أحاديث عن: بنبيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: بنبيه
⭐ متفق عليه
📂 باب أجر من أعتق أمته...
عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ثلاثة لهم أجران، رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه، وآمن بمحمد ﷺ، والعبد المملوك إذا أدّى حق اللَّه وحق مواليه، ورجل كانت عنده أمة، فأدّبها فأحسن تأديبها، وعلّمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها له أجران».
متفق عليه رواه البخاري في العلم (٩٧) ومسلم في الإيمان (١٥٤) كلاهما من حديث صالح ابن حبان، قال عامر الشعبي: حدثني أبو بردة، عن أبيه (أبي موسى) فذكره هكذا كله عند البخاري.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
ثلاثةٌ يُؤْتَوْنَ أجرَهمْ مرَّتيْنِ : رجلٌ من أهلِ الكِتابِ آمَنَ بِنبيِّهِ ، وأدْرَكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ بهِ ؛ واتَّبَعَهُ وصدَّقَهُ ؛ فلهُ أجْرانِ ، وعبدٌ مَمْلوكٌ أدَّى حقَّ اللهِ وحقَّ سيِّدِهِ ؛ فلهُ أجْرانِ ، ورجلٌ كانتْ له أمَةٌ فغَذّاهَا فأحْسنَ غِذاءَها ؛ ثمَّ أدَّبَها فأحْسنَ تأدِيبَها ؛ وعلَّمَها فأحْسنَ تعلِيمَها ؛ ثمَّ أعْتقَها وتزوَّجَها ؛ فلهُ أجْرانِ
وأيُّما رَجُلٍ من أهلِ الكتابِ آمَنَ بنَبيِّه ثم آمَنَ بي كان له أجرانِ
اشتَدَّ غَضَبُ اللهِ على قَومٍ فعَلوا بنَبيِّه، يُشيرُ إلى رَبَاعِيَتِه، اشتَدَّ غَضَبُ اللهِ على رَجُلٍ يَقتُلُه رَسولُ اللهِ في سَبيلِ اللهِ
من كانت لَهُ جاريةٌ فأدَّبَها فأحسنَ أدبَها ، وعلَّمَها فأحسنَ تعليمَها ، ثمَّ أعتقَها وتزوَّجَها ، فلَهُ أجرانِ ، وأيُّما رجلٍ من أَهلِ الْكتابِ آمنَ بنبيِّهِ ، وآمنَ بمحمَّدٍ ، فلَهُ أجرانِ ، وأيُّما عبدٍ مملوكٍ أدَّى حقَّ اللهِ عليْهِ ، وحقَّ مواليهِ ، فلَهُ أجران
«مَن كانَت له جاريةٌ فأدَّبَها فأحسَنَ أدَبَها، وعَلَّمَها فأحسَنَ تَعليمَها، ثُمَّ أعتَقَها وتَزَوَّجَها، فله أجرانِ، وأيُّما رَجُلٍ مِن أهلِ الكِتابِ آمَنَ بنَبيِّه وآمَنَ بمُحَمَّدٍ فله أجرانِ، وأيُّما عَبدٍ مَملوكٍ أدَّى حَقَّ اللهِ عَزَّ وجَلَّ عليه وحَقَّ مَواليه فله أجرانِ»
أيُّما رَجُلٍ كانت له جاريةٌ فأدَّبَها، فأحسَنَ تأديبَها، وعلَّمَها فأحسَنَ تعليمَها، ثم أعتَقَها وتزوَّجَها، فله أجرانِ، وأيُّما عبدٍ مملوكٍ أدَّى حقَّ اللهِ عليه، وحقَّ مواليهِ، فله أجرانِ، وأيُّما رَجُلٍ من أهلِ الكتابِ آمَنَ بنَبيِّه، ثم أسلَمَ فآمَنَ بمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فله أجرانِ
