أحاديث عن: مظعون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: مظعون
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الخوف...
عن أمّ العلاء -امرأة من الأنصار بايعتْ النّبيَّ ﷺ أخبرْته أنه اقتُسم المهاجرون قرعةً، فطار لنا عثمان بن مظعون، فأنزلناه في أبياتنا، فوجع وجعه الذي توفي فيه، فلما تُوفي وغُسِّل وكُفِّن في أثوابه دخل رسول اللَّه ﷺ فقلت: رحمة اللَّه عليك أبا السّائب، فشهادتي عليك، لقد أكرمك اللَّه. فقال النّبيُّ ﷺ: «وما يدريك أن اللَّه أكرمه؟». فقلت: بأبي أنت يا رسول اللَّه، فمن يكرمه اللَّه؟ فقال: «أما هو فقد جاءه اليقين، واللَّه إني لأرجو له الخير، واللَّه ما أدري وأنا رسول اللَّه ما يُفعل بي». قالت: فواللَّهِ لا أزكي أحدًا بعده أبدًا.
صحيح رواه البخاريّ في الجنائز (١٢٤٣) عن يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أنّ أم العلاء ذكرت الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عن عائشة زوج النَّبِيّ ﷺ قالت: دخلت عليَّ خويلةُ بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السُلمية - وكانت عند عثمان بن مظعون - قالت: فرأى رسول الله
ﷺ بذاذة هيئتِها، فقال لي: «يا عائشه! ما أبذَّ هيئة خُوَيْلةَ؟ «قالت: فقلتُ: يا رسول الله! امرأةُ لا زَوْجَ لها يَصُوم النَّهار ويقوم الليل فهي كَمَنْ لا زوجَ لها، فتركت نفسها وأضاعتها، قالت: فبعث رسولُ الله ﷺ إلى عثمان بن مظعون فجاءه، فقال: «يا عثمانُ! أَرَغْبَةٌ عن سُنَّتِي؟ «قال: فقال: لا والله يا رسول الله! ولكن سُنَّتك أطْلُبُ، قال: «فإنِّي أنامُ وأصَلِّي، وأصُومُ وأفْطِرُ، وأَنْكِحُ النِّساء، فاتَّق الله يا عُثمانُ! فإِنَّ لأهْلك عليك حقًّا، وإن لضَيْفِك عليك حقًّا، وإنَّ لنَفْسك عليكَ حقًّا، فصُم وأفطِر، وصلِّ ونَمْ».
ﷺ بذاذة هيئتِها، فقال لي: «يا عائشه! ما أبذَّ هيئة خُوَيْلةَ؟ «قالت: فقلتُ: يا رسول الله! امرأةُ لا زَوْجَ لها يَصُوم النَّهار ويقوم الليل فهي كَمَنْ لا زوجَ لها، فتركت نفسها وأضاعتها، قالت: فبعث رسولُ الله ﷺ إلى عثمان بن مظعون فجاءه، فقال: «يا عثمانُ! أَرَغْبَةٌ عن سُنَّتِي؟ «قال: فقال: لا والله يا رسول الله! ولكن سُنَّتك أطْلُبُ، قال: «فإنِّي أنامُ وأصَلِّي، وأصُومُ وأفْطِرُ، وأَنْكِحُ النِّساء، فاتَّق الله يا عُثمانُ! فإِنَّ لأهْلك عليك حقًّا، وإن لضَيْفِك عليك حقًّا، وإنَّ لنَفْسك عليكَ حقًّا، فصُم وأفطِر، وصلِّ ونَمْ».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٦٣٠٨) عن يعقوب (بن إبراهيم بن سعد الزهري) قال: حَدَّثَنَا أبيّ، عن ابن إسحاق، قال: حَدَّثَنِي هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عن سعد بن أبي وقَّاص قال: لما كان من أمر عثمان بن مظعون الذي كان ممن ترك النساء بعث إليه رسولُ الله ﷺ فقال: «يا عثمان! إني لم أُومَر بالرهبانيّة، أَرَغِبْتَ عن سنّتي؟ قال: لا يا رسول الله! قال: «إنَّ من سنَّتِي أن أصلِّي وأنام، وأصوم وأطعم، وأنكح وأطلق، فمن رغب عن سنَّتي فليس منِّي، يا عثمان! إنَّ لأهلك عليك حقًّا، ولنفسك عليك حقًّا» قال سعد: فوالله! لقد كان أجمع رجالٌ من المسلمين على أنَّ رسول الله ﷺ إن هو أقرَّ عثمان على ما هو عليه أن نختصي فنتبتَّلَ.
