أحاديث عن: ثمار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ثمار
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في تحنيط...
عن عُتَيٍّ قال: رأيتُ شيخًا بالمدينة يَتَكلَّمُ، فسأَلتُ عنه، فقالوا: هذا أُبَيُّ بن كعب، فقال: إن آدمَ عليه السلام لما حَضَره الموتُ قال لِبَنِيه: أيْ بَنِيَّ! إني أشتهي من ثمار الجنةِ، فذهبوا يُطلبون له، فاستقبلَتهم الملائكةُ ومعهم أَكفانُهُ وحَنُوطُه، ومعهم الفُؤوسُ والمساحي والمكاتِلُ، فقالوا لهم: يا بَني آدم، ما تُريدُون وما تَطلبون -أو ما تُريدون وأَين تَذهبون؟ - قالوا: أَبونا مريضٌ فاشتَهي من ثمار الجنةِ، قالوا لهم: ارجِعوا فقد قُضي قضاءُ أَبيكُم.
فجاؤوا، فلما رأَتهم حوَّاءُ عَرَفَتهم، فلاذَت بآدمَ، فقال: إليكِ عني فإني إنما أُوتيتُ مِن قِبَلِك، خَلِّي بيني وبين ملائكةِ ربِّي تبارك وتعالى، فَقَبَضوه، وغَسلُوه وكفَّنوه وحنَّطوه، وحَفَروا له وأَلْحَدوا له، وصَلَّوا عليه، ثم دَخَلوا قبرَه فوضَعوه في قبرِه ووَضَعوا عليه اللَّبِنَ، ثم خرجوا من القَبرِ، ثم حَثَوْا عليه التراب، ثم قالوا: يا بَني آدمَ! هذه سنَّتُكم.
فجاؤوا، فلما رأَتهم حوَّاءُ عَرَفَتهم، فلاذَت بآدمَ، فقال: إليكِ عني فإني إنما أُوتيتُ مِن قِبَلِك، خَلِّي بيني وبين ملائكةِ ربِّي تبارك وتعالى، فَقَبَضوه، وغَسلُوه وكفَّنوه وحنَّطوه، وحَفَروا له وأَلْحَدوا له، وصَلَّوا عليه، ثم دَخَلوا قبرَه فوضَعوه في قبرِه ووَضَعوا عليه اللَّبِنَ، ثم خرجوا من القَبرِ، ثم حَثَوْا عليه التراب، ثم قالوا: يا بَني آدمَ! هذه سنَّتُكم.
حسن رواه عبد الله بن أحمد (٢١٢٤٠) عن هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن حُميد،
عن الحسن، عن عُتَيٍّ قال فذكره.
عن الحسن، عن عُتَيٍّ قال فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قسمة مال المفلس بين...
عن أبي سعيد الخدري قال: أصيب رجل في عهد رسول اللَّه ﷺ في ثمار ابتاعها، فكثر دينه، فقال رسول اللَّه ﷺ: «تصدقوا عليه». فتصدق النّاس عليه، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول اللَّه ﷺ لغرمائه: «خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك».
صحيح رواه مسلم في المساقاة (١٥٥٦) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا الليث، عن بكير، عن عياض بن عبد اللَّه، عن أبي سعيد الخدري فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 حاضنة رسول الله ﷺ &...
عن أنس بن مالك قال: لما قدم المهاجرون من مكة المدينة قدموا وليس
بأيديهم شيء، وكان الأنصار أهل الأرض والعَقار. فقاسمهم الأنصار على أن أعطوهم أنصاف ثمار أموالهم، كل عام، ويكفونهم العمل والمؤونة. وكانت أم أنس بن مالك وهي تدعى أم سليم، وكانت أم عبد الله بن أبي طلحة، كان أخًا لأنس لأمه، وكانت أعطت أمُ أنس رسول الله ﷺ عِذاقًا لها. فأعطاها رسول الله ﷺ أم أيمن مولاته، أم أسامة بن زيد.
قال ابن شهاب: فأخبرني أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ لما فرغ من قتال أهل خيبر وانصرف إلى المدينة. رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم من ثمارهم. قال: فرد رسول الله ﷺ إلى أمي عذاقها. وأعطى رسول الله ﷺ أم أيمن مكانهن من حائطه.
قال ابن شهاب: وكان من شأن أم أيمن، أم أسامة بن زيد أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب. وكانت من الحبشة. فلما ولدت آمنة رسول الله ﷺ بعد ما توفّي أبوه، فكانت أم أيمن تحضنه، حتى كبر رسول الله ﷺ فأعتقها. ثم أنكحها زيد بن حارثة. ثم توفيت بعد ما توفي رسول الله ﷺ بخمسة أشهر.
