أحاديث عن: حتى مع الكافر

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

13 نتيجة — لكلمة: حتى مع الكافر

عن البراء بن عازب في حديث مشهور، وفيه ما جاء مرفوعًا: «إنّ العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدّنيا، وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكةٌ من السّماء بيض الوُجوه، كأنّ وجوههم الشّمس، معهم كفن من أكفان الجنّة، وحَنوط من حنوط الجنة حتّى يجلسوا منه مدَّ البصر، ثم يجيئ ملك الموتُ عليه السلام حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيّتها النّفس الطّيبة اخرُجي إلى مغفرة من اللَّه ورضوانه».
وقال: «إنّ العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدّنيا، وإقبال من الآخرة نزل إليه من السّماء ملائكةٌ سود الوجوه، معهم المُسوح فيجلسون منه مدّ البصر، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيّتها النّفس الخبيثة اخْرُجي إلى سخطٍ من اللَّه وغضبٍ».
حسن رواه أبو داود (٤٧٥٣) عن هنّاد بن السّريّ، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء، فذكر الحديث بطوله، وسيأتي كاملًا في موضعه.
📚 كتاب الإيمان 📖 اقرأ الشرح
عن أنس قال: حدثني نبي اللَّه ﷺ: «إني لقائمٌ أنتظرُ أمَّتي تَعْبُر على الصِّراط إذْ جاءني عيسى، فقال: هذه الأنبياءُ قد جاءتْك يا محمّد يسألون -أو قال: يجتمعون إليك-، ويدعون اللَّه عز وجل أن يفرِّقَ بين جَمْعِ الأمم إلى حيث يشاء اللَّه لغمِّ ما هُمْ فيه، فالخلقُ مُلْجَمُون في العَرَقِ، فأمّا المؤمنُ فهو عليه كالزُّكْمة، وأمّا الكافر فيتغشَّاهُ الموتُ». قال: قال: «عيسى، انتظر حتّى أرجع إليك». قال: «فذهب نبي اللَّه ﷺ حتى قام تحتَ العرش، فَلَقِيَ ما لم يَلْقَ ملك مصطفى، ولا نبي مرسل فأوحى اللَّهُ عز وجل إلى جبريلَ: اذهبْ إلى محمّد، فَقُلْ له: ارْفَعْ رأسك، سَلْ تُعْطَ واشْفَع تُشَفَّع». قال: «فَشُفِّعْتُ في أُمّتي أن أُخْرِجَ من كلِّ تسعة وتسعين إنسانا واحدًا». قال: «فما زلتُ أترَدَّدُ على ربّي عز وجل فلا أقومُ مقامًا إلّا شَفَعْتُ حتى أعطاني اللَّه عز وجل من ذلك أن قال: يا محمّد أدخل من أمَّتِك من خلق اللَّه عز وجل من شهد أنه لا إله إلا اللَّه يومًا واحدًا مخلصا ومات على ذلك».
حسن رواه الإمام أحمد (١٢٨٢٤) عن يونس بن محمد، حدّثنا حرب بن ميمون أبو الخطّاب الأنصاريّ، عن النّضر بن أنس، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان 📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه 📂 إنكار عائشة ﵂ على ابن...
عن عبد الله بن عبيدالله بن أبي مليكة قال: تُوُفِّيَتْ ابنةٌ لعثمانَ بمكة وجئنا لنشهدَها، وحضرها ابن عمر وابن عباس ﵄، وإني لجالسٌ بينَهما - أو قال: جَلستُ إلى أحَدِهما، ثم جاء الآخَرُ فجلسَ إلى جَنبي- فقال عبد الله بن عمر ﵄ لعمرو بن عثمان: ألا تنهي عنِ البكاء؟ فإن رسول الله ﷺ قال: «إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببكاء أهله عليه».
فقال ابن عباس: قد كان عمرُ يقول بعضَ ذلك، ثم حدَّثَ قال: صدرتُ مع عمر من مكة، حتى إذا كنا بالبَيْداء إذا هو بركب تحت ظِلِّ سَمُرةٍ، فقال: اذهَبْ فانظر من هؤلاء الركبُ. قال: فنظرتُ فإذا صُهَيبٌ، فأخبرتُه، فقال: ادْعُهُ لي، فرجعتُ إلى صُهَيب قلتُ: ارتَحِلْ فالحقْ بأمير المؤمنين. فلما أصيبَ عمرُ دخلَ صُهيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاهُ وا صاحباهُ. فقال عمرُ: يا صُهيبُ أتبكي عليَّ وقد قال رسول الله ﷺ: «إن الميِّت يُعذَّبُ ببعضِ بُكاء أهلِه عليه».
قال ابن عباس: فلما ماتَ عمرُ ذكرتُ ذلك لعائشة فقالت: رحم الله عمر، والله! ما حدَّث رسولُ الله ﷺ أن الله ليُعذب المؤمن ببكاء أهله عليه، ولكن رسول الله ﷺ قال: إن الله ليزيد الكافر عذابًا ببكاء أهله عليه، وقالت: حسبُكم القرآن ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤] قال ابن عباس عند ذلك: والله ﴿هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾ [النجم: ٤٣] قال ابن مليكة: والله! ما قال ابن عمر شيئًا.
متفق عليه رواه البخاري في الجنائز (١٢٨٦، ١٢٨٧، ١٢٨٨)، ومسلم في الجنائز (٩٢٨) كلاهما من طريق ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن أبي مليكة فذكر الحديث بمثله واللفظ للبخاري.
