أحاديث عن: تقيم الصلاة المكتوبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: تقيم الصلاة المكتوبة
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في بيان...
عن أبي هريرة، أنّ أعرابيًّا أتى النَّبيّ ﷺ فقال: دُلّني على عمل إذا عملتُه دخلتُ الجنّةَ. قال: «تعبد اللَّه لا تشركُ به شيئًا، وتقيم الصّلاة المكتوبة، وتؤدّي الزّكاة المفروضة، وتصوم رمضان». قال: والذي نفسي بيده! لا أزيد على هذا. فلما ولَّى قال النّبيُّ ﷺ: «من سرَّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنّة فلينظرْ إلى هذا».
متفق عليه رواه البخاريّ في الزّكاة (١٣٩٧)، ومسلم في الإيمان (١٤)، كلاهما من حديث عفّان بن عثمان، حدّثنا وهيب، عن يحيى بن سعيد بن حيّان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، فذكر الحديث، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةِ تبوكَ ، فلمَّا رأيتُه خاليًا قلتُ : يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ قال بخٍ لقد سألتَ عن عظيمٍ ، وهو يسيرٌ على من يسَّره اللهُ تُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ ، وتُؤدِّي الزَّكاةَ المفروضةَ ، وتلقَى اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا ، أَوَلا أدُلُّك على رأسِ الأمرِ وعمودِه وذُروةِ سنامِه ؟ وأمَّا رأسُ الأمرِ فالإسلامُ ، من أسلم سلِم ، وأمَّا عمودُه فالصَّلاةُ ، وأمَّا ذُروةِ سَنامِه فالجهادُ في سبيلِ اللهِ
قُلْتُ: حدِّثْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ قال: ( بخٍ بخٍ سأَلْتَ عن أمرٍ عظيمٍ وهو يسيرٌ لِمَن يسَّره اللهُ به تُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ وتؤتي الزَّكاةَ المفروضةَ ولا تُشرِكْ باللهِ شيئًا )
بخٍ بخٍ ! سألتُ عن أمرٍ عظيمٍ ، وهو يسيرُ لمن يسَّره اللهُ عليه : تُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ ، وتُؤتي الزَّكاةَ المفروضةَ ، ولا تُشرِكْ باللهِ شيئًا
أنَّ المِسْورَ بنَ مَخرَمةَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ قالا له: ما يَمنَعُك أن تُكَلِّمَ خالَك عُثمانَ في أخيه الوليدِ بنِ عُقبةَ، وكان أكثَرَ النَّاسُ فيما فعَلَ به، قال عُبَيدُ اللهِ: فانتَصَبتُ لعُثمانَ حينَ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، فقُلتُ له: إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نَصيحةٌ، فقال: أيُّها المَرءُ، أعوذُ باللهِ مِنك، فانصَرَفتُ، فلَمَّا قَضَيتُ الصَّلاةَ جَلَستُ إلى المِسوَرِ وإلى ابنِ عبدِ يَغوثَ، فحَدَّثتُهما بالذي قُلتُ لعُثمانَ، وقال لي، فقالا: قد قَضَيتَ الذي كان عليك، فبينَما أنا جالِسٌ معهُما إذ جاءَني رَسولُ عُثمانَ، فقالا لي: قدِ ابتَلاك اللهُ، فانطَلَقتُ حتَّى دَخَلتُ عليه، فقال: ما نَصيحَتُك التي ذَكَرتَ آنِفًا؟ قال: فتَشَهَّدتُ، ثُمَّ قُلتُ: إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتَ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآمَنتَ به، وهاجَرتَ الهِجرَتَينِ الأولَيَينِ، وصَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَأيتَ هَديَه، وقد أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ، فحَقٌّ عليك أن تُقيمَ عليه الحَدَّ، فقال لي: يا ابنَ أخي، آدرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُلتُ: لا، ولَكِن قد خَلَصَ إليَّ مِن عِلمِه ما خَلَصَ إلى العَذراءِ في سِترِها، قال: فتَشَهَّدَ عُثمانُ، فقال: إنَّ اللهَ قد بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وآمَنتُ بما بُعِثَ به مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهاجَرتُ الهِجرَتَينِ الأولَيَينِ، كما قُلتَ، وصَحِبتُ رَسولَ اللهِ وبايَعتُه، واللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه حتَّى تَوفَّاه اللهُ، ثُمَّ استَخلَفَ اللهُ أبا بَكرٍ، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، ثُمَّ استُخلِفَ عُمَرُ، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، ثُمَّ استُخلِفتُ، أفليسَ لي عليكم مِثلُ الذي كان لهم عليَّ؟ قال: بَلى، قال: فما هذه الأحاديثُ التي تَبلُغُني عَنكُم؟ فأمَّا ما ذَكَرتَ مِن شَأنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ فسَنَأخُذُ فيه -إن شاءَ اللهُ- بالحَقِّ، قال: فجَلَدَ الوليدَ أربَعينَ جَلدةً، وأمَرَ عَليًّا أن يَجلِدَه، وكان هو يَجلِدُه. قال يونُسُ وابنُ أخي الزُّهريِّ: (أفليس لي عليكم من الحقِّ مِثلُ الذي كان لهم)
وَ أن تقيمَ الصَّلاةَ وتُؤْتيَ الزَّكاةَ وتصومَ رمضانَ وتحجَّ البيتَ وتعتمرَ
بصرَ يحيى بنُ يعمَرَ وحميدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال أحدُهما لصاحبِه لو كنَّا في قطرٍ من أقطارِ الأرضِ لَكانَ ينبغي لنا أن نأتيَ هذا نسألُه فأتياهُ فقالا لهُ إنَّا قومٌ نطوفُ الأرضَ ونلقى أقوامًا يختصمونَ في الدِّينِ ونلقى أقوامًا يقولونَ لا قدرَ قال إذا لقيتُم هؤلاءِ فأخبروهم أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ بريءٌ منهم وَهم برآءُ منه ثلاثَ مرَّاتٍ يعيدُها ثمَّ قال كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا شابٌّ حسنُ الوجهِ حسنُ الهيئةِ حسنُ الثِّيابِ فقال أدنو يا رسولَ اللَّهِ قال ادن فدنا حتَّى ظننتُ أنَّ رُكبتيهِ قد مسَّتا رُكبةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال يا رسولَ اللَّهِ ما الإيمانُ قال الإيمانُ أن تؤمنَ باللَّهِ وملائِكتِه وَكتبِه ورسلِه والقدرِ خيرِه وشرِّه قال صدقتَ فعجبنا من قولِه صدقتَ كأنَّهُ أعلمُ منهُ ثمَّ قال فما شرائعُ الإسلامُ قال تقيمُ الصَّلاةَ وتؤتي الزَّكاةَ وتحجُّ البيتَ وتصومُ رمضانَ والاغتسالُ منَ الجنابةِ قال صدقتَ قال فعجبنا من قولِه صدقتَ كأنَّهُ يعلمُ قال يا رسولَ اللَّهِ متى السَّاعةُ قال فأعظمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذِكرَها فطأطأَ رأسَه يفَكرُ فيها ثمَّ قال ما المسئولُ عنها بأعلمَ منَ السَّائلِ قال فعجبنا من قولِه كأنَّهُ يعلمُه ثمَّ انطلقَ ونحنُ ننظرُ إليهِ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الرَّجلِ على الرَّجلِ فطلبناهُ فما يدرى في الأرضِ ذَهبَ أو في السَّماءِ قال ذاكَ جبريلُ أتاكم يعلِّمُكم دينَكم ما أتاني في صورةٍ إلَّا عرفتُه إلَّا هذِه الصُّورةَ
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: أنْ تَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ، وأنْ تُقيمَ الصَّلاةَ وتُؤتيَ الزَّكاةَ وأنْ تَحُجَّ وتَعتَمِرَ
حديثُ سؤالِ جبريلَ عن الإسلامِ وفيه: وأنْ تحجَّ وتعتمرَ وتغتسلَ من الجنابةِ وتتمَّ الوضوءَ [يعني حديث: عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في قصَّةِ السَّائِلِ الَّذي سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الإيمانِ والإسلامِ والإحسانِ، وهو جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الإسلامُ أنْ تشهَدَ أنْ لا إلَه إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وأنْ تُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتحُجَّ البيتَ وتعتمِرَ، وتغتسِلَ مِنَ الجَنابةِ، وتُتمَّ الوُضوءَ، وتَصومَ رمضانَ، قال: فإنْ فعَلتُ هذا فأنا مسلِمٌ؟ قال: نعمْ صدَقْتَ.]
