أحاديث عن: جنب البعير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: جنب البعير
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في تحريم...
عن عبادة بن الصَّامت أن النَّبِيّ ﷺ كان يأخذ الوبرة من جنب البعير من المغنم فيقول: «ما لي فيه إِلَّا مثل ما لأحدكم منه، إياكم والغلول؛ فإن الغلول خزي على صاحبه يوم القيامة، أدوا الخيط والمخيط وما فوق ذلك، وجاهدوا في سبيل الله تعالى القريب والبعيد في الحضر والسفر؛ فإن الجهاد باب من أبواب الجنّة، إنه لينجي الله تبارك وتعالى به من الهم والغم، وأقيموا حدود الله في القريب والبعيد، ولا يأخذكم في الله لومة لائم».
حسن رواه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (٢٢٧٩٥) عن عبد الله بن سالم الكوفي المفلوج، حَدَّثَنَا عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن عبادة بن الصَّامت فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الخمس...
عن عمرو بن عبسة قال: صلى بنا رسول الله ﷺ إلى بعير من المغنم فلمّا سلم أخذ وبرة من جنب البعير، ثمّ قال: «ولا يحل لي من غنائمكم مثل هذا إِلَّا الخمس والخمس مردود فيكم».
صحيح رواه أبو داود (٢٧٥٥) - ومن طريقه البيهقيّ (٦/ ٣٣٩) - حَدَّثَنَا الوليد بن عتبة، حَدَّثَنَا الوليد (هو ابن مسلم)، حَدَّثَنَا عبد الله بن العلاء أنه سمع أبا سلّام الأسود قال: سمعت عمرو بن عبسة قال فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في قول...
عن عمران بن حصين قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر فتفاوت بين أصحابه في السير، فرفع رسول الله ﷺ صوته بهاتين الآيتين ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ إلى قوله ﴿عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾، فلما سمع ذلك أصحابه حثوا المطي وعرفوا أنه عند قول يقوله. فقال: «هل تدرون أي يوم ذلك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «ذاك يوم ينادي الله فيه آدم فيناديه ربه فيقول: يا آدم ابعث بعث
النار فيقول: يا رب وما بعث النار فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون في النار وواحد في الجنة». فيئس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة فلما رأى رسول الله ﷺ الذي بأصحابه قال: «اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده! إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج ومن مات من بني آدم وبني إبليس». قال: فسري عن القوم بعض الذي يجدون فقال: «اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو كالرقعة في ذراع الدابة».
النار فيقول: يا رب وما بعث النار فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون في النار وواحد في الجنة». فيئس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة فلما رأى رسول الله ﷺ الذي بأصحابه قال: «اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده! إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج ومن مات من بني آدم وبني إبليس». قال: فسري عن القوم بعض الذي يجدون فقال: «اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو كالرقعة في ذراع الدابة».
