أحاديث عن: انظروا ما أمرتم فاتبعوه وما نهيتم عنه فاجتنبوه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: انظروا ما أمرتم فاتبعوه وما نهيتم عنه فاجتنبوه
نَحو [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ على أصحابِه وهم يَتَنازَعونَ في القَدَرِ، هذا يَنزِعُ آيةً، وهذا يَنزِعُ آيةً، فكَأنَّما فُقِئَ في وَجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ، فقال: «ألهذا خُلِقتُم؟ أم بهذا وُكلتُم؟ أو بهذا أُمِرتُم أن تَضرِبوا كِتابَ اللهِ بَعضَه ببَعضٍ؟ انظُروا ما أُمِرتُم فاتَّبِعوه، وما نُهِيتُم عنه فاجتَنِبوه»] إلَّا أنَّه قال: «أبهذا أمِرتُم؟ أبهذا وُكلتُم؟»
خرج رسولُ اللهِ على أصحابِه وهم يَتنازعونَ في القَدَرِ هذا يَنْزِعُ آيةً وهذا يَنْزِعُ آيةً فكأنما سُفِى في وَجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ فقال : ألِهذا خُلِقتُم أم بِهذا أُمِرتُم لا تَضرِبوا كتابَ اللهِ بَعْضَه بِبَعضٍ اُنظُروا ما أُمِرْتُم به فاتَّبِعوه ومانُهِيتُم عنه فاجتَنِبوه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج على أصحابِهِ وهم يتناظرونَ في القدَرِ ، ورجلٌ يقولُ : ألم يقل الله كذا ؟ ورجل يقول : ألم يقلِ اللهُ كذا ؟ فكأنما فُقِئَ في وجههِ حبُّ الرُّمَّانِ ، فقال : أبهذا أُمرتُم ؟ إنَّما هلك من كان قبلكم بهذا ، ضربوا كتابَ اللهِ بعضَه ببعضٍ ، وإنما نزل كتاب يصدِّقُ بعضُه بعضًا ، لا ليكذِّبَ بعضَهُ بعضًا ، انظروا ما أُمرتُم به فافعلوه ، وما نهيتُم عنه فاجتنبوه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج على أصحابِه وهم يتَناظَرونَ في القدَرِ ، ورجلٌ يقولُ : ألم يقُلِ اللهُ كذا ، ورجلٌ يقولُ : ألم يقُلِ اللهُ كذا ، فكأنما فُقِئَ في وجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ ، فقال : أبهذا أُمِرتُم ؟ إنما أُهلِك مَن كان قبلَكم بهذا ، ضَربوا كتابَ اللهِ بعضَه ببعضٍ ، وإنما نزَل كتابُ اللهِ ليُصَدِّقَ بعضُه بعضًا لا لِيُكَذِّبَ بعضُه بعضًا ، انظُروا ما أُمِرتُم به فافعَلوه وما نُهيتُم عنه فاجتَنِبوه
خرَج رسولُ اللهِ على أصحابِه وهم يتنازَعونَ في القدَرِ ينزِعُ هذا بآيةٍ وينزِعُ هذا بآيةٍ فكأنَّما فُقِئ في وجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ فقال أبهذا أُمِرْتُم أنْ تضرِبوا كتابَ اللهِ بعضَه ببعضٍ انظُروا الَّذي أُمِرْتُم به فأطيعوه والَّذي نُهِيتُم عنه فاجتَنِبوه
أنَّ نَفرًا كانوا جُلوسًا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بعضُهم: ألم يَقُلِ اللهُ كذا؟ وقال بعضُهم: ألمْ يَقُلِ اللهُ كذا؟ فسمِعَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ كأنَّما فُقِئَ في وَجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ، فقال: أبهذا أُمِرْتم أنْ تَضْرِبوا كتابَ اللهِ بعضَه ببعَضٍ؟ إنَّما ضَلَّتِ الأُممُ قبلَكم في مِثلِ هذا، إنَّكم لسْتُم ممَّا هاهُنا في شيءٍ، انْظُروا الذي أُمِرْتم به، فاعْمَلوا به، وانْظُروا الذي نُهِيتم عنه، فانْتَهوا عنه
حديث: بَيْنا نحن جُلوسٌ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجُلٌ وعليه ثيابُ السَّفَرِ [يتخلَّلُ النَّاسَ حتَّى جلسَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فوضَعَ يدَهُ على رُكبةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ ما الإسلامُ؟ قالَ: شَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصومُ شَهرِ رمضانَ وحجُّ البيتِ إنِ استطعتَ إليْهِ سبيلًا قالَ فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مسلمٌ قالَ: نعَم قالَ صدقتَ فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: انظروا هوَ يسألُهُ وهو يصدِّقُهُ كأنَّهُ أعلمُ منْهُ ولا يعرِفون الرَّجلَ - ثم قال يا محمَّدُ ما الإيمانُ؟ قالَ: الإيمانُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ والملائكةِ والكتابِ والنبين وبالموتِ وبالبَعثِ وبالحسابِ وبالجنَّةِ وبالنَّارِ وبالقدَرِ كلِّهِ قالَ فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مؤمنٌ قالَ نعَم قال: صدقتَ قال: يا محمَّدُ ما الإحسانُ؟ قالَ: أن تخشَى اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإن لم ترَهُ فإنَّهُ يراكَ قالَ: فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مُحسِنٌ قالَ نعم قال صدقتَ قال يا مُحمَّدُ متى السَّاعَةُ؟ قال: ما المسئولُ عنْها بأعلَمَ منَ السَّائلِ وأدبرَ الرَّجلُ فذَهبَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لأصحابِهِ: عليَّ بالرَّجلِ فاتَّبَعوهُ يطلبونَهُ فلم يرَوا شيئًا فعادوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ اتَّبَعنا الرَّجلَ فطلبناهُ فما رأينا شيئًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: ذاكَ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جاءَكم ليعلِّمَكم دينَكُم]
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال إنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُه لا يتعاظَمُه ذنبٌ غفَره إنَّ رجلًا كان فيمَن كان قَبلَكم قتَل ثمانيًا وتسعين نفسًا فأتى راهبًا فقال إنِّي قتَلْتُ ثمانيًا وتسعين نفسًا فهل تجِدُ لي مِن تَوبةٍ فقال له قد أسرَفْتَ فقام إليه فقتَله ثمَّ أتى راهبًا آخَرَ فقال إنِّي قتَلْتُ تسعًا وتسعين نفسًا فهل تجِدُ لي مِن تَوبةٍ قال لا قد أسرَفْتَ فقام إليه فقتَله ثمَّ أتى راهبًا آخَرَ فقال إنِّي قتَلْتُ مئةَ نفسٍ هل تجِدُ لي مِن توبةٍ فقال قد أسرَفْتَ وما أدري ولكِنْ هاهنا قريتان قريةٌ يُقالُ لها بَصْرةُ أأأ والأخرى يُقالُ لها كَفْرةُ أأأ فأمَّا بَصْرةُ فيعمَلون عملَ الجَنَّةِ لا يثبُتُ فيها غيرُهم وأمَّا كَفْرةُ أأأ فيعمَلون عملَ أهلِ النَّارِ لا يثبُتُ فيها غيرُهم فانطلِقْ إلى أهلِ بَصرةَ فإنْ ثبَت فيها وعمِلْتَ مِثلَ أهلِها فلا تشُكَّ في تَوبتِك فانطلَق يُريدُها حتَّى إذا كان بينَ القريتين أدرَكَه الموتُ فسألتِ الملائكةُ ربَّها عنه فقال انظُروا أيُّ القريتين كان أقرَبَ فاكتُبوه مِن أهلِها فوجَدوه أقربَ إلى بَصرةَ بقِيدِ أُنمُلةٍ فكُتِبَ مِن أهلِها
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ معَ أصحابِه إذ جاء رجُلٌ عليه ثِيابُ السفَرِ يتخَلَّلُ الناسَ حتى جلَس بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع يدَه على رُكبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما الإسلامُ ؟ قال: شَهادَةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ، وإقامُ الصلاةِ ، وإيتاءُ الزَّكاةِ ، وصومُ شهرِ رمَضانَ ، وحجُّ البيتِ إنِ استَطَعتَ إليه سبيلًا. قال: فإذا فعَلتُ ذلك فأنا مُسلِمٌ ؟ قال: نَعَمْ قال: صدَقتَ. فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُروا هو يَسأَلُه وهو يُصَدِّقُه كأنَّه أعلَمُ منه ، ولا يَعرِفونَ الرجُلَ. ثم قال: يا محمدُ ما الإيمانُ ؟ ، قال: الإيمانُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ، والملائكَةِ ، والكتابِ والنبيينَ ، وبالموتِ وبالبعثِ ، وبالحسابِ وبالجنَّةِ, وبالنارِ وبالقدَرِ كلِّه ، قال: فإذا فعَلتُ ذلك فأنا مؤمِنٌ ؟ قال: نَعَمْ ، قال: صدَقتَ ، قال: يا محمدُ ما الإحسانِ ؟ قال: أنْ تَخشى اللهَ كأنَّكَ تَراه ، فإنْ لَم ترَه فإنَّه يَراكُ ، قال: فإذا فعَلتُ ذلك فأنا مُحسِنٌ ؟ قال: نَعَمْ ، قال: صدَقتَ ، قال: يا محمدُ مَتى الساعةُ ؟ قال: ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ منَ السائِلِ ، وأدبَر الرجُلُ فذهَب ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليَّ بالرجُلِ. فاتَّبَعوه يَطلُبونَه ، فلَم يرَوا شيئًا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاك جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءكم لِيُعَلِّمَكم دِينَكم
10
◑ حسن📌 فإذا ركعتَ فضَعْ راحتَيْك على رُكبتِك ثمَّ فرِّجْ أصابعَك ثمَّ اسكُنْ حتَّى يأخذَ كلُّ عضوٍ مأخذَه