أُبايِعُكَ على أنْ تَعْبُدَ اللهَ ، و تُقِيمَ الصَّلاةَ ، و تُؤْتِيَ الزكاةَ ، و تُناصِحَ المسلمينَ ، و تُفَارِقَ المُشْرِكَ
لقد سألتَ عن عظيمٍ ، وإنه ليسيرٌ على من يسَّره اللهُ عليه ، تعبدُ اللهَ و لا تشرك به شيئًا ، و تقيمُ الصلاةَ ، و تؤتي الزكاةَ ، و تصومُ رمضانَ ، و تحجُّ البيتَ . . . الحديث
ورَدْنا المدينةَ فأتينا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فقلنا : يا أبا عبدِ الرحمنِ إنا نُمْعِنُ في الأرضِ فنَلْقي قومًا يزعمون أن لا قَدَرَ ، فقال : من المسلمين ممن يُصلِّي للقبلةِ ؟ فقال : نعم ممن يُصلِّي للقبلةِ ، قال : فغضِبَ حتى وددتُ أني لم أكن سألتُه ، ثم قال إذا لقيتَ أولئكِ فأخبِرْهم أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ منهم برئٌ ، وأنهم منه بَراءٌ ، ثم قال : إن شئتَ حدَّثتُك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فقال : أجَلْ قال : كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فأتى رجلٌ جيِّدَ الثيابِ ، طَيِّبَ الريحِ ، حسنَ الوجهِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : تقيمُ الصلاةَ ، وتُؤتي الزكاةَ ، وتصومُ رمضانَ ، وتحجُّ البيتَ ، وتغتسلُ من الجنابةِ ، قال : صدقتَ ، ثم قال : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : تؤمن بالله واليومِ الآخرِ ، والملائكةِ ، والكتابِ والنبيِّينَ ، وبالقدَرِ خيرِه وشرِّه ، وحلوِه ومُرِّه ، قال صدقتَ ، ثم انصرف ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : عليَّ بالرجلِ ، قال : فقُمْنا بأجمَعِنا فطلبْناه ، فلم نقدِرْ عليه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هذا جبريلُ عليه السلامُ جاءَكم يُعلِّمُكم أمرَ دينِكم
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ آتٍ لا نَعرفُهُ فوَضعَ يَدَيهِ على رُكْبتيهِ فَقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما الإيمانُ ؟ قالَ أن تُؤْمِنَ باللَّهِ وملائِكَتِهِ ورسلِهِ وبالبَعثِ بعدَ الموتِ وبالقَدرِ خيرِهِ وشرِّهِ وحلوِهِ ومرِّهِ قالَ: صَدقتَ قالَ: فتَعجَّبنا مِن سؤالِهِ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وتَصديقِهِ إيَّاهُ، قالَ: فما الإسلامُ ؟ قالَ: أن تُقيمَ الصَّلاةَ وتُؤْتيَ الزَّكاةَ وتحجَّ البَيتَ وتَصومَ رَمضانَ وتَغتسلَ منَ الجَنابةِ قالَ: صدَقتَ قال: فَما الإحسانُ ؟ قالَ: أن تعمَلَ للَّهِ كأنَّكَ تَراهُ فإن لَم تَكُن تراهُ فإنَّهُ يَراكَ قالَ: صَدقتَ، قالَ: فَمتى السَّاعةُ ؟ قالَ: ما المسؤولُ عَنها بأعلَمَ بِها منَ السَّائلِ قالَ: صدَقتَ ثمَّ انصَرفَ فلمَّا كانَ بعدَ ساعةٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرَ يا عمرُ: أتَدري منِ الرَّجلُ ؟ قالَ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ: ذاكَ جبريلُ أتاكُم يعلِّمُكُم أمرَ دينِكُم ما أتاني في صورَةٍ إلَّا عرفتُهُ إلَّا في صورتِهِ هذِهِ
