أحاديث عن: تأتينا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: تأتينا
عن قبيصة بن مخارق الهلالي قال: تحملت حمالة، فأتيت رسول اللَّه ﷺ أسأله
فيها فقال: «أقم حتى تأتينا الصدقة، فنأمر لك بها» قال: ثم قال: «يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش (أو قال سدادا من عيش) ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجا من قومه: لقد أصابت فلانًا فاقة، فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش (أو قال سدادا من عيش) فما سواهن من المسألة، يا قبيصة سحتًا يأكلها صاحبها سحتا».
فيها فقال: «أقم حتى تأتينا الصدقة، فنأمر لك بها» قال: ثم قال: «يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش (أو قال سدادا من عيش) ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجا من قومه: لقد أصابت فلانًا فاقة، فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش (أو قال سدادا من عيش) فما سواهن من المسألة، يا قبيصة سحتًا يأكلها صاحبها سحتا».
صحيح رواه مسلم في الزكاة (١٠٤٤) من طرق عن حماد بن زيد، عن هارون بن رياب، حدثني كنانة بن نعيم العدوي، عن قبيصة بن مخارق الهلالي، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن أبي بردة بن أبي موسى قال: كنت جالسا مع أبي، فجاء علي، فقام علينا، فسلم ثم أمر أبا موسى بأمور من أمور الناس، قال: ثم قال علي: قال لي رسول اللَّه ﷺ: «سل اللَّه الهدى، وأنت تعني بذلك هداية الطريق، واسأل اللَّه السداد، وأنت تعني بذلك تسديدك السهم». ونهاني رسول اللَّه ﷺ أن أجعل خاتمي في هذه أو هذه: السبابة والوسطى، قال: فكان قائما فما أدري في أيتهما.
قال: ونهاني رسول اللَّه ﷺ عن الميثرة، وعن القسية. قلنا له: يا أمير المؤمنين، وأي شيء الميثرة؟ قال: شيء يصنعه النساء لبعولتهن على رحالهن. قال: قلنا: وما القسية؟ قال: ثياب تأتينا من قبل الشام، مضلعة فيها أمثال الأترج. قال: قال أبو بردة: فلما رأيت السَّبَنِيَّ، عرفت أنها هي.
قال: ونهاني رسول اللَّه ﷺ عن الميثرة، وعن القسية. قلنا له: يا أمير المؤمنين، وأي شيء الميثرة؟ قال: شيء يصنعه النساء لبعولتهن على رحالهن. قال: قلنا: وما القسية؟ قال: ثياب تأتينا من قبل الشام، مضلعة فيها أمثال الأترج. قال: قال أبو بردة: فلما رأيت السَّبَنِيَّ، عرفت أنها هي.
حسن رواه أحمد (١١٢٤) عن علي بن عاصم، أخبرنا عاصم بن كليب الجرمي، عن أبي بردة ابن أبي موسى قال: فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إخبار النبي ﷺ أن...
عن عبد اللَّه بن الحارث قال: إني لأسير مع معاوية في منصرفه من صفين، بينه وبين عمرو بن العاص، قال: فقال عبد اللَّه بن عمرو بن العاص: يا أبت ما سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول لعمار: «ويحك يا ابن سمية، تقتلك الفئة الباغيه»؟ قال: فقال
عمرو لمعاوية: ألا تسمع ما يقول هذا؟ فقال معاوية: لا تزال تأتينا بهنة، أنحن قتلناه؟ ! إنما قتله الذين جاءوا به.
عمرو لمعاوية: ألا تسمع ما يقول هذا؟ فقال معاوية: لا تزال تأتينا بهنة، أنحن قتلناه؟ ! إنما قتله الذين جاءوا به.
