أحاديث عن: اللهم اهد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: اللهم اهد
⭐ متفق عليه
📂 باب الدعاء للمشركين بالهداية
عن أبي هريرة قال: قدم طفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه على النبي ﷺ فقالوا: يا رسول الله، إن دوسا عصتْ وأبتْ، فاح الله عليها، فقيل: هلكت دوسٌ قال: «اللهم اهد دوسا وأتِ بهم».
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٩٣٧)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥٢٤: ١٩٧) كلاهما من طريق أبي الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب دعاء النَّبِي ﷺ لثقيف
عن جابر قال: قالوا: يا رسول الله! أحرقتنا نبال ثقيف فادع الله عليهم، قال: «اللهم اهد ثقيفًا».
صحيح رواه الترمذيّ (٣٩٤٢) عن أبي سلمة يحيى بن خلف، حَدَّثَنَا عبد الوهّاب الثقفي، عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن أبي الزُّبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضل...
عن جابر بن عبد الله قال: قالوا: يا رسول الله! أحرقتنا نبال ثقيف فادع الله عليهم. قال: «اللهم اهد ثقيفا».
حسن رواه الترمذيّ (٤٩٤٢) - والسياق له -، وأحمد (١٤٧٠٢) كلاهما من طريق عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن أبي الزُّبير، عن جابر قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
الآن حمِيَ الوطيسُ [يعني حديث: خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَينٍ، واللهِ ما أخرَجَني الإسلامُ، ولا معرفةٌ به، ولكنِّي أنِفتُ أنْ تظهَرَ هَوازِنُ على قُرَيشٍ. فقلتُ وأنا واقفٌ معه: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أرى خَيلًا بُلْقًا. قال: يا شَيْبةُ، إنَّه لا يراها إلَّا كافرٌ. فضرَبَ بيَدِه على صَدْري، ثمَّ قال: اللهم اهْدِ شَيْبةَ. ثمَّ ضرَبَها الثانيةَ، ثمَّ قال: اللهم اهْدِ شَيْبةَ. فواللهِ ما رفَعَ يَدَه مِن الثالثةِ مِن صَدْري حتى ما كان أحَدٌ مِن خَلْقِ اللهِ أحَبَّ إليَّ منه. قال: فالْتَقى الناسُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناقةٍ أو بَغْلةٍ، وعُمرُ آخِذٌ بلِجامِها، والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ آخِذٌ بثَغْرِ دابَّتِه، فانهزَمَ المسلمونَ، فنادى العبَّاسُ بصَوتٍ له جَهرٌ، فقال: أينَ المهاجرونَ الأوَّلونَ؟ أينَ أصحابُ سورةِ البقَرةِ؟ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُدُمًا، أنا النبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المطَّلِبْ. فعطَفَ المسلمونَ فاصْطَلَموا بالسُّيوفِ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الآنَ حمِيَ الوَطيسُ . قال: وهزَمَ اللهُ المشركينَ.]
جاء الطُّفَيْلُ بنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ دَوْسًا قد عصَتْ وأبَتْ، فادْعُ اللهَ عليهم، فاستقْبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القِبلةَ، ورفَعَ يَدَيْه، فقال النَّاسُ: هلَكوا، فقال: اللَّهمَّ اهْدِ دَوْسًا وائْتِ بهم، اللَّهمَّ اهْدِ دَوْسًا وائْتِ بهم
اللهم اهدِ قريشًا فإنَّ عِلمَ العالمِ منهم يسعُ طِباقَ الأرضِ . اللهم أذَقتَ أولَها نَكالًا فأذِقْ آخرَها نَوالًا
اللهمَّ اهدِ قريشًا فإنَّ علمَ العالمِ منهمْ يسعُ طباقَ الأرضِ اللهمَّ أذقتَ أولَها نكالًا فأذقْ آخرَها نوالًا