بأيديهم شيء، وكان الأنصار أهل الأرض والعَقار. فقاسمهم الأنصار على أن أعطوهم أنصاف ثمار أموالهم، كل عام، ويكفونهم العمل والمؤونة. وكانت أم أنس بن مالك وهي تدعى أم سليم، وكانت أم عبد الله بن أبي طلحة، كان أخًا لأنس لأمه، وكانت أعطت أمُ أنس رسول الله ﷺ عِذاقًا لها. فأعطاها رسول الله ﷺ أم أيمن مولاته، أم أسامة بن زيد.
قال ابن شهاب: فأخبرني أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ لما فرغ من قتال أهل خيبر وانصرف إلى المدينة. رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم من ثمارهم. قال: فرد رسول الله ﷺ إلى أمي عذاقها. وأعطى رسول الله ﷺ أم أيمن مكانهن من حائطه.
قال ابن شهاب: وكان من شأن أم أيمن، أم أسامة بن زيد أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب. وكانت من الحبشة. فلما ولدت آمنة رسول الله ﷺ بعد ما توفّي أبوه، فكانت أم أيمن تحضنه، حتى كبر رسول الله ﷺ فأعتقها. ثم أنكحها زيد بن حارثة. ثم توفيت بعد ما توفي رسول الله ﷺ بخمسة أشهر.
متفق عليه رواه البخاري في الهبة (٢٦٣٠) ومسلم في الجهاد والسير (١٧٧١: ٧٠) كلاهما من طريق ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
لَمَّا حُضِر آدَمُ عليه السَّلامُ قالَ لبَنيه: انطَلِقوا فاجنوا لي من ثِمارِ الجَنَّةِ، قالَ: فخَرَج بَنوه فاستَقبَلَتهُمُ المَلائكةُ فقالوا: أين تُريدون يا بَني آدَمَ؟ قالوا: بَعَثَنا أبونا لنَجنِيَ له من ثِمارِ الجَنَّةِ، قالَ: ارجِعوا فقد كُفيتُم. قالَ: فرَجَعوا مَعَهم حتَّى دَخَلوا على آدَمَ، فلمَّا رَأتهُم حَوَّاءُ ذُعِرَت، وجَعَلت تَدنُو إلى آدَمَ، وتُلصَقُ به، فقالَ لها آدَمُ: إلَيكِ عَنِّي! إلَيكِ عَنِّي! فمن قِبَلِكِ أُتيتُ، خَلِّ بيْني وبيْنَ مَلائكةِ رَبِّي قالَ: فقَبَضوا رُوحَه، ثمَّ غَسَّلوه، وحَنَّطوه، وكَفَّنوه، قال: ثمَّ صَلَّوا عليه، ثمَّ حَفَروا له، ثمَّ دَفَنوه، ثمَّ قالوا: يا بَني آدَمَ، هذه سُنَّتُكُم في مَوتاكُم، فكَذاكُم فافْعَلوا
عنْ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ قال إنَّ آدمَ لَمَّا حضرَهُ الموتُ قال لبنيهِ أي بَنِيَّ إنِّي أشتهي من ثِمارِ الجنَّةِ قال فذهبوا يطلبونَ له فاستقبَلَتْهُمُ الملائِكةُ ومعهمْ أكفانُهُ وحَنوطُهُ ومعهُمُ الفوسُ والمساحي والمكاتِلُ فقالوا لهمْ يا بَني آدمَ ما تُريدونَ وما تطلبونَ أو ما تُريدونَ وأينَ تَطلبونَ قالوا أبونا مريضٌ واشتهى من ثِمارِ الجنَّةِ فقالوا لهمُ ارجِعوا فقدْ قَضى أبوكُمْ فجاؤوا فلمَّا رأَتْهُمْ حوَّاءُ عَرَفتهُمْ فلاذَتْ بآدَمَ فقال إليكِ عنِّي فإنِّي إنَّما أُتيتُ مِن قِبَلِكِ فخَلِّي بيني وبينَ ملائِكَةِ رَبِّي عزَّ وجلَّ فقبضوهُ وغسَّلوهُ وكفَّنوهُ وحَنَّطوهُ وحفروا لهُ ولَحدوهُ وصلُّوا عليهِ ثمَّ أدخلوهُ قبرَهُ فوضعوه في قَبرِهِ ثمَّ حَثوا عليه ثمَّ قالوا يا بَني آدَمَ هذِهِ سُنَّتُكُمْ
لما أخرج اللهُ آدمَ من الجنةِ زوَّدَهُ مِنْ ثمارِ الجنَّةِ وعلَّمَهُ صنعَةَ كُلِّ شيءٍ فثِمارُكم هذِهِ من ثمارِ الجنةِ غيرَ أنَّ هذه تُغَيَّرُ وتلكَ لا تُغَيَّرُ