صحيح رواه الترمذي (٣١٦٩)، وأبو دا ود الطيالسي (٨٧٤)، وأحمد (١٩٩٠١)، والحاكم (١/ ٢٨ - ٢٩، ٢/ ٣٨٥) كلهم من طرق عن هشام الدستوائي، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
عن عمرو بنِ عبسةَ قالَ : صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بعيرٍ منَ المَغنمِ فلمَّا سلَّمَ أخذَ وبرةً من جنبِ البعيرِ ثمَّ قالَ ولا يحلُّ لي من غنائمِكم مثلُ هذا إلَّا الخمسُ والخمسُ مردودٌ فيكم
بينما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ وقد فاوتَ السَّيرَ بأصحابِه إذ نادى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِهذِه الآيةِ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} قال فحَثُّوا المطيَّ حتَّى كانوا حولَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال هل تدرونَ أيَّ يومٍ ذلِكَ قالوا اللَّهُ ورسولُه أعلم قال ذلِك يومَ ينادى آدمُ يناديهِ ربُّهُ ابعث بعثَ النَّارِ من كلِّ ألفٍ تِسعَمائةٍ وتسعةً وتسعينَ إلى النَّارِ قال فأبلسَ القومُ فما وضحَ منهم ضاحِك فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا اعمَلوا وأبشِروا فإنَّ معَكم خليقتينِ ما كانتا في قومٍ إلَّا كثَّرتاهُ فمن هلَك من بني آدمَ ومن هلَك من بني إبليسَ ويأجوجُ ومأجوجُ قال أبشِروا ما أنتُم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جنبِ البعيرِ أو كالرَّقمةِ في جناحِ الدَّابَّةِ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعض مغازيه وقد فاوتَ السيرَ بأصحابه إذ نادى رسولُ اللهِ صلَى اللهُ عليه وسلَّم بهذه الآيةِ ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ) قال فحثُّوا المُطِيَّ حتى كانوا حولَ رسولِ اللهِ صلىِّ الله ُعليه وسلَّم قال هل تدرون أيُّ يومٍ ذلك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال ذلك يومُ يُنادَى آدمُ يناديه ربُّه ابعثْ بعثَ النارِ من كلِّ ألفٍ تِسعمئة وتسعةٍ وتسعين إلى النارِ قال فأُبلِسَ القومُ فما وضَح منهم ضاحكٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألا اعمَلوا وأبشِروا فإنَّ معكم خليقتَينِ ما كانتا في قومٍ إلا كثَّرتاه فيمن هلك من بني آدمَ ومن هلك من بني إسرائيلَ ويأجوجُ ومأجوجُ ثم قال ألا أبشِروا ما أنتم في الناسِ إلا كالشَّامةِ في جنبِ البعيرِ أو كالرقْمةِ في ذراعِ الدابةِ
تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ وعنده أصحابُه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال: هلْ تَدْرون أيُّ يوْمٍ ذاكَ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: ذاكَ يوْمَ يَقولُ اللهُ لآدَمَ: قُمْ فابْعَثْ بعْثَ النَّارِ -أو قال: بَعْثًا إلى النَّارِ- فيَقولُ: يا ربِّ، مِن كَم؟ قال: مِن كلِّ ألفٍ تِسعُ مائةٍ وتِسعةٌ وتِسعينَ إلى النَّارِ، وواحدٌ إلى الجنَّةِ، فشَقَّ ذلكَ على القومِ، ووَقَعت عليهم الكآبةُ والحُزنُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ، ثمَّ قال: إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا ثُلثَ أهلِ الجنَّةِ، ففَرِحوا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اعْمَلوا وأبْشِروا؛ فإنَّكم بيْن خَلِيقتينِ لم يَكُونا مع أحدٍ إلَّا كثَّرَتاه؛ يَأجوجُ ومأْجوجُ، وإنَّما أنتم في النَّاسِ -أو في الأُمَمِ- كالشَّامةِ في جنْبِ البعيرِ -أو كالرَّقمةِ في ذِراعِ النَّاقةِ- وإنَّما أُمَّتي جُزءٌ مِن ألْفِ جُزءٍ
