أحاديث عن: النضر بن حارث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: النضر بن حارث
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْطَعَ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ مَعادنَ القَبَليَّةِ: جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتفَقا- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِ بلالَ بنَ الحارثِ حقَّ مسلمٍ، وكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما أَعطى رسولُ اللهِ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ، أَعطاهُ مَعادنَ القَبَليَّةِ جَلْسَها وغَوْرَها، وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ
عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} [المعارج: 1] قالَ: كائنٌ. {لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ} [المعارج: 2] ذو الدَّرجاتِ. {سَأَلَ سَائِلٌ} [المعارج: 1]. قالَ: هو النَّضْرُ بنُ الحارثِ بنِ كَلَدَةَ، قالَ: اللَّهُمَّ إنْ كان هذا هو الحقَّ مِن عندِكَ، فأمطِرْ علينا حِجارةً مِنَ السَّماءِ
مثل [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةَ؛ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها. -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتَّفَقا- وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ ، ولم يُعْطِ بلالَ بنَ الحارِثِ حقَّ مُسلِمٍ، وكَتَب له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا ما أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنِيَّ، أعطاه معادِنَ القَبَليَّةَ جَلْسَها وغَوْرَها وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلٍمٍ] زاد ابن النضر: وكتب أبي بن كعب
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةَ؛ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها. -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتَّفَقا- وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ، ولم يُعْطِ بلالَ بنَ الحارِثِ حقَّ مُسلِمٍ، وكَتَب له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا ما أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنِيَّ، أعطاه معادِنَ القَبَليَّةَ جَلْسَها وغَوْرَها وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلٍمٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أقطعَ بلالَ بنَ الحارثِ المزَنيَّ معادنَ القَبليَّةِ، جَلسيَّها وغَوريَّها، قالَ ابنُ النَّضرِ: وجرسَها، وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتَّفقا، وحيثُ يصلحُ الزَّرعُ من قُدسٍ، ولم يعطِ بلالَ بنَ الحارثِ حقَّ مُسلمٍ، وَكَتبَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: هذا ما أعطى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بلالَ بنَ الحارثِ المزَنيَّ، أعطاهُ معادنَ القَبليَّةِ، جَلسَها وغَورَها، وحيثُ يَصلحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ ولم يعطِهِ حقَّ مُسلمٍ
عن رجلٍ عن سعيدِ بنِ جبيرٍ عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ مشرِكي قريشٍ بعثوا النَّضرَ بنَ الحارثِ وعقبةَ بنَ أبي مُعيطٍ إلى أحبارِ اليَهودِ بالمدينةِ فقالوا لَهم سلوهم عن أمرِهِ وأخبِروهم خبرَهُ وصِفوا لَهُ مقالتَهُ فإنَّهم أَهلُ الْكتابِ الأوَّلِ وعندَهم علمُ ما ليسَ عندنا من علمِ الأنبياءِ فقدِمنا المدينةَ فسألا أحبارَ اليَهودِ عنْه وأخبروهم بما يقولون فقالوا لَهم سلوهُ عن ثلاثٍ فإن أخبرَكم بِهنَّ فَهوَ نبيٌّ مرسلٌ وإلا فهو رجلٌ متقوِّلٌ سلوهُ عن فتيةٍ ذَهبوا بالدَّهرِ الأوَّلِ ما كانَ من أمرِهم فإنَّهم كانَ لَهم حديثٌ عجيبٌ وسلوهُ عن رجلٍ طوَّافٍ طاف مشارقَ الأرضِ ومغاربَها ما كانَ نبؤه وسلوهُ عنِ الرُّوحِ ما هوَ فانطلقنا فقدما مَكَّةَ فقالا يا معشرَ قريشٍ قد جئناكُم بفصلِ ما بينَكم وبينَ محمَّدٍ أمرنا أحبارُ اليَهودِ أن نسألَهُ عن ثلاثٍ فذكرَ القصَّةَ فجاؤوا إلى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألوهُ عن ذلك فقالَ غدًا أجيبكم ولم يستثنِ فمَكثَ خمسَ عشرةَ ليلةً لا يحدِثُ اللَّهُ إليْهِ في ذلِكَ وحيًا ولا يأتيهِ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى أحزنَ ذلكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأرجف به أَهلُ مَكَّةَ وقالوا وعدَنا أن يجيبَنا غدًا ومضت به خمسَ عشرةَ ليلة أصبَحنا منها اليومَ لا يخبِرُنا عمَّا سألناهُ عنْهُ فنزل عليْهِ جبريلُ بسورةِ الْكَهفِ فعاتَبه في أولها على حُزنِهِ عليهم ثم أخبره بخبرِ أهلِ الكهفِ وأخبرَه عن الرَّجلِ الطَّوَّافِ ونزلَ قولُهُ تعالى وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ [جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتفَقا- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ ، ولم يُعطِ بلالَ بنَ الحارثِ حقَّ مسلمٍ، وكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما أَعطى رسولُ اللهِ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ، أَعطاهُ مَعادنَ القَبَليَّةِ جَلْسَها وغَوْرَها، وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ.]
قتَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ صبْرًا عُقبةَ بنَ أبي معيطٍ وطُعَيمةَ بنَ عَدِيٍّ والنَّضْرَ بنَ الحارِثِ، وكان المِقدادُ أسَرَ النَّضرَ، فلمَّا أُمِرَ بقَتْلِه قال المِقدادُ: يا رسولَ اللهِ، أَسِيرِي؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه كان يقولُ في كتابِ اللهِ ما يقولُ. قال: وفيه أُنْزِلَت هذه الآيةُ {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا} [الأنفال: 31]
أقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ ثلاثَ سِنينَ مِن أوَّلِ نبوَّتِهِ مستَخْفيًا، ثم أعلَن في الرابعةِ، فدعا الناسَ إلى الإسلامِ عَشْرَ سِنينَ، يوافي المَوسِمَ كلَّ عامٍ، يَتبَعُ الحاجَّ في منازِلِهم، وفي المواسمِ بعُكَاظَ، ومَجَنَّةَ، وذي المَجازِ، يَدْعوهم إلى أن يَمنَعوه حتى يُبلِّغَ رسالاتِ ربِّه، ولهم الجنَّةُ، فلا يجِدُ أحدًا ينصُرُه ولا يُجِيبُه، حتى إنَّه لَيَسألُ عن القبائلِ ومنازِلِها قبيلةً قبيلةً، ويقولُ: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، وتَملِكوا بها العرَبَ، وتَذِلَّ لكم بها العجَمُ، فإذا آمَنْتُم، كنتم ملوكًا في الجنَّةِ، وأبو لهَبٍ وراءه يقولُ: لا تُطِيعوه؛ فإنَّه صابئٌ كذَّابٌ، فيرُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَحَ الردِّ ويؤذونه، ويقولون: أُسْرتُك وعشيرتُك أعلَمُ بك حيث لم يتَّبِعوك، وهو يَدْعوهم إلى اللهِ، ويقولُ: اللهمَّ لو شِئْتَ لم يكونوا هكذا، قال: وكان ممَّن يُسمَّى لنا مِن القبائلِ الذين أتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودعَاهم وعرَضَ نفسَهُ عليهم: بنو عامرِ بنِ صَعْصعةَ، ومحارِبُ بنُ حَصَفةَ، وفزَارةُ، وغسَّانُ، ومُرَّةُ، وحَنِيفةُ، وسُلَيمٌ، وعَبْسٌ، وبنو النَّضْرِ، وبنو البَكَّاءِ، وكِنْدةُ، وكَلْبٌ، والحارثُ بنُ كَعْبٍ، وعُذْرةُ، والحضَارمةُ، فلم يستجِبْ منهم أحدٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ يَومَ بَدْرٍ ثَلاثةَ رَهطٍ من قُرَيشٍ صَبْرًا: المُطعِمَ بنَ عَدِيٍّ، والنَّضْرَ بنَ الحارِثِ، وعُقبَةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، فلمَّا أَمَرَ بقَتلِ النَّضْرِ، قال المِقْدادُ بنُ الأسوَدِ: أَسيري يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّه كان يقولُ في كتابِ اللهِ وفي رسولِ اللهِ ما كان يقولُ، فقال ذاك مرَّتينِ أو ثلاثةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ أَغْنِ المِقْدادَ من فَضْلِكَ، وكان المِقْدادُ أَسَرَ النَّضْرَ، قال أبو داودَ: قال شُعبَةُ: طُعمَةُ بْنُ عَدِيٍّ مَكانَ المُطعِمِ، قال أبو داودَ: المُطعِمُ خَطَأٌ، إنَّما هو طُعَيمَةُ بنُ عَدِيٍّ، قال: عليه السَّلامُ: لو كان المُطعِمُ بنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثم كلَّمني في هَؤلاءِ النَتْنَى لأَطلَقتُهم له
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قتل يومَ بدرٍ ثلاثةَ رهطٍ من قريشٍ صبرًا المُطعِمُ بنُ عديٍّ والنضرُ بنُ الحارثِ ، وعقبةُ بن أبي مُعَيطٍ ، فلما أمر بقتل النضرِ قال المقدادُ بنُ الأسودَ : أسيري يا رسولَ اللهِ ، قال : إنه كان يقولُ في كتاب اللهِ ، وفي رسولِه ما كان يقولُ ، فقال ذلك مرتينِ أو ثلاثًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ أغنِ المقدادَ من فضلكَ ، وكان المقدادُ أسرَ النضرَ
