أحاديث عن: تقبله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: تقبله
قرأَ رجلٌ منَ البقرةِ إلى آلِ عمرانَ، وَكان يَكتبُ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، وَكان يُملي عليْهِ شيئًا من أسماءِ اللَّهِ تبارَكَ وتعالى فيقولُ: سميعٌ عليمٌ، فيقولُ الآخَرُ: غفورٌ رحيمٌ فيقولُ: اكتب أيَّ ذلِكَ شئتَ، فرجَعَ عنِ الإسلامِ ولَحِقَ بالمشرِكينَ فقالَ: أتُعلِموني بمحمَّدٍ إنِّي كنتُ أَكتبُ ما شئتُ، فماتَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: لا تقبَلُهُ الأرضُ قالَ: فذَكرَ أنَّ أبا طلحةَ أتى الأرضَ الَّتي ماتَ فيها الرَّجلُ فوجدَهُ منبوذًا، فقالَ: ما بالُ هذا؟ قالوا: دفنَّاهُ مرارًا فلم تقبلْهُ الأرضُ
كان رجُلٌ يكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان قد قرَأ البقرةَ وآلَ عِمرانَ عُدَّ فينا ذو شأنٍ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمِلُّ عليه { غَفُورًا رَحِيمًا } فيكتُبُ: ( عَفُوًّا غَفُورًا ) فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اكتُبْ ) ويُملي عليه { عَلِيمًا حَكِيمًا } فيكتُبُ: ( سَمِيعًا بَصِيرًا ) فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اكتُبْ أيَّهما شِئْتَ ) قال : فارتدَّ عنِ الإسلامِ فلحِق بالمُشرِكينَ فقال : أنا أعلَمُكم بمُحمَّدٍ ـ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ـ إنْ كُنْتُ لَأكتُبُ ما شِئْتُ فمات فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( إنَّ الأرضَ لنْ تقبَلَه ) قال : فقال أبو طَلحةَ : فأتَيْتُ تلكَ الأرضَ الَّتي مات فيها وقد علِمْتُ أنَّ الَّذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال فوجَدْتُه مَنبوذًا فقُلْتُ : ما شأنُ هذا ؟ فقالوا : دفَنَّاه فلَمْ تقبَلْه الأرضُ
أنَّ رجلًا كانَ يكتبُ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وقدْ قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ ، وكانَ الرجلُ إذا قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ جدَّ فينَا ، يعني عَظُمَ ، فكانَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمُ يُملِي عليهِ : غفورًا رحيمًا فيكتبْ عليمًا حكيمًا ، فيقولُ له النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : اكتُبْ كذا وكذا ، اكتب كيفَ شئتَ ، ويملي عليهِ عليمًا حكيمًا فيكتبُ سميعًا بصيرًا ، فيقولُ اكتُبْ كيفَ شئتَ ، فارتدَّ ذلكَ الرجلُ عنِ الإسلامِ ، فلحقَ المشركينَ ، وقالَ : أنا أعلمُكمْ بمحمدٍ إنْ كنتُ لأكتبُ ما شئتُ ، فماتَ ذلك الرجلُ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ الأرضَ لا تقبلُهُ ، قال أنسٌ : فحدثني أبو طلحةَ أنَّه أتى الأرضَ التي ماتَ فيها ذلكَ الرجلُ ، فوجدَهُ منبوذًا ، قال أبو طلحةَ : ما شأنُ هذا الرجلِ ؟ قالوا : قدْ دفنَّاه مرارًا فلمْ تقبَلْهُ الأرضُ