صحيح رواه أحمد (٦٤٩٩، ٦٥٠٠)، والنسائي في خصائص علي (١٦٧، ١٦٨) كلاهما من طريق الأعمش، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد اللَّه بن الحارث، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
تحملتُ بحمالةٍ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسألُه فيها ، فقال : أقم يا قبيصةُ حتى تأتينا الصدقةُ فنأمرُ لك بها ، يا قبيصةُ ، إنَّ الصدقةَ لا تحلُّ إلا لأحدِ ثلاثةٍ : رجلٌ تحمَّلَ بحمالةٍ فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيبَ قوامًا من عيشٍ ، أو قال : سدادًا من عيشٍ
هدمُه مسجدَ الضِّرارِ [يعني حديث: أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني من تبوكَ حتى نزل بذي أوانٍ بلدٍ بينه وبين المدينةِ ساعةٌ من نهارٍ وكان أصحابُ مسجدِ الضِّرارِ قد كانوا أتَوه وهو يتجهَّز إلى تبوكَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنا قد بنينا مسجدًا لذي العِلَّةِ والحاجةِ والليلةِ المَطيرة والليلةِ الشاتيةِ وإنا نحبُّ أن تأتيَنا فتصلِّي لنا فيه فقال إني على جناحِ سفرٍ وحال شغلٍ أو كما قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولو قدِمْنا إن شاء اللهُ تعالى أتَيناكُم فصلَّينا لكم فيه فلما نزل بذي أوانٍ أتاه خبرُ المسجدِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مالكَ بنَ الدُّخشمِ أخا بني سالمِ بنِ عوفٍ ومعنِ بن عديٍّ أو أخاه عامرُ بنُ عديٍّ أخا بلْعَجْلانِ فقال انطلِقا إلى هذا المسجدِ الظالمِ أهلُه فاهدِماه وحرِّقاهُ فخرجا سريعَينِ حتى أتيا بني سالمِ بنِ عوفٍ وهم رهطُ مالكِ بنِ الدُّخشُمِ فقال مالكٌ لمعنٍ أَنظِرْني حتى أخرجَ إليك بنارٍ من أهلي فدخل أهلُه فأخذ سَعفًا من النخلِ فأشعل فيه نارًا ثم خرجا يشتدَّانِ حتى دخلا المسجدَ وفيه أهلُه فحرَّقاه وهدماه وتفرَّقوا عنه ونزل فيهم من القرآنِ ما نزل ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارَا وَكُفْرًا ) إلى آخر القصة]
أنَّ مَوضِعَ مَسجِدِ قُباءٍ كان لامرَأةٍ يُقالُ لَها: ليةُ، كانت تَربُطُ حِمارًا لَها فيه، فابتَنى بها سَعدُ بنُ أبي خيثمةَ وبَنو عَمرِو بنِ عَوفٍ مَسجِدًا، وأرسَلوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَدعوه ليُصَلِّيَ فيه، فأتاهم فصَلَّى فيه فحَسَدَتهم أخوالُهم بَنو عَمرِو بنِ عَوفٍ، فقالوا: نَحنُ نُصَلِّي في مَربطِ حِمار لية! لا لَعَمرُ اللهِ، ولَكِنَّا نَبني مَسجِدًا فنُصَلِّي فيه، ويَجيءُ أبو عامِرٍ فيَؤُمُّنا فيه، وكان أبو عامِرٍ فرَّ مِنَ اللهِ ورَسولِه فلَحِقَ بمَكَّةَ، ثُمَّ لَحِقَ بَعدَ ذلك بالشَّامِ، فتَنصَّر فماتَ بها، فبَنَوا مَسجِدًا وأرسَلوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو يَتَجَهَّزُ إلى تَبوكَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قد بَنَينا مَسجِدًا لذي العِلَّةِ والحاجةِ واللَّيلةِ المَطيرةِ، وإنَّا نُحِبُّ أن تَأتيَنا فتُصَلِّيَ لَنا فيه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: إنِّي لعلى جَناحِ سَفَرٍ وحالٍ وشُغلٍ، ولَو قدِمنا إن شاءَ اللهُ أتَيناكُم فصَلَّينا لَكُم فيه، فلمَّا قَفلَ ونَزَلَ بذي أوانٍ، أُنزِلَ عليه فيه القُرآنُ {والذينَ اتَّخَذوا مَسجِدًا ضِرارًا وكُفرًا} [التوبة] فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم مالِكَ بنَ الدخشمِ ومَعنَ بنَ عَديٍّ وأخاه عاصِمَ بنَ عَديٍّ، فقال: انطَلِقوا إلى هذا المَسجِدِ الظَّالمِ أهلُه فاهدِموه وأحرِقوه، فانطَلَقوا مُسرِعينَ حَتَّى أتَوا بَني سالمِ بنِ عَوفٍ، وهم رَهطُ مالِكِ بنِ الدخشمِ، فقال مالكٌ: انظُروا حَتَّى أخرُجَ إليهم بنارٍ مِن أهلي، فدَخل أهلُه فأخَذَ سَعَفًا مِنَ النَّخلِ، فأشعَلَ فيه نارًا ثُمَّ خَرَجوا يَشتَدُّونَ حَتَّى أتَوا [المَسجِدَ، وفيه أهلُه، فحَرَقوه، وهَدَموه، وتَفرَّقَ أهلُه عَنه، ونَزَلَ فيه مِنَ القُرآنِ ما نَزَل {اتَّخَذوا مَسجِدًا ضِرارًا وكُفرًا}
حُمِّلتُ حَمالةً، فَأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَسَألتُهُ فيها، فقالَ: أقِمْ حتى تَأتِيَنا الصَّدَقةُ، فإمَّا أنْ نَحمِلَها، وَإمَّا أنْ نُعينَكَ فيها، وقالَ: إنَّ المَسألَةَ لا تَحِلُّ إلَّا لِثَلاثةٍ: لِرَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمالةَ قَومٍ، فَيَسألُ فيها حتى يُؤَدِّيَها، ثم يُمسِكُ، وَرَجُلٌ أصابَتْهُ جائِحَةٌ اجتاحَتْ مالَهُ، فَيَسألُ فيها حتى يُصيبَ قَوامًا مِن عَيشٍ، أو سَدادًا مِن عَيشٍ، ثم يُمسِكُ، وَرَجُلٌ أصابَتْهُ فاقةٌ، فَيَسألُ حتى يُصيبَ قَوامًا مِن عَيشٍ، أو سَدادًا مِن عَيشٍ، ثم يُمسِكُ، وما سوى ذلك مِنَ المَسائِلِ سُحْتًا، يا قَبيصةُ يَأكُلُهُ صاحِبُهُ سُحْتًا
عن قبيصةَ بنَ المخارقِ الهلاليِّ قال حملتُ حمالةً فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُهُ فيها فقال أقم حتى تأتينا الصدقةَ فإما أن نتحمَّلها عنك وإما أن نُعينك فيها وقال إنَّ المسألةَ لا تحلُّ إلا لثلاثٍ رجلٌ تحمَّلَ حمالةً بين قومٍ فيَسأَلُ فيها حتى يُؤديها ثم يمسكُ ورجلٌ أصابتهُ حائجةٌ فاجتاحت مالَهُ فيَسألُ فيها حتى يُصيبَ قوامًا من عيشٍ أو سدادًا من عيشٍ ثم يمسكُ ورجلٌ أصابتْهُ فاقةٌ حتى شهد لهُ ثلاثةٌ من ذوي الحجا من قومِهِ أن قد أصابتْهُ فاقةٌ وأن قد حلَّتْ لهُ المسألةُ فيسألُ حتى يُصيبَ قوامًا من عيشٍ أو سدادًا من عيشٍ ثم يمسكُ وما سوى ذلك من المسائلِ سُحْتٌ يا قبيصةُ يأكلُهُ صاحبُه سُحْتًا
تحملْتُ حمالَةً فأتيتُ رسولَ اللهِ أسألُهُ فيها فقال : أقِمْ حتى تأتيَنا الصدقَةُ فنأمُرَ لكَ بها ثُمَّ قال : يا قَبيصةُ إِنَّ المسألةَ لا تحلُّ إلَّا لأحدِ ثلاثةٍ : رجلٌ تحمَّلَ حمالَةً فحلَّتْ له المسألةُ حتى يصيبَها ثُمَّ يُمسِكَ ورجلٌ أصابتْهُ جائحَةٌ اجتاحتْ مالَه فحلَّتْ له المسألَةُ حتى يصيبَ قِوامًا من عيشٍ و رجلٌ أصابتْهُ فاقَةٌ حتى يقولَ ثلاثةٌ من ذَوِي الحِجَا من قومِه : لقدْ أصابَتْ فلانًا فاقَةٌ فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيبَ قِوامًا مِنْ عيشٍ فما سواهن من المسألَةِ يا قَبيصةُ سُحتٌ يأكلُها صاحبُها سحتًا
