أحاديث عن: تنه عن منكر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تنه عن منكر
إذا كان رأسُ مئتينِ ، فلا تأمرْ بمعروفٍ ، ولا تنْهَ عن منكرٍ ، وعليكَ بخاصةِ نفسِك
كلُّ صلاةٍ لم تنهَ عن الفحشاءِ والمنكرِ لم يزددْ صاحبُها من اللهِ إلا بعدًا
3
✔ صحيح📌 كُلُّ صَلاةٍ لم تَنْهَ عن الفَحْشاءِ والمُنكَرِ لم يَزْدَدْ صاحِبُها مِن اللهِ إلَّا بُعْدًا
كُلُّ صَلاةٍ لم تَنْهَ عن الفَحْشاءِ والمُنكَرِ لم يَزْدَدْ صاحِبُها مِن اللهِ إلَّا بُعْدًا
من لا يرحمْ لا يُرْحَمُ [يعني حديث: أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حتَّى أتى بِهِ النَّخْلَ، فإذا هُوَ بإبراهيمَ ابنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِ أُمِّهِ، وهو يَجُودُ بنَفْسِهِ ، فذَرَفَتْ عَيْناهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكى، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ: يا رسولَ اللهِ، تَبْكي؟! ألَمْ تَنْهَ عَنِ البكاءِ؟! فقالَ: إنَّما نَهَيْتُ عَنْ صوتَيْنِ أحمقَيْنِ فاجرَيْنِ: صوتٍ عِندَ نَغْمةِ لَهوٍ ولَعِبٍ ومَزاميرِ شيطانٍ، وصوتٍ عِندَ مصيبةِ خَمْشِ وُجوهٍ، وشقِّ جُيوبٍ، ورنَّةِ الشَّيطانِ، وهذِهِ رحمةٌ، ومَن لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ. يا إبراهيمُ، لَوْلا أنَّهُ قولٌ حقٌّ، ووعدٌ صادقٌ، وسبيلٌ مَأْتِيَّةٌ، وأنَّ آخِرَنا يَلْحَقُ بأوَّلِنا، لَحَزِنَّا عليكَ حزنًا هو أشدُّ مِن هَذا، وإنَّا بِكَ لَمَحْزونونَ، تَبْكي العَينُ، ويَوْجَلُ القلبُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ.]
أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حتَّى أتى بِهِ النَّخْلَ، فإذا هُوَ بإبراهيمَ ابنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِ أُمِّهِ، وهو يَجُودُ بنَفْسِهِ، فذَرَفَتْ عَيْناهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكى، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ: يا رسولَ اللهِ، تَبْكي؟! ألَمْ تَنْهَ عَنِ البكاءِ؟! فقالَ: إنَّما نَهَيْتُ عَنْ صوتَيْنِ أحمقَيْنِ فاجرَيْنِ: صوتٍ عِندَ نَغْمةِ لَهوٍ ولَعِبٍ ومَزاميرِ شيطانٍ، وصوتٍ عِندَ مصيبةِ خَمْشِ وُجوهٍ، وشقِّ جُيوبٍ، ورنَّةِ الشَّيطانِ، وهذِهِ رحمةٌ، ومَن لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ. يا إبراهيمُ، لَوْلا أنَّهُ قولٌ حقٌّ، ووعدٌ صادقٌ، وسبيلٌ مَأْتِيَّةٌ، وأنَّ آخِرَنا يَلْحَقُ بأوَّلِنا، لَحَزِنَّا عليكَ حزنًا هو أشدُّ مِن هَذا، وإنَّا بِكَ لَمَحْزونونَ، تَبْكي العَينُ، ويَوْجَلُ القلبُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ
شهِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إمْلاكَ رجلٍ من أصحابِهِ فقال على الخيرِ والبركةِ والأُلْفَةِ والطائِرِ الميمونِ والسعةِ في الرزقِ باركَ اللهُ لكم دفِّفُوا على رأْسِهِ فَجِيءَ بِدُفٍّ فضُرِبَ به فأَقْبَلَتْ الأطباقُ عليها فاكهةٌ وسُكَّرٌ فنُثِرَ علَيْهِ وكَفَّ الناسُ أيدِيَهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لكم لا تَنْتَهِبُونَ قالوا يا رسولَ اللهِ أَوَ لم تَنْهَ عن النُّهْبَةِ قال إِنَّما نَهَيْتُكُمْ عنِ نُهْبَةِ العساكرِ فأمَّا العُرْساتُ فلا فحادَثَهم وحادَثُوهُ