اللهم اهْدِ قريشًا , فإن عِلْمَ العالِمِ منهم يَسَعُ طِباقَ الأرضِ , اللهم أَذَقْتَ أَوَّلَها نَكالًا فأَذِقْ آخِرَها نَوالًا
كُنتُ أدعو أُمِّي إلى الإسلامِ وهي مُشرِكةٌ، فدَعَوتُها يَومًا، فأسمعَتني في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أكرَه، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أدعو أُمِّي إلى الإسلامِ فتَأبى عليَّ، فدَعَوتُها اليومَ فأسمعَتني فيكَ ما أكرَه، فادعُ اللهَ أن يَهديَ أُمَّ أبي هُرَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ اهدِ أُمَّ أبي هُرَيرةَ، فخَرَجتُ مُستَبشِرًا بدَعوةِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جِئتُ فصِرتُ إلى البابِ، فإذا هو مُجافٌ، فسَمِعَت أُمِّي خَشفَ قدَمَيَّ، فقالت: مَكانَكَ يا أبا هُرَيرةَ، وسَمِعتُ خَضخَضةَ الماءِ، قال: فاغتَسَلَت ولَبِسَت دِرعَها، وعَجِلَت عن خِمارِها، ففَتَحَتِ البابَ، ثُمَّ قالت: يا أبا هُرَيرةَ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، قال: فرَجَعتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه وأنا أبكي مِنَ الفَرَحِ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ؛ قدِ استَجابَ اللهُ دَعوتَكَ وهَدى أُمَّ أبي هُرَيرةَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه وقال خَيرًا، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يُحَبِّبَني أنا وأُمِّي إلى عِبادِه المُؤمِنينَ، ويُحَبِّبَهم إلينا، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ حَبِّبْ عُبَيدَكَ هذا -يَعني أبا هُرَيرةَ- وأُمَّه إلى عِبادِكَ المُؤمِنينَ، وحَبِّبْ إليهمِ المُؤمِنينَ، فما خُلِقَ مُؤمِنٌ يَسمَعُ بي ولا يَراني إلَّا أحَبَّني
واللَّهِ ما خلقَ اللَّهُ مؤمنًا يسمعُ بي إلَّا أحبَّني قلت: وما علمُكَ بذاكَ؟ قالَ: إنَّ أمِّيَ كانت مشرِكةً وَكنتُ أدعوها إلى الإسلامِ، وَكانت تأبى عليَّ فدعوتُها يومًا فأسمعَتني في رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم ما أَكرَهُ فأتيتُهُ أبْكي وسألتُهُ أن يدعوَ لَها فقالَ: اللَّهمَّ اهدِ أمَّ أبي هريرةَ، فخرجتُ أعدو أبشِّرُها فأتيتُ فإذا البابُ مجافٌ وسمعتُ خضخضةَ الماءِ وسمعَت حسِّي فقالت كما أنتَ ثمَّ فتحت وقد لبست درعَها وعجَّلت عن خِمارِها فقالت أشْهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ فرجعتُ إلى رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم أبْكي منَ الفرحِ فأخبرتُهُ فقلتُ ادعُ اللَّهَ يا رسولَ اللَّهِ أن يحبِّبني وأمِّيَ إلى عبادِهِ المؤمنينَ فقالَ اللَّهمَّ حبِّب عُبيدَكَ هذا وأمَّهُ إلى عبادِكَ المؤمنينَ وحبِّبْهم إليْهما
عن أبي إدريس، قال: لما عزل عمرُ بنُ الخطَّابِ عُميرَ بنَ سعدٍ عن حمصَ ولَّى معاويةَ فقال الناسُ عزلَ عُميرًا وولَّى معاويةَ فقال عميرُ لا تذكروا معاويةَ إلَّا بخيرٍ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقول اللهمَّ اهدِ بِهِ
قدِمَ طُفَيلُ بنُ عَمرٍو الدَّوسيُّ وأصحابُه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ دَوسًا عَصَت وأبَت، فادعُ اللهَ عليها. فقيلَ: هَلَكَت دَوسٌ. قال: اللهُمَّ اهدِ دَوسًا وأْتِ بهِم