عَن أنَسٍ، أنَّ رَجُلًا كانَ يَكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد كانَ قَرَأ: البَقَرةَ، وآلَ عِمرانَ، وكانَ الرَّجُلُ إذا قَرَأ: البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ جَدَّ فينا -يَعني عَظُمَ-، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمِلي عليه (غَفورًا رَحيمًا)، فيَكتُبُ (عَليمًا حَكيمًا)، فيَقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُب كَذا وكَذا، اكتُب كَيفَ شِئتَ، ويُملي عليه (عَليمًا حَكيمًا)، فيَقولُ: أكتُبُ (سَميعًا بَصيرًا)؟ فيَقولُ: اكتُبْ كَيفَ شِئتَ. فارتَدَّ ذلك الرَّجُلُ عَنِ الإسلامِ، فلَحِقَ بالمُشرِكينَ، وقال: أنا أعلَمُكُم بمُحَمَّدٍ، إن كُنتُ لَأكتُبُ كَيفَما شِئتُ، فماتَ ذلك الرَّجُلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الأرضَ لَم تَقبَلْه، وقال أنَسٌ: فحَدَّثَني أبو طَلحةَ: أنَّه أتى الأرضَ التي ماتَ فيها ذلك الرَّجُلُ، فوجَدَه مَنبوذًا، فقال أبو طَلحةَ: ما شَأنُ هذا الرَّجُلِ؟ قالوا: قد دَفَنَّاه مِرارًا فلَم تَقبَلْه الأرضُ
اكْتُبْ أَيَّهُما شِئْتَ ، [ قال : ] فَارْتَدَّ [ عَنِ الإسلامِ ] ؛ فَلَحِقَ بِالمُشْرِكِينَ ، فقال : أنا أعلمُكُمْ بِمحمدٍ ، إنْ كُنْتُ لأَكْتُبُ ما شِئْتُ ! فماتَ ؛ فبَلْغ ذلكَ النبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : إِنَّ الأرضَ لَنْ تَقْبَلهُ
عن البراءِ بنِ عازبٍ قال خرجْنا في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانتهينا إلى القبرِ ولمَّا يُلحَد له بعدُ فجلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مستقبلَ القبلةَ وجلسنا معه كأنَّ على رؤوسِنا الطيرَ، فنكتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاء ثم رفع رأسَه فقال اللهم إني أعوذُ بك من عذابِ القبرِ قالها ثلاثَ مراتٍ ثم أنشأ يُحدِّثُنا فقال إنَّ المؤمنَ إذا كان في قُبلٍ من الآخرةِ وانقطاعٍ من الدُّنيا نزلت إليه ملائكةٌ كأنَّ وجوهَهم الشمسُ مع كل ملكٍ منهم كفنٌ وحنوطٌ فجلسوا منه مدَّ البصرِ فإذا خرجت نفسُه صلى عليه كلُّ ملكٍ بين السماءِ والأرضِ وكلُّ ملكٍ في السماءِ وفُتحت له أبوابُ السماءِ كلُّها فليس منها بابٌ إلا وهو يعجبُه أن يدخلَ به منه، فإذا انتهى به الملكُ إلى السماءِ قال رب عبدُك فلانٌ قد قبضنا نفسَه. فيقول: أَرجِعوهُ إلى الأرضِ فإني وعدتُه أني منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم تارةً أُخرى. قال: وإنه ليسمعُ خفقَ نعالِهم إذا ولَّوا مُدبرينَ فيقال له: يا هذا من ربُّك؟ وما دينُك؟ ومن نبيُّك؟ قال: يقول: ربيَ اللهُ ودينيَ الإسلامُ ونبيي محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم ينادي منادٍ من السماءِ وذكر كلامًا وذلك قوله تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة} ثم يأتيه آتٍ حسنُ الوجهِ طيبُ الريحِ حسنُ الثيابِ قال: فيقول له: يا هذا أبشِر برضوانِ اللهِ وجناتٍ فيها نعيمٌ مقيمٌ. قال: فيقول: وأنت فبشَّرك اللهُ بخيرٍ فمن أنت لَوجهُك الوجهُ يُبشِّر بالخيرِ؟ قال: يقول: أنا عملُك الصالح، فواللهِ ما علمتُ إن كنتَ لسريعًا في طاعةِ اللهِ بطيئًا عن معصية اللهِ فجزاك اللهُ خيرًا. قال: فيقول: وأنت فجزاك اللهُ خيرًا. ثم ينادي مُنادٍ من السماءِ: أنِ افتحوا له بابًا إلى الجنةِ، وافرشوا له من فرشِ الجنةِ. قال فيُفتح له بابٌ إلى الجنةِ ويفرشُ له من فرش الجنةِ قال: يقول: ربِّ عجِّل قيامَ الساعةِ. قال: فيقولها ثلاثًا. حتى أرجعَ إلى أهلي ومالي. وإنَّ الكافرَ إذا كان في قُبلٍ من الآخرةِ وانقطاعٍ من الدُّنيا نزلت إليه ملائكةٌ سودُ الوجوهِ معهم سرابيلُ من قَطِرانٍ وثيابٌ من نارٍ فأجلَسوه وانتزَعوا نفسَه معها العصبُ والعروقُ فإذا خرجت نفسُه لعنه كلُّ ملكٍ بينَ السماءِ والأرضِ وكلُّ ملكٍ في السماءِ وغُلِّقت أبوابُ السماءِ دونه فليس منها بابٌ إلا وهو يكره أن يدخلَ منه فإذا انتهى به الملكُ إلى السماءِ رمى به فيقول: أي ربِّ عبدُك فلانٌ قبضنا نفسَه فلم تقبله الأرض ولا السماء. قال: فيقول: أَرجعْه إلى الأرضِ فإني وعدتُه أني منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم تارةً أخرى. قال: وإنه ليسمعُ خفقَ نعالِهم إذا ولَّو مُدبرينِ. فيقال له: يا هذا من ربُّك؟ وما دينُك؟ ومن نبيُّك؟ قال: يقول: لا أدرى. ثم ينتهرُه انتهارةً شديدةً. فيقول: يا هذا من ربُّك؟ وما دينُك؟ قال: يقول: لا أدرى. قال: فينادي مُنادٍ من السماءِ لا دَرَيتَ. ثم يأتيه آتٍ قبيحُ الوجهِ منتنُ الريحِ قبيحُ الثيابِ فيقول: يا هذا أبشِرْ بسخطِ اللهِ وعذابٍ مقيمٍ قال: فيقول: وأنت بشَّرك اللهُ بالشرِّ فمن أنت؟ لَوجهُك الوجهُ يبشِّر بالشرِّ. قال: يقول: أنا عملُك السيئُ والله ما علمتك إن كنت لسريعًا في معصية اللهِ بطيئًا عن طاعة اللهِ فجزاك اللهُ شرًّا. قال فيقول: وأنت فجزاك اللهُ شرًّا. ثم يقيَّضُ له أعمى أبكمُ معه مِرزبةٌ من حديدٍ لو ضرب بها جبلًا لصار نارًا فيضربه ضربةً يسمعُها ما بين المشرقِ والمغربِ إلا الثقلَينِ فيصير ترابًا ثم تعاد فيه الروحُ قال قُلنا للبراءِ: أملكٌ هو أم شيطانٌ قال فغضب غضبًا شديدًا، ثم قال: نحن كنا أشدَّ هيبةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أن نسألَه أملَكٌ هو أم شيطانٌ. قال: ثم يُناد منادٍ من السَّماء أنِ افرشوا له لَوحَينِ من نارٍ وافتحوا له بابًا من النارِ. قال: فيُفرش له لَوحانِ من النارِ ويُفتح له بابٌ إلى النارِ فيقول: ربِّ لا تُقمِ الساعةَ لا تُقمِ الساعةَ
كان رجلٌ يكتبُ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ ، وكان من قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ عُدَّ فينا ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُملي عليه غفورٌ رحيمٌ فيقولُ هو سميعٌ عليمٌ ، فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اكتُبْ أيَّ ذلك شئتَ في أشباهِ هذا من أسماءِ اللهِ ، فرجع عن الإسلامِ ولحِق بالمشركين فقال : أتعلمون بمحمَّدٍ قد كنتُ أكتبُ بين يدَيْه فأكتبُ ما شئتُ ، فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : لا تقبَلْه الأرضُ ، قال : قال أبو طلحةَ : وردَّت الأرضُ الَّتي مات فيها فإذا هو منبوذٌ به فقلتُ : ما لهذا ؟ قالوا : دفنَّاه فلم تقبَلْه الأرضُ
كان سالمُ مولى أبي حذيفةَ مولىً لامرأةٍ من الأنصارِ يُقالُ لها : عمرةُ بنتُ يعارٍ أعتقته سائبةً فقتل يومَ اليمامةِ ، فأتي أبو بكرٍ بميراثِه فقال : أعطوه عمرةَ فأبت تقبلَه
