أحاديث عن: المعطي ما أمر به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: المعطي ما أمر به
الخازِنُ الأمينُ المُعطي ما أُمِر به كاملًا مُوفَّرًا طيِّبةً به نفسُه أحدُ المُتصدِّقين
رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتَينِ: مرَّةً بِسُوقِ ذي المَجازِ وأنا في بِيَاعةٍ لي -هكذا قال- أبيعُها، فمَرَّ وعليه حُلَّةٌ حَمراءُ وهو يُنادي بأعْلى صَوتِه: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا، ورَجُلٌ يَتبَعُه بالحِجارةِ وقدْ أدْمى كَعْبَيه وعُرقوبَيْه وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، لا تُطيعوه؛ فإنَّه كَذَّابٌ، قُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا غُلامُ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، قُلتُ: مَن هذا الذي يَتبَعُه يَرْميه؟ قالوا: هذا عَمُّه عَبدُ العُزَّى، وهو أبو لَهَبٍ لَعَنَهُ اللهُ، فلمَّا ظهَرَ الإسلامُ وقدِمَ المَدينةَ أقْبَلْنا في رَكْبٍ منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ حتى نَزَلْنا قَريبًا منَ المَدينةِ ومَعَنا ظَعينةٌ لنا، فبَينَما نحن قُعودٌ إذْ أتانا رَجُلٌ عليه ثَوْبانِ أبْيَضانِ فسلَّمَ فرَدَدْنا عليه، فقال: من أين أقْبَلَ القَومُ؟ قُلنا: منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ، قال: ومَعَنا جَمَلٌ أحمَرُ، قال: تَبيعوني جَمَلَكُم هذا؟ قُلنا: نَعم، قال: بِكَمْ؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا من تَمرٍ، قال: فما استَوْضَعَنا شَيئًا، وقال: قد أخَذتُه، ثم أخَذَ بِرأسِ الجَمَلِ حتى دخَلَ المَدينةَ فتَوارى عنَّا، فتَلاوَمْنا بَينَنا، وقُلْنا: أعْطَيتُم جَمَلَكُم مَن لا تَعرِفونَه، فقالَتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا؛ فقدْ رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ ما كان لِيحْقِرَكُم، ما رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ أشبَهَ بالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ من وَجْهِه، فلمَّا كان العَشيُّ أتانا رَجُلٌ فقال: السَّلامُ عليكم، رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكُم: وإنَّه أمَرَكُم أنْ تَأكُلوا من هذا حتى تَشبَعوا، وتَكْتالوا حتى تَستَوْفوا، قال: فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكْتَلْنا حتى استَوْفَيْنا، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ دخَلْنا المَدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمٌ على المِنبَرِ يَخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ: يدُ المُعطي العُلْيا، وابْدَأْ بمَنْ تَعولُ، أُمَّكَ وأباكَ، وأُختَكَ وأخاكَ، وأدْناكَ أدْناكَ، فقامَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو ثَعلَبةَ بنِ يَربوعٍ الذين قَتَلوا فُلانًا في الجاهِليَّةِ، فخُذْ لنا بِثَأرِنا، فرفَعَ يَدَيْه حتى رَأيْنا بَياضَ إبْطَيْه وقال: ألَا لا يَجْني والِدٌ على وَلَدِه
رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- مرَّتينِ مرَّةً بسوقِ ذي المَجازِ ، وأنا في تباعةٍ لي - هكذا قالَ - أبيعُها فمرَّ وعلَيهِ حُلَّةٌ حَمراءُ وَهوَ يُنادي بأعلَى صَوتِهِ يا أيُّها النَّاسُ قولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ تُفلِحوا ورجلٌ يتبعُهُ بالحجارةِ وقد أدمَى كَعبَيهِ وَهوَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوهُ فإنَّهُ كذَّابٌ فَقلتُ مَن هذا فقالوا هذا غلامُ بَني عبدِ المطَّلبِ قلتُ مَن هذا الَّذي يتبعُهُ يرميهِ قالوا هذا عمُّهُ عبدُ العُزَّى وَهوَ أبو لهبٍ فلمَّا ظهرَ الإسلامُ وقَدِمَ المدينةَ أقبَلنا في رَكْبٍ منَ الرَّبذَةِ وجنوبِ الرَّبذةِ حتَّى نزلنا قريبًا منَ المدينةِ ومعَنا ظَعينةٌ لَنا قالَ فبَينا نحنُ قعودٌ إذ أتانا رجلٌ علَيهِ ثَوبانِ أبْيضانِ فسلَّمَ فرَدَدنا عليهِ فقالَ مِن أينَ أقبلَ القَومُ قُلنا منَ الرَّبذَةِ وجنوبِ الرَّبذةِ قالَ ومعَنا جَملٌ أحمرُ قالَ تبيعوني جملَكُم قُلنا نعَم قالَ بِكَم قُلنا بِكَذا وَكَذا صاعًا مِن تمرٍ قالَ فما استَوضَعَنا شيئًا وقالَ قد أخذتُهُ ثمَّ أخذَ برأسِ الجملِ حتَّى دخلَ المدينةَ فتَوارَى عنَّا فتلاوَمنا بينَنا وقُلنا أعطَيتُمْ جملَكُم مَن لا تعرفونَهُ فقالتِ الظَّعينةُ لا تَلاوَموا فقَد رأيتُ وجهَ رجُلٍ ما كانَ ليحقِرَكُم ما رأيتُ وجهَ رجُلٍ أشبَهَ بالقمرِ لَيلةَ البدرِ مِن وجهِهِ فلمَّا كانَ العِشاءُ أتانا رجلٌ فقالَ السَّلامُ عليكُم أنا رسولٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ إليكُم وإنَّهُ أمرَكُم أن تأكُلوا مِن هذا حتَّى تشبَعوا وتَكْتالوا حتَّى تَستَوفوا قالَ فأكَلنا حتَّى شبِعنا واكتَلنا حتَّى استَوفَينا فلمَّا كانَ منَ الغدِ دخَلنا المدينةَ فإذا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- قائمٌ علَى المنبَرِ يخطبُ النَّاسَ وَهوَ يقولُ يَدُ المُعطي العُليا وابدَأ بِمَن تعولُ أُمَّكَ وأباكَ وأُختَكَ وأخاكَ وأدناكَ أدناكَ فقامَ رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بَنوا ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ الَّذين قتَلوا فلانًا في الجاهليَّةِ فخُذْ لَنا بثأرِنا فرفعَ يدَيهِ حتَّى رأينا بياضَ إبطيهِ فقالَ ألا لا يَجني والِدٌ علَى ولدِهِ
رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بسوقِ ذي المجازِ وأنا في بِياعةٍ لي، فمَرَّ وعليه حُلَّةٌ حَمْراءُ، فسمِعْتُه يَقولُ: «يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفْلِحوا»، ورجُلٌ يَتبَعُه يَرْميه بالحِجارةِ قد أدْمى كَعبَيْه، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، لا تُطيعوا هذا؛ فإنَّه كذَّابٌ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا غُلامٌ من بَني عبدِ المطَّلِبِ، فلمَّا أظهَرَ اللهُ الإسْلامَ خرَجْنا منَ الرَّبَذةِ ومَعَنا ظَعينةٌ لنا حتَّى نزَلْنا قَريبًا منَ المَدينةِ، فبَيْنا نحن قُعودٌ؛ إذْ أتانا رجُلٌ عليه ثَوْبانِ فسلَّمَ علينا، فقالَ: من أين القَومُ؟ فقُلْنا: منَ الرَّبَذةِ، ومَعَنا جَملٌ أحمَرُ، فقالَ: تَبيعونَني الجمَلَ؟ فقُلْنا: نعمْ، فقالَ: بكمْ؟ فقُلْنا: بكذا وكذا صاعًا من تَمرٍ، قالَ: أخَذْتُه، وما استَقْصى، فأخَذَ بخِطامِ الجمَلِ، فذهَبَ به حتَّى تَوارَى في حِيطانِ المَدينةِ، فقالَ بَعضُنا لبَعضٍ: تَعرِفونَ الرَّجلَ؟ فلم يكُنْ منَّا أحَدٌ يَعرِفُه، فلامَ القومُ بَعضُهم بَعضًا، فقالوا: تُعْطونَ جمَلَكم مَن لا تَعرِفونَ؟ فقالَتِ الظَّعينةُ: فلا تَلاوَموا؛ فلقد رَأيْنا وجْهَ رجُلٍ لا يَغدِرُ بكم ما رأيْتُ شَيئًا أشبَهَ بالقَمرِ ليلةَ البَدرِ من وَجهِه، فلمَّا كانَ العَشيُّ أَتانَا رجُلٌ فقالَ: السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، أأنتمُ الَّذينَ جئْتُم منَ الرَّبَذةِ؟ قُلْنا: نعمْ، قالَ: أنا رَسولُ رَسولِ اللهِ إليكم وهو «يأمُرُكم أنْ تَأْكُلوا من هذا التَّمرِ حتَّى تَشبَعوا، وتَكْتالوا حتَّى تَسْتَوفوا»، فأكَلْنا منَ التَّمرِ حتَّى شَبِعْنا، واكْتَلْنا حتَّى استَوْفَيْنا، ثمَّ قدِمْنا المَدينةَ منَ الغَدِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ يخطُبُ النَّاسَ على المِنبَرِ، فسمِعْتُه يَقولُ: "يدُ المُعْطي العُلْيا وابْدَأْ بمَن تَعولُ: أمَّكَ، وأباكَ، وأُختَكَ، وأخاكَ، وأدْناكَ أدْناكَ"، وثَمَّ رجُلٌ منَ الأنْصارِ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو ثَعْلبةَ بنِ يَرْبوعَ الَّذين قَتَلوا فُلانًا في الجاهِليَّةِ، فخُذْ لنا بثأْرِنا، فرفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَيْه حتَّى رأيْتُ بَياضَ إبْطَيْه، فقالَ: «لا تَجْني أمٌّ على ولَدٍ، لا تَجْني أمٌّ على ولَدٍ»
مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفَقِّهْه في الدِّينِ، واللهُ المُعطي وأنا القاسِمُ، ولا تَزالُ هذه الأُمَّةُ ظاهِرينَ على مَن خالَفَهم حتَّى يَأتيَ أمرُ اللهِ، وهم ظاهِرونَ
غلا السِّعرُ بالمدينةِ قال : فذَهَبَ الصَّحابةُ إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالوا : غلا السِّعرُ فسعِّر لَنا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ هوَ المُعطي ، إنَّ للَّهِ ملَكًا اسمُهُ عمارةُ على فرَسٍ من حجارةِ الياقوتِ طولُهُ مدَّ بصرِهِ يدورُ في الأمصارِ ويقِفُ في الأسواقِ فيُنادي : ألا ليَغلُ كذا وَكَذا ، ألا ليَرخُصْ كذا وَكَذا
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سوقِ ذي المَجازِ وعليه حُلَّةٌ حمراءُ وهو يقولُ : ( يا أيُّها النَّاسُ قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا ) ورجُلٌ يتبَعُه يرميه بالحجارةِ وقد أدمى عُرقوبَيْهِ وكعبَيْهِ وهو يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوه فإنَّه كذَّابٌ فقُلْتُ : مَن هذا ؟ قيل : هذا غلامُ بني عبدِ المُطَّلبِ قُلْتُ : فمَن هذا الَّذي يتبَعُه يَرميه بالحجارةِ ؟ قال : هذا عبدُ العزَّى أبو لَهَبٍ قال : فلمَّا ظهَر الإسلامُ خرَجْنا في ذلك حتَّى نزَلْنا قريبًا مِن المدينةِ ومعنا ظَعينةٌ لنا فبَيْنا نحنُ قُعودٍ إذ أتانا رجُلٌ عليه ثوبانِ أبيضانِ فسلَّم وقال : مِن أينَ أقبَل القومُ ؟ قُلْنا : مِن الرَّبَذةِ قال : ومعنا جَملٌ قال : أتَبيعونَ هذا الجَمَلَ ؟ قُلْنا : نَعم قال : بِكَمْ ؟ قُلْنا : بكذا وكذا صاعًا مِن تمرٍ قال : فأخَذه ولم يستنقِصْنا قال : قد أخَذْتُه ثمَّ توارى بحيطانِ المدينةِ فتلاوَمْنا فيما بيْنَنا فقُلْنا : أعطَيْتُم جَمَلَكم رجُلًا لا تعرِفونَه قال : فقالتِ الظَّعينةُ : لا تلاوَموا فإنِّي رأَيْتُ وَجْهَ رجُلٍ لمْ يكُنْ لِيحقِرَكم ما رأَيْتُ شيئًا أشبَهَ بالقمرِ ليلةَ البدرِ مِن وجهِه قال : فلمَّا كان مِن العَشِيِّ أتانا رجُلٌ فسلَّم علينا وقال : أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّ لكم أنْ تأكُلوا حتَّى تشبَعوا وتكتالوا حتَّى تستَوْفُوا ) قال : فأكَلْنا حتَّى شبِعْنا واكتَلْنا حتَّى استَوْفَيْنا قال : ثمَّ قدِمْنا المدينةَ مِن الغَدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يخطُبُ على المِنبَرِ وهو يقولُ : ( يدُ المُعطي يدُ العُلْيا وابدَأْ بِمَن تعولُ أمَّك وأباك أُختَك وأخاك ثمَّ أدناك أدناك ) فقام رجُلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ هؤلاءِ بنو ثَعلبةَ بنِ يَربوعٍ قتَلوا فُلانًا في الجاهليَّةِ فخُذْ لنا بثأرِنا منه فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْهِ حتَّى رأَيْتُ بَياضَ إِبْطَيْهِ وقال : ( ألَا لا تَجني أمٌّ على ولَدٍ ألَا لا تَجني أمٌّ على وَلَدٍ
أنَّ رجلًا سألَهُ أن يُعطيهِ شيٌء فقال لا أقدرُ على شيٍء أُعطيكَهُ قال فأتاهُ رجلٌ فوضع في يدِهِ شيئًا فقال محمدٌ رسولُ اللهِ وعزةُ ربي إنها لثلاثُ أيدٍ بعضَها فوق بعضٍ المُعطي يضعها في يدِ اللهِ ويدُ اللهِ العليا ويدُ الآخذِ أسفلُ ذلك قال ربي بعزتي عبدي لأُنفسنكَ بما رحمتَ عبدي وبعزتي عبدي لأجزينكَ بما رحمتَ عبدي وبعزتي عبدي لأُخلفَنَّ بها عليك رحمةً من عندي
رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في سوقِ ذي المَجازِ، وعليه حُلَّةٌ حَمْراءُ وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، قولوا لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا. ورجُلٌ يتبَعُه يَرْميه بالحجارةِ، وقد أَدْمى عُرْقوبَيْه وكَعْبَيْه وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، لا تُطيعوه؛ فإنَّه كذَّابٌ. فقلتُ: مَن هذا؟ فقيل: هذا غلامٌ مِن بني عبدِ المطَّلِبِ. قلتُ: فمَن هذا الذي يتبَعُه يَرْميه بالحجارةِ؟ قيل: هذا عمُّه عبدُ العُزَّى أبو لهَبٍ، فلمَّا أظهَرَ اللهُ الإسلامَ خرَجْنا في رَكْبٍ حتى نزَلْنا قريبًا مِن المدينةِ ومعنا ظَعينةٌ لنا، فبينما نحنُ قُعودٌ إذ أتانا رجُلٌ عليه بُرْدانِ أَبْيضانِ، فسلَّمَ، فقال: مِن أينَ أقبَلَ القَومُ؟ قُلْنا: مِن الرَّبَذةِ. قال: ومعنا جمَلٌ. قال: أتبيعونَ هذا الجمَلَ؟ قُلْنا: نعَمْ. قال: بكم؟ قُلْنا: بكذا وكذا صاعًا مِن تَمرٍ. قال: فأخَذَه ولم يَستنقِصْنا. قال: قد أخَذتُه. ثمَّ توارى بحيطانِ المدينةِ فتلاوَمْنا فيما بينَنا، فقُلْنا: أعطَيتُم جمَلَكم رجُلًا لا تعرِفونَه؟ قال: فقالتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا، فإنِّي رأَيتُ وجْهَ رجُلٍ لم يكُنْ [لِيُخفِرَكم]، ما رأَيتُ أحدًا أشبَهَ بالقمَرِ ليلةَ البدرِ مِن وجهِه. قال: فلمَّا كان مِن العشيِّ أتانا رجُلٌ فسلَّمَ علينا فقال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ إليكم، يقولُ: إنَّ لكم أنْ تأكُلوا حتى تشبَعوا، وتَكْتالوا حتى تستَوْفوا، قال: فأكَلْنا حتى شبِعْنا، وكِلْنا حتى استَوْفَيْنا، قال: ثمَّ قدِمْنا المدينةَ مِن الغدِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قائمٌ يخطُبُ على المِنْبرِ وهو يقولُ: يدُ المعطي العُلْيا وابدَأْ بمَن تعولُ، أمَّكَ، وأباكَ، وأختَكَ، وأخاكَ، ثمَّ أدناكَ أدناكَ. فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، هؤلاءِ بنو ثَعْلبةَ بنِ يَرْبوعٍ، قتَلوا قَتْلانا في الجاهليَّةِ، فخُذْ لنا ثأرَنا منه، فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يدَيْه حتى رأَيتُ بياضَ إِبْطَيْه وقال: ألَا لا تَجْني أمٌّ على ولدٍ، ألَا لا تَجْني أمٌّ على ولدٍ
عن رجُلٍ يُقال له: عَدِيٌّ، كان بيْنه وبيْن امرأتينِ جِوارٌ، فرَمى إحداهما بحَجَرٍ فقتَلَها، فركِبَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بتبوكَ، فسأَلَه عن شأْنِ المرأةِ المقتولةِ، فقال: تَعقِلُها، ولا تَرِثُها. قال عَدِيٌّ: وكأنِّي أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناقةٍ حمراءَ جَذعاءَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، تَعلمُنَّ إنَّما الأَيدي ثلاثةٌ: يدُ اللهِ هي العُليا، ويدُ المُعطي الوُسْطى، ويدُ المُعطَى السُّفلى، فتَعفَّفوا ولو بحُزَمِ الحَطَبِ. ثمَّ رفَعَ يدَيْه، فقال: اللَّهُمَّ هل بلَّغْتُ؟
عن رجُلٍ يُقال له: عَدِيٌّ، كان بيْنه وبيْن امرأتينِ جِوارٌ، فرَمى إحداهما بحجَرٍ فقتَلَها، فركِبَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بتبوكَ، فسأَلَه عن شأنِ المرأةِ المقتولةِ، فقال: تَعقِلُها، ولا ترِثُها. قال عَدِيٌّ: فكأنِّي أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناقةٍ حمراءَ جَذعاءَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما الأيدي ثلاثةٌ: يدُ اللهِ هي العُليا، ويدُ المُعطي الوسْطى، ويدُ المُعطَى السُّفلى، فتَعفَّفوا ولو بحُزَمِ الحَطَبِ. ثمَّ رفَعَ يَدَيْه، فقال: اللَّهُمَّ هل بلَّغْتُ؟
يدُ المُعطي العليا وخيرُ الصَّدقةِ ما أبقَتْ غِنًى وابدَأْ بمَنْ تعولُ تقولُ امرأتُكَ أنفِقْ علَيَّ أو طلِّقْني ويقولُ ولَدُكَ يا أبَتِ إلى مَن تكِلُنا ويقولُ خادِمُكَ أطعِمْني واستعمِلْني
«رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سوقِ ذي المَجازِ وعليه حُلَّةٌ حَمْراءُ وهو يقولُ: <span class="bracket-explain">(يا أيُّها النَّاسُ قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفْلِحوا)</span> ورَجُلٌ يَتْبَعُه يَرْميه بالحِجارةِ وقدْ أدْمى عُرْقوبَيه وكَعْبَيه، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاس، لا تُطيعوه، فإنَّه كَذَّابٌ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا غُلامُ بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، قُلْتُ: مَن هذا الَّذي يَتْبَعُه يَرْميه بالحِجارةِ؟ فقيلَ: هذا عَبْدُ العُزَّى أبو لَهَبٍ، قالَ: فلمَّا ظَهَرَ الإسْلامُ خَرَجْنا في رَكْبٍ حتَّى نَزَلْنا قَريبًا مِن المَدينةِ، ومعَنا ظَعينةٌ، فبَيْنا نحن قُعودٌ إذ أتانا رَجُلٌ عليه ثَوْبانِ أبْيَضانِ، فسَلَّمَ وقالَ: مِن أين أقْبَلَ القَوْمُ؟ قُلْنا: مِن الرَّبَذةِ، قالَ: ومعَنا جَمَلٌ، قالَ: أتَبيعونَ هذا الجَمَلَ؟ قُلْنا: نَعمْ، قالَ: بِكَمْ؟ قُلْنا: بِكَذا وكَذا صاعًا مِن تَمْرٍ، قالَ: فأخَذَه ولم يَسْتَنْقِصْنا، وقالَ: قد أخَذْتُه، ثُمَّ تَوارى بحيطانِ المَدينةِ فتَلاوَمْنا فيما بَيْنَنا، فقُلْنا: أعْطَيْتُم جَمَلَكم رَجُلًا لا تَعرِفونَه، قالَتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا؛ فإنِّي رَأيْتُ وَجْهَ رَجُلٍ لم يكنْ ليُخفِرَكم، ما رأَيْتُ شَيئًا أشْبَهَ بالقَمَرِ لَيْلةَ البَدْرِ مِن وَجْهِه، قالَ: فلمَّا كانَ مِن العَشِيِّ أتانا رَجُلٌ فسَلَّمَ علينا، وقالَ: أنا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم يقولُ: <span class="bracket-explain">(إنَّ لكم أن تَأكُلوا حتَّى تَشْبَعوا وتَكْتالوا حتَّى تَسْتَوْفوا)</span>. قالَ: فأكَلْنا حتَّى شَبِعْنا، واكْتَلْنا حتَّى اسْتَوْفَينا، قالَ: ثُمَّ قَدِمْنا المَدينةَ مِن الغَدِ ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمٌ يَخطُبُ على المِنبَرِ وهو يقولُ: <span class="bracket-explain">(يَدُ المُعْطي العُلْيا، وابْدَأْ بمَن تعولُ: أمَّك وأباك، وأخْتَك وأخاك ثُمَّ أدْناك أدْناك)</span> فقامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ هؤلاء بَنو ثَعْلَبةَ بنِ يَرْبوعٍ قَتَلوا فُلانًا في الجاهِليَّةِ، فخُذْ لنا بثَأرِنا مِنه، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيه حتَّى رأَيْتُ بَياضَ إبْطَيه، وقالَ: <span class="bracket-explain">(ألَا لا تَجْني أُمٌّ على وَلَدٍ، ألَا لا تَجْني أُمٌّ على وَلَدٍ)</span>»
«رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سوقِ ذي المَجازِ وعليه حُلَّةٌ حَمْراءُ وهو يقولُ: <span class="bracket-explain">(يا أيُّها النَّاسُ قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفْلِحوا)</span> ورَجُلٌ يَتْبَعُه يَرْميه بالحِجارةِ وقدْ أدْمى عُرْقوبَيه وكَعْبَيه، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاس، لا تُطيعوه، فإنَّه كَذَّابٌ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا غُلامُ بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، قُلْتُ: مَن هذا الَّذي يَتْبَعُه يَرْميه بالحِجارةِ؟ فقيلَ: هذا عَبْدُ العُزَّى أبو لَهَبٍ، قالَ: فلمَّا ظَهَرَ الإسْلامُ خَرَجْنا في رَكْبٍ حتَّى نَزَلْنا قَريبًا مِن المَدينةِ، ومعَنا ظَعينةٌ، فبَيْنا نحن قُعودٌ إذ أتانا رَجُلٌ عليه ثَوْبانِ أبْيَضانِ، فسَلَّمَ وقالَ: مِن أين أقْبَلَ القَوْمُ؟ قُلْنا: مِن الرَّبَذةِ، قالَ: ومعَنا جَمَلٌ، قالَ: أتَبيعونَ هذا الجَمَلَ؟ قُلْنا: نَعمْ، قالَ: بِكَمْ؟ قُلْنا: بِكَذا وكَذا صاعًا مِن تَمْرٍ، قالَ: فأخَذَه ولم يَسْتَنْقِصْنا، وقالَ: قد أخَذْتُه، ثُمَّ تَوارى بحيطانِ المَدينةِ فتَلاوَمْنا فيما بَيْنَنا، فقُلْنا: أعْطَيْتُم جَمَلَكم رَجُلًا لا تَعرِفونَه، قالَتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا؛ فإنِّي رَأيْتُ وَجْهَ رَجُلٍ لم يكنْ ليُخفِرَكم، ما رأَيْتُ شَيئًا أشْبَهَ بالقَمَرِ لَيْلةَ البَدْرِ مِن وَجْهِه، قالَ: فلمَّا كانَ مِن العَشِيِّ أتانا رَجُلٌ فسَلَّمَ علينا، وقالَ: أنا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم يقولُ: <span class="bracket-explain">(إنَّ لكم أن تَأكُلوا حتَّى تَشْبَعوا وتَكْتالوا حتَّى تَسْتَوْفوا)</span>. قالَ: فأكَلْنا حتَّى شَبِعْنا، واكْتَلْنا حتَّى اسْتَوْفَينا، قالَ: ثُمَّ قَدِمْنا المَدينةَ مِن الغَدِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمٌ يَخطُبُ على المِنبَرِ وهو يقولُ: <span class="bracket-explain">(يَدُ المُعْطي العُلْيا، وابْدَأْ بمَن تعولُ: أمَّك وأباك، وأخْتَك وأخاك ثُمَّ أدْناك أدْناك)</span> فقامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ هؤلاء بَنو ثَعْلَبةَ بنِ يَرْبوعٍ قَتَلوا فُلانًا في الجاهِليَّةِ، فخُذْ لنا بثَأرِنا مِنه، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيه حتَّى رأَيْتُ بَياضَ إبْطَيه، وقالَ: <span class="bracket-explain">(ألَا لا تَجْني أُمٌّ على وَلَدٍ، ألَا لا تَجْني أُمٌّ على وَلَدٍ)</span>»
سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المالِ فأَلْحَفْتُ، فقال: يا حكيمُ، ما أَنكَرَ مَسألتَكَ! يا حكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، وإنَّما هو مع ذلك أَوْساخُ أيدي الناسِ، ويَدُ اللهِ فَوْقَ يدِ المُعْطي، ويَدُ المُعطِي فَوْقَ يدِ المُعطَى، وأَسفَلُ الأيدي يدُ المُعطَى
سألتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – من المالِ ، وألححتُ عليه ، فقال : وما أكثرَ مسألتَك يا حكيمُ ، إنَّ هذا المالَ حلوةٌ خضِرةٌ ، وهي مع ذلك أوساخُ أيدي النَّاسِ ، وإنَّ يدَ اللهِ فوق يدِ المُعطي ، ويدُ المُعطي فوق يدِ المُعطَى ، ويدُ المعطَى أسفلُ الأيدي
سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعْطاني فألحَفْتُ عليه، فقالَ: ما أُنكِرُ مَسألتَكَ يا حَكيمُ، إنَّما هذا المالُ خَضِرةٌ حُلوةٌ، وإنَّما هو ذلك أوْساخُ أيْدي النَّاسِ، وإنَّ يدَ اللهِ فوقَ المُعْطي، ويدُ المُعْطي فوقَ يدِ السَّائلِ، ويدُ المُعْطى أسفَلُ الأيْدي
18
✔ صحيح📌 الأَيْدي ثلاثُ أيْدٍ: يدُ اللهِ العُليا، ويدُ المُعطِي التي تلِيها، ويدُ السائلِ السُّفلى
الأَيْدي ثلاثُ أيْدٍ: يدُ اللهِ العُليا، ويدُ المُعطِي التي تلِيها، ويدُ السائلِ السُّفلى إلى يومِ القيامةِ، فاستعفِفْ عن السؤالِ ما استطَعتَ
الأيدي ثَّلاثةُ، يدُ اللَّهِ العُليا، ويدُ المعطي الَّتي تليَها ويدُ السَّائلِ السُّفلَى إلى يومِ القيامةِ، فاستعِفَّ عنِ السُّؤالِ ما استطعتَ. [وفي روايةٍ]: فاستعِفُّوا عنِ السُّؤالِ ما استطعتُمْ
الأيدي ثلاثةٌ : يدُ اللهِ العليا ويدُ المُعطي الَّتي تليها ، ويدُ السَّائلِ السُّفلَى إلى يومِ القيامةِ ، فاستعِفَّ من السُّؤالِ ما استطعتَ
