أحاديث عن: ببلاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ببلاء
⭐ حسن
📂 يُكتب للمريض والمسافر ما كان...
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا ابتلي الله العبد المسلم ببلاء في جسده، قال الله: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله، فإن شفاه غسله وطهَّره، وإن قبضه غفر له ورحِمَه».
حسن رواه الإمام أحمد (١٢٥٠٣) وأبو يعلى (٤٢٣٣) كلاهما من حديث حماد بن سلمة، عن سنان بن ربيعة، عن أنس، فذكر مثله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
منِ أنفقَ نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللَّهِ فبسبعمائةٍ ومنِ أنفقَ على نفسِهِ وأَهْلِهِ أو عادَ مريضًا أو مازَ أذًى فالحسَنةُ بعشرِ أمثالِها والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يخرقها ومنِ ابتلاهُ اللَّهُ ببلاءٍ في جسدِهِ فَهوَ لَهُ حِطَّةٌ
دخَلتُ على أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ في مَرضِه، وامرأتُه تُحَيفةُ جالسةٌ عندَ رَأْسِه، وهو مُقبِلٌ بوَجهِه على الجِدارِ، فقُلتُ: كيف بات أبو عُبَيدةَ؟ قالتْ: بات بأجْرٍ. فقال: إنِّي -واللهِ- ما بِتُّ بأجْرٍ! فكأنَّ القَومَ ساءهم، فقال: ألَا تَسألوني عمَّا قُلتُ؟ قالوا: إنَّا لم يُعجِبْنا ما قُلتَ، فكيف نَسألُكَ؟ قال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أنفَقَ نَفقةً فاضلةً في سَبيلِ اللهِ، فبسَبعِ مِئةٍ، ومَن أنفَقَ على عيالِه، أو عاد مَريضًا، أو مازَ أذًى، فالحَسنةُ بعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسدِه، فهو له حِطَّةٌ
إذا ابتلى اللَّهُ العبدَ المسلِمَ ببلاءٍ في جسَدِهِ قالَ اللَّهُ: اكتُب لَه صالِحَ عملِه الَّذي كانَ يعملُهُ فإن شفاهُ غسلَه وطَهَّرَه وإن قبضَه غفرَ لَه ورحِمَهُ
إذا ابتَلى اللهُ العبدَ المُسلِمَ ببَلاءٍ في جسَدِه، قال للمَلَكِ: اكتُبْ له صالحَ عمَلِه الذي كان يَعمَلُ، فإنْ شَفاهُ غَسَلَه وطَهَّرَه، وإنْ قبَضَه غفَرَ له ورَحِمَه
إذا ابْتَلى اللهُ العبدَ المُسلِمَ ببلاءٍ في جَسدِه، قال اللهُ: اكتُبْ له صالحَ عمَلِه الذي كان يعمَلُه، فإنْ شَفاه غسَلَه وطهَّرَه، وإنْ قبَضَه غفَرَ له ورحِمَه
ما مِن عبْدٍ يَبتَليهِ اللهُ ببَلاءٍ في جسَدِه، إلَّا قال اللهُ للمَلَكِ: اكتُبْ له صالِحَ عمَلِه الذي كان يَعمَلُ، فإنْ شَفاهُ غسَلَه وطَهَّرَه، وإنْ قبَضَه غفَرَ له ورحِمَه
ما أحدٌ منَ المسلِمينَ يُبتَلى ببلاءٍ في جسَدِهِ إلَّا أمرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الحفَظةَ الَّذينَ يحفظونَهُ اكتُبوا لعبدي مثلَ ما كانَ يعملُ وَهوَ صَحيحٌ ما دامَ محبوسًا في وَثاقي
مِثلُه [ما أحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ يُبتَلى ببَلاءٍ في جَسَدِه، إلَّا أمَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الحَفَظةَ الذينَ يَحفَظونَه: اكتُبوا لعَبدي مِثلَ ما كانَ يَعمَلُ وهو صَحيحٌ، ما دامَ مَحبوسًا في وِثاقي]