نزلَتْ هذِهِ الآيةُ في أسماءٍ بنتِ أبي بكرٍ وكانَت أمُّها في الجاهليَّةِ يقالُ لها قَيلَةُ بنتُ العُزَّى فجاءَتها بهدايا بأطباقٍ قُرُصَ فأبَت أن تقبَلَهُ وقالت لا أقبلُهُ حتَّى يأذَنَ لي النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا تدخلُ علَيَّ فذكرت عائشةُ ذلِكَ للنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ في الدِّينِ إلى آخرِ الآيةِ وبعدَها
أنَّ عتبةَ وشيبةَ ابنيْ ربيعةَ وأبا سفيانَ بنَ حربٍ ورجلًا من عبدِ الدَّارِ وأبا البُختُريِّ أخا بني أسدٍ ، والأسوَدَ بنَ المطَّلِبِ ، وزمعةَ بنَ الأسوَدِ ، والوليدَ بنَ المغيرةِ ، وأبا جهلِ بنَ هشامٍ ، وعبدَ اللهِ بنَ أميَّةَ ، وأميَّةَ بنَ خلفٍ ، والعاصَ بنَ وائلٍ ، ونبيهًا ومنبِّهًا ابنيْ الحجَّاجِ السَّهمِيَّين اجتمعوا فقالوا : يا محمَّدُ واللهِ ما نعلمُ رجلًا من العربِ أدخل على قومِه ما أدخلتَ على قومِك لقد شتمتَ الآباءَ , وعبت الدِّينَ ، وسفَّهتَ الأحلامَ وشتمتَ الآلهةَ ، وفرَّقتَ الجماعةَ فما من قبيحٍ إلَّا وقد جئتَه فيما بيننا وبينك ، فإن كنتَ إنَّما جئتَ بهذا الحديثِ تطلبُ مالًا جمعنا لك من أموالِنا حتَّى تكونَ أكثرَنا مالًا ، وإن كنتَ تطلبُ الشَّرفَ فينا سوَّدْناك علينا ، وإن كنتَ تريدُ ملكًا ملَّكناك علينا ، وإن كان هذا الَّذي يأتيك بما يأتي رئيًا تراه قد غلب ، بذلْنا أموالَنا في طلبِ الطِّبِّ لك حتَّى نُبرئَك منه نُعذرُ فيك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما بي ما تقولون ولكنَّ اللهَ بعثني إليكم رسولًا ، وأنزل عليَّ كتابًا ، وأمرني أن أكونَ لكم بشيرًا ونذيرًا . قالوا : فإن كنت غيرَ قابلٍ منَّا ما عرضنا عليك فقد علمتَ أنَّه ليس أحدٌ من النَّاسِ أضيقَ بلادًا ولا أقلَّ مالًا ولا أشدَّ عيشًا منَّا فسلْ لنا ربَّك الَّذي بعثك به فليسيِّرْ عنَّا هذه الجبالَ الَّتي ضيَّقت علينا وليبسُطْ لنا بلادَنا وليُجرِ فيها أنهارًا كأنهارِ الشَّامِ والعراقِ ، وليبعثْ لنا من قد مضَى من آبائِنا . . . فإن لم تفعلْ فسلْ ربَّك ملكًا يصدِّقُك بما تقولُ . . ، وأن يجعلَ لك جِنانًا وكنوزًا وقصورًا من ذهبٍ وفضَّةٍ ويُغنيَك على ما نراك تبتغي فإنَّك تقومُ بالأسواقِ وتلتمسُ المعاشَ . . . ، فإن لم تفعلْ فأسقِطِ السَّماءَ علينا كسفًا كما زعمتَ أنَّ ربَّك إن شاء فعل ، فإنَّا لا نؤمنُ لك إلَّا أن تفعلَ . . . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم وقام معه عبدُ اللهِ بنُ أبي أميَّةَ . . . فقال يا محمَّدُ : عرض عليك قومُك ما عرضوا فلم تقبلْه ، ثمَّ سألوك أن تعجِّلَ ما تخوِّفُهم به من العذابِ ، فواللهِ لا أؤمنُ لك أبدًا حتَّى تتَّخذَ إلى السَّماءِ سلَّمًا ترقَى فيه ، وأنا أنظرُ حتَّى تأتيَها ، وتأتيَ معك بنسخةٍ منشورةٍ ومعك أربعةٌ من الملائكةِ ، فيشهدوا لك أنَّك كما تقولُ . . . فانصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حزينًا ، فأُنزِل عليه ما قاله عبدُ اللهِ بنُ أبي أميَّةَ : { وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ } إلى قولِه : { بَشَرًا رَسُولًا }
