صلَّى الغَداةَ، -أو قال: أصبَحْنا- قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ ناسًا يَتَّبِعوني، وإنِّي لا يُعجِبُني أنْ يَتَّبِعوني، اللَّهُمَّ فمَن ضرَبْتُ أو سبَبْتُ، فاجْعَلْها له كفَّارةً، وأجْرًا. أو قال: مَغفرةً. أو كما قال
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي، وأناسٌ يَتبَعونَه فاتَّبَعتُه معهم، فاتَّقى القومَ بي، فأتى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضَرَبَني -إمَّا قال: بعَسيبٍ، أو قضيبٍ، أو سِواكٍ، أو شيءٍ كان معه- فواللهِ ما أعجَبَني، وبِتُّ بليلةٍ وقُلتُ: ما ضَرَبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا لشَيءٍ عَلِمَه بي، فحدَّثتْني نَفْسي أنْ آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أصبَحتُ، فنَزَلَ جِبريلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّكَ راعٍ فلا تَكسِرْ قُرونَ رَعيَّتِكَ، فلمَّا صلَّى الغَداةَ، أو قال أصبَحْنا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ ناسًا يَتبَعوني، وإنَّه لا يُعجِبُني أنْ يَتبَعوني، اللَّهُمَّ مَن ضَرَبتُ أو سَبَبتُ فاجعَلْها له كَفَّارةً وأجْرًا، أو قال: مَغفِرةً
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدعو بهؤلاء الكلماتِ اللهمَّ أنت الأوَّلُ فلا شيءَ قَبلَك وأنت الآخِرُ لا شيءَ بعدَك اللهمَّ أعوذُ بك مِن كلِّ دابَّةٍ ناصيتُها بيدِك وأعوذُ بك مِنَ الإثم والكَسَلِ ومن عذابِ النَّارِ ومِن عذابِ القبرِ ومِن فتنةِ الغِنى وفتنةِ الفقرِ وأعوذُ بك مِنَ المأثَمِ والمَغْرَمِ اللهمَّ نقِّ قلبي مِنَ الخطايا كما نقَّيْتَ الثَّوبَ الأبيضَ مِنَ الدَّنَسِ اللهمَّ بعِّدْ بيني وبينَ خطيئتي كما بعَّدْتَ بينَ المشرقِ والمغربِ هذا ما سأل به محمَّدٌ ربَّه اللهمَّ إنِّي أسألُك خيرَ المسألةِ وخيرَ الدُّعاءِ وخيرَ النَّجاحِ وخيرَ العملِ وخيرَ الثَّوابِ وخيرَ الحياةِ وخيرَ المماتِ وثبِّتْني وثقِّلْ موازيني وأحِقَّ إيماني وارفَعْ درجتي وتقبَّلْ صلاتي واغفِرْ خطيئتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّة آمينَ اللهمَّ ونجِّني مِنَ النَّارِ ومغفِرةً باللَّيلِ والنَّهارِ والمنزِلَ الصَّالحَ آمينَ اللهمَّ إنِّي أسألُك خَلاصًا مِنَ النَّارِ سالمًا وأدخِلْني الجَنَّةَ آمِنًا اللهمَّ إنِّي أسألُك أن تُبارِكَ لي في نفسي وفي سمعي وفي بصَري وفي رُوحي وفي خَلْقي وفي خليقتي وأهلي وفي محياي وفي مماتي اللهمَّ وثقِّلْ حسناتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ آمينَ
بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذْ جاءَهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال : بأَبي أنتَ وأُمي تفلَّتَ هذا القرآنُ مِنْ صدرِي ، فمَا أَجِدُني أقدرُ عليهِ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : يا أبا الحسنِ أفلا أُعلِّمُكَ كلماتٍ ينفعُكَ اللهُ بِهنَّ وينفعُ بهنَّ مَنْ علمتَهُ ، ويثبتُ ما تعلمتَهُ في صدرِكَ ؟ قال : أجلْ يا رسولَ اللهِ فعلِّمني . قال : إذا كان ليلةُ الجمعةِ فإنِ استطعتَ أنْ تقومَ في ثلثِ الليلِ الآخرِ فإنَّها ساعةٌ مشهودةٌ ، والدعاءُ فِيها مستجابٌ ، وقدْ قال أَخي يعقوبُ لبنيهِ : { سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي } يقولُ : حتَّى تأتيَ ليلةُ الجمعةِ ، فإنْ لمْ تستطعْ فقمْ في وسطِها ، فإنْ لمْ تستطعْ فقمْ في أولِها ، فصلِّ أربعَ ركعاتٍ ، تقرأُ في الركعةِ الأُولى بفاتحةِ الكتابِ وسورةِ يس ، وفي الركعةِ الثانيةِ بفاتحةِ الكتابِ و{ حم } الدخانِ ، وفي الركعةِ الثالثةِ بفاتحةِ الكتابِ و{ الم تَنْزِيلُ } السجدةِ ، وفي الركعةِ الرابعةِ بفاتحةِ الكتابِ و{ تَبَارَكَ } المفصلِ ، فإذا فرغتَ مِنَ التشهدِ فاحمدِ اللهَ وأحسنِ الثناءَ على اللهِ ، وصلِّ عليَّ وأحسنْ وعلى سائرِ النبيينَ ، واستغفرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ولإخوانِكَ الذينَ سبقوكَ بالإيمانِ ، ثمَّ قلْ في آخرِ ذلكَ : اللهمَّ ارحمْني بتركِ المعاصِي أبدًا ما أبقيتَني ، وارحمْني أنْ أتكلفَ ما لا يَعنيني ، وارزقْني حسنَ النظرِ فِيما يرضيكَ عنِّي ، اللهمَّ بديعَ السماواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ والعزةِ التي لا ترامُ ، أسألُكَ يا اللهُ يا رحمنُ بجلالِكَ ونورِ وجهِكَ أنْ تلزمَ قلبي حِفظَ كتابِكَ كما علَّمْتني ، وارزقْني أنْ أتلوَهُ على النحوِ الذي يرضيكَ عَني ، اللهمَّ بديعَ السماواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ والعزةِ التي لا ترامُ أسألُكَ يا اللهُ يا رحمنُ بجلالِكَ ونورِ وجهِكَ أنْ تنورَ بكتابِكَ بَصري ، وأنْ تطلقَ بِهِ لسانِي ، وأنْ تفرجَ بِهِ عنْ قلبِي ، وأنْ تشرحَ بهِ صَدري ، وأنْ تغسلَ بهِ بَدني ، فإنهُ لا يُعينُني على الحقِّ غيرُكَ ، ولا يؤتيهِ إلا أنتَ ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ . يا أبا الحسنِ تفعلُ ذلكَ ثلاثَ جُمعٍ ، أوْ خمسًا ، أوْ سبعًا ، تجابُ بإذنِ اللهِ والذي بَعثَني بالحقِّ ما أخطأَ مؤمنًا قطُّ . قال عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ : فواللهِ ما لبثَ عليٌّ إلا خمسًا أوْ سبعًا حتى جاءَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مثلِ ذلكَ المجلسِ . فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ فِيمَا خَلا لا آخذُ إلا أربعَ آياتٍ ونحوهنَّ ، وإذا قرأتُهنَّ على نفسِي تفلَّتنَ وأنا أتعلمُ اليومَ أربعينَ آيةً ونحوَها ، وإذا قرأتُها على نفسِي فكأنَّما كتابُ اللهِ بينَ عينيَّ ، ولقدْ كنتُ أسمعُ الحديثَ فإذا رددتُهُ تفلَّتَ ، وأنا اليومَ أسمعُ الأحاديثَ فإذا تحدثْتُ بِها لمْ أخرِمْ مِنها حرفًا . فقال لهُ رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عندَ ذلكَ : مؤمنٌ وربِّ الكعبةِ أبا الحسنِ
أن فتًى من الأنصارِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ عبد الرحمنِ أسلمَ وكان يخدمُ النبيَّ فبعثه في حاجةٍ فمرَّ ببابِ رجلٍ من الأنصارِ فرأى امرأةَ الأنصاريِّ تغتسلُ فكرَّر إليها النظرَ وخاف أن ينزلَ الوحيَ فخرج هاربًا على وجهِه فأتى جبالًا بين مكةَ والمدينةَ فولِجَها ففقده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ يومًا وهي الأيامُ التي قالوا ودَّعَه ربُّه وقلاهُ ثمَّ إنَّ جبريلَ نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا محمدُ إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ إنَّ الهاربَ من أمَّتِك بين هذه الجبالِ يتعوذُ بي من ناري فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا عمرُ ويا سلمانُ انطلِقا فائتياني بثعلبةَ بنِ عبدِ الرحمنِ فخرجا فمرَّا ببابِ المدينةِ فلقيا راعيًا من رعاةِ المدينةِ يُقالُ له ذُفافةُ فقال له عمرُ يا ذُفافةُ هل لك عِلْمٌ بشابٍّ بين هذه الجبالِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ عبدِ الرحمنِ فقال له ذُفافةُ لعلَّك تريدُ الهاربَ من جهنمَ فقال له عمرُ وما عِلْمُك أنه الهاربُ من جهنمَ قال لأنَّه إذا كان جوفُ الليلِ خرج علينا من هذه الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ ليْتَك قبضتَ روحي في الأرواحِ وجسدي في الأجسادِ ولم