أحاديث عن: حجاج بيت الله الحرام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حجاج بيت الله الحرام
يُنزِلُ اللهُ كلَّ يومٍ على حُجَّاجِ بيتِه الحرامِ عشرين ومائةَ رحمةٍ ستِّين للطَّائفين وأربعين للمصلِّين وعشرين للنَّاظرين
يُنزِلُ اللهُ كلَّ يومٍ على حجاجِ بيتِه الحرامِ – عشرين ومائةَ رحمةٍ: ستين للطائفين وأربعين للمصلين وعشرين للناظرين
يُنزِلُ اللهُ في كُلِّ يَومٍ على حُجَّاجِ بيتِهِ الحرامِ عِشرينَ ومائةَ رَحمةٍ؛ سِتِّينَ للطَّائِفينَ وأربَعينَ للمُصلِّينَ، وعِشرينَ للنَّاظِرينَ
يُنْزِلُ اللهُ كُلَّ يومٍ على حُجَّاجِ بَيْتِه الحْرامِ عِشرِينَ ومِائةَ رَحمةٍ ، سِتِّينَ لِلطَّائِفِينَ ، وأربعِينَ لِلمُصَلِّينَ ، وعِشرِينَ لِلنَّاظِرينَ
5
✔ صحيح📌 لقد حَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرَ كلُّهم فَعَلَ مثلَ ما فعلتمْ
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ بدرٍ أنهُ خرجَ في نفرٍ من أصحابِه حُجَّاجًا حتى وردوا مكةَ فدخلوا المسجدَ فاستلموا الحَجَرَ ثم طُفْنَا بالبيتِ أسبوعًا ثم صلَّينا خلفَ المَقامِ ركعتينِ فإذا رجلٌ ضخمٌ في إزارٍ ورداءٍ يُصَوِّتُ بنا عند الحوضِ فقُمنا إليهِ وسألتُ عنهُ فقالوا ابنُ عباسٍ فلمَّا أتيناهُ قال : مَن أنتم ؟ قُلنا أهلُ المشرقِ وثَمَّ أهلُ اليمامةِ ، قال فحجَّاجٌ أمْ عُمَّارٌ ؟ قلتُ بل حُجَّاجٌ ، قال فإنَّكم قد نقضتمْ حَجَّكُمْ قلتُ قد حججتُ مرارًا فكنتُ أفعلُ كذا قال فانطلقْنَا مكانَنَا حتى يأتيَ ابنُ عمرَ فقلتُ يا ابنَ عمرَ إنَّا قَدِمْنَا فقصصنا عليهِ قِصَّتَنَا وأخبرناهُ ما قال إنَّكم نقضتمْ حَجَّكُم قال : أُذَكِّرُكُم باللهِ أخرجتمْ حُجَّاجًا ؟ قُلنا نعم ، فقال : واللهِ لقد حَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرَ كلُّهم فَعَلَ مثلَ ما فعلتمْ
6
✔ صحيح📌 ما مِنِ امرأةٍ وضَعَتْ ثيابَها في غَيرِ بَيتِها، إلَّا هتَكَتْ سِترًا بَينَها وبَينَ اللهِ
دخَلَ نِسوةٌ مِن أهلِ الشَّامِ على عائِشةَ، فقالت: أنْتُنَّ اللَّاتي تَدخُلْنَ الحَمَّاماتِ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مِنِ امرأةٍ وضَعَتْ ثيابَها في غَيرِ بَيتِها، إلَّا هتَكَتْ سِترًا بَينَها وبَينَ اللهِ عزَّ وجلَّ. قال حَجَّاجٌ: إلَّا هتَكَتْ سِترَها
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُمِّ سُلَيمٍ، فأتَتْه بتَمرٍ وسَمنٍ، قال: أعيدوا سَمنَكُم في سِقائِه، وتَمرَكُم في وِعائِه؛ فإنِّي صائِمٌ. ثُمَّ قامَ إلى ناحيةٍ مِنَ البَيتِ، فصَلَّى غيرَ المَكتوبةِ، فدَعا لأُمِّ سُلَيمٍ وأهلِ بَيتِها، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي خويصَّةً، قال: ما هي؟ قالت: خادِمُكَ أنَسٌ. فما تَرَكَ خَيرَ آخِرةٍ ولا دُنيا إلَّا دَعا لي به؛ قال: اللهُمَّ ارزُقْه مالًا وولَدًا، وبارِكْ له فيه. فإنِّي لَمِن أكثَرِ الأنصارِ مالًا، وحَدَّثَتني ابنَتي أُمَينةُ: أنَّه دُفِنَ لصُلبي مَقدَمَ حَجَّاجٍ البَصرةَ بضعٌ وعِشرونَ ومِئةٌ
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ فقال: إنَّا قَومٌ نُكْري، فذَكَرَ مِثلَ مَعنى حَديثِ أسْباطٍ. [يَقصِدُ حَديثَ: عن أبي أُمامَةَ التَّيْميِّ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: إنَّا نُكْري، فهل لنا من حَجٍّ؟ قال: أليس تَطوفون بالبَيتِ، وتَأتون المُعَرَّفَ، وتَرمون الجِمارَ، وتَحلِقون رُؤوسَكم؟ قال: قُلنا: بَلى، فقال ابنُ عُمَرَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلَه عن الذي سَألْتَني، فلم يُجِبْه حتى نَزَلَ عليه جِبريلُ عليه السَّلامُ بهذه الآيَةِ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، فدَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنتُم حُجَّاجٌ]
