أحاديث عن: بحجر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بحجر
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في لعنه...
عن ابن عباس رفعه إلى النبيّ ﷺ قال: «مَنْ قُتِل في عِمِيّة، أو عصبيّةٍ بحجر أو سوط أو عصا فعليه عقل الخطأ. ومن قتل عمْدًا فهو قود، ومن حال بينه وبينه فعليه لعنة اللَّه والملائكة والنّاس أجمعين. لا يُقبل منه صَرْف ولا عدْل».
صحيح رواه النسائيّ (٤٧٩٠)، وابن ماجه (٢٦٣٥) كلاهما عن محمد بن معمر، قال: حدّثنا محمد بن كثير، قال: حدّثنا سليمان بن كثير، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ذكر ما جاء في...
عن أبي هريرة، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «جاء ملك الموت إلى موسى عليه السلام، فقال: له أجبْ ربَّك. قال: فلطم موسى عليه السلام عين ملك الموت، ففقأها. قال: فرجع الملك إلى اللَّه تعالى فقال: إنّك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت، وقد فقأ عيني. قال: فردَّ اللَّهُ إليه عينه وقال: ارجع إلى عبدي فقلْ: الحياة تريد؟ فإن كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور، فما توارت بدك من شعرة فإنّك تعيش بها سنة. قال: ثم مهْ؟ قال: ثم تموت. قال: فالآن من قريب ربِّ أمِتْني من الأرض المقدسة رميةً بحجر. قال رسول اللَّه ﷺ: «واللَّه لو أني عنده لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر».
صحيح رواه مسلم في كتاب الفضائل (٢٣٧٣: ١٥٨) عن محمد بن رافع، حدّثنا عبد الرزّاق، حدّثنا معمر، عن همّام بن منبّه، قال: هذا ما حدّثنا أبو هريرة عن رسول اللَّه ﷺ، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب وضع العَلَم على القبر
عن المطلب قال: لما مات عثمان بن مظعون أخرج بجنازته، فدُفن، فأمر النبي ﷺ رجلًا أن يأتيه بحجر، فلم يستطع حمله، فقام إليها رسول الله ﷺ وحسر عن ذراعيه، قال كثير: قال المطلب: قال الذي يخبرني ذلك عن رسول الله ﷺ قال: كأني أنظر إلى بياض ذراعي رسول الله ﷺ حين حسر عنهما، ثم حملها فوضعها عند رأسه وقال: «أَتَعَلَّمُ بها قبر أخي، وأُدفن إليه من مات من أهلي».
حسن رواه أبو داود (٣٢٠٦) من طريقين عن كثير بن زيد المدني، عن المطلب فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
لمَّا أسَّسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسجِدَ المَدينةِ جاءَ بحَجَرٍ فوَضَعَه، وجاءَ أبو بَكرٍ بحَجَرٍ فوَضَعَه، وجاءَ عُمَرُ بحَجَرٍ فوَضَعَه، وجاءَ عُثمانُ بحَجَرٍ فوَضَعَه، قالت: فسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هذا أمرُ الخِلافةِ بَعدي
لما أسَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسجدَ المدينةِ جاء بحجرٍ فوضعه وجاء أبو بكرٍ بحجرٍ فوضعه وجاء عمرُ بحجرٍ فوضعه وجاء عثمانُ بحجرٍ فوضعه قالت فسُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال هذا أمرُ الخلافةِ من بعدِي