أقمْ حتَّى تأتيَنا الصَّدَقةُ فنأمُرَ لكَ بِها . ثمَّ قال : يا قَبيصةُ ! إنَّ المسألةَ لا تَحلُّ إلَّا لأحدِ ثلاثةٍ : رجُلٍ تحمَّلَ حِمالةً ، فحلَّتْ لهُ المسألةُ ، حتَّى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ ، أو قال : سَدادًا من عيشٍ ، و رجلٌ أصابَتْه فاقةٌ حتَّى يقولَ ثلاثةٌ من ذوي الحِجَى من قومِه : لقد أصابتْ فلانًا فاقةٌ ، فحلَّتْ لهُ المسألةُ ، حتَّى يُصيبَ قِوامًا من عيشٍ ، أو قال : سَدادًا من عيشٍ ، فما سِواهُنَّ من المسألةِ يا قبيصةُ سُحتٌ ، يأكلُها صاحبُها سُحتًا
تَحَمَّلتُ حَمالةً فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه فيها، فقال: أقِمْ حتَّى تَأتيَنا الصَّدَقةُ، فنَأمُرَ لك بها، قال: ثُمَّ قال: يا قَبيصةُ، إنَّ المَسألةَ لا تَحِلُّ إلَّا لأحَدِ ثَلاثةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمالةً، فحَلَّت له المَسألةُ حتَّى يُصيبَها، ثُمَّ يُمسِكُ، ورَجُلٌ أصابَتْه جائِحةٌ اجتاحَت مالَه، فحَلَّت له المَسألةُ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ -أو قال: سِدادًا مِن عَيشٍ- ورَجُلٌ أصابَتْه فاقةٌ حتَّى يَقومَ ثَلاثةٌ مِن ذَوي الحِجا مِن قَومِه: لقد أصابَت فُلانًا فاقةٌ، فحَلَّت له المَسألةُ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ -أو قال: سِدادًا مِن عَيشٍ- فما سِواهنَّ مِنَ المَسألةِ -يا قَبيصةُ- سُحتًا، يَأكُلُها صاحِبُها سُحتًا
تحمَّلتُ حمالةً فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أقِم يا قَبيصةُ حتَّى تأتيَنا الصَّدقةُ فَنَأْمرَ لَكَ بِها ثمَّ قالَ يا قَبيصةُ إنَّ المسألَةَ لا تحلُّ إلَّا لأحدِ ثلاثةٍ رجلٌ تحمَّلَ حِمالةً فحلَّت لَه المسألةُ فسألَ حتَّى يُصيبَها ثمَّ يمسِكُ ورجلٌ أصابَتهُ جائحةٌ فاجتاحَت مالَهُ فحلَّت لَه المسألةُ فسألَ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ أو قالَ سَدادًا من عيشٍ ورجلٌ أصابتْهُ فاقَةٌ حتَّى يقولَ ثلاثةٌ من ذَوي الحِجَى من قومِهِ قد أصابَتْ فلانًا الفاقَةُ فحلَّت لَه المسألَةُ فسألَ حتَّى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ أو سَدادًا مِن عيشٍ ثمَّ يُمسِكُ وما سواهُنَّ منَ المسألَةِ يا قبيصةُ سُحتٌ يأكلُها صاحبُها سُحتًا