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ وأصحابُه عنده { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ } إلى آخر الآيةِ فقال هل تدرونَ أيُّ يومٍ ذاك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال ذاك يومُ يقولُ اللهُ لآدمَ يا آدمُ قُمْ فابْعث بعثَ النارِ قال فيقولُ يا ربِّ من كلِّ كمْ فيقولُ من كلِّ ألفٍ تسعمئةٍ وتسعةٍ وتسعين وواحدًا إلى الجنةِ فشقَّ ذلك على القومِ ووقعتْ عليهمُ الكآبةُ والحُزن فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لأرجو أن تكونوا رُبعَ أهلِ الجنةِ ثم قال إني لأرجو أن تكونوا ثُلثَ أهلِ الجنةِ ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شَطرَ أهلِ الجنةِ ففرِحوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعمَلوا وأَبشِروا فإنكم بين خَليقتَينِ لم تكونا مع أحدٍ إلا كثَّرَتاهُ يأجوجُ ومأجوجُ وإنما أنتم في الناسِ أو قال في الأممِ كالشَّامةِ في جنْبِ البعيرِ أو كالرَّقمةِ في ذراعِ الدابةِ وإنما أمتي جزءٌ من ألفِ جُزءٍ
يقولُ اللهُ جلَّ وعلا لآدَمَ: يا آدَمُ، قُمْ فابعَثْ بعثَ النارِ من كُلِّ ألْفٍ تِسعُ مِئَةٍ وتِسعةٌ وتِسعون، فكَبُرَ ذلك على المُسلِمينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَدِّدوا وقارِبوا وأبْشِروا، فوالذي نفْسي بيَدِه ما أنتم في الناسِ إلَّا كالشامةِ في جَنبِ البعيرِ، أو كالرَّقمَةِ في ذِراعِ الدابَّةِ، وإنَّ معكم لخليقتينِ ما كانتا مع شَيءٍ قَطُّ إلَّا كثَّرَتاهُ: يأجوحَ ومأجوجَ، ومَن هَلَكَ من كَفَرَةِ الجِنِّ
نزلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} حتَّى إلى : {عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} . . . الآيةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَسيرٍ ، فرجَّعَ بها صوتَهُ حتَّى ثابَ إليه أصحابُهُ ، فقال : أتدرونَ أيُّ يومٍ هذا ؟ هذا يومٌ يقولُ اللهُ لآدمَ : يا آدمُ ! قمْ ، فابعَثْ بعثَ النَّارِ من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعين ! فكبُرَ ذلك على المسلمينَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا ! فوالَّذي نفسي بيدِهِ ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جنبِ البعيرِ ، أو كالرُّقمةِ في ذراعِ الدَّابَّةِ ، وإنَّ معكم لخليقتَينِ ما كانتا في شيءٍ قطُّ إلَّا كثَّرتاهُ : يأجوجُ ومأجوجُ ، ومن هلكَ من كفَرةِ الجنِّ والإنسِ
نزَلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مسيرٍ له فرفَع بها صوتَه حتَّى ثاب إليه أصحابُه ثمَّ قال : أتدرونَ أيُّ يومٍ هذا ؟ يومَ يقولُ اللهُ جلَّ وعلا لآدَمَ يا آدَمُ قُمْ فابعَثْ بَعْثَ النَّارِ مِن كلِّ ألفٍ تِسعَمئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ فكبُر ذلكَ على المُسلِمينَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا فوالَّذي نفسي بيدِه ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جَنبِ البعيرِ أو كالرَّقْمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ وإنَّ معكم لَخليقتَيْنِ ما كانتا مع شيءٍ قطُّ إلَّا كثَّرَتاه : يأجوجَ ومأجوجَ ومَن هلَك مِن كفَرةِ الجِنِّ والإنسِ