لمَّا أسَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسجِدَ المدينةِ جاء بحَجَرٍ فوضَعَه، وجاء أبو بكرٍ بحَجَرٍ فوَضَعَه، وجاء عُمَرُ بحَجَرٍ فوَضَعَه، وجاء عثمانُ بحَجَرٍ فوَضَعَه، قالت: فسُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: هذا أمرُ الخِلافةِ مِن بَعدي
لمَّا بَنى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ جاءَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بحَجرٍ فوضَعَه، ثمَّ جاءَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه بحَجرٍ فوضَعَه، ثمَّ جاءَ عُثْمانُ رَضيَ اللهُ عنه بحَجرٍ فوضَعَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هؤلاء وُلاةُ الأمْرِ بَعْدي»
رَأيتُ اللَّيلةَ رَجُلَينِ أتَياني فأخرَجاني إلى أرضٍ مُقدَّسةٍ، فانطَلَقنا حتَّى أتَينا على نَهَرٍ مِن دَمٍ فيه رَجُلٌ قائِمٌ، وعلى وسَطِ النَّهَرِ رَجُلٌ بينَ يَدَيه حِجارةٌ، فأقبَلَ الرَّجُلُ الذي في النَّهَرِ، فإذا أرادَ الرَّجُلُ أن يَخرُجَ رَمى الرَّجُلُ بحَجَرٍ في فيه، فرَدَّه حَيثُ كانَ، فجَعَلَ كُلَّما جاءَ ليَخرُجَ رَمى في فيه بحَجَرٍ، فيَرجِعُ كما كانَ، فقُلتُ ما هذا؟ فقال: الذي رَأيتَه في النَّهَرِ آكِلُ الرِّبا
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى صَلاةً أقبَلَ علينا بوجهِه فقال: مَن رَأى منكمُ اللَّيلةَ رُؤيا؟ قال: فإن رَأى أحَدٌ قَصَّها، فيَقولُ ما شاءَ اللهُ، فسَألَنا يَومًا فقال: هل رَأى أحَدٌ منكم رُؤيا؟ قُلنا: لا، قال: لَكِنِّي رَأيتُ اللَّيلةَ رَجُلَينِ أتَياني فأخَذا بيَدي، فأخرَجاني إلى الأرضِ المُقدَّسةِ، فإذا رَجُلٌ جالِسٌ، ورَجُلٌ قائِمٌ، بيَدِه كَلُّوبٌ مِن حَديدٍ، قال بَعضُ أصحابِنا عن موسى: إنَّه يُدخِلُ ذلك الكَلُّوبَ في شِدقِه حتَّى يَبلُغَ قَفاه، ثُمَّ يَفعَلُ بشِدقِه الآخَرِ مِثلَ ذلك، ويَلتَئِمُ شِدقُه هذا، فيَعودُ فيَصنَعُ مِثلَه، قُلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ، فانطَلَقنا حتَّى أتَينا على رَجُلٍ مُضطَجِعٍ على قَفاه ورَجُلٌ قائِمٌ على رَأسِه بفِهرٍ -أو صَخرةٍ- فيَشدَخُ به رَأسَه، فإذا ضَرَبَه تَدَهدَهَ الحَجَرُ، فانطَلَقَ إليه ليَأخُذَه، فلا يَرجِعُ إلى هذا حتَّى يَلتَئِمَ رَأسُه وعادَ رَأسُه كما هو، فعادَ إليه فضَرَبَه، قُلتُ: مَن هذا؟ قالا: انطَلِقْ، فانطَلَقنا إلى ثَقبٍ مِثلِ التَّنُّورِ، أعلاه ضَيِّقٌ وأسفَلُه واسِعٌ يَتَوقَّدُ تَحتَه نارًا، فإذا اقتَرَبَ ارتَفَعوا حتَّى كادَ أن يَخرُجوا، فإذا خَمَدَت رَجَعوا فيها، وفيها رِجالٌ ونِساءٌ عُراةٌ، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالا: انطَلِقْ، فانطَلَقنا حتَّى أتَينا على نَهَرٍ مِن دَمٍ فيه رَجُلٌ قائِمٌ على وسَطِ النَّهَرِ -قال يَزيدُ، ووهبُ بنُ جَريرٍ: عن جَريرِ بنِ حازِمٍ- وعلى شَطِّ النَّهَرِ رَجُلٌ بينَ يَدَيه حِجارةٌ، فأقبَلَ الرَّجُلُ الذي في النَّهَرِ، فإذا أرادَ أن يَخرُجَ رَمى الرَّجُلُ بحَجَرٍ في فيه، فرَدَّه حَيثُ كانَ، فجَعَلَ كُلَّما جاءَ ليَخرُجَ رَمى في فيه بحَجَرٍ، فيَرجِعُ كما كانَ، فقُلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ، فانطَلَقنا حتَّى انتَهَينا إلى رَوضةٍ خَضراءَ، فيها شَجَرةٌ عَظيمةٌ، وفي أصلِها شيخٌ وصِبيانٌ، وإذا رَجُلٌ قَريبٌ مِنَ الشَّجَرةِ بينَ يَدَيه نارٌ يوقِدُها، فصَعِدا بي في الشَّجَرةِ، وأدخَلاني دارًا لم أرَ قَطُّ أحسَنَ منها، فيها رِجالٌ شُيوخٌ وشَبابٌ، ونِساءٌ وصِبيانٌ، ثُمَّ أخرَجاني منها فصَعِدا بي الشَّجَرةَ، فأدخَلاني دارًا هي أحسَنُ وأفضَلُ فيها شُيوخٌ وشَبابٌ، قُلتُ: طَوَّفتُماني اللَّيلةَ، فأخبِراني عَمَّا رَأيتُ، قالا: نَعَم، أمَّا الذي رَأيتَه يُشَقُّ شِدقُه فكَذَّابٌ يُحَدِّثُ بالكَذبةِ، فتُحمَلُ عنه حتَّى تَبلُغَ الآفاقَ، فيُصنَعُ به إلى يَومِ القيامةِ، والذي رَأيتَه يُشدَخُ رَأسُه فرَجُلٌ عَلَّمَه اللهُ القُرآنَ، فنامَ عنه باللَّيلِ ولم يَعمَلْ فيه بالنَّهارِ، يُفعَلُ به إلى يَومِ القيامةِ، والذي رَأيتَه في الثَّقبِ فهُمُ الزُّناةُ، والذي رَأيتَه في النَّهَرِ آكِلو الرِّبا، والشَّيخُ في أصلِ الشَّجَرةِ إبراهيمُ عليه السَّلامُ، والصِّبيانُ حَولَه فأولادُ النَّاسِ، والذي يوقِدُ النَّارَ مالِكٌ خازِنُ النَّارِ، والدَّارُ الأولى التي دَخَلتَ دارُ عامَّةِ المُؤمِنينَ، وأمَّا هذه الدَّارُ فدارُ الشُّهَداءِ، وأنا جِبريلُ، وهذا ميكائيلُ، فارفَعْ رَأسَك، فرَفَعتُ رَأسي، فإذا فوقي مِثلُ السَّحابِ، قالا: ذاك مَنزِلُك، قُلتُ: دَعاني أدخُلْ مَنزِلي، قالا: إنَّه بَقيَ لك عُمُرٌ لم تَستَكمِلْه، فلَوِ استَكمَلتَ أتَيتَ مَنزِلَك
ائتِنِي بحجَرٍ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذهب لحاجتِه فأَمَرَ ابنَ مسعودٍ أن يأتيَهُ بثلاثةِ أحجارٍ فجاءهُ بِحَجَرَيْن ِوبِرَوَثَةٍ فأَلْقَى الرَّوثةَ وقال : إنَّها رِكْسٌ ائتني بحَجَرٍ]
يقطعُ الصلاةَ الكلبُ والحمارُ والمرأةُ الحائضُ واليهوديُّ والنصرانيُّ والمجوسيُّ والخنزيرُ بحجَرٍ . قال : ويكفيكَ إذا كانوا منك على قدرِ رَميةٍ بحجَرٍ لم يقطعوا صلاتَك
عن أبي هُرَيرَةَ، أنَّ امْرأتَينِ مِن هُذَيلٍ، رَمَت إحْداهُما الأُخرَى فألقَتْ جَنينًا . وقال ابنُ كامِلٍ : أنَّ امرأتَينِ كانَتا تَحتَ رجُلٍ مِن هُذَيلٍ فتَعايَرَتا فَرَمَت إحْداهُما الأُخرَى بِحَجَرٍ، فألقَتْ جَنينًا . وقالا : فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنينِ بِغُرَّةٍ : عَبدٍ أو وَليدَةٍ