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: «إنَّ اللهَ لَمَّا أخرَجَ آدَمَ منَ الجنَّةِ زوَّدَه من ثمارِ الجنَّةِ، وعلَّمَه صَنْعةَ كلِّ شَيءٍ، فثِمارُكم هذه من ثمارِ الجنَّةِ، غيرَ أنَّ هذه تَغيَّرُ، وتلك لا تَغيَّرُ»
[ عن ] أُبَيِّ بنِ كعبٍ فقال إنَّ آدمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضرَهُ الموتُ قال لِبَنِيه أيْ بَنِيَّ إني أشْتَهِي من ثمارِ الجنةِ فذهبوا يطلبونَ له فاستقبلَتْهم الملائكةُ معهم أكفانُهُ وحَنوطُه ومعهم الفؤوسُ والمساحِي والمكاتِلُ فقالوا يا بَنِي آدمَ ما تُريدونَ وما تَطْلُبونَ أوْ ما تُرِيدون وأينَ تذهبون قالوا أبونا مريضٌ فاشْتَهَى من ثمارِ الجنةِ قالوا لهم ارجِعُوا فقدْ قَضَى أبوكم فجاؤُوا فلما رأتْهم حواءُ عرَفَتْهُم فلاذَتْ بآدمَ فقالَ إليكِ عني فإنَّما أُتِيتُ مِنْ قِبَلِكِ خلِّي بَيْنِي وبينَ ملائكةِ ربي تبارَكَ وتعالى فقبَضُوهُ وغسَّلُوهُ وكفَّنُوهُ وحنَّطُوهُ وحفَرُوا لَهُ ولحَدُوا لَهُ فصلَّوْا علَيْهِ ثم دخلُوا قبرَهُ فوضعوه في قبرِهِ ووضعُوا عليه اللبِنَ ثم خرجُوا مِنْ القبرِ ثم حثَوْا علَيْهِ ثم قالوا يا بَنِي آدمَ هذِهِ سنتُّكُمْ
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ثيابُنا في الجنةِ ننسجُها بأيدينا فضحك أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الأعرابيُّ لِمَ تضحكونَ من جاء يسألُ عالمًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقت يا أعرابيُّ ولكنها ثمراتٌ [ وفي روايةٍ ] فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مم تضحكونَ من جاهلٍ يسألُ عالمًا لا يا أعرابيُّ ولكنها تنشقُّ عنها ثمارُ الجنةِ
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ مِن مَكَّةَ المَدينةَ، قدِموا وليسَ بأيديهم شيءٌ، وكان الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقاسَمَهُمُ الأنصارُ على أن أعطَوْهم أنصافَ ثِمارِ أموالِهم كُلَّ عامٍ، ويَكفونَهُمُ العَمَلَ والمَؤونةَ، وكانَت أُمُّ أنَسِ بنِ مالِكٍ، وهي تُدعى أُمَّ سُلَيمٍ، وكانَت أُمَّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، كان أخًا لأنَسٍ لأُمِّه، وكانَت أعطَت أُمُّ أنَسٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذاقًا لَها، فأعطاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَولاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فرَغَ مِن قِتالِ أهلِ خَيبَرَ، وانصَرَفَ إلى المَدينةِ، رَدَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائِحَهُمُ التي كانوا مَنَحوهم مِن ثِمارِهم، قال: فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّي عِذاقَها، وأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَكانَهُنَّ مِن حائِطِه. قال ابنُ شِهابٍ: وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّها كانَت وصيفةً لعَبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وكانَت مِنَ الحَبَشةِ، فلَمَّا ولَدَت آمِنةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما توفِّيَ أبوه، فكانَت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حتَّى كَبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثُمَّ أنكَحَها زَيدَ بنَ حارِثةَ، ثُمَّ توفِّيَت بَعدَ ما توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسةِ أشْهرٍ