لمَّا نزَلَت: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في مَسيرٍ له، فرفَعَ بها صَوْتَه حتَّى ثابَ إليه أصحابُه، فقال: أتَدْرُون أيُّ يومٍ هذا؟ يومَ يَقولُ اللهُ لآدَمَ: يا آدَمُ، قُمْ فابعَثْ بَعْثَ النَّارِ مِن كلِّ ألفٍ تِسعَ مائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، فكَبُر ذلكَ على المسلمينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَدِّدوا وقارِبوا وأبْشِروا؛ فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، ما أنتُم في الأُمَمِ إلَّا كالشَّامةِ في جَنْبِ البعيرِ، أو كالرَّقمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ؛ فإنَّ معكم الخَلِيقتينِ ما كانَتا مع شَيءٍ إلَّا كثَّرَتاهُ: يَأْجُوجُ ومأْجوجُ، ومَن هلَكَ مِن كَفَرةِ الجنِّ والإنسِ
نزلت يَا أيُّهُا النَّاْسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمْ إلى قولِه وَلَكِنَّ عَذَاْبِ اللهِ شَدِيْدٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ له فرفع بها صوتَه حتى ثاب إليه أصحابُه فقال أتدرون أيَّ يومٍ هذا يومٌ يقولُ اللهُ لآدمَ قمْ فابعثْ بعثًا إلى النارِ من كلِّ ألفٍ تسعمئةٌ وتسعةٌ وتسعونَ إلى النارِ وواحدٌ إلى الجنةِ فكبُر ذلك على المسلمين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سدِّدوا وقاربوا وأبشروا فوالذي نفسِي بيدِه ما أنتم في الناسِ إلا كالشامةِ في جنبِ البعيرِ أو كالرقمةِ في ذراعِ الدابةِ إن معكم لخليقتين ما كانتا في شيءٍ قطُّ إلا كثرتاه يأجوجُ ومأجوجُ ومَن هلكَ مِن كفرةِ الجنِّ والإنسِ
مرَّتْ إبلُ الصدقةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فأهوى بيدِهِ إلى وَبَرَةٍ من جنْبِ البعيرِ فقال : ما أنا بأحقَّ بهذهِ الوَبَرَةِ من رجلٍ من المسلمينَ
فساقَ الحديثَ بمِثلِه سواءً، [أتَدْرُون أيُّ يومٍ هذا؟ يومَ يَقولُ اللهُ لآدَمَ: يا آدَمُ، قُمْ فابعَثْ بَعْثَ النَّارِ مِن كلِّ ألفٍ تِسعَ مائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، فكَبُر ذلكَ على المسلمينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَدِّدوا وقارِبوا وأبْشِروا؛ فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، ما أنتُم في الأُمَمِ إلَّا كالشَّامةِ في جَنْبِ البعيرِ، أو كالرَّقمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ؛ فإنَّ معكم الخَلِيقتينِ ما كانَتا مع شَيءٍ إلَّا كثَّرَتاهُ: يَأْجُوجُ ومأْجوجُ، ومَن هلَكَ مِن كَفَرةِ الجنِّ والإنسِ]
13
✘ ضعيف📌 مررتُ بقبْرِ أمِّي آمنةَ فسألْتُ اللهَ أن يُحْيِيَهَا فأحيَاهَا فآمَنَتْ بِي وَرَدَّهَا اللهُ
حجَّ بنَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجةَ الوداعِ ، فمرَّ بي على عقبةِ الحُجُونِ ، وهو باكٍ حزينٌ مغتمٌّ ، فبكيتُ لبُكَائِهِ ، ثم إنه طَفَرَ فنزَلَ وقال: يا حميراءُ ، استمسِكي ، فاستندتُّ إلى جنبِ البعيرِ ، فمكَثَ عني طويلًا ، ثم عادَ إليَّ وهو فَرِحٌ مبتسمٌ. فقلت له: بأبي أنت وأمييا رسولَ اللهِ ، نزلتَ من عندي وأنت باكٍ حزينٌ مغتمٌّ ، فبكيتُ لبكائِكَ ، ثم إنك عدتَّ وأنت فرحٌ ، ففيمَ ذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: مررتُ بقبْرِ أمِّي آمنةَ ، فسألْتُ اللهَ أن يُحْيِيَهَا ، فأحيَاهَا ، فآمَنَتْ بِي ، وَرَدَّهَا اللهُ
