أحاديث عن: تكفر عن يمينها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تكفر عن يمينها
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسميةَ النَّذرَ يمينًا لمَّا قال لأختِ عُقبةَ لما نذرتْ المشيَ إلى بيتِ اللهِ فعجزتْ تكفِّرُ يمينَها
عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أنهُ قام فيهم فذكر لهمْ أنَّ الجهادَ في سبيلِ اللهِ والإيمانَ باللهِ أفضلُ الأعمالِ فقام رجلُ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن قتلتُ في سبيلِ اللهِ تُكفَّر عني خطايايَ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ نعمْ إن قتلتَ في سبيلِ اللهِ وأنت صابرٌ محتسبٌ مقبلٌ غيرُ مُدبرٍ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كيف قلتَ قال أرأيتَ إن قُتلتُ في سبيلِ اللهِ تكفَّر عني خطايايَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ نعم وأنت صابرٌ محتسبٌ مقبلٌ غيرّ مدبرٍ إلا الدَّينَ فإنَّ جبريلَ عليهِ السلامُ قال لي ذلكَ
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قامَ فيهم، فذَكَرَ لَهمُ: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ والإيمانُ باللهِ مِن أفضَلِ الأعمالِ، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ تُكَفَّرُ عَنِّي خَطايايَ؟ فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم. إن قُتِلتَ في سَبيلِ اللهِ، وأنتَ صابِرٌ مُحتَسِبٌ مُقبِلٌ غَيرُ مُدبِرٍ. ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَيفَ قُلتَ؟ قال: أرَأيتَ إن قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ تُكَفَّرُ عَنِّي خَطايايَ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم. إن قُتِلتَ وأنتَ صابِرٌ مُحتَسِبٌ مُقبِلٌ غَيرُ مُدبِرٍ إلَّا الدَّينَ؛ فإنَّ جِبريلَ قال لي ذلك
بيْنَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تَبوكَ وقد أَصابَنا الحَرُّ، فتفَرَّقَ القومُ حتَّى نَظرتُ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقرَبَهُم مِنِّي. قالَ: فدَنوتُ منه فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَنبِئْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ ويُباعِدُني مِنَ النَّارِ. قالَ: «لقد سألتَ عنْ عظيمٍ، وإنَّه ليَسيرٌ على مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عليه؛ تَعبدُ اللهَ ولا تُشركُ به شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ المفروضةَ، وتَصومُ رمضانَ». قالَ: «وإنْ شئتَ أنبأتُكَ بأبوابِ الجنَّةِ». قلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ. قالَ: «الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدقةُ تُكفِّرُ الخطيئةَ، وقيامُ الرَّجلِ في جوفِ اللَّيلِ يَبتغي وجهَ اللهِ». قالَ: ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16] قالَ: «وإنْ شئتَ أنبأتُكَ برأسِ الأمرِ وعمودِهِ وذُروةِ سَنامِهِ». قالَ: قلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ. قالَ: «أمَّا رأسُ الأمرِ فالإسلامُ، وأمَّا عمودُهُ فالصَّلاةُ، وأمَّا ذُروةُ سَنامِهِ فالجهادُ في سبيلِ اللهِ، وإنْ شئتَ أنبأتُكَ بأمْلَكِ ذلك كُلِّهِ». قالَ: فسَكَتَ، فإذا راكبانِ يُوضِعانِ قِبَلَنا، فخَشيتُ أنْ يَشغلاهُ عنْ حاجتي. قالَ: فقلتُ: ما هو يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: فأَهْوَى بإصبَعِهِ إلى فيهِ. قالَ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لنُؤاخذُ بما نقولُ بألسِنَتِنا؟ قالَ: «ثَكِلتكَ أمُّكَ ابنَ جَبلٍ، هل يَكُبُّ النَّاسَ على مَناخِرِهم في جهنَّمَ إلَّا حصائدُ ألسنَتِهمْ؟»
عَن خَبَّابِ بنِ الأرَتِّ، قال: كُنتُ رَجُلًا قَينًا، وكانَ لي على العاصِ بنِ وائِلٍ دَينٌ، فأتَيتُه أتَقاضاه، فقال: لا، واللهِ لا أقضيكَ حَتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ، فقُلتُ: واللهِ لا أكفُرُ بمُحَمَّدٍ حَتَّى تَموتَ ثُمَّ تُبعَثَ. قال: فإنِّي إذا مُتُّ ثُمَّ بُعِثتُ جِئتَني ولي ثَمَّ مالٌ وولَدٌ، فأعطَيتُكَ، فأنزَلَ اللهُ: {أفرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا} [مريم: 77]، إلى قَولِه: {ويَأتينا فَرْدًا} [مريم: 80]
أُنْزِلَت فيَّ أربعُ آياتٍ . يومَ بَدرٍ أصَبتُ سَيفًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ نفِّلنيهِ ، فقالَ : ضَعهُ ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ ، فَقالَ : ضَعه ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ أُجعلُ كَمن لا غَناءَ لَهُ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ضعهُ من حيثُ أخذتَهُ فنزلَت هذِهِ الآيةُ : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ قالَ : وضعَ رجلٌ منَ الأنصارِ طعامًا ، فدَعانا فشَرِبنا الخمرَ حتَّى انتشَينا ، قالَ : فتفاخَرتِ الأنصارُ ، وقُرَيْشٌ ، فقالتِ الأنصارُ : نحنُ أفضلُ منكُم ، وقالَت قُرَيْشٌ : نحنُ أفضلُ منكُم ، فأخذَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ لَحيَي جَزورٍ فضربَ بِهِ أنفَ سعدٍ فَفزرَهُ ، قالَ : فَكانَ أنفُ سعدٍ مَفزورًا ، قالَ : فنزلت هذِهِ الآيةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قالَ : وقالَت أمُّ سعدٍ : ألَيسَ اللَّهُ قدِ أمرَهُم بالبِرِّ ؟ فواللَّهِ لا أطعمُ طعامًا ، ولا أشربُ شرابًا حتَّى أَموتَ ، أو تَكْفُرَ بمحمَّدٍ . قالَ : فَكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجروا فاها بِعصًا ثمَّ أَوجَروها ، فنزلَت هذِهِ الآيةُ : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا قالَ : ودخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على سَعدٍ وَهوَ مَريضٌ يَعودُهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أوصي بمالي كلِّهِ ؟ قالَ : لا قالَ : فَبِثلُثَيْهِ ؟ فَقالَ : لا قالَ : فبِثُلُثِهِ ؟ قالَ : فسَكَتَ
حديثُ مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن أبيه قال: قالت أمُّ سَعدٍ: الطَّعامُ والشَّرابُ عليَّ حرامٌ حتَّى تكفُرَ بمُحمَّدٍ، فأنزَل اللهُ تعالى: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ} الآية
حديث إنَّ الصلاةَ تكفِّرُ الذنوبَ إلا الكبائرُ [يعني حديث: الصَّلَاةُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُنَّ، ما لَمْ تُغْشَ الكَبَائِرُ.]
كُنتُ قَينًا في الجاهِليَّةِ، وكان لي على العاصِ بنِ وائِلٍ دَراهمُ، فأتَيتُه أتَقاضاه، فقال: لا أقضيك حتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ، فقُلتُ: لا واللهِ لا أكفُرُ بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى يُميتَك اللهُ، ثُمَّ يَبعَثَك، قال: فدَعْني حتَّى أموتَ ثُمَّ أُبعَثَ فأوتى مالًا وولَدًا، ثُمَّ أقضيَك؛ فنَزَلَت: {أفَرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا} [مريم: 77] الآيةَ
سألْتُ ربِّي لِأُمَّتِي أربعَ خِلالٍ فأعطاني ثلاثًا ومنَعَنِي واحدةً سألتُهُ أن لَّا تَكْفُرَ أُمَّتِي صَفْقَةً واحدةً فأعطانِيها وسألْتُهُ أن لَّا يُسَلِّطَ عليهم عدُوًّا من غيرِهم فأَعْطَانِيها وسألْتُهُ أن لَّا يُعَذِّبَهُم بِما عذَّبَ بِهِ الأمَمَ قَبْلَهُمْ فأعطانِيها وسأَلْتُهُ أن لَّا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فمنعنِيها
