أحاديث عن: حارث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: حارث
⭐ متفق عليه
📂 باب تكنية النبي ﷺ عبد...
عن أسامة بن زيد أن رسول الله ﷺ ركب على حمار، عليه قطيفة فدكية، وأسامة وراءه، يعود سعد بن عبادة في بني حارث بن الخزرج، قبل وقعة بدر، فسارا حتى مرا بمجلس فيه عبد الله بن أبي ابن سلول، وذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبي، فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود، وفي المسلمين عبد الله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة، خمر ابن أبي أنفه بردائه وقال:
لا تغبروا علينا، فسلّم رسول الله ﷺ عليهم ثم وقف، فنزل فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن، فقال له عبد الله بن أُبي ابن سلول: أيها المرء، لا أحسن مما تقول إن كان حقا، فلا تؤذنا به في مجالسنا، فمن جاءك فاقصص عليه. قال عبد الله بن رواحة: بلى يا رسول الله، فاغشنا في مجالسنا، فإنا نحب ذلك، فاستبَّ المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون، فلم يزل رسول الله ﷺ يخفضهم حتى سكتوا، ثم ركب رسول الله ﷺ دابته، فسار حتى دخل على سعد بن عبادة، فقال رسول الله ﷺ: «أي سعد، ألم تسمع ما قال أبو حباب - يريد عبد الله بن أبي - قال كذا وكذا» ... الحديث.
لا تغبروا علينا، فسلّم رسول الله ﷺ عليهم ثم وقف، فنزل فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن، فقال له عبد الله بن أُبي ابن سلول: أيها المرء، لا أحسن مما تقول إن كان حقا، فلا تؤذنا به في مجالسنا، فمن جاءك فاقصص عليه. قال عبد الله بن رواحة: بلى يا رسول الله، فاغشنا في مجالسنا، فإنا نحب ذلك، فاستبَّ المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون، فلم يزل رسول الله ﷺ يخفضهم حتى سكتوا، ثم ركب رسول الله ﷺ دابته، فسار حتى دخل على سعد بن عبادة، فقال رسول الله ﷺ: «أي سعد، ألم تسمع ما قال أبو حباب - يريد عبد الله بن أبي - قال كذا وكذا» ... الحديث.
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦٢٠٧)، ومسلم في الجهاد والسير (١٧٩٨) كلاهما من طريق الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أسامة بن زيد، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب إخباره ﷺ عن هبوب...
عن أبي حميد قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ غزوة تبوك، فأتينا وادي القرى على حديقة لامرأة، فقال رسول الله ﷺ: «اخرصوها» فخرصناها، وخرصها رسول الله ﷺ عشرة أوسق، وقال: «أحصيها حتى نرجع إليك، إن شاء الله» وانطلقنا، حتى قدمنا تبوك، فقال رسول الله ﷺ: «ستهب عليكم الليلة ريح شديدة، فلا يقيم فيها أحد منكم،
فمن كان له بعير فليشد عقاله» فهبت ريح شديدة، فقام رجل فحملته الريح حتى ألقته بجبلي طيء، وجاء رسول ابن العلماء، صاحب أيلة، إلى رسول الله ﷺ بكتاب، وأهدى له بغلة بيضاء، فكتب إليه رسول الله ﷺ وأهدى له بردا، ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى، فسأل رسول الله ﷺ المرأة عن حديقتها «كم بلغ ثمرها؟» فقالت: عشرة أوسق، فقال رسول الله ﷺ: «إني مسرع فمن شاء منكم فليسرع معي، ومن شاء فليمكث» فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة، فقال: «هذه طابة، وهذا أحد، وهو جبل يحبنا ونحبه» ثم قال: «إن خير دور الأنصار دار بني النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني عبد الحارث بن الخزرج، ثم دأر بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير» فلحقنا سعد بن عبادة، فقال أبو أسيد: ألم تر أن رسول الله ﷺ خير دور الأنصار، فجعلنا آخرًا، فأدرك سعد رسول الله ﷺ، فقال يا رسول الله! خيرت دور الأنصار فجعلتنا آخرًا، فقال: «أوليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار».
فمن كان له بعير فليشد عقاله» فهبت ريح شديدة، فقام رجل فحملته الريح حتى ألقته بجبلي طيء، وجاء رسول ابن العلماء، صاحب أيلة، إلى رسول الله ﷺ بكتاب، وأهدى له بغلة بيضاء، فكتب إليه رسول الله ﷺ وأهدى له بردا، ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى، فسأل رسول الله ﷺ المرأة عن حديقتها «كم بلغ ثمرها؟» فقالت: عشرة أوسق، فقال رسول الله ﷺ: «إني مسرع فمن شاء منكم فليسرع معي، ومن شاء فليمكث» فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة، فقال: «هذه طابة، وهذا أحد، وهو جبل يحبنا ونحبه» ثم قال: «إن خير دور الأنصار دار بني النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني عبد الحارث بن الخزرج، ثم دأر بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير» فلحقنا سعد بن عبادة، فقال أبو أسيد: ألم تر أن رسول الله ﷺ خير دور الأنصار، فجعلنا آخرًا، فأدرك سعد رسول الله ﷺ، فقال يا رسول الله! خيرت دور الأنصار فجعلتنا آخرًا، فقال: «أوليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار».