جاءَ ابنا مُلَيْكةَ، وهما مِنَ الأنصارِ، فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا تَحفظُ على البَعْلِ، وتُكرِمُ الضَّيفَ، وقد وَأَدَتْ في الجاهليَّةِ فأين أُمُّنا؟ قالَ: «أُمُّكُما في النَّارِ». فقاما قد شَقَّ ذلك عليهِما فدَعاهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَجَعا فقالَ: «إنَّ أُمِّي مع أُمِّكُما». فقالَ منافقٌ مِنَ النَّاسِ لي: ما يُغني هذا عن أُمِّهِ إلَّا ما يُغني ابنا مُلَيْكةَ عنْ أُمِّهما ونحن نَطَأُ عَقِبيهِ، فقالَ رَجلٌ شابٌّ مِنَ الأنصارِ لمْ أرَ رَجلًا كان أكثرَ سؤالًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبَواكَ في النَّارِ؟ قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سألتُهُما ربِّي فيُعطيني فيهما، وإنِّي لقائمٌ يومئذٍ المَقامَ المحمودَ». قالَ: فقالَ المنافقُ للشَّابِ الأنصاريِّ: سلْهُ وما المقامُ المحمودُ؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ، وما المقامُ المحمودُ؟ قالَ: «يومَ يَنزلُ اللهُ فيه على كُرسيِّهِ يَئطُّ به كما يَئطُّ به الرَّحْلُ مِن تضايُقِهِ كسَعةِ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ويُجاءُ بكم حُفاةً عُراةً غُرلًا، فيكونُ أوَّلَ مَنْ يُكْسى إبراهيمُ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكسُوا خليلي رَيْطَتينِ بَيضاوَيْنِ مِن رياطِ الجنَّةِ، ثُمَّ أُكْسى على أَثرِهِ فأقومُ عن يمينِ اللهِ عزَّ وجلَّ مَقامًا يَغبِطُني فيه الأوَّلونَ والآخرونَ، ويُشقُّ لي نَهَرٌ مِنَ الكوثرِ إلى حَوْضي». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، لقَلَّ ما جرى نَهَرٌ قطُّ إلَّا وكان في فخَّارةٍ أوْ رَضْراضٍ، فسَلْه فيما يجري النَّهرُ؟ قالَ: «في حالةٍ مِنَ المِسكِ ورَضْراضٍ». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، لقَلَّ ما جرى نَهَرٌ قطُّ إلَّا كان له نباتٌ. قالَ: «نَعَمْ». قالَ: ما هو؟ قالَ: «قُضبانُ الذَّهبِ». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، واللهِ ما نَبَتَ قَضيبٌ قطُّ إلَّا كان له ثَمَرٌ، فسَلْهُ هل لتلك القُضبانِ ثمارٌ؟ قالَ: «نَعَمِ، اللُّؤلؤ والجَوْهرُ». قالَ: فقالَ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، سَلْهُ عنْ شرابِ الحوضِ، فقالَ الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، وما شرابُ الحوضِ؟ قالَ: «أشدُّ بياضًا مِنَ اللَّبنِ، وأحلى مِنَ العَسلِ، مَنْ سقاهُ اللهُ منه شَربةً لمْ يَظْمأْ بعدَها، ومَنْ حَرَمَهُ لمْ يَروِ بعدَها»
أنه كان عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا فجاء صحارُ عبدُ القَيسِ فقال يا رسولَ اللهِ ما ترى في شرابٍ نصنعُه بأرضِنا من ثمارٍ فأعرضَ عنه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى سأله ثلاثَ مراتٍ حتى صلَّى ولما قضى صلاتَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنِ السائلُ عن المُسكِرِ لا تشرَبْه ولا تُسْقِه أخاك المسلمَ فوالذي نفسي بيدِه أو فوالذي يُحلَفُ به لا يشربُه رجلٌ ابتغاءَ سُكرِه فيسقِيه اللهُ الخمرَ يومَ القيامةِ