كان يزيدُ بنُ شجَرَةَ مِمَّن يصدِّقُ قولُه فعلَه قال خطبَنا فقال يا أيُّها الناسُ اذكروا نعمةَ اللهِ عليكم ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم نرَى من بينِ أحمرَ وأخضرَ وأصفرَ وفي الرجالِ ما فيها وكان يقولُ إذا صفَّ الناسُ للصلاةِ وصفوا للقتالِ فُتِّحَت أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنةِ وأبوابُ النارِ وزُيِّنَ الحورُ العينُ واطَّلَعْنَ فإذا أقبل الرجلُ قلنْ اللهمَّ انصرْه وإذا أدبر احتجبْن منه وقلنْ اللهمَّ اغفرْ له فأنهَكوا وجوهَ القومِ فدَى لكم أبِي وأمِّي ولا تُخزوا الحورَ العينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تُنضَحُ تُكفِّرُ عنه كلَّ شيءٍ عمِلَه وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ يمسحانِ وجهَه ويقولان قد أنَى لك ويقولُ قد أنَى لكم ثم يُكسَى مائةَ حلةٍ ليس من نسجِ بنِي آدمَ ولكنْ من نبتِ الجنةِ لو وُضِعنَ بينَ أصبعينِ لوسِعنَه وكان يقولُ نُبِّئْتُ أن السيوفَ مفاتيحُ الجنةِ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه: قامَ فيهم فذَكَرَ لهم أنَّ الجِهادَ في سَبيلِ اللهِ، والإيمانَ باللهِ أفضَلُ الأعْمالِ، فقامَ رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ، يُكفَّرُ عنِّي خَطايايَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَمْ، إنْ قُتِلتَ في سَبيلِ اللهِ، وأنتَ صابِرٌ مُحتسِبٌ مُقبِلٌ غَيرُ مُدبِرٍ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف قُلتَ؟ قال: أرأيتَ إنْ قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ تُكَفَّرُ عني خطايايَ؟ فقال رسولُ اللهِ: نَعَمْ، وأنتَ صابِرٌ مُحتسِبٌ، مُقبِلٌ غَيرُ مُدبِرٍ، إلَّا الدَّينَ؛ فإنَّ جِبريلَ قال لي ذلك
أنَّه قامَ فيهم، فذَكَرَ لهم أنَّ الجِهادَ في سَبيلِ اللهِ والإيمانَ باللهِ أفضَلُ الأعمالِ، فقامَ رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ، تُكَفَّرُ عَنِّي خَطايايَ؟ فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، إن قُتِلتَ في سَبيلِ اللهِ، وأنتَ صابِرٌ مُحتَسِبٌ، مُقبِلٌ غَيرُ مُدبِرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيفَ قُلتَ؟ قال: أرَأيتَ إن قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ، أتُكَفَّرُ عَنِّي خَطايايَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، وأنتَ صابِرٌ مُحتَسِبٌ، مُقبِلٌ غَيرُ مُدبِرٍ، إلَّا الدَّينَ؛ فإنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ قال لي ذلك. وفي روايةٍ: جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أرَأيتَ إن قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ
كُنتُ رَجُلًا قَينًا، فعَمِلتُ للعاصِ بنِ وائِلٍ، فاجتَمع لي عِندَه، فأتَيتُه أتَقاضاه، فقال: لا واللهِ لا أقضيكَ حتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ، فقُلتُ: أما واللهِ حتَّى تَموتَ ثُمَّ تُبعَثَ فلا، قال: وإنِّي لَمَيِّتٌ ثُمَّ مَبعوثٌ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه سَيَكونُ لي ثَمَّ مالٌ وولَدٌ، فأقضيكَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {أفَرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا} [مريم: 77]
جئتُ العاصَ بنَ وائلٍ السَّهميَّ أتقاضاهُ حقًّا لي عندَهُ، فقالَ: لا أُعطيكَ حتَّى تَكْفُرَ بمحمَّدٍ فقلتُ: لا، حتَّى تموتَ ثمَّ تُبعَثَ قالَ: وإنِّي لميِّتٌ ثمَّ مبعوثٌ فقلتُ: نعَم فقالَ: إنَّ لي هُناكَ مالًا وولدًا فأَقضيكَ فنزلت: أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا الآيةَ
جِئتُ العاصَ بنَ وائِلٍ السَّهميَّ أتَقاضاه حَقًّا لي عِندَه، فقال: لا أُعطيكَ حتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: لا حتَّى تَموتَ ثُمَّ تُبعَثَ، قال: وإنِّي لَمَيِّتٌ ثُمَّ مَبعوثٌ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: إنَّ لي هُناكَ مالًا وولَدًا فأقضيكَه، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {أفَرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا}