أنَّ [ الأشعثَ بنَ قيسٍ ] قدم في ثمانينَ راكبًا من كِندةَ فدخلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسجدَه قد رجَّلوا جُمَمَهم وتكحَّلوا عليهم جُبُبَ الحِبَرةِ قد كفَّفوها بالحريرِ فلما دخلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم ألم تُسلِموا قالوا بلى قال فما بالُ هذا الحريرِ في أعناقِكم قال فشُقُّوه منها فألقَوه ثم قال له الأشعثُ بنُ قيسٍ يا رسولَ اللهِ نحن بنو آكل المرارِ وأنت ابنُ آكلِ المرارِ قال فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال ناسِبوا بهذا النسبَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ وربيعةَ بنَ الحارثِ وكانا تاجرَينِ إذ أشاعا في العربِ فسُئلا ممن أنتما قالا نحن بنو آكلِ المرارِ يعني ينسبانِ إلى كِندةَ ليعُزَّا في تلك البلاد لأنَّ كِندةَ كانوا ملوكًا فاعتقدت كندةُ أنَّ قريشًا منهم لقول عباسٍ وربيعةَ نحن بنو آكلِ المرارِ وهو الحارثُ بنُ عَمرو بنِ معاويةَ بنِ الحارثِ بنِ معاويةَ بنِ ثورِ بنِ مرتعِ بنِ معاويةَ بنِ كنديِّ ويقال ابنُ كِندةَ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهم لا نحن بنو النضرِ بنُ كنانةَ لا نقفوا أمَّنا ولا ننتفي من أبينا فقال لهم الأشعثُ بنُ قيسِ واللهِ يا معشرَ كندةَ لا أسمع رجلًا يقولها إلا ضربتُه بثمانينَ
حديثًا رواه أبو النَّضْرِ هاشِمُ بنُ القاسِمِ، عن الأشجَعيِّ، عن الثَّوريِّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ، عن سُلَيمانَ بنِ موسى -هو: ابنُ الأشدَقِ- عن مَكحولٍ، عن أبي سَلامٍ، عن أبي أُمامةَ؛ قال: لمَّا هَزَمَ اللَّهُ المشركينَ يَوْمَ بَدْر ذهبتْ طائفةٌ يَهزِمُونَ العدوَّ وَيُقَاتِلُونَ، وطائفةٌ حَوَتِ الغَنائمَ، وطائفةٌ حَدَقَتْ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فَقَالَ أصحابُ الغَنيمَة: نَحْنُ حَوَيْنا الغَنيمَة؛ فنحنُ أحَقُّ بِهَا. وَقَالَ الآخَرُونَ: نَحْنُ كَشَفْنا العدوَّ. وَقَالَ الآخَرُونَ: نَحْنُ أَحْدَقْنا بِرَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَغْتالُهُ الْمُشْرِكُونَ؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبحانَه: {يَسْأَلُونَكَ... }؛ فقَسَمَه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهُم. وروى هذا الحديثَ عَبدُ العَزيزِ بنِ مُحمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ، عَنْ سُلَيمان بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحولٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أُمامَةَ، عَنْ عُبادةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [يعني حديث: خرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهدت معه بدرًا فالتقَى الناسُ فهزمَ اللهُ عزَّ وجلَّ العدوَّ فانطلقت طائفةٌ في آثارِهم يَهزمون ويقتُلون وأكبَّت طائفةٌ على العسكرِ يَجرونه ويجمعونه وأحدقت طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يصيبُ العدوُّ منه غرةً حتى إذا كان الليلُ وفاء الناسُ بعضُهم إلى بعضٍ قال الذين جمعوا الغنائمَ نحن حويناها وجمعناها فليس لأحدٍ فيها نصيبٌ وقال الذين خرجوا في طلبِ العدوِّ لستم بأحقَّ بها منا نحن أحدقنا برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخفْنا أن يصيبَ العدوُّ منه غرةً واشتغلنا به فنزلت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ فقسمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فواقٍ بينَ المسلمين وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أغار في أرضِ العدوِّ نفَلَ الربعَ وإذا أقبل راجعًا وكلَّ الناسِ نفلَ الثلثَ وكان يكرهُ الأنفالَ ويقولُ ليرُدَّ قويُّ المؤمنين على ضعيفِهم]
حَديثُ أبي النَّضرِ سَعيدِ بنِ أبي هانِئٍ -وأبوه أبو هانِئٍ: إسماعيلُ بنُ خَليفةَ قاضي أصبَهانَ- عن أبيه، عن سُفيانَ الثَّوريِّ، عن مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ، عن حميضةَ بنِ الشَّمَردَلِ، عن قَيسِ بنِ الحارِثِ: أنَّه أسلمَ وعِندَه ثَمانِ نِسوةٍ، فأمَرَه أن يُمسِكَ أربَعةً