حسن رواه الدَّارميّ (٢١٧٣) عن محمد بن يزيد الحزاميّ، ثنا يونس بن بكير، قال: حَدَّثَنِي ابن إسحاق، حَدَّثَنِي الزّهريّ، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقَّاص فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
تُوفِّيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وترك ابنةً له من خويلةَ بنتِ حكيمٍ بنِ أميةَ بنِ حارثةَ بنِ الأوقصِ قال : وأوصى إلى أخيهِ قدامةَ بنِ مظعونٍ قال عبدُ اللهِ وهما خالايَ قال فخطبتُ إلى قُدامةَ بنِ مظعونٍ ابنةَ عثمانَ بنِ مظعونٍ فزوَّجنيها ودخل المغيرةُ بنُ شعبةَ يعني إلى أمِّها فأرغبها في المالِ فحطَّت إليه وحطَّت الجاريةُ إلى هوى أمِّها فأبَيا حتى ارتفعَ أمرُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال قدامةُ بنُ مظعونٍ : يا رسولَ اللهِ ابنةُ أخي أوصى بها إليَّ فزوَّجتها ابنَ عمَّتِها عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فلم أقصرْ بها في الصلاحِ ولا في الكفاءةِ ولكنها امرأةٌ وإنما حطَّت إلى هوى أمِّها قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : هي يتيمةٌ ولا تُنكحُ إلا بإذنِها قال : فانتُزِعَت واللهِ مني بعدَ أن ملكتُها فزوَّجوها المغيرةَ بنَ شعبةَ
تُوُفِّيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وتركَ ابنةً له من خُوَيْلَةَ بنتِ حكيمِ بنِ أميةَ بنِ حارثةَ بنِ الأوقَصِ قال وأَوْصَى إلى أخيه قُدَامةَ بنِ مظعونٍ قال عبدُ اللهِ وهما خالايَ قال فخطَبْتُ إلى قدامَةَ بنِ مظعونٍ ابنةَ عثمانَ بنِ مظعونٍ فزَوَّجَنِيهَا ودخلَ المغيرةُ بنُ شعبةَ يعْنِي إِلَى أمِّهَا فَأَرْغَبَهَا بالمالِ فحَطَّتْ إليه وحطَّتْ الجارِيَةُ إلى هَوَى أُمِّها فأَبَتا حتى ارْتَفَعَ أمرُهُمَا إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قدامةُ بنُ مظعونٍ يا رسولَ اللهِ أَخِي وَأَوْصَى بِهَا إلَيَّ فَزَوَّجْتُهَا ابنَ عَمِّهَا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فلمْ أُقَصِّرْ بِهَا في الصلاحِ ولَا في الكَفَاءَةِ ولَكِنَّهَا امرأةٌ وإنما حطَّتْ إِلَى هَوَى أُمِّها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هِيَ يَتِيمَةٌ ولَا تُنْكَحُ إلَّا بإذْنِها قال فَانْتُزِعَتُ واللهِ مِنِّي بَعدَ أنْ مَلَكْتُهَا فزوَّجُوها المغيرةَ بنَ شُعْبَةَ
تُوفِّيَ عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ وتَرَكَ ابْنةً له مِن خُوَيلةَ بِنْتِ حَكيمِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ حارِثةَ بنِ الأَوقَصِ، قالَ: وأَوْصى إلى أخيه قُدامةَ بنِ مَظْعونٍ -قالَ عَبْدُ اللهِ: وهُما خالاي- قالَ: فخَطَبْتُ إلى قُدامةَ بنِ مَظْعونٍ ابنةَ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ فزَوَّجَنيها، ودَخَلَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ -يَعْني إلى أمِّها- فأَرغَبَها في المالِ، فحَطَّتْ إليه، وحَطَّتِ الجارِيةُ إلى هَوى أمِّها، فأَبَيا حتَّى ارْتَفَعَ أمْرُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ قُدامةُ بنُ مَظْعونٍ: يا رَسولَ اللهِ، ابنةُ أخي أَوْصى بِها إليَّ، فزَوَّجْتُها ابنَ عَمَّتِها عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، فلم أُقَصِّرْ بِها في الصَّلاحِ ولا في الكَفاءةِ، ولكنَّها امْرَأةٌ، وإنَّما حَطَّتْ إلى هَوى أمِّها، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «هي يَتيمةٌ، ولا تُنكَحُ إلَّا بإذْنِها»، قالَ: فانْتُزِعَتْ واللهِ مِنِّي بَعْدَ أن مَلَكْتُها، فزَوَّجوها المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ
عَن ابنِ عُمرَ قالَ : تُوفِّيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وترَك ابنةً لَه مِن خُويلةَ بنتِ حَكيمِ بنِ أميَّةَ بنِ حارِثةَ الأوقَصِيِّ وأوصى إلى أخيهِ قُدامةَ بنِ مظعونٍ ، فخطبتُ إلى قُدامةَ بنِ مظعونٍ فزوَّجَنيها ، ودخَلَ المغيرةُ بنُ شُعبةَ إلى أمِّها فأرغبَها في المالِ فحَطَّت إليهِ وحَطَّت الجاريةُ إلى هوى أمِّها فترافَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَ : هيَ يتيمةٌ ولا تُنكَحُ إلَّا بإذنِها
أنَّ عُثمانَ بنَ مظعونٍ لَمَّا قُبِر قالت أمُّ العَلاءِ : طِبْتَ أبا السَّائبِ في الجنَّةِ فسمِعها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : : ( مَن هذه ) ؟ فقالت : أنا يا نَبيَّ اللهِ قال : ( وما يُدريكِ ) ؟ قالت : يا رسولَ اللهِ عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ! ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أجَلْ عثمانُ بنُ مَظعونٍ ما رأَيْناه إلَّا خَيِّرًا وها أنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ ما أدري ما يُصنَعُ بي ) قال عمرٌو : وسمِعه أبو النَّضرِ مِن خارجةَ بنِ زيدٍ عن أبيه
عن خارِجةَ بنِ زَيدٍ، عن أُمِّه، قالت: إنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ لَمَّا قُبِضَ قالت أُمُّ خارِجةَ بنتُ زَيدٍ: طِبتَ أبا السَّائِبِ! خَيرُ أيَّامِكَ الخَيرُ، فسَمِعَها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن هذه؟ قالت: أنا، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وما يُدريكِ؟» فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عُثمانُ بنُ مَظعونٍ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أجَلْ، عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ما رَأينا إلَّا خَيرًا، وهذا أنا رَسولُ اللهِ، واللهِ ما أدري ما يُصنَعُ بي»
لمَّا مات عثمانُ بنُ مظعونٍ قالت امرأةٌ : هَنيئًا لك الجنةَ عثمانَ بنَ مظعونٍ فنظرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليها نَظَرَ غضبانٍ فقال : وما يُدريكِ قالت : يا رسولَ اللهِ فارِسُك وصاحبُكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : واللهِ إني رسولُ اللهِ وما أَدْرِي ما يُفعلُ بي فأشفَقَ الناسُ على عثمانَ فلمَّا ماتت زينبُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الْحَقِي بسَلَفِنا الصالحِ الخيرِ عثمانَ بنِ مظعونٍ فَبَكَتْ النساءُ فجعلَ عمرُ يضربُهنَّ بِسَوْطِهِ فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه وقال : مهلًا يا عمرُ ثم قال : ابْكِينَ وإيَّاكُنَّ ونَعيقَ الشيطانِ ثم قال : إنه مهما كان من العَيْنِ والقَلْبِ فمِن اللهِ عزَّ وجلَّ ومن الرحمةِ وما كان من اليدِ واللسانِ فمِنَ الشيطانِ