أن يهوديًّا رأى على جاريةٍ أوضاحًا فقتلَها بحجرٍ فأتى بها النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم وبها رمقٌ فقال أقتلَك فلانٌ ؟ . فأشار شعبةُ برأسِه يحكيها: أن لا ، قال : أقتلك فلانٌ ؟ فأشار شعبةُ برأسِه يحكيها: أن لا ، فقال : أقتلَك فلانٌ ؟ فأشار شعبةُ برأسِه يحكيها: أن نعم ، فدعا به رسولُ اللهِ ، فقتلَه بين حجرين
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ في المَسيلِ الذي في أدنى مَرِّ الظَّهرانِ قِبَلَ المَدينةِ حينَ يَهبِطُ مِنَ الصَّفراواتِ، يَنزِلُ في بَطنِ ذلك المَسيلِ عن يَسارِ الطَّريقِ وأنتَ ذاهِبٌ إلى مَكَّةَ، ليس بينَ مَنزِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ الطَّريقِ إلَّا رَميةٌ بحَجَرٍ
فألقى الرَّوثةَ وقال: إنَّها رِكسٌ، ائْتِني بحَجَرٍ
فألقَى الرَّوثةَ ، وقال : إنَّها رِكسٌ ائْتِني بحجَرٍ
فأَلقى الروثةَ وقال : إنَّها رِكسٌ، ائتِني بحَجرٍ
فألْقى الرَّوثةَ، وقال: إنَّها رِكسٌ، ائْتِني بحَجَرٍ
وألقى الروْثَةَ وقال: إنها رِكسٌ ائتِني بحجرٍ
خرجنا حُجَّاجًا ، فَكُنَّا إذا صلَّينا الغداةَ اقتَدنا رواحلَنا نَتماشى نتَحدَّثُ ، قالَ : فبينَما نحنُ ذاتَ غداةٍ إذ سنحَ لَنا ظبيٌ - أو : برِحَ - فرماهُ رجلٌ كانَ معَنا بحجَرٍ ، فما أخطأَ خُشَّاه فرَكِبَ دِرعه ميِّتًا ، قالَ : فعظَّمنا عليهِ ، فلمَّا قدمنا مَكَّةَ خَرجتُ معَهُ حتَّى أتينَا عمرَ بن الخطاب ، فقصَّ عليهِ القصَّةَ قالَ : وإلى جنبِهِ رجلٌ كأنَّ وجهَهُ قَلب فضَّةٍ - يعني عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ - فالتَفتَ عمرُ إلى صاحبِهِ فَكَلَّمَهُ قالَ : ثمَّ أقبلَ على الرَّجلِ فقالَ : أعمدًا قتلتَهُ أم خطأً ؟ قالَ الرَّجلُ : لقد تعمَّدتُ رميَهُ ، وما أردتُ قتلَهُ . فقالَ عمرُ : ما أراكَ إلَّا قد أشرَكْتَ بينَ العمدِ والخطأِ ، اعمِد إلى شاةٍ فاذبَحها فتصدَّق بلَحمِها واستبقِ إِهابَها . قالَ : فقُمنا من عندِهِ ، فقلتُ لصاحبي : أيُّها الرَّجلُ ، عظِّم شعائرَ اللَّهِ ، فما درى أميرُ المؤمنينَ ما يُفتيكَ حتَّى سألَ صاحبَهُ : اعمَد إلى ناقتِكَ فانحَرها ، فلعلَ ذاكَ يعني أن يجزئَ عنكَ . قالَ قَبيصةُ : ولا أذكرُ الآيةَ من سورةِ المائدةِ : ويَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ فبلغَ عمرَ مقالتي ، فلم يفجأنا منهُ إلَّا ومعَهُ الدِّرَّةُ . قالَ : فعلا صاحِبي ضربًا بالدِّرَّةِ ، أقتلتَ في الحرمِ وسفَّهتَ الحَكَمَ ؟ قالَ : ثمَّ أقبلَ عليَّ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، لا أحلُّ لَكَ اليومَ شيئًا يحرُمُ عليكَ منِّي ، فقالَ : يا قَبيصةَ بنَ جابرٍ ، إنِّي أراكَ شابَّ السِّنِّ ، فَسيحَ الصَّدرِ ، بيِّنَ اللِّسانِ ، وإنَّ الشَّابَّ يَكونُ فيهِ تِسعةُ أخلاقٍ حسَنةٍ وخلقٌ سيِّءٌ ، فيُفسدُ الخلقُ السَّيِّءُ الأخلاقَ الحسَنةَ ، فإيَّاكَ وعثَراتِ الشَّبابِ