قَدِمَ مُعاويةُ وابنُ عبَّاسٍ، فطافَ ابنُ عبَّاسٍ، فاستَلَمَ الأركانَ كلَّها، فقال له معاويةُ: إنَّما استَلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرُّكْنَينِ اليَمانيَينِ، قال ابنُ عبَّاسٍ: ليس مِن أركانِه شَيءٌ مَهجورٌ. قال حَجَّاجٌ: قال شُعبةُ: النَّاسُ يَختلِفونَ في هذا الحديثِ؛ يَقولونَ: معاويةُ هو الذي قال: ليس مِنَ البَيتِ شَيءٌ مَهجورٌ. ولكنَّه حَفِظَه مِن قَتادةَ هكذا
عن مجاهدِ بنِ جبيرٍ قال قلتُ لابنِ عمرَ أي حجاجِ بيتُ اللهِ أفضلُ وأعظمُ أجرًا قال من جمع ثلاثَ خصالٍ نيةٌ صادقةٌ وعقلًا وافرًا ونفقةٌ من حلالٍ فذكرتُ ذلك لابنِ عباسٍ فقال صدق
عن أنسٍ قال لما افتتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيبرَ قال الحجَّاجُ بنُ عِلاطٍ يا رسولَ الله ِإني لي بمكة َمالًا وإنَّ لي بها أهلًا وإني أريدُ أن آتيَهم أفأَنا في حِلٍّ إن أنا نِلتُ منك أو قلتُ شيئًا فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يقولَ ما شاء فأتى امرأتَه حين قدم فقال اجمَعي لي ما كان عندَك فإني أريد أن أشتريَ من غنائمِ محمدٍ وأصحابِه فإنهم قد استُبِيحوا وأُصيبتْ أموالُهم قال وفشى ذلك بمكة فانقمع المسلمون وأظهرَ المشركون فرحًا وسرورًا قال وبلغ الخبرُ العباسَ فعُقِرَ وجعل لا يستطيعُ أن يقومَ قال معمرٌ فأخبرني عثمانُ الخزرجي عن مقسمٍ قال فأخذ ابنًا يقال له قُثَمُ واستلْقى ووضعه على صدرِه وهو يقول حِبِّي قُثَمْ شبهَ ذي الأنفِ الأشَمِّ بني ذي النِّعمْ بزعْمِ من زعم قال ثابتٌ عن أنسٍ ثم أرسل غلامًا له إلى حجاجِ بنِ علاطٍ فقال ويلك ما جئتَ به وماذا تقول فما وعد اللهُ خيرٌ مما جئتَ به فقال حجاجُ بنُ عِلاطٍ اقرأْ على أبي الفضلِ السلامَ وقل له فلْيَخْلُ لي في بعض بيوتِه لآتيَه فإنَّ الخبرَ على ما يَسُرُّه فجاء غلامُه فلما بلغ الدارَ قال أَبشِرْ يا أبا الفضلِ قال فوثب العباسُ فرحًا حتى قبَّل بين عينَيه فأخبره ما قال حجاجٌ فأعتقَه قال ثم جاءه الحجاجُ فأخبره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد افتتح خيبرَ وغنم أموالَهم وجرت سهامُ اللهِ في أموالِهم واصطفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ واتخذها لنفسِه وخيَّرها أن يُعتِقَها وتكون زوجَه أو تلحق بأهلِها فاختارت أن يُعتقَها وتكون زوجتَه قال ولكني جئتُ لمالٍ كان ها هنا أردتُ أن أجمعَه فأذهبْ به فاستأذنتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأذِن لي أن أقولَ ما شئتُ فأَخفِ عليَّ ثلاثًا ثم اذكرْ ما بدا لك قال فجمعتِ امرأتُه ما كان عندها من حُلِيٍّ أو متاعٍ فجمعتْه ودفعتْه إليه ثم انشمَر به فلما كان بعد ثلاثٍ أتى العباسُ امرأةَ الحجاجِ فقال ما فعل زوجُك فأخبرتْه أنه ذهب يومَ كذا وكذا وقالت لا يُحزِنْك اللهُ يا أبا الفضلِ لقد شقَّ علينا الذي بلغك قال أجل لا يُحزِنُني اللهُ ولم يكن بحمدِ اللهِ إلا ما أحبَبْنا فتح اللهُ خيبرَ على رسولِه وجرَتْ فيها سهامُ اللهِ واصطفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صفيةَ لنفسِه فإن كانت لك حاجةٌ في زوجِك فالحَقي به قالت أظنك واللهِ صادقًا قال فإني صادقٌ والأمرُ على ما أخبرتُك ثم ذهب حتى أتى مجالسَ قريشٍ وهم يقولون إذا مرَّ بهم لا يصيبُك إلا خيرٌ يا أبا الفضلِ قال لم يُصيبُني إلا خيرٌ بحمد اللهِ أخبرني الحجاجُ بنُ علاطٍ أنَّ خيبرَ فتحها اللهُ على رسولِه وجرت فيها سهامُ اللهِ واصطفى صفيةَ لنفسِه وقد سألَني أن أُخفِيَ عنه ثلاثًا وإنما جاء ليأخذ مالَه وما كان له من شيءٍ ها هنا ثم يذهب قال فردَّ اللهُ الكآبةَ التي كانت بالمسلمين على المشركين وخرج المسلمون من كان دخل بيتَه مُكتَئِبًا حتى أتى العباسُ فأخبرهم الخبرَ فسُرَّ المسلمون وردَّ ما كان من كآبةٍ أو غيظٍ أو حزنٍ على المشركينَ
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: إنَّا نُكْري، فهل لنا مِن حَجٍّ؟ قال: أليس تَطوفونَ بالبَيتِ، وتَأتونَ المُعرَّفَ، وتَرمونَ الجِمارَ، وتَحلِقونَ رُؤوسَكم؟ قال: قُلنا: بَلى. فقال ابنُ عُمَرَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه عنِ الذي سألتَني فلم يُجِبْه، حتى نَزَلَ عليه جِبريلُ بهذه الآيةِ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، فدَعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنتُم حُجَّاجٌ
رأيْتُ علِيًّا رضِيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ بكُرْسِيٍّ فقعَدَ عليهِ، ثمَّ أُتِيَ بكُوزٍ -قال حجَّاجٌ: بِتَوْرٍ مِن ماءٍ-، قال: فغَسَل يدَيهِ ثلاثًا، ومَضْمضَ ثلاثًا مع الاستِنْشاقِ بماءٍ واحدٍ، وغسَلَ وجهَهُ ثلاثًا، وغسَلَ ذِراعَيه ثلاثًا. قال حجَّاجٌ: ثلاثًا ثلاثًا بيَدٍ واحدةٍ، ووضَعَ يدَيهِ في التَّوْرِ ثُمَّ مسَحَ رأسَهُ. قال حجَّاجٌ: فأشارَ بيَدَيهِ مِنْ مُقدَّمِ رأسِه إلى مُؤخَّرِ رَأْسِه، قال: ولا أدْرِي أرَدَّهَا إلى مُقدَّمِ رأْسِه أمْ لا؟ وغسَلَ رِجلَيهِ ثلاثًا. قال حجَّاجٌ: ثلاثًا ثلاثًا، ثُمَّ قال: مَن أرادَ أنْ يَنظُرَ إلى طُهورِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فهذا طُهورُ رسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
سمِعْتُ عبدَ خَيرٍ، قال: رأيْتُ عليًّا أُتِيَ بكُرْسيٍّ فقعَد عليه، ثُم أُتِيَ بكوزٍ -قال حجَّاجٌ: بتَوْرٍ- من ماءٍ، قال: فغسَل يدَيْه ثلاثًا، ومَضمَض ثلاثًا مع الاستِنشاقِ بماءٍ واحدٍ، وغسَل وجْهَه ثلاثًا، وغسَل ذِراعَيْه ثلاثًا -قال حجَّاجٌ: ثلاثًا ثلاثًا- بيَدٍ واحدةٍ، ووضَع يدَيْه في التَّوْرِ، ثُم مسَح رأسَه -قال حجَّاجٌ: فأَشار بيدَيْه من مُقَدَّمِ رأسِه إلى مُؤَخَّرِ رأسِه، قال: ولا أَدْري أردَّها إلى مُقَدَّمِ رأسِه أَمْ لا- وغسَل رِجلَيْه ثلاثًا -قال حجَّاجٌ: ثلاثًا ثلاثًا- ثُم قال: مَن أَراد أنْ ينظُرَ إلى طُهورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهذا طُهورُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
سَمِعتُ حجَّاجَ بنَ حجَّاجٍ الأسلميَّ -وكان إمامَهم- يُحدِّثُ، عن أبيه -وكان يَحُجُّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن رَجُلٍ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال حجَّاجٌ: أُراهُ عبدَ اللهِ- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: إنَّ شِدَّةَ الحَرِّ من فَيحِ جَهنَّمَ، فإذا اشتَدَّ الحَرُّ، فأبْرِدوا عن الصَّلاةِ