عن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، انتَهَيتُ إلى رَجُلٍ يُحَدِّثُ قَومًا فجَلَستُ فقال: وُصِفَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا بمِنًى غاديًا إلى عَرَفاتٍ -فذَكَرَ الحَديثَ- [فقال رَجُلٌ أمامَه: خَلِّ لي عن طَريقِ الرِّكابِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ويحَه! فأرَبٌ ما له» فدَنَوتُ مِنه حَتَّى اختَلَفَ رَأسُ النَّاقَتَينِ] فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، خَبِّرْني بعَمَلٍ يُقَرِّبُني مِنَ الجَنَّةِ، ويُباعِدُني مِنَ النَّارِ، قال: «تُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَحُجُّ البَيتَ، وتَصومُ رَمَضانَ، وتُحِبُّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ أن يُؤتى إليكَ، وتَكرَهُ لهم ما تَكرَهُ أن يُؤتى إليكَ، خَلِّ عن وُجوهِ الرِّكابِ»
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ عَمرَو بنَ العاصِ يَستَنفِرُ أخوالَه مِن بليٍّ إلى غَزوِ الشَّامِ، فلَمَّا أشرَفَ عليهم خافَهم، فبَعَثَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَمِدُّه بجَيشٍ، فبَعَثَ جَيشًا فيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ، وأبو عُبَيدةَ أميرًا عليهم، فلَمَّا وصَلوا إلى عَمرٍو، قال عَمرٌو: إنَّما بَعَثَكُم رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسَدِّدًا لي، فأنا الأميرُ، فلَم يُخالِفْه أبو عُبَيدةَ، فكانَ عَمرٌو هو الذي يُصَلِّي بهم، وذلك في غَزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ. قال مُحَمَّدُ بنُ إسحاقَ: وكانَ مِنَ الحَديثِ في هذه الغَزاةِ: أنَّ رافِعَ بنَ أبي رافِعٍ الطَّائيَّ، وهو رافِعُ بنُ عَميرةَ، كانَ يُحَدِّثُ فيما بَلَغَني عَن نَفسِه أنَّه قال: كُنتُ (في تلك الغَزاةِ)، فقُلتُ: واللَّهِ لَأختارَنَّ لنَفسي صاحِبًا، قال: فصَحِبتُ أبا بَكرٍ، قال: فكُنتُ مَعَه في رَحلِه، قال: فكانَت عليه فدَكيَّةٌ، فكانَ إذا نَزَلنا بَسَطَها، وإذا رَكِبنا لَبِسَها، ثُمَّ شَبَّكَها عليه بخِلالٍ لَه، قال: وذلك الذي يَقولُ له أهلُ نَجدٍ حينَ ارتَدُّوا كُفَّارًا: أنَحنُ نُبايِعُ ذا العَباءةِ؟! قال: فلَمَّا دَنَونا مِنَ المَدينةِ قافِلينَ قُلتُ: يا أبا بَكرٍ، إنَّما صَحِبتُكَ ليَنفَعَني اللَّهُ بكَ، فانصَحْني وعَلِّمْني. قال: لَو لَم تَسألْني هذا لَفَعَلتُ. قال: آمُرُكَ أن توحِّدَ اللَّهَ، لا تُشرِكُ به شَيئًا، وأن تُقيمَ الصَّلاةَ، وأن تُؤتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، وتَحُجَّ هذا البَيتَ وتَغتَسِلَ مِنَ الجَنابةِ، ولا تَتَأمَّرَ على رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ أبَدًا. قال: قُلتُ: يا أبا بَكرٍ، أمَّا أنا واللَّهِ فإنِّي أرجو أن لا أُشرِكَ باللَّهِ أبَدًا، وأمَّا الصَّلاةُ فلَن أترُكَها أبَدًا إن شاءَ اللَّهُ، وأمَّا الزَّكاةُ فإن يَكُ لي مالٌ أُؤَدِّها إن شاءَ اللَّهُ، وأمَّا رَمَضانُ فلَن أترُكَه إن شاءَ اللَّه، وأمَّا الحَجُّ فإن (استَطَعتُ أحُجُّ) إن شاءَ اللَّهُ، وأمَّا الجَنابةُ فسَأغتَسِلُ مِنها إن شاءَ اللَّهُ، وأمَّا الإمارةُ فإنِّي رَأيتُ النَّاسَ يا أبا بَكرٍ لا يَرقوا مِنها عِندَ رَسولِ اللَّهِ وعِندَ النَّاسِ إلَّا بها، فلِمَ تَنهى عَنها؟ قال: إنَّما استَجهَدتَني لأجهَدَ لَكَ، وسَأُخبِرُكَ عَن ذلك، إنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا بهذا الدِّينِ، فجاهَدَ عليه حَتَّى دَخَلَ النَّاسُ فيه طَوعًا وكَرهًا، فلَمَّا دَخَلوا كانوا عُوَّاذَ اللَّهِ وجيرانَه وفي ذِمَّتِه، فإيَّاكَ لا تُخفِرِ اللَّهَ في جيرانِه، فيَتبَعَكَ اللَّهُ في خَفرَتِه؛ فإنَّ أحَدَكُم يَخفِر جارَه، ناتِئًا عَضَلَه غَضَبًا لجارِه إن أُصيبَ له شاةٌ أو بَعيرٌ، فاللَّهُ أشَدُّ غَضَبًا لجارِه. قال: ففارَقتُه على ذلك. قال: فلَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُمِّرَ أبو بَكرٍ على النَّاسِ، قال: قدِمتُ عليه، فقُلتُ: يا أبا بَكرٍ، ألَم تَكُنْ نَهَيتَني عَن أن أتَأمَّرَ على رَجُلَينِ مِنَ المُسلِمينَ؟ قال: بَلى، وأنا الآنَ أنهاكَ عَن ذلك. قال: فقُلتُ لَه: فما حَمَلَكَ على أن تَليَ أمرَ النَّاسِ؟ قال: لا أجِدُ مِن ذلك بُدًّا، خَشيتُ على أُمَّةِ مُحَمَّدٍ الفُرقةَ
بينما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أُناسٍ إذ جاءَهُ رجلٌ ليسَ عليهِ عَناءُ سفرٍ ، وليسَ من البلدِ ، يتخَطّى حتى وِركَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كما يجلسُ أحدنا في الصلاة ، ثم وضعَ يدهُ على ركبتَي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا محمدُ ! ما الإسلامُ ؟ فقال : الإسلامُ أن تشْهَد أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدا رسولُ اللهِ ، وأن تُقِيمَ الصلاةَ ، وتُؤتي الزكاةَ ، وتَحُجّ وتَعْتَمرَ ، وتَغْتَسِلَ من الجنابةَ ، وتُتِمّ الوضوءَ ، وتَصوم رمضانَ . قال : فإن فعلتَ هذا فأنا مُسْلِمٌ ؟ قال : نعم . قال : صدَقْتَ . قال : يا محمدُ ! ما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ أن تؤمنَ باللهِ وملائكَتِه وكتبهِ ورسلهِ ، وتؤمنَ بالجنةِ والنار والميزانِ ، وتؤمنَ بالبعثِ بعد الموتِ ، وتؤمنَ بالقدرِ خيرهِ وشرهِ ، قال : فإذا فعلتَ هذا فأنا مُؤْمِن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمدُ ! ما الإحسانُ ؟ قال : أن تعملَ للهِ كأنكَ تراهُ فإنكَ إنْ لا تراهُ فإنه يراكَ . قال : فإذا فعلتَ هذا فأنا مُحْسِنٌ ؟ قال : نَعَمْ . قال : صدقتَ . قال : فمتى الساعةَ ؟ قال : سُبحانَ اللهِ ! ما المَسئُول بأَعلمَ بها من السائلِ : قال : إن شئتَ أنبأتكَ بأشراطِها ؟ قال : أجلْ . قال : إذا رأيتَ العالةَ الحفاةَ العراةَ يتطاولونَ في البِناءِ وكانوا ملوكا . قال : ما العالةُ الحفاةُ العُراةُ ؟ قال : العَرَبُ . قال : وإذا رأيتَ الأمةَ تلِدُ ربّها وربّتها فذلكَ من أشراطِ الساعةِ . قال : صدقتَ . ثم نهَضَ فولّى . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : عليّ بالرجلِ ، قال : فطلبناهُ فلم نقدرْ عليهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : هل تدرونَ منْ هذا ؟ هذا جبريلُ عليهِ السلامُ أتاكُم يعلمكُم دينكُم فخُذُوا عنهُ ، فوالذي نفسي بيدهِ ما شبّه عليّ منذُ أتانِي قبلَ مدّتِي هذهِ وما عرفتُه حتى وَلّى