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا حارًّا من أيامِ مكَّةَ وهو مُرْدِفي إلى نُصُبٍ من الأنصابِ وقد ذبَحْنا له شاةً فأنضَجْناها قال فلقيه زيدُ بنُ عمرِو بنِ نُفَيلٍ فحيَّا كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه بتحيَّةِ الجاهليَّةِ فقال النَّبيُُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا زيدُ ما لي أرى قومَك قد شَنِفوا لك قال والله يا محمَّدُ ذلك لغيرِ نائلةٍ لي منهم ولكنِّي خرَجْتُ أبتَغي هذا الدِّينَ حتَّى أقدِمَ على أحبارِ فَدْكٍ وجَدْتُهم يعبُدونَ اللهَ ويُشرِكونَ به قال قُلْتُ ما هذا الدِّينُ الَّذي أبتغي فخرَجْتُ حتَّى أقدمَ على أحبارِ الشَّامِ فوجَدْتُهم يعبُدونَ الله ويُشرِكونَ به قُلْتُ ما هذا الدِّينُ الَّذي أبتغي فقال شيخٌ منهم إنَّك لتسأَلُ عن دينٍ ما نعلَمُ أحدًا يعبُدُ اللهَ به إلَّا شيخ ُبالحِيرةِ قال فخرَجْتُ حتَّى أقدِمَ عليه فلمَّا رآني قال ممَّن أنتَ قُلْتُ من أهلِ بيتِ اللهِ من أهلِ الشَّوكِ والقَرَظِ فقال إنَّ الدِّينَ الَّذي تطلُبُ قد ظهَر ببلادِك قد بُعِث نبيٌّ قد ظهَر نجمُه وجميعُ مَن رأَيْتَهم في ضلالٍ فلم أُحِسَّ بشيءٍ بعدُ يا محمَّدُ قال وقرَّب إليه السُّفرةَ فقال ما هذا يا محمَّدُ فقال شاةٌ ذبَحْناها لنُصُبٍ من الأنصابِ فقال ما كُنْتُ لآكُلَ ممَّا لم يُذكَرِ اسمُ اللهُ عليه قال زيدُ بنُ حارثةَ فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ فطاف به وأنا معه وبينَ الصَّفا والمروةِ وكان عندَ الصَّفا والمروةِ صَنمانِ من نُحاسٍ أحدُهما يُقالُ له يَسافُ والآخرُ يُقالُ له نائلةُ وكان المشرِكونَ إذا طافوا تمسَّحوا بهما فقال النَّبيُُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تمسَحْهما فإنَّهما رجسٌ فقُلْتُ في نفسي لأمسَّنَّهما حتَّى أنظُرَ ما يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ فمسَسْتُهما فقال يا زيدُ ألم تُنْهَ ومات زيدُ بنُ عمرٍو وأُنزِل على النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] فقال النَّبيُُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه يُبعَثُ أمَّةً وحدَه
خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يومًا حارًّا مِن أيامِ مكةَ وهو مُردِفي إلى نصبٍ منَ الأنصابِ ، وقد ذبَحْنا له شاةً فأنضَجْناها ، قال : فلَقيه زيدُ بنُ عمرِو بنِ نُفَيلٍ ، فحيَّا كلُّ واحدٍ مِنا صاحبَه بتحيةِ الجاهليةِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا زيدُ ، مالي أرى قومَكَ قد شنفوا لكَ ! قال : واللهِ يا محمدُ إنَّ ذلكَ لغيرِ نائلةٍ لي منهم ، ولكن خرجتُ أبتَغي هذا الدينَ فخرجتُ حتى أقدمَ على أحبارِ فدَكَ فوجدتُهم يعبُدونَ اللهَ ويُشرِكونَ به ، قال : فقلتُ : ما هذا بالدينِ الذي أبتَغي , فخرَجتُ أقدمُ على أحبارِ الشامِ , فوجدتُهم يعبُدونَ اللهَ ويُشرِكونَ به ، فقلتُ : ما هذا بالدينِ الذي أبتَغي ، فقال شيخٌ منهم : إنَّكَ لتسألُ عن دينٍ ما نعلمُ أنَّ أحدًا يعبدُ اللهَ به إلا شيخًا بالحرةِ , قال : فخرجتُ حتى أقدمَ عليه ، فلما رآني قال : ممن أنتَ ؟ قلتُ : أنا مِن أهلِ بيتِ اللهِ مِن أهلِ الشوكِ والقرظِ , فقال : إنَّ الدينَ الذي تطلبُ قد ظهَر ببلادِكَ ، قد بُعِث نبيّ ، قد طلَع نجمُه ، وجميعُ مَن رأيتُهم في ضلالٍ ، فلم أحسَّ بشيءٍ بعده يا محمدُ , قال : وقدَّم إليه السفرةَ ، فقال : ما هذا يا محمدُ ؟ قال : شاةٌ ذبَحْناها لنصبٍ منَ الأنصابِ , قال : فقال : ما كنتُ لآكلَ مما لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه , قال : وتفرَّقْنا , قال زيدُ بنُ حارثةَ : فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ فطاف به ، وأنا معه ، وبالصفا والمروةِ ، قال : وكان بالصفا والمروةِ صنمانِ مِن نحاسٍ أحدُهما يقالُ له : إسافٌ والآخَرُ يقالُ له : نائلةُ ، وكان المشركونَ إذا طافوا تمسَّحوا بهما ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تمسَحْهما ، فإنهما رِجسٌ فقلتُ في نفْسي : لأمسَحَنَّهما حتى أنظُرَ ما يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فمسَحْتُهما فقال : يا زيدُ ، ألم تُنهَ ؟ , قال : ومات زيدُ بنُ عمرٍو ، وأُنزِلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزيدٍ : إنه يُبعَثُ أُمَّةً وحدَه
شَهِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ملاكَ رَجُلٍ من أصحابِه، فقال: على الخيرِ والبركةِ والأُلفةِ والطَّائرِ الميمونِ والسَّعةِ في الرِّزقِ، بارَك اللهُ لكم، دفُّوا على رأسِه، فجِيءَ بالدُّفِّ، فضُرِب، فأقبَلَت الأطباقُ عليها فاكهةٌ وسُكَّرٌ، فنَثَر عليه، وكفَّ النَّاسُ أيديَهم، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تنتَهِبون؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أوَلَم تَنْهَ عن النُّهبةِ؟ قال: إنما نهيتُكم عن نُهبةِ العساكِرِ، فأمَّا العرسات فلا، فجاذَبَهم وجاذَبوه
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُرْدِفي إلى نُصُبٍ منَ الأنْصابِ، فذَبَحْنا له شاةً ووَضَعْناها في التَّنوُّرِ، حتَّى إذا نضِجَتِ استَخْرَجْناها فجَعَلْنا في سُفرَتِنا، ثمَّ أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيرُ وهو مُرْدِفي في أيَّامِ الحرِّ من أيَّامِ مكَّةَ، حتَّى إذا كنَّا بأعْلى الوادي لَقيَ فيه زَيدَ بنَ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ، فحَيَّا أحَدُهما الآخَرَ بتَحيَّةِ الجاهِليَّةِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما لي أَرَى قَومَكَ قد شَنِفوكَ؟» قالَ: أمَا واللهِ إنَّ ذلك منِّي لتَغيُّرِ ثائرةٍ كانَتْ منِّي إليهم، ولكنِّي أُراهُم على ضَلالةٍ، قالَ: فخرَجْتُ أبْتَغي هذا الدِّينَ حتَّى قدِمْتُ على أحْبارِ يَثرِبَ، فوجَدْتُهم يَعبُدونَ اللهَ ويُشْرِكونَ به، فقلْتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبْتَغي، فخرَجْتُ حتَّى أقدَمَ على أحْبارِ خَيبَرَ، فوجَدْتُهم يَعبُدونَ اللهَ ويُشْرِكونَ به، فقلْتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبْتَغي، فخرَجْتُ حتَّى أقدَمَ على أحْبارِ أيْلةَ، فوجَدْتُهم يَعبُدونَ اللهَ ويُشْرِكونَ به، فقلْتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبْتَغي، فقالَ لي حَبرٌ من أحْبارِ الشَّامِ: إنَّكَ تَسألُ عن دِينٍ ما نَعلَمُ أحَدًا يَعبُدُ اللهَ إلَّا شَيْخًا بالجَزيرةِ، فخرَجْتُ حتَّى قدِمْتُ إليه، فأخبَرْتُه الَّذي خرَجْتُ له، فقالَ: إنَّ كلَّ مَن رأيْتَه في ضَلالةٍ؛ إنَّكَ تَسألُ عن دِينٍ هو دِينُ اللهِ، ودِينُ مَلائكتِه، وقد خرَجَ في أرْضِكَ نَبيٌّ أو هو خارِجٌ، يَدْعو إليه، ارجِعْ إليه وصَدِّقْه واتَّبِعْه، وآمِنْ بما جاءَ به، فرجَعْتُ فلم أُحسِنْ شَيئًا بعدُ، فأناخَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَعيرَ الَّذي كان تحتَه، ثمَّ قدَّمْنا إليه السُّفرةَ الَّتي كان فيها الشِّواءُ، فقالَ: ما هذا؟ فقُلْنا: «هذه شاةٌ ذَبَحْناها لنُصُبِ كذا وكذا»، فقالَ: إنِّي لا آكُلُ ما ذُبِحَ لغَيرِ اللهِ، وكانَ صَنمًا من نُحاسٍ يُقالُ له: إسافُ ونائلةُ يَتمسَّحُ به المُشْرِكونَ إذا طافوا، فطافَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وطُفْتُ معَه، فلمَّا مرَرْتُ مسَحْتُ به، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا تمَسَّه»، قالَ زَيدٌ: فطُفْنا، فقلْتُ في نَفْسي: لأمَسَّنَّه حتَّى أنظُرَ ما يَقولُ، فمسَحْتُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألم تُنْهَ؟» قالَ زَيدٌ: فوالَّذي أكرَمَه وأنزَلَ عليه الكِتابَ ما استَلَمْتُ صَنَمًا حتَّى أكرَمَه اللهُ بالَّذي أكرَمَه، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وماتَ زَيدُ بنُ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ قبلَ أنْ يُبعَثَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يَأْتي يومَ القيامةِ أُمَّةً وَحدَه»
أُتيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُمَيْمةَ بنتِ زَينبَ ونَفْسُها تَقَعقَعُ كأنَّها في شَنٍّ، فقال: للهِ ما أخَذَ، وللهِ ما أَعطى، وكلٌّ إلى أجَلٍ مُسمًّى! قال: فدَمَعَتْ عَيناه، فقال له سعدُ بنُ عُبادةَ: يا رسولَ اللهِ، أتَبكي؟ أوَلم تَنْهَ عن البُكاءِ؟! فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما هي رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ
خَرجَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - وَهوَ مردفي إلى نُصُبِ منَ الأنصابِ، فذَبَحنا لَهُ شاةً، ووضَعناها في التَّنُّورِ ، حتَّى إذا نضَجتِ استَخرجناها فجعَلناها في سُفرتِنا، ثمَّ أقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يسيرُ وَهوَ مُردفي في أيَّامِ الحرِّ من أيَّامِ مَكَّةَ، حتَّى إذا كنَّا بأَعلى الوادي لقيَ فيهِ زيدَ بنَ عَمرٍو بنِ نُفَيْلٍ، فحيَّا أحدُهُما الآخرَ بتحيَّةِ الجاهليَّةِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: ما لي أرى قومَكَ قد شَنِفوكَ ؟ قالَ: أما واللَّهِ إنَّ ذلِكَ لِغير ثايرةٍ كانت منِّي إليهم، ولَكِنِّي أَراهم على ضلالةٍ، قالَ: فخَرجتُ أبتغي هذا الدِّينَ حتَّى قَدِمْتُ على أحبارِ يثربَ فوجدتُهُم يعبُدونَ اللَّهَ ويشرِكونَ بِهِ، فقلتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبتغي، فخرَجتُ حتَّى أقدَمتُ على أحبارِ إيلةَ فوجدتُهُم يعبدونَ اللَّهَ ويشرِكونَ بِهِ، فقُلتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبتَغي، فقالَ لي حبرٌ من أحبارِ الشَّامِ: إنَّكَ تسألُ عَن دينٍ ما نعلمُ أحدًا يعبدُ اللَّهَ بِهِ إلَّا شيخًا بالجزيرةِ، فخَرجتُ حتَّى قَدِمْتُ إليهِ، فأخبرتُهُ الَّذي خرجتُ لَهُ، فقالَ: إنَّ كلَّ مَن رأيتَهُ في ضلالةٍ إنَّكَ تسألُ عَن دينٍ هوَ دينُ اللَّهِ، ودينُ ملائِكَتِهِ، وقد خرجَ في أرضِكَ نبيٌّ أو هوَ خارجٌ، يَدعو إليهِ، ارجع إليهِ وصدِّقهُ واتَّبِعْهُ ، وآمِنَ بما جاءَ بِهِ، فرجَعتُ فلم أُحسِن شيئًا بعدُ، فأَناخَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ البعيرَ الَّذي كانَ تحتَهُ، ثمَّ قدَّمنا إليهِ السُّفرةَ الَّتي كانَ فيها الشِّواءُ، فقالَ: ما هذِهِ ؟ فقلنا: هذِهِ شاةٌ ذبَحناها لنُصُبِ كذا وَكَذا، فقالَ: إنِّي لا آكلَ ما ذُبِحَ لغيرِ اللَّهِ، وَكانَ صنَمان من نحاسٍ يقالُ لَهُما: أسافُ وَنائلةُ يتمسَّحُ بِهِ المشرِكونَ إذ طافوا، فطافَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وطفتُ معَهُ، فلمَّا مررتُ مسَحتُ بِهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: لا تمسَّه، قالَ زيدٌ: فطُفنا، فقلتُ في نفسي: لأمسَّنَّهُ حتَّى أنظُرَ ما يقولُ، فمَسحتُهُ، فقالَ ألم تُنهَ ؟ قالَ زيدٌ: فوالَّذي أَكْرمَهُ وأنزلَ عليهِ الكتابَ ما استَلمتُ صَنمًا حتَّى أَكْرمَهُ اللَّهُ بالَّذي أَكْرمَهُ، وأنزلَ عليهِ الكتابَ، ماتَ زيدُ بنُ عمرو بنِ نُفَيْلٍ قَبلَ أن يبعثَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: يأتي يومَ القيامةِ أمَّةً وحده
خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وَهوَ مُردفي في يومٍ حارٍّ من أيَّامِ مَكَّةَ، ومعَنا شاه قد ذبَحناها وأصلَحناها، فجَعلَناها في سُفرةٍ، فلَقيَهُ زيدُ بنُ عمرو بنِ نُفَيْلٍ، فحيَّا كلُّ واحدٍ مِنهُما صاحبَهُ بتَحيَّةِ الجاهليَّةِ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ يا زَيدُ، يَعني ابنَ عمرٍو، ما لي أرى قومَكَ قد شَنَّفَوا لَكَ، قالَ: واللَّهِ يا محمَّدُ إنَّ ذلِكَ لغيرِ تِرةٍ لي فيهم، ولَكِن خَرجتُ أطلُبُ هذا الدِّينَ حتَّى أقدُمَ علَى أحبارِ خيبرَ فوجدتُهُم يَعبُدونَ اللَّهَ، ويُشرِكونَ بِهِ، فقُلتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبتَغي، فخَرجتُ حتَّى أقدَمَ على أحبارِ الشَّامِ، فوجدتُهُم يعبدونَ اللَّهَ ويشرِكونَ بِهِ، فقُلتُ ما هذا الدِّينُ الَّذي أبتغي فقالَ الرجلُ منهم: إنَّكَ لتسألُ عن دينٍ ما نعلمُ أحدًا يعبدُ اللَّهَ بِهِ إلَّا شيخٌ بالجزيرةِ، فخرجتُ حتَّى أقدَمَ عليهِ فلمَّا رآني، قالَ: إنَّ جميعَ من رأيتَ في ضلالٍ، فمن أينَ أنتَ ؟، فقُلتُ: أَنا من أَهْلِ بيتِ اللَّهِ، من أَهْلِ الشَّوكِ والقَرَظِ، قالَ: إنَّ الَّذي تطلبُ قد ظَهْرَ ببلادِكَ، قد بعثَ نبيُّ قد طلعَ نجمُهُ، فلَو أُحسُّ بشيءٍ يا محمَّدُ، فقرَّبَ إليهِ السُّفرَةَ فقالَ: ما هذا ؟