أحاديث عن: تطرف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: تطرف
⭐ حسن
📂 باب لا يعلم أحدٌ متى...
دخل أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري على علي بن أبي طالب، فقال له على: أنت الذي تقول: لا يأتي مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف، إنّما قال رسول اللَّه ﷺ: «لا يأتي على النّاس مائةُ سنة وعلى الأرض عينٌ تَطرف ممّن هو حيّ اليوم، واللَّهِ إنّ رخاء هذه الأمّة بعد مائة عام».
حسن رواه الإمام أحمد (٧١٤) من طريق نُعيم بن دجاجة أنه قال: فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إخباره بأنه لا يبقى...
عن بريدة بن الحصيب قال: قال رسول الله ﷺ: «لا ينقصني مائة سنة وعين تطرف»
وفي رواية: «إن لله تبارك وتعالى ريحًا يبعثها عند رأس مائة سنة فتقبض روح كل مؤمن»
وفي رواية: «إن لله تبارك وتعالى ريحًا يبعثها عند رأس مائة سنة فتقبض روح كل مؤمن»
حسن رواه البزار (٢٢٩، ٢٢٨) - كشف الأستار، من طريقين عن بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكر الحديث.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
دخل أبو مسعودٍ عقبةُ بنُ عمرٍو الأنصاريُّ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال له عليٌّ أنت الذي تقولُ لا يأتِي مائةُ سنةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرفُ إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يأتِ على الناسِ مائةُ سنةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرفُ ممن هو حيٌّ اليومَ واللهِ إن رخاءَ هذه الأمةِ بعدَ مائةِ عامٍ
دخل أبو مسعودٍ عقبةُ بنُ عمرو الأنصاريُّ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لهُ عليٌّ : أنت الذي تقولُ لا يأتي على الناسِ مائةُ سَنَةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرُفُ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يأتي على الناسِ مائةُ سَنَةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرُفُ ممَّن هو حيٌّ اليومَ واللهِ إنَّ رجاء هذه الأُمَّةِ بعد مائةِ عامٍ
كنتُ عِندَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه، فدخَلَ عليه أبو مَسعودٍ، فقال له: يا فَرُّوخُ، أنتَ القائلُ: لا يَأْتي على النَّاسِ مِئةُ سَنةٍ وعلى الأرضِ عَينٌ تَطرِفُ؟! أَخْطَتِ استُكَ الحُفرةَ! إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَأتي على النَّاسِ مِئةُ سَنةٍ وعلى الأرضِ عَينٌ تَطرِفُ ممَّن هو اليومَ حَيٌّ، وإنَّما رَخاءُ هذه وفَرَجُها بَعدَ المِئةِ
عنِ ابنِ عباسٍ قال : أولُ القسامةِ كانَتْ في الجاهليةِ كان رجلٌ من بني هاشمٍ استأجرَهُ رجلٌ من قريشٍ من فخذٍ أُخرى فانطلقَ معه في إبلِهِ فمرَّ به رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ . فقال : أغِثني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تنفِرُ الإبلُ فأعطاهُ عِقالًا يشدُّ به عروةُ جوالِقَهُ فلمَّا نزلوا عُقِلَتِ الإبلُ إلا بعيرًا واحدًا فقال الذي استأجرَهُ : ما شأنُ هذا البعيرِ لم يُعقلْ من بين الإبلِ ؟ قال : ليس له عقالٌ قال : فأين عِقالُهُ ؟ قال : مرَّ بي رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ فاستغاثَني فقال أغثْني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تَنفرُ الإبلُ فأعطيْتُهُ عِقالَهُ فحذفَهُ بعصى كان فيه أجلُهُ فمرَّ به رجلٌ من أهلِ اليمنِ فقال : أتشهدُ المَوسمَ ؟ قال : ما أشهدُ وربَّما أشهدُ قال : هل أنتَ عنِّي مُبلغٌ رسالةً منَ الدهرِ قال : نعم إذا شهِدْتَ الموسمَ فنادِ يا آلَ قريشٍ فإذا أجابوكَ فنادِ : يا آلَ بني هاشمٍ فإذا أجابوكَ فسلْ عن أبي طالبٍ فأخبرْهُ أن فلانًا قتلَني في عقالٍ وماتَ المستأجرُ فلمَّا قَدِمَ الذي استأجرَهُ أتاهُ أبو طالبٍ فقال . ما فعلَ صاحبُنا ؟ قال مَرِضَ فأحسنْتُ القيامَ عليْهِ ثم مات فَوُلِّيتُ دفنَهُ فقال : أهلْ ذلك منكَ فمكثَ حينًا ثم إن الرجلَ اليمانيَّ الذي كان أوصى إليه أن يبلغَ عنه وافَى الموسِمَ فقال : يا آلَ قريشٍ فقالوا : هذه قريشٌ قال : يا بَني هاشمٍ قالوا : هذه بنو هاشمٍ قال : أين أبو طالبٍ ؟ قالوا : هذا أبو طالبٍ قال أمرَني فلانٌ أن أبلغَكَ رسالةً أن فلانًا قتلَهُ في عقالٍ فأتاهُ أبو طالبٍ فقال : اخترْ منَّا إحدى ثلاثٍ إن شئْتَ أن تودىَ مائةً منَ الإبل ِفإنَّكَ قتلْتَ صاحبَنا خطأً وإن شئْتَ حلفَ خمسونَ من قومِكَ إنَّكَ لم تقتلْهُ فإن أبيْتَ قتلْناكَ به فأتى قومُهُ فذكرَ ذلك لهم فقالوا : نحلِفُ فأتتْهُ امرأةٌ من بني هاشمٍ كانَتْ تحت رجلٍ منهم قد ولدَتْ له فقالَتْ : يا أبا طالبٍ أُحبُّ أن تجيزَ ابني هذا برجلٍ منَ الخمسينَ ولا تصبرْ يمينَهُ حيث تُصبَرُ الأيمانُ فقبلَهما وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجلًا حَلَفوا قال ابنُ عباسٍ : فوالذي نفسي بيدِهِ ما حالَ الحولُ ومنَ الثمانيةِ والأربعينَ عينٌ تطرفُ
لا تنقضِي مائةُ سنةٍ وعينٌ تطرفُ وفي روايةٍ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن للهِ تباركَ وتعالَى ريحًا يبعثُها عندَ رأسِ مائةِ سنةٍ فيقبضُ روحَ كلِّ مؤمنٍ
عن نُعَيمِ بنِ دَجاجةَ، قال: كُنْتُ جالِسًا عندَ عليٍّ، فجاء أبو مسعودٍ، فقال له علِيٌّ ونهَض: يا فُرَيجُ، أمَا إنَّكَ تُعْيي النَّاسَ، قال: أمَا إنِّي أُخبِرُهم أنَّ الآخِرَ فالآخِرَ شَرٌّ، قال: فحَدِّثْنا ما سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في المِئَةِ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: لا يكونُ مِئَةُ سَنَةٍ وعلى الأرضِ عَيْنٌ تطرِفُ، قال: أخطأْتَ وأخطأْتَ في أَوَّلِ فَتْواكَ، إنَّما قال ذلك لمَن هو يَوْمَئِذٍ، وهلِ الرَّخاءُ، أوِ الفَرَجُ إلَّا بعدَ المِئَةِ
إذ جاء أبو مسعودٍ فقال عليٌّ قد جاء فرُّوخُ فجلس فقال عليٌّ إنك تُفتِي الناسَ قال أجلْ وأُخبِرُهم الساعةَ أن الآخرَ شرٌّ قال فأخبرني هل سمعتَ منه شيئًا قال نعم سمعتُه يقولُ لا يأتِي على الناسِ مائةُ سنةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرِفُ فقال عليٌّ أخطأتِ استُكَ الحفرةَ وأخطأتَ في أولِ فتياك إنما قال ذاك لِمَن حضرَه يومئذٍ هل الرخاءُ إلا بعدَ المائةِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: أوَّلُ قَسامةٍ كانت في الجاهليَّةِ، كان رجُلٌ مِن بني هاشمٍ استأجَر رجُلًا مِن قُرَيشٍ، مِن فخِذِ أحدِهم، قال: فانطلَق معه في إبِلِه، فمَرَّ به رجُلٌ مِن بني هاشمٍ، قد انقطعَتْ عُروةُ جُوالِقِه فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جُوالِقِي؛ لا تنفِرُ الإبِلُ، فأعطاه عِقالًا يشُدُّ به عُروةَ جُوالِقِه، فلمَّا نزَلوا وعُقِلَتِ الإبِلُ إلَّا بعيرًا واحدًا، فقال الَّذي استأجَره: ما شأنُ هذا البعيرِ لم يُعقَلْ مِن بينِ الإبِلِ؟ قال: ليس له عِقالٌ، قال: فأين عِقالُه؟ قال: مرَّ بي رجُلٌ مِن بني هاشمٍ قدِ انقطعَتْ عُروةُ جُوالِقِه فاستغاثني، فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جُوالقي؛ لا تنفِرُ الإبِلُ، فأعطَيْتُه عِقالًا، فحذَفه بعصًا كان فيها أجَلُه، فمرَّ به رجُلٌ مِن أهلِ اليمَنِ، فقال: أتشهَدُ المَوسِمَ؟ قال: ما أشهَدُ وربَّما شهِدْتُ، قال: هل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي رسالةً مرَّةً مِن الدَّهرِ؟ قال: نَعَم، قال: إذا شهِدْتَ المَوسِمَ فنادِ: يا آلَ قُرَيشٍ، فإذا أجابوك، فنادِ: يا آلَ هاشمٍ، فإذا أجابوك، فسَلْ عن أبي طالبٍ، فأخبِرْه: أنَّ فُلانًا قتَلَني في عِقالٍ، ومات المُستأجَرُ، فلمَّا قدِم الَّذي استأجَره أتاه أبو طالبٍ فقال: ما فعَل صاحبُنا؟ قال: مرِض، فأحسَنْتُ القيامَ عليه، ثمَّ مات، فنزَلْتُ فدفَنْتُه، فقال: كان ذا أهلَ ذاكَ منكَ، فمكث حينًا، ثمَّ إنَّ الرَّجُلَ اليمَانيَّ الَّذي كان أوصى إليه أن يُبلِّغَ عنه، وافَى المَوسِمَ، قال: يا آلَ قُرَيشٍ، قالوا: هذه قُرَيشٌ، قال: يا آلَ بني هاشمٍ، قالوا: هذه بنو هاشمٍ، قال: أين أبو طالبٍ؟ قال: هذا أبو طالبٍ، قال: أمَرني فُلانٌ أن أُبلِّغَكَ رسالةً؛ أنَّ فُلانًا قتَلَه في عِقالٍ، فأتاه أبو طالبٍ، فقال: اختَرْ منَّا إحدى ثلاثٍ، إن شِئْتَ أن تُؤدِّيَ مائةً مِن الإبلِ؛ فإنَّكَ قتَلْتَ صاحبَنا خطَأً، وإن شِئْتَ، يحلِفُ خمسونَ مِن قومِكَ، أنَّكَ لم تقتُلْه، فإن أبَيْتَ قتَلْناك به، فأتى قومَه فذكَر ذلك لهم، فقالوا: نحلِفُ، فأتَتْه امرأةٌ مِن بني هاشمٍ، كانت تحتَ رجُلٍ منهم قد ولدَتْ له، فقالت: يا أبا طالبٍ، أُحبُّ أن تُجيزَ ابني هذا برجُلٍ مِن الخمسينَ، ولا تصبُرْ يمينَه، ففعَل، فأتاه رجُلٌ منهم، فقال: يا أبا طالبٍ، أرَدْتَ خمسين رجُلًا أن يحلِفوا مكانَ مائةٍ مِن الإبل، يُصيبُ كلَّ رجُلٍ بَعيرانِ؛ فهذانِ بعيرانِ فاقبَلْهما عنِّي، ولا تصبُرْ يميني، حيث تُصبَرُ الأَيمانُ، فقبِلهما، وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجُلًا حلَفوا، قال ابنُ عبَّاسٍ: فوالَّذي نفسي بيدِه، ما حال الحَولُ ومِن الثَّمانيةِ والأربعينَ عينٌ تطرِفُ