أيُّما مسلمٍ كسا مسلمًا ثوبًا على عُريٍ كساه اللهُ من خُضَرِ الجنَّةِ ، وأيُّما مسلمٍ أطعم مسلمًا على جوعٍ أطعمه اللهُ من ثمارِ الجنَّةِ ، وأيُّما مسلمٍ سقَى مسلمًا على ظمأٍ سقاه اللهُ عزَّ وجلَّ من الرحيقِ المختومِ
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المَدينةَ مِن مَكَّةَ، وليسَ بأيديهم -يَعني شيئًا- وكانَتِ الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقاسَمَهمُ الأنصارُ على أن يُعطوهم ثِمارَ أموالِهم كُلَّ عامٍ، ويَكفوهمُ العَمَلَ والمَؤونةَ، وكانَت أُمُّه أُمُّ أنَسٍ أُمُّ سُلَيمٍ كانَت أُمَّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، فكانَت أعطَت أُمُّ أنَسٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذاقًا، فأعطاهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَولاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فرَغَ مِن قَتلِ أهلِ خَيبَرَ، فانصَرَفَ إلى المَدينةِ رَدَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائِحَهمُ التي كانوا مَنَحوهم مِن ثِمارِهم، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّه عِذاقَها، وأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَكانَهنَّ مِن حائِطِه. [وفي رِوايةٍ]: مَكانَهنَّ مِن خالِصِه
لَمَّا حُضِرَ آدَمُ عليه السَّلامُ قال لبنيه: انطَلِقوا فاجنُوا لي من ثمارِ الجَنَّةِ، فخرج بنوه فاستقبلَتْهم الملائكةُ، فقالوا: أين تريدونَ يا بني آدَمَ؟ قالوا: بعَثَنا أبونا لنجنيَ له من ثمارِ الجنَّةِ. فقالوا: ارجِعوا فقد كُفيتُم، فرَجَعوا معهم حتى دخَلوا على آدَمَ، فلمَّا رأتهم حوَّاءُ عليها السَّلامُ ذُعِرَت منهم وجعَلَت تدنو إلى آدَمَ وتَلصَقُ به، فقال لها آدمُ: إليكِ عنِّي؛ فمِن قِبَلِك أُتِيتُ، خَلِّ بيني وبين ملائكةِ رَبِّي، فقَبَضوا رُوحَه، ثمَّ غسَّلوه وحَنَّطوه وكَفَّنوه، ثمَّ صلَّوا عليه، ثمَّ حَفَروا له ثمَّ دفَنوه، ثمَّ قالوا: يا بني آدَمَ هذا سُنَّتُكم في موتاكم، فكذاكم فافعَلوا
أَيُّمَا مُسْلِمٍ كسا مسلمًا ثوبًا على عُري كساه اللهُ مِنْ خَضِرِ الْجَنَّةِ وأيُّما مسلمٍ أطعمَ مسلمًا على جوعٍ أطعمَه اللهُ من ثِمارِ الجنَّةِ وأيُّما مسلمٍ سقى مسلمًا على ظمَأٍ سقاه اللهُ من الرحيقِ المختومِ
أيُّما مُسلِمٍ كَسا مُسلِمًا ثَوبًا على عُريٍ كَساه اللهُ من خُضْرِ الجَنَّةِ، وأيُّما مُسلِمٍ أطعَمَ مُسلِمًا على جُوعٍ أطعَمَه اللهُ من ثِمارِ الجَنَّةِ، وأيُّما مُسلِمٍ سَقى مُسلِمًا على ظَمَأٍ سَقاه اللهُ من الرَّحيقِ المَختومِ
أيُّما مسلمٍ كسا مسلمًا على عُرْيٍ كساه اللهُ من خضِرِ الجنَّةِ وأيُّما مسلمٍ أطعم مسلمًا على جوعٍ أطعمه اللهُ من ثِمارِ الجنَّةِ وأيُّما مسلمٍ سقَى مسلمًا على ظمإٍ سقاه اللهُ عزَّ وجلَّ من الرَّحيقِ المختومِ
أيُّما مُسلِمٍ كسا مُسلِمًا ثَوبًا على عُريٍ كساه اللهُ من خُضْرِ الجَنةِ، وأيُّما مُسلمٍ أطعَمَ مُسلِمًا على جوعٍ أطعَمَه اللهُ مِن ثِمارِ الجَنةِ، وأيُّما مُسلمٍ سقى مُسلمًا على ظَمإٍ سقاه اللهُ -عَزَّ وجَلَّ- من الرحيقِ المختومِ