ثلاثةٌ لهم أجرانِ : رجلٌ مِن أهلِ الكتابِ آمنَ بنبيِّه ، و آمَنَ بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّمَ فله أجرانِ . و العَبدُ المملوكُ إذا أدَّى حقَّ اللهِ و حقَّ مواليهِ ، و في رِوايةٍ حقَّ مليكِهِ الَّذي يملكُهُ . و رجلٌ كانَت عندَه أَمَةٌ يطؤُها فأدَّبَها فأحسنَ تأديبَها ، و علَّمَها فأحسَنَ تعليمَها ، ثمَّ أعتقَها فتزوَّجَها ، فلَهُ أجرانِ المملوكُ الَّذي يُحْسِنُ عبادةَ ربِّهِ ، و يؤدِّي إلى سيِّدِه الَّذي فُرِضَ عليهِ من الطَّاعةِ و النَّصيحةِ لهُ أَجرانِ
أيُّما رَجُلٍ كانَت عِندَه وليدةٌ، فعَلَّمَها فأحسَنَ تَعليمَها، وأدَّبَها فأحسَنَ تَأديبَها، ثُمَّ أعتَقَها وتَزَوَّجَها؛ فلَه أجرانِ، وأيُّما رَجُلٍ مِن أهلِ الكِتابِ آمَنَ بنَبيِّه وآمَنَ بي، فلَه أجرانِ، وأيُّما مَملوكٍ أدَّى حَقَّ مَواليه وحَقَّ رَبِّه، فلَه أجرانِ. وقال أبو بكرٍ عن أبي حَصِينٍ عن أبي بُردةَ عن أبيه، عن النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أعتَقَها ثم أصدَقَها»
[قال رجلٌ مِن أهلِ خراسانَ للشَّعبيِّ]: يا أبا عمرٍو إنَّ مَن قبْلَنا مِن أهلِ خراسانَ يقولون: إذا عتَق الرَّجلُ أمَتَه ثمَّ تزوَّجها فهو كالرَّاكبِ بدَنتَه فقال الشَّعبيُّ: حدَّثني أبو بُردةَ عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( ثلاثةٌ يؤتَوْنَ أجرَهم مرَّتينِ: رجلٌ مِن أهلِ الكتابِ آمَن بنبيِّه ثمَّ أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَن به واتَّبعه فله أجرانِ وعبدٌ مملوكٌ يؤدِّي حقَّ اللهِ جلَّ وعلا عليه وحقَّ الَّذي عليه لمولاه فله أجرانِ ورجلٌ كانت له أمَةٌ فغذَّاها فأحسَن غِذاءَها وأدَّبها فأحسَن أدبَها ثمَّ أعتَقها وتزوَّجها فله أجرانِ ) قال الشَّعبيُّ للخراسانيِّ خُذْ هذا الحديثِ بغيرِ شيءٍ فقد كان الرَّجلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو دونَه
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ يومَ الأربعاءِ، فرأى أشياءَ لم يكُنْ رآها قبْلَ ذلكَ مِن حِصَنةٍ على النَّخيلِ، فقال: لو أنَّكُمْ إذا جِئْتُم عِيدَكُم هذا مكَثْتُم حتَّى تَسمَعوا مِن قَوْلي، قالوا: نَعَمْ، بآبائِنا أنتَ أيْ رسولَ اللهِ وأُمَّهاتِنا. قالَ: فلمَّا حَضَروا الجُمُعةَ، صَلَّى بهِمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ، ثُمَّ صلَّى ركعتَيْنِ في المسجِدِ، وكان يَنصَرِفُ إلى بَيتِه قبْلَ ذلكَ اليومِ، ثمَّ استوى فاستَقْبَلَ النَّاسَ بوَجْهِهِ، فتتبَّعْتُ له الأنصارَ، أو مَن كانَ منهُمْ حتَّى وَفِيَ بهم إليه، فقال: يا مَعْشَرَ الأنصارِ، قالوا: لبَّيْكَ أيْ رَسولَ اللهِ، فقال: كنتُمْ في الجاهلِيَّةِ إذْ لا تَعبُدونَ اللهَ، تَحْمِلونَ الكَلَّ، وتَفْعَلونَ في أموالِكُم المعروفَ، وتَفعَلونَ إلى ابنِ السَّبيلَ، حتَّى إذا مَنَّ اللهُ عليكُم بالإسلامِ ومَنَّ عليكُمْ بنَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا أنَّكُمْ لتُحَصِّنونَ أموالَكُمْ! وفيما يَأكُلُ ابنُ آدمَ أجْرٌ، وفيما يَأكُلُ السَّبُعُ أجْرٌ. فرَجَعَ القَوْمُ، فما منهم أحَدٌ إلَّا هَدَمَ مِن حَديقَتِه ثلاثينَ بابًا
اجتَمَعتْ قُريشٌ يومًا، فأَتاهُ عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ فقالَ: يا مُحمَّدُ، أنتَ خيرٌ أَمْ عبدُ اللهِ؟ فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَفَرَغْتَ؟». قالَ: نَعَمْ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {(1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ} [غافر: 1]، حتَّى بَلَغَ: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 13]. فقالَ له عُتبةُ: حَسْبُكَ حَسْبُكَ، ما عندكَ غيرُ هذا؟ قالَ: «لا». فرَجَعَ عُتبةُ إلى قُريشٍ، فقالوا: ما وراءكَ؟ فقالَ: ما تَركْتُ شيئًا أَرى أنَّكم تُكلِّمُونَهُ إلَّا كلَّمتُهُ، قالوا: فهل أَجابَكَ؟ قالَ: نَعَمْ، لا والَّذي نَصَبَها بِنَبِيِّهِ ما فهِمْتُ شيئًا ممَّا قالَ غيرَ أنَّه أَنذَرَكُم صاعِقَةً مِثلَ صاعِقَةِ عادٍ وثمودٍ. قالوا: وَيْلَكَ يُكلِّمُكَ رَجلٌ بالعربيَّةِ، ولا تَدري ما قالَ؟ قالَ: لا واللهِ ما فهِمْتُ شيئًا ممَّا قالَ، غيرَ ذِكْرِ الصَّاعقةِ
لمَّا تُوفِّي أبو بكرٍ سُجِّي بثوبٍ فارتجَّتِ المدنيةُ بالبكاءِ ودُهِش النَّاسُ كيومِ قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وجاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ مسرعًا مسترجِعًا وهو يقولُ اليومَ انقطَعَت خلافةُ النُّبوَّةِ حتَّى وقَف على بابِ البيتِ الَّذي هو فيه أبو بكرٍ فقال رحِمك اللهُ يا أبا بكرِ كُنْتَ أوَّلَ القومِ إسلامًا وأخلصَهم إيمانًا وأشدَّهم يقينًا وأخوفَهم للهِ وأعظمَهم غناءً وأحوطَهم على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأحدبَهم على الإسلامِ وأمنَهم على أصحابِه وأحسنَهم صحبةً وأفضلَهم مناقبَ وأكثرَهم سوابقَ وأرفعَهم درجةً وأقربَهم من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأشبهَهم به هَدْيًا وخُلُقًا وسَمْتًا وأوثقَهم عندَه وأشرفَهم منزلةً وأكرمَهم عليه منزلةً فجزاك اللهُ عن الإسلامِ وعن رسولِه وعن المسلمينَ خيرًا صدَّقْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حينَ كذَّبه النَّاسُ فسمَّاك اللهُ في كتابِه صدِّيقًا فقال {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم {وَصَدَّقَ بِهِ} أبو بكرٍ آسَيْتَه حينَ بخِلوا وقُمْتَ معه حينَ عنه قعَدوا وصحِبْتَه في الشِّدَّةِ أكرمَ الصحبةِ والمنزَّلَ عليه السَّكينةُ رفيقَه في الهجرةِ ومواطنِ الكربةِ خلَفْتَه في أمَّتِه بأحسنِ الخلافةِ حينَ ارتدَّتِ النَّاسُ فقُمْتَ بدينِ اللهِ قيامًا لم يقُمْه خليفةُ نبيٍّ قطُّ فوثَبْتَ حينَ ضعُف أصحابُك ونهَضْتَ حينَ وهَنوا ولزَمْتَ مِنهاجَ رسولِه برغمِ المنافِقينَ وغيظِ الكافِرينَ فقُمْتَ بالأمرِ حينَ فشِلوا ومضَيْتَ بنورِ اللهِ إذ وقَفوا كُنْتَ أعلاهم فوقًا وأقلَّهم كلامًا وأصوبَهم منطقًا وأطولَهم صمتًا وأبلغَهم قولًا وكُنْتَ أكثرَهم رأيًا وأشجعَهم قلبًا وأشدَّهم يقينًا وأحسنَهم عملًا وأعرفَهم بالأمورِ كُنْتَ للدِّينِ يَعْسُوبًا وكُنْتَ للمؤمنينَ أبًا رحيمًا إذ صاروا عليك عيالًا فحمَلْتَ أثقالَ ما عنه ضعُفوا وحفِظْتَ ما أضاعوا ورعَيْتَ ما أهمَلوا وصبَرْتَ إذ جزَعوا فأدرَكْتَ آثارَ ما طلَبوا ونالوا بك ما لم يحتَسِبوا كُنْتَ على الكافرينَ عذابًا صبًّا وللمسلمينَ غيثًا وخصبًا فطِرْتَ بغناها وفُزْتَ بحياها وذهَبْتَ بفضائلِها وأحرَزْتَ سوابقَها لم تَفْلَلْ حُجَّتُك ولم يزِغْ قلبُك ولم تضعُفْ بصيرتُك ولم تجبُنْ نفسُك كُنْتَ كالجبلِ لا تحرِّكُه العواصفُ ولا تُزِيلُه القواصفُ كُنْتَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أمنَّ النَّاسِ عليه بصحبتِك وذاتِ يدِك وكما قال ضعيفًا في بدنِك قويًا في أمرِ اللهِ متواضعًا عظيمًا عندَ المسلمينَ جليلًا في الأرضِ لم يكُنْ لأحدٍ فيك مهمزٌ ولا لقائلٍ فيك مغمَزٌ ولا فيك مطمَعٌ ولا عندَك هَوادةٌ لأحدٍ الضَّعيفُ الذَّليلُ عندَك قويٌّ حتَّى تأخُذَ له بحقِّه والقويُّ العزيزُ عندَك ذليلٌ حتَّى يُؤخَذَ منه الحقُّ والقريبُ والبعيدُ عندَك في ذلك سواءٌ شأنُك الحقُّ والصِّدقُ والرِّفقُ قولُك فأقلَعْتَ وقد نهَج السَّبيلُ واعتَدَل بك الدِّينُ وقوي الإيمانُ وظهَر أمرُ اللهِ ولو كرِه الكافِرونَ فسبَقْتَ واللهِ سبقًا بعيدًا وأتعَبْتَ مَن بعدَك إتعابًا شديدًا وفُزْتَ بالجنَّةِ وعظُمَتْ رزيَّتُك في السَّماءِ وهَدَّتْ مصيبتُك الأنامَ فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ رضينا عنِ اللهِ قضاءَه وسلَّمْنا للهِ أمرَه فلن يُصابَ المسلِمونَ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بمثلِك أبدًا كُنْتَ للدِّينَ عُدَّةً وكهفًا وللمسلِمينَ حصنًا وفَيْئةً وأُنسًا وعلى المنافِقينَ غلظةً وغيظًا فألحَقك اللهُ بنبيِّه ولا حرَمَنا اللهُ أجرَك ولا أضلَّنا بعدَك قال وسكَت النَّاسُ حتَّى قضى كلامَه ثُمَّ بكى أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وقالوا صدَقْتَ يا ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ورضي عنهم
يا عليُّ إذا صليتَ على جنازةٍ فقلْ اللهمَّ عبدُك وابنُ عبدِكَ وابنُ أمتِكَ ماضٍ فيَّ حكمُك ولم يكنْ شيئًا مذكورًا زارَكَ وأنت خيرُ مَزورٍ اللهمَّ لقِّنْه حجَّتَهُ وألحِقْهُ بنبيِّهِ ونِرْ له في قبرِه ووسِّع عليه في مُدخلِه وثبِّتهُ بالقولِ الثابتِ فإنه افتقر إليكَ واستغنيتَ عنه وكان يشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت فاغفرْ له اللهمَّ لا تحرِمْنا أجرَهُ ولا تفتِنَّا بعدَه . يا عليُّ وإذا صليتَ على امرأةٍ فقلْ أنت خلقتَها ورزقتَها وأنت أحييتَها وأنت أمتَّها وأنت أعلمُ بسرِّها وعلانيتِها جئناكَ شُفعاءَ لها اغفرْ لها اللهمَّ لا تحرِمْنا أجرَها ولا تفتنَّا بعدَها . يا عليُّ وإذا صليتَ على طفلٍ قلْ اللهمَّ اجعلْ لأبويهِ سلفًا واجعلْ لهما نورًا وسدادًا أعقِبْ والديهِ الجنةَ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ
يا معشرَ الأنصارِ كنتم في الجاهليةِ إذ لا تعبدونَ اللهَ تَحملونَ الكَلَّ وتفعلونَ في أموالِكم المعروفَ وتفعلونَ إلى ابنِ السبيلِ . حتى إذا مَنَّ اللهُ عليكم بالإسلامِ ومَنَّ عليكم بِنَبِيِّهِ إذا أنتم تُحْصِنُونَ أموالَكم
أُتِيَ بجنازةِ سهلِ بنِ عتيكٍ رضيَ اللهُ عنهم – وكان أولُ من صُلِّيَ عليه في موضعِ الجنائزِ – فتقدَّمَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلى ، وكبَّرَ ، فقرأ بأمِّ القرآنِ فجهر بها ، ثم كبَّرَ الثانيةَ وصلى على نفسِه ، وعلى المرسلينَ ، ثم كبَّرَ الثالثةَ فدعا للميتِ ، فقال : اللَّهمَّ اغفر له وارحمْهُ ، وارفع درجتَه ، وأعْظِمْ أجرَه ، وأتْمِمْ نورَه ، وأفسح له في قبرِه ، وألْحِقْه بنبيِّهِ . ثم كبَّرَ الرابعةَ فدعا للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، ثم سلَّمَ
كانت ليلتي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما ضَمَّني وإيَّاهُ الفراشَ قلت : يا رسولَ اللهِ ! ألستُ أكرمَ أزواجِك عليك ؟ قال : بلى يا عائشةُ ، قلتُ : فحدثْني عن أبي بفَضَيلةٍ ، قال : حدثني جبريلُ أنَّ اللهَ تعالى لما خَلَقَ الأرواحَ ، اختار روحَ أبي بكرٍ الصدِّيقِ من بين الأرواحِ ، وجعل ترابَها من الجنةِ ، وماءَها من الحيوانِ ، وجعل له قصرًا في الجنةِ من درةِ بيضاءَ ، مقاصيرُها فيها من الذهبِ والفضةِ البيضاءَ ، وأنَّ اللهَ تعالى آلَى على نَفسِه أنْ لا يسلبَه حَسنَةً ، ولا يسألُه عن سيئةٍ ، وإنِّي ضمنتُ على اللهِ كما ضَمَنَ اللهُ على نفسِه أنْ لا يكونَ لي ضَجِيعًا في حُفرَتي ، ولا أنيسًا في وَحدَتي ، ولا خَلِيفةً على أُمتي من بعدِي إلا أبُوكِ يا عائشةَ ، بايع على ذلك جبريلُ وميكائيلُ ، وعُقِدَت خِلافتُه برايةٍ بيضاءَ ، وعُقِدَ لِواؤُه تحت العرشِ ، قال اللهُ للملائكةِ : رضيتم ما رضيت لعبدِي ؟ فكفى بأبيكِ فخرًا أنْ بايعَ لَه جبريلَ وميكائيلَ ، وملائكةُ السماءِ وطائفةٌ من الشياطينَ يسْكُنُونَ البحرَ ، فمن لم يَقبلْ هذا فليس مِني ولستُ منه ، قالت عائشةُ : فقبلتُ أنفَه وما بين عينَيْه ، فقال : حسبك يا عائشةَ ، فمن لست بأمِّه فواللهِ ما أنا بنَبِيِّه ، فمن أراد أن يتبرأَ من اللهَ ومني فليتبرأَ منكِ يا عائشةَ
إنَّ في القيامةِ لخمسين موقِفًا ، كلُّ موقفٍ منها ألفُ سنةٍ ، فأوَّلُ موقفٍ إذا خرج النَّاسُ من قبورِهم يقومون على أبوابِ قبورِهم ألفَ سنةٍ عُراةً حُفاةً ، جِياعًا ، عِطاشًا ، فمن خرج من قبرِه ، مؤمنًا بربِّه عزَّ وجلَّ ، مؤمنًا بنبيِّه مؤمنًا بجنَّتِه ونارِه ، مؤمنًا بالبعثِ والقيامةِ والقدرِ خيرِه وشرِّه من اللهِ عزَّ وجلَّ مصدِّقًا بما جاء به محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عند ربِّه ، نجا وفاز ، وغنِم ، وسعِد ، ومن شكَّ في شيءٍ من هذا بَقِي في جوعِه ، وعطشِه ، وغمِّه ، وكربِه ألفَ سنةٍ حتَّى يقضيَ اللهُ فيه بما يشاءُ ، ثمَّ يُساقون من ذلك المقامِ إلى المحشرِ ، فيقومون على أرجُلِهم ألفَ عامٍ في سرادقاتِ النِّيرانِ في حَرِّ الشَّمسِ والنَّارِ عن إيمانِهم
بينا أنا عند النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ غشية الوحي فلما سري عنه قال هل تدري ما جاء به جبريل من عند صاحب العرش قلت لا قال إن ربي أمرني أن أزوج فاطمة من علي بن أبي طالب انطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وبعددهم من الأنصار فانطلقت فدعوتهم فلما أخذوا المقاعد قال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ) الحمد لله المحمود بنعمه المعبود بقدرته المطاع بلسانه المرهوب من عذابه المرغوب إليه فيما عنده النافذ أمره في سمائه وأرضه الَّذي خلق الخلق بقدرته وميزهم بأحكامه وأعزهم بدينه وكرمهم بنبيه محمد صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم إن الله جعل المصاهرة نسبا لاحقا وأمرا مفتوحا وشج به الأرحام وألزمها الأنام فقال تبارك وتعالى وهو الَّذي خلق من الماء بشر فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا فأمر الله يجري إلى قضائه وقضاؤه يجري إلى قدره ولكل قضاء قدر ولكل قدر أجل ولكل أجل كتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ثم إن ربي أمرني أن أزوج فاطمة من علي بن أبي طالب فأشهدكم أني قد زوجته إياها على أربع مائة مثقال فضة إن رضي بذلك علي وكان النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد بعثه في حاجه ثم إن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعا بطبق فيه بسر فوضعه بين أيدينا وقال انتهبوا فبينا نحن ننتهب إذ أقبل علي فتبسم النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال يا علي إن الله أمرني أن أزوجك فاطمة وقد زوجتكها على أربع مائة مثقال فضة إن رضيت فقال علي رضيت يا رسول الله ثم خر لله ساجدا فلما رفع رأسه قال له النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بارك الله فيكما وبارك عليكما وأخرج منكما الكثير الطيب قال أنس فوالله لقد أخرج منهما الكثير الطيب
حديث في السَّابقِ واللَّاحِقِ [يعني حديث: لمَّا تُوفِّي أبو بكرٍ سُجِّي بثوبٍ فارتجَّتِ المدنيةُ بالبكاءِ ودُهِش النَّاسُ كيومِ قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وجاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ مسرعًا مسترجِعًا وهو يقولُ اليومَ انقطَعَت خلافةُ النُّبوَّةِ حتَّى وقَف على بابِ البيتِ الَّذي هو فيه أبو بكرٍ فقال رحِمك اللهُ يا أبا بكرِ كُنْتَ أوَّلَ القومِ إسلامًا وأخلصَهم إيمانًا وأشدَّهم يقينًا وأخوفَهم للهِ وأعظمَهم غناءً وأحوطَهم على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأحدبَهم على الإسلامِ وأمنَهم على أصحابِه وأحسنَهم صحبةً وأفضلَهم مناقبَ وأكثرَهم سوابقَ وأرفعَهم درجةً وأقربَهم من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأشبهَهم به هَدْيًا وخُلُقًا وسَمْتًا وأوثقَهم عندَه وأشرفَهم منزلةً وأكرمَهم عليه منزلةً فجزاك اللهُ عن الإسلامِ وعن رسولِه وعن المسلمينَ خيرًا صدَّقْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حينَ كذَّبه النَّاسُ فسمَّاك اللهُ في كتابِه صدِّيقًا فقال {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم {وَصَدَّقَ بِهِ} أبو بكرٍ آسَيْتَه حينَ بخِلوا وقُمْتَ معه حينَ عنه قعَدوا وصحِبْتَه في الشِّدَّةِ أكرمَ الصحبةِ والمنزَّلَ عليه السَّكينةُ رفيقَه في الهجرةِ ومواطنِ الكربةِ خلَفْتَه في أمَّتِه بأحسنِ الخلافةِ حينَ ارتدَّتِ النَّاسُ فقُمْتَ بدينِ اللهِ قيامًا لم يقُمْه خليفةُ نبيٍّ قطُّ فوثَبْتَ حينَ ضعُف أصحابُك ونهَضْتَ حينَ وهَنوا ولزَمْتَ مِنهاجَ رسولِه برغمِ المنافِقينَ وغيظِ الكافِرينَ فقُمْتَ بالأمرِ حينَ فشِلوا ومضَيْتَ بنورِ اللهِ إذ وقَفوا كُنْتَ أعلاهم فوقًا وأقلَّهم كلامًا وأصوبَهم منطقًا وأطولَهم صمتًا وأبلغَهم قولًا وكُنْتَ أكثرَهم رأيًا وأشجعَهم قلبًا وأشدَّهم يقينًا وأحسنَهم عملًا وأعرفَهم بالأمورِ كُنْتَ للدِّينِ يَعْسُوبًا وكُنْتَ للمؤمنينَ أبًا رحيمًا إذ صاروا عليك عيالًا فحمَلْتَ أثقالَ ما عنه ضعُفوا وحفِظْتَ ما أضاعوا ورعَيْتَ ما أهمَلوا وصبَرْتَ إذ جزَعوا فأدرَكْتَ آثارَ ما طلَبوا ونالوا بك ما لم يحتَسِبوا كُنْتَ على الكافرينَ عذابًا صبًّا وللمسلمينَ غيثًا وخصبًا فطِرْتَ بغناها وفُزْتَ بحياها وذهَبْتَ بفضائلِها وأحرَزْتَ سوابقَها لم تَفْلَلْ حُجَّتُك ولم يزِغْ قلبُك ولم تضعُفْ بصيرتُك ولم تجبُنْ نفسُك كُنْتَ كالجبلِ لا تحرِّكُه العواصفُ ولا تُزِيلُه القواصفُ كُنْتَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أمنَّ النَّاسِ عليه بصحبتِك وذاتِ يدِك وكما قال ضعيفًا في بدنِك قويًا في أمرِ اللهِ متواضعًا عظيمًا عندَ المسلمينَ جليلًا في الأرضِ لم يكُنْ لأحدٍ فيك مهمزٌ ولا لقائلٍ فيك مغمَزٌ ولا فيك مطمَعٌ ولا عندَك هَوادةٌ لأحدٍ الضَّعيفُ الذَّليلُ عندَك قويٌّ حتَّى تأخُذَ له بحقِّه والقويُّ العزيزُ عندَك ذليلٌ حتَّى يُؤخَذَ منه الحقُّ والقريبُ والبعيدُ عندَك في ذلك سواءٌ شأنُك الحقُّ والصِّدقُ والرِّفقُ قولُك فأقلَعْتَ وقد نهَج السَّبيلُ واعتَدَل بك الدِّينُ وقوي الإيمانُ وظهَر أمرُ اللهِ ولو كرِه الكافِرونَ فسبَقْتَ واللهِ سبقًا بعيدًا وأتعَبْتَ مَن بعدَك إتعابًا شديدًا وفُزْتَ بالجنَّةِ وعظُمَتْ رزيَّتُك في السَّماءِ وهَدَّتْ مصيبتُك الأنامَ فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ رضينا عنِ اللهِ قضاءَه وسلَّمْنا للهِ أمرَه فلن يُصابَ المسلِمونَ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بمثلِك أبدًا كُنْتَ للدِّينَ عُدَّةً وكهفًا وللمسلِمينَ حصنًا وفَيْئةً وأُنسًا وعلى المنافِقينَ غلظةً وغيظًا فألحَقك اللهُ بنبيِّه ولا حرَمَنا اللهُ أجرَك ولا أضلَّنا بعدَك قال وسكَت النَّاسُ حتَّى قضى كلامَه ثُمَّ بكى أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وقالوا صدَقْتَ يا ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ورضي عنهم]
ثلاثةٌ يُؤتَوْنَ أجرَهم مرَّتَيْنِ رجُلٌ مِن أهلِ الكتابِ آمَن بنَبيِّه ثمَّ أدرَك النَّبيَّ فآمَن به ورجُلٌ كانت له أَمَةٌ فأعتَقها وتزوَّجها وعبدٌ اتَّقى اللهَ وأطاع مواليَه
ثَلاثٌ يُؤتَونَ أجرَهم مَرَّتَينِ: رَجُلٌ مِن أهلِ الكِتابِ آمَنَ بنَبيِّه ثُمَّ أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَنَ به، ورَجُلٌ كانت له أَمَةً فأعتَقَها ثُمَّ تَزَوَّجَها، وعَبدٌ اتَّقى اللَّهَ وأطاعَ مَواليَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبد اتقى الله وأطاع مواليهالجبل لا تحركه العواصفأدى حق مواليه وحق ربهأمة فأعتقها ثم تزوجهااللهم لا تحرمنا أجرهأشبههم به هديا وخلقاعلمها فأحسن تعليمهاأدبها فأحسن تأديبهاأربع مائة مثقال فضةثبته بالقول الثابتأحدبهم على الإسلاميؤتون أجرهم مرتينرجل من أهل الكتابآمن بنبيه وآمن بيوسع عليه في مدخلهمن الله بالإسلامأول القوم إسلامايقتله رسول اللهبنو عمرو بن عوفحصنة على النخيليا معشر الأنصارهدم ثلاثين بابااللهم لقنه حجتهأفسح له في قبرهسرادقات النيرانعلي بن أبي طالبأعتقها وتزوجهاأعتقها فتزوجهاتفعلون المعروفتحصنون أموالكمصليت على جنازةأبو بكر الصديقخليفة على أمتياشتد غضب اللهالعبد المملوكعتبة بن ربيعةصدق رسول اللهلا تفتنا بعدهاللهم اغفر لهضجيع في حفرتيأخلصهم إيماناأحسن تعليمهاأحسن تأديبهايوم الأربعاءما فهمت شيئاخلافة النبوةطفل سلف ونورصلى على نفسهقصر في الجنةالكثير الطيبأدى حق اللهأحسن غذاءهافعلوا بنبيهتحملون الكليعسوب الدينألحقه بنبيهجئناك شفعاءروح أبي بكرخمسين موقفاجياعا عطاشاأشدهم يقيناأدرك النبيأهل الكتابابن السبيلارفع درجتهمؤمنا بربهتبارك اللهآمن بنبيهعبد مملوكثم آمن بيسبيل اللهحق مواليهآمن بمحمدأمة يطؤهاعاد وثمودأمن الناسأعظم أجرهأتمم نورهأم القرآنعراة حفاةشك في شيءأبو بردةاغفر لهاالجاهليةنجا وفازالمصاهرةأمته...حق اللهأبو بكرأب رحيمجهر بهاميكائيلالقيامةألف سنةرباعيةأعتقهاتزوجهاالشعبيالكتابالصديق
تخريج حديث بنبيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