لما مات عثمانُ بنُ مَظْعونٍ قالتِ امرأتُه : هنيئًا لكَ يا ابنَ مَظْعونٍ بالجنةِ قال : فنظر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نظرةَ غضبٍ فقال لها : ما يُدريك فواللهِ إني لَرَسولُ اللهِ وما أدري ما يُفعلُ بي قال عَفَّانٌ : ولا بِهِ قالتْ : يا رسولَ اللهِ فارِسُكَ وصاحِبُكَ فاشتد ذلكَ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قال ذلك لعثمانَ وكان مِنْ خِيارِهم حتى ماتتْ رُقيَّةُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : الْحَقي بسلفِنا الخيرِ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ قال : وبكتِ النساءُ فجعَل عمرُ يضرِبُهن بسوطِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرَ : دعهن يَبكين وإياكنَّ ونَعِيقَ الشيطانِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مهما يكونُ مِنَ القلبِ والعينِ فمِنَ اللهِ والرَّحْمَةِ ومهما كان مِنَ اليدِ واللسانِ فمِنَ الشيطانِ وقعَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على شفيرِ القبرِ وفاطمةُ إلى جنبِه تبكي فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَمسَحُ عينَ فاطمةَ بثوبِه رحمةً لها
دخَلَتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ واسمُها خَوْلةُ بنتُ حكيمٍ على عائشةَ وهي بَذَّةُ الهيئةِ فسأَلَتْها عائشةُ : ما شأنُكِ ؟ فقالت : زَوْجي يقومُ اللَّيلَ ويصومُ النَّهارَ فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ عائشةُ ذلكَ له فلقي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ بنَ مَظعونٍ فقال : ( يا عُثمانُ إنَّ الرَّهبانيَّةَ لَمْ تُكتَبْ علينا أمَا لكَ فيَّ أسوةٌ حَسَنةٌ ! فواللهِ إنِّي لَأخشاكم للهِ وأحفَظُكم لِحدودِه ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لما مات عثمانُ بنُ مظعونٍ أشفق المسلمون عليه فلما مات إبراهيمُ بنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الحقْ بسلفِنا الصالحِ عثمانَ بنِ مظعونٍ
لمَّا ماتَ عثمانُ بنُ مظعونٍ أشفَقَ المسلمونَ عليهِ فلمَّا ماتَ إبراهيمُ بنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحقْ بسلفِنا الصَّالِحِ عثمانَ بنِ مَظْعونٍ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بفناءِ بيتِه بمكةَ جالسٌ إذ مرَّ به عثمانُ بنُ مظعونٍ فتكشَّرَ إلىَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا تجلسُ قال : بَلَى قال : فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُستقبلَهُ فبينَما هو يُحدِّثُه إذ شَخَصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببصرِه إلى السماءِ فنظر ساعةً إلى السماءِ فأخذَ يضعُ بصرَه حتى وضعَهُ على يمينِه في الأرضِ فتحرَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن جليسِه عثمانَ إلى حيثُ وَضعَ بصرَه وأخذ يُنْغضُ رأسَهُ كأنَّه يستَفقِه ما يُقالُ له وابنُ مظعونٍ يَنظرُ فلمَّا قَضَى حاجتَهُ واستفْقهَ ما يُقالُ له شَخَصَ بصرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السماءِ كما شَخَصَ أولَ مرةٍ فأَتْبعَهُ بَصَرَهُ حتى تَوارَى في السماءِ فأقبلَ إلى عثمانَ بِجِلستِه الأُولى قال : يا محمدُ فيم كنتُ أُجالسُك وآتيكَ ما رأيتُك تفعلُ كفعْلِك الغَدَاةَ قال : وما رأيتَني فعلتُ قال : رأيتُك تَشخَصُ بِبَصرِكَ إلى السماءِ ثم وضعتهُ حيثُ وضعتهُ على يمينِكَ فتَحرَّفتُ إليه وتركتَني فأخذتَ تُنغضُ رأسَكَ كأنَّك تستَفْقهُ شيئًا يُقال لك قال : وفَطنتَ لذاك قال عثمانُ : نعم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتاني رسولُ اللهِ آنفًا وأنت جالسٌ قال : رسولُ اللهِ قال : نعم قال : فما قال لك : قال : { إنَّ اللهَ يَأْمرُ بالْعَدْلِ والْإِحْسَانِ وإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى ويَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ والمُنْكَرِ والبَغْيِ يَعظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } قال عثمانُ : فذلك حينَ استقرَّ الإيمانُ في قلبي وأحببتُ محمدًا
أن عثمانَ بنَ مظعونٍ لما قُبِرَ قالت أمُّ العلاءِ طِبْ أبا السائبِ نفسًا إنك في الجنةِ فسمعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من هذه قالت أنا يا نبيَّ اللهِ قال وما يدريكِ قالت يا رسولَ اللهِ عثمانُ بنُ مظعونٍ قال أجلْ ما رأينا إلا خيرًا أنا رسولُ اللهِ واللهِ ما أدرِي ما يُصنَعُ بي
دَخَلَتْ عَلَيَّ خُوَيْلَةُ بِنْتُ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْأَوْقَصِ السُّلَمِيَّةُ وكانتْ عندَ عثمانَ بنِ مظعونٍ فرأى بَذَاذَةَ هَيْئَتِهَا فقال لي يا عائشةُ ما أبَذَّ هيئَةِ خويلةَ قالتْ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ امرأةٌ لا زوجَ لها تصومُ النهارَ وتقومُ الليلَ فهِيَ كَلَا زوجَ لها فتَرَكَتْ نَفْسَهَا وأَضَاعَتْهَا قَالَتْ فَبَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ بنِ مظعونٍ فجاءَهُ فقالَ يَا عثمانُ أَرَغِبْتَ عنْ سُنَّتِي قال لَا واللهِ يا رسولَ اللهِ ولكن سُنَّتُكَ أطلُبُ قال فإِنِّي أنامُ وأُصَلِّي وأصومُ وأُفْطِرُ وأَنْكِحُ النساءَ فاتَّقِ اللهَ يا عثمانُ فإنَّ لِأَهْلِكَ علَيْكَ حقًّا وإنَّ لِضَيْفِكَ علَيْكَ حَقًّا وإنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حقًّا فصمْ وَأَفْطِرْ وَصَلِّ وَنَمْ
أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ طارَ لهم في السُّكنى، حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ عِندَنا فمَرَّضتُه حتَّى توفِّيَ، وجَعَلناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليك لقد أكرَمَك اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟! قالت: قُلتُ: لا أدري، بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فمَن؟ قال: أمَّا هو فقد جاءَه واللهِ اليَقينُ، واللهِ إنِّي لَأرجو له الخَيرَ، وما أدري واللهِ وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي، قالت: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه، قالت: فأحزَنَني ذلك، فنِمتُ، فأُريتُ لعُثمانَ بنِ مَظعونٍ عَينًا تَجري، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: ذلك عَمَلُه
عَن أُمِّ العَلاءِ، وهيَ امرَأةٌ مِن نِسائِهم -قال يَعقوبُ: أخبَرَتْه- بايَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآلَت عُثمانَ بنَ مَظعونٍ في السُّكنى -قال يَعقوبُ: طارَ لَهم في السُّكنى- حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ بنُ مَظعونٍ عِندَنا فمَرَّضناه حَتَّى إذا توفِّيَ أدرَجناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليكَ لَقد أكرَمَكَ اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ قالت: فقُلتُ: لا أدري بأبي أنتَ وأُمِّي! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ مِن رَبِّه، وإنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي -قال يَعقوبُ: به- قالت: فقُلتُ: واللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه أبَدًا، فأحزَنَني ذلك فنِمتُ فأُريتُ لعُثمانَ عَينًا تَجري، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ عَمَلُه
