أحاديث عن: بأبيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بأبيه
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في النهي...
عن أبي بن كعب أن رجلًا اعتزي بعزاء الجاهلية فأَعضَّه، ولم يكنه. فنظر القوم إليه فقال للقوم: إني قد أرى الذي في أنفسكم، إني لم أستطع إلا أن أقول هذا، إن رسول الله ﷺ أمرنا: «إذا سمعتم من يعتزي بعزاء الجاهلية فأعِضُّوه ولا تكنوا».
وفي رواية: عن عُتي قال: رأيتُ رجلًا تعزَّى عند أُبيّ بعزاء الجاهلية، افتخر بأبيه، فأعضَّه بأبيه، ولم يكنه.
وفي رواية: قال أُبيّ: كنا نُؤمر إذا الرجل تعزي بعزاء الجاهلية فأعِضُّوه بِهَنِ أبيه، ولا تكنوا.
وفي رواية: عن عُتي قال: رأيتُ رجلًا تعزَّى عند أُبيّ بعزاء الجاهلية، افتخر بأبيه، فأعضَّه بأبيه، ولم يكنه.
وفي رواية: قال أُبيّ: كنا نُؤمر إذا الرجل تعزي بعزاء الجاهلية فأعِضُّوه بِهَنِ أبيه، ولا تكنوا.
حسن هذه الروايات كلها أخرجها الإمام أحمد (٢١٢٣٣، ٢١٢٣٤، ٢١٢٣٦) من طرق، عن عوف، عن الحسن، عن عُتَيّ، عن أبي بن كعب، إلا الرواية الثانية فهي من طريق يونس، عن الحسن، وصحَّحه ابن حبان (٣١٥٣) فأخرجه من طريق عوف بإسناده في فصل في النياحة وغيرها.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن الحلف بالآباء...
عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ أدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يسير في ركْبٍ وهو يحلف بأبيه، فقال رسول الله ﷺ: «إنّ الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفًا، فليحلف بالله أو ليصمت».
متفق عليه رواه مالك في النذور والأيمان (١٤) عن نافع، عن عبد الله بن عمر، فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النهي عن الحلف بالآباء...
عن ابن عمر قال: سمع النبي ﷺ رجلا يحلف بأبيه فقال: «لا تحلفوا بآبائكم، من حلف بالله فليصدق، ومن حُلف له بالله فليرضَ، ومن لم يرض بالله فليس من الله».
حسن رواه ابن ماجه (٢١٠١) عن محمد بن إسماعيل بن سمرة قال: حدثنا أسباط بن محمد، عن محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
أُوصِي الرجلَ بأمِّهِ أُوصِي الرجلَ بأمِّهِ أُوصِي الرجلَ بأمِّهِ أُوصِي الرجلَ بأبيهِ أُوصِي الرجلَ بأبيهِ أُوصِي الرجلَ بمولاهُ الذي يليهِ وإن كان عليهِ فيهِ أذىً يُؤذيهِ
جاءَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يومَ فَتحِ مكَّةَ بأبيهِ أبي قُحافةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لو أقرَرْتَ الشَّيخَ في بيتِهِ لأتَيْناه»
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيتُ معه الغداةَ ، فلما قضى الصلاةَ نظَر في وجوهِ القومِ ، ما كاد يستبينُ وجوهَهم بعدما قُضِيَتِ الصلاةُ ، فلما قربتُ ارتَحَل ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أوصِني ، قال : عليكَ باتقاءِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، وإذا قمتَ مِن عندِ القومِ فسمِعتَهم يقولونَ لكَ ما يعجبُكَ فائتِه ، وإن سمِعتَهم يقولونَ لكَ ما تكرهُ فاترُكْه ، قال : وكان ابنُه عليبةُ برًّا بأبيه حرملةَ , قلتُ : وما كان برُّه به ؟ قال : كان إذا كان في المنزلِ نظَر أوطَأَ موضعٍ فأجلَسه فيه ، ونظَر أوفَرَ عظمٍ وأطيَبَه فأعطاه إيَّاه ، وإذا كان في المسيرِ نظَر أوطَأَ بعيرٍ مِن رواحلِه فحمَله عليه ، فكان هذا برُّه به