جاء رجلٌ من الأنصارِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ كلماتٍ أسألُ اللهَ عنهنَّ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلِسْ وجاء رجلٌ من ثقيفٍ فقال يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلماتٍ أسألُ عنهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبقك الأنصاريُّ فقال الأنصاريُّ إنَّه رجلٌ غريبٌ وإنَّ للغريبِ حقًّا فابدأْ به فأقبل على الثَّقفيِّ فقال إن شئتَ أنبأتُك عمَّا كنتَ تسألُني عنه وإن شئتَ تسألُني وأخبرُك فقال يا رسولَ اللهِ بل أجِبْني عمَّا كنتُ أسألُك قال جئتَ تسألُني عن الرُّكوعِ والسُّجودِ والصَّلاةِ والصَّومِ فقال والَّذي بعثك بالحقِّ ما أخطأتَ ممَّا كان في نفسي شيئًا قال فإذا ركعتَ فضَعْ راحتَيْك على رُكبتِك ثمَّ فرِّجْ أصابعَك ثمَّ اسكُنْ حتَّى يأخذَ كلُّ عضوٍ مأخذَه وإذا سجدتَ فمكِّنْ جبهتَك ولا تنقُرْ نقرًا وصلِّ أوَّلَ النَّهارِ وآخرَه فقال يا نبيَّ اللهِ فإن أنا صلَّيتُ بينهما قال فأنت إذا مُصلٍّ وصُمْ من كلِّ شهرٍ ثلاثَ عشرةَ وأربعَ عشرةَ وخمسَ عشرةَ فقام الثَّقفيُّ ثمَّ أقبل على الأنصاريِّ فقال إن شئتَ أخبرتُك عمَّا جئتَ تسألُني وإن شئتَ تسألُني وأخبرُك فقال لا يا نبيَّ اللهِ أخبِرْني بما جئتُ أسألُك قال جئتَ تسألُني عن الحاجِّ ما له حين يخرجُ من بيتِه وما له حين يقومُ بعرفاتٍ وما له حين يرمي الجِمارَ وما له حين يُحلِّقُ رأسَه وما له حين يقضي آخرَ طوافِ البيتِ فقال يا نبيَّ اللهِ والَّذي بعثك بالحقِّ ما أخطأتَ ممَّا كان في نفسي شيئًا قال فإنَّ له حين يخرجُ من بيتِه أنَّ راحلتَه لا تخطو خُطوةً إلَّا كتب اللهُ بها حسنةً أو حطَّ عنه بها خطيئةً فإذا وقف بعرفاتٍ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ انظروا إلى عبادي شُعثًا غُبرًا اشهدوا أنِّي قد غفرتُ لهم ذنوبَهم وإن كانت عددَ قطرِ السَّماءِ ورملِ عالِجٍ وإذا رمَى الجِمارَ لا يدري أحدٌ ما له حتَّى يتوفَّاه اللهُ يومَ القيامةِ وإذا قضَى آخرَ طوافِ بالبيتِ خرج من ذنوبِه كيومِ ولدته أمُّه
ثم أتى راهِبًا آخَرَ فقالَ: إنِّي قَتَلتُ مِئةَ نَفْسٍ فهل تَجِدُ لي مِن تَوبةٍ؟ فقالَ: لقد أسرَفتَ وما أدْري، ولكِنْ هاهنا قَريَتانِ، قَريةٌ يُقالُ لها: نَصرةُ، والأُخرى يُقالُ لها: كَفرةُ، فأمَّا أهلُ نَصرةَ فيَعمَلونَ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ، لا يَثبُتُ فيها غَيرُهم، وأمَّا أهلُ كَفرةَ، فيَعمَلونَ عَمَلَ أهلِ النارِ، لا يَثبُتُ فيها غَيرُهم، فانطَلِقْ إلى أهلِ نَصرةَ، فإنْ ثَبُتَّ فيها، وعَمِلتَ عَمَلَ أهلِها، فلا شَكَّ في تَوبَتِكَ. فانطَلَقَ يَؤُمُّها حتى إذا كانَ بَينَ القَريَتَيْنِ أدرَكَه المَوتُ، فسألَتِ المَلائِكةُ رَبَّها عنه، فقالَ: انظُروا إلى أيِّ القَريَتَيْنِ كانَ أقرَبَ، فاكتُبوه مِن أهلِها، فوَجَدوه أقرَبَ إلى نَصرةَ بقَيدِ أُنمُلةٍ، فكُتِبَ مِن أهلِها
بينا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسا مع أصحابه إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر يتخلل النَّاس حتَّى جلس بين يدي رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فوضع يده على ركبة رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا محمَّد ما الإسلام ؟ قال : شهادة أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصَّلاة وإيتاء الزَّكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت إن استطعت إليه سبيلا . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم ؟ قال : نعم . قال : صدقت ، فقال أصحاب رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : انظروا هو يسأله وهو يصدقه كأنه أعلم منه ، ولا يعرفون الرجل . ثُمَّ قال : يا محمَّد ما الإيمان ؟ قال : الإيمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وبالموت وبالبعث وبالحساب وب الجنَّة وبالنار وبالقدر كله . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمَّد ما الإحسان ؟ قال : أن تخشى الله كأنك تراه فإن لم تره فإنه يراك . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا محسن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمَّد متى الساعة ؟ قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل . وأدبر الرجل فذهب فقال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : علي بالرجل فاتبعوه يطلبونه فلم يروا شيئًا فعادوا إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : يا رسولَ اللهِ اتبعنا الرجل فطلبناه فما رأينا شيئًا . فقال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاك جبريل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءكم ليعلمكم دينكم
عن أُناسٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ: أنَّهم سأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: أعاريبُ يأتونَنا بلُحْمانٍ مُشَرَّحةٍ، والجُبْنِ، والسَّمنِ، والفِراءِ، ما نَدري ما كُنْهُ إسلامِهم؟ قال: انظُروا ما حَرَّم عليكم، فأمسِكوا عنه، وما سكَت عنه، فإنَّه عفا لكم عنه، {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64]، واذكُروا اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ
كانت امرأةٌ بالمدينةِ عطَّارةً يُقالُ لها الحولاءُ ، فجاءت عائشةُ فقالت : يا أمَّ المؤمنين نفسي لك الفِداءُ ، إنِّي أُزيِّنُ نفسي لزوجي كلَّ ليلةٍ حتَّى كأنِّي العروسُ أُزَفُّ إليه . وفيه : ( ( أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للحولاءِ : ليس من امرأةٍ ترفعُ شيئًا من بيتِها من مكانٍ أو تضعُه في مكانٍ تريدُ بذلك إصلاحًا إلَّا نظر اللهُ إليها ، وما نظر اللهُ عزَّ وجلَّ إلى عبدٍ قطُّ فعذَّبه ، قالت : زِدْني يا رسولَ اللهِ ! قال : ليس من امرأةٍ من المسلمين تحمِلُ من زوجِها إلَّا كان لها من الأجرِ كأجرِ الصَّائمِ القائمِ المُخبِتِ القانتِ ، فإذا رضَّعته كان لها لكلِّ رضعةٍ عتقُ رقبةٍ ، فإذا فطَمته نادَى منادٍ من السَّماءِ : أيَّتُها المرأةُ استأنفي العملَ فقد كُفيتِ ما مضَى فقالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ هذا للنِّساءِ ، فما للرِّجالِ ؟ قال : ما من رجلٍ من المسلمين يأخذُ بيدِ امرأتِه يُراودُها إلَّا كتب اللهُ له عشرَ حسناتٍ ، فإذا عانقها فعشرون حسنةً ، فإذا قبَّلها فعشرون ومائةُ حسنةٍ ، فإن جامعها ، ثمَّ قام إلى مُغتسَلِه لم يمرَّ الماءُ على شعرةٍ من جسدِه إلَّا كتب اللهُ له بها عشرَ حسناتٍ ، ورفع له بها عشرُ درجاتٍ ، وحَطَّ عنه بها عشرَ خطيئاتٍ ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليُباهي به الملائكةَ فيقولُ : انظُروا إلى عبدي قام في هذه اللَّيلةِ الشَّديدةِ بردُها فاغتسل من الجنابةِ مُوقِنًا أنِّي ربُّه أُشهِدُكم أنِّي قد غفرتُ له
ثم أتى راهبًا آخرَ فقال : إني قتلتُ مئةَ نفسٍ ، فهل تجد لي من توبةٍ ؟ فقال : قد أسرفتَ ، وما أدري ، ولكن ههنا قريتانِ : قريةٌ يقال لها : ( نَصرةُ ) ، والأخرى يقالُ لها : ( كَفْرةُ ) ، فأما أهلُ ( نَصرةَ ) فيعملون عملَ أهلِ الجنةِ لا يثبتُ فيها غيرُهم ، وأما أهلُ ( كَفْرةَ ) فيعملون عملَ أهلِ النارِ لا يثبتُ فيها غيرُهم ، فانطلق إلى أهلِ نَصرةَ ، فإن ثبتَّ فيها وعملتَ عملَ أهلِها فلا شكَّ في توبتِك ، فانطلق يؤُمُّها ، حتى إذا كان بين القريتَين أدركه الموتُ ، فسألتِ الملائكةُ ربَّها عنه ؟ فقال : انظروا إلى أيِّ القريتَينِ كان أقربَ فاكتبوه من أهلِها فوجدوه أقربَ إلى ( نَصرةَ ) بقَيدِ أنملَةٍ ، فكُتِبَ من أهلها
جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ونحن معه فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يتعاظمُه ذنبٌ غفَره إنَّ رجلًا كان قبلَكم قتَل ثمانيةً وتسعينَ نفسًا فأتى راهبًا فقال له: قتلتُ ثمانيةً وتسعينَ نفسًا فهل تجدُ لي مِن توبةٍ ؟ قال: لا فقتَله ثم أتى راهبًا آخرَ فأخبَره أنه قتَل تسعةً وتسعينَ نفسًا فهل تجدُ لي مِن توبةٍ ؟ قال: لا فقتَله ثم أتى آخرَ فأخبَره أنه قتَل مئةَ نفسٍ فهل تجدُ لي مِن توبةٍ ؟ فقال: لقد أسرَفتَ وما أدري ولكن هاهُنا قريتانِ إحداهما يقالُ لها: نضرةُ أهلُها يعملونَ بعملِ الجنةِ لا يثبتُ فيهِم غيرُهم فانطلِقْ إلى أهلِ نضرةَ فإن عمِلتَ عملَهم وثبتَّ فلا تشكَّ في توبتِكَ فانطلَق يريدُها حتى إذا كان بين القريتَينِ أدرَكه أجلُه فسألَتِ الملائكةُ ربَّها عزَّ وجلَّ عنه قال: انظُروا إلى أيِّ القريتينِ كان أقربَ فاكتُبوه مِن أهلِها فوجَدوه أقربَ إلى نضرةَ بقدرِ أنملةٍ فكتَبوه مِن أهلِها
يا سَلمانُ، ألَا أُحَدِّثُكَ مِن غَرائِبِ حَديثي؟ فقُلتُ: بلى، مُنَّ علينا بما مَنَّ اللهُ عَليكَ. قال: نَعَمْ، يا سَلمانُ، ما مِن عَبدٍ يَقومُ في ظُلمةِ اللَّيلِ وغَفلةِ الناسِ فيَستاكُ، ويَتوَضَّأُ، ويُمَشِّطُ رَأْسَه ولِحيَتَه، ويُصَلِّي رَكعَتَيْنِ، يَقرَأُ في أوَّلِ رَكعةٍ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الثانيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ويَتشَهَّدُ ويُسَلِّمُ، ويَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ يُحيي ويُميتُ وهو حَيٌّ، لا يَموتُ، بيَدِه الخَيرُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهمَّ لا مانِعَ لِمَا أعطَيتَ ولا مُعطيَ لِمَا مَنَعتَ ولا يَنفَعُ ذا الجِدِّ منكَ الجِدُّ، رافِعًا بها صَوتَه، ثم يَقومُ ويُصَلِّي رَكعتَيْنِ يَقرَأُ في أوَّلِ رَكعةٍ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، وفي الثانية بفاتِحةِ الكِتابِ و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، ويَتشَهَّدُ، ويُسَلِّمُ، ويَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ يُحيي ويُميتُ وهو حَيٌّ لا يَموتُ أبَدًا، بيَدِه الخَيرُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهمَّ لا مانِعَ لِمَا أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لِمَا مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجِدِّ منكَ الجِدُّ، رافِعًا بها صَوتَه، جَعَلَ اللهُ بَينَه وبَينَ جَهنَّمَ سِتَّةَ خَنادِقَ، ما بَينَ الخَندَقِ والخَندَقِ كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ، وكَتَبَ له بكُلِّ رَكعةٍ سَبعينَ رَكعةً، وما مِن شَيءٍ فيه استِعاذةٌ إلَّا وهو يَقولُ: اللَّهمَّ أعِذْ هذا المُصَلِّيَ مِنِّي، حتى إنَّ النارَ تَقولُ: اللَّهمَّ كما جَعَلتَني بَردًا وسَلامًا على إبراهيمَ فنَجِّ هذا مِنِّي، وكانَ له كِفلَيْنِ مِنَ الأجْرِ في تلكَ اللَّيلةِ، والذي بَعَثَني بالحَقِّ له في الجِنانِ في كُلِّ جَنَّةٍ ألْفُ مَدينةٍ مِن ذَهَبٍ، وألْفُ مَدينةٍ مِن فِضَّةٍ، وألْفُ مَدينةٍ مِن لُؤلُؤٍ، وألْفُ مَدينةٍ مِن زَبَرجَدٍ، وألْفُ مَدينةٍ مِن ياقوتةٍ حَمراءَ، وألْفُ مَدينةٍ مِن دُرٍّ، وألْفُ مَدينةٍ مِن جَوهَرٍ، في كُلِّ مَدينةٍ ألْفُ قَصرٍ، في كُلِّ قَصرٍ ألْفُ دارٍ، وفي كُلِّ دارٍ ألْفُ خَيمةٍ، وفي كُلِّ خَيمةٍ ألْفُ بَيتٍ، وفي كُلِّ بَيتٍ يَعني ألْفُ سَريرٍ، على كُلِّ سَريرٍ زَوجةٌ مِنَ الحُورِ العِينِ، بَينَ يَدَيْ كُلِّ زَوجةٍ سِماطانِ مِنَ الوُصَفاءِ الوَصائِفِ مَدَّ البَصَرِ، ولِكُلِّ جاريةٍ مِنهُنَّ سَبعونَ ألْفَ مَشَّاطةٍ يُمَشِّطنَ قُرونَهُنَّ بمِسكٍ أذفَرَ، بَينَ يَدَيْ كُلِّ مَشَّاطةٍ منها ما لا عَينٌ رأتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعتْ، ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ، حَواجِبُهُنَّ كالأهِلَّةِ، وأشفارُهُنَّ كقَوادِمِ النُّسورِ، ويُعطي اللهُ عزَّ وجلَّ في كُلِّ بَيتٍ نَهرًا مِن سَلسَبيلٍ، ونَهرًا مِن كَوثَرٍ، ونَهرًا مِن رَحيقٍ مَختومٍ، حافَّتاهُ أشجارٌ مَنثورةٌ، حَمَلَ تِلكَ الأشجارِ حُورٌ، كُلَّمَا أخَذَ بيَدِه واحِدةً منها نَبَتَ مَكانَها أُخرى، ويُعطي اللهُ المُؤمِنَ مِنَ القُوَّةِ ما يأتي على تلك الأزواجِ كُلِّها، ويأكُلُ ذلكَ الطَّعامَ ويَشرَبُ ذلك الشَّرابَ، فكُلَّما أتى زَوجةً تَعودُ كما كانت، وكُلَّما أكَلَ فكَأنَّه لم يَأكُلْها قَطُّ، وكُلَّما شَرِبَ شَرابًا يَعودُ كأنَّه لم يَشرَبْه قَطُّ؛ فقالَ سَلمانُ: يا رَسولَ اللهِ، ما سَمِعتْ أُذُنايَ حَديثًا أطرَفَ، ولا أعجَبَ مِن هذا! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مِن فَضلِ اللهِ وعَظَمَتِه قليلٌ، حَدَّثَني خَليلي جِبريلُ قال: يا مُحمدُ، الذين آمنوا باللهِ وباليَومِ الآخِرِ إذا قاموا في ظُلمةِ اللَّيلِ وغَفلةِ الناسِ يُصَلُّونَ، فإنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: يا مَلائِكَتي انظُروا إلى شَجَرةٍ رَطبةٍ بَينَ أشجارٍ يابِسةٍ، قامَ مِن نَومٍ طَيِّبٍ، وفِراشٍ لَيِّنٍ، يُريدُ بذلك وَجْهي، ما ثَوابُه؟ فتَقولُ المَلائِكةُ: أنتَ أعلَمُ يا رَبُّ. فيَقولُ: اكتُبوا له ألْفَ حَسَنةٍ، وامحوا عنه ألْفَ سَيِّئةٍ، وارفَعوا له ألْفَ دَرَجةٍ، وافتَحوا له ألْفَ بابٍ في دارِ الجَلالِ
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جالسًا معَ أصحابِهِ إذ جاءَهُ رجلٌ عليْهِ ثيابُ السَّفرِ يتخلَّلُ النَّاسَ حتَّى جلسَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فوضَعَ يدَهُ على رُكبةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ ما الإسلامُ؟ قالَ: شَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصومُ شَهرِ رمضانَ وحجُّ البيتِ إنِ استطعتَ إليْهِ سبيلًا قالَ فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مسلمٌ قالَ: نعَم قالَ صدقتَ فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: انظروا هوَ يسألُهُ وهو يصدِّقُهُ كأنَّهُ أعلمُ منْهُ ولا يعرِفون الرَّجلَ - ثم قال يا محمَّدُ ما الإيمانُ؟ قالَ: الإيمانُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ والملائكةِ والكتابِ والنبين وبالموتِ وبالبَعثِ وبالحسابِ وبالجنَّةِ وبالنَّارِ وبالقدَرِ كلِّهِ قالَ فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مؤمنٌ قالَ نعَم قال: صدقتَ قال: يا محمَّدُ ما الإحسانُ؟ قالَ: أن تخشَى اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإن لم ترَهُ فإنَّهُ يراكَ قالَ: فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مُحسِنٌ قالَ نعم قال صدقتَ قال يا مُحمَّدُ متى السَّاعَةُ؟ قال: ما المسئولُ عنْها بأعلَمَ منَ السَّائلِ وأدبرَ الرَّجلُ فذَهبَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لأصحابِهِ: عليَّ بالرَّجلِ فاتَّبَعوهُ يطلبونَهُ فلم يرَوا شيئًا فعادوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ اتَّبَعنا الرَّجلَ فطلبناهُ فما رأينا شيئًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: ذاكَ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جاءَكم ليعلِّمَكم دينَكُم
لَمَّا أقبَلَ أهْلُ اليَمنِ جعَلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يَستَقْري الرِّفاقَ فيَقولُ: هل فيكم أحدٌ مِن قَرَنٍ؟ حتَّى أتَى على قَرَنٍ فقالَ: مَن أنتم؟ قالوا: قَرَنٌ، فرفَعَ عُمَرُ بزِمامٍ أو زَمامَ أُوَيْسٍ فناوَلوهُ عُمَرَ فعرَفَه بالنَّعتِ، فقالَ له عُمَرُ: ما اسمُكَ؟ قالَ: أنا أُوَيْسٌ، قالَ: هل كانتْ لكَ والِدةٌ؟ قالَ: نعمْ، قالَ: هل بكَ منَ البَياضِ شَيءٌ؟ قالَ: نعمْ، دعَوْتُ اللهَ فأذْهَبَه عنِّي إلَّا مَوضِعَ الدِّرهَمِ مِن سُرَّتي لأذكُرَ به رَبِّي، فقالَ له عُمَرُ: استَغْفِرْ لي، قالَ: أنتَ أحقُّ أنْ تَستَغفِرَ، أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ: إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ خَيرَ التَّابِعينَ رَجُلٌ يُقالُ له أُوَيْسٌ القَرَنيُّ، وله والِدةٌ، وكانَ به بَياضٌ فدَعا ربَّه فأذْهَبَه عنه، إلَّا مَوضِعَ الدِّرهَمِ في سُرَّتِه قالَ: فاستَغفَرَ له، قالَ: ثمَّ دخَلَ في غِمارِ النَّاسِ، فلم يَدرِ أين وقَعَ؟ قالَ: ثمَّ قدِمَ الكوفةَ، فكنَّا نَجتمِعُ في حَلْقةٍ فنَذكُرُ اللهَ، وكانَ يَجلِسُ معَنا، فكانَ إذ ذكَرَهم وقَعَ حَديثُه مِن قُلوبِنا مَوقِعًا لا يقَعُ حَديثٌ غيرُه، ففقَدْتُه يومًا، فقُلْتُ لجَليسٍ لنا: ما فعَلَ الرَّجلُ الَّذي كانَ يَقعُدُ إلينا؟ لعلَّه اشْتَكى، فقالَ رجُلٌ: مَن هو؟ فقُلْتُ: مَن هو؟ قالَ: ذاك أُوَيْسٌ القَرَنيُّ، فدُلِلْتُ على مَنزِلِه، فأتَيْتُه فقُلْتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، أين كنْتَ؟ ولمَ تَتْرُكُنا؟ فقالَ: لم يكُنْ لي رِداءٌ، فهو الَّذي مَنَعَني مِن إتْيانِكم، قالَ: فألْقَيتُ إليه رِدائي، فقَذَفَه إليَّ، قالَ: فتَخالَيْتُه ساعةً، ثمَّ قالَ: لو أنِّي أخذْتُ رِداءَكَ هذا فلبِسْتُه فرَآهُ عليَّ قَوْمي، قالوا: انْظُروا إلى هذا المُرائي لم يَزَلْ في الرَّجلِ حتَّى خدَعَه وأخَذَ رِداءَه، فلم أزَلْ به حتَّى أخَذَه، فقُلْتُ: انطَلِقْ حتَّى أسمَعَ ما يَقولونَ، فلبِسَه فخرَجْنا، فمَرَّ بمَجلِسِ قَومِه، فقالوا: انْظُروا إلى هذا المُرائي لم يزَلْ بالرَّجلِ حتَّى خدَعَه فأخَذَ رِداءَه، فأقبَلْتُ عليهم، فقُلْتُ: ألَا تَستَحونَ لمَ تُؤْذونَه؟ واللهِ لقد عرَضْتُه عليه فأبَى أنْ يَقبَلَه، قالَ: فوفَدَتْ وُفودٌ مِن قَبائلِ العرَبِ إلى عُمَرَ فوفَدَ فيهم سيِّدُ قَومِه، فقالَ لهُم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: أفيكم أحَدٌ مِن قَرَنٍ؟ فقالَ له سيِّدُهم: أنا فقالَ له: هل تَعرِفُ رَجُلًا مِن أهْلِ قَرَنٍ يُقالُ له أُوَيْسٌ مِن أمْرِه كذا ومن أمْرِه كذا؟ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما تَذكُرُ مِن شأْنِ ذاك ومن ذاك، فقالَ له عُمَرُ: هَبِلَتْكَ أُمُّكَ، أدْرِكْه مرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثمَّ قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لنا: إنَّ رَجُلًا يُقالُ له أُوَيْسٌ مِن قَرَنٍ مِن أمْرِه كذا مِن أمْرِه كذا، فلمَّا قدِمَ الرَّجلُ لم يَبدأْ بأحَدٍ قبلَه، فدخَلَ عليه، قالَ: استَغفِرْ لي، فقالَ: ما بَدا لكَ؟ قالَ: إنَّ عُمَرَ قالَ لي: كذا وكذا، قالَ: ما أنا بمُستَغفِرٍ لكَ حتَّى تَجعَلَ لي ثَلاثًا، قالَ: وما هنَّ؟ قالَ: لا تُؤْذني فيما بَقيَ، ولا تُخبِرْ بما قالَ لكَ عُمَرُ أحَدًا منَ النَّاسِ، ونَسيَ الثَّالثةَ
لما أقبل أهل اليمن جعل عمر رضِي اللهُ عنه يستقري الرفاق فيقول : هل فيكم أحد من قرن ؟ حتَّى أتي عليه قرن فقال : من أنتم ؟ قالوا : قرن . فرفع عمر بزمام أو زمام أويس فناوله عمر ، فعرفه بالنعت ، فقال له عمر : ما اسمك ؟ قال : أنا أويس . قال : هل كان لك والدة ؟ قال : نعم . قال : هل بك من البياض ؟ قال : نعم . دعوت الله تعالَى فأذهبه عني إلَّا موضع الدرهم من سرتي لأذكر به ربي . فقال له عمر : استغفر لي . قال : أنت أحق أن تستغفر لي أنت صاحب رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقال عمر : إنِّي سمعت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يقول : إنَّ خير التابعين رجل يقال له أويس القرني وله والدة وكان به بياض فدعا ربه فأذهبه عنه إلَّا موضع الدرهم في سرته قال : فاستغفر له قال : ثمَّ دخل في أغمار النَّاس فلم يدر أين وقع قال : ثمَّ قدم الكوفة فكنا نجتمع في حلقة فنذكر الله وكان يجلس معنا فكان إذا ذكرهم وقع حديثه في قلوبنا موقعا لا يقع حديث غيره ففقدته يوما فقلت لجليس لنا ما فعل الرَّجل الَّذي كان يقعد إلينا لعله اشتكى ؟ فقال رجل : من هو ؟ فقلت : من هو ؟ قال : ذاك أويس القرني فدللت على منزله فأتيته فقلت يرحمك الله أين كنت ؟ ولم تركتنا ؟ فقال لم يكن لي رداء فهو الَّذي منعني من إتيانكم قال : فألقيت إليه ردائي فقذفه إلي قال : فتخاليته ساعة ثمَّ قال : لو أني أخذت رداءك هذا فلبسته فرآه علي قومي قالوا : انظروا إلى هذا المرائي لم يزل في الرَّجل حتَّى خدعه وأخذ رداءه فلم أزل به حتَّى أخذه ، فقلت : انطلق حتَّى أسمع ما يقولون ، فلبسه ، فخرجنا ، فمر بمجلس قومه ، فقالوا : انظروا إلى هذا المرائي لم يزل بالرجل حتَّى خدعه وأخذ رداءه ، فأقبلت عليهم ، فقلت : ألا تستحيون لم تؤذونه ؟ والله لقد عرضته عليه فأبى أن يقبله قال : فوفدت وفود من قبائل العرب إلى عمر ، فوفد فيهم سيد قومه ، فقال لهم عمر بن الخطَّابِ : أفيكم أحد من قرن ؟ فقال له سيدهم : نعم أنا ، فقال له : هل تعرف رجلا من أهل قرن يقال له أويس من أمره كذا ومن أمره كذا . فقال : يا أمير المؤمنين ما تذكر من شأن ذاك ؟ ومن ذاك ؟ فقال له عمر : ثكلتك أمك أدركه مرتين أو ثلاثا ثمَّ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم قال لنا : إنَّ رجلا يقال له : أويس من قرن من أمره كذا ومن أمره كذا فلما قدم الرَّجل لم يبدأ بأحد قبله ، فدخل عليه فقال : استغفر لي ، فقال : ما بدا لك ؟ قال : إنَّ عمر قال لي كذا وكذا . قال : ما أنا بمستغفر لك حتَّى تجعل لي ثلاثا . قال : وما هن ؟ قال : لا تؤذيني فيما بقي ، ولا تخبر بما قال لك عمر أحدا من النَّاس ونسي الثالثة
لمَّا أقبل أهلُ اليمنِ جعل عمرُ رضِي اللهُ عنه يستقري الرِّفاقَ فيقولُ : هل فيكم أحدٌ من قرنٍ حتَّى أتَى عليه قرنٌ فقال : من أنتم ؟ قالوا : قرنٌ فرفع عمرُ بزمامٍ أو زمامِ أُوَيْسٍ فناوله عمرُ فعرفه بالنَّعتِ فقال له عمرُ : ما اسمُك ؟ قال : أنا أُوَيْسٌ . قال : هل كان لك والدةٌ ؟ قال : نعم . قال : هل بك من البياضِ ؟ قال : نعم . دعوتُ اللهَ فأذهبه عنِّي إلَّا موضعَ الدِّرهمِ من سُرَّتي لأذكُرَ به ربِّي ، فقال له عمرُ : استغفِرْ لي . قال : أنت أحقُّ أن تستغفِرَ لي أنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ، فقال عمرُ : إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يقولُ : خيرُ التَّابعين رجلٌ يُقالُ له أُوَيْسٌ القَرنيُّ ، وله والدةٌ وكان به بياضٌ فدعا ربَّه فأذهبه عنه إلَّا موضعَ الدِّرهمِ في سُرَّتِه قال : فاستغفِرْ له . قال : ثمَّ دخل في أغمارِ النَّاسِ فلم يدْرِ أين وقع ؟ قال : ثمَّ قدِم الكوفةَ فكنَّا نجتمِعُ في حلقةٍ فنذكرُ اللهَ وكان يجلِسُ معنا ، فكان إذا ذكرهم وقع حديثُه من قلوبِنا موقعًا لا يقعُ حديثٌ غيرُه ففقدتُه يومًا فقلتُ لجليسٍ لنا : ما فعل الرَّجلُ الَّذي كان يقعُدُ إلينا لعلَّه اشتكَى ، فقال رجلٌ : من هو فقلتُ : من هو ؟ قال : ذاك أُوَيْسٌ القَرنيُّ ، فدُلِلتُ على منزلِه فأتيتُه ، فقلت : يرحُمُك اللهُ أين كنتَ ولم تركتَنا ؟ فقال : لم يكُنْ لي رداءٌ فهو الَّذي منعني من إتيانِكم قال : فألقيتُ إليه ردائي فقذفه إليَّ قال : فتخالَيْتُه ساعةً ثمَّ قال : لو أنِّي أخذتُ رداءَك هذا فلبِستُه فرآه عليَّ قومي قالوا انظُروا إلى هذا المُرائي لم يزَلْ في الرَّجلِ حتَّى خدعه وأخذ رداءَه ، فلم أزَلْ به حتَّى أخذه فقلتُ : انطلِقْ حتَّى أسمَعَ ما يقولون فلبِسه فخرجنا فمرَّ بمجلسِ قومِه فقالوا انظُروا إلى هذا المُرائي لم يزَلْ بالرَّجلِ حتَّى خدعه وأخذ رِداءَه فأقبلتُ عليهم فقلتُ : ألا تستحْيون لم تؤذونه واللهِ لقد عرضتُه عليه فأبَى أن يقبلَه . قال : فوفدتْ وفودٌ من قبائلِ العربِ إلى عمرَ فوفد فيهم سيِّدُ قومِه ، فقال لهم عمرُ بنُ الخطَّابِ : أفيكم أحدٌ من قرنٍ ؟ فقال له سيِّدُهم : نعم أنا ، فقال له : هل تعرِفُ رجلًا من أهلِ قرنٍ يُقالُ له أُوَيسٌ من أمرِه كذا وكذا ومن أمرِه كذا فقال : يا أميرَ المؤمنين ما تذكرُ من شأنِ ذاك ومن ذاك ؟ فقال له عمرُ : ثكِلتك أمُّك أدرِكْه مرَّتَيْن أو ثلاثًا . ثمَّ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم قال لنا : إنَّ رجلًا يُقالُ له أُوَيْسٌ من قرنٍ من أمرِه كذا ومن أمرِه كذا . فلمَّا قدِم الرَّجلُ لم يبدَأْ بأحدٍ قبله فدخل عليه فقال : استغفِرْ لي فقال : ما بدا لك ؟ قال : إنَّ عمرَ قال لي كذا وكذا . قال : ما أنا بمستغفِرٍ لك حتَّى تجعلَ لي ثلاثًا . قال : وما هنَّ ؟ قال : لا تُؤذيني فيما بقي ولا تُخبِرْ بما قال لك عمرُ أحدًا من النَّاسِ ونسِي الثَّالثةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا إله إلا الله وحده لا شريك لهثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرةالإيمان بالله واليوم الآخرضربوا كتاب الله بعضه ببعضشهادة أن لا إله إلا اللهضرب كتاب الله بعضه ببعضفقئ في وجهه حب الرمانقل يا أيها الكافرونثمانيا وتسعين نفساأهلك من كان قبلكمأجر الصائم القائمهلك من كان قبلكميمشط رأسه ولحيتهاذكروا اسم اللهمباهاة الملائكةلا يتعاظمه ذنبقل هو الله أحدضرب بعضه ببعضصوم شهر رمضانعمل أهل الجنةعمل أهل النارالإيمان باللهعمر بن الخطابالبر بالوالدةإيتاء الزكاةفاتحة الكتابخير التابعينإقام الصلاةقتل مئة نفسلحمان مشرحةغسل الجنابةأويس القرنيموضع الدرهمرمي الجمارطواف البيتظلمة الليلغفلة الناسكتاب اللهضلت الأممقيد أنملةشعثا غبراعمل الجنةاستغفر ليحج البيتالملائكةنظر اللهعتق رقبةاجتنبواائتمروااجتنبوهالإسلامالإيمانالإحسانمئة نفسالحولاءالوالدةالمرائياتبعواافعلوهأطيعوااعملواانتهواالقرآنالركوعالسجودالصلاةقريتانأمسكواملائكةركعتينالبياضالرداءالقدرتنازعأمرتمنهيتمجبريلالصومالحاجعرفاتعطارةمغتسليستاكيتوضأالسرةاليمنتوبةبصرةكفرةنصرةفراءرضعةفطامنضرةآيةقتلحرمسكتعفاجبن
تخريج حديث انظروا ما أمرتم فاتبعوه وما نهيتم عنه فاجتنبوه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