، قالَ: شاةٌ ذبَحناها لنُصُبٍ من هذِهِ الأنصابِ، فقالَ: ما كُنتُ لأكل شيئًا ذبحَ لغَيرِ اللَّهِ وتفرَّقا قالَ زيدُ بنُ حارثةَ: فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ البيتَ وأَنا معَهُ، فَطافَ بِهِ وَكانَ عندَ البيتِ صنَمانِ، أحدُهُما من نُحاسِ، يقالُ لأحدِهِما: يِسافٌ، وللآخرِ نائلةٌ، وَكانَ المشرِكونَ إذا طافوا تمسَّحوا بِهِما، فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لا تَمسَحْهما فإنَّهما رِجسٌ، قالَ: فقلتُ في نفسي لَأمَسحُهُما حتَّى أنظرَ ما يقولُ: فمَسحتُهُا، فقالَ: يا زيدُ ألم تُنهَ ؟، قالَ: وأُنْزِلَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، وماتَ زيدُ بنُ عمرٍو، فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يبعثُ أمَّةً واحدة
أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدِ عبد الرحمنِ بن عوفٍ حتى أتى به النخلَ ، فإذا هو بإبراهيمَ ابن النبيّ صلى الله عليه وسلم في حجرِ أمّهِ ، وهو يجودُ بنفسهِ ، فذرفتْ عيناهُ صلى الله عليه وسلم ، فبكَى ، فقال له عبد الرحمنِ : يا رسولَ اللهِ تبكِي ، ألم تُنْهَ عن البكاءِ ؟ ! فقال : إنما نهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجرينِ : صوتٌ عند نغمةِ لهوٍ ولعبٍ ، ومزاميرُ شيطانٍ ، وصوتٌ عند مصيبةٍ خمشُ وجوهٍ ، وشَقُّ جيوبٍ ، ورنّةُ الشيطانِ ، وهذه رحمةٌ ، ومن لا يرحَم لا يُرْحَم ، يا إبراهيمُ لولا أنه قولٌ حقٍّ ، ووعدُ صادقٍ ، وسبيلُ مأتيّةٌ ، وأن آخرَنا يلحقُ بأولنا لحزنّا عليكَ حزنا هو أشدُّ من هذا ، وإنا بِكَ لمحزونونَ ، تبكِي العينُ ، ويُوجَلُ القلبُ ، ولا نقولُ ما يُسخطُ الربُّ
كان صنمٌ من نُحاسٍ يُقالُ له إسافُ أو نائلةُ يتمسَّحُ به المشركون إذا طافوا ، فطاف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وطُفتُ معه فلمَّا مررتُ مسحتُ به ، فقال رسولُ اللهِ : لا تمسَّه . قال زيدٌ : فطُفْنا فقلتُ في نفسي : لأمسَّنَّه حتَّى أنظرَ ما يكونُ ، فمسحتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : ألم تُنهَ ؟ ! قلتُ : زاد فيه غيرُه عن محمَّدِ بنِ عمرٍو بإسنادِه . قال زيدٌ : فوالَّذي أكرمه ، وأنزل عليه الكتابَ ما استلم صنمًا حتَّى أكرمه اللهُ بالَّذي أكرمه وأنزل عليه
قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما تقولُ في الضَّبعِ؟ فقال: لا آكُلُه ولا أنهى عنه، قال: قُلتُ: ما لم تَنْهَ عنه فأنا آكُلُه، قال: قُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، ما تقولُ في الضَّبِّ؟ قال: لا آكُلُه ولا أنهى عنه، قال: قُلتُ: ما لم تَنْهَ عنه فأنا آكُلُه، قال: قُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، ما تقولُ في الأرنَبِ؟ قال: لا آكُلُها ولا أحَرِّمُها، قال: قُلتُ: ما لم تحَرِّمْه فإنِّي آكُلُه، قال: قلتُ: يا نبيَّ اللهِ، ما تقولُ في الذِّئبِ؟ قال: أوَيأكُلُ ذلك أحَدٌ؟! فقُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، ما تقولُ في الثَّعلَبِ؟ قال: أوَيأكُلُ ذلك أحَدٌ
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في الضبعِ ؟ فقال : لا آكلُه ولا أنهى عنه قلتُ : ما لم تَنهَ عنه فأنا آكلُه وقلتُ : يا نبيَّ اللهِ : ما تقولُ في الضبِّ قال : لا آكلُه ولا أنهى عنه قلتُ : ما لم تَنهَ عنه فإني آكلُه قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ما تقولُ في الأرنَبِ قال لا آكلُها ولا أُحَرِّمُها قلتُ : ما لم تُحَرِّمْه فإني آكلُه قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ما تقولُ في الذئبِ ؟ قال : أو يأكلُ ذلك أحدٌ ؟ قلتُ يا نبيَّ اللهِ ما تقولُ في الثعلبِ ؟ قال أو يأكلُ ذلك أحدٌ ؟