أيُّما مسلِمٍ كسا مسلِمًا ثوبًا على عريٍ كساهُ اللَّهُ تعالى من خضرِ الجنَّةِ ، وأيُّما مسلمٍ أطعمَ مسلِمًا على جوعٍ أطعمَهُ اللَّهُ تعالى من ثمارِ الجنَّةِ ، وأيُّما مسلِمٍ سقى مُسلمًا على ظمإٍ سقاهُ اللَّهُ تعالى منَ الرَّحيقِ المختومِ
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: "إنَّ آدَمَ عليه السَّلامُ لَمَّا حَضَرَه المَوتُ قال لبَنيه: أي بُنَيَّ إنِّي أشتَهي مِن ثِمارِ الجَنَّةِ، فذَهَبوا يَطلُبونَ له، فاستَقبَلَتهمُ المَلائِكةُ ومَعَهم أكفانُه وحَنوطُه، ومَعَهمُ الفُؤوسُ والمَساحي والمَكاتِلُ، فقالوا لهم: يا بَني آدَمَ، ما تُريدونَ وما تَطلُبونَ، أو ما تُريدونَ وأينَ تَذهَبونَ؟ قالوا: أبونا مَريضٌ فاشتَهى مِن ثِمارِ الجَنَّةِ، قالوا لهم: ارجِعوا فقد قُضيَ قَضاءُ أبيكُم. فجاؤوا، فلَمَّا رَأتهم حَوَّاءُ عَرَفَتهم، فلاذَت بآدَمَ، فقال: إليكِ عنِّي؛ فإنِّي إنَّما أوتيتُ مِن قِبَلِكِ، خَلِّي بَيني وبَينَ مَلائِكةِ رَبِّي تَبارَكَ وتَعالى. فقَبَضوهُ وغَسَّلوهُ وكَفَّنوهُ وحَنَّطوهُ، وحَفَروا له وألحَدوا له، وصَلَّوا عليه، ثُمَّ دَخَلوا قَبرَه فوضَعوهُ في قَبرِه ووضَعوا عليه اللَّبِنَ، ثُمَّ خَرَجوا مِنَ القَبرِ، ثُمَّ حَثَوا عليه التُّرابَ، ثُمَّ قالوا: يا بَني آدَمَ، هذه سُنَّتُكُم"
لما أخرج اللهُ آدمَ من الجنةِ ؛ زوَّدَه من ثمارِ الجنةِ ، وعلَّمَه صنعةَ كلِّ شيٍء ؛ فثمارُكم هذه من ثمارِ الجنةِ ، غيرَ أنَّ هذه تغيَّرُ وتلك لا تغيَّرُ
أيُّما مُسلِمٍ كَسا مُسلِمًا ثَوبًا على عُريٍ كَساهُ اللهُ مِن خُضرِ الجَنَّةِ، وأيُّما مُسلِمٍ أطعَمَ مُسلِمًا على جوعٍ أطعَمَه اللهُ مِن ثمارِ الجَنَّةِ، وأيُّما مُسلِمٍ سَقى مُسلِمًا على ظَمَأٍ سَقاهُ اللهُ مِنَ الرَّحيقِ المَختومِ
أيُّما مُسلمٍ كسَا مُسلمًا ثوبًا على عُرْيٍ ؛ كساه الله مِنْ خَضِرِ الجنةِ ، وأيُّما مُسلمٍ أَطعَم مُسلمًا على جوعٍ ؛ أطعمه الله مِنْ ثِمارِ الجنةِ ، وأيُّما مُسلمٍ سَقَى مُسلمًا على ظَمَإٍ ؛ سقاه اللهُ مِنَ الرحيقِ المختومِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تنشق عنها ثمار الجنةلا تسقه أخاك المسلمأشد بياضا من اللبنالخمر يوم القيامةعلمه صنعة كل شيءثيابنا في الجنةجاهل يسأل عالماننسجها بأيديناأمكما في النارالمقام المحموداللؤلؤ والجوهرصحار عبد القيسالرحيق المختومكسا مسلما ثوباأحلى من العسلصلاة الجنازةزيد بن حارثةصنعة كل شيءقضبان الذهبابتغاء سكرهأنس بن مالكسنة الموتىثمار الجنةشراب الحوضرحيق مختومأطعم مسلماقبض الروحصلوا عليهالمهاجرونثلاث مراتخضر الجنةأيما مسلمسقى مسلماألحدوا لهتحنيط...الملائكةلا تشربهابن شهابحفروا لهلا تغيرالأنصارالمدينةأم سليمأم أيمنالمنائحعلى عريعلى جوععلى ظمأعلى ظمإلبنيه:تصدقواالمفلسبين...عذاقهاأعرابيالعذاقالحبشةالكوثرالمسكرأشتهيالجنةحاضنةالموتأكفانسنتكمغسلوهكفنوهثمراتالحوضدفنوهثماريبلغوفاءدينهقسمة&...حواءحنوطزودهتغيرأخرجخيبرأطعمثوبامسلمآدمإنيجاءمالأنسغسلحنطدفنقبرضحكسقىعريجوعظمأثوب
تخريج حديث ثمار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