لقي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً تخرجُ من عندِ عائشةَ، ومعها شيءٌ تحمِلُه، فقال لها: طعامًا هذا؟ قالت: أهديتُ لعائشةَ، فأبت أن تقبَلَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «ألَا قَبِلتِه منها مرةً واحدةً؟» قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّها محتاجةٌ، وإنَّها كانت أحوجَ إليه مني، قال: «فهلَّا قَبِلتِه منها وأعطيتِها خيرًا»
أنَّ أمَّ سُليمٍ قالَت يا رسولَ اللَّهِ ما من أنصارِ رجلٍ ولا امرأةٍ إلا وقد أتحفَكَ بشيءٍ غيري ليسَ لي إلَّا ولدي هذا فأحبُّ أن تقبلَهُ منِّي يخدمُكَ فقبِلني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأقعَدني بينَ يديْهِ ومسحَ على رأسي وبرَّكَ عليَّ وقالَ لي يا بنيَّ احفظ سرِّي تَكن مؤمنًا يا بنيَّ إنِ استطعتَ أن تَكونَ أبدًا على الوضوءِ فَكُن فإنَّ ملَكَ الموتِ إذا قبضَ روحَ العبدِ وَهوَ على وضوءٍ كتبَ لَهُ شَهادةً يا بنيَّ إنِ استطعتَ أن تَكونَ أبدًا تصلِّي فصلِّ فإنَّ الملائِكةَ يصلُّونَ عليْكَ ما دمتَ تصلِّي يا بنيَّ إذا خرجتَ من رحلِكَ فلا ينعِشْ بصرُكَ على أحدٍ من أَهلِ قبلتِكَ إلا سلَّمتَ عليْهم فإنَّكَ ترجعُ إلى منزلِكَ وقدِ ازددتَ في حسناتِكَ يا بنيَّ إذا دخلتَ رحلك فسلِّم على أَهلِ بيتِكَ تَكونُ برَكةً عليْكَ وعلى أَهلِ بيتِكَ يا بني إن أطَعتني فلا يكونُ شيءٌ أحبَّ إليْكَ منَ الموتِ يا بنيَّ إذا خرجتَ إلى الصَّلاةِ استقبِلْ القبلةَ وارفع يديْكَ وَكبِّر وأقم صلبَكَ حتَّى يقعَ كلُّ عظمٍ مَكانَهُ فإذا سجدتَ فأمْكِن جبْهتَكَ منَ الأرضِ وَأَقِم صُلبَكَ وإذا رفعتَ رأسَكَ فضع عقبَكَ تحتَ إليتِكَ واذْكر ما بدا لَكَ وأقِم صلبَكَ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لا ينظرُ إلى من لا يقيمُ صلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ
[قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن ثماني سنين، فانطلقت بي أمي إليه فقالت: يا رسول الله، إنه ليس أحد من الأنصار إلا وقد أتحفك بهدية، وإني لم أجد شيئا أتحفك به غير ابني هذا، فأحب أن تقبله مني يخدمك ما بدا لك. قال أنس: فخدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، ما ضربني ضربة، ولا سبني سبة قط، ولا انتهرني قط، ولا عبس في وجهي قط، وقال: يا بني] اكتُمْ سرِّي تكُنْ مُؤمنًا [قال: وكانت أمي تسألني عن الشيء من سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أخبرها به، وإن كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألنني عن سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخبرت به، وما أنا بمخبر سر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا حتى أموت. قال: وقال: يا بني عليك بإسباغ الوضوء يزد في عمرك، ويحبك حافظاك. يا بني بالغ في غسلك من الجنابة، فإنك تخرج من مغتسلك وليس عليك ذنب ولا خطيئة. قلت: يا رسول الله، وما المبالغة في الغسل؟ قال: أن تبل أصول الشعر، وتنقي البشرة، يا بني، كن إن استطعت أن تكون على وضوء فافعل، فإنه من أتاه ملك الموت وهو على وضوء أعطى الشهادة، يا بني، إن استطعت أن لا تزال تصلي، فإن الملائكة تصلي عليك ما دمت تصلي، يا بني، إياك والالتفات في الصلاة فإنها هلكة. يا بني، إذا ركعت فارفع يديك عن جنبيك، وضع كفيك على ركبتيك. يا بني، إذا رفعت رأسك من الركوع فأمكن كل عضو موضعه، فإن الله تعالى لا ينظر يوم القيامة إلى من لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده. يا بني إذا قعدت بين السجدتين فابسط ظهور قدمك على الأرض، وضع إليتيك على عقبيك، فإن ذلك من سنتي، ومن أحيا سنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة، ولا تقع كما يقعي الكلب، ولا تنقر كما ينقر الديك. يا بني، إذا خرجت من منزلك فلا يقعن بصرك على أحد من أهل القبلة إلا سلمت عليه. فإنك ترجع وقد زاد في حسناتك يا بني إن استطعت أن تمسي وتصبح وليس في قلبك غش لأحد فافعل، فإنه أهون عليك في الحساب. يا بني، إن حفظت وصيتي فلا يكون شيء أحب إليك من الموت]
كان رجلٌ يكتب بين يدي النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ وكان من قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ عُدَّ فِينَا ذُو شَأْنٍ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُملي عليه غفورٌ رحيمٌ فيقول هو سميعٌ عليمٌ فيقول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اكتُب أيَّ ذلك شئتَ في أشباه هذا من أسماءِ اللهِ فرجع عن الإسلامِ ولحق بالمشركين فقال أَتعلمون بمحمدٍ قد كنتُ أكتبُ بين يدَيه فأكتبُ ما شئتُ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لا تَقبَلُه الأرضُ قال قال أبو طلحةَ وردتُ الأرضَ التي مات فيها فإذا هو منبوذٌ به فقلتُ ما لِهذا قالوا دفنَّاه فلم تَقْبَلْه الأرضُ
عن أنس أنَّ رجلًا كان يكتب للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان قد قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ وكان الرجلُ إذا قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ [جَدَّ] فينا يعني عَظُمَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُملي عليه غفورًا رحيمًا فيكتبُ عليمًا حكيمًا فيقول له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اكتُب كذا وكذا فيقول أكتبُ كيف شئتُ ويُملي عليه عليمًا حكيمًا فيكتب سميعًا بصيرًا فيقول أُكتُبْ كيف شئتَ قال فارتدَّ ذلك الرجلُ عن الإسلامِ فلحق بالمشركينَ وقال أنا أعلمُكم بمحمدٍ وإني كنتُ لا أكتبُ إلا ما شئتُ فمات ذلك الرجلُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الأرضَ لا تقبلُه قال أنسٌ فحدَّثني أبو طلحةَ أنه أتى الأرضَ التي مات فيها ذلك الرجلُ فوجده منبوذًا فقال أبو طلحةُ ما شأنُ ذلك الرجلِ قالوا قد دفنَّاه مرارًا فلم تقبلْه الأرضُ
قُلْ لهُنَّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُكُنَّ على أنْ لا تُشْرِكْنَ باللهِ شيئًا، وكانتْ هِندُ بنتُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ التي شقَّتْ بطنَ حمزةَ مُتَنَكِّرةً في النِّساءِ، فقالتْ: إنِّي إنْ أتكلَّمْ يَعرِفْني، وإنْ عرَفَني قتَلَني، وإنَّما تنكَّرْتُ فَرَقًا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسكَتَ النِّسوةُ اللَّاتي مع هِنْدَ وأَبَيْنَ أنْ يتكلَّمْنَ، فقالتْ هِنْدُ وهي مُنَكَّرَةٌ: كيف تقبَلُ مِنَ النِّساءِ شيئًا لم تقبَلْه مِنَ الرِّجالِ؟ ففَطِنَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال لِعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه: قُلْ لهُنْ: ولا تَسْرِقْنَ، قالتْ هِندُ: واللهِ، إنِّي لَأُصيبُ مِن أبي سُفيانَ الهَنَاتِ، وما أَدْري أَيُحِلُّهُنَّ لي أَمْ لا؟ قال أبو سُفيانَ: ما أصَبْتِ مِن شيءٍ مَضَى أوْ قد بَقِيَ فهو لكِ حَلالٌ، فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعرَفَها، فدَعاها، فأخذَتْ بيدِهِ، فعاذَتْ بهِ، فقال: أنتِ هِندُ؟ قالتْ: عَفا اللهُ عمَّا سَلَفَ، فصرَفَ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ولا تَزنينَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، وهل تَزْني الحُرَّةُ؟ قال: لا واللهِ، ما تَزني الحُرَّةُ، فقال: ولا يَقْتُلْنَ أولادَهُنَّ، قالتْ هِندُ: أنتَ قتلْتَهم يومَ بَدْرٍ، فأنتَ وهُمْ أَبْصَرُ، فقال: ولا يَأْتينَ بِبُهتانٍ يَفْتَرينَهُ بينَ أَيْديهِنَّ وأَرجُلِهِنَّ، قال: ولا يَعصينَكَ في معروفٍ، قال: مَنَعَهُنَّ أنْ يَنُحْنَ، وكان أهلُ الجاهليَّةِ يُمزِّقْنَ الثِّيابَ، ويَخْدِشْنَ الوجوهَ، ويُقَطِّعْنَ الشُّعورَ، ويَدْعونَ بالثُّبُورِ -والثُّبورُ: الوَيْلُ-
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أوطاسٍ امرأةً تعْدو وتصيحُ ولا تستقرُ ، فسأل عنها فقيل : فقدتْ بنيًّا لها. ثمَّ رآها وقد وجدتِ ابنَها وهي تُقبلُه وتُدْنِيه ، فدعاها وقال لأصحابِه : أطارحةٌ هذه ولدَها في النارِ ؟ قالوا : لا. قال : لم. قالوا : لشفقتِها. قال : اللهُ أرحمُ بكم منها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
كان رجل يكتب بين يدي رسول اللهالنبي صلى الله عليه وسلمدفناه فلم تقبله الأرضيثبت الله الذين آمنواعتبة وشيبة ابني ربيعةلم يقاتلوكم في الدينعبد الله بن أبي أميةسالم مولى أبي حذيفةلا تشركن بالله شيئاالالتفات في الصلاةلا يعصينك في معروفإن الأرض لن تقبلهأسماء بنت أبي بكرالوليد بن المغيرةالمبالغة في الغسلأنا أعلمكم بمحمدلا يقتلن أولادهناكتب أي ذلك شئتارتد عن الإسلامفرجع عن الإسلامأبو جهل بن هشاملا يأتين ببهتانلا تقبله الأرضلم تقبله الأرضقيلة بنت العزىلا ينهاكم اللهسلم إلى السماءرجع عن الإسلامالكتابة للنبيلحق بالمشركينعمرة بنت يعارأعلمكم بمحمدأعتقته سائبةفرقت الجماعةبشيرا ونذيراتسيير الجبالإحياء الموتىأعطيتها خيراأبت أن تقبلهإسباغ الوضوءهند بنت عتبةتقبله وتدنيهدفناه مراراغفورا رحيماعليما حكيماسميعا بصيراأكتب ما شئتيزد في عمركإقامة الصلببيعة النساءأسماء اللهعذاب القبرسؤال القبرشتم الآباءفقدت بنيهاسميع عليمغفور رحيمملك الموتأطباق قرصرد الهديةتكن مؤمناالله أرحمأبو طلحةلن تقبلهعمل صالحاحفظ سريالملائكةاكتم سريلا تسرقنلا تزنينالكتابةعمل سيئأبو بكراليمامةمنبوذاالمؤمنالكافرمحتاجةالوضوءالصلاةالسلامالبركةالنواحسائبةميراثهداياالآيةقبلتهعائشةشهادةالموتمؤمناالقعيالنقرمنبوذأوطاسامرأةالنارولدهاارتد
تخريج حديث تقبله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