فما شَرائِعُ الإسْلامِ؟ قالَ: "تُقيمُ الصَّلاةَ وتُؤْتي الزَّكاةَ [ وتحجُّ البيتَ وتصومُ رمضانَ والاغتسالُ منَ الجنابةِ قال صدقتَ قال فعجبنا من قولِه صدقتَ كأنَّهُ يعلمُ قال يا رسولَ اللَّهِ متى السَّاعةُ قال فأعظمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذِكرَها فطأطأَ رأسَه يفَكرُ فيها ثمَّ قال ما المسئولُ عنها بأعلمَ منَ السَّائلِ قال فعجبنا من قولِه كأنَّهُ يعلمُه ثمَّ انطلقَ ونحنُ ننظرُ إليهِ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الرَّجلِ على الرَّجلِ فطلبناهُ فما يدرى في الأرضِ ذَهبَ أو في السَّماءِ قال ذاكَ جبريلُ أتاكم يعلِّمُكم دينَكم ما أتاني في صورةٍ إلَّا عرفتُه إلَّا هذِه الصُّورةَ]
بَصُرَ يحيى بنُ يَعمَرَ وحُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ الحُمَيديُّ بعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: لو كنَّا في قُطرٍ مِن أقطارِ الأرضِ كان ينبغي لنا أن نأتيَ إلى هذا فنسألَه، قال: فأتَيَاه فقالا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّا قومٌ نَطوف هذه الأَرَضينَ ونَلقى قومًا يختَصِمونَ في الدِّينِ، ونلقى قومًا يقولون: لا قَدَرَ، قال: فإذا لَقِيتُم أولئك فأخبِروهم أنَّ عبدَ اللهِ منهم بريءٌ، وأنَّهم منه بُرآءُ، ثلاثَ مَرَّاتٍ يُعيدُها! ثمَّ قال: كنَّا عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه شابٌّ حَسَنُ الوَجهِ حَسَنُ اللِّحيةِ حَسَنُ الثِّيابِ، فقال: أَدْنو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ادْنُهْ، فدنا، ثمَّ قال: أَدْنو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ادْنُهْ، ثمَّ قال: أَدْنو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ادْنُهْ، فدنا حتى ظَنَنَّا أنَّ رُكبَتَيه قد مَسَّتَا رُكبَتَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ وملائِكتِه وكُتُبِه ورُسُلِه والقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، قال: صدَقْتَ، ثمَّ قال: فما شرائِعُ الإسلامِ؟ قال: تقيمُ الصَّلاةَ، وتؤتي الزَّكاةَ، وتحُجُّ البيتَ، وتصومُ رَمَضانَ، والاغتِسالُ من الجَنابةِ، قال: صدَقْتَ
في سُؤالِ جِبريلَ قال فيه: وأن تُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتَحُجَّ وتَعتَمِرَ
جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صورةِ رَجُلٍ شابٍّ، فقال: يا مُحمَّدُ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تؤمِنَ باللهِ وملائِكَتِه، وكُتُبِه ورُسُلِه، والقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، فقال: صدَقْتَ... الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صورةِ شابٍّ، فقال: أخبِرْنا مُحمَّدُ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تؤمِنَ باللهِ وملائِكَتِه، وكُتُبِه ورُسُلِه، والقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، قال: صدَقْتَ، قال: فعَجِبوا من تصديقِه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وأخبِرْني ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أن تُقيمَ الصَّلاةَ، وتؤتيَ الزَّكاةَ، وتحُجَّ البيتَ، وتصومَ رَمَضانَ، قال: صدَقْتَ، قال: فأخبِرْني ما الإحسانُ؟ قال: أن تعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك ، قال: صدَقْتَ، قال: فأخبِرْني متى السَّاعةُ؟ قال: ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائِلِ، ولكِنْ لها علاماتٌ وأماراتٌ: إذا رأيتَ رِعاءَ البُهمِ يتطاولون في البُنيانِ، والأَمَةَ تَلِدُ رَبَّتَها ، هي خمسٌ من الغَيبِ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثمَّ قال: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ}، الآيةَ، قال: ثمَّ ولَّى الرَّجُلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَلَيَّ به، فطُلِب فلم يُوجَدْ، فقال: هذا جِبريلُ أتاكم يُعَلِّمُكم معالمَ دينِكم، ما أتاني في هيئةٍ إلَّا عرَفْتُه إلَّا هذه]
قُلْتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ - يعني لابنِ عُمَرَ - إنَّ أقوامًا يزعُمونَ أنْ ليس قَدَرٌ ! قال : هل عندَنا منهم أحَدٌ ؟ قُلْتُ : لا قال : فأبلِغْهم عنِّي إذا لقِيتَهم : إنَّ ابنَ عُمَرَ يبرَأُ إلى اللهِ منكم وأنتم بُرَآءُ منه حدَّثنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال : بَيْنما نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ إذ جاء رجُلٌ [ ليس ] عليه سَحْناءُ سَفَرٍ وليس مِن أهلِ البلدِ يتخطَّى حتَّى ورَّك فجلَس بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ ؟ قال : ( الإسلامُ أنْ تشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وأنْ تُقيمَ الصَّلاةَ وتُؤتيَ الزَّكاةَ وتحُجَّ وتعتمِرَ وتغتسِلَ مِن الجَنابةِ وأنْ تُتِمَّ الوُضوءَ وتصومَ رمضانَ ) قال : فإذا فعَلْتُ ذلكَ فأنا مُسلِمٌ ؟ قال : ( نَعم ) قال : صدَقْتَ قال : يا مُحمَّدُ ما الإيمانُ ؟ قال : ( أنْ تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكُتبِه ورسُلِه وتُؤمِنَ بالجنَّةِ والنَّارِ والميزانِ وتُؤمِنَ بالبعثِ بعدَ الموتِ وتُؤمِنَ بالقدَرِ خيرِه وشرِّه ) قال : فإذا فعَلْتُ ذلكَ فأنا مُؤمِنٌ ؟ قال : ( نَعم ) قال : صدَقْتَ قال : يا مُحمَّدُ ما الإحسانُ ؟ قال : ( الإحسانُ أنْ تعمَلَ للهِ كأنَّكَ تراه فإنَّكَ إنْ لا تراه فإنَّه يراكَ ) قال : فإذا فعَلْتُ هذا فأنا مُحسِنٌ ؟ قال : ( نَعم ) قال : صدَقْتَ قال : فمتى السَّاعةُ ؟ قال : ( سُبحانَ اللهِ ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ مِن السَّائلِ ولكِنْ إنْ شِئْتَ نبَّأْتُكَ عن أشراطِها ) قال : أجَلْ قال : ( إذا رأَيْتَ العالةَ الحُفاةَ العُراةَ يتطاوَلونَ في البِناءِ وكانوا مُلوكًا ) قال : ما العالةُ الحُفاةُ العُراةُ ؟ قال : ( العُرَيْبُ ) قال : ( وإذا رأَيْتَ الأَمَةَ تلِدُ ربَّتَها فذلكَ مِن أشراطِ السَّاعةِ ) قال : صدَقْتَ ثمَّ نهَض فولَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( علَيَّ بالرَّجُلِ ) فطلَبْناه كلَّ مَطلَبٍ فلَمْ نقدِرْ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تدرونَ مَن هذا ؟ هذا جِبريلُ أتاكم لِيُعلِّمَكم دِينَكم خُذوا عنه والَّذي نفسي بيدِه ما شُبِّه علَيَّ منذُ أتاني قبْلَ مرَّتي هذه وما عرَفْتُه حتَّى ولَّى )