قال: قدِمَ الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو الدَّوسيٌّ وأصحابُهُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ؛ إنَّ دَوسًا قد عصَتْ وأبَتْ، فادْعُ اللهَ عليها. قال أبو هُرَيرةَ: فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيْهِ، فقلتُ: هلَكَتْ دَوسٌ. فقال: اللَّهمَّ اهْدِ دَوسًا، وَأْتِ بها
جاء الطُّفَيلُ بنُ عمرٍو الدَّوسيُّ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ دوسًا قد عصَتْ وأبَتْ فادعُ اللهَ عليهم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ اهدِ دَوْسًا وائتِ بهم )
اللهم ! اهدِ دَوْسًا و ائتِ بهم
واللهِ ما خلَقَ اللهُ مؤمنًا يَسمَعُ بي إلَّا أحَبَّني. قُلتُ: وما عِلمُكَ بذلك؟ قال: إنَّ أُمِّي كانتْ مُشرِكةً، وكنتُ أدعوها إلى الإسلامِ، وكانت تَأبى علَيَّ، فدَعَوتُها يومًا، فأسمَعَتْني في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أكرَهُ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ وأنا أبكي، فأخبَرتُه، وسَألْتُه أنْ يَدعُوَ لها. فقال: اللَّهُمَّ اهْدِ أُمَّ أبي هُرَيرةَ. فخرَجتُ أعدو أُبشِّرُها، فأتَيتُ، فإذا البابُ مُجافٌ، وسمِعتُ خَضخَضةَ الماءِ، وسمِعَتْ حِسِّي، فقالت: كما أنت، ثُمَّ فتَحَتْ، وقد لبِسَتْ دِرعَها، وعجِلَتْ عن خِمارِها، فقالتْ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورسولُه. وقال: فرجَعتُ إلى رسولِ اللهِ أبكي مِن الفَرحِ، كما بكَيتُ مِن الحُزنِ، فأخبَرتُه، وقُلتُ: ادْعُ اللهَ أنْ يُحبِّبَنيَ وأُمِّي إلى عِبادِه المؤمنينَ. فقال: اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيدَكَ هذا وأُمَّه إلى عِبادِكَ المؤمنينَ، وحَبِّبْهم إليهما
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: واللهِ، ما خلَقَ اللهُ مؤمِنًا يسمَعُ بي إلَّا أحبَّني، قلتُ: وما عِلْمُكَ بذلكَ؟ قال: إنَّ أُمِّي كانت مُشْرِكةً، وكنتُ أَدْعوها إلى الإسلامِ، وكانتْ تَأْبى عليَّ، فدعوْتُها يومًا، فأسمَعَتْني في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أكرَهُ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أَبْكي، فأخبَرْتُهُ، وسألتُهُ أنْ يدعُوَ لها، فقال: اللَّهمَّ اهْدِ أُمَّ أبي هُرَيرةَ، فخرجْتُ أَعْدو أُبَشِّرُها، فأتَيْتُ، فإذا البابُ مُجَافٌ، وسمِعْتُ خَضْخَضةَ الماءِ، وسمِعَتْ حِسِّي، فقالتْ: كما أنتَ، ثمَّ فتحَتْ وقد لَبِسَتْ دِرْعَها، وعَجِلَتْ عن خِمارِها، فقالتْ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، قال: فرجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبْكي مِنَ الفَرَحِ كما بكَيْتُ مِنَ الحُزْنِ، فأخبَرْتُهُ، وقلتُ: ادْعُ اللهَ أنْ يُحَبِّبَني وأُمِّي إلى عبادِهِ المؤمِنينَ، فقال: اللَّهمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هذا وأُمَّهُ إلى عبادِكِ المؤمِنينَ، وحَبِّبْهم إليهما