ما أزينَ الحُلُمَ [حديث أنس: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهدَ إملاكَ رجلٍ أوِ امرأةٍ منَ الأنصارِ فقال أينَ شاهدُكم قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما شاهدنا قال الدُّفُّ فأتوا بهِ قال اضربوا على رأسِ صاحبِكم ثمَّ جاءوا بأطباقِهم فنثروها فَهابَ القومُ أن يتَناولوا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أَزينَ الحِلمَ ما لكم لا تتَناولوا قالوا يا رسولَ اللَّهِ ألم تَنهَ عنِ النُّهبةِ قال نَهيتُكم عنِ النُّهبةِ في العساكرِ فأمَّا في هذا وأشباهِه فلا] [وحديث معاذ: عن عائشةَ قالت حدَّثني مُعاذُ بنُ جَبَلٍ أنَّه شهِد إملاكَ رجُلٍ مِن الأنصارِ مع رسولِ اللهِ فخطَب رسولُ اللهِ وأنكَح الأنصاريَّ وقال: على الأُلفةِ والخيرِ والطَّيرِ المَيمونِ دفِّفوا على رأسِ صاحبِكم فدفَّفوا على رأسِه وأقبَلَتِ السِّلالُ فيها الفاكهةُ والسُّكَّرُ فنُثِر عليهم فأمسَك القومُ فلَمْ ينتَهِبوا فقال رسولُ اللهِ ما أزيَنَ الحِلْمَ ألَا تنتهِبونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّكَ نهَيْتَنا عنِ النُّهبةِ يومَ كذا وكذا فقال إنَّما نهَيْتُكم عن نُهبةِ العساكرِ ولَمْ أنهَكم عن نُهبةِ الولائمِ قال مُعاذُ بنُ جَبلٍ فواللهِ لقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ يحبذنا ونحبذه إلى ذلك النَّهبِ]
ما أزيَنَ الحلمَ [حديث أنس: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهدَ إملاكَ رجلٍ أوِ امرأةٍ منَ الأنصارِ فقال أينَ شاهدُكم قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما شاهدنا قال الدُّفُّ فأتوا بهِ قال اضربوا على رأسِ صاحبِكم ثمَّ جاءوا بأطباقِهم فنثروها فَهابَ القومُ أن يتَناولوا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أَزينَ الحِلمَ ما لكم لا تتَناولوا قالوا يا رسولَ اللَّهِ ألم تَنهَ عنِ النُّهبةِ قال نَهيتُكم عنِ النُّهبةِ في العساكرِ فأمَّا في هذا وأشباهِه فلا] [وحديث معاذ: عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ أنَّه شهِد مِلاكَ رجُلٍ مِن الأنصارِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنكَح الأنصاريَّ، وقال: على الأُلْفَةِ والخيرِ، والطَّيرِ المَيْمونِ، دفِّفوا على رأسِ صاحبِكم، فدُفِّفَ على رأسِه، وأقبَلَتِ السِّلالُ فيها الفاكهةُ والسُّكَّرُ، فنُثِرَ عليهم، فأمسَك القومُ فلم ينتَهِبوا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أزيَنَ الحِلْمَ! ألَا تنتهِبُونَ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ نهَيْتَنا عنِ النُّهْبَةِ يومَ كذا وكذا، قال: إنَّما نهَيْتُكم عن نُهْبَةِ العساكرِ، ولم أنْهَكم عن نَهْبِ الولائمِ؛ فانتَهِبوا، قال مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: فواللهِ، لقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجرِّرُنا ونُجرِّرُه في ذلكَ النِّهابِ.]
شهِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إملاكَ رجلٍ من أصحابِه ، فقال : على الخيرِ والأُلفةِ والطَّائرِ الميمونِ ، والسَّعةِ في الرِّزقِ ، بارك اللهُ لكم ، دفِّفوا على رأسِه ، فجيء بدُفٍّ ، فضُرِب به ، وأقبلت الأطباقُ عليها فاكهةٌ وسكَّرٌ ، فنُثِر عليه ، فكفَّ النَّاسُ أيديَهم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما لكم لا تنتَهِبون ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ أوَلم تنْهَ عن النُّهبةِ ؟ قال : إنَّما نهيْتُكم عن نُهبةِ العساكرِ ، فأمَّا العرَساتُ فلا ، فجاذَبهم وجاذَبوه
أنه عليه السلامُ شهد إملاكَ رجلٍ وامرأةٍ من الأنصارِ ، فقال : أين شاهدُكم ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ وما شاهدُنا ؟ قال : الدُّفُّ ، فأتَوا به فقال : اضرِبوا على رأسِ صاحبِكم ، ثم جاءوا بأطباقِهم ، فنثَروها ، فهاب القومُ أن يتناولوا ، فقال عليه السلامُ : ما أَزْينَ الحِلمِ ، ما لكم لا تتناولون ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ألم تنهَ عن النُّهبةِ ؟ قال : نهيتُكم عن النُّهبةِ في العساكرِ ، فأما هذا وأشباهُها فلا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا آكل مما لم يذكر اسم الله عليهيأتي يوم القيامة أمة وحدهلا آكل ما ذبح لغير اللهلله ما أخذ ولله ما أعطىما لم تنه عنه فأنا آكلهما لم تنه عنه فإني آكلهلم يذكر اسم الله عليهلا نقول ما يسخط الربلا آكله ولا أنهى عنهصوتين أحمقين فاجرينزيد بن عمرو بن نفيلبعث نبي قد طلع نجمهعلى الخير والبركةالنهبة في العساكرعلى الألفة والخيرقول حق ووعد صادقشاة ذبحناها لنصبعليك بخاصة نفسكتنهى عن الفحشاءلا يرحم لا يرحملا تأمر بمعروفلا تنه عن منكرالطائر الميمونالسعة في الرزقدففوا على رأسهنصب من الأنصابذبائح المشركينجاذبهم وجاذبوهنغمة لهو ولعبالصفا والمروةبارك الله لكمالطير الميمونالخير والألفةما أزين الحلممزامير شيطاننهبة العساكرالشوك والقرظنهبة الولائمبعد عن اللهرنة الشيطانإساف ونائلةأساف ونائلةتبكي العينيوجل القلبأحبار يثربدمعت عيناهلا تمسحهمارأس مئتينخاصة نفسكأمة واحدةلا أحرمهاخمش وجوهوعد صادقأمة وحدهالجاهليةأجل مسمىالمشركونالفحشاءلم يزددلم تزددلا يرحمإبراهيمشق جيوبالعرساتالأنصابلا تمسهالرحماءالعساكرالولائمالإملاكالأنصارالمنكرلم تنهصاحبهاقول حقالألفةالحيرةالتنورالسفرةالبكاءالأرنبالثعلبالنهبةاضربوامئتينإملاكنائلةأميمةتقعقعالضبعالذئبالحلمصلاةبعدارحمةبكاءيسافإسافالدفصنما
تخريج حديث تنه عن منكر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








