أحاديث عن: تبكه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
4 نتيجة — لكلمة: تبكه
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الفَرعِ ؟ فقالَ : الفَرعُ حقٌّ ، وإن ترَكْتَهُ حتَّى يَكونَ شُغزُبًّا ابنَ مخاضٍ ، أوِ ابنَ لبونٍ ، فتَحملَ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ ، أو تُعْطيَهُ أرملةً ، خيرٌ من أن تبُكَّهُ يَلصَقُ لحمُهُ بوبرِهِ ، وتَكْفأَ إناءَكَ ، وتولِهُ ناقتَكَ
قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الفَرعِ؟ فقال: الفَرعُ حقٌّ، وإنْ ترَكْتَه حتى يكونَ شُغزُبًّا ابنَ مَخاضٍ، أو ابنَ لَبونٍ، فتحمِلُ عليه في سَبيلِ اللهِ، أو تُعطيه أَرملةً، خيرٌ مِن أنْ تبُكَّه يلصَقُ لحمُه بوَبرِه، وتكفَأَ إناءَك، وتولِهُ ناقتُك
وقَعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ، فخطَبَ النَّاسَ عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: هذا الطَّاعونُ رِجزٌ، ففِرُّوا منه في الأوْديةِ والشِّعابِ. فبَلَغَ ذلك شُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ، فغضِبَ، وجاء يَجُرُّ ثَوبَه، ونَعلاه في يَدِه، فقال: صحِبتُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ولكنَّه رَحمةُ ربِّكم، ودَعْوةُ نَبيِّكم، ووَفاةُ الصَّالحينَ قبلَكم. فبَلَغَ ذلك مُعاذًا، فقال: اللَّهُمَّ اجعَلْ نَصيبَ آلِ مُعاذٍ الأوْفَرَ. فماتتِ ابنتاه، فدَفَنَهما في قَبرٍ واحدٍ، وطُعِنَ ابنُه عبدُ الرَّحمنِ، فقال -يَعني لابنِه لمَّا سَألَه: كيف تَجِدُكَ؟- قال: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [آل عمران: 60]، قال: {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات: 102]، قال: وطُعِنَ مُعاذٌ في كَفِّه، فجَعَلَ يُقلِّبُها، ويقولُ: هي أحَبُّ إلَيَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ. فإذا سُرِّيَ عنه، قال: ربِّ، غُمَّ غَمَّكَ، فإنَّكَ تَعلَمُ أنِّي أُحِبُّكَ. ورَأى رَجُلًا يَبكي، قال: ما يُبكيكَ؟ قال: ما أبكي على دُنيا كنتُ أصَبتُها منك، ولكنْ أبكي على العِلمِ الذي كنتُ أُصيبُه منك. قال: ولا تَبكِه؛ فإنَّ إبراهيمَ صَلَواتُ اللهِ عليه كان في الأرضِ، وليس بها عِلمٌ؛ فآتاه اللهُ عِلمًا، فإنْ أنا مِتُّ، فاطلُبِ العِلمَ عندَ أربعةٍ: عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وسَلمانَ الفارسيِّ، وعَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، وعُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ
حديثٌ : الفَرَعُ حقٌّ [يعني حديث: قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الفَرعِ؟ فقال: الفَرعُ حقٌّ، وإنْ ترَكْتَه حتى يكونَ شُغزُبًّا ابنَ مَخاضٍ، أو ابنَ لَبونٍ، فتحمِلُ عليه في سَبيلِ اللهِ، أو تُعطيه أَرملةً، خيرٌ مِن أنْ تبُكَّه يلصَقُ لحمُه بوَبرِه، وتكفَأَ إناءَك، وتولِهُ ناقتُك.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث تبكه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