إنَّ للَّهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا مائةً إلَّا واحدًا إنَّهُ وِترٌ يحبُّ الوِترَ من حفِظَها دخلَ الجنَّةَ [وَهيَ : اللَّهُ، الواحِدُ، الصَّمدُ، الأوَّلُ، الآخرُ، الظَّاهرُ ، الباطنُ ، الخالقُ ، البارئُ ، المصوِّرُ ، الملِكُ، الحقُّ، السَّلامُ، المؤمنُ، المُهَيْمنُ، العزيزُ، الجبَّارُ ، المتَكَبِّرُ، الرَّحمنُ، الرَّحيمُ، اللَّطيفُ، الخبيرُ، السَّميعُ ، البصيرُ، العَليمُ، العَظيمُ، البارُّ، المتعالِ ، الجليلُ، الجميلُ، الحيُّ، القيُّومُ، القادرُ، القاهرُ، العليُّ، الحَكيمُ، القَريبُ، المُجيبُ، الغَنيُّ، الوَهَّابُ، الودودُ ، الشَّكورُ، الماجدُ، الواجِدُ، الوالي، الرَّاشدُ، العَفوُّ، الغَفورُ ، الحَليمُ ، الكَريمُ، التَّوَّابُ، الرَّبُّ، المَجيدُ، الوليُّ ، الشَّهيدُ، المُبينُ، البُرهانُ، الرَّءوفُ، الرَّحيمُ، المُبدِئُ، المعيدُ ، الباعِثُ ، الوارثُ، القويُّ، الشَّديدُ، الضَّارُّ، النَّافعُ، الباقي ، الواقي، الخافضُ، الرَّافعُ ، القابضُ ، الباسطُ ، المعزُّ، المذلُّ، المقسِطُ، الرَّزَّاقُ، ذو القوَّةِ، المتينُ، القائمُ، الدَّائمُ، الحافِظُ، الوَكيلُ، الفاطرُ، السَّامعُ، المعطي، المُحيي، المميتُ، المانعُ ، الجامعُ ، الهادي ، الكافي، الأبَدُ، العالِمُ، الصَّادقُ، النُّورُ، المُنيرُ، التَّامُّ، القَديمُ، الوِترُ، الأحَدُ ، الصَّمدُ، الَّذي لم يلِدْ، ولم يولَدْ، ولم يَكُن لَهُ كفوًا أحدٌ قالَ زُهَيْرٌ : فبلغَنا من غيرِ واحدٍ من أَهْلِ العلمِ، أنَّ أوَّلَها يفتحُ بقولِ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ، بيدِهِ الخيرُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، لَهُ الأسماءُ الحُسنى]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
يد المعطي فوق يد المعطىلا يجني والد على ولدهيد الله فوق يد المعطيأسفل الأيدي يد المعطىيد المعطى أسفل الأيديلا يجني والد على ولدفرس من حجارة الياقوتمن يرد الله به خيرايد المعطي يد العليالا تجني أم على ولديد الله فوق المعطيمن حفظها دخل الجنةأنفق علي أو طلقنيالمعطي ما أمر بهيد المعطي العليايد المعطي الوسطىيد المعطى السفلىتعقلها ولا ترثهاأطعمني واستعملنيأوساخ أيدي الناسيد السائل السفلىاستعفف عن السؤالتسعة وتسعين اسمالا إله إلا اللهيدور في الأمصاراستعف عن السؤاليفقهه في الدينملك اسمه عمارةيقف في الأسواقليرخص كذا وكذايد الله العليامحمد رسول اللهبني عبد المطلبالأسماء الحسنىالخازن الأمينأحد المتصدقينابدأ بمن تعولالحلة الحمراءليغل كذا وكذاالرحمن الرحيمطيبة به نفسهالشهر الحرامالأيدي ثلاثةإلى من تكلناكاملا موفراصوموا رمضانالله المعطيما أبقى غنىصاعا من تمرالأيدي ثلاثيوم القيامةأنا القاسمخير الصدقةذي المجازبني ثعلبةلا تشربواهذه الأمةمن خالفهمغلا السعررحمت عبديأخلفن بهاحزم الحطبخضرة حلوةحلوة خضرةيد السائليد المعطيما استطعتأمر اللهيد الآخذثلاث أيدأبو لهبالظعينةسعر لناعزة ربيالمسألةالربذةظاهرينالمعطيأجزينكتعففواامرأتكتفلحواالسائلالسؤالالعلياالسفلىاستعففربيعةرمضانخادمكالمالمسألةالوترالصمدتبوكولدكحكيممضرعدي
تخريج حديث المعطي ما أمر به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