📚 كتاب الجنائز 📖 اقرأ الشرح
عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي مُلَيكةَ قالَ لمَّا هلَكت أمُّ أبانَ ، حضرتُ معَ النَّاسِ فجلَستُ بينَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ وابنِ عبَّاسٍ فبَكينَ النِّساءُ فقالَ ابنُ عمرَ ألا تَنتَهي هؤلاءِ عنِ البُكاءِ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أهلِه عليهِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ قد كانَ عُمرُ يقولُ بَعضَ ذلِك خَرجتُ معَ عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبَيداءِ رأى رَكبًا تحتَ شجَرةٍ فقالَ انظُر مَنِ الرَّكبُ فذَهبتُ فإذا صُهيبٌ وأهلُه فرجَعتُ إليهِ فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ هذا صُهيبٌ وأهلُه فقالَ عليَّ بصُهيبٍ فلمَّا دخَلنا المدينةَ أصيبَ عُمرُ فجلَسَ صُهيبٌ يبكي عندَه يقولُ وا أُخيَّاهُ وا أُخيَّاهُ فقالَ عُمرُ يا صُهيبُ لا تبكِ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليهِ قالَ : فذَكرتُ ذلِك لعائشةَ ، فقالت أما واللَّهِ ما تحدِّثونَ هذا الحديثَ عن كاذِبينِ مُكذَّبينِ ولَكنَّ السَّمعَ يُخطئُ وإنَّ لَكم في القرآنِ لما يَشفيكُم ألَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ولَكنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ ليزيدُ الكافِرَ عذابًا ببُكاءِ أهلِه عليهِ
الراويعبدالله بن عمر وعمر بن الخطاب وعائشة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1857
خلاصة حكم المحدثصحيح
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال إذا قُتِلَ العبدُ في سبيلِ اللهِ فأوَّلُ قطرةٍ تقطُرُ على الأرضِ من دمِهِ يكفِّرُ اللَّهُ ذنوبَهُ كلَّها ثمَّ يرسلُ لهُ اللَّهُ بريطةٍ منَ الجنَّةِ فتُقبَضُ فيها نفسُهُ ويجسَّدُ منَ الجنَّةِ حتَّى تركَّبَ فيهِ روحُهُ ثمَّ يعرِّجُ معَ الملائكةِ كأنَّهُ كانَ معهم منذُ خلقَهُ اللَّهُ حتَّى يُؤتَى بهِ الرَّحمنُ عزَّ وجلَّ ويسجدُ قبلَ الملائكةِ ثمَّ تسجدُ الملائكةُ بعدَهُ ثمَّ يُغفَرُ لهُ ويُطهَّرُ ثمَّ يؤمَرُ بهِ إلى الشُّهداءِ فيجدُهم في رياضٍ خضرٍ وثيابٍ من حريرٍ عندَهم ثَورٌ وحوتٌ يُلغثانِهم كلَّ يومٍ بشيءٍ لم يُلغثاهُ بالأمسِ يظلُّ الحوتُ في أنهارِ الجنَّةِ فيأكلُ من كلِّ رائحةٍ من أنهارِ الجنَّةِ فإذا أمسَى وكزَهُ الثَّورُ بقرنِهِ فذكاهُ فأكلوا من لحمِهِ فوجدوا في طعمِ لحمِهِ كلَّ رائحةٍ من أنهارِ الجنَّةِ ويلبثُ الثَّورُ نافشًا في الجنَّةِ يأكلُ من ثمرِ الجنَّةِ فإذا أصبحَ عدا عليهِ الحوتُ فذكاهُ بذنبِهِ فأكلوا من لحمِهِ فوجدوا في طعمِ لحمِهِ كلَّ ثمرةٍ في الجنَّةِ ينظرونَ إلى منازلِهم يدعونَ اللَّهَ بقيامِ السَّاعةِ فإذا تَوفَّى اللَّهُ العبدَ المؤمنَ أرسلَ إليهِ ملكَينِ بخرقةٍ منَ الجنَّةِ وريحانٍ من ريحانِ الجنَّةِ فقالَ أيَّتُها النَّفسُ المطمئنَّةُ اخرجي إلى رَوحٍ ورَيحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانَ اخرجي فنعمَ ما قدَّمتِ فتخرجُ كأطيبِ رائحةِ مسكٍ وجدَها أحدُكم بأنفِهِ وعلى أرجاءِ السَّماءِ ملائكةٌ يقولونَ سبحانَ اللَّهِ لقد جاءَ منَ الأرضِ اليومَ روحٌ طيِّبةٌ فلا يمرُّ ببابٍ إلَّا فُتِحَ لهُ ولا ملكٍ إلَّا صلَّى عليهِ ويشفعُ حتَّى يُؤتَى بهِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فتسجدُ الملائكةُ قبلَهُ ثمَّ يقولونَ ربَّنا هذا عبدُكَ فلانٌ توفَّيناهُ وأنتَ أعلمُ بهِ فيقولُ مروهُ بالسُّجودِ فيسجدُ النَّسَمَةُ ثمَّ يُدعَى ميكائيلُ فيقالُ اجعل هذهِ النَّسَمَةَ معَ أنفُسِ المؤمنينَ حتَّى أسألَكَ عنها يومَ القيامةِ فيؤمَرُ بجسدِهِ فيوسِّعُ لهُ طولُهُ سبعونَ وعرضُهُ سبعونَ وينبتُ فيهِ الرَّيحانَ ويبسطُ لهُ الحريرَ فيهِ وإن كانَ معهُ شيءٌ منَ القرآنِ نوَّرَهُ وإلَّا جعلَ لهُ نورًا مثلَ نورِ الشَّمسِ ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنَّةِ فينظرُ إلى مقعدِهِ في الجنَّةِ بكرةً وعشيًّا وإذا تَوفَّى اللَّهُ العبدَ الكافرَ أرسلَ إليهِ ملكَينِ وأرسلَ إليهِ بقطعةٍ بجادٍ أنتنُ من كلِّ نتنٍ وأخشنُ من كلِّ خشنٍ فقالَ أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ اخرجي إلى جهنَّمَ وعذابٍ أليمٍ وربٍّ عليكِ ساخطٍ اخرجي فساءَ ما قدَّمتِ فتخرجُ كأنتنِ جيفةٍ وجدَها أحدُكم بأنفِهِ قطُّ وعلى أرجاءِ السَّماءِ ملائكةٌ يقولونَ سبحانَ اللَّهِ لقد جاءَ منَ الأرضِ جيفةٌ ونسمةٌ خبيثةٌ لا يُفتَحُ لهُ بابُ السَّماءِ فيؤمَرُ بجسدِهِ فيُضَيَّقُ عليهِ في القبرِ ويُملأُ حيَّاتٌ مثلُ أعناقِ البختِ تأكلُ لحمَهُ فلا يدعنَّ من عظامِهِ شيئًا ثمَّ يرسلُ عليهِ ملائكةٌ صمٌّ عميٌ معهم فطاطيسُ من حديدٍ لا يبصروهُ فيرحمونَهُ ولا يسمعونَ صوتَهُ فيرحمونهُ فيضربونهُ ويخبطونهُ ويفتحُ لهُ بابٌ من نارٍ فينظرُ إلى مقعدهِ منَ النَّارِ بكرةً وعشيَّةً يسألُ اللَّهَ أن يديمَ ذلكَ عليهِ فلا يصلُ إلى ما وراءهُ منَ النَّار