كانَ بينَ رجلٍ مِنَ أصحابِ عبدِ اللهِ وبينَ امْرَأَتِهِ كلامٌ فقالَتْ مَا أُدْمُكَ وأدمُ عيالِكِ إلا من لَبَنِ شاتي فأَقْسَمَ أن لا يَأْكُلَ مِنْ لَبَنِهَا شيئًا فضافَهُمْ ضيفٌ فأَدْمَتْ لهم بلبَنِ شاتِها فقال الرجلُ لقدْ عَلِمْتِ أني لا آكلُهُ فقالَتْ المرأةُ واللهِ لئن لم تأكلْهُ لا آكلُهُ فباتَا بغيرِ عشاءٍ فنَمَى الحديثُ إلى عبد اللهِ فجاء الرجلُ إلى عبدِ اللهِ فقال له عبدُ اللهِ ما الذي حال بينَكَ وبينَ أهلِكَ قال أما إنه لم يكن طلاقٌ ولا ظِهَارٌ ولا إِيلاءٌ ثمَّ قصَّ علَيْهِ القِصَّةَ فقال عبدُ اللهِ أَقْسَمْتُ عليكَ إذا رَجعْتَ أن يكونَ أولَ ما تصنعُ أن تأكلَ من لبنِ هذِهِ الشاةِ وقدْ أَرَى أن تُطَيِّبَ لِنَفْسِكَ أن تكفِّرَ عن يمينِكَ
كُنتُ قَينًا في الجاهِليَّةِ، وكان لي على العاصِ بنِ وائِلٍ دَينٌ، فأتَيتُه أتَقاضاه، قال: لا أُعطيكَ حتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: لا أكفُرُ حتَّى يُميتَكَ اللهُ، ثُمَّ تُبعَثَ، قال: دَعني حتَّى أموتَ وأُبعَثَ، فسَأوتى مالًا وولَدًا فأقضيكَ، فنَزَلَت: {أفَرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا * أطَّلَعَ الغَيبَ أمُ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحمَنِ عَهدًا} [مريم: 77]
عن ابنِ مَسعودٍ قالَ : إنَّ الشَّهادةَ تُكَفِّرُ كلَّ ذَنبٍ إلَّا الأمانةَ ، يُؤتَى بالرَّجلِ يومَ القِيامَةِ - وإن كان قُتِلَ في سبيلِ اللَّهِ - فيقالُ : أدِّ أمانتَكَ ، فيقولُ وأنَّى أؤدِّيها وقد ذَهَبتِ الدُّنيا ؟ ! فتُمَثَّلُ لَهُ الأمانةُ في قعرِ جَهَنَّمَ فيَهْوي إليها فيحمِلُها على عاتقِهِ ، قالَ : فتنزلُ على عاتقِهِ فيَهْوي على أثرِها أبدَ الآبدينَ قالَ زاذانُ : فأتيتُ البراءَ فحدَّثتُهُ ، فقالَ : صدقَ أخي : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا
حمَّى يومٍ كفارةُ سنةٍ [يعني حديث: الحمَّى حظُّ كُلِّ مؤمنِ من النارِ، وحمّى ليلةٍ تكفرُ خطايا سنةٍ مجرّمةٍ]
حُمَّى يومٍ كفَّارةُ سنةٍ [يعني حديث: الحُمَّى حَظُّ كُلِّ مُؤمِنٍ مِنَ النَّارِ وحُمَّى لَيْلَةٍ تُكَفِّرُ خَطايا سَنَةٍ مُجَرَّمَةٍ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يعذبهم بما عذب به الأمم قبلهملا يسلط عليهم عدوا من غيرهمالنبي صلى الله عليه وسلميؤدوا الأمانات إلى أهلهاأفرأيت الذي كفر بآياتنالا تكفر أمتي صفقة واحدةالجهاد في سبيل اللهالصدقة تكفر الخطيئةتفاخر الأنصار وقريشيميتك الله ثم يبعثكلا يجعل بأسهم بينهمحظ كل مؤمن من النارالمشي إلى بيت اللهحظ المؤمن من النارقتلت في سبيل اللهرأس الأمر الإسلامذروة سنامه الجهادما لم تغش الكبائرعبد الله بن مسعودلا إله إلا اللهسعد بن أبي وقاصأوتى مالا وولداأفرأيت الذي كفرخطايا سنة مجرمةالإيمان باللهمقبل غير مدبرتكفير الخطاياحصائد ألسنتهمخباب بن الأرتالعاص بن وائلأفضل الأعمالعموده الصلاةتموت ثم تبعثالصلاة الخمسأعطاني ثلاثامفاتيح الجنةأبواب السماءتكفير الذنوبتكفير اليمينآية مريم 77منعني واحدةالحور العينالصف للصلاةالصف للقتالأبواب الجنةأبواب النارتكفر كل ذنبيؤتى بالرجلصابر محتسبقيام الليلتكفر بمحمدنزلت الآيةمالا وولدايميتك اللهمريم 77-78الصوم جنةأربع خلاللبن الشاةأد أمانتكأخت عقبةمال وولدالوالدينأول قطرةلا أقضيكلا أعطيكقعر جهنمالأنفالالأنصابالأزلامالكبائرلا أكفرالشهادةالأمانةالميسرأم سعدالطعامالشرابجاهداكالجمعةالذنوبالسيوفآياتناالنذرتكفيرالدينجبريلالخمرالآيةكفارةتقاضىإقسامإيلاءخطايامجرمةيمينحرامظهارطلاقتكفرتبعث
تخريج حديث تكفر عن يمينها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