عَن أبي هُرَيرةَ، وقال لَنا: واللهِ ما خَلَقَ اللهُ مُؤمِنًا يَسمَعُ بي ولا يَراني إلَّا أحَبَّني. قُلتُ: وما عِلمُكَ بذلك يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: إنَّ أُمِّي كانَتِ امرَأةً مُشرِكةً، وإنِّي كُنتُ أدعوها إلى الإسلامِ، وكانَت تَأبى عليَّ، فدَعَوتُها يَومًا، فأسمَعَتني في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أكرَهُ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا أبكي، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أدعو أُمِّي إلى الإسلامِ، وكانَت تَأبى عليَّ، وإنِّي دَعَوتُها اليَومَ فأسمَعَتني فيكَ ما أكرَهُ، فادعُ اللهَ أن يَهديَ أُمَّ أبي هُرَيرةَ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ اهدِ أُمَّ أبي هُرَيرةَ. فخَرَجتُ أعدو أُبَشِّرُها بدُعاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا أتَيتُ البابَ إذا هو مُجافٌ، وسَمِعتُ خَضخَضةَ الماءِ، وسَمِعَتْ خَشفَ رِجْلَيَّ -يَعني وَقْعَهما-، فقالت: يا أبا هُرَيرةَ، كما أنتَ. ثُمَّ فتَحَتِ البابَ وقد لَبِسَت دِرعَها وعَجِلَت عَن خِمارِها، فقالت: إنِّي أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فرَجَعتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبكي مِنَ الفَرَحِ كما بَكَيتُ مِنَ الحُزنِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ، فقدِ استَجابَ اللهُ دُعاءَكَ، وقد هَدى أُمَّ أبي هُرَيرةَ. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يُحَبِّبَني أنا وأُمِّي إلى عِبادِه المُؤمِنينَ ويُحَبِّبَهم إلينا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ حَبِّبْ عُبَيدَكَ هذا وأُمَّه إلى عِبادِكَ المُؤمِنينَ وحَبِّبهُم إليهما. فما خَلَقَ اللهُ مُؤمِنًا يَسمَعُ بي ولا يَراني، أو يَرى أُمِّي إلَّا وهو يُحِبُّني
جاء الطُّفَيْلُ بنُ عمرٍو الدَّوْسيُّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ دَوْسًا قد عصَتْ وأبَتْ فادْعُ اللهَ عليها فاستقبل القِبلةَ ورفع يدَيْه وقال اللَّهمَّ اهدِ دَوْسًا وائتِ بهم ثلاثًا
قدِمَ الطُّفَيْلُ بنُ عمرٍو الدُّوسي علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ دوسًا قد عصَت وأبَت فادعُ اللَّهَ عليها فاستَقبلَ القبلةَ ورفعَ يديهِ وقالَ اللَّهمَّ اهدِ دوسًا وائتِ بهِم ثلاثًا
خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَينٍ، واللهِ ما أخرَجَني الإسلامُ، ولا معرفةٌ به، ولكنِّي أنِفتُ أنْ تظهَرَ هَوازِنُ على قُرَيشٍ. فقلتُ وأنا واقفٌ معه: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أرى خَيلًا بُلْقًا. قال: يا شَيْبةُ، إنَّه لا يراها إلَّا كافرٌ. فضرَبَ بيَدِه على صَدْري، ثمَّ قال: اللهم اهْدِ شَيْبةَ. ثمَّ ضرَبَها الثانيةَ، ثمَّ قال: اللهم اهْدِ شَيْبةَ. فواللهِ ما رفَعَ يَدَه مِن الثالثةِ مِن صَدْري حتى ما كان أحَدٌ مِن خَلْقِ اللهِ أحَبَّ إليَّ منه. قال: فالْتَقى الناسُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناقةٍ أو بَغْلةٍ، وعُمرُ آخِذٌ بلِجامِها، والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ آخِذٌ بثَغْرِ دابَّتِه، فانهزَمَ المسلمونَ، فنادى العبَّاسُ بصَوتٍ له جَهرٌ، فقال: أينَ المهاجرونَ الأوَّلونَ؟ أينَ أصحابُ سورةِ البقَرةِ؟ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُدُمًا، أنا النبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المطَّلِبْ. فعطَفَ المسلمونَ فاصْطَلَموا بالسُّيوفِ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الآنَ حمِيَ الوَطيسُ. قال: وهزَمَ اللهُ المشركينَ