عن السُّدِّيِ قال أتى ابنُ قمئةَ الحارثيَّ فرمى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحجرٍ فكسر أنفَه ورَبَاعِيتَه وشجَّه في وجهه فأثقَله وتفرَّق عنه أصحابُه ودخل بعضُهم المدينةَ وانطلق طائفةٌ فوق الجبلِ إلى الصخرةِ وجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو الناسَ إليَّ عبادَ اللهِ إليَّ عبادَ اللهِ فاجتمع إليه ثلاثونَ رجلًا فجعلوا يسيرون بين يدَيه فلم يقِفْ أحدٌ إلا طلحةُ وسهلُ بنُ حُنَيفٍ فحماه طلحةُ فرُمِيَ بسهمٍ في يدِه فيبَستْ يدُه وأقبل أُبيُّ بنُ خلَفٍ الجمحيُّ وقد حلَف ليقتلَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بل أنا أقتلُه فقال يا كذَّابُ أين تَفِرُّ فحمل عليه فطعنَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جيبِ الدِّرعِ فجُرح جرحًا خفيفًا فوقع يخورُ خُوارَ الثَّورِ فاحتمَلوه وقالوا ليس بك جراحةٌ فما يجزعُك قال أليس قال لأقتُلنَّك لو كانت تجتمعُ ربيعةُ ومُضَرُ لقتلَهم فلم يلبثْ إلا يومًا أو بعضَ يومٍ حتى مات من ذلك الجَرحِ وفشا في الناسِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قُتِلَ فقال بعضُ أصحابِ الصَّخرةِ ليت لنا رسولًا إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ فيأخذ لنا أمَنةً من أبي سفيانَ يا قومُ إنَّ محمدًا قد قُتِلَ فارْجِعوا إلى قومِكم قبل أن يأتوكم فيقتُلوكم فقال أنسُ بنُ النَّضرِ يا قومُ إن كان محمدٌ قد قُتِلَ فإنَّ ربَّ محمدٍ لم يُقتَلْ فقاتِلوا على ما قاتَل عليه محمدٌ اللهمَّ إني أَعتذِرُ إليك مما يقولُ هؤلاءِ وأبرأُ إليك مما جاء به هؤلاءِ ثم شدَّ بسيفِه فقاتل حتى قُتِلَ وانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو الناسَ حتى انتهى إلى أصحابِ الصَّخرةِ فلما رأوه وضع رجلٌ سهمًا في قَوسه يرميه فقال أنا رسولُ اللهِ ففرحوا بذلك حين وجدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفرح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رأى أنَّ في أصحابِه مَن يُمتنَع به فلما اجتمعوا وفيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذهب عنهم الحزنُ فأقبلوا يذكرون الفتحَ وما فاتهم منه ويذكرون أصحابَهم الذين قُتِلوا فقال اللهُ عزَّ وجلَّ في الذين قالوا إنَّ محمدًا قد قُتِلَ فارجِعوا إلى قومِكم وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ الآية فأقبل أبو سفيانَ حتى أشرف عليهم فلما نظروا إليه نسوا ذلك الذي كانوا عليه وهمَّهم أبو سفيانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس لهم أن يعلُونا اللهمَّ إن تُقتَلْ هذه العصابةَ لا تُعبدُ في الأرضِ ثم ندب أصحابَه فرموهم بالحجارةِ حتى أنزلوهم فقال أبو سفيانَ يومئذٍ أُعْلُ هُبَلَ حنظلةُ بحنظلةٍ ويومُ أُحُدٍ بيومِ بدرٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ القَبَليَّةَ: جَلْسيَّها وغَوْريَّها -قالَ ابنُ النَّضْرِ: وجَرْسَها، وذاتَ النُّصُبِ، ثُمَّ اتَّفَقا- وحيثُ يَصلُحُ الزَّرْعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعْطِ بِلالَ بنَ الحارِثِ حَقَّ مُسلِمٍ، وكَتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما أَعْطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ، أَعْطاه مَعادِنَ القَبَليَّةِ: جَلْسَها وغَوْرَها، وحيثُ يَصلُحُ الزَّرْعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلِمٍ
«قَتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ ثَلاثةً صَبْرًا: قَتَلَ النَّضْرَ بنَ الحارِثِ مِن بَني عَبْدِ الدَّارِ، وقَتَلَ طُعَيْمةَ بنَ عَدِيٍّ مِن بَني نَوْفَلٍ، وقَتَلَ عُقْبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ»
قتَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدْرٍ ثلاثةً صَبْرًا قتَل النَّضْرَ بنَ الحارِثِ مِن بني عبدِ الدَّارِ وقتَل طُعَيْمةَ بنَ عَدِيٍّ مِن بني نَوْفَلٍ وقتَل عُقْبَةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ
قال أبو ذَرٍّ: خَرَجنا مِن قَومِنا غِفارٍ-وكانوا يُحِلُّونَ الشَّهرَ الحَرامَ- أنا وأخي أُنَيسٌ وأُمُّنا، فانطَلَقنا حَتَّى نَزَلنا على خالٍ لَنا ذي مالٍ وذي هَيئةٍ، فأكرَمَنا خالُنا وأحسَنَ إلينا، فحَسَدَنا قَومُه، فقالوا لَه: إنَّكَ إذا خَرَجتَ عَن أهلِكَ، خَلَفَكَ إليهم أُنَيسٌ، فجاءَ خالُنا فنَثا عليه ما قيلَ لَه، فقُلتُ: أمَّا ما مَضى مِن مَعروفِكَ فقد كَدَّرتَه، ولا جِماعَ لَنا فيما بَعدُ. قال: فقَرَّبنا صِرمَتَنا، فاحتَمَلنا عليها، وتَغَطَّى خالُنا ثَوبَه وجَعَلَ يَبكي، قال: فانطَلَقنا حَتَّى نَزَلنا بحَضرةِ مَكَّةَ، قال: فنافَرَ أُنَيسٌ رَجُلًا عَن صِرمَتِنا، وعَن مِثلِها، فأتَيا الكاهِنَ، فخَيَّرَ أُنَيسًا، فأتانا بصِرمَتِنا ومِثلِها، وقد صَلَّيتُ يا ابنَ أخي قَبلَ أن ألقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ سِنينَ. قال: فقُلتُ: لمَن؟ قال: للَّهِ. قال: قُلتُ: فأينَ تَوَجَّهُ؟ قال: حَيثُ وجَّهَني اللهُ، قال: وأُصَلِّي عِشاءً حَتَّى إذا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ أُلقيتُ كَأنِّي خِفاءٌ -قال أبو النَّضرِ: قال سُلَيمانُ: كَأنِّي خِفاءٌ، قال: يَعني خِباءً- تَعلوني الشَّمسُ. قال: فقال أُنَيسٌ: إنَّ لي حاجةً بمَكَّةَ، فاكفِني حَتَّى آتيَكَ. قال: فانطَلَقَ فراثَ عليَّ، ثُمَّ أتاني، فقُلتُ: ما حَبَسَكَ؟ قال: لَقيتُ رَجُلًا يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه على دينِكَ. قال: فقُلتُ: ما يَقولُ النَّاسُ لَه؟ قال: يَقولونَ: إنَّه شاعِرٌ وساحِرٌ وكاهِنٌ، وكانَ أُنَيسٌ شاعِرًا، قال: فقال: قد سَمِعتُ قَولَ الكُهَّانِ فما يَقولُ بقَولِهم، وقد وضَعتُ قَولَه على أقراءِ الشِّعرِ فواللهِ ما يَلتئمُ لسانُ أحَدٍ أنَّه شِعرٌ، واللهِ إنَّه لَصادِقٌ، وإنَّهم لَكاذِبونَ. قال: فقُلتُ لَه: هَل أنتَ كافيَّ حَتَّى أنطَلِقَ فأنظُرَ؟ قال: نَعَم، فكُنْ مِن أهلِ مَكَّةَ على حَذَرٍ؛ فإنَّهم قد شَنِفوا لَه، وتَجَهَّموا لَه. وقال عَفَّانُ: شَئِفوا لَه، وقال بَهزٌ: سَبَقوا لَه، وقال أبو النَّضرِ: شَفَوا لَه، قال: فانطَلَقتُ حَتَّى قدِمتُ مَكَّةَ، فتَضَعَّفتُ رَجُلًا منهم، فقُلتُ: أينَ هذا الرَّجُلُ الذي تَدعونَه الصَّابِئَ؟ قال: فأشارَ إليَّ، قال: الصَّابِئُ، قال: فمالَ أهلُ الوادي عليَّ بكُلِّ مَدَرةٍ وعَظمٍ حَتَّى خَرَرتُ مَغشيًّا عليَّ، فارتَفَعتُ حينَ ارتَفَعتُ كَأنِّي نُصُبٌ أحمَرُ، فأتَيتُ زَمزَمَ فشَرِبتُ مِن مائِها، وغَسَلتُ عَنِّي الدَّمَ، فدَخَلتُ بَينَ الكَعبةِ وأستارِها، فلَبِثتُ به ابنَ أخي ثَلاثينَ مِن بَينِ يَومٍ ولَيلةٍ، وما لي طَعامٌ إلَّا ماءُ زَمزَمَ، فسَمِنتُ حَتَّى تَكَسَّرَت عُكَنُ بَطني، وما وجَدتُ على كَبِدي سَخفةَ جوعٍ. قال: فبَينا أهلُ مَكَّةَ في لَيلةٍ قَمراءَ إضحيان، وقال عَفَّانُ: إصْحِيان، وقال بَهزٌ: إِضْحِيانٍ، وكَذلك قال أبو النَّضرِ، فضَرَبَ اللهُ على أصمِخةِ أهلِ مَكَّةَ فما يَطوفُ بالبَيتِ غَيرُ امرَأتَينِ، فأتَتا عليَّ وهما تَدعوانِ إسافًا ونائِلًا، قال: فقُلتُ: أنكِحوا أحَدَهما الآخَرَ، فما ثَناهما ذلك، قال: فأتَتا عليَّ، فقُلتُ: وهَنٌ مِثلُ الخَشَبةِ، غَيرَ أنِّي لم أَكْنِ، قال: فانطَلَقَتا تولوِلانِ، وتَقولانِ: لَو كان هاهنا أحَدٌ مِن أنفارِنا! قال: فاستَقبَلَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وهما هابِطانِ مِنَ الجَبَلِ، فقال: ما لَكُما؟ فقالتا: الصَّابِئُ بَينَ الكَعبةِ وأستارِها. قالا: ما قال لَكُما؟ قالتا: قال لَنا كَلِمةً تَملَأُ الفَمَ. قال: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وصاحِبُه حَتَّى استَلَمَ الحَجَرَ، فطافَ بالبَيتِ، ثُمَّ صَلَّى، قال: فأتَيتُه، فكُنتُ أوَّلَ مَن حَيَّاه بتَحيَّةِ أهلِ الإسلامِ، فقال: عليكَ ورَحمةُ اللهِ، مِمَّن أنتَ؟ قال: قُلتُ: مِن غِفارٍ. قال: فأهوى بيَدِه فوضَعَها على جَبهَتِه، قال: فقُلتُ في نَفسي: كَرِهَ أنِّي انتَهَيتُ إلى غِفارٍ. قال: فأرَدتُ أن آخُذَ بيَدِه، فقَذَفَني صاحِبُه، وكانَ أعلَمَ به مِنِّي، قال: مَتى كُنتَ هاهنا؟ قال: كُنتُ هاهنا مُنذُ ثَلاثينَ مِن بَينِ لَيلةٍ ويَومٍ. قال: فمَن كان يُطعِمُكَ؟ قُلتُ: ما كان لي طَعامٌ إلَّا ماءُ زَمزَمَ. قال: فسَمِنتُ حَتَّى تَكَسَّرَت عُكَنُ بَطني، وما وجَدتُ على كَبِدي سَخفةَ جوعٍ. قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها مُبارَكةٌ، وإنَّها طَعامُ طُعمٍ. قال أبو بَكرٍ: ائذَنْ لي يا رَسولَ اللهِ في طَعامِه اللَّيلةَ. قال: ففَعَلَ، قال: فانطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وانطَلَقَ أبو بَكرٍ، وانطَلَقتُ مَعَهما، حَتَّى فتَحَ أبو بَكرٍ بابًا، فجَعَلَ يَقبِضُ لَنا مِن زَبيبِ الطَّائِفِ، قال: فكانَ ذلك أوَّلَ طَعامٍ أكَلتُه بها، فلَبِثتُ ما لَبِثتُ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد وُجِّهتُ إلى أرضٍ ذاتِ نَخلٍ، ولا أحسَبُها إلَّا يَثرِبَ، فهَل أنتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَومَكَ لَعَلَّ اللهَ أن يَنفَعَهم بكَ ويَأجُرَكَ فيهم؟ قال: فانطَلَقتُ حَتَّى أتَيتُ أخي أُنَيسًا، قال: فقال لي: ما صَنَعتَ؟ قال: قُلتُ: إنِّي صَنَعتُ أنِّي أسلَمتُ وصَدَّقتُ. قال: قال: فما بي رَغبةٌ عَن دينِكَ؛ فإنِّي قد أسلَمتُ وصَدَّقتُ. ثُمَّ أتَينا أُمَّنا، فقالت: فما بي رَغبةٌ عَن دينِكُما؛ فإنِّي قد أسلَمتُ وصَدَّقتُ، فتَحَمَّلنا حَتَّى أتَينا قَومَنا غِفارًا، فأسلَمَ بَعضُهم قَبلَ أن يَقدَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وقال، يَعني يَزيدَ ببَغدادَ: وقال بَعضُهم: إذا قدِمَ، وقال بَهزٌ: إخوانُنا، نُسلِمُ، وكَذا قال أبو النَّضرِ، وكانَ يَؤُمُّهم خُفافُ بنُ إيماءَ بنِ رَحَضةَ الغِفاريُّ، وكانَ سَيِّدَهم يَومَئِذٍ، وقال بَقيَّتُهم: إذا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسلَمنا، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فأسلَمَ بَقيَّتُهم، قال: وجاءَت أسلَمُ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إخوانُنا، نُسلِمُ على الذي أسلَموا عليه، فأسلَموا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غِفارُ غَفَرَ اللهُ لَها، وأسلَمُ سالَمَها اللهُ، وقال بَهزٌ: وكانَ يَؤُمُّهم إيماءُ بنُ رَحَضةَ، وقال أبو النَّضرِ: إيماء
نَحوُه [قال أبو ذَرٍّ: خَرَجنا مِن قَومِنا غِفارٍ-وكانوا يُحِلُّونَ الشَّهرَ الحَرامَ- أنا وأخي أُنَيسٌ وأُمُّنا، فانطَلَقنا حَتَّى نَزَلنا على خالٍ لَنا ذي مالٍ وذي هَيئةٍ، فأكرَمَنا خالُنا وأحسَنَ إلينا، فحَسَدَنا قَومُه، فقالوا لَه: إنَّكَ إذا خَرَجتَ عَن أهلِكَ، خَلَفَكَ إليهم أُنَيسٌ، فجاءَ خالُنا فنَثا عليه ما قيلَ لَه، فقُلتُ: أمَّا ما مَضى مِن مَعروفِكَ فقد كَدَّرتَه، ولا جِماعَ لَنا فيما بَعدُ. قال: فقَرَّبنا صِرمَتَنا، فاحتَمَلنا عليها، وتَغَطَّى خالُنا ثَوبَه وجَعَلَ يَبكي، قال: فانطَلَقنا حَتَّى نَزَلنا بحَضرةِ مَكَّةَ، قال: فنافَرَ أُنَيسٌ رَجُلًا عَن صِرمَتِنا، وعَن مِثلِها، فأتَيا الكاهِنَ، فخَيَّرَ أُنَيسًا، فأتانا بصِرمَتِنا ومِثلِها، وقد صَلَّيتُ يا ابنَ أخي قَبلَ أن ألقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ سِنينَ. قال: فقُلتُ: لمَن؟ قال: للَّهِ. قال: قُلتُ: فأينَ تَوَجَّهُ؟ قال: حَيثُ وجَّهَني اللهُ، قال: وأُصَلِّي عِشاءً حَتَّى إذا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ أُلقيتُ كَأنِّي خِفاءٌ -قال أبو النَّضرِ: قال سُلَيمانُ: كَأنِّي خِفاءٌ، قال: يَعني خِباءً- تَعلوني الشَّمسُ. قال: فقال أُنَيسٌ: إنَّ لي حاجةً بمَكَّةَ، فاكفِني حَتَّى آتيَكَ. قال: فانطَلَقَ فراثَ عليَّ، ثُمَّ أتاني، فقُلتُ: ما حَبَسَكَ؟ قال: لَقيتُ رَجُلًا يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه على دينِكَ. قال: فقُلتُ: ما يَقولُ النَّاسُ لَه؟ قال: يَقولونَ: إنَّه شاعِرٌ وساحِرٌ وكاهِنٌ، وكانَ أُنَيسٌ شاعِرًا، قال: فقال: قد سَمِعتُ قَولَ الكُهَّانِ فما يَقولُ بقَولِهم، وقد وضَعتُ قَولَه على أقراءِ الشِّعرِ فواللهِ ما يَلتئمُ لسانُ أحَدٍ أنَّه شِعرٌ، واللهِ إنَّه لَصادِقٌ، وإنَّهم لَكاذِبونَ. قال: فقُلتُ لَه: هَل أنتَ كافيَّ حَتَّى أنطَلِقَ فأنظُرَ؟ قال: نَعَم، فكُنْ مِن أهلِ مَكَّةَ على حَذَرٍ؛ فإنَّهم قد شَنِفوا لَه، وتَجَهَّموا لَه. وقال عَفَّانُ: شَئِفوا لَه، وقال بَهزٌ: سَبَقوا لَه، وقال أبو النَّضرِ: شَفَوا لَه، قال: فانطَلَقتُ حَتَّى قدِمتُ مَكَّةَ، فتَضَعَّفتُ رَجُلًا منهم، فقُلتُ: أينَ هذا الرَّجُلُ الذي تَدعونَه الصَّابِئَ؟ قال: فأشارَ إليَّ، قال: الصَّابِئُ، قال: فمالَ أهلُ الوادي عليَّ بكُلِّ مَدَرةٍ وعَظمٍ حَتَّى خَرَرتُ مَغشيًّا عليَّ، فارتَفَعتُ حينَ ارتَفَعتُ كَأنِّي نُصُبٌ أحمَرُ، فأتَيتُ زَمزَمَ فشَرِبتُ مِن مائِها، وغَسَلتُ عَنِّي الدَّمَ، فدَخَلتُ بَينَ الكَعبةِ وأستارِها، فلَبِثتُ به ابنَ أخي ثَلاثينَ مِن بَينِ يَومٍ ولَيلةٍ، وما لي طَعامٌ إلَّا ماءُ زَمزَمَ، فسَمِنتُ حَتَّى تَكَسَّرَت عُكَنُ بَطني، وما وجَدتُ على كَبِدي سَخفةَ جوعٍ. قال: فبَينا أهلُ مَكَّةَ في لَيلةٍ قَمراءَ إضحيان، وقال عَفَّانُ: إصْحِيان، وقال بَهزٌ: إِضْحِيانٍ، وكَذلك قال أبو النَّضرِ، فضَرَبَ اللهُ على أصمِخةِ أهلِ مَكَّةَ فما يَطوفُ بالبَيتِ غَيرُ امرَأتَينِ، فأتَتا عليَّ وهما تَدعوانِ إسافًا ونائِلًا، قال: فقُلتُ: أنكِحوا أحَدَهما الآخَرَ، فما ثَناهما ذلك، قال: فأتَتا عليَّ، فقُلتُ: وهَنٌ مِثلُ الخَشَبةِ، غَيرَ أنِّي لم أَكْنِ، قال: فانطَلَقَتا تولوِلانِ، وتَقولانِ: لَو كان هاهنا أحَدٌ مِن أنفارِنا! قال: فاستَقبَلَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وهما هابِطانِ مِنَ الجَبَلِ، فقال: ما لَكُما؟ فقالتا: الصَّابِئُ بَينَ الكَعبةِ وأستارِها. قالا: ما قال لَكُما؟ قالتا: قال لَنا كَلِمةً تَملَأُ الفَمَ. قال: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وصاحِبُه حَتَّى استَلَمَ الحَجَرَ، فطافَ بالبَيتِ، ثُمَّ صَلَّى، قال: فأتَيتُه، فكُنتُ أوَّلَ مَن حَيَّاه بتَحيَّةِ أهلِ الإسلامِ، فقال: عليكَ ورَحمةُ اللهِ، مِمَّن أنتَ؟ قال: قُلتُ: مِن غِفارٍ. قال: فأهوى بيَدِه فوضَعَها على جَبهَتِه، قال: فقُلتُ في نَفسي: كَرِهَ أنِّي انتَهَيتُ إلى غِفارٍ. قال: فأرَدتُ أن آخُذَ بيَدِه، فقَذَفَني صاحِبُه، وكانَ أعلَمَ به مِنِّي، قال: مَتى كُنتَ هاهنا؟ قال: كُنتُ هاهنا مُنذُ ثَلاثينَ مِن بَينِ لَيلةٍ ويَومٍ. قال: فمَن كان يُطعِمُكَ؟ قُلتُ: ما كان لي طَعامٌ إلَّا ماءُ زَمزَمَ. قال: فسَمِنتُ حَتَّى تَكَسَّرَت عُكَنُ بَطني، وما وجَدتُ على كَبِدي سَخفةَ جوعٍ. قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها مُبارَكةٌ، وإنَّها طَعامُ طُعمٍ. قال أبو بَكرٍ: ائذَنْ لي يا رَسولَ اللهِ في طَعامِه اللَّيلةَ. قال: ففَعَلَ، قال: فانطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وانطَلَقَ أبو بَكرٍ، وانطَلَقتُ مَعَهما، حَتَّى فتَحَ أبو بَكرٍ بابًا، فجَعَلَ يَقبِضُ لَنا مِن زَبيبِ الطَّائِفِ، قال: فكانَ ذلك أوَّلَ طَعامٍ أكَلتُه بها، فلَبِثتُ ما لَبِثتُ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد وُجِّهتُ إلى أرضٍ ذاتِ نَخلٍ، ولا أحسَبُها إلَّا يَثرِبَ، فهَل أنتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَومَكَ لَعَلَّ اللهَ أن يَنفَعَهم بكَ ويَأجُرَكَ فيهم؟ قال: فانطَلَقتُ حَتَّى أتَيتُ أخي أُنَيسًا، قال: فقال لي: ما صَنَعتَ؟ قال: قُلتُ: إنِّي صَنَعتُ أنِّي أسلَمتُ وصَدَّقتُ. قال: قال: فما بي رَغبةٌ عَن دينِكَ؛ فإنِّي قد أسلَمتُ وصَدَّقتُ. ثُمَّ أتَينا أُمَّنا، فقالت: فما بي رَغبةٌ عَن دينِكُما؛ فإنِّي قد أسلَمتُ وصَدَّقتُ، فتَحَمَّلنا حَتَّى أتَينا قَومَنا غِفارًا، فأسلَمَ بَعضُهم قَبلَ أن يَقدَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وقال، يَعني يَزيدَ ببَغدادَ: وقال بَعضُهم: إذا قدِمَ، وقال بَهزٌ: إخوانُنا، نُسلِمُ، وكَذا قال أبو النَّضرِ، وكانَ يَؤُمُّهم خُفافُ بنُ إيماءَ بنِ رَحَضةَ الغِفاريُّ، وكانَ سَيِّدَهم يَومَئِذٍ، وقال بَقيَّتُهم: إذا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسلَمنا، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فأسلَمَ بَقيَّتُهم، قال: وجاءَت أسلَمُ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إخوانُنا، نُسلِمُ على الذي أسلَموا عليه، فأسلَموا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غِفارُ غَفَرَ اللهُ لَها، وأسلَمُ سالَمَها اللهُ، وقال بَهزٌ: وكانَ يَؤُمُّهم إيماءُ بنُ رَحَضةَ، وقال أبو النَّضرِ: إيماء]
أنَّ الرُّبَيِّعَ بنتَ النَّضْرِ، عمَّةَ أنسِ بنِ مالِكٍ كَسَرَتْ ثَنيَّةَ جاريةٍ، فعَرَضوا عليهم الأَرْشَ، فأبَوْا وطَلَبوا العَفْوَ، فأبَوْا فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بالقِصاصِ، فجاءَ أخوها أنسُ بنُ النَّضْرِ عمُّ أنسِ بنِ مالِكٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ؟ لا والذي بَعَثَكَ بالحقِّ لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أنسُ، كتابُ اللهِ القِصاصُ، قال: فعَفا القومُ. قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِنْ عِبادِ اللهِ مَنْ لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم أغن المقداد من فضلكثلاثين من بين يوم وليلةبلال بن الحارث المزنيحيث يصلح الزرع من قدسالعباس بن عبد المطلببنو النضر بن كنانةالمقداد بن الأسوداللهم أغن المقدادلا ننتفي من أبيناهزم الله المشركينوما محمد إلا رسولعقبة بن أبي معيطحميضة بن الشمردلالربيع بنت النضركتاب الله القصاصالنضر بن الحارثحجارة من السماءلا إله إلا اللهعبادة بن الصامترب محمد لم يقتلبلال بن الحارثحيث يصلح الزرعجلسيها وغوريهامعادن القبليةخمس عشرة ليلةالمطعم بن عديلا نقفوا أمناقيس بن الحارثبني عبد الدارأقسم على اللهجلسها وغورهاأحبار اليهودالرجل الطوافطعيمة بن عديقسمة الغنائمحنظلة بحنظلةأنس بن النضرالشهر الحرامذو المعارجسورة الكهفغدا أجيبكمالأنفال 31آكل المراريمسك أربعةإساف ونائلعذاب واقعذات النصبكتاب اللهذي المجازصابئ كذابأبو أمامةثمان نسوةأبو سفيانسأل سائلابن عباسالكافرينقتل صبرابني نوفلماء زمزمطعام طعمحق مسلمالمعارجالمقدادمستخفياأبو لهبيوم بدرالأنفالالغنيمةأعل هبلالقبليةالمزنيتفلحواالموسمالحريرالصابئأبو ذرالقصاصالزرعالروحأسيريربيعةالربعالثلثالأرشالعفوأقطعفتيةأسيرأعلنعكاظمجنةصبراكندةأسلمأمرهغفارثنيةقدسأسرمضر
تخريج حديث النضر بن حارث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