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: حَجَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ، فمرَّ على عَقبةِ الحَجُونِ وهو باكٍ حزينٌ مُغتمٌّ؛ فبكيْتُ لبكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ إنَّه طَفَرَ فنزَلَ، فقال: يا حُميراءُ، استمسِكي؛ فاستندْتُ إلى جنبِ البعيرِ، فمكَث عنِّي طويلًا، ثمَّ عاد إليَّ وهو فَرِحٌ مُتبسِّمٌ؛ فقلتُ: بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ، نزلتَ مِن عِندي وأنتَ باكٍ حزينٌ مُغتمٌّ؛ فبكيْتُ لبكائِكَ يا رسولَ اللهِ، ثمَّ عدْتَ إليَّ وأنتَ فَرِحٌ مُتبسِّمٌ؛ فعَمَّ ذاك يا رسولَ اللهِ؟ فقال: ذهبْتُ لقبرِ أُمِّي آمِنةِ، فسألتُ اللهَ ربِّي أنْ يُحييَها لي فأحياها، وآمَنَتْ بي، أو قال: فآمنَتْ، وردَّها اللهُ عزَّ وجلَّ
إنَّ اللهَ يأمُرُ مُنادِيًا يومَ القيامةِ: يا آدَمُ، قُمْ فابعَثْ مِن ذُرِّيَّتِك بعْثًا إلى النَّارِ، فيقومُ آدَمُ، فيقولُ: أيْ رَبِّ، مِن كلِّ كم؟ فيقولُ: مِن كلِّ مئةٍ تِسعةً وتِسعينَ إلى النَّارِ، وواحدًا إلى الجنَّةِ، فشَقَّ ذلك على مَن سمِعَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا له: مَن النَّاجي مِنَّا بعْدَ هذا؟! فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم في خَلِيقتَينِ مِن النَّاسِ يأْجوجَ ومأْجوجَ، وهم مِن كلِّ حدَبٍ يَنْسِلونَ، وما أنتم في الدُّنيا إلَّا كالرَّقْمَةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ، أو كالشَّعرةِ في جَنْبِ البعيرِ
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها قالت: حَجَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ فمَرَّ بي على عَقَبةِ الحَجونِ وهو باكٍ حزينٌ مُغتَمٌّ، فبكيتُ لبكاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ إنَّه طَفِق يقولُ: يا حُمَيراءُ استَمسِكي. فاستندتُ إلى جَنبِ البعيرِ فمَكَث عني طويلًا ثمَّ عاد إليَّ وهو فَرِحٌ مبتَسِمٌ، فقُلتُ: بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ! نزلتَ من عندي وأنت باكٍ حزينٌ مُغتَمٌّ، فبكيتُ لبكائِك، ثمَّ إنَّك عُدتَ إليَّ وأنت فَرِحٌ مبتَسِمٌ فمِمَّ ذاك؟ قال: ذهبتُ لقَبرِ أمِّي فسألتُ اللهَ أن يحييَها فأحياها فآمَنَت بي ورَدَّها اللهُ
حجَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّةَ الوداعِ ، فمرَّ بي على عقبةِ الحَجونِ ، وهو باكٍ حزينٌ ، مغتمٌّ ، فبَكَيْتُ لبكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ إنَّه نزل فقال : يا حُمْيراءُ استمسكي ، فاستندتُ إلى جنبِ البعيرِ فمكث عنِّي طويلًا ، ثمَّ إنَّه عاد إليَّ وهو فرِحٌ متبسِمٌ ، فقلتُ له : بأبي أنت وأمِّي نزلت من عندي وأنت باكٍ حزينٌ ، مغتمٌّ ، فبَكَيْتُ لبكائِك ، ثمَّ إنَّك عدتَ إليَّ وأنت فرِحٌ متبسِمٌ فعمَّ ذا يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : ذهبتُ لقبرِ أمِّي آمنةَ ، فسألتُ اللهَ أن يُحييَها ، فأحياها ، فآمنَتْ بي ، وردَّها اللهُ عزَّ وجلَّ
كان يأخذُ الوبرةَ من جنبِ البعيرِ من المغنمِ فيقول : مالي إلا مثلَ أحدِكم منه ، إياكم و الغلولَ ، فإنَّ الغلولَ خزيٌ على صاحبِه يومَ القيامةِ ، أدُّوا الخيطَ و المخيطَ ، و ما فوق ذلك ، و جاهِدوا في سبيلِ اللهِ تعالَى القريبَ و البعيدَ في الحضرِ و السفرِ ، فإنَّ الجهادَ بابٌ من أبوابِ الجنةِ ، إنَّهُ لينجي اللهُ تبارك و تعالَى به من الهمِّ و الغمِّ ، و أقيموا حدودَ اللهِ في القريبِ و البعيدِ ، و لا يأخذكم في اللهِ لومةَ لائمٍ
«كانَ يَأخُذُ الوَبَرةَ مِن جَنْبِ البَعيرِ مِن المَغنَمِ ويقولُ: <span class="bracket-explain">(ما لي فيه إلَّا مِثلُ ما لأحَدِكم)</span> إيَّاكم والغُلولَ فإنَّه خِزْيٌ على صاحِبِه يَوْمَ القِيامةِ فأدُّوا الخِياطَ والمِخْيَطَ، وما فَوْقَ ذلك، وأَقيموا حُدودَ اللهِ في القَريبِ والبَعيدِ ولا تَأخُذْكم في اللهِ لَوْمةُ لائِمٍ، الجِهادُ بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ يُنَجِّي اللهُ صاحِبَه مِن الهَمِّ والغَمِّ»
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يأخُذُ الوَبَرةَ مِن جَنْبِ البعيرِ مِن المَغنَمِ ويقولُ ما لي فيه إلَّا مِثْلُ ما لأحَدِكم إيَّاكم والغُلولَ فإنَّه خِزْيٌ على صاحبِه يومَ القيامةِ فأدُّوا الخِيَاطَ والمِخْيَطَ وما فوقَ ذلكَ وجاهِدوا في اللهِ القريبَ والبعيدَ في الحضَرِ والسَّفَرِ فإنَّ الجِهادَ بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ يُنجي صاحبَه مِن الهَمِّ والغَمِّ
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ العَلاءِ بنِ زَبْرٍ: أنَّه سَمِعَ أبا سَلَّامٍ الأَسوَدَ، قالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بنَ عَبَسةَ قالَ: صلَّى بِنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بَعيرٍ مِن المَغنَمِ، فلمَّا سلَّمَ أخَذَ وَبَرةً مِن جَنْبِ البَعيرِ فقالَ: ولا يَحِلُّ لي مِن غَنائِمِكم هذه إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مَرْدودٌ فيكم؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
لا يأخذكم في الله لومة لائملا تأخذكم في الله لومة لائمكالرقمة في ذراع الدابةالرقمة في جناح الدابةالرقمة في ذراع الدابةتسع مائة وتسعة وتسعينالرقمة في ذراع الناقةسددوا وقاربوا وأبشرواكالشامة في جنب البعيرتسعمائة وتسعة وتسعينالشامة في جنب البعيرتسع مئة وتسعة وتسعونالشعرة في جنب البعيرتسعمئة وتسعة وتسعينتسعمئة وتسعة وتسعونأدوا الخيط و المخيطباب من أبواب الجنةكفرة الجن والإنسأقيموا حدود اللهرجل من المسلمينابعث بعث النارجزء من ألف جزءواحد إلى الجنةربع أهل الجنةثلث أهل الجنةشطر أهل الجنةبعث إلى النارزلزلة الساعةيأجوج ومأجوجقبر أمي آمنةصلى إلى بعيرعمرو بن عبسةيوم القيامةعقبة الحجونتسعة وتسعينمردود فيكمأبلس القومإبل الصدقةجنب البعيرحجة الوداعبني إبليسبعث الناركفرة الجنأهوى بيدهفرح مبتسميا حميراءردها اللهحدود اللهتحريم...الخمس...باك حزينقبر آمنةوالغلولغنائمكمخليقتينبني آدمآمنت بياستمسكيقبر أميلأحدكمقول...لا يحلالمغنمقاربواأبشرواأحياهاحميراءالغلولالجهادالخياطالمخيطالوبرةإياكمالخمسيناديالنارغنائمسددوامنه،آدم:ابعثبعيروبرةآمنةمثلجاءيحلأحقخزي
تخريج حديث جنب البعير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