[ في إسلامِ ] الطفيلِ بنِ عمرو الدوسيِّ وكان سيدًا مطاعًا شريفًا في دوسٍ وكان قد قدم مكةَ فاجتمع بهِ أشرافُ قريشٍ وحذَّروهُ من رسولِ اللهِ ونهُوهُ أن يجتمعَ بهِ أو يسمعَ كلامَه قال فواللهِ ما زالوا بي حتى أجمعتُ أن لا أسمع منهُ شيئًا ولا أُكلِّمُه حتى حشوتُ أذني حينَ غدوتُ إلى المسجدِ كُرْسُفًا فرقًا من أن يَبلغني شيٌء من قولِه وأنا لا أريدُ أن أسمعَه قال فغدوتُ إلى المسجدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يصلي عند الكعبةِ قال فقمتُ منهُ قريبًا فأبى اللهُ إلا أن يُسمعني بعض قولِه قال فسمعتُ كلامًا حسنًا قال فقلتُ في نفسي واثكُل أمي واللهِ إني لرجلٌ لبيبٌ شاعرٌ ما يَخفى عليَّ الحسنُ من القبيحِ فما يمنعني أن أسمعَ من هذا الرجلِ ما يقول فإن كان الذي يأتي بهِ حسنًا قبلتُه وإن كان قبيحًا تركتُه قال فمكثتُ حتى انصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيتِه دخلتُ عليهِ فقلتُ يا محمدُ إنَّ قومكَ قالوا لي كذا وكذا الذي قالوا قال فواللهِ ما برحوا بي يُخوِّفونني أمركَ حتى سددتُ أذني بكُرْسُفٍ لئلا أسمعَ قولكَ ثم أبى اللهُ إلا أن يسمعني قولك فسمعتُ قولًا حسنًا فأعْرِضْ عليَّ أمركَ قال فعرض عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الإسلامَ وتلا عليَّ القرآنَ فلا واللهِ ما سمعتُ قولًا قط أحسنَ منهُ ولا أمرًا أعدلَ منهُ قال فأسلمتُ وشهدتُ شهادةَ الحقِّ وقلتُ يا نبيَّ اللهِ إني امرؤٌ مطاعٌ في قومي وإني راجعٌ إليهم وداعيهم إلى الإسلامِ فادعُ اللهَ أن يجعلَ لي آيةً تكونُ لي عونًا عليهم فيما أدعوهم إليهِ قال فقال اللهم اجعل لهُ آيةً قال فخرجتُ إلى قومي حتى إذا كنتُ بثَنِيَّةٍ تُطلعني على الحاضرِ وقع بين عينيَّ نورٌ مثلُ المصباحِ قال فقلتُ اللهم في غيرِ وجهي فإني أخشى أن يظنُّوا بها مُثْلَةً وقعتْ في وجهي لفراقي دينَهم قال فتحوَّلَ فوقع في رأسِ سوطي قال فجعل الحاضرون يتراؤنَ ذلك النورَ في رأسِ سوطي كالقنديلِ المعلَّقِ وأنا أتهبَّطُ عليهم من الثَّنِيَّةِ حتى جئتُهم فأصبحتُ فيهم فلما نزلتُ أتاني أبي وكان شيخًا كبيرًا فقلتُ إليك عني يا أبةِ فلستُ منك ولستَ مني قال ولِمَ يا بنيَّ قال قلتُ أسلمتُ وتابعتُ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أي بني فدينُكَ ديني فقلتُ فاذهب فاغتسِلْ وطهِّرْ ثيابكَ ثم ائتني حتى أُعلِّمَكَ مما علمتُ قال فذهب فاغتسلَ وطهَّرَ ثيابَه ثم جاء فعرضتُ عليهِ الإسلامَ فأسلمَ قال ثم أتتني صاحبَتي فقلتُ إليكِ عني فلستُ منكِ ولستِ مني قالت ولم بأبي أنت وأمي قال قلتُ فرَّقَ بيني وبينكِ الإسلامُ وتابعتُ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فديني دينُكَ قال فقلتُ فاذهبي إلى حمى ذي الشَّرى فتطهَّري منهُ وكان ذو الشَّرى صنمًا لدوسٍ وكان الحِمَى حِمَى حَمَوْه حولَه بهِ وَشَلٌ من ماءٍ يهبطُ من جبلٍ قالت بأبي أنت وأمي أتخشى على الصبيةِ من ذي الشَّرى شيئًا قلتُ لا أنا ضامنٌ لذلك قال فذهبتْ فاغتسلتْ ثم جاءت فعرضتُ عليها الإسلامَ فأسلمتْ ثم دعوتُ دوْسًا إلى الإسلامِ فأبطأوا عليَّ ثم جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّهُ قد غلبني على دوسٍ الزنا فادعُ اللهَ عليهم قال اللهم اهْدِ دوْسًا إرجع إلى قومك فادعُهم وارفُق بهم قال فلم أزَلْ بأرضِ دوْسٍ أدعوهم إلى الإسلامِ حتى هاجر رسولُ اللهِ إلى المدينةِ ومضى بدرَ وأُحُدَ والخندقَ ثم قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمن أسلمَ معي من قومي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ حتى نزلتُ المدينةَ بسبعين أو ثمانين بيتًا من دوْسٍ فلحقنا برسولِ اللهِ بخيبرَ فأسهم لنا مع المسلمينَ ثم لم أزل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى فتح اللهُ عليهِ مكةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابعثني إلى ذي الكفَّيْنِ صنمِ عمرو بنِ حممةَ حتى أحرقَه قال ابنُ إسحاقٍ فخرج إليهِ فجعل الطفيلُ وهو يُوقدُ عليهِ النارَ يقول ياذا الكفَّيْنِ لستُ من عبَّادكا ميلادُنا أقدمُ من ميلادِكا إني حشوتُ النارَ في فؤادِكا قال ثم رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان معَهُ بالمدينةِ حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما ارتدَّتِ العربُ خرج الطفيلُ مع المسلمين فسار معهم حتى فرغوا من طليحةَ ومن أرضِ نجدٍ كلها ثم سار مع المسلمين إلى اليمامةِ ومعَه ابنُه عمرو بنُ الطفيلِ فرأى رؤيا وهو متوجِّهٌ إلى اليمامةِ فقال لأصحابِه إني قد رأيتُ رؤيا فاعبُروها لي رأيتُ أنَّ رأسي حُلِقَ وأنَّهُ خرج من فمي طائرٌ وأنَّهُ لقيتني امرأةٌ فأدخلتني في فرجِهَا وأرى ابني يطلبُني طلبًا حثيثًا ثم رأيتُه حُبِسَ عني قالوا خيرًا قال أما أنا واللهِ فقد أوَّلتُها قالوا ماذا قال أما حلقُ رأسي فوضعُه وأما الطائرُ الذي خرج منهُ فروحي وأما المرأةُ التي أدخلتني في فرجِها فالأرضُ تحفرُ لي فأغيبُ فيها وأما طلبُ ابني إيايَ ثم حبسُه عني فإني أراهُ سيجتهدُ أن يُصيبَه ما أصابني فقُتِلَ رحمَهُ اللهُ تعالى شهيدًا باليمامةِ وجُرِحَ ابنُه جراحةً شديدةً ثم استَبَلَ منها ثم قُتِلَ عام اليرموكِ زمنَ عمرَ شهيدًا رحمَهُ اللهُ
اللَّهُمَّ اهْدِ قُرَيشًا؛ فإنَّ عالِمَها يملأُ طِباقَ الأرضِ عِلْمًا، اللَّهُمَّ كما أذَقْتَهم عذابًا فأذِقْهم نَوالًا
اللهمَّ اهدِ قرَيشًا ، فإِنَّ عالِمَها يملأُ طباقَ الأرضِ علمًا . اللهمَّ كما أذَقْتَهم عذابًا فأذِقْهم نَوَالًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
لا تذكروا معاوية إلا بخيرالطفيل بن عمرو الدوسييملأ طباق الأرض علمااللهم حبب عبيدك هذاطفيل بن عمرو الدوسيأنا ابن عبد المطلبالمهاجرون الأولونأنا النبي لا كذبأذقت أولها نكالااللهم اهد قريشاأذق آخرها نوالاالآن حمي الوطيساللهم اهد شيبةادع الله عليهماللهم اهد دوساادع الله عليهااستجابة الدعاءالطفيل بن عمروالنور في السوطاستقبل القبلةشهادة التوحيدعمر بن الخطاببكاء من الفرحأم أبي هريرةبكى من الفرحاللهم اهد بهأذقتهم عذاباحب المؤمنينعمير بن سعدأذقهم نوالاحمي الوطيسعلم العالمطباق الأرضدعوة النبيدعاء النبيأبو هريرةاللهم اهدخيلا بلقاذي الكفينللمشركينبالهدايةالمشركينعصت وأبترفع يديهذي الشرىائت بهمالهدايةالإسلامالمشركةالإيمانوأت بهااليمامةالدعاءفضل...العباسمعاويةعالمهاأذقتهماللهمثقيفاالنبيلثقيفقريشانكالانوالاهدايةإسلاممشركةثلاثاهوازنعذابادوسادعاءشيبةحنينقدماقريشنكالنوالأذقتخماركرسفعلمااهدجاءدوسحمصعزلهدىحببدرعآية
تخريج حديث اللهم اهد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