الراوي-
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم2/330
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ، قال: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ونَحنُ نَنتَظِرُ جِنازةَ أُمِّ أبانَ ابنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، وعِندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ، فجاءَ ابنُ عَبَّاسٍ يَقودُه قائِدُه، قال: فأراه أخبَرَه بمَكانِ ابنِ عُمَرَ، فجاءَ حَتَّى جَلَسَ إلى جَنبي وكُنتُ بَينَهما، فإذا صَوتٌ مِنَ الدَّارِ، فقال ابنُ عُمَرَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه» فأرسَلَها عَبدُ اللهِ مُرسَلةً، قال ابنُ عَبَّاسٍ: كُنَّا مَعَ أميرِ المُؤمِنينَ عُمَرَ، حَتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَجُلٍ نازِلٍ في ظِلِّ شَجَرةٍ، فقال لي: انطَلِقْ فاعلَمْ مَن ذاكَ. فانطَلَقتُ فإذا هو صُهَيبٌ، فرَجَعتُ إليه، فقُلتُ: إنَّكَ أمَرتَني أن أعلَمَ لك مَن ذاكَ، وإنَّه صُهَيبٌ. فقال: مُرْه فليَلحَقْ بنا. فقُلتُ: إنَّ مَعَه أهلَه. قال: وإن كان مَعَه أهلُه -ورُبَّما قال أيُّوبُ: مَرَّةً فليَلحَقْ بنا- فلَمَّا بَلَغنا المَدينةَ لم يَلبَثْ أميرُ المُؤمِنينَ أن أُصيبَ، فجاءَ صُهَيبٌ فقال: وا أخاه، وا صاحِباه! فقال عُمَرُ: ألَم تَعلَمْ، أو لم تَسمَعْ -أو قال: أو لم تَعلَمْ، أو لم تَسمَعْ- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه»؟ فأمَّا عَبدُ اللهِ فأرسَلَها مُرسَلةً، وأمَّا عُمَرُ فقال: ببَعضِ بُكاء. فأتَيتُ عائِشةَ فذَكَرتُ لها قَولَ عُمَرَ، فقالت: لا واللهِ، ما قالهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أحَدٍ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ الكافِرَ لَيَزيدُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ ببُكاءِ أهلِه عَذابًا»، وإنَّ اللهَ لهو أضحَكَ وأبكى، {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]. قال أيُّوبُ: وقال ابنُ أبي مُلَيكةَ: حَدَّثَني القاسِمُ، قال: لَمَّا بَلَغَ عائِشةَ قَولُ عُمَرَ وابنِ عُمَرَ، قالت: إنَّكُم لَتُحَدِّثوني عن غَيرِ كاذِبَينِ ولا مُكَذَّبَينِ، ولَكِنَّ السَّمعَ يُخطِئُ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم288
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
كنتُ عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ونحنُ نَنتَظِرُ جَنازَةَ أُمِّ أَبَانَ ابنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ وعِندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ فجاء ابنُ عبَّاسٍ يَقودُه قائِدُه قال: فأُراه أخبَره بمكانِ ابنِ عُمَرَ فجاء حتى جلَس إلى جَنبِي وكنتُ بينَهما فإذا صوتٌ مِنَ الدارِ فقال ابنُ عُمَرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه فأرسَلَها عبدُ اللهِ مُرسَلَةً قال ابنُ عبَّاسٍ: كنَّا معَ أميرِ المؤمِنينَ عُمَرَ حتى إذا كنَّا بالبَيداءِ إذا هو برجُلٍ نازِلٍ في ظِلِّ شجَرَةٍ فقال لي: انطَلِقْ فاعلَمْ مَن ذاكَ فانطَلَقتُ فإذا هو صُهَيبٌ فرجَعتُ إليه فقلتُ: إنَّك أمَرتَني أنْ أعلَمَ لكَ مَن ذاكَ وإنَّه صُهَيبٌ فقال مُروه فلْيَلحَقْ بِنا فقلتُ: إنَّ معَه أهلَه قال: وإنْ كان معَه أهلُه وربَّما قال أيُّوبُ مرَّةً فلْيَلحَقْ بِنا فلمَّا بلَغْنا المدينةَ لم يَلبَثْ أميرُ المؤمِنينَ أنْ أُصيبَ فجاء صُهَيبٌ فقال: وا أَخاه وا صاحِباه فقال عُمَرُ: ألَم تَعلَمْ أولَم تَسمَعْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أهلِه عليه فأمَّا عبدُ اللهِ فأَرسَلَها مُرسَلَةً وأمَّا عُمَرُ فقال: ببعضِ بُكاءِ فأتَيتُ عائِشَةَ رضي اللهُ عنها فذكَرتُ لها قولَ عُمَرَ فقالَتْ: لا واللهِ ما قالَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أحَدٍ ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الكافِرَ لَيَزيدُه اللهُ عزَّ وجَلَّ ببُكاءِ أهلِه عَذابًا وإنَّ اللهَ لَهو أضحَكَ وأَبكَى ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزرَ أُخرَى قال أيُّوبُ وقال ابنُ أبي مُلَيكَةَ حدَّثَني القاسِمُ قال: لمَّا بلَغ عائشَةَ رضي اللهُ عنها قولُ عُمَرَ وابنِ عُمَرَ قالَتْ: إنَّكم لَتُحَدِّثوني عن غيرِ كاذِبَينِ ولا مُكَذَّبَينِ ولكنَّ السمعَ يُخطِئُ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم1/148
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
كنَّا معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلمَ في جنازةٍ ، فقالَ : يا أيُّها الناسُ إنَّ هذهِ الأمةُ تُبتلَى في قُبورِها ، فإذا الإنسانُ دُفِنَ وتفرَّقَ عنهُ أصحابُهُ جاءَهُ ملَكُ بيدِهِ مطراقٌ فأقعَدَهُ فقالَ ما تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فإنْ كانَ مؤمنًا قالَ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، فيقولُ لهُ صدقتَ ، فيُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى النارِ فيقالُ لهُ هذا منزلُكَ لوْ كفرتَ بربِكَ ، فأمَّا إذْ آمنتَ فإنَّ اللهَ أبدلَكَ بهِ هذا ، ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنةِ ، فيريدُ أنْ ينهضَ لهُ ، فيقالُ لهُ اسْكُنْ ، ثمَّ يُفْسَحُ لهُ في قبرِهِ ، وأمَّا الكافرُ والمنافقُ فيقالُ لهُ ما تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فيقولُ لا أدري ، فيقالُ لهُ لا دريتَ ولا اهتديتَ ، ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنةِ ، فيقالُ لهُ هذا منزلُكَ لوْ آمنتَ بربِّكَ ، فأمَّا إذْ كفرتَ فإنَّ اللهَ أبدلَكَ بهِ هذا ، ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ إلى النارِ ، ثمَّ يَقْمَعُهُ الملَكُ بالمطراقِ قَمْعَةً يسمَعُهُ خلقُ اللهِ كُلُّهمْ إلَّا الثقلينِ ، قالَ بعضُ أصحابِهِ يا رسولَ اللهِ ، ما منَّا منْ أحدٍ يقومُ على رأسِهِ ملَكُ بيدِهِ مطراقٌ إلا هِيلَ عندَ ذلكَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثابن القيم
الصفحة أو الرقم1/164
خلاصة حكم المحدثصحيح
مِثلُه [عَنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ قال: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جِنازةٍ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على القَبرِ، وجَلَسنا حَولَه كَأنَّ على رُؤوسِنا الطَّيرَ، وهو يُلحَدُ لَه، فقال: «أعوذُ باللهِ مِن عَذابِ القَبرِ» ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ قال: إنَّ المُؤمِنَ إذا كان في إقبالٍ مِنَ الآخِرةِ، وانقِطاعٍ مِنَ الدُّنيا، تَنَزَّلَت إليه المَلائِكةُ كَأنَّ على وُجوهِهمُ الشَّمسَ، مَعَ كُلِّ واحِدٍ مِنهُم كَفَنٌ وحَنوطٌ، فجَلَسوا مِنهُ مَدَّ البَصَرِ، حَتَّى إذا خَرَجَ رُوحُه صَلَّى عليه كُلُّ مَلَكٍ بَينَ السَّماءِ والأرضِ، وكُلُّ مَلَكٍ في السَّماءِ، وفُتِحَت له أبوابُ السَّماءِ، ليس مِن أهلِ بابٍ إلَّا وهم يَدعونَ اللهَ: أن يُعرَجَ بروحِه مِن قِبَلِهم، فإذا عُرِجَ بروحِه قالوا: رَبِّ عَبدُكَ فُلانٌ، فيَقولُ: أرجِعوه؛ فإنِّي عَهِدتُ إليهم أنِّي مِنها خَلَقتُهم، وفيها أُعيدُهم، ومِنها أُخرِجُهم تارةً أُخرى، قال: فإنَّه يَسمَعُ خَفقَ نِعالِ أصحابِه إذا ولَّوا عَنهُ، فيَأتيه آتٍ فيَقولُ: مَن رَبُّكَ؟ ما دينُكَ؟ مَن نَبيُّكَ؟ فيَقولُ: رَبِّيَ اللهُ، ودينيَ الإسلامُ، ونَبيِّي مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَنتَهِرُه فيَقولُ: مَن رَبُّكَ؟ ما دينُكَ؟ مَن نَبيُّكَ؟ وهيَ آخِرُ فِتنةٍ تُعرَضُ على المُؤمِنِ، فذلك حينَ يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقَولِ الثَّابِتِ في الحَياةِ الدُّنيا وفي الآخِرةِ} [إبراهيم: 27]، فيَقولُ: رَبِّيَ اللهُ، ودينيَ الإسلامُ، ونَبيِّي مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقولُ لَه: صَدَقتَ، ثُمَّ يَأتيه آتٍ حَسَنُ الوجهِ، طَيِّبُ الرِّيحِ، حَسَنُ الثِّيابِ، فيَقولُ: أبشِرْ بكَرامةٍ مِنَ اللهِ ونَعيمٍ مُقيمٍ، فيَقولُ: وأنتَ فبَشَّرَكَ اللهُ بخَيرٍ، مَن أنتَ؟ فيَقولُ أنا عَمَلُكَ الصَّالِحُ، كُنتَ واللهِ سَريعًا في طاعةِ اللهِ، بَطيئًا عَن مَعصيةِ اللهِ، فجَزاكَ اللهُ خَيرًا، ثُمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِنَ الجَنَّةِ، وبابٌ مِنَ النَّارِ، فيُقالُ: هذا كان مَنزِلَكَ لَو عَصَيتَ اللهَ، أبدَلَكَ اللهُ به هذا، فإذا رَأى ما في الجَنَّةِ قال: رَبِّ عَجِّلْ قيامَ السَّاعةِ كَيما أرجِعَ إلى أهلي ومالي، فيُقالُ لَه: اسكُنْ. وإنَّ الكافِرَ إذا كان في انقِطاعٍ مِنَ الدُّنيا، وإقبالٍ مِنَ الآخِرةِ، نَزَلَت عليه مَلائِكةٌ غِلاظٌ شِدادٌ، فانتَزَعوا روحَه كما يُنتَزَعُ السَّفُّودُ الكَثيرُ الشُّعَبِ مِنَ الصُّوفِ المُبتَلِّ، وتُنزَعُ نَفسُه مَعَ العُروقِ، فيَلعَنُه كُلُّ مَلَكٍ بَينَ السَّماءِ والأرضِ، وكُلُّ مَلَكٍ في السَّماءِ، وتُغلَقُ أبوابُ السَّماءِ، ليس مِن أهلِ بابٍ إلَّا وهم يَدعونَ اللهَ: أن لا يُعرَجَ روحُه مِن قِبَلِهم، فإذا عُرِجَ بروحِه، قالوا: رَبِّ فُلانُ بنُ فُلانٍ عَبدُكَ، قال: أرجِعوه؛ فإنِّي عَهِدتُ إليهم أنِّي مِنها خَلَقتُهم وفيها أُعيدُهم، ومِنها أُخرِجُهم تارةً أُخرى، قال: فإنَّه لَيَسمَعُ خَفقَ نِعالِ أصحابِه إذا ولَّوا عَنهُ، قال: فيَأتيه آتٍ فيَقولُ: مَن رَبُّكَ؟ ما دينُكَ؟ مَن نَبيُّكَ؟ فيَقولُ: لا أدري، فيَقولُ: لا دَرَيتَ ولا تَلَوتَ، ويَأتيه آتٍ قَبيحُ الوجهِ، قَبيحُ الثِّيابِ، مُنتِنُ الرِّيحِ فيَقولُ: أبشِرْ بهَوانٍ مِنَ اللهِ، وعَذابٍ مُقيمٍ، فيَقولُ: وأنتَ، فبَشَّرَكَ اللهُ بالشَّرِّ، مَن أنتَ؟ فيَقولُ: أنا عَمَلُكَ الخَبيثُ، كُنتَ بَطيئًا عَن طاعةِ اللهِ، سَريعًا في مَعصيةِ اللهِ، فجَزاكَ اللهُ شَرًّا، ثُمَّ يُقَيَّضُ له أعمى أصَمُّ أبكَمُ في يَدِه مِرزَبَّةٌ، لَو ضُرِبَ بها جَبَلٌ كان تُرابًا، فيَضرِبُه ضَربةً حَتَّى يَصيرَ تُرابًا، ثُمَّ يُعيدُه اللهُ كما كانَ، فيَضرِبُه ضَربةً أُخرى، فيَصيحُ صَيحةً يَسمَعُه كُلُّ شَيءٍ إلَّا الثَّقَلَينِ. قال البَراءُ بنُ عازِبٍ: «ثُمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِنَ النَّارِ ويُمهَدُ مِن فُرُشِ النَّارِ»]
الراويالبراء بن عازب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم18615
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
خَرَج وافدًا إلى رَسولِ اللهِ وَمعه صاحبٌ لَه يُقالُ له: نَهيكُ بنُ عاصِمِ بنِ مالكِ بنِ الْمُنتَفِقِ، قال لَقيطٌ: فخَرَجتُ أنا وَصاحِبي حتَّى قَدِمْنا المَدينةَ لانسِلاخِ رَجبَ، فأَتينا رَسولَ اللهِ حينَ انصَرَفَ مِن صلاةِ الغَداةِ، فَقام في النَّاسِ خَطيبًا فَقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي قدْ خَبَّأتُ لَكم صَوتي مُنذُ أَربعةِ أيَّامٍ؛ لِأَسمَعَكمُ اليومَ، ألا هلْ مِنِ امْرِئٍ بعَثه قَومُه؟ فَقالوا: اعلَمْ لَنا ما يَقولُ رَسولُ اللهِ؛ فلَعَلَّه أنْ يُلهِيَه حَديثُ نَفسِه، أو حَديثُ صاحِبِه، أو يُلهيَه الضُّلَّالُ، ألَا وإنِّي مَسؤولٌ: هلْ بَلَّغتُ؟ ألَا اسمَعوا تَعيشوا، ألَا اجلِسوا اجلِسوا، فجَلَسَ النَّاسُ، وقُمتُ أنا وَصاحبي، حتَّى إذا فَرغَ لَنا فُؤادُه وبصَرُه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما عِندَك مِن عِلمِ الغَيبِ؟ قال: فَضَحِك لَعَمرُ اللهِ، وهزَّ رَأسَه، وعَلِم أنِّي أَبتَغي سَقطةً، وَقال: ضنَّ ربُّك بِمَفاتيحِ خَمسٍ مِنَ الغَيبِ، لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ، وَأشارَ بِيدِه، فَقلتُ: وما هيَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: قدْ عَلم مَتى مَنِيَّةُ أحَدِكم ولا تَعلَمونَ، وعَلِم الْمَنيَّ حينَ يَكونُ في الرَّحمِ وَلا تَعلَمونَه، وعَلِم ما في غَدٍ؛ قد عَلِم ما أنتَ طاعمٌ غدًا وَلا تَعلَمُ، ويعلَمُ يومَ الغَيثِ لِيُشرِفَ عَليكُم أَزِلِين مُشفِقينَ، فيَظَلُّ يَضحَكُ وَقد عَلِم أنَّ غَوثَكم قَريبٌ! قال لَقِيطٌ: فقلتُ: لَن نَعْدِمَ مِن رَبٍّ يَضحَكُ خيرًا. وَعَلِم يومَ تَقومُ السَّاعةُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سائِلُك عَن حاجَتي فَلا تَعجَلْني، قال: سَلْ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمنا ممَّا تَعلَمُ وَلا نَعلَمُ؛ فإنَّا مِن قَبيلٍ لا يُصدِّقون تَصديقَنا أحدٌ مِن مَذحِجٍ الَّتي تَرْبو عَلينا وَخَثعَمٍ الَّتي تُوالينا وعَشيرتِنا الَّتي نَحن مِنها، قال: تَلبَثونَ ما لَبِثتُم، ثُمَّ يُتوَفَّى نَبيُّكم، ثُمَّ تَلبِثونَ ما لَبِثْتم، ثُمَّ تُبعَثُ الصَّيحةُ، فلَعَمرُ إِلَهِك ما يَدَعُ على ظَهرِها مِن شَيءٍ إلَّا مات، والملائكةُ الَّذينَ مَع رَبِّك، فأَصبَح رَبُّك يَطوفُ في الأَرضِ، وخَلَتْ عليه البِلادُ، فأَرسلَ رَبُّك السَّماءَ تَهضِبُ مِن عِندِ العَرشِ، فلَعَمرُ إلَهِك ما يَدَعُ عَلى ظَهرِها مِن مَصرَعِ قَتيلٍ وَلا مَدفَنِ مَيِّتٍ إلَّا شقَّ الغيثَ عَنه، حتَّى يَخلُقَه مِن عِندِ رَأسِه، فيَستويَ جالِسًا، فيَقولُ ربُّك: مَهيَمْ؟ فيَقولُ أَمِتْنِي الْيَوْمَ يا رَبِّ؛ لَعَهدُه بِالحياةِ، يَحسَبُه قَريبًا لِعهْدِه بِأَهلِه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ يَجمَعُنا بَعدَما تُمزِّقُنا الرِّياحُ وَالبلاءُ والسِّباعُ؟ قال: أُنَبِّئُكَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللهِ في الأَرضِ أَشرَفتَ عَليها مَرَّةً باليةً فقُلتَ: أَنَّى تَحيَا أبدًا؟ ثُمَّ أَرسلَ ربُّك عليهِ السَّماءَ، فلَمْ يَلبَثْ عَليها إلَّا أيَّامًا حتَّى أَشرَفتَ عَليها، فإذا هيَ شَرْبَةٌ واحدةٌ، ولَعمرُ إلهِكَ، لَهذا أَقدَرُ على أنْ يَجمَعَكم منَ الماءِ على أنْ يَجمَعَ نَباتَ الأرضِ، فتَخرُجونَ مِن الاستِقرارِ بَينَ القبورِ مِن مَصارِعِكم، فتَنظُرونَ إليه ساعةً ويَنظُرُ إليكُم، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وَكيفَ وَنحنُ مِلءُ الأرضِ وَهوَ شَخصٌ واحدٌ يَنظرُ إِلينا وَننظُرُ إليه ؟! قال: أُنبِّئُك بِمثلِ ذلكَ في آلَاءِ اللَّهِ؛ الشَّمسُ وَالقمرُ آيةٌ مِنه صَغيرةٌ، تَرَونَهما ساعةً واحدةً، ويَريَانِكم، وَلا تُضامونَ في رُؤيَتِهما، وَلعَمرُ إلهِكَ، لَهوَ أَقدَرُ على أنْ يَراكُم وتَرَونَه مِنهما إنْ تَروْنَهما وَيرَيانِكم، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فَما يَفعَلُ بِنا إذا لَقِيناهُ؟ قال: تُعرَضونَ عليه باديَةً له صِفاحُكُم، لا يَخفى عَليهِ مِنكُم خافيةٌ، فيَأخُذُ ربُّك بِيدِه غَرْفةً منَ الماءِ، فيَنضَحُ بِه قِبَلَكم، فلَعَمرُ إلهِكَ، ما تُخطِئُ وَجهَ أَحدِكم قَطرةٌ، فأمَّا المُسلمُ فيَدَعُ وَجهَه مِثلَ الرَّيطةِ البَيضاءِ، وَأمَّا الكافِرُ فيَخطِمُ مِثلَ المِخطَمِ الأَسودِ، ثُمَّ يَنصرِفُ نَبيُّكم، وَيفترِقُ عَلى أَثره الصَّالحونَ، ألا فتَسلُكونَ جِسرًا مِنَ النَّارِ، يَطَأُ أَحدُكمُ الحُجرَةَ فيَقولُ: حَسِّ، يَقولُ رَبُّك: أَوَانُهُ، أَلَا فَيَظْلَعُونَ على حَوضِ الرَّسولِ، لا يَظمَأُ وَاللهِ ناهِلُه أبدًا، فلَعَمرُ إلهِكَ ما يَبسُطُ أحدٌ مِنكُم يَده إلَّا وَقعَ عليها قَدَحٌ يُطهِّرُه مِنَ الطَّوفِ وَالبولِ وَالأَذي، وَتُحبَسُ الشَّمسُ وَالقَمرُ، فلا تَرونَ واحدًا مِنهُما، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فبِمَ نُبصِرُ؟ قال: مِثلَ بَصَرِ ساعتِكَ هَذه، وَذلكَ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ في يومٍ أَشرَقَت به الأرضُ، واجهت الجِبالُ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فبِمَ نُجزى مِن سَيِّئاتِنا وحسَناتِنا؟ قال: الحَسنةُ بِعَشَرةِ أَمثالِها، والسَّيِّئةُ بِمِثلِها، أو يَعْفواللهُ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فما الجنَّةُ؟ فما النَّارُ؟ قال: لَعَمرُ إلَهِك، إنَّ النَّارَ لَها سَبعةُ أَبوابٍ، ما فيهِنَّ بابانِ إلَّا وَبَينهُما مَسيرةُ الرَّاكبِ سبعينَ عامًا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فَعلى ما نَطَّلِعُ مِنَ الجنَّةِ؟ قال: على أنهارٍ مِن عَسلٍ مُصفًّى، وأنهارٍ مِن كأسٍ، ما بِها صُداعٌ وَلا نَدامةٌ، وَأنهارٍ مِن لَبنٍ لم يَتغيَّرْ طَعمُه، وَماءٍ غيرِ آسنٍ، وفاكهَةٍ، ولعَمْرُ إِلهِكَ، ما تَعلَمونَ، وخَيرٌ مِن مِثلِه مَعه، وأزواجٍ مُطهَّرةٍ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَنا بِها أَزواجٌ وفيهنَّ الصَّالحاتُ؟ قال: الصَّالحاتُ للصَّالحينَ، يَلَذُّونَهنَّ مِثلَ لَذاذَتِكم في الدُّنيا، ويَلَذُّونَكم غيرَ أنْ لا تَوالُدَ، قال لَقِيطٌ: فقُلتُ: أفضَلُ ما نَحنُ بالِغونَ، فتَهونُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، على ما أُبايِعُك؟ فبَسطَ يَدَه، وَقال: على إقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ، وزيالِ المُشركِ، وَأنْ لا تُشرِكَ باللهِ إلهًا غيرَه، قُلتُ: وإنَّ لَنا ما بَينَ المَشرقِ وَالمغربِ؟ قال: فقَبَضَ رَسولُ اللهِ يَدَه، وبَسَط أَصابِعَه، فظَنَّ أنَّه مُشترِطٌ شَيئًا، قال: قُلتُ: نَحِلُّ مِنها حيثُ نَشاءُ، وَلا يَجني على المَرءِ إلَّا نفسُه، قال: فبَسَط رَسولُ اللهِ يَدَه، قال: ذلكَ لكَ؛ تَحِلُّ حيثُ شِئتَ، وَلا يَجني عَليكَ إلَّا نفسُكَ، قال: فانصَرَفْنا عَنه، وَقال: ها إنَّ ذَينِ، ها إنَّ ذَينِ لَمِنْ نَفرٍ لَعَمرُ إلهِكَ إنْ حَدَثَت ألَا إنَّه: لَمِن أتْقى النَّاسِ للهِ في الأُولى وَالآخِرةِ. قال كَعبُ الخُداريَّةِ أحدُ بَني أبي بَكرِ بنِ كِلابٍ: مَن هُم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بَنو المُنتَفِقِ، وَأهلُ ذلك بَنو المُنتفِقِ مِنهُم، قال: وانصرَفتُ، فأقبَلْتُ عَليه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ لِأحدٍ ممَّن قَد مَضى مِن خيرٍ في الجاهليَّةِ؟ فقال رَجلٌ مِن عُرْضِ قُريشٍ: وَاللهِ إنَّ أباكَ المُنتفِقَ لَفي النَّارِ، قال: فكأنَّه وقَعَ نارٌ بينَ جِلدِ وَجهي وَجَسدي ممَّا قال لِأبي على دَوَاسِّ النَّاسِ، فهَمَمتُ أن أَقولَ: وَأبوك يا رَسولَ اللهِ؟ فإذا الأُخرى أَجمَلُ، فقُلتُ: وَأهلُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: وَأَهلي، لَعَمرُكَ ما أَتيتَ عليه مِن قبرِ عامريٍّ فقُل: أُرسِل إليكَ مُحمَّدٌ، وأبشِرْ بِما يَسوؤُكَ، تُجَرُّ على وَجهِكَ وبَطنِك في النَّارِ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وَما فُعِل بِهم وَقد كانوا على عَمَلٍ لا يُحسِنونَ إلَّا إيَّاه، وَكانوا يَحسَبونَ أنَّهم مُصلِحونَ؟ قال: ذلك بأنَّ اللهَ بَعَثَ في آخرِ كُلِّ سَبعِ أُمَمٍ نبيًّا، فَمَن عَصى نَبيَّه كان مِنَ الضَّالِّين، وَمَن أطاعَه كانَ مِنَ المُهتدينَ
الراويأبو رزين العقيلي لقيط بن عامر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم636
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
خَرَجنا مَع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في جَنازةِ رَجلٍ منَ الأَنصارِ، فانتَهيْنا إلى القَبرِ ولَمَّا يُلحَدْ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وجَلَسْنا حَولَه كأنَّ على رُؤوسِنا الطَّيرَ، وفي يَدِه عودٌ يَنكُتُ بِه في الأَرضِ، فرَفَع رَأسَه، فَقال: استَعيذوا بِاللهِ مِن عَذابِ القَبرِ، مَرَّتينِ أو ثَلاثًا، ثُمَّ قال: إنَّ العبدَ الْمُؤمنَ إذا كانَ في انقِطاعٍ مِن الدُّنيا، وإقبالٍ منَ الآخرَةِ، نَزَلَ إليه مَلائكةٌ منَ السَّماءِ، بِيضُ الوُجوهِ، كأنَّ وُجوهَهُم الشَّمسُ، مَعهُم كَفنٌ مِن أَكفانِ الجنَّةِ، وحَنوطٌ مِن حَنوطِ الجنَّةِ، حتَّى يَجلِسوا مِنه مَدَّ البَصرِ، ثُمَّ يَجيءُ مَلكُ المَوتِ عليهِ السَّلامُ؛ حتَّى يَجلِسَ عندَ رَأسِه، فيَقولُ: أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ، اخرُجي إلى مَغفِرةٍ مِنَ اللهِ ورِضوانٍ، قال: فتَخرُجُ تَسيلُ كَما تَسيلُ القَطرةُ مِنَ السِّقاءِ، فيَأخُذُها، فإذا أَخَذَها لم يَدَعُوها في يَدِه طَرْفةَ عَينٍ، حتَّى يَأخُذوها فيَجعَلوها في ذلكَ الكَفنِ وَفي ذلكَ الحَنوطِ، ويَخرُجُ مِنها كأَطيَبِ نَفحةِ مِسكٍ وُجِدَت على وَجهِ الأَرضِ، قال: فيَصعَدونَ بِها، فلا يَمُرُّون- يَعني- بِها عَلى ملَإٍ مِن المَلائكةِ إلَّا قالوا: ما هَذا الرُّوحُ الطَّيِّبُ؟! فيَقولونَ: فُلانُ بنُ فُلانٍ؛ بِأَحسَنِ أسمائِه الَّتي كانوا يُسمُّونَه بِها في الدُّنيا، حتَّى يَنتَهوا بِها إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَستَفتِحونَ لَه، فيُفتَحُ لَهم، فيُشيِّعُه مِن كلِّ سماءٍ مُقرَّبوها إلى السَّماءِ الَّتي تَليها، حتَّى يَنتهيَ به إلى السَّماءِ السَّابعةِ، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكتُبوا كِتابَ عَبدي في عِلِّيِّينَ، وَأعيدوهُ إلى الأَرضِ؛ فإنِّي مِنها خَلَقتُهم، وفيها أُعيدُهُم، ومِنها أُخرِجُهم تارةً أُخرى، قال: فتُعادُ روحُهُ في جَسدِه، فيَأتيهِ مَلَكانِ، فيُجلِسانِه، فيَقولانِ لَه: مَن ربُّك؟ فيَقولُ: ربِّيَ اللهُ، فيَقولانِ لَه: ما دينُكَ؟ فيَقولُ: دينيَ الإِسلامُ، فيَقولانِ لَه: ما هَذا الرَّجلُ الَّذي بُعِث فيكُم؟ فيَقولُ: هوَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فيَقولانِ لَه: وما عِلمُك؟ فيَقولُ: قَرَأتُ كتابَ اللهِ، فآمَنتُ بِه وصدَّقتُ، فيُنادي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ: أنْ قد صَدَقَ عَبدي، فأَفرِشوه منَ الجنَّةِ، وأَلبِسوه مِنَ الجنَّةِ، وافتَحوا لَه بابًا إلى الجنَّةِ، قال: فيَأتيهِ مِن رَوْحِها وطيبِها، فيُفسَحُ لَه في قَبرِه مَدَّ بَصرِه، قال: ويأتيهِ رَجلٌ حسَنُ الوَجهِ، حسَنُ الثِّيابِ، طيِّبُ الرِّيحِ، فيَقولُ: أَبشِرْ بالَّذي يَسُرُّك، هَذا يَومُك الَّذي كُنتَ توعَدُ، فيَقولُ لَه: مَن أنتَ؛ فوَجهُكَ الوَجهُ يَجيءُ بِالخيرِ؟ فيَقولُ: أَنا عَمَلُك الصَّالحُ، فيَقولُ: ربِّ أقِمِ السَّاعةَ، ربِّ أقِمِ السَّاعةَ؛ حتَّى أَرجِعَ إلى أَهلي وَمالي. قال: وإنَّ العبدَ الكافرَ إذا كانَ في انقِطاعٍ منَ الدُّنيا، وإِقبالٍ منَ الآخرَةِ، نَزلَ إليهِ مِنَ السَّماءِ مَلائكةٌ سُودُ الوُجوهِ، مَعهُم المُسوحُ، فيَجلِسونَ مِنه مَدَّ البَصرِ، ثُمَّ يَجيءُ مَلَكُ المَوتِ، حتَّى يَجلِسَ عندَ رَأسِه، فيَقولُ: أيَّتُها النَّفسُ الخَبيثةُ، اخرُجي إلى سُخطٍ مِنَ اللهِ، قال: فتُفرَّقُ في جَسدِه، فيَنتزِعُها كَما يُنزَعُ السَّفُّودُ منَ الصُّوفِ المَبلولِ، فيَأخُذُها، فإذا أَخَذَها لم يَدَعوها في يَدِه طَرفةَ عَينٍ، حتَّى يَجعَلوها في تِلكَ المُسوحِ، وتَخرُجُ مِنها كأَنتَنِ ريحِ جيفَةٍ وُجِدَت عَلى وَجهِ الأرضِ، فيَصعَدونَ بِها، فلا يمُرُّونَ بِها على مَلَأٍ مِن المَلائكةِ إلَّا قالوا: ما هَذا الرُّوحُ الخَبيثُ؟ فيَقولونَ: فُلانُ بنُ فُلانٍ؛ بِأَقبَحِ أَسمائِه الَّتي كانَ يُسمَّى بِها في الدُّنيا، حتَّى يَنتَهيَ به إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَستفتِحُ لَه، فَلا يُفتَحُ لَه، ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: {لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ}، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكتُبوا كِتابَه في سِجِّينٍ في الأَرضِ السُّفلى، فتُطرَحُ روحُه طرْحًا، ثُمَّ قَرأ: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ}، فتُعادُ روحُه في جَسدِه، وَيأتيهِ مَلَكانِ، فيُجلِسانِه، فيَقولانِ لَه: مَن ربُّكَ؟ فيَقولُ: هاه هاه، لا أَدري! فيَقولانِ لَه: ما دينُكَ؟ فيَقولُ: هاه هاه، لا أَدْري! فيَقولانِ لَه: ما هَذا الرَّجلُ الَّذي بُعِث فيكُم؟ فيَقولُ: هاه هاه، لا أَدري! فيُنادي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ: أنْ كَذَب، فأَفرِشوهُ منَ النَّارِ، وافتَحوا لَه بابًا إلى النَّارِ، فيَأتيهِ مِن حَرِّها وسَمومِها، ويُضيَّقُ عليهِ قَبرُه، حتَّى تَختلِفَ فيهِ أَضلاعُه، ويَأتيهِ رَجلٌ قَبيحُ الوَجهِ، قَبيحُ الثِّيابِ، مُنتِنُ الرِّيحِ، فيَقولُ: أَبشِرْ بِالَّذي يَسوؤُكَ، هَذا يومُك الَّذي كُنتَ توعَدُ، فيَقولُ: مَن أَنت؛ فوَجهُك الوَجهُ يَجيءُ بالشَّرِّ؟ فيَقولُ: أنا عَملُك الخَبيثُ، فيَقولُ: ربِّ لا تُقِمِ السَّاعةَ
الراويالبراء بن عازب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1573
خلاصة حكم المحدثإسناد الرواية الأولى صحيح وأما الأخرى ففيها يونس بن خباب وهو ضعيف
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جِنازةٍ ، فقالَ : إنَّ الكافرَ يُضرَبُ ضربةً بينَ عينيهِ ، فيسمعُ ضربَهُ كلُّ دابَّةٍ غيرَ الثَّقَلينِ ، فتلعنُهُ كلُّ دابَّةٍ سمِعت صوتَهُ ، فذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى : أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنونَ يعني : دوابُّ الأرضِ
الراويالبراء بن عازب
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم1/203
خلاصة حكم المحدث[أشار في المقدمة إلى صحته]
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في التَّغليظِ في البُكاءِ على الميِّتِ. [يقصدُ حديثَ: كنَّا في جِنازةِ أمِّ أبانَ بنتِ عُثمانَ، فبكى النِّساءُ، فقال ابنُ عُمرَ: لا تَبكونَ؛ فإنَّ بُكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عذابٌ للميِّتِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: سِرْنا معَ أميرِ المُؤمنينَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فلمَّا كنَّا بالبَيداءِ إذا نحن برَكبٍ نُزولٍ، فقال عُمرُ: اذهَبْ فانظرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: جِئْتُ فإذا صُهَيبٌ مَولى ابنِ جُدعانَ، فقال: مُرْه فلْيلحَقْ بنا، فلمَّا قدِمْنا المدينةَ طُعِن عُمرُ، فقال صُهَيبٌ: وا أخاه وا صاحِباه! فقال عُمرُ: مهْ يا صُهَيبُ، إنَّ بكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عذابٌ عليه، فأتَيتُ عائِشةَ، فذكرْتُ ذلك لها، فقالت: رَحِم اللهُ عُمرَ، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الكافرَ يُعذَّبُ ببعضِ بكاءِ أهلِه عليه، لقد قضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ لا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أخرى]
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم122
خلاصة حكم المحدثهو حديثٌ رواه عَمرُو بنُ دينارٍ، واختُلِف عنه؛ فرواه مُحمَّدُ بنُ مُسلمٍ الطَّائِفيُّ، ووَرقاءُ بنُ عُمرَ، عن عَمرِو بنِ دينارٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ، وقصَّرا بإسنادِه؛ لأنَّ عَمرَو بنَ دينارٍ لم يسمَعْه مِن ابنِ عبَّاسٍ، وإنَّما سمِعه مِن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عنه. كذلك رواه سُفيانُ بنُ عُيَينةَ، عن عَمرِو بنِ دينارٍ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ. وكذلك رواه أيُّوبُ السَّختيانيُّ، وعبدُ الملِكِ بنُ جُرَيجٍ، ونافعُ بنُ عُمرَ، وأبو عامرٍ الخزَّازُ، ورَباحُ بنُ أبي معروفٍ، وعب

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث حتى مع الكافر



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب