أحاديث عن: حبب إلي من دنياكم ثلاث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حبب إلي من دنياكم ثلاث
(حُبِّبَ إليَّ مِن دُنياكم النِّساءُ والطِّيبُ، وجُعِلَت قُرَّةُ عيني في الصَّلاةِ)، هذا لفظُ الحَديثِ، ومَن رواه (حُبِّبَ إليَّ مِن دُنياكم ثلاثٌ)
حُبِّبَ إليَّ مِن دُنياكم ثلاثٌ
حُبِّبَ إلَيَّ مِن دُنْياكم ثَلاثٌ: النِّساءُ، والطِّيبُ، والصَّلاةُ
حُبِّبَ إليَّ من دُنياكم ثلاثٌ
حَبَّب اللهُ إليَّ من دُنياكم ثلاثٌ
حُبِّبَ إليَّ مِن دُنياكم [: النِّساءُ والطِّيبُ.]
حديث المسحِ على الخُفَّيْن [حديث جابر بن عبدالله: مرَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِرَجُلٍ يتوَضَّأُ وهُوَ يغْسِلُ خُفَّيْهِ فنَخَسَهُ بِيَدِهِ وقالَ إِنَّمَا أُمِرْنَا بِهَذا ثُمَّ أَرَاهُ بِيَدِهِ مِن مُقَدَّمِ الخُفَّيْنِ إلى أصلِ الساقِ مرَّةً وفرَّجّ بينّ أصابِعِهِ] [وحديث أبي أيوب: أنَّهُ كانَ يأمرُ بالمَسحِ على الخفَّينِ، وَكانَ هوَ يغسِلُ قَدَميهِ، فقيلَ لَهُ في ذلِكَ: كيفَ تأمرُ بالمسحِ وأنتَ تغسِلُ ؟ فقالَ: بِئسَ ما لي إن كانَ مَهْناةً لَكُم ومأثَمُهُ عليَّ، قَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَفعلُهُ ويأمرُ بِهِ، ولَكِن حُبِّبَ إليَّ الوضوءُ.] [وحديث عبدالله بن مسعود: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُنا ونحن معَه أن لا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليهن إلا من جنابةٍ ولكنْ من بولٍ ونومٍ] [وحديث جرير البجلي: بالَ جَرِيرٌ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ، فقِيلَ: تَفْعَلُ هذا؟ فقالَ: نَعَمْ، رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ. قالَ الأعْمَشُ: قالَ إبْراهِيمُ: كانَ يُعْجِبُهُمْ هذا الحَديثُ لأنَّ إسْلامَ جَرِيرٍ، كانَ بَعْدَ نُزُولِ المائِدَةِ. وفي رواية: فَكانَ أصْحابُ عبدِ اللهِ يُعْجِبُهُمْ هذا الحَديثُ لأنَّ إسْلامَ جَرِيرٍ كانَ بَعْدَ نُزُولِ المائِدَةِ.] [وحديث المغيرة بن شعبة: أنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَاتَّبَعَهُ المُغِيرَةُ بإدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ، فَصَبَّ عليه حِينَ فَرَغَ مِن حَاجَتِهِ فَتَوَضَّأَ ومَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ] [وحديث علي بن أبي طالب: سأَلْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: رخَّص لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسحِ على الخُفَّيْنِ في الحضَرِ يومًا وليلةً وللمسافرِ ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ]
حُبِّبَ إلَيَّ مِن دُنْياكم: النِّساءُ والطِّيبُ
سُليمانُ بنُ عُتبةَ قالَ: سَمِعْتُ يونسَ بنَ مَيسَرَةَ بنَ حَلْبَسٍ يُحدِّثُ عنْ أبي إدريسَ الخولانيِّ، عنْ أبي الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه، عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه سُئلَ فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، أَرأيتَ ما نَعملُ أشيءٌ قد فُرِغَ منه أوْ شيءٌ نَستأنفُهُ؟ قالَ: «كُلُّ امرئٍ مُهيَّأٌ لما خُلِقَ له». ثُمَّ أَقبلَ يونسُ بنُ مَيسرةَ على سعيدِ بنِ عبدِ العزيزِ فقالَ له: إنَّ تصديقَ هذا الحديثِ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقالَ له سعيدٌ: وأين يا ابنَ حَلْبَسٍ؟ قالَ: أما تَسمعُ اللهَ يقولُ في كتابِهِ: {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7) فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً} [الحجرات: 7]؟ أَرأيتَ يا سعيدُ لوْ أنَّ هؤلاء أُهمِلُوا كما يقولُ الأخابثُ: أين كانوا يَذهبونَ حيثُ حُبِّبَ إليهم وزُيِّنَ لهم أوْ حيثُ كُرِّهَ لهم وبُغِّضَ إليهم؟
أمَا واللهِ ما خلَق اللهُ مؤمنًا يسمَعُ بي ويراني إلَّا أحَبَّني قُلْتُ : وما عِلْمُكَ بذلكَ يا أبا هُرَيْرَةَ ؟ قال : إنَّ أُمِّي كانتِ امرأةً مُشرِكةً وكُنْتُ أدعوها إلى الإسلامِ فتأبى علَيَّ فدعَوْتُها يومًا فأسمَعَتْني في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أكرَهُ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي كُنْتُ أدعو أُمِّي إلى الإسلامِ فتأبى علَيَّ وأدعوها فأسمَعَتْني فيكَ ما أكرَهُ فادعُ اللهَ أنْ يهديَ أمَّ أبي هُرَيْرَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ اهدِها ) فلمَّا أتَيْتُ البابَ إذا هو مُجافٍ فسمِعْتُ خَضْخَضةَ الماءِ وسمِعَتْ خَشْفَ رجُلٍ أو رِجْلٍ فقالت : يا أبا هُرَيْرَةَ كما أنتَ وفتَحتِ البابَ ولبِسَتْ دِرْعَها وعجِلَتْ على خِمارِها فقالت : إنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فرجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبكي مِن الفرَحِ كما بكَيْتُ مِن الحُزنِ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أبشِرْ فقدِ استجاب اللهُ دعوتَكَ قد هدى اللهُ أمَّ أبي هُرَيْرَةَ وقال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يُحبِّبَني أنا وأُمِّي إلى عبادِه المُؤمِنينَ ويُحبِّبَهم إليَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ حبِّبْ عُبَيدَكَ وأُمَّه إلى عبادِكَ المُؤمِنينَ وحبِّبْهم إليهما )
أنَّ رَجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رجُلٌ حُبِّبَ إلَيَّ الجَمالُ، وأُعطيتُ منه ما تَرى حتَّى ما أُحِبُّ أنْ يَفوقَني أحدٌ بشِراكِ نَعْلِي -أو شِسْعِ نَعْلي- أَفَمِنَ الكِبْرِ هذا؟ قالَ: لا، ولكِنْ مِنَ الكِبْرِ مَن بَطَرَ الحَقَّ، وغَمِصَ النَّاسَ
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي حُبِّب إليَّ الجمالُ فما أُحِبُّ أنْ يفوقَني أحَدٌ فيه بشِراكٍ أفمِن الكِبْرِ هو ؟ قال: ( لا، إنَّما الكِبْرُ مَن سفِه الحقَّ وغمِص النَّاسَ )
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وَكانَ رجلًا جميلًا ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي رجلٌ حُبِّبَ إليَّ الجمالُ ، وأُعطيتُ منهُ ما ترَى ، حتَّى ما أحبُّ أن يفوقَني أحدٌ ، إمَّا قالَ : بشراكِ نَعلي ، وإمَّا قالَ : بشسعِ نَعلي ، أفمِنَ الكِبرِ ذلِكَ ؟ قالَ لا ، ولَكِنَّ الكِبرَ مَن بطرَ الحقَّ ، وغمطَ النَّاسَ
أنَّ رجُلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان رجُلًا جميلًا، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي رجُلٌ حُبِّبَ إلي الجمالِ، وأُعطِيتُ منه ما ترى، حتى ما أُحِبُّ أنْ يَفوقَني أحدٌ، إمَّا قال: بشِراكِ نَعْلي، وإمَّا قال: بشِسْعِ نَعْلي، أفمِن الكِبْرِ ذلك؟ قال: لا، ولكنَّ الكِبْرَ مَن بطِرَ الحقَّ، وغمَطَ الناسَ
قلت يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ حُبِّبَ إلي الجمالُ وأُعطيتُ منه ما ترَى فما أحبُّ أن يفوقَني أحدٌ في شسعٍ أو قال شراكِ نعلي أفَمِن الكبرِ ذاك قال لا قلت فما الكبرُ يا رسولَ اللهِ قال مَن سفِه الحقَّ وغمصَ الناسَ
حُبِّبَ إليَّ الجَمالُ ، وأُعطيتُ ما ترَى ، حتَّى ما أُحِبُّ أن يَفوقَني أحدٌ ( إمَّا قال : بشِراكِ نَعلٍ ، وإما قال : بِشسْعٍ ) آلكِبْرُ ذاكَ ؟ قال : لا ؛ ولكنَّ الكِبْرَ من بطِرَ الحقَّ وغمَطَ النَّاسَ
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان رجلًا جميلًا ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ حُبِّب إليَّ الجمالُ ، وأُعطيتُ منه ما ترى حتى ما أُحبُّ أن يفوقني أحدٌ ، إما قال : بشِراك نعْلي ، وإما قال : بشِسْع نَعلي ، أفمنَ الكِبرِ ذلك ؟ قال : لا ، ولكنَّ الكبرَ من بطَر الحقَّ ، وغمطَ الناسَ
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وكانَ رجُلًا جميلًا فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي رجلٌ حُبِّبَ إليَّ الجَمالُ وأعطيتُ منهُ ما ترى حتَّى ما أحبُّ أن يفوقَني أحدٌ إمَّا قالَ بشِراكِ نعلي وإمَّا قالَ بشسعِ نعلي أفمِنَ الكبرِ ذلكَ قالَ لا ولكنَّ الكبرَ من بطِرَ الحقَّ وغمَطَ النَّاسَ
