أحاديث عن: جزءا من القرآن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: جزءا من القرآن
⭐ حسن
📂 باب تحزيب القرآن وتجزئته
عن يزيد بن عبد اللَّه بن الهاد قال: سألني نافع بن جبير بن مطعم، فقال لي: في كم تقرأ القرآن؟ فقلت: ما أُحَزِّبه، فقال لي نافع: لا تقل: ما أُحَزِّبه، فإن رسول اللَّه ﷺ قال: «قرأت جزءا من القرآن» قال: حسب أنه ذكره عن المغيرة بن شعبة.
حسن رواه أبو داود (١٣٩٢) عن محمد بن يحيى بن فارس، أخبرنا ابن أبي مريم (هو سعيد ابن الحكم)، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن ابن الهاد، قال: فذكره.
📚 كتاب علوم القرآن وفضائله
📖 اقرأ الشرح
سألَني نافعُ بنُ جُبيرِ بنِ مُطعمٍ فقالَ لي : في كم تَقرأُ القرآنَ فقُلتُ ما أحزِّبُه فقالَ لي نافعٌ لا تقُلْ ما أحزِّبُهُ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ قرأتُ جُزءًا منَ القرآنِ
سألني نافِعُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، فقال لي: في كم تقرأُ القرآنَ؟ فقُلتُ: ما أُحَزِّبُه. فقال لي نافِعٌ: لا تَقُلْ: ما أُحَزِّبُه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قرأتُ جُزءًا مِن القُرآنِ
أما يَستَطيعُ أحَدُكُم أن يَقرَأ ثُلُثَ القُرآنِ في لَيلةٍ؟ قالوا: نَحنُ أضعَفُ مِن ذلك وأعجَزُ، قال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَزَّأ القُرآنَ ثَلاثةَ أجزاءٍ، فجَعَلَ {قُل هو اللهُ أحَدٌ} جُزءًا مِن أجزاءِ القُرآنِ
4
✔ صحيح
إنَّ اللهَ جَزَّأ القُرآنَ ثَلاثةَ أجزاءٍ، فجَعَلَ {قُل هو اللهُ أحَدٌ} جُزءًا مِن أجزاءِ القُرآنِ
رُؤيا المُؤمِنِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ. وفي رِوايةٍ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأدرَجَ في الحَديثِ قَولَه: وأكرَه الغُلَّ، إلى تَمامِ الكَلامِ، ولَم يَذكُرِ الرُّؤيا جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ
الرُّؤيا الصَّالِحةُ جُزءٌ مِن سَبعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ. [وفي روايةٍ]: قال نافعٌ: حَسِبتُ أنَّ ابنَ عُمَرَ قال: جُزءٌ مِن سَبعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ
( نارُكم الَّتي تُوقِدونَ جزءٌ مِن سبعينَ جزءًا مِن نارِ جَهنَّمَ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ إنْ كانَتْ لَكافيةً قال : ( إنَّها فُضِّلَتْ عليها بتسعةٍ وسِتِّينَ جزءًا )
نارُ بني آدمَ الَّتي يُوقِدون جزءٌ من سبعين جزءًا من نارِ جهنَّمَ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إن كانت لكافيةً ، قال : إنَّها فُضِّلت عليها بتسعةٍ وستِّين جزءًا
رؤيا الرجلِ أحسبُه قال المؤمنِ بشرَى من اللهِ جزءٌ من ستةٍ وأربعينَ جزءًا من النبوةِ قال فحدثت به ابن عباسٍ فقال ابن عباسٍ قال العباس بن عبدِ المطلبِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جزءٌ من خمسين جزءًا من النبوةِ
جَعَلَ اللهُ الرَّحمةَ مِئةَ جُزءٍ، فأمسَك عِندَه تِسعةً وتِسعينَ جُزءًا، وأنزَلَ في الأرضِ جُزءًا واحِدًا، فمِن ذلك الجُزءِ يَتَراحَمُ الخَلقُ، حتَّى تَرفَعَ الفَرَسُ حافِرَها عن ولَدِها؛ خَشيةَ أن تُصيبَه