متفق عليه رواه البخاري في الزكاة (١٤٨١) ومسلم في الفضائل (١١: ١٣٩٢) كلاهما من طريق عمرو بن يحيى، عن عباس بن سهل الساعدي، عن أبي حميد الساعدي قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
قال لي عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يا حارثُ بنُ قيسٍ أليسَ يسرُّكَ أن تسكنَ وسطَ الجنةِ قال نعمْ قال فالزمْ جماعةَ الناسِ
أحبُّ الأسماءِ إلى اللَّهِ عبدُ اللَّهِ، وعبدُ الرَّحمنِ وأصدقُ الأسماءِ: حارثٌ وَهمَّامٌ، وأقبحُها: حربٌ ومُرَّةُ
كُلُّكم حارِثٌ، وكُلُّكم هَمَّامٌ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ على حِمارٍ، عليه قَطيفةٌ فدَكيَّةٌ، وأُسامةُ وراءَه، يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني حارِثِ بنِ الخَزرَجِ، قَبلَ وقعةِ بَدرٍ، فسارا حتَّى مَرَّا بمَجلِسٍ فيه عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ، وذلك قَبلَ أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فإذا في المَجلِسِ أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ، وفي المُسلِمينَ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خَمَّرَ ابنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، وقال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم ثُمَّ وقَفَ، فنَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ وقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ: أيُّها المَرءُ، لا أحسَنَ ممَّا تَقولُ إن كان حَقًّا، فلا تُؤذِنا به في مَجالِسِنا، فمَن جاءَكَ فاقصُصْ عليه. قال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فاغشَنا في مَجالِسِنا، فإنَّا نُحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ حتَّى كادوا يَتَثاورونَ، فلَم يَزَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم حتَّى سَكَتوا، ثُمَّ رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دابَّتَه، فسارَ حتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال كَذا وكَذا، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: أي رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ، اعفُ عنه واصفَحْ، فوالذي أنزَلَ عليك الكِتابَ لقد جاءَ اللهُ بالحَقِّ الذي أنزَلَ عليك، ولَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه ويُعَصِّبوه بالعِصابةِ، فلَمَّا رَدَّ اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَ شَرِقَ بذلك، فذلك فعَلَ به ما رَأيتَ. فعَفا عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يَعفونَ عَنِ المُشرِكينَ وأهلِ الكِتابِ كما أمَرَهمُ اللهُ، ويَصبِرونَ على الأذى، قال اللهُ تَعالى: {ولَتَسمَعُنَّ مِنَ الذينَ أوتوا الكِتابَ} [آل عمران: 186] الآيةَ. وقال: {ودَّ كَثيرٌ مِن أهلِ الكِتابِ} [البقرة: 109] فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَأوَّلُ في العَفوِ عنهم ما أمَرَه اللهُ به حتَّى أذِنَ له فيهم، فلَمَّا غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَدرًا، فقَتَلَ اللهُ بها مَن قَتَلَ مِن صَناديدِ الكُفَّارِ وسادةِ قُرَيشٍ، فقَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه مَنصورينَ غانِمينَ، معهُم أُسارى مِن صَناديدِ الكُفَّارِ، وسادةِ قُرَيشٍ، قال ابنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ ومَن معهُ مِنَ المُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ: هذا أمرٌ قد تَوجَّهَ، فبايِعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الإسلامِ، فأسلَموا
أصدقُ الأسماء: حارثٌ وَهمَّامٌ
أصدَقُ الأسماءِ حارِثُ وهمَّامٌ
أحبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبدُ الرَّحمنِ وعبدُ اللهِ وأصدقُها حارثٌ وهمامٌ
أحبُّ الأسماءِ إلى اللهِ: عبدُ اللهِ وعبدُ الرحمنِ، وأصدقُها حارثٌ وهمامُ
أحبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبدُ اللهِ وعبدُ الرحمنِ وأصدقُها حارثٌ وهمامُ
أحبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبْدُ اللهِ وعبْدُ الرَّحمنِ، وأصدَقُها حارثٌ وهمَّامٌ
أحَبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبْدُ اللهِ وعبْدُ الرَّحمنِ، وأصْدَقُها حارثٌ وهمَّامٌ
أحبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبدُ اللهِ وعبدُ الرحمنِ وأصدقُها حارثُ وهمامُ وأقبحُها حربُ ومرةُ
تسمَّوا بأسماءِ الأنبياءِ وأحَبُّ الأسماءِ إلى اللَّهِ عبدُ اللَّهِ وعبدُ الرَّحمنِ وأصدقُها حارثٌ وَهمَّامٌ وأقبحُها حَربٌ ومُرَّةُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أسرَ أهلَ بدرٍ قتلَ عقبةَ بنَ أبي مُعيطٍ والنَّضرَ بنَ حارثِ ومنَّ على أبي عزَّةَ الجُمَحيِّ
تَسمَّوْا بأسماءِ الأنبياءِ، وأحَبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبدُ اللهِ، وعبدُ الرَّحمنِ، وأصدَقُها حارِثٌ وهمَّامٌ، وأقبَحُها حَرْبٌ ومُرَّةُ
تسمَّوا بأسماءِ الأنبياءِ وأحبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبدُ اللهِ وعبدُ الرحمنِ وأصدقُها حارثٌ وهمامٌ وأقبحُها حربٌ ومُرةٌ وارتبِطُوا الخيلَ
أَحبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبدُ اللهِ وعبدُ الرحمنِ ، وأصدقُها حارثٌ وهمامٌ ، وأقبحُها حربٌ ومُرَّةٌ
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقِيَ الحارثَ يوما فقال : كيفَ أصبَحْتَ يا حارثُ ؟ قال : أصبحتُ مُؤْمنا حقا … وفي آخرهِ قال : يا حارث عرفْتَ فالزمْ
أنَّه مَرَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: يا حارِثُ، كيف أصبحْتَ؟ قال: أصبحْتُ مُؤمِنًا حقًّا، قال: انظُرْ ما تقولُ! إنَّ لكلِّ شَيءٍ حقيقةً، فما حَقيقتُك؟ قال: ألسْتُ قد عزَفْتُ الدُّنيا عن نَفْسي، وأظَمأْتُ نَهاري، وأسَهرْتُ لَيْلي، وكأنِّي أنظُرُ إلى عَرشِ ربِّي بارِزًا، وكأنِّي أنظُرُ إلى أهْلِ الجنَّةِ يَتَزاورونَ فيها، وكأنِّي أنظُرُ إلى أهْلِ النَّارِ يَتضاغَونَ فيها. يعني: يَصِيحونَ. قال: يا حارِثُ عرَفْتَ، فالْزَمْ. ثلاثَ مرَّاتٍ
يا حارثُ بنُ مالكٍ : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحتُ مؤمنًا حقًا ، قال : إنَّ لكلِ قولٍ حقيقةً فما حقيقةُ إيمانِك ؟ قال : عزفتْ نفسي عن الدُّنيا فأسهرتُ ليلي وأظمأتُ نهاري وكأنِّي أنظرُ إلى عرشِ ربِّي وكأنِّي أنظرُ إلى أهلُ الجنَّةِ يتزاورونَ فيها ، وكأنِّي أسمعُ عُواءَ أهلِ النَّارِ ، فقال : مؤمنٌ نَوَّرَ اللهُ قلبَه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال للحارثِ بنِ مالِك ما أنتَ يا حارثُ بنَ مالِك - أو قال يا حارُ - قال مؤمنٌ يا رسولَ اللَّهِ قال مؤمنٌ حقًّا قال مؤمنٌ حقًّا قال فإنَّ لكلِّ حقٍّ حقيقةً فما حقيقةُ ذلِك قال عزَفَتْ نفسي عنِ الدُّنيا فأسهرتُ ليليَ وأظمأتُ نَهاري وَكأنِّي أنظرُ إلى عرشِ ربِّي حينَ يجاءُ بهِ وَكأنِّي أنظرُ إلى أَهلِ الجنَّةِ يتزاورونَ فيها وَكأنِّي أسمعُ عواءَ أَهلِ النَّارِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مؤمنٌ نوَّرَ اللَّهُ قلبَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
النبي صلى الله عليه وآله وسلممن على أبي عزة الجمحيتسموا بأسماء الأنبياءعزفت نفسي عن الدنيابني حارث بن الخزرجعبد الله بن مسعودفاغشنا في مجالسناعقبة بن أبي معيطعبد الله بن أبيلا تغبروا عليناأسماء الأنبياءالنضر بن حارثارتبطوا الخيلحقيقة الإيماننور الله قلبهأصدق الأسماءأقبح الأسماءسعد بن عبادةقبل وقعة بدرجماعة الناسحارث بن قيسأحب الأسماءأسر أهل بدرعزفت الدنياأظمأت نهاريعبد الرحمنعرفت فالزمأسهرت ليليوسط الجنةمؤمنا حقاكيف أصبحتأهل الجنةأهل النارفخرصناهاعبد اللهمؤمن حقااخرصوهاهبوب...كل حارثكل همامعرش ربيعبد...وخرصهاإخبارهأصدقهاأقبحهاالحارثليعودعبادةتكنيةالعفوالصفحتسمواركوبحمارعشرةأوسقالزميسركحارثهماممؤمنسعدنعمحربمرةصدقاسمقتل
تخريج حديث حارث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