أنَّه أدرَكَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ في رَكبٍ وهو يَحلِفُ بأبيه، فناداهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا إنَّ اللهَ يَنهاكُم أن تَحلِفوا بآبائِكُم، فمَن كان حالِفًا فليَحلِفْ باللهِ، وإلَّا فليَصمُتْ
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أدرَكَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ في رَكبٍ، وعُمَرُ يَحلِفُ بأبيه، فناداهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَنهاكُم أن تَحلِفوا بآبائِكُم، فمَن كان حالِفًا فليَحلِفْ باللهِ أو ليَصمُتْ
عن سعد بن عبيدة قال: كنت عندَ ابنِ عمرَ فقمتُ وتركت رجلًا عندَه من كِندَةَ فأتيت سعيدَ بنَ المسيبِ قال فجاء الكِنديُّ فَزِعًا فقال جاء ابنَ عمرَ رجلٌ فقال أحلفُ بالكعبةِ فقال لا ولكن أحلفْ بربِّ الكعبةِ فإن عمرَ كان يحلفُ بأبيه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا تحلفْ بأبيكَ فإنه مَن حلفَ بغيرِ اللهِ فقد أشركَ
عن سعد بن عبيدة قال: كنت جالسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فجئت سعيدَ بنَ المسيبِ وتركت عندَه رجلًا من كندةَ فجاء الكنديُّ مروعًا فقلت ما وراءَك قال جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ آنِفًا فقال أحلفُ بالكعبةِ فقال : احلفْ بربِّ الكعبةِ فإن عمرَ كان يحلفُ بأبيه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا تحلفْ بأبيك فإنه من حلَف بغيرِ اللهِ فقد أشرك
عن سعدِ بنِ عُبَيدةَ قال: كُنْتُ أنا وصاحبٌ لي مِن كِنْدةَ جُلوسًا عندَ ابنِ عُمرَ، فقُمْتُ فجلَسْتُ إلى ابنِ المُسَيِّبِ، فأتاني صاحِبي فقال: قُمْ إلَيَّ، وقدْ تغيَّر لوْنُهُ، واصفَرَّ وجهُهُ، فقُلْتُ له: أليْسَ إنَّما فارقْتُكَ قُبَيْلُ؟ قال سَعيدٌ: قُمْ إلى صاحبِكَ، فقُمْتُ إليه، فقال: ألمْ تَرَ إلى ما قال ابنُ عُمرَ؟ فقُلْتُ: وما قال؟ قال: أتاهُ رجُلٌ فقال: أَحلِفُ بالكَعبةِ؟ قال: لا، ولِمَ تَحلِفُ بالكَعبةِ؟ احلِفْ برَبِّ الكَعبةِ، فإنَّ عُمرَ حلَف بأبيهِ عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ فقال له: لا تحلِفْ بأبيكِ، فإنَّه مَن حلَف بغيْرِ اللهِ فقدْ أشرَك
خَرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ساعةٍ لا يَخْرُجُ فيهِ، ولا يَلْقاهُ فيها أحَدٌ، فأتاهُ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: ما جاءَ بكَ يا أبا بَكْرٍ؟ فقالَ: خرَجْتُ لِلِقاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّظَرِ في وَجْهِهِ والسَّلامِ عليه، فلمْ يَلْبَثْ أنْ جاءَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ له: ما جاءَ بكَ يا عُمَرُ؟ قالَ: الجُوعُ يا رسولَ اللهِ، قالَ: وأنا قَدْ وجَدْتُ بعضَ ذاك. فانطَلَقَ إلى مَنزِلِ أبي الهَيْثَمِ بنِ التَّيِّهانِ الأنصاريِّ، وكانَ رَجُلًا كثيرَ النَّخْلِ والشَّاءِ، ولم يكُنْ له خَدَمٌ، فلَمْ يجِدُوه، فقالوا لامرأتِه: أين صاحِبُكِ؟ فقالتِ: انطَلَقَ يَستَعْذِبُ لنا الماءَ، فلمْ يَلْبَثوا أنْ جاءَ أبو الهَيثمِ بقِربةٍ يَزْعَبُها فوَضَعَها، ثمَّ جاءَ فالتزَمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُفدِّيهِ بأبِيهِ وأُمِّهِ، فانطَلَقَ بهِم إلى حَديقةٍ، فبَسَطَ لهم بِساطًا، ثمَّ انطلَقَ إلى نخْلةٍ، فجاء بقِنْوٍ فوَضَعَه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفلا انتَقَيْتَ لنا مِن رُطَبِه؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أردْتُ أنْ تَخَيَّروا مِن بُسْرِهِ ورُطَبِهِ، فأكَلُوا وشَرِبوا مِن ذلك الماءِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا واللهِ النَّعيمُ الَّذي أنتُم عنه مُسؤولونَ يومَ القِيامةِ؛ ظِلٌّ باردٌ، ورُطَبٌ طَيِّبٌ، وماءٌ باردٌ. فانطلَقَ أبو الهَيْثمِ لِيصنَعَ لهم طعامًا، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَذْبَحَنَّ ذاتَ دَرٍّ، فذبَحَ لهم عَناقًا أو جَدْيًا، فأتاهُم به، فأكَلُوا، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لكَ خادمٌ؟ قالَ: لا، قالَ: فإذا أتاني سَبْيٌ، فأْتِنا، فأُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برأسَيْنِ ليس معهُما ثالثٌ، فأتاه أبو الهَيْثَمِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْتَرْ منْهما، فقال: يا رسولَ اللهِ، اختَرْ لي، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المستشارُ مُؤتَمَنٌ، خُذْ هذا؛ فإنِّي رأيتُه يُصلِّي، واستوصِ به مَعروفًا. فانطلَقَ أبو الهَيْثمِ بالخادمِ إلى امرأتِهِ، فأخْبَرَها بقَوْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ له امرأتُه: ما أنتَ ببالغٍ ما قال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أنْ تُعْتِقَه، فقال: هو عِتيقٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَعالَى لم يَبْعَثْ نَبيًّا ولا خَليفةً، إلَّا وله بِطانتانِ: بِطانةٌ تَأمُرُه بالمعروفِ وتَنهاهُ عنِ المُنكَرِ، وبِطانةٌ لا تَأْلوهُ خَبالًا، مَنْ يُوقَ بِطانةَ السُّوءِ فقَدْ وُقِيَ
عن سعدِ بنِ عُبَيدةَ قال: كُنْتُ عندَ ابنِ عمرَ، فقُمْتُ وترَكْتُ عندَهُ رجُلًا من كِنْدةَ، فأتَيْتُ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، فجاء فَزِعًا، فقال: جاء رجُلٌ إلى ابنِ عُمرَ فقال له: أَحلِفُ بالكَعبةِ؟ فقال: لا، ولكنِ احلِفْ برَبِّ الكَعبةِ، فإنَّ عُمرَ كان يحلِفُ بأبيهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تحلِفوا بآبائِكم، فمَن حلَف بغيْرِ اللهِ فقدْ أشرَك
ألَا إنَّكم تَعيبونَ أُسامَةَ وتَطعَنونَ في إمارَتِه، وقد فَعَلتم ذلك بأبيهِ من قَبلُ، وإنْ كان لَخَليقًا لِلإمارَةِ، وإنْ كان لأحَبَّ النَّاسِ كُلِّهم إليَّ، وإنَّ ابنَهُ هذا من بعدِه لأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، فاسْتَوْصوا به خَيرًا؛ فإنَّه من خيارِكم، قال سالِمٌ: ما سَمِعتُ عبدَ اللهِ يُحدِّثُ هذا الحَديثَ قَطُّ إلَّا قال: ما حاشا فاطِمَةَ
هُزِمَ المُشرِكونَ يَومَ أُحُدٍ هَزيمةً تُعرَفُ فيهم، فصَرَخَ إبليسُ: أي عِبادَ اللهِ أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم فاجتَلَدَت هي وأُخراهم، فنَظَرَ حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، فإذا هو بأبيه، فقال: أبي أبي! قالت: فواللهِ ما انحَجَزوا حتَّى قَتَلوه، فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لكم، قال عُروةُ: فواللهِ ما زالَت في حُذَيفةَ منها بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَقيَ اللهَ
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ هُزِمَ المُشرِكونَ هَزيمةً بَيِّنةً، فصاحَ إبليسُ: أي عِبادَ اللهِ، أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم على أُخراهم، فاجتَلَدَت أُخراهم، فنَظَرَ حُذَيفةُ فإذا هو بأبيه، فنادى أي عِبادَ اللهِ، أبي أبي، فقالت: فواللهِ ما احتَجَزوا حتَّى قَتَلوه، فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُم، قال أبي: فواللهِ ما زالَت في حُذَيفةَ مِنها بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ
خرجَ رسولُ اللهِ في ساعَةٍ لا يخرجُ فيها ولا يلقاهُ فيها أحدٌ، فأتاهُ أبو بكرٍ فقال: ما جاء بِكَ يا أبا بكرٍ ؟ قال : خرجْتُ ألقى رسولَ اللهِ وأنظرُ في وجهِهِ والتسليمَ عليهِ . فلمْ يلبثْ أنْ جاء عمرُ ، فقال : ما جاء بِكَ يا عمرُ ؟ قال : الجوعُ يا رسولَ اللهِ ! قال : وأنا قد وجَدْتُ بعضَ ذلكَ . فانطلقوا إلى منزلِ أبي الهيثمِ بنِ التَّيْهانِ الأنصاريِّ ، وكان رجلًا كثيرَ النخلِ والشَّاءِ ولمْ يكنْ لهُ خَدَمٌ فلمْ يجدوهُ، فَقَالوا لامرأتِهِ: أين صاحبُكِ ؟ فقالتْ: انطلقَ يَسْتَعْذِبُ لَنا الماءَ . فلمْ يَلبَثوا أنْ جاء أبو الهيثمِ بِقِرْبَةٍ يَزْعَبُها فوضعَها ، ثُمَّ جاء يلتزمُ النبيَّ ويُفَدِّيهِ بأبيهِ وأُمِّهِ، ثُمَّ انطلقَ بِهمْ إلى حديقتِهِ فبسطَ لهُمْ بِساطًا ، ثُمَّ انطلقَ إلى نخلةٍ، فَجاء بِقِنْوٍ فوضعَهُ، فقال النبيُّ : أفلا تَنَقَّيْتَ لَنا من رُطَبِهِ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أردْتُ أنْ تَختاروا أوْ تَخَيَّرُوا من رُطَبِهِ وبُسْرِهِ فأكلوا وشَرِبُوا من ذلكَ الماءِ، فقال: هذا والذي نَفسي بيدِهِ مِنَ النعيمِ الذي تسألونَ عنهُ يومَ القيامةِ، ظِلٌّ بارِدٌ، ورُطَبٌ طَيِّبٌ، وماءٌ بارِدٌ . فانطلقَ أبو الهيثمِ ليصنعَ لهُمْ طعامًا، فقال النبيُّ : لا تَذْبَحَنَّ ذاتَ دَرٍّ . فذبحَ لهُمْ عَناقًا أوْ جَدْيًا ، فأتاهُمْ بِها، فأكلوا، فقال : هل لكَ خادمٌ ؟ قال : لا . قال : فإذا أَتَانا سَبْيٌ فَأْتِنا . فَأُتِيَ بِرَأْسَيْنِ ليس مَعهُما ثالثٌ . فأتاهُ أبو الهيثمِ، فقال النبيُّ : اخترْ مِنْهُما . فقال : يا رسولَ اللهِ ! اخترْ لي . فقال النبيُّ : إِنَّ المستشارَ مؤتمنٌ ، خُذْ هذا ، فإني رأيْتُهُ يصلِّي ، واستوصِ بهِ معروفًا . فانطلقَ أبو الهيثمِ إلى امرأتِهِ ، فأخبرَها بقولِ رسولِ ، فقالتِ امرأتُهُ: ما أنتَ بِبالِغٍ حقَّ ما قال فيهِ النبيُّ إلَّا بِأنْ تَعْتِقَهُ، قال: فهوَ عَتِيقٌ، فقال : إِنَّ اللهَ لمْ يَبْعَثْ نبيًّا ولا خَلِيفَةً إلَّا ولهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بالمعروفِ وتَنْهاهُ عَنِ المنكرِ، وبِطَانَةٌ لا تَأْلوهُ خَبالًا ، ومَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ فقد وُقِيَ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ أمر أسامةَ بنَ زيدٍ فبلغه أن الناسَ عابوا أسامةَ وطعنوا في إمارتِه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الناسِ فقال : كما حدَّثني سالمٌ ألا إنكم تعيبونَ أسامةَ وتطعنونَ في إمارتِه وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبلُ وإن كان لخليقًا للإمارةِ وإن كان لأحبَّ الناسِ كلِّهم إليَّ ، وإن ابنَه هذا من بعدِه لأحبُّ الناسِ إليَّ فاستوصوا به خيرًا فإنه من خيارِكم ، قال سالمٌ : ما سمعتُ عبدَ اللهِ يُحدِّثُ هذا الحديثَ قطُّ إلا قال ما حاشا فاطمةَ
عن أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ قالت لمَّا كان عامُ الفتحِ ونزل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم ذا طِوى قال أبو قُحَافَةَ لابنةٍ له كانت من أصغرِ ولدِه : أي بُنَيَّةُ أشرِفي بي على أبي قُبَيْسٍ وكان قد كُفَّ بصرُه فأشرفتْ به عليه … فلمَّا دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ المسجدَ خرجَ أبو بكرٍ حتَّى جاء بأبيه يقودُه فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : هلَّا تركتَ الشيخَ في بيتِه حتَّى آتيَه ، فقال يمشي هو إليك يا رسولَ اللهِ أحق أن تمشىَ إليهِ وأحلَّه بين يديه ثمَّ مسح على صدرِه فقال : أسلمْ تسلمْ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ …
أنَّ النِّكاحَ كانَ في الجاهليَّةِ علَى أربعةِ أنحاءٍ فمِنهُ أن يجتَمِعَ الرِّجالُ العَددَ علَى المرأةِ لا تَمتَنِعُ مِمَّن جاءها وهُنَّ البَغايا وكُنَّ ينصِبنَ علَى أبوابِهنَّ راياتٍ فيَطأَها كلُّ مَن دخلَ عليهَا فإذا حَملَت ووَضَعَت حَملَها جَمَعَ لَهُم القافَةَ فأيَّهُم ألحَقوهُ به صارَ أباهُ ودُعِيَ بأبيهِ لا يمتَنِعُ من ذلكَ فلمَّا بعَثَ اللهُ عزَّ وجَلَّ مُحمَّدًا بالحَقِّ هدَمَ نِكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ وأقرَّ نكاحَ أهلِ الإسلامِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أدرك عمرَ وهو في ركبٍ وهو يحلفُ بأبيه فقال : لا تحلِفوا بآبائِكم ليحلفْ حالفٌ باللهِ أو ليسكتَ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أدرَكَ عُمَرَ وهو في رَكبٍ، وهو يَحلِفُ بأبيه، فقال: لا تَحلِفوا بآبائِكُم، ليَحلِفْ حالِفٌ باللهِ أو ليَسكُتْ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أدرَكَ عُمرَ وَهوَ في رَكْبٍ وَهوَ يحلِفُ بأبيهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ ينهاكُم أن تحلِفوا بآبائِكُم ، لِيحلِفْ حالِفٌ باللَّهِ أو ليسكُتْ
لما وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي طوَى قال أبو قحافةَ لابنةٍ له من أصغرِ ولدِه أي بنيةَ أظهرِيني على أبي قبيسٍ قال وقد كُفَّ بصرُه قالت فأشرفَت به عليه فقال يا بنيةَ ماذا تَرَينَ قالت أرَى سوادًا مجتمعًا قال تلك الخيلُ قالت وأرَى رجلًا يسعَى بينَ ذلك السوادِ مقبلًا ومدبرًا قال يا بنيةُ ذلك الوازعُ يعني الذي يأمرُ الخيلَ ويتقدمُ إليها قالت قد واللهِ انتشر السوادُ قال إذا واللهِ دفعتِ الخيلُ أسرِعي بي إلى بيتِي وانحطَّت به وتلقاه الخيلُ قبلَ أن يصِلَ إلى بيتِه وفي عنقِ الجاريةِ طوقٌ من وَرِقٍ فتلقاها رجلٌ فاقتلعه منها قالت فلما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودخل المسجدَ أتَى أبو بكرٍ بأبيه يقودُه فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هلَّا تركتِ الشيخَ في بيتِه حتى أكونَ أنا آتيه فيه فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ هو أحقُّ أن يمشِيَ إليك من أن تمشِيَ إليه قال فأجلسَه بينَ يدَيه ثم مسح صدرَه ثم قال له أسلمْ فأسلم ودخل به أبو بكرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورأسُه كأنه ثغامةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيِّروا هذا من شعرِه ثم قام أبو بكرٍ فأخذ بيدِ أختِه فقال أنشدُ اللهَ والإسلامَ طوقَ أختي فلم يُجبْه أحدٌ فقال يا أخيةَ احتسِبِي طوقَك فواللهِ إن الأمانةَ اليومَ في الناسِ لقليلةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النعيم الذي أنتم عنه مسؤولونالنهي عن الحلف بغير اللههدم نكاح أهل الجاهليةإذا قمت من عند القومأقر نكاح أهل الإسلامغيروا هذا من شعرهليحلف حالف باللهعبد الله بن عمرلا تذبحن ذات دراستوصوا به خيراحذيفة بن اليمانطعنوا في إمارتهتحلفوا بآبائكمسعيد بن المسيبالمستشار مؤتمنعمر بن الخطابحلف بغير اللهأحب الناس إليفليحلف باللههزم المشركونغفر الله لكمأسامة بن زيدمسح على صدرهالحلف باللهعابوا أسامةأربعة أنحاءاحتسبي طوقكبالآباء...الرجل بأمهاتقاء اللهأبو الهيثمطوق من ورقالذي يليهأبو قحافةلو أقررتهرب الكعبةبغير اللهلا تحلفواأحب الناسعام الفتحأسلم تسلمالجاهليةالنهي...أو ليصمتماء باردبقية خيرالمشركونأبو قبيسأو ليسكتبآبائكمأبو بكرفتح مكةلأتيناهبر الأبلا تحلفابن عمرظل باردالإمارةيوم أحدرطب طيبالبغاياالأمانةفأعضوهينهاكمتحلفوافليصدقفاتركهفليصمتالكعبةخياركمذات درذا طوىالنكاحالقافةاليمينذي طوىالوازعسمعتميعتزيبعزاءتكنواالنهيالحلفباللهالشيخأوصنيفائتهحرملةعليبةبأبيكبطانةالجوعأسامةفاطمةإبليسقتلوهحذيفةليحلفمعنىمولى
تخريج حديث بأبيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