كانَ أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ الرُّؤيا الصَّادِقةَ في النَّومِ، فكانَ لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، فكانَ يَخلو بغارِ حِراءٍ يَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ أولاتِ العَدَدِ، قَبلَ أن يَرجِعَ إلى أهلِه ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ لمِثلِها، حتَّى فجِئَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ، فقال: اقرَأْ، قال: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني، فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قال: قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني، فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني، فغَطَّني الثَّالِثةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأ باسمِ رَبِّك الذي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ (2) اقرَأ ورَبُّك الأكرَمُ (3) الذي عَلَّمَ بالقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإنسانَ ما لَم يَعلَم} [العلق: 1]، فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرجُفُ بَوادِرُه، حتَّى دَخَلَ على خَديجةَ، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوعُ، ثُمَّ قال لخَديجةَ: أي خَديجةُ، ما لي؟! وأخبَرَها الخَبَرَ، قال: لقد خَشيتُ على نَفسي، قالت له خَديجةُ: كَلَّا أبشِرْ، فواللهِ لا يُخزيك اللهُ أبَدًا، واللهِ إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى، وهو ابنُ عَمِّ خَديجةَ أخي أبيها، وكانَ امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَكتُبُ الكِتابَ العَرَبيَّ، ويَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعَرَبيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكانَ شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت له خَديجةُ: أي عَمِّ، اسمَعْ مِن ابنِ أخيك، قال ورَقةُ بنُ نَوفَلٍ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَآهُ، فقال له ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي أُنزِلَ على موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، يا لَيتَني أكونُ حَيًّا حينَ يُخرِجُك قَومُك، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو مُخرِجيَّ هُم؟ قال ورَقةُ: نَعَم لَم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بما جِئتَ به إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُك أنصُرْك نَصرًا مُؤَزَّرًا. وفي روايةٍ: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ، وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ، غيرَ أنَّه قال: فواللهِ، لا يَحزُنُك اللهُ أبَدًا، وقال: قالت خَديجةُ: أيِ ابنَ عَمِّ، اسمَعْ مِنِ ابنِ أخيك
عَن عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ أنَّها قالت: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوَحيِ الرُّؤيا الصَّالِحةُ في النَّومِ، فكان لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، وكان يَخلو بغارِ حِراءٍ فيَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ ذَواتِ العَدَدِ قَبلَ أن يَنزِعَ إلى أهلِه، ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ لمِثلِها، حتَّى جاءَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ فقال: اقرَأْ، قال: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّالِثةَ ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأْ باسمِ رَبِّك الذي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ (2) اقرَأ ورَبُّك الأكرَمُ} [العلق: 1]، فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرجُفُ فُؤادُه، فدَخَلَ على خَديجةَ بنتِ خويلِدٍ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوعُ، فقال لخَديجةَ وأخبَرَها الخَبَرَ: لقد خَشيتُ على نَفسي! فقالت خَديجةُ: كَلَّا واللهِ ما يُخزيك اللهُ أبَدًا، إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى ابنَ عَمِّ خَديجةَ، وكان امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكان يَكتُبُ الكِتابَ العِبرانيَّ، فيَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعِبرانيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكان شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت له خَديجةُ: يا ابنَ عَمِّ، اسمَع مِنِ ابنِ أخيك، فقال له ورَقةُ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَأى، فقال له ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي نَزَّلَ اللهُ على موسى، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، لَيتَني أكونُ حَيًّا إذ يُخرِجُك قَومُك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو مُخرِجيَّ هم؟! قال: نَعَم، لم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بمِثلِ ما جِئتَ به إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُك أنصُرْك نَصرًا مُؤَزَّرًا. ثُمَّ لم يَنشَبْ ورَقةُ أن توفِّيَ، وفَتَرَ الوحيُ. وقال يُونُسُ ومَعمَرٌ: (بوادِرُه)
أوَّلُ ما بُدئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الوَحيِ الرُّؤْيا الصَّادِقةُ في النَّومِ، كان لا يَرى رُؤْيا إلَّا جاءَتْه مِثلَ فَلَقِ الصُّبحِ، ثمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، فكانَ يأْتي جبَلَ حِراءٍ، فيَتحنَّثُ وهو التَّعبُّدُ حتَّى فاجأَهُ الحقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه الملَكُ فيه، فقالَ: اقرَأْ، قالَ: فقلْتُ: «ما أنا بقارئٍ»، قالَ: "فأخَذَني فغَطَّني حتَّى بلَغَ منِّي الجَهدَ، ثمَّ أرسَلَني، فقالَ لي: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق: 1]"، قالَ: فرجَعَ بها تَرجُفُ بَوادِرُه حتَّى دخَلَ على خَديجةَ، فقالَ: «زَمِّلوني زَمِّلوني»، فزَمَّلوه حتَّى ذهَبَ عنه الرَّوعُ، فقالَ: «يا خَديجةُ، ما لي؟» فأخْبَرَها الخَبرَ، وقالَ: «قد خَشِيتِ عليَّ»، فقالَتْ له: كلَّا، أبشِرْ فواللهِ لا يُخْزيكَ اللهُ أبدًا، إنَّكَ لتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ في الحَديثِ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتُقْري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائبِ الحقِّ، ثمَّ انطلَقَتْ به خَديجةُ حتَّى أتَتْ به وَرَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ وهو عمُّ خَديجةَ أخو أبيها، وكانَ امْرأً تَنصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَكتُبُ العَربيَّةَ ويَكتُبُ بالعَربيَّةِ منَ الإنْجيلِ ما شاءَ اللهُ أنْ يَكتُبَ، وكانَ شَيخًا كَبيرًا قد عَميَ، قالَتْ خَديجةُ: أيْ عمُّ، اسمَعْ منَ ابنِ أخيكَ، قالَ وَرَقةُ بنُ نَوفَلٍ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خبَرَ ما رَأى، فقالَ وَرَقةُ: هذا النَّاموسُ الَّذي أُنزِلَ على موسَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
النبي صلى الله عليه وسلمثلاثة أيام ولياليهنإسلام أم أبي هريرةلا يخزيك الله أبداالمسح على الخفينالرؤيا الصادقةالرؤيا الصالحةالنساء والطيبأفمن الكبر هوالحديث النبويتصديق الحديثالحجرات: 7-8أم أبي هريرةورقة بن نوفلما أنا بقارئمقدم الخفينمن بول ونوماللهم اهدهاحب المؤمنينلما خلق لهدعاء النبيشراك النعلحب النساءمن دنياكمأصل الساقالاستئنافأبو هريرةاللهم حببغمص الناسشسع النعلغمط الناسشراك نعليفوقني أحدفتر الوحيقرة عينيحبب اللهمن جنابةبطر الحقسفه الحقغار حراءحبب إليالمسافركل امرئشسع نعلالناموسالنساءالصلاةدنياكمالخفينالفراغالجمالالحديثالجميلزملونيالطيبالحضرالقدرهدايةالكبربشراكالوحيخديجةثلاثمهيأاقرأحراءغطنيحببإلينعلشسع
تخريج حديث حبب إلي من دنياكم ثلاث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