تحمَّلتُ حِمالةً فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أسألُهُ فيها فقالَ: أقِم يا قَبيصةُ حتَّى تأتيَنا الصَّدقةُ فنأمُرَ لَكَ قال: ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: " يا قبيصةُ إنَّ الصَّدقةَ لا تحلُّ إلَّا لأحدِ ثلاثةٍ: رجلٍ تحمَّلَ حمالةٍ، فحلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يصيبَ قَوامًا من عيشٍ أو: سدادًا من عيشٍ، ورجلٍ أصابتْهُ جائحةٌ، فاجتاحَت مالَهُ فحلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يصيبَها، ثمَّ يمسِكُ، ورجلٍ أصابتْهُ فاقةٌ حتَّى يشهَدَ ثلاثةٌ من ذوي الحِجا من قومِهِ: قد أصابَت فلانًا فاقةٌ، فحلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يصيبَ قوامًا من عَيشٍ - أو سدادًا من عيشٍ - فما سوى هذا منَ المسألةِ - يا قبيصةُ - سُحتٌ، يأْكلُها صاحِبُها سحتًا
قل اللهمّ اهدِني وسدّدْني واذكرْ بالهُدَى هدايتَكَ الطريقَ واذكر بالسدادِ تسدِيدَ السهْمِ ونهاني أن أجعلَ خاتمي في هذهِ وأهوى أبو بردةَ إلى السبابةِ أو الوسْطى قال عاصمٌ : أنا الذي أشتبه على أيّتهُما عنى ونهانِي عن الميثرةِ والقسيّةِ قال أبو بُرْدة : فقلتُ لأميرِ المؤمنينَ : ما الميثرةُ وما القسيّةُ قال : أما المَيْثرة شيء كانت تصنعهُ النساءُ لبعولتهنّ يجعلونهُ على رحالهِم وأما القِسيّ فثيابٌ كانت تأتٍينا من الشامِ أو اليمنٍ شكّ عاصمٌ فيها حريرٌ فيها أمثالَ الأترجّ قال أبو بردة : فلما رأيتُ السّبْنِيّ عرفتُ أنها هي
عن صَفوانَ بنِ أُميَّةَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: أنَّ صفوانَ بنَ أُميَّةَ كان نائِمًا في المسجِدِ وتحتَ رأسِه خَميصةٌ، فجاء لِصٌّ فانتَزَعَها من تحتِ رأسِه، فأَخَذَه فرَفَعَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ بقَطعِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لا تَقطَعْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفلا قبلَ أنْ تأتِيَنا به كُنتَ تَرَكتَه؟
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: أسلَمَتِ امرَأةٌ سَوداءُ لبَعضِ العَرَبِ وكان لَها حِفشٌ في المَسجِدِ، قالت: فكانَت تَأتينا فتَحَدَّثُ عِندَنا، فإذا فرَغَت مِن حَديثِها قالت: ويَومُ الوِشاحِ مِن تَعاجيبِ رَبِّنا،... ألا إنَّه مِن بَلدةِ الكُفرِ أنجاني. فلَمَّا أكثَرَت قالت لَها عائِشةُ: وما يَومُ الوِشاحِ؟ قالت: خَرَجَت جُوَيريةٌ لبَعضِ أهلي، وعليها وِشاحٌ مِن أدَمٍ، فسَقَطَ منها، فانحَطَّت عليه الحُدَيَّا، وهي تَحسِبُه لَحمًا، فأخَذَتْه فاتَّهَموني به فعَذَّبوني، حتَّى بَلَغَ مِن أمري أنَّهم طَلَبوا في قُبُلي، فبينا هُم حَولي وأنا في كَربي، إذ أقبَلَتِ الحُدَيَّا حتَّى وازَت برُؤوسِنا، ثُمَّ ألقَتْه، فأخَذوه، فقُلتُ لهم: هذا الذي اتَّهَمتُموني به وأنا منه بَريئةٌ
عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ القُرَظيِّ قال: قال فَتًى مِنَّا مِن أهْلِ الكُوفةِ لحُذَيفةَ بنِ اليَمانِ: يا أبا عبدِ اللهِ، رَأيتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصَحِبتُموهُ؟ قال: نَعَمْ يا ابنَ أخي، قال: فكيف كُنتُم تَصنَعونَ؟ قال: واللهِ لقد كُنَّا نَجهَدُ، قال: واللهِ لو أدْرَكْناهُ ما تَرَكْناهُ يَمْشي على الأرضِ، ولَجَعَلْناهُ على أعْناقِنا، قال: فقال حُذَيفةُ: يا ابنَ أخي، واللهِ لقد رَأيتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَنْدَقِ، وصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن اللَّيلِ هَوِيًّا، ثم التَفَتَ إلينا فقال: مَن رَجُلٌ يَقومُ فيَنظُرَ لنا ما فَعَلَ القَومُ -يَشرُطُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يَرجِعُ- أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ، فما قام رَجُلٌ، ثم صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَوِيًّا مِن اللَّيلِ، ثم التَفَتَ إلينا، فقال: مَن رَجُلٌ يقوم فيَنظُرَ لنا ما فَعَلَ القَومُ، ثم يَرجِعَ -يَشرُطُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجْعةَ- أسأَلُ اللهَ أنْ يكونَ رَفيقي في الجَنَّةِ، فما قامَ رَجُلٌ مِن القَومِ مع شِدَّةِ الخَوفِ، وشِدَّةِ الجُوعِ، وشِدَّةِ البَرْدِ، فلمَّا لم يَقُمْ أحَدٌ دَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يكُنْ لي بُدٌّ مِن القيامِ حين دَعاني، فقال: يا حُذَيفةُ، فاذْهَبْ فادْخُلْ في القَومِ فانْظُرْ ما يَفعَلونَ، ولا تُحدِثَنَّ شَيئًا حتى تَأتِيَنا، قال: فذَهَبتُ فدَخَلتُ في القَومِ، والرِّيحُ وجُنودُ اللهِ تَفعَلُ ما تَفعَلُ لا تُقِرُّ لهم قِدْرًا، ولا نارًا، ولا بِناءً، فقامَ أبو سُفْيانَ بنُ حَرْبٍ، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، لِيَنظُرَ امرُؤٌ مَن جَليسُه، فقال حُذَيفةُ: فأخَذتُ بيَدِ الرَّجُلِ الذي إلى جَنْبي، فقُلتُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، ثم قال أبو سُفْيانَ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنَّكم واللهِ ما أصبَحْتُم بدَارِ مُقامٍ؛ لقد هَلَكَ الكُراعُ، وأخْلَفَتْنا بَنو قُرَيظةَ، وبَلَغَنا عنهم الذي نَكرَهُ، ولَقِينا مِن هذه الرِّيحِ ما تَرَونَ، واللهِ ما تَطمَئِنُّ لنا قِدْرٌ، ولا تقومُ لنا نارٌ، ولا يَستَمسِكُ لنا بِناءٌ، فارْتَحِلوا فإنِّي مُرتَحِلٌ، ثم قامَ إلى جَمَلِه وهو مَعْقولٌ فجَلَسَ عليه، ثم ضَرَبَه فوَثَبَ على ثلاثٍ، فما أطلَقَ عِقالَه إلَّا وهو قائِمٌ، ولولا عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُحدِثْ شَيئًا حتى تَأتِيَني، ثم شِئتُ؛ لَقَتَلتُه بسَهْمٍ. قال حُذَيفةُ: ثم رَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قائِمٌ يُصلِّي في مِرْطٍ لبَعضِ نِسائِه مُرَحَّلٍ، فلمَّا رَآني أدْخَلَني إلى رَحْلِه، وطَرَحَ علَيَّ طَرَفَ المِرْطِ، ثم رَكَعَ وسَجَدَ وإنَّه لَفيهِ، فلمَّا سَلَّمَ أخبَرتُه الخَبَرَ. وسَمِعَتْ غَطَفانُ بما فَعَلَتْ قُرَيشٌ، فانْشَمَروا إلى بِلادِهم