إنَّ أوَّلَ قَسامةٍ كانَت في الجاهِليَّةِ لَفينا بَني هاشِمٍ؛ كان رَجُلٌ مِن بَني هاشِمٍ استَأجَرَه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ مِن فخِذٍ أُخرى، فانطَلَقَ معهُ في إبِلِه، فمَرَّ رَجُلٌ به مِن بَني هاشِمٍ قدِ انقَطَعَت عُروةُ جوالِقِه، فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جوالِقي؛ لا تَنفِرُ الإبِلُ، فأعطاه عِقالًا فشَدَّ به عُروةَ جوالِقِه، فلَمَّا نَزَلوا عُقِلَتِ الإبِلُ إلَّا بَعيرًا واحِدًا، فقال الذي استَأجَرَه: ما شَأنُ هذا البَعيرِ لَم يُعقَل مِن بَينِ الإبِلِ؟ قال: ليس له عِقالٌ، قال: فأينَ عِقالُه؟ قال: فحَذَفَه بعَصًا كان فيها أجَلُه، فمَرَّ به رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ، فقال: أتَشهَدُ المَوسِمَ؟ قال: ما أشهَدُ، ورُبَّما شَهِدتُه، قال: هل أنتَ مُبلِغٌ عَنِّي رِسالةً مَرَّةً مِنَ الدَّهرِ؟ قال: نَعَم، قال: فكَتَبَ: إذا أنتَ شَهِدتَ المَوسِمَ فنادِ: يا آلَ قُرَيشٍ، فإذا أجابوكَ فنادِ: يا آلَ بَني هاشِمٍ، فإن أجابوكَ، فسَلْ عن أبي طالِبٍ فأخبِرْه: أنَّ فُلانًا قَتَلَني في عِقالٍ، وماتَ المُستَأجَرُ، فلَمَّا قدِمَ الذي استَأجَرَه أتاه أبو طالِبٍ فقال: ما فعَلَ صاحِبُنا؟ قال: مَرِضَ، فأحسَنتُ القيامَ عليه، فوَلِيتُ دَفنَه، قال: قد كان أهلَ ذاكَ مِنكَ، فمَكُثَ حينًا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ الذي أوصى إليه أن يُبلِغَ عنه وافى المَوسِمَ، فقال: يا آلَ قُرَيشٍ، قالوا: هذه قُرَيشٌ، قال: يا آلَ بَني هاشِمٍ، قالوا: هذه بَنو هاشِمٍ، قال: أينَ أبو طالِبٍ؟ قالوا: هذا أبو طالِبٍ، قال: أمَرَني فُلانٌ أن أُبلِغَكَ رِسالةً: أنَّ فُلانًا قَتَلَه في عِقالٍ. فأتاه أبو طالِبٍ فقال له: اختَرْ مِنَّا إحدى ثَلاثٍ: إن شِئتَ أن تُؤَدِّيَ مِئةً مِنَ الإبِلِ؛ فإنَّكَ قَتَلتَ صاحِبَنا، وإن شِئتَ حَلَفَ خَمسونَ مِن قَومِكَ أنَّكَ لَم تَقتُلْه، فإن أبَيتَ قَتَلناكَ به، فأتى قَومَه فقالوا: نَحلِفُ، فأتَتْه امرَأةٌ مِن بَني هاشِمٍ كانَت تَحتَ رَجُلٍ منهم قد ولَدَت له، فقالت: يا أبا طالِبٍ، أُحِبُّ أن تُجيزَ ابني هذا برَجُلٍ مِنَ الخَمسينَ، ولا تَصبُرْ يَمينَه حَيثُ تُصبَرُ الأيمانُ، ففَعَلَ، فأتاه رَجُلٌ منهم فقال: يا أبا طالِبٍ، أرَدتَ خَمسينَ رَجُلًا أن يَحلِفوا مَكان مِئةٍ مِنَ الإبِلِ، يُصيبُ كُلَّ رَجُلٍ بَعيرانِ، هذانِ بَعيرانِ، فاقبَلْهما عَنِّي ولا تَصبُرْ يَميني حَيثُ تُصبَرُ الأيمانُ، فقَبِلَهما، وجاءَ ثَمانيةٌ وأربَعونَ فحَلَفوا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فوالذي نَفسي بيَدِه، ما حالَ الحَولُ ومِنَ الثَّمانيةِ وأربَعينَ عَينٌ تَطرِفُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا تأتِي مائةُ سنةٍ من الهجرةِ ومنكم عينٌ تطرِفُ
[ حديث ] فيه قصةُ السؤالِ عن الساعةِ وقولُه أينَ السائلُ عن الساعةِ وقولُه ومرَّ سعدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إنَّ هذا عُمِّرَ حتى يأكلَ عُمُرَه لمْ يبقَ منكم عينٌ تطرفُ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ قاعدًا وحولَهُ نفرٌ منَ المُهاجرينَ والأنصارِ وَهم كثيرٌ إلى أن قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّها النَّاسُ إنَّما مثلُ أحدِكم ومثلُ مالِه ومثلُ أَهلِه ومثلُ عملِه كرجلٍ لَه إخوةٌ ثلاثةٌ فقالَ لأخيهِ الَّذي هوَ مالُه حينَ حضرَتهُ الوفاةُ ونزلَ به الموتُ ماذا عندَكم فقد نزلَ بي ما ترى فقالَ لَه أخوهُ الَّذي هوَ مالُه ما عندي لَك غنًى ولا عندي لَك نفعٌ إلَّا ما دُمتَ حيًّا فخذ منِّي الآنَ ما أردتَ فإنِّي إذا فارقتُك سيُذهَبُ بي إلى مذهبٍ غيرِ مذهبِك وسيأخذُني غيرُك فالتفتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هذا أخوهُ الَّذي هوَ مالُه فأيُّ أخٍ ترونَه قالوا لا نسمَعُ طائلًا يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ قالَ لأخيهِ الَّذي هوَ أَهلُه قد نزلَ بي الموتُ وحضرَ بي ما قد ترى فما عندَك منَ الغَناءِ قالَ عندي أن أمرِّضَك وأقومَ عليكَ وأعينَك فإذا مِتَّ غسَّلتُك وحنَّطتُكَ وَكفَّنتُك ثمَّ حملتُك في الحاملينَ وشيَّعتُك أحملُك مرَّةً وأميطُ أُخرى ثمَّ أرجعُ عنكَ فأثني بخيرٍ عندَ من سألني عنكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للَّذي هوَ أَهلُه أيُّ أخٍ ترونَه قالوا لا نسمعُ طائلًا يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ لأخيهِ الَّذي هوَ عملُهُ ماذا عندَك وماذا لديكَ قالَ أشيِّعُك إلى قبرِكَ فأونسُ وحشتَكَ وأُذهبُ همَّكَ وأحاولُ عنكَ وأقعدُ في كفنِك فأشولُ بخطاياكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ أخٍ ترونَ هذا الَّذي هو عملُهُ قالوا خيرٌ أَخٍ يا رسولَ اللَّهِ قالَ فالأمرُ هَكذا قالَت عائشةُ فقامَ عبدُ اللَّهِ بنُ كرزٍ اللَّيثيُّ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أتأذنُ لي أن أقولَ على هذا شعرًا قالَ نعَم قالت عائشةُ فما باتَ ليلتَه تلكَ حتَّى غدا عبدُ اللَّهِ بنُ كرزٍ. واجتمَعَ المسلِمونَ لمَّا سمِعوا من مثلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الموتُ وما فيهِ قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فجاءَ ابنُ كرزٍ فقامَ على رأسِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إيهِ يا ابنَ كرزٍ فقالَ ابنُ كُرزٍ فإنِّي ومالي والَّذي قدَّمت يدي كداعٍ إليهِ صحبَهُ ثُمَّ قائلُ ... لأصحابِهِ إذا هُم ثلاثةُ أخوَةٍ ... أعينوا على أمرٍ بيَ اليومَ نازِلُ ... فراقٌ طويلٌ غير مبثقٍ بهٍ ... فماذا لديكُم بالَّذي أنا عائلُ ... فقال امرؤٌ منهُم أنا الصَّاحبُ الَّذي ... أطيعُكَ فيما شئتَ قبلَ التَّزايُلِ ... فأمَّا إذا جدَّ الفِراقُ فإنَّني ... لما بينَنا من خُلَّةٍ غيرُ واصلِ ... وفيه فقالت عائشةُ فما بقيَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذو عينٍ تطرِفُ إلَّا دمَعت قالَت ثم كانَ ابنُ كُرزٍ يمرُّ على مجالسِ أصحابِ رسولِ اللَّهِ فيَنشُدونَهُ فَينشدُهُم فَلا يَبقَى من المهاجرينَ والأنصارِ إلَّا بكى
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: مَن رجلٌ ينظُرُ لي ما فعلَ سَعدُ بنُ الرَّبيعِ أفي الأحياءِ هوَ أم في الأمواتِ ؟ فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ: أنا فنظرَ فوجدَهُ جريحًا في القَتلى وبِهِ رمَقٌ فقالَ لَهُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَني أن أنظُرَ أفي الأحياءِ أنتَ أم في الأمواتِ .فقالَ: أنا في الأمواتِ فأبلِغْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سَلامي وقل لَهُ: إنَّ سعدَ بن الرَّبيعِ يقولُ لَكَ: جزاكَ اللَّهُ عنَّا خيرَ ما جزى نبيًّا عن أمَّتِهِ .وأبلِغ قومَكَ عنِّي السَّلامَ وقل لَهم: إنَّ سعدَ بنَ الرَّبيعِ يقولُ لَكم: إنَّهُ لا عُذرَ لَكم عندَ اللهِ إن خُلِصَ إلى نبيِّكُم وفيكُم عينٌ تطرَفُ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَنظُرُ لي فِعلَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: فخَرَجَ يَطوفُ في القَتلى حَتَّى وجَدَ سَعدًا جَريحًا قد أُثبِتَ بآخِرٍ رَمَقٍ، فقال: يا سَعدُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَني أن أنظُرَ أمِنَ الأحياءِ أنتَ أم مِنَ الأمواتِ؟ قال: فإنِّي في الأمواتِ، أبلِغْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي السَّلامَ، وقُلْ له: إنَّ سَعدًا يَقولُ لَك: جَزاك اللهُ عَنَّا خَيرَ ما جَزى نَبيًّا عَن أُمَّتِه، وأبلِغْ قَومَك عَنِّي السَّلامَ، وقُلْ لَهم: إنَّ سَعدًا يَقولُ لَكُم: لا عُذرَ لَكُم عِندَ اللهِ إن خُلِص إلى نَبيِّكُم وفيكُم عَينٌ تَطرفُ
عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان قاعداً وحوله نفر من المهاجرين والأنصار وهم كثير إلى أن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس! إنما مثل أحدكم ومثل ما له ومثل أهله ومثل عمله كرجل له أخوة ثلاثة فقال لأخيه الذي هو ما له حين حضرته الوفاة ونزل به الموت: ماذا عندك فقد نزل بي ما قد ترى؟ فقال له أخوة الذي هو ما له: ما عندي لك غناء ولا عندي لك نفع إلا مادمت حيا فخذ مني الآن ما أردت فإني إذا فارقتك سيذهب بي إلى مذهب غير مذهبك وسيأخذني غيرك فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه فقال: هذا أخوه الذي هو ماله فأي أخ ترونه قالوا لا نسمع طائلا يا رسول الله ثم قال لأخيه الذي هو أهله: قد نزل بي الموت وحضرني ماقد ترى فماذا عندك من الغناء؟ قال: عندي أن أمرضك وأقوم عليك وأعانيك فإذا مت غسلتك وحنطتك وكفنتك ثم حملتك في الحاملين وشيعتك أحملك مرة وأميط أخرى ثم أرجع عنك فأثني بخير عند من سألني عنك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أهله أي أخ ترونه؟ قالوا لا نسمع طائلاً يا رسول الله ثم قال لأخيه الذي هو عمله: ماذا عندك وماذا لديك؟ قال أشيعك إلى قبرك فأونس وحشتك وأذهب همك وأجادل عنك وأقعد في كفنك وأشول بخطاياك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أي أخ تروا هذا الذي هو عمله؟ قالوا خير أخ يا رسول الله قال والأمر هكذا. قالت عائشة: فقام عبد الله بن كرز الليثي فقال: يا رسول الله! تأذن لي أن أقول على هذا شعراً؟ قال نعم. قالت عائشة فما بات إلا ليلته تلك حتى غدا عبد الله بن كرز واجتمع المسلمون من تمثل رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت وما فيه. قالت عائشة: فجاء ابن كرز فقام على رأس النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اية ابن كرز؟ فقال ابن كرز: فإني ومالي وأهلي والذي قدمت * يدي كداع إليه صحبه ثم قائل * لأصحابه إذ هم ثلاثة أخوة * أعينوا على أمر بي اليوم نازل * فراق طويل غير ذي مثنوية * فماذا لديكم بالذي بي غائل * فقال امرؤ منهم: أنا الصاحب الذي * أطيعك فيما شئت قبل النزائل * فأما إذا أجد الفراق فإنني * لما بيننا من خلة غير واصل * ابذل حينئذ فلا يستطيعني * كذاك أحيانا صروف التداول * فخذ ما أردت الآن منث فإنني * سيسلك بي مهيل من مهائل * فإن تبقني لا أبق فاستيقننه * تعجل صلاحاً قبل حتف معاجل * وقال امرؤ قد كنت جدا أحبه * وأوثره من بينهم بالتفاضل * غناي أني جاهد لك ناصح * إذا جد جد الكرب غير مقاتل * ولكنني باك عليك ومعول * ومثنى بخير عند من هو سائلي * ومتبع الماشين امشي مشيعاً * أعين برفق عقبة كل حامل * إلى بيت مثواك الذي أنت مدخل * ورجع حينئذ بما هو شاغلي * كأن لم يكن بيني وبينك خلة * ولا حسن ود مرة في التباذل * وذلك أهل المر ذاك غناؤهم * وليسوا وإن كانوا حراصاً بطائل * وقال امرؤ منهم أنا الأخ لا ترى أخا لك مثلي عند جهد الزلازل * لدى القبر تلقاني هنالك قاعدا * أجادل عنك في رجاع التجادل * وأقعد يوم الوزن في الكفة التي * تكون عليها جاهد في التثاقل * فلا تنسني واعلم مكاني فأنني * عليك شفيق ناصح غير خاذل * فذلك ما قدمت من كل صالح * تلاقيه أن أحسنت يوم التفاضل. قالت عائشة فما بقي عند النبي صلى الله عليه وسلم ذو عين تطرف إلا دمعت قالت: ثم كان ابن كرز يمر على مجالس أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يستنشدونه فينشدهم فلا يبقى من المهاجرين والأنصار أحد إلا بكى
دخَل أبو مسعودٍ عُقْبةُ بنُ عمرٍو الأنصاريُّ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أنتَ الذي تقولُ: لا يأْتي على النَّاس مِئَةُ سَنةٍ وعلى الأرضِ عيْنٌ تَطرِفُ؟ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يأْتي على النَّاسِ مِئَةُ سَنةٍ وعلى الأرضِ عيْنٌ تَطرِفُ ممَّن هو حيٌّ اليومَ، واللهِ إنَّ رَخاءَ هذه الأُمَّةِ بعدَ مِئَةِ عامٍ
عن نُعَيمِ بنِ دَجَاجةَ الأسَديِّ، قال: كُنتُ عندَ عليٍّ، فدخَل عليه أبو مسعودٍ، فقال له: يا فرُّوخُ، أنتَ القائلُ: لا يأْتي على النَّاسِ مِئَةُ سَنةٍ، وعلى الأرضِ عَيْنٌ تَطرِفُ، أَخْطَتِ اسْتُكَ الحُفْرةَ؟ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يأْتي على النَّاسِ مِئَةُ سَنةٍ وعلى الأرضِ عَيْنٌ تَطرِفُ ممَّن هو اليومَ حيٌّ، وإنَّما رَخاءُ هذه وفَرَجُها بعدَ المِئَةِ
18
◔ غير محدد📌 لا يَأتي على النَّاسِ مِئةُ سَنَةٍ وعلى الأرْضِ عَيْنٌ تَطرِفُ مِمَّن هو اليَوْمَ حَيٌّ
«كُنْتُ عنْدَ علِيٍّ، فدَخَلَ عليه أبو مَسْعودٍ، فقالَ له: يا فَرُّوخُ أنت القائِلُ: لا يَأتي على النَّاسِ مِئةُ سَنَةٍ وعلى الأرْضِ عَيْنٌ تَطرِفُ؟ أَخْطَتِ اسْتُك الحُفْرةَ؟! إنَّما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَأتي على النَّاسِ مِئةُ سَنَةٍ وعلى الأرْضِ عَيْنٌ تَطرِفُ مِمَّن هو اليَوْمَ حَيٌّ، وإنَّما رَخاءُ هذه الأُمَّةِ وفَرَجُها بَعْدَ المِئةِ»
المنخنقةُ التي تُخنقُ فتموتُ ، والموقوذةُ التي تُضربُ بالخشبِ حتى يوقذَها فتموتُ ، والمترديةُ التي تُتردى من الجبلِ ، والنطيحةُ الشاةُ تُنطحُ الشاةَ ، وما أكل السبُعُ ما أخذ السبعُ ، إلا ما ذكيتم إلا ما أدركتم ذكاتَه من هذا كلِّه يتحركُ له ذنبٌ أو تطرفُ له عينٌ فاذبح واذكر اسمَ اللهِ عليه فهو حلالٌ
عن نُعَيمِ بنِ دَجاجةَ، قال: كُنتُ جالسًا عِندَ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فجاءه عُقبةُ أبو مَسعودٍ، فقال له علِيٌّ: يا فَرُّوخُ، أنتَ القائلُ، أو إمَّا أنَّكَ المُفْتي تُفْتي النَّاسَ! قال: أمَا إنِّي لَأُخبِرُهم الآخِرَ، والآخِرُ شَرٌّ، قال: فحَدِّثْنا ما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ في المائةِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تكونُ مائةُ سَنةٍ وعلى الأرضِ عَينٌ تَطرُفُ، فقال: إنَّكَ قدْ أخطَأْتَ، وأخطَأْتَ في أوَّلِ فَتْواك؛ إنَّما ذلكَ لمَن هو يومئذٍ حَيٌّ، وهلِ الرَّخاءُ والفرَجُ إلَّا بعْدَ المائةِ؟
«كُنْتُ عنْدَ علِيٍّ إذ جاءَ أبو مَسْعودٍ، فقالَ علِيٌّ: قد جاءَ فَرُّوخٌ، فجَلَسَ، فقالَ علِيٌّ: إنَّك تُفْتي النَّاسَ؟ فقالَ: أجَلْ، وأُخبِرُهم أنَّ الآخِرَ شَرٌّ، قالَ: فأَخبِرْني هلْ سَمِعْتَ مِنه شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ، سَمِعْتُه يَقولُ: لا يَأتي على النَّاسِ سَنَةُ مِئةٍ وعلى الأرْضِ عَيْنٌ تَطرِفُ، فقالَ: أَخْطَتِ اسْتُك الحُفْرةَ؟! وأَخْطَأْتَ في أوَّلِ فُتْياك، إنَّما قالَ ذاك لمَن حَضَرَه يَوْمَئذٍ، هل الرَّخاءُ إلَّا بَعْدَ المِئةِ؟!»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
جزاك الله عنا خير ما جزى نبيا عن أمتهأفي الأحياء أم في الأمواتالنبي صلى الله عليه وسلمأبو مسعود عقبة بن عمرولا عذر لكم عند اللهأخطأت استك الحفرةالسائل عن الساعةالرخاء بعد المئةعلي بن أبي طالبالآخر فالآخر شرممن هو اليوم حيجزاك الله خيراعقبة أبو مسعودنعيم بن دجاجةسعد بن الربيعاذكر اسم اللهتبارك وتعالىمئة من الإبلعقبة بن عمروما أكل السبعإلا ما ذكيتمرخاء الأمةرجاء الأمةخمسون يمينإخوة ثلاثةأخوة ثلاثةأبو مسعودحلف خمسونرسول اللهبعد المئةفرج الأمةمائة سنةعين تطرفحي اليومالجاهليةبني هاشمأبو طالبيقبض روحلا تنقضيالآخر شرالصالحاتاليوم حيالمنخنقةالموقوذةالمترديةيبقى...لا يأتيمئة سنةالقسامةقتل خطأكل مؤمنلا تأتيابن كرزالأنصارالأمواتالشفاعةالنطيحةسنة مئةمتى...ينقصنيإخبارهالموسمالرخاءالهجرةالساعةالسلاملا عذرالناسالأرضاليمنالفرجقسامةخمسونالموتالمالالأهلالعملالقبرالوزنذكاتهفاذبحالآخريأتيمائةوعلىتطرفيعلموعينبأنهرخاءفروخعقالفتيايمينعمرهجريحأبلغفتوىسنةعين
تخريج حديث تطرف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