أنَّ يَهوديًّا قَتَلَ جاريةً على أوضاحٍ لَها، فقَتَلَها بحَجَرٍ، فجيءَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبها رَمَقٌ، فقال: أقَتلكِ فُلانٌ؟ فأشارَت برَأسِها: أنْ لا، ثُمَّ قال الثَّانيةَ، فأشارَت برَأسِها: أنْ لا، ثُمَّ سَألَها الثَّالِثةَ، فأشارَت برَأسِها: أن نَعَم، فقَتَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَجَرَينِ
أنَّ يهوديًّا قتَل جاريةً على أوضاحٍ لها قتَلها بحجَرٍ قال : فجيءَ بها وبها رمَقٌ قال لها : ( أقتَلك فلانٌ ) ؟ فأشارتْ برأسِها : أنْ لا ثمَّ قال لها ثانيةً فأشارتْ برأسِها : أنْ لا ثمَّ سأَلها الثَّالثةَ : فقالت : نَعم وأشارتْ برأسِها فقتَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَ حجَرينِ
أنَّ يَهوديًّا قَتَلَ جاريةً على أوضاحٍ لَها، فقَتَلَها بحَجَرٍ، قال: فجيءَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبِها رَمَقٌ، فقال لَها: أقَتلَكِ فُلانٌ؟ فأشارَت برَأسِها: أنْ لا، ثُمَّ قال لَها الثَّانيةَ، فأشارَت برَأسِها: أنْ لا، ثُمَّ سَألَها الثَّالِثةَ، فقالت: نَعَم، وأشارَت برَأسِها، فقَتَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ حَجَرَينِ
أنَّ يَهوديًّا قَتَلَ جاريةً على أوْضاحٍ لها، فقَتَلَها بحَجَرٍ فجيءَ بها إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبها رَمَقٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقَتَلَكِ فُلانٌ؟ فأشارَتْ برَأْسِها -أيْ: لا- ثُمَّ قال لها: أقَتَلَكِ فُلانٌ؟ فأشارَتْ برَأْسِها -أيْ: لا- ثُمَّ قال لها الثَّالثةَ، فقالتْ برَأْسِها -أيْ: نَعم- فقتَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ حَجَرَينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أمر الخلافة من بعديإبراهيم عليه السلامقتل الصيد في الحرمعبد الرحمن بن عوفأسس مسجد المدينةمالك خازن النارمنزل رسول اللهالأرض المقدسةالمرأة الحائضقضى رسول اللهعمر بن الخطابقبيصة بن جابرمسجد المدينةكلوب من حديددار المؤمنينالعمد والخطأعثرات الشبابسورة المائدةأشارت برأسهافقتله بحجرينإشارة بالرأسأمر الخلافةدار الشهداءثلاثة أحجاريقطع الصلاةيسار الطريقولاة الأمررمى في فيهآكلو الرباألقت جنيناأشار برأسهمر الظهرانبطن المسيلائتني بحجررسول اللهآكل الربانهر من دمأرض مقدسةشدخ الرأسابن مسعودالاستنجاءرمية بحجربين حجرينالصفراواتقتل جاريةرجل قائمالنصرانيإنها ركسلعنه...أبو بكرالخلافةاليهوديالمجوسيالخنزيراستجماربها رمقالموت،ففقأهاالمسجدالزناةالحمارالجنيندعا بهالمسيلالروثةالقصاصاليمينفي...عثمانمظعونليعلمالعلمالقبرالرباائتنيطهارةالكلبوليدةيهوديأوضاحجاريةنجاسةالحكمعمدافلطمموسىبحجربعديرؤياروثةهذيلألقىإهابقتلقودجاءعينملكذكرأمر
تخريج حديث بحجر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