تجرِّدْني لفصلِ القضاءِ فقال عمرُ إياه نريدُ فانطلق بهما فلمَّا كان في جوفِ الليلِ خرج عليهِما من تلكِ الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ يا ليْتَك قبضتَ روحي في الأرواحِ وجسدي في الأجسادِ ولم تجرِّدْني لفصلِ القضاءِ قال فعدا عليه عمرُ فاحتضنَه فقال الأمانُ الخلاصُ من النيرانِ فقال عمرُ أنا عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا عمرُ هل علِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذنبي قال لا عِلْمَ لي إلا أنه ذكرك بالأمسِ فأرسلَني أنا وسلمانُ في طلبِك فقال يا عمرُ لا تُدخلْني عليه إلَّا وهو يُصلِّي أو بلالٌ يقولُ قدْ قامتِ الصلاةُ قال أفعلُ فأقبلوا به إلى المدينةِ فوافقوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في صلاةِ الغداةِ فبدر عمرُ وسلمانُ الصفَّ فلما سمِع ثعلبةُ قراءةَ النبيِّ خرَّ مغشيًّا عليه فلمَّا سلَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا عمرُ يا سلمانُ ما فعل ثعلبةُ قالا هاهو ذا يا رسولَ اللهِ فقام رسولُ اللهِ قائمًا فحرَّكه فانتَبَه فقال له يا ثعلبةُ ما غيَّبَك عنِّي قال ذنبي يا رسولَ اللهِ قال أفلا أدلُك على آيةٍ تمحو الذنوبَ والخطايا قال بلى يا رسولَ اللهِ قال اللهمَّ ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النارِ قال ذنبي أعظمُ يا رسولَ اللهِ فقال بل كلامُ اللهِ أعظمُ ثم أمرَه بالانصرافِ إلى منزلِه فمِرض ثمانيةَ أيامٍ ثمَّ إنَّ سلمانَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ هل لك في ثعلبةَ فإنَّه ألَمَّ به فقال النبيُّ قوموا بنا إليه فدخل عليه فأخذَ رأسَه في حجرِه فأزال رأسَه عن حجرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له رسولُ اللهِ لم أزلْتَ رأسَك عن حِجْري فقال لأنَّه ملأنٌ من الذنوبِ قال ما تَجِدُ قال أجِدُ مِثلَ دبيبِ النملِ بين جلْدي وعظْمي قال ما تشتهي قال مغفرةُ ربِّي فنزل جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ لو أنَّ عبدي هذا لَقِيني بِقُرابِ الأرضِ خطيئةً لَقِيتُه بِقُرابِها مغفرةً فأعلمَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلِك فصاح صيحةً فمات فأمر النبيُّ بغسلِه وتكفينِه فلمَّا صلَّى عليه جعل يمشي على أطرافِ أناملِه فلمَّا دفنَه قِيلَ يا رسولَ اللهِ رأيناك تمشي على أطرافِ أناملِك قال والذي بعثني بالحقِّ ما قَدِرْتُ أنْ أضعَ قدميَّ على الأرضِ من كثرةِ أجنحةِ من نزل من الملائكةِ لِتشْييعِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
ثعلبة بن عبد الرحمنلا تكسر قرون رعيتكلا تكسر قرن رعيتكصلاة وزكاة وقربةنجاح يتبعه فلاحثلث الليل الآخرآية تمحو الذنوبالهارب من جهنمأجنحة الملائكةالنفس الخبيثةالدعاء مستجابالنفس الطيبةيا أبا الحسنيوم القيامةسلمان الخيرليلة الجمعةساعة مشهودةتفلت القرآنصوموا رمضانصلاة الغداةفاجعلها لهلا تخلفنيهلن تخلفنيهصلاة وقربةصلاة وزكاةزكاة وقربةاتقى القوىعذاب القبرفتنة القبرفتنة الغنىفتنة الفقرأربع ركعاتحفظ القرآنعاهدت ربيأيما مؤمنصحة إيمانملك الموتلا تشربواذنبي أعظممغفرة ربيلن تخلفهالمسلمينعمل صالحعمل خبيثحسن خلقخلق حسنيتبعونيأعوذ بكالرحمنالمأثمالمغرمسببتهجلدتهلعنتهمغفرةعافيةسبهمااللهمآذيتهشتمتهكفارةكلماترضوانجبريلعليينالروحضربنيالأولالآخرالإثمالكسلمؤمنأغلظزكاةعهداصلاةقربةآذيتشتمتلعنتجلدتشتتهنجاحفلاحرحمةمسلمضربةعسيبسجينضربتسببتقضيبسواكأجرراع
تخريج حديث اللهم أيما مؤمن سببته أو جلدته أو لعنته فاجعلها له مغفرة وعافية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