ما أحدٌ مِن المُسلمينَ يُبتَلى ببَلاءٍ في جسدِه؛ إلَّا أمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ الحفَظةَ الذين يحفَظونه: اكتُبوا لِعبدي مِثلَ ما كان يعمَلُ وهو صحيحٌ، ما دام مَحبوسًا في وَثاقي، قال عبدُ اللهِ [بنُ أحمدَ]: قال أبي وقال إسحاقُ: اكتُبوا لِعبدي في كلِّ يومٍ ولَيلةٍ
ما من أحدٍ من الناسِ يصابُ ببلاءٍ في جسده ؛ إلا أمر اللهُ عزَّ وجلَّ الملائكةَ الذين يحفَظونه ؛ قال : اكتُبوا لعبدي في كلِّ يومٍ وليلةٍ ماكان يعملُ من خيرٍ ما كان في وَثاقي
عن عِياضِ بنِ غُطيفٍ، قال: دَخَلْنا على أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ رضِيَ اللهُ عنه وعندَه امرأتُه تُحَيْفةُ، ووَجهُه ممَّا يَلي الحائِطَ، فقُلنا: كيف بات أبو عُبَيدةَ؟ فقالت: بات بأجْرٍ، فالتَفَتَ إلينا، فقال: ما بِتُّ بأجْرٍ فساءَنا ذلك وسَكَتْنا، فقال: ألَا تَسأَلوني على ما قُلتُ؟ قُلنا: ما سرَّنا ذلك؛ فنَسأَلَكَ عنه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ ابتَلاه اللهُ ببلاءٍ في جَسَدِه، فهو له حِطَّةٌ
مَن أنفَقَ نَفَقةً فاضِلةً في سَبيلِ اللهِ، فبِسَبعِ مِئةٍ. ومَن أنفَقَ على نَفْسِهِ، أو على أهلِهِ، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى عن طَريقٍ، فهي حَسَنةٌ بِعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ، ما لم يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاهُ اللهُ بِبَلاءٍ في جَسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ
عن عِياضِ بنِ غُطَيفٍ، قال: دَخَلنا على أبي عُبَيدةَ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: عن عياضِ بنِ غُطَيفٍ، قال: دَخَلنا على أبي عُبَيدةَ نَعودُه، قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أنفَقَ نَفَقةً فاضِلةً في سَبيلِ اللهِ فبِسَبعِ مِائةٍ. ومَن أنفَقَ على نَفسِه، أو على أهلِه، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى عن طَريقٍ، فهيَ حَسَنةٌ بعَشرِ أمثالِها. والصَّومُ جُنَّةٌ ما لَم يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسَدِه فهو له حِطَّةٌ]
دخَلْنا على أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ نَعودُهُ مِن شَكوى أصابَهُ، وامرَأتُهُ تُحَيْفةُ قاعِدةٌ عِندَ رَأسِهِ، قُلنا: كيف باتَ أبو عُبَيدةَ؟ قالتْ: واللهِ لقد باتَ بأجْرٍ. فقال أبو عُبَيدةَ: ما بِتُّ بأجْرٍ -وكان مُقبِلًا بِوَجهِهِ على الحائِطِ- فأقبَلَ على القَومِ بِوَجهِهِ، فقال: ألَا تَسألونَني عمَّا قلتُ؟ قالوا: ما أعجَبَنا ما قلتَ، فنَسألَكَ عنه. قال: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أنفَقَ نَفَقةً فاضِلةً في سَبيلِ اللهِ، فبِسَبعِ مِئةٍ، ومَن أنفَقَ على نَفْسِهِ وأهلِهِ، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى، فالحَسَنةُ بِعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ، ما لم يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاهُ اللهُ ببَلاءٍ في جَسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ
إنَّ الرَّجلَ لتكونُ له الدَّرجةُ عند اللهِ تعالَى لا يبلُغُها بعملٍ حتَّى يُبتلَى ببلاءٍ في جسمِه فيبلغُها بذلك
إذا ابْتُلِيَ المُسلِمُ ببلاءٍ في جسدِهِ، قال للمَلَكِ: اكتُبْ لَهُ صالِحَ عملِهِ الَّذي كانَ يعمَلُ، فإنْ شفاهُ غسَلَهُ وطهَّرَهُ، وإنْ قبضَهُ غفَرَ لَهُ ورَحِمَهُ
إذا ابتلى اللهُ العبدَ المسلمَ ببلاءٍ في جسدِه قال اللهُ اكتُبْ له صالحَ عملِه الذي كان يعملُه فإن شفاه غسلَه وطهَّره وإن قبضه غفَر له ورحمَه
"إذا ابْتَلى اللَّهُ العَبدَ المُسلِمَ بِبلاءٍ في جسدِهِ، قال اللَّهُ: اكتُبْ لَهُ صالِحَ عملِهِ الذي كان يَعْملُهُ، فإنْ شفاهُ غسلَهُ وطهَّرَهُ، وإنْ قبَضَهُ غَفَرَ لَهُ ورَحِمَهُ"
إذا ابتلى اللهُ العبدَ المسلمَ ببلاءٍ في جسدِه ، قال اللهُ عزَّ و جلَّ : اكتُبْ له صالحَ عملِه ، فإن شفاه غسلَه وطهرَّه ، وإن قبضه غفرَ له و رحمه
ثلاثةٌ مِن كنوزِ البرِّ إخفاءُ الصَّدقةِ، وَكِتمانُ الشَّكوى، وَكِتمانُ المُصيبةِ، يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إذا ابتلَيتُ عبدي ببلاءٍ فَصبرَ لم يَشكُني إلى عُوَّادِهِ، أبدلتُهُ لحمًا خيرًا من لَحمِهِ، ودمًا خيرًا مِن دمِهِ، وإن أرسلتُهُ أرسلتُهُ ولا ذَنبَ لَهُ، وإن توفَّيتُهُ فإلى رَحمتي
يقولُ اللهُ : إذا ابتليتُ عبدِي بِبلاءٍ فصبرَ ولم يشكنِي إلى عوَّادهِ أبدلتهُ لحمًا خيرا من لحمهِ ودَمًا خيرا من دمهِ , فإذا أبرأْتهُ أبرأتهُ ولا ذنبَ لهُ وإن توفيتُهُ فإلَى رحمَتِي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
أبدلته لحما خيرا من لحمهالحسنة بعشر أمثالهاابتلاه الله ببلاءاكتب له صالح عملهقبضه غفر له ورحمهحسنة بعشر أمثالهااللحم خير من لحمهأبرأته ولا ذنب لهتوفيته فإلى رحمتيأنفق نفقة فاضلةشفاه غسله وطهرهمثل ما كان يعملمحبوسا في وثاقيالدم خير من دمهالنفقة الفاضلةبلاء في الجسدكتمان المصيبةالعبد المسلمغفر له ورحمهبلاء في جسدهكل يوم وليلةعياض بن غطيفما لم يخرقهاابتلاء الجسدإخفاء الصدقةكتمان الشكوىابتلاه اللهنفقة فاضلةغسله وطهرهصالح العملالصوم جنةسبيل اللهعاد مريضاصالح عملهأبو عبيدةبسبع مائةكنوز البررحمة اللهوالمسافربسبع مئةالمسلمينوهو صحيحبات بأجرعند اللهلم يشكنيسبعمائةماز أذىسبع مئةالمسلمللمريضكان...ابتلاءالحفظةاكتبوامحبوساملائكةيكتبونالدرجةيبلغهاالبلاءابتليتابتليالعبدببلاءخرقهاابتلىيبتلىوثاقيتحيقةالملكالصبرعوادهجسدهيكتبعيالقبضهشفاهبلاءوثاقصحيحيعملجسمهعبديحطةجسدخيرأجرأهلعملصبر
تخريج حديث ببلاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