جعل اللهُ الرحمةَ مائةَ جُزءٍ ، فأمسك عنده تسعةً وتسعين جزءًا ، وأنزل في الأرضِ جزءًا واحدًا ، فمن ذلك الجزءِ تتراحمُ الخلقُ حتى ترفعَ الفرسُ حافرَها عن ولدِها خشيةَ أن تُصيبَه
قال: كُنتُ في مَجلسٍ فيه رَسولُ اللهِ (إذ أقبَلَ عتيقةُ بنُ الحارِثِ الأنصاريُّ فسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، شَهِدتُك يَومَ بَدرٍ وأنتَ تُحَرِّضُ النَّاسَ على الجِهادِ فلَم أستَطِعْ أن أسألَك، وأنا سائِلُك ففَهِّمْني يا رَسولَ اللهِ، قال: سَلْ عَمَّا بَدا لَك يا عتيقةُ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما لمَن تَقَلَّدَ سَيفًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يُقَلِّدُه اللَّهُ وِشاحًا مِن أوشِحةِ الجَنَّةِ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ ولُؤلُؤٍ وزَبَرجَدٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما لمَنِ اعتَقَلَ رُمحًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له به عَلَمٌ يُعرَفُ به يَومَ القيامةِ، قال: فما لمَن تَقَلَّدَ قَوسًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له رِداءٌ أخضَرُ مِن أرديَةِ الجَنَّةِ يَومَ القيامةِ. قال: فمَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ؟ قال: بَخْ بَخْ يا عتيقةُ، لَقد سَألَتَ عَن خَيرٍ كَثيرٍ، إنَّ اللَّهَ ليُدخِلُ بالسَّهمِ الواحِدِ ثَلاثةً الجَنَّةَ: صانِعَه، والمُقَوِّي به، والرَّامي به في سَبيلِ اللهِ، يا عتيقةُ بنَ الحارِثِ، مَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ بَلَغَ العَدوَّ أو قَصُرَ، عَدَل له عِتقَ رَقَبةٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فما لمَن لَبِسَ دِرعًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ، قال: فما لمَن تعَضَّد تُرسًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له سِترًا مِن حَرِّ شَمسِ الأرض، وقد أُدنِيَت مِنَ النَّاسِ بقَدرِ مِيلٍ، وقد زيدَ في حَرِّها ثَمانيةَ عَشَرَ جُزءًا، ورَهقَ النَّاسَ العَرَقُ على قَدرِ أعمالِهم، فالمُؤمِنُ في ضَحضاحٍ، والكافِرُ مُلجَمٌ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فما لمَن رَكِبَ فرَسًا في سَبيلِ اللهِ أمانًا لمَن خَلفَه وهَيبةً لمَن بَينَ يَدَيه؟ قال: بَخْ بَخْ يا عتيقةُ بنَ الحارِثِ، مَنِ ارتَبَطَ فرَسًا في سَبيلِ اللهِ هَيبةً لمَن بَينَ يَدَيه، وأمانًا لمَن خَلفَه إلَّا تَلَقَّته خَزَنةُ الجَنَّةِ بخَيلٍ خُضرٍ مُسرَجةٍ لَم تُلقحْها الفُحولُ، ولَم تَحمِلْها البُطونُ، ولَم يُرَبَّين بالضُّروعِ، خَلَقَهنَّ اللهُ يَومَ خَلَق الجَنَّةَ، ألوانُها مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ ولُؤلُؤٍ وزَبَرجَدٍ، يَأكُلنَ مِن ثِمارِها، ويَشرَبنَ مِن أنهارِها، لا يَبُلنَ ولا يَرُثْنَ، ولا يَعييَن، ولا يَهرَمنَ، يَقُلنَ: يا ابنَ آدَمَ، رَكِبتَ في الدُّنيا فرَسًا تَموتُ، فدونَك ما لا يَموتُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما تَرى لأحَدٍ مِن أهلِ الجِهادِ في شَيءٍ؟ قال: أجَلْ، ما أعمالُ البرِّ كُلُّها في عَرضِ الجِهادِ إلَّا كتَفلةٍ تَفَلَها عَبدٌ في بَحرٍ لُجِّيٍّ، فماذا زادَت فيه حينَ تَفَلَها؟ وماذا زادَت فيه حينَ حَبَسَها؟ قال: وما خَرَجَ عَبدٌ في سَبيلِ اللهِ غاديًا أو رائِحًا مُهَلِّلًا مُكَبِّرًا حامِدًا ذاكِرًا، إلَّا آبَتِ الشَّمسُ بجَميعِ ذُنوبِه، قال: وما مَرَّ غازٍ ببَطنِ وادٍ حَمِدَ اللَّهَ وسَبَّحَه وكَبَّرَه وهَلَّله إلَّا نادَته أشجارُه بَعضُها بَعضًا، وصَخرُه بَعضُه بَعضًا، ونَباتُه بَعضُه بَعضًا، هذا مُجاهِدٌ في سَبيلِ اللهِ، يَذكُرُ اللَّهَ، فيَمتَلئُ ذلك الوادي حَسَناتٍ، حَتَّى يَفيضَ مِن جانِبَيه. ذَكَرَه في شِفاءِ الصُّدورِ
إنَّ الرُّؤيا ثلاثٌ : منها أهاويلُ منَ الشَّيطانِ ليُحزنَ بِها ابنَ آدمَ ومنها ما يَهُمُّ بهِ الرَّجلُ في يقَظتِهِ فيراهُ في مَنامِهِ ومنها جزءٌ مِن ستَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا منَ النُّبوَّةِ قالَ : قلتُ لَه : أنتَ سمِعتَ هذا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ قالَ نعَم أنا سمِعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ –
إذا اقتَرَبَ الزمانُ لم تَكَدْ رُؤيا المسلمِ تَكذِبُ، وأصدقُهم رُؤيا أصدَقُهم حديثًا، ورؤيا المسلمِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربعينَ جزءًا مِنَ النبوَّةِ، قال: وقال: الرؤيا ثلاثةٌ: فالرؤيا الصالحةُ بُشرى مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، والرؤيا تَحزينٌ مِنَ الشيطانِ، والرؤيا مِنَ الشيءِ يُحَدِّثُ بهِ الإنسانُ نفسَه، فإذا رأى أحدُكُم ما يَكرَهُ، فلا يُحَدِّثْه أحدًا، وليَقُمْ فليُصَلِّ، قال: وأُحِبُّ القَيدَ في النومِ، وأكرَهُ الغُلَّ؛ القَيدُ ثباتٌ في الدِّينِ
إذا اقتَرَبَ الزَّمانُ لم تَكَدْ تَكذِبُ رُؤيا المُؤمِنِ، ورُؤيا المُؤمِنِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ، وما كان مِنَ النُّبوَّةِ فإنَّه لا يَكذِبُ. قال مُحَمَّدٌ: وأنا أقولُ هذه. قال: وكان يُقالُ: الرُّؤيا ثَلاثٌ: حَديثُ النَّفسِ، وتَخويفُ الشَّيطانِ، وبُشرى مِنَ اللهِ، فمَن رَأى شيئًا يَكرَهُه فلا يَقُصُّه على أحَدٍ وليَقُمْ فليُصَلِّ. قال: وكان يُكرَهُ الغُلُّ في النَّومِ، وكان يُعجِبُهمُ القَيدُ، ويُقالُ: القَيدُ ثَباتٌ في الدِّينِ
في آخِرِ الزَّمانِ لا تَكادُ رُؤيا المُؤمِنِ تَكذِبُ، وأصدَقُكُم رُؤيا أصدَقُكُم حَديثًا. والرُّؤيا ثَلاثةٌ: الرُّؤيا الحَسَنةُ بُشرى مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والرُّؤيا يُحَدِّثُ بها الرَّجُلُ نَفسَه، والرُّؤيا تَحزينٌ مِنَ الشَّيطانِ، فإذا رَأى أحَدُكُم رُؤيا يَكرَهُها، فلا يُحَدِّثْ بها أحَدًا، وليَقُمْ فليُصَلِّ، قال أبو هُرَيرةَ: يُعجِبُني القَيدُ، وأكرَه الغُلَّ، القَيدُ: ثَباتٌ في الدِّينِ. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُؤيا المُؤمِنِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ
إذا اقتَرَبَ الزَّمانُ لَم تَكَدْ رُؤيا المُسلِمِ تَكذِبُ، وأصدَقُكُم رُؤيا أصدَقُكُم حَديثًا، ورُؤيا المُسلِمِ جُزءٌ مِن خَمسٍ وأربَعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ، والرُّؤيا ثَلاثةٌ: فرُؤيا الصَّالِحةِ بُشرى مِنَ اللهِ، ورُؤيا تَحزينٌ مِنَ الشَّيطانِ، ورُؤيا ممَّا يُحَدِّثُ المَرءُ نَفسَه، فإن رَأى أحَدُكُم ما يَكرَهُ فليَقُمْ فليُصَلِّ، ولا يُحَدِّثْ بها النَّاسَ، قال: وأُحِبُّ القَيدَ، وأكرَهُ الغُلَّ، والقَيدُ ثَباتٌ في الدِّينِ. فلا أدري هو في الحَديثِ أم قاله ابنُ سِيرينَ
الرؤيا ثلاثةٌ : منها تهاويلٌ منَ الشيطانِ لِيَحْزُنَ ابنَ آدمَ ومنها ما يَهُمُّ بِهِ الرَّجُلُ في يقظتِهِ فِيِراهُ في منامِهِ ، ومنها جزءٌ مِنْ ستةٍ وأربعينَ جزءًا مِنَ النبوةِ
إذا اقتربَ الزَّمانُ لم تَكَدْ رؤيا المؤمنِ تَكْذبُ ، وأصدقُهُم رؤيا أصدقُهُم حديثًا ، ورؤيا المسلمِ جُزءٌ مِن ستَّةٍ وأربعينَ جُزءًا منَ النُّبوَّةِ . والرُّؤيا ثلاثٌ : فالرُّؤيا الصَّالحةُ بُشرَى منَ اللَّهِ ، والرُّؤيا من تحزينِ الشَّيطانِ ، والرُّؤيا ممَّا يحدِّثُ بِها الرَّجلُ نفسَهُ فإذا رأى أحدُكُم ما يَكْرَهُ فلْيقُم ولْيتفِلْ ولا يحدِّثْ بهِ النَّاسَ قالَ : وأُحبُّ القَيدَ في النَّومِ وأكْرَهُ الغُلَّ القَيدُ : ثباتٌ في الدِّينِ
في آخرِ الزَّمانِ لا تَكادُ رؤيا المؤمنِ تَكذِبُ وأصدقُهم رؤيا أصدقُهم حديثًا، والرُّؤيا ثلاثٌ، الحسَنةُ بشرى منَ اللَّهِ، والرُّؤيا يحدِّثُ الرَّجلُ بِها نفسَه، والرُّؤيا تحزينٌ منَ الشَّيطانِ، فإذا رأى أحدُكم رؤيا يَكرَهُها فلا يحدِّثْ بِها أحدًا وليقُمْ فليصلِّ قالَ أبو هريرةَ: يعجِبُني القيدُ وأَكرَهُ الغَلَّ القيدُ: ثباتٌ في الدِّينِ قال: وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: رُؤيا المؤمنِ جزءٌ من ستَّةٍ وأربعينَ جزءًا منَ النُّبوَّةِ
مَن رَآني في المَنامِ فقد رَآني؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَتَخَيَّلُ بي، ورُؤيا المُؤمِنِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوةرسول الله صلى الله عليه وسلمما يهم به الرجل في يقظتهأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثاجزء من ستة وأربعين جزءاالعباس بن عبد المطلبجزء من أجزاء القرآنالقيد ثبات في الدينالشيطان لا يتخيل بيالفرس في سبيل اللهناركم التي توقدونجزء من سبعين جزءاتهاويل من الشيطانتسعة وتسعين جزءاستة وأربعين جزءاتحزين من الشيطانتسعة وستين جزءاحافرها عن ولدهاتفلة في بحر لجيجزءا من القرآنقل هو الله أحدالرؤيا الصالحةخشية أن تصيبهاأهاويل الشيطانالقيد في النومجزء من النبوةثبات في الدينتخويف الشيطانالرؤيا الحسنةتحزين الشيطاننافع بن جبيرجزء من سبعينبشرى من اللهيتراحم الخلقتتراحم الخلقالسهم الواحدأصدقكم حديثايحزن ابن آدمأصدقهم حديثاتقرأ القرآنرؤيا المؤمننار بني آدمستة وأربعينتسعة وتسعينثلث القرآنجزأ القرآنسبعين جزءاجزءا واحداخزنة الجنةأعمال البرحديث النفسآخر الزمانرسول اللهسبيل اللهما أحزبهنار جهنمابن عباسجزء واحدمائة جزءعتق رقبةالقرآن؟وتجزئتهفي ليلةابن عمرمئة جزءابن آدملا يكذبالقرآنالنبوةالرؤياالمؤمنالرحمةحافرهاالجهادالمناماليقظةالمسلمالصادقتحزيبأحزبهكافيةخمسينالفرسالجنةالقيدتقرأقرأتجزءايقرأأضعفأعجزالغلنافعجهنمفضلترؤياجزءنار
تخريج حديث جزءا من القرآن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