عن يحيى بنِ يعمرَ قال : قلتُ – يعني لابنِ عمرَ – يا أبا عبدِ الرحمنَ إنَّ أقوامًا يزعمون أن ليس قَدَرٌ ، قال : هل عندنا منهم أحدٌ ؟ قلت : لا . قال : فأَبْلِغْهُم عنِّي إذا لقيتَهم أنَّ ابنَ عمرَ يبرأُ إلى اللهِ منكم ، وأنتم برآءٌ منهُ ، حدَّثنا عمرُ بنُ الخطابِ قال : بينما نحنُ جلوسٌ عند رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أُناسٍ إذ جاء رجلٌ ليس عليهِ سحناءُ سفرٍ وليس من أهلِ البلدِ يتخطَّى حتى وَرَكَ ، فجلس بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا محمدُ ما الإسلامُ ؟ فقال : الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وأن تُقِيمَ الصلاةَ وتُؤْتِي الزكاةَ وتَحُجَّ وتعتمرَ وتغتسلَ من الجنابةِ وأن تُتِمَّ الوضوءَ وتصومَ رمضانَ . قال : فإذا فعلتُ ذلك فأنا مسلمٌ ؟ قال : نعم . قال : صدقتَ . قال : يا محمدُ ما الإيمانُ ؟ قال : أن تُؤمنَ باللهِ وملائكتِهِ وكتبِهِ ورسلِهِ وتُؤمنَ بالجنةِ والنارِ والميزانِ وتُؤمنَ بالبعثِ بعد الموتِ وتُؤمنَ بالقَدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ . قال : فإذا فعلتُ ذلك فأنا مؤمنٌ ؟ قال : نعم . قال : صدقتَ . قال : يا محمدُ ما الإحسانُ ؟ قال : الإحسانُ أن تعبدَ اللهَ كأنكَ تراهُ ، فإنك إن لا تراهُ فإنَّهُ يراكَ . قال : فإذا فعلتُ ذلك فأنا محسنٌ ؟ قال : نعم . قال : صدقتَ . قال : فمتى الساعةُ ؟ قال : سبحانَ اللهِ ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائلِ ، ولكن إن شئتَ نَبَّأْتُكَ عن أشراطها . قال : أجلْ . قال : إذا رأيتَ العالةَ الحفاةَ العُراةَ يتطاولونَ في البناءِ وكانوا ملوكًا . قال : ما العالةُ الحفاةُ العُراةُ ؟ قال : العُرَيْبُ . قال : وإذا رأيتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّها فذاك من أشراطِ الساعةِ . قال : صدقتَ . ثم نهض فولَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : عليَّ بالرجلِ فطلبناهُ كلَّ مطلبٍ فلم نقدِرْ عليهِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتدرون من هذا ؟ هذا جبريلُ – عليهِ السلامُ – أتاكم ليُعلِّمَكم دِينكم ، خذوا عنهُ ، والذي نفسي بيدِهِ ما شُبِّهَ عليَّ منذُ أتاني قبل مرتي هذهِ وما عرفتُهُ حتى وَلَّى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
شهادة أن لا إله إلا اللهشهادة أن محمدا رسول اللهتشهد أن لا إله إلا اللهحب للناس ما تحب لنفسكأن تعمل لله كأنك تراهتقيم الصلاة المكتوبةتؤدي الزكاة المفروضةعبد الرحمن بن الأسودالعالة الحفاة العراةالجهاد في سبيل اللهالاغتسال من الجنابةتعبد الله كأنك تراهلا تشرك بالله شيئاالهجرتين الأوليينخل عن وجوه الركابالغسل من الجنابةعبد الله اليشكريلا تشرك به شيئاالصلاة المكتوبةالزكاة المفروضةالمسور بن مخرمةالقدر خيره وشرهالأمة تلد ربتهالا إله إلا اللهالوليد بن عقبةمحمد رسول اللهالإيمان بالقدرالأمة تلد ربهاشرائع الإسلاممفارقة المشركأركان الإسلامإيتاء الزكاةيعلمكم دينكمإتمام الوضوءنصح المسلمينأشراط الساعةإقام الصلاةصوموا رمضانتقيم الصلاةتؤتي الزكاةعمود الأمرذروة سنامهإقامة الحدجلد أربعينعبادة اللهتصوم رمضانذو العباءةتؤمن باللهرعاء البهمرأس الأمريسره اللهصوم رمضانتعبد اللهتحج البيتخيره وشرهأرب ما لهأمر عظيمحج البيتالملائكةلا تتأمربيان...الإسلامالإيمانالنبيينالإحسانأبو بكرالإمارةالتوحيدالصلاةالعمرةالزكاةالساعةالكتابعملتهالجنةبخ بخنصيحةعثمانرمضانالقدرجبريلدلنيدخلتيسيرالحقالحجبيعةعظيمعملجاءيسر
تخريج حديث تقيم الصلاة المكتوبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