عَنِ المَعرورِ، قال: رَأيتُ أبا ذَرٍّ، وعليه حُلَّةٌ -قال حَجَّاجٌ: بالرَّبَذةِ- وعَلى غُلامِه مِثلُه، قال حَجَّاجٌ مَرَّةً أُخرى، فسَألتُه عَن ذلك، فذَكَرَ أنَّه سابَّ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَيَّرَه بأُمِّه، قال: فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك لَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، إخوانُكُم خَوَلُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه مِمَّا يَأكُلُ، وليَكسُه مِمَّا يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم عليه
عن عبدِ اللهِ بنِ رافعٍ، مَوْلى أمِّ سلَمةَ، عن أمِّ سلَمةَ، أنَّ أمَّ سُلَيمٍ، قالَ حَجَّاجٌ: امرأةَ أبي طَلْحةَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، المرأةُ تَرى زوجَها في المَنامِ يقَعُ عليها، أعليها غُسلٌ؟ قال: نعم، إذا رأَتْ بَلَلًا. فقالتْ أمُّ سلَمةَ: أوَتفعَلُ ذلك؟ فقال: تَرِبَتْ يَمينُكِ، أنَّى يَأتي شَبَهُ الخُؤولةِ إلَّا مِن ذلك؟ أيُّ النُّطفتَينِ سبَقَت إلى الرَّحِمِ، غَلبَتْ على الشَّبَهِ. وقال حَجَّاجٌ، في حديثِه: تَرِبَ جَبينُكِ
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والمُزَفَّتِ. قال شُعبةُ: سمِعتُه غيْرَ مرَّةٍ. قال حَجَّاجٌ: وقال: أَشُكُّ في النَّقِيرِ. قال حَجَّاجٌ في حديثِه: مَرَّاتٍ
خَرَجْنَا في حُجَّاجِ قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ وقَدْ صَلَّيْنَا فُقِّهْنَا معنا البراءُ بنُ مَعْرُورٍ كبيرُنَا وسَيِّدُنَا فَلمَّا تَوَجَّهْنَا لِسَفَرِنَا وخَرَجْنَا من المَدِينَةِ قال البَرَاءُ لنا يا هؤلاءِ إنِّي قَدْ رَأَيْتُ - واللهِ - رَأْيًا وإِنِّي - واللهِ - ما أَدْرِي تُوَافِقُونِي عليْه أَمْ لا ؟ قُلْنَا لَهُ ومَا ذَاكَ؟ قال إنِّي قَدْ رَأَيْتُ أنْ لا أَدَعَ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ - يَعْنِي الكَعْبَةَ - وأَنْ أُصَلِّيَ إِلَيْهَا قال فَقُلْنَا واللهِ ما بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إِلَّا إلى الشَّامِ ومَا نُرِيدُ أنْ نُخالِفَهُ قال فَقُلْنَا لَكِنَّا لا نَفْعَلُ قال وكُنَّا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَّيْنَا إلى الشَّامِ وصَلَّى إلى الكَعْبَةِ حتى قَدِمْنَا مَكَّةَ قال أَخِي وقَدْ كُنَّا قَدْ عَتَبْنَا عليْه ما صَنَعَ وأَبَى إِلَّا الإِقَامَةَ عليْه فَلمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قال يا ابنَ أَخِي انْطَلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْتُ في سَفَرِي هذا فَإِنَّهُ واللهِ قَدْ وقَعَ في نَفْسِي مِنْهُ شيءٌ لِمَا رَأَيْتُ من خِلَافِكُمْ إِيَّايَ فِيهِ قال فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكُنَّا لا نَعْرِفُهُ لَمْ نَرَهُ من قَبْلُ فَلَقِيَنَا رَجُلٌ من أَهْلِ مَكَّةَ فَسَأَلْنَاهُ عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ فقال هل تَعْرِفَانِهِ؟ قُلْنَا لا قال فهل تَعْرِفَانِ العَبَّاسَ بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ عَمَّهُ؟ قُلْنَا نَعَمْ قال وقَدْ كُنَّا نَعْرِفُ العَبَّاسَ كَانَ لا يَزَالُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا تاجِرًا قال فَادْخُلَا المَسْجِدَ فَهُوَ الرَّجُلُ الجَالِسُ مع العَبَّاسِ قال فَدَخَلْنَا المَسْجِدَ فإذا العَبَّاسُ جَالِسٌ ورَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَعَهُ جَالِسٌ فَسَلَّمْنَا ثمَّ جَلَسْنَا إليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلْعَبَّاسِ هل تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يا أَبا الفَضْلِ؟ قال نَعَمْ هذا البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ وهَذَا كَعْبُ بنُ مَالِكٍ قال فَوَاللَّهِ ما أَنْسَى قَوْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّاعِرُ؟ قال نَعَمْ قال فقال البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ يا نَبِيَّ اللهِ إنِّي خَرَجْتُ في سَفَرِي هذا وقَدْ هَدَانِي اللهُ لِلْإِسْلَامِ فَجَعَلْتُ لا أَجْعَلُ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا وقَدْ خالَفَنِي أَصْحابِي في ذلك حتى وقَعَ في نَفْسِي من ذلك شيءٌ فَمَا تَرَى يا رسولَ اللَّهِ؟ قال لقد كُنْتَ على قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا قال فَرَجَعَ البَرَاءُ إلى قِبْلَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَصَلَّى مَعَنَا إلى الشَّامِ قال وأَهْلُهُ يُصَلُّونَ إلى الكَعْبَةِ حتى مَاتَ ولَيْسَ كَذَلِكَ كَمَا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ قَالَ وخَرَجْنَا إلى الحَجِّ فَوَاعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَقَبَةَ في أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَلمَّا فَرَغْنَا من الحجِّ وكانَتِ الليْلَةُ التي وعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعنا عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ حرامٍ أَبُو جَابِرٍ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وكُنَّا نَكْتُمُ من قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ أَمْرَنَا فكَلَّمْنَاهُ فقُلْنَا لهُ يا أبا جَابِرٍ إِنَّكَ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وشَرِيفٌ من أَشْرَافِنَا وإِنَّا نَرْغَبُ بِكَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ أنْ تَكُونَ حَصَبًا لِلنَّارِ غَدًا ثمَّ دَعَوْتُهُ إلى الإِسْلَامِ وأَخْبَرْتُهُ بِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَأَسْلَمَ وشَهِدَ مَعَنَا العَقَبَةَ وكَانَ نَقِيبًا قَالَ فَنِمْنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مع قَوْمِنَا في رِحالِنَا حتى إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ خَرَجْنَا من رِحالِنَا لِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَتَسَلَّلُ مُسْتَخْفِينَ تَسَلُّلَ القَطَا حتى اجْتَمَعْنَا في الشِّعْبِ عِنْدَ العَقَبَةِ ونحن سَبْعُونَ رَجُلًا مَعَهُمُ امْرَأَتانِ من نِسَائِهِمْ نَسِيبَةُ بِنْتُ كَعْبٍ أُمُّ عُمَارَةَ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ وأَسْمَاءُ ابْنَةُ عَمْرِو بنِ عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي سَلَمَةَ وهِيَ أُمُّ مَنِيعٍ فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ نَنْتَظِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جَاءَنَا ومَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَمُّهُ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وهُوَ يَوْمَئِذٍ على دِينِ قَوْمِهِ إِلَّا أَنَّهُ أَحَبَّ أنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابنِ أَخِيهِ يَتَوَثَّقُ لَهُ فَلمَّا جَلَسْنَا كَانَ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فقال يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ - وكَانَتِ العَرَبُ مِمَّا يُسَمُّونَ هذا الحَيَّ من الأَنْصارِ الخَزْرَجَ أَوْسَهَا وخَزْرَجَهَا - إِنَّ مُحَمَّدًا مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ وقَدْ مَنَعْنَاهُ من قَوْمِنَا مِمَّنْ هو على مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ وهُوَ في عِزٍّ من قَوْمِهِ ومَنْعَةٍ في بَلَدِهِ قال فَقُلْنَا قَدْ سَمِعْنَا ما قُلْتَ فَتَكَلَّمْ يا رسولَ اللهِ فَخُذْ لِرَبِّكَ ولِنَفْسِكَ ما أَحْبَبْتَ فَتَكَلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتَلَا ودَعَا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ورَغَّبَ في الإِسْلَامِ قال أُبايِعُكُمْ على أنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وأَبْنَاءَكُمْ قال فَأَخَذَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ بِيَدِهِ ثمَّ قال نَعَمْ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لِنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَزْرَنَا فَبايِعْنَا يا رسولَ اللهِ فَنَحْنُ واللهِ أَهْلُ الحُرُوبِ وأَهْلُ الحَلْقَةِ ورِثْنَاهَا كَابِرًا عن كَابِرٍ قال فَاعْتَرَضَ القَوْلَ - والْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبُو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهَانِ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فقال يا رسولَ اللهِ إِنَّ بَيْنَنَا وبَيْنَ الرِّجَالِ حِبالًا وإِنَّا قَاطِعُوهَا - وهِيَ العُهُودُ - فهل عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ وأَظْهَرَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ تَرْجِعَ وتَدَعَنَا؟ قال فَتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بَلِ الدَّمَ الدَّمَ والْهَدْمَ الهَدْمَ أَنْتُمْ مِنِّي وأَنَا مِنْكُمْ أُحارِبُ مَنْ حارَبْتُمْ وأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ وَقَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْكُمْ يَكُونُونَ على قَوْمِهِمْ فَأَخْرَجُوا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْهُمْ تِسْعَةٌ من الخَزْرَجِ وثَلَاثَةٌ من الأَوْسِ وَأَمَّا مَعْبَدُ بنُ كَعْبٍ فَحَدَّثَنِي في حَدِيثُهُ عن أَخِيهِ عن أَبِيهِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ قال كَانَ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ على يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ ثمَّ تَبايَعَ القَوْمُ فَلمَّا بايَعْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَرَخَ الشَّيْطَانُ من رَأْسِ العَقَبَةِ بِأَنْفَذِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ يا أَهْلَ الجَباجِبِ - والْجَباجِبُ المَنَازِلُ - هل لَكُمْ في مُذَمَّمٍ والصُّباةُ مَعَهُ قَدْ أَجْمَعُوا على حَرْبِكُمْ؟ قال عليُّ يَعْنِي ابنَ إسْحاقَ ما يقولُ عَدُوُّ اللهِ مُحَمَّدٌ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا أَزَبُّ العَقَبَةِ هذا ابنُ أَزْيَبَ اسْمَعْ أَيْ عَدُوَّ اللهِ أَمَا واللهِ لَأَفْرُغَنَّ لَكَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارْفَعُوا إِلَيَّ رِحالَكُمْ قال فقال لَهُ العَبَّاسُ بنُ عُبادَةَ بنِ نَضْلَةَ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَئِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ على أَهْلِ مِنًى غَدًا بِأَسْيافِنَا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمْ أُؤْمَرْ بِذَلِكَ قال فَرَجَعْنَا فَنِمْنَا حتى أَصْبَحْنَا فَلمَّا أَصْبَحْنَا غَدَتْ عَلَيْنَا جُلَّةُ قُرَيْشٍ حتى جَاءُونَا في منازِلِنَا فقالُوا يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ إنَّه قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ إلى صاحِبِنَا هذا تَسْتَخْرِجُونَهُ من بينِ أَيْدِينَا وتُبايِعُونَهُ على حَرْبِنَا واللهِ إنَّه ما من العَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضُ إلَيْنَا أنْ تَنْشَبَ الحَرْبُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ مِنْكُمْ قال فَنَبْعَثُ من هُنَالِكَ من مُشْرِكِي قَوْمِنَا يَحْلِفُونَ لَهُمْ بِاللهِ ما كان من هذا من شَيْءٍ ومَا عَلِمْنَاهُ وقَدْ صدَقُوا لَمْ يعلمُوا ما كَانَ مِنَّا قال فَبَعْضُنَا يَنْظُرُ إلى بَعْضٍ قال وقَامَ القَوْمُ وفِيهِمُ الحارِثُ بنُ هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ وعَلَيْهِ نَعْلَانِ جَدِيدَانِ قال فَقُلْتُ كَلِمَةً كَأَنِّي أُرِيدُ أنْ أُشْرِكُ القَوْمَ بها فِيما قالُوا ما تسْتَطِيعُ يا أبا جابِرٍ وأنت سَيِّدٌ من سَادَاتِنَا أنْ تَتَّخِذَ نَعْلَيْنِ مثلَ نَعْلَيْ هذا الفَتَى من قُرَيْشٍ؟ قال فَسمِعَهَا الحارِثُ فَخَلَعَهُمَا ثمَّ رَمَى بِهِمَا إِلَيَّ قال واللهِ لَتَنْتَعِلَنَّهُمَا قال يقولُ أَبُو جَابِرٍ أَحْفَظْتَ - واللهِ - الفَتَى ارْدُدْ عليْه نَعْلَيْهِ قال فَقُلْتُ واللهِ لا أَرُدُّهُمَا قال ووَاللَّهِ صالِحٌ لَئِنْ صَدَقَ الفَأْلُ لَأَسْلُبَنَّهُ فَهذَا حَدِيثُ ابنِ مَالِكٍ عَنِ العَقَبَةِ ومَا حَضَرَ مِنْهَا
خرَجْنا مِن المدينةِ نُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ، وخرَجَ معنا حُجَّاجُ قَومِنا مِن أهلِ الشِّركِ، حتى إذا كُنَّا بذي الحُلَيفةِ، قال لنا البَراءُ بنُ مَعرورٍ -وكان سَيِّدَنا، وذا سِنِّنا-: تَعلَمُنَّ -واللهِ- لقد رَأيْتُ ألَّا أجعَلَ هذه البَنيَّةَ منِّي بظَهرٍ، وأنْ أُصلِّيَ إليها. فقُلْنا: واللهِ لا نَفعَلُ؛ ما بلَغَنا أنَّ نَبيَّنا يُصلِّي إلَّا إلى الشَّامِ، فما كُنَّا لنُخالِفَ قِبلَتَه. فلقد رَأيْتُه إذا حضَرَتِ الصَّلاةُ يُصلِّي إلى الكَعبةِ. قال: فعِبْنا عليه، وأبَى إلَّا الإقامةَ عليه، حتى قدِمْنا مكَّةَ، فقال لي: يا ابنَ أخي، لقد صنَعتُ في سَفَري شيئًا ما أدري ما هو، فانطَلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلنَسألْه عمَّا صنَعتُ. وكُنَّا لا نَعرِفُ رسولَ اللهِ، فخرَجْنا نَسألُ عنه، فلَقينا بالأبطَحِ رَجُلًا، فسَألْناه عنه، فقال: هل تَعرِفانِه؟ قُلْنا: لا. قال: فهل تَعرِفانِ العَبَّاسَ؟ قُلْنا: نعمْ، فكان العَبَّاسُ يَختلِفُ إلينا بالتِّجارةِ، فعرَفْناه. فقال: هو الرَّجُلُ الجالسُ معه الآن في المسجدِ. فأتَيْناهما، فسَلَّمْنا وجلَسْنا، فسَألْنا العَبَّاسَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذانِ يا عَمِّ؟ قال: هذا البَراءُ بنُ مَعرورٍ، سَيِّدُ قَومِه، وهذا كَعبُ بