أحاديث عن: بأستار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بأستار
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز دخول مكة بغير...
عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ دخل مكّة عام الفتح، وعلى رأسه الْمِغْفَر، فلمّا نزعه جاءه رجلٌ فقال له: يا رسول الله! ابنُ خَطَل مُتعلِّقٌ بأستار الكعبة؟ فقال رسول الله ﷺ: «اقتُلوه».
متفق عليه رواه مالك في الحج (٢٤٧) عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، به، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب حكم المرتد والمرتدة واستتابتهم...
عن أنس أن النبي ﷺ دخل مكة عام الفتح، وعلى رأسه المغفر. فلما نزعه جاء رجل فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال: «اقتلوه».
متفق عليه رواه مالك في الحج (٢٦٢) عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب المرتد وشاتم الرسول
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب صفة دخول رسول الله...
عن أنس أن رسول الله ﷺ دخل مكة، وعلى رأسه المغفر، فلمّا نزعه جاءه رجل فقال: إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال: «اقتلوه».
متفق عليه رواه البخاريّ في الحجّ (١٨٤٦) ومسلم في الحجّ (١٣٥٧) كلاهما من حديث مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخَلَ مكَّةَ عامَ الفتحِ وعلى رأسِهِ المِغْفَرُ، فلمَّا نزَعَهُ جاءَهُ رجُلٌ، فقالَ: يا رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ابنُ خَطَلٍ مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اقتُلوهُ. لفظُ أبي مصعبٍ في حديثِهِ، ولمْ يقُلْ لُوَيْنٌ عامَ الفتحِ، وعِندَهُ مِثْلُ هذا: ابنُ خَطَلٍ مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فقالَ: اقتُلوهُ
لمَّا كانَ يومُ فَتحِ مَكةَ أمَّنَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - النَّاسَ إلَّا أربعةَ نفرٍ وامرأتينِ وقالَ اقتُلوهم وإن وجدتُموهم متعلِّقينَ بأستارِ الكعبةِ عِكرمةُ بنُ أبي جَهلٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ خطلٍ ومقيسُ بنُ صُبابةَ وعبدُ اللَّهِ بنِ أبي السَّرحٍ فأمَّا عبدُ اللَّهِ بنُ خطلٍ فأُدرِك وهوَ متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ فاستبقَ إليهِ سعيدُ بنُ حريثٍ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ فسبقَ سعيدٌ عمَّارًا - وَكانَ أشبَّ الرَّجُلينِ - فقتلَه وأمَّا مِقيسُ بنُ صُبابةَ فأدرَكَهُ الناس في السُّوقِ فقتلوه وأمَّا عِكرمةُ فرَكِبَ البحرَ فأصابتهم عاصفٌ فقال أصحابُ السَّفينةِ أخلصوا فإنَّ آلِهتَكم لا تغني عنكم هاهنا شيئًا فقال عِكرمةُ والله لئن لم ينجِّني في البحرِ إلَّا الإخلاصُ فما ينجِّيني في البرِّ غيرُه اللَّهمَّ إنَّ لَك عليَّ عَهدًا إن أنتَ عافيتَني ممَّا أنا فيهِ أن آتيَ محمَّدًا حتَّى أضعَ يدي في يدِه فلأجدنَّهُ عفوًّا كريمًا فجاءَ فأسلَمَ وأمَّا عبدُ اللَّهِ بنِ أبي السَّرحٍ ; فإنَّهُ اختبأ عند عثمانَ بنِ عفَّانَ فلمَّا دعا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – النَّاسَ إلى البيعةِ جاءَ بهِ حتَّى أوقفَه على رسول الله - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقال يا رسولَ بايِعْ عبدَ اللَّه فنظر إليهِ ثلاثًا كلُّ ذلِك يأبى فبايعَه بعدَ ثلاثٍ ثمَّ أقبلَ على أصحابِهِ فقال أما فيكم رجلٌ رشيدٌ يقوم إلى هذا حين رآني كففتُ يدي عن بيعتِه فيقتلُه فقالوا وما يُدرينا ما في نفسك يا رسولَ اللَّهِ هلا أومأتَ إلينا بعينِك قال إنَّهُ لا ينبغي لنبيٍّ أن تَكونَ لهُ خائنةُ الأعينِ
لما كان يومُ فتحِ مكةَ أمَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ إلا أربعةَ نفَرٍ وامرأتينِ ، وقال : اقتُلوهم وإن وجَدتُموهم متعلقينَ بأستارِ الكعبةِ : عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ ، ومقيسُ بنُ صبابةَ ، وعبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سرحٍ ، فأما عبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ فأُدرِكَ وهو متعلقٌ بأستارِ الكعبةِ فاستَبَق إليه سعيدُ بنُ حريثٍ وعمارٌ ، فسبَق سعيدٌ عمارًا ، وكان أشبَّ الرجلينِ فقتَله ، وأما مقيسُ بنُ صبابةَ فأدرَكه الناسُ في السوقِ فقتَلوه ، وأما عكرمةُ فركِب البحرَ فأصابَتْهم عاصفٌ ، فقال أصحابُ السفينةِ لأهلِ السفينةِ : أخلِصوا ، فإنَّ آلهتَكم لا تُغني عنكم شيئًا هاهُنا ، فقال عكرمةُ : واللهِ لئِنْ لم يُنجيني في البحرِ إلا الإخلاصُ ما يُنجيني في البرِّ غيرُه ، اللهم إنَّ لكَ عهدًا إن أنتَ عافَيتَني مما أنا فيه أني آتي محمدًا حتى أضَعَ يدي في يدِه فلأجدَنَّه عفوًّا كريمًا ، قال : فجاء وأسلَم ، وأما عبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سرحٍ فإنه اختَبَأ عندَ عثمانَ ، فلما دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ للبيعةِ جاء به حتى أوقَفه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بايِعْ عبدَ اللهِ ، قال : فرفَع رأسَه فنظَر إليه ثلاثًا كلُّ ذلك يَأبى فبايَعه بعدَ الثلاثِ ، ثم أقبَل على أصحابِه ، فقال : ما كان فيكم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا حيث رآني كفَفتُ يدي ، عن بيعتِه فيقتُلُه ، قالوا : وما يُدرينا يا رسولَ اللهِ ما في نفسِكَ ، ألا أومَأتَ إلينا بعينِكَ ، قال : إنه لا يَنبَغي لنبيٍّ أن تكونَ له خائنةُ أعيُنٍ
لما كان يومُ فتحِ مكةَ أمَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ إلا أربعةَ نفرٍ وامرأتينِ وقال اقتلوهم ولو وجدتموهم متعلقينَ بأستارِ الكعبةِ : عكرمةَ بنَ أبي جهلٍ وعبدَ اللهِ بنَ خطَلٍ ومقيسَ بنَ صبابةَ وعبدَ اللهِ بنَ سعدِ بنِ أبي سرحٍ , فأما عبدُ اللهِ بنُ خطَلٍ فأُدرِك وهو متعلقٌ بأستارِ الكعبةِ فاستبَق إليه سعيدُ بنُ حريثٍ وعمارُ بنُ ياسرٍ فسبق سعيدٌ عمارًا وكان أشبَّ الرجلين فقتلَه وأما مقيسُ بنُ صبابةَ فأدركه رجلٌ من السوقِ في السوقِ وأما عكرمةُ فركب البحرَ فأصابتهم عاصفٌ فقال أصحابُ السفينةِ لأهلِ السفينةِ اخلِصوا فإن آلهتَكم لا تُغنِي عنكم شيئًا ههنا فقال عكرمةُ لئن لم ينجِّني في البحرِ إلا الإخلاصُ ما ينجِّيني في البرِّ غيرُه اللهمَّ إن لك علَيَّ عهدًا إن أنت عافيتني مما أنا فيه آتِي محمدًا فأضعُ يدِي في يدِه فلأجِدَنَّه عفوًّا كريمًا قال فجاء فأسلمَ
لمَّا كان يَومُ فَتحِ مَكَّةَ أمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ إلَّا أربَعةَ نَفَرٍ وامرأتينِ، وقال: اقتُلوهم وإنْ وَجَدتُموهم مُعَلَّقينَ بأستارِ الكَعبةِ: عِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ، ومَقيسُ بنُ صُبابةَ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي سَرحٍ. فأمَّا عبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ فأُدرِكَ وهو مُتَعلِّقٌ بأستارِ الكَعبةِ، فاستَبَقَ إليه سَعيدُ بنُ حُرَيثٍ وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فسَبَقَ سَعيدٌ عَمَّارًا، وكان أشَبَّ الرجُلينِ، فقتَلَه، وأمَّا مَقيسُ بنُ صُبابةَ فأدرَكَه الناسُ في السُّوقِ فقَتَلوه، وأمَّا عِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ فرَكِبَ البَحرَ، فأصابَتهم عاصِفٌ، فقال أهلُ السَّفينةِ: أخلِصوا؛ فإنَّ آلِهَتَكم لا تُغني عنكم شَيئًا ههنا. فقال عِكرِمةُ: وَاللهِ لَئنْ لم يُنجِني في البَحرِ إلَّا الإخلاصُ، لا يُنجِني في البَرِّ غَيرُه، اللَّهمَّ إنَّ لكَ عَهدًا إنْ أنتَ عافَيْتَني ممَّا أنا فيه أنْ آتيَ محمَّدًا حتى أضَعَ يَدي في يَدِه، فلَأجِدَنَّه عَفُوًّا غَفورًا كَريمًا، فجاءَ وأسلَمَ، وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ سَعدِ بنِ أبي سَرحٍ فإنَّه اختَبأ عِندَ عُثمانَ، فلمَّا دَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ إلى البَيعةِ جاء حتى أوقَفَه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ عبدَ اللهِ. قال: فرَفَعَ رأْسَه فنَظَرَ إليه ثلاثًا، كلُّ ذلكَ يأبَى، فبايَعَه بعدَ ثلاثٍ، ثمَّ أقبَلَ على أصحابِه فقال: أمَا كان فيكم رجُلٌ رَشيدٌ يَقومُ إلى هذا حيثُ رآني كَفَفتُ يَدي عن مُبايَعَتِه، فيَقتُلُه؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما نَدري ما في نَفْسِكَ، ألَا أوْمأْتَ إلينا بعَينِكَ. قال: إنَّه لا يَنبَغي لنَبيٍّ أنْ تَكونَ له خائنةُ الأعيُنِ
أنَّ أبا بَرْزةَ الأَسْلَمِيَّ قتَل ابنَ خَطَلٍ وهو متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ
أنَّ أبا بَرزةَ الأسلَميَّ قَتل ابنَ خَطَلٍ وهو متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ
أنَّ أبا برزَةَ الأسلميَّ قتَل ابنَ خطَلٍ، وهو مُتَعَلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ
أنَّ أبا بَرزةَ الأسلَميَّ قَتَل ابنَ خَطلٍ وهو متعَلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ مَكَّةَ ، وعلَيهِ المِغفرُ ، فقيلَ : ابنُ خَطَلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكَعبةِ ! فقالَ : اقتُلوهُ
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفَتحِ وعلَى رأسِهِ المِغفرُ ، فقيلَ لَهُ: ابنُ خَطَلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكَعبةِ ، فقالَ: اقتُلوهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ مكَّةَ وعلى رأسِه مِغْفَرٌ، فقيل له: إنَّ ابنَ خَطَلٍ مُتعَلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فقال: اقتُلوهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ يَومَ الفتحِ وعليه المِغْفَرُ، قال: فقيل له: إنَّ ابنَ خَطَلٍ مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فقال: اقتُلوهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل مكَّةَ وعلى رأسِه المِغفَرُ فلمَّا وضَعه قيل: هذا ابنُ خَطَلٍ مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ فقال: ( اقتُلوه )
15
✔ صحيح📌 أمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ يَومَ فَتحِ مكَّةَ إلَّا أربَعةَ نَفَرٍ
أمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ يَومَ فَتحِ مكَّةَ إلَّا أربَعةَ نَفَرٍ: عبدَ العُزَّى بنَ خَطَلٍ، ومِقيَسَ بنَ صُبابةَ الكِنانيَّ، وعبدَ اللهِ بنَ سَعدِ بنِ أبي سَرْحٍ، وأُمَّ سارةَ، فأمَّا عبدُ العُزَّى فقُتِلَ وهو آخِذٌ بأسْتارِ الكَعْبةِ
كنتُ مستِترًا بأستارِ الكَعبةِ فجاءَ ثلاثةُ نفرٍ كثيرٌ شحمُ بطونِهِم قليلٌ فقهُ قلوبِهِم قُرَشيٌّ وختَناهُ ثقَفيَّانِ أو ثقفيٌّ وختَناهُ قرشيَّانِ فتَكَلَّموا بِكَلامٍ لَم أفهَمْهُ فقالَ أحدُهُم أترَونَ أنَّ اللَّهَ يسمَعُ كلامَنا هذا فقالَ الآخرُ إنَّا إذا رفعنا أصواتَنا سمعَهُ وإذا لَم نرفع أصواتَنا لم يسمَعْهُ. فقالَ الآخرُ إن سمعَ منهُ شيئًا سمعَهُ كُلَّهُ فقالَ عبدُ اللَّهِ فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أبْصَارُكُم ولا جُلُودُكُمْ} إلى قولِهِ {فَأصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
عن عبدِ اللهِ قال : كنت مستترًا بأستارِ الكعبةِ قال : فجاء ثلاثةُ نفرٍ كثيرٌ شحمُ بطونِهم قليلٌ فقهُ قلوبِهم قرشيٌّ وختناه ثقفيانِ أو ثقفيٌّ وختناه قرشيانِ فتكلموا بكلامٍ لم أفهمْه فقال بعضُهم : أترونَ أن اللهَ عزَّ وجلَّ يسمعُ كلامَنا هذا فقال الآخرانِ : إنا إذا رفعْنا أصواتنا سمِعه وإذا لم نرفعْ أصواتَنا لم يسمعْه قال : وقال الآخرُ : إن سمِع منه شيئًا سمِعه كلَّه قال : فذكرت ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ } إلى قوله { وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ }
كنتُ مُستتِرًا بأستارِ الكَعبةِ، قال: فجاء ثلاثةُ نَفَرٍ، كثيرٌ شَحمُ بُطونِهم، قليلٌ فِقهُ قُلوبِهم، قُرَشيٌّ وخَتَناه ثَقَفيَّانِ، أو ثَقَفيٌّ وخَتَناه قُرَشيَّانِ، فتَكلَّموا بكلامٍ لم أفهَمْه، فقال بعضُهم: أترَونَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَسمَعُ كلامَنا هذا؟ فقال الآخَرُ: أُرانا إذا رَفَعْنا أصْواتَنا سَمِعَه، وإذا لم نَرفَعْ أصْواتَنا لم يَسمَعْه، قال: وقال الآخَرُ: إنْ سَمِعَ منه شيئًا سَمِعَه كلَّه، قال: فذَكَرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ} إلى قَولِه: {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [فصلت: 22]
إنِّي لَمُسْتتِرٌ بأستارِ الكعبةِ إذْ دخَل رجلان ثَقَفِيَّان وخَتْنُهُما قُرشيٌّ أو قرشيان وخَتْنُهُما ثَقَفِيٌّ كثيرةٌ شُحومُ بُطونِهم قليلٌ فقهُ قلوبِهم فتحدثوا بحديثٍ فيما بينَهم فقال أحدُهم لصاحبِه : أتُرى اللهَ عز وجل يسمعُ ما نقولُ ؟ قال الآخرُ : أُراه يسمعُ إذا رفَعْنا أصواتَنا ولا يسمعُ إذا خافتْنا قال الآخرُ : لئن كان يسمعُ منه شيئًا إنه ليسمعُه كلَّه فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فأنزل اللهُ عز وجل { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ } الآيةَ
إنِّي لَمُستتِرٌ بأسْتارِ الكَعبةِ، إذ دَخَلَ رَجُلانِ ثَقَفيَّانِ وخَتَنَهما قُرَشيٌّ، أو قُرَشيَّانِ وخَتَنَهما ثَقَفيٌّ، كَثيرةٌ شُحومُ بُطونِهم، قُليلٌ فِقهُ قُلوبِهم، فتَحدَّثوا بحديثٍ فيما بيْنهم، فقال أحدُهم لصاحِبِه: أتُرى اللهَ عزَّ وجلَّ يَسمَعُ ما نقولُ؟ قال الآخَرُ: أُراه يَسمَعُ إذا رَفَعْنا أصْواتَنا، ولا يَسمَعُ إذا خافَتْنا، قال الآخَرُ: لئن كان يَسمَعُ منه شيئًا إنَّه لَيَسمَعُه كلَّه، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتُ ذلك له، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ} [فصلت: 22] الآيةَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ مَكَّةَ، وعلَى رأسِهِ مِغفرٌ، فلمَّا كَشفَ المغفرَ عَن رأسِهِ قيلَ ابنَ خَطَلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فقالَ: اقتُلوهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
عبد الله بن سعد بن أبي سرحإن سمع منه شيئا سمعه كلهعبد الله بن أبي السرحمقيس بن صبابة الكنانيظنكم الذي ظننتم بربكمعبد الله بن أبي سرحمعلق بأستار الكعبةعكرمة بن أبي جهلأبو برزة الأسلميعبد العزى بن خطلوما كنتم تستترونعبد الله بن خطلقليل فقه قلوبهمكثير شحم بطونهمواستتابتهم...مقيس بن صبابةرفعنا أصواتناأستار الكعبةخائنة الأعينالأربعة نفريوم فتح مكةعفوا كريمافصلت 22-23عام الفتحيوم الفتحأربعة نفررفع الصوتثلاثة نفروالمرتدةسمع اللهالخاسرينسمعه كلهبغير...الحديث:الله...ابن خطلفتح مكةالإخلاصالأسلميدخل مكةأم سارةلم يسمعأبصاركمفصلت 22اقتلوهالمغفرالمرتدبأستارالكعبةخافتنااستتارعنوانالفتحمتعلقالعفوالآيةسمعكمالسمعجوازدخولوعلىرأسهمغفريسمعثقفيقرشيمكةدخلعامحكمابنخطلصفةقتلحرمأمنسمع
تخريج حديث بأستار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