قبَّل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عثمانَ بنَ مظعونٍ وهو ميِّتٌ ورفع رأسَه وعيناه تُهراقان
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبَّل عُثمانَ بنَ مَظعونٍ وهو مَيِّتٌ وهو يَبكي. قالَ: وعَيناه تُهْراقانِ
أخبَرَني عبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ -وكان أبوه شَهِدَ بدرًا- أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ استعمَلَ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ على البحرينِ
دخَلَتِ امْرأةُ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ -أحسَبُ اسْمَها خَوْلةَ بِنتَ حَكيمٍ- على عائِشةَ وهي باذَّةُ الهَيئَةِ، فسألَتْها: ما شَأنُكِ؟ فقالَتْ: زَوْجي يَقومُ الليلَ، ويصومُ النهارَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَتْ عائِشةُ ذلك له، فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثمانَ فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهْبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أفَما لكَ فيَّ أُسوَةٌ، فواللهِ إنِّي أخْشاكُم للهِ، وأحفَظُكُم لحُدودِه
دخَلتِ امرأةُ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ -أحسَبُ اسمَها خَوْلةَ بنتَ حكيمٍ- على عائشةَ وهي باذَّةُ الهيئةِ، فسألتُها: ما شأنُكِ؟ فقالت: زوجي يقومُ الليلَ، ويصومُ النهارَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذ?َرتْ عائشةُ ذلك له، فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثْمانَ، فقال: يا عُثْمانُ، إنَّ الرَّهْبانيةَ لم تُكتَبْ علينا، أفما لكَ في أُسْوةٍ حسَنةٍ؟! فواللهِ إنِّي لأخشاكم للهِ وأحفَظُكم لحُدودِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبد الله بن عامر بن ربيعةطبت أبا السائب في الجنةيقوم الليل ويصوم النهارإبراهيم بن رسول اللهالحقي بسلفنا الصالحلا تنكح إلا بإذنهاما رأيناه إلا خيراما أدري ما يصنع بيما أدري ما يفعل بيالحقي بسلفنا الخيرالحق بسلفنا الصالحعبد الله بن عمرالمغيرة بن شعبةخير أيامك الخيرمن العين والقلبمن اليد واللسانإيتاء ذي القربىقدامة بن مظعونعثمان بن مظعونخويلة بنت حكيمطبت أبا السائبهنيئا لك الجنةإني رسول اللهلم تكتب عليناأحفظكم لحدودهخولة بنت حكيمأشفق المسلموناستقر الإيمانعيناه تهراقانعمر بن الخطابولاية النكاحنعيق الشيطانالقلب والعيناليد واللسانسلفنا الصالحبذاذة الهيئةلا أزكي أحداأنكح النساءوكراهية...ما يصنع بيفاطمة تبكيأخشاكم للهأنام وأصليأصوم وأفطرأكرمك اللهأبو السائبقيام الليلصوم النهارقضية نكاحأم العلاءرسول اللهوما يدريكالرهبانيةأسوة حسنةرحمة اللهعينا تجريالخوف...الاقتصادهوى الأمما يدريكنظرة غضبحق الأهلحق الضيفحق النفسعين تجريذلك عملهذاك عملهرفع رأسهشهد بدراالعبادةلا تنكحالكفاءةابن عمرما أدريالإحسانالفحشاءالبحرينلم تكتبولضيفكولنفسكوأنام،وأطعم،الصلاحبإذنهاالمنكراليقينيدريكأكرمهعثمانلأهلكوأصوموأنكحوأطلقيتيمةولايةإذنهاالجنةالعدلالبغيالموت
تخريج حديث مظعون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