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا سَرَقَ خَميصةً لي، لرَجُلٍ معه، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: أنَّ صفوانَ بنَ أُميَّةَ كان نائِمًا في المسجِدِ وتحتَ رأسِه خَميصةٌ، فجاء لِصٌّ فانتَزَعَها من تحتِ رأسِه، فأَخَذَه فرَفَعَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ بقَطعِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لا تَقطَعْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفلا قبلَ أنْ تأتِيَنا به كُنتَ تَرَكتَه؟
كان صفوانُ نائمًا في المسجدِ ورداؤُه تحتَه فَسُرِقَ فقام وقد ذهب الرجلُ فأدرَكه فأخذَه فجاء به إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فأمر بقطعِه, قال صفوانُ: يا رسولَ اللهَ ما بلغ ردائي أن يُقطعَ فيه رجلٌ, قال: هلا كان هذا قبلَ أن تأْتيَنا به
قُلِ اللَّهمَّ اهْدِني وسدِّدْني ، واذكُرْ بالهدايةِ هدايةَ الطَّريقِ ، واذكُرْ بالسَّدادِ تسديدَك السَّهمَ . قال : ونهاني ؛ أن أضَعَ الخاتمَ في هذه ، أو في هذه ، للسَّبَّابةِ والوسطَى ، ونهاني عن القسِيَّةِ والميْثَرةِ . قال أبو بُردةَ : فقلنا لعليٍّ : ما القسيَّةُ ؟ قال : ثيابٌ تأتينا من الشَّامِ ، أو من مصرَ ، مُضلِعةٌ فيها أمثالُ الأترُجِّ ، قال : والميْثَرةُ شيءٌ كانت تصنعُه النِّساءُ لبعولتِهنَّ
سلِ اللَّهَ الهُدى وأنتَ تعني بذلِكَ هدايةَ الطَّريقِ واسألِ اللَّهَ السَّدادَ وأنتَ تَعني تسديدَكَ السَّهمَ ونَهاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أجعلَ خاتَمي في هذِهِ أو هذِهِ : السَّبَّابةِ والوُسطى قالَ : فَكانَ قائمًا فما أدري في أيَّتِهِما قالَ : ونَهاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الميثرةِ ، وعنِ القسِّيَّةِ قُلنا لَهُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، وأيُّ شَيءٍ الميثرةُ ؟ قالَ : شَيءٌ كان يصنعُهُ النِّساءُ لبعولتِهِنَّ على رحالِهِنَّ . قالَ : قُلنا : وما القسِّيَّةُ ؟ قالَ : ثِيابٌ تأتينا من قبَلِ الشَّامِ مضلَّعةٌ ، فيها أمثالُ الأُترجِّ ، قالَ : قالَ أبو بردةَ : فلمَّا رأيتُ السَّبَنيَّ عرفتُ أنَّها هيَ
أن رجلاً سرق بُرْدَةً له فرفعَه إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فأمر بقطعِه, فقال يا رسولَ اللهِ قد تجاوزتُ عنه, فقال أبا وهْبٍ: أفلا كان قبلَ أن تأْتيَنا به فقطعَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
نزلَ عمرُ رضيَ اللَّه عنْه بالرَّوحاءِ فرأى أناسًا يبتدِرونَ أحجارًا فقالَ: ما هذا؟ فقالوا: يقولونَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى إلى هذِهِ الأحجارِ، فقالَ: سبحانَ اللَّهِ ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلَّا راكبًا مرَّ بوادٍ، فحضَرتِ الصَّلاةُ فصلَّى ثمَّ حدَّثَ فقالَ: إنِّي كنتُ أغشى اليَهودَ يومَ دراستِهم. فقالوا: ما مِن أصحابِكَ أحدٌ أَكرمُ علينا منكَ لأنَّكَ تأتينا قلتُ: و ما ذاكَ إلَّا أنِّي أعجَبُ من كتبِ اللَّهِ كيفَ يصدِّقُ بعضُها بعضًا كيفَ تصدِّقُ التَّوراةُ والفرقانُ التَّوراةَ، فمرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا وأنا أُكلِّمُهم فقلتُ: أنشدُكم باللَّهِ وما تقرؤونَ من كتابِهِ أتعلمونَ أنَّهُ رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: نعَم. فقلتُ: هلَكتُم واللَّهِ تعلمونَ أنَّهُ رسولُ اللَّهِ ثمَّ لا تتَّبعونَهُ، فقالوا: لم نَهلِك ولَكن سألناهُ من يأتيهِ بنبوَّتِهِ. فقالَ: عدوُّنا جبريلُ لأنَّهُ ينزِلُ بالغلظةِ والشِّدَّةِ والحربِ والْهلاكِ ونحوِ هذا. فقلتُ: فمن سِلمُكم منَ الملائِكةِ؟ فقالوا: ميكائيلُ ينزلُ بالقَطرِ والرَّحمةِ وَكذا. قلتُ: وَكيفَ منزلتُهما من ربِّهما؟ فقالوا: أحدُهما عن يمينِهِ والآخرُ منَ الجانبِ الآخرِ. قلتُ: فإنَّهُ لا يحلُّ لِجبريلَ أن يعاديَ ميكائيلَ ولا يحلُّ لميكائيلَ أن يسالِمَ عدوَّ جبريلَ، وإنِّي أشْهدُ أنَّهما وربَّهما سِلمٌ لمن سالموا، وحربٌ لمن حاربوا، ثمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا أريدُ أن أخبرَهُ فلمَّا لقيتُهُ قالَ: ألا أخبرُكَ بآياتٍ أنزِلَت عليَّ؟ قلتُ: بلى يا رسولَ اللَّهِ، فقرأَ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ حتَّى بلغَ الْكَافِرِينَ قلتُ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ما قمتُ من عندِ اليهودِ إلَّا إليْكَ لأخبرَكَ بما قالوا لي، وقلتُ لَهم: فوجدتُ اللَّهَ تعالى قد سبَقني
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لِعَمَّارٍ: وَيحَكَ يا ابنَ سُميَّةَ، تَقتُلُكَ الفِئَةُ الباغيَةُ!. قال: فقال عمرٌو لمُعاويَةَ: ألا تَسمَعُ ما يقولُ هذا؟ فقال مُعاويَةُ: لا تزالُ تأْتينا بِهَنَةٍ! أنحن قَتَلْناه؟ إنَّما قتَلَه الذين جاؤوا به
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمالريح وجنود اللهقبل أن تأتينا بهبني عمرو بن عوفالنوم في المسجدالشفاعة في الحدالرفيق في الجنةهلا كان هذا قبلمالك بن الدخشمنائم في المسجدصفوان بن أميةلا تحدثن شيئاالفئة الباغيةقواما من عيشهداية الطريققوام من عيشسداد من عيشمسجد الضرارالظالم أهلهضرارا وكفراسورة التوبةتعاجيب ربناتسديد السهمالملابس...تحمل حمالةمعن بن عدينزل القرآنسدا من عيشيوم الوشاحتجاوزت عنهسبحان اللهأحصروا...المأموراتوالمنهياتمسجد ضرارمسجد قباءمربط حمارذوي الحجاذوي الحجىأبو سفيان﴿للفقراءالباغية"أبو عامرلا تقطعهأفلا قبلكتب اللهابن سميةالمسألةالميثرةوالقسيةذي أوانالسبابةاتهمونيتأتي بهالهدايةأبا وهبميكائيلالتوراةالفرقانالروحاءالصدقةلا تحلالسدادالوسطىالقسيةالسبنيالمسجدالحدياالخندقالخاتماليهودمعاويةثلاثةقوله:الذينبردة:نهاني"ويحكتقتلكالفئةإخبارأن...قبيصةتحريقحمالةجائحةمسألةالهدىخاتميخميصةبريئةسوداءحذيفةالجنةغطفانصفوانجبريلعداوةلأحدسمية
تخريج حديث تأتينا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








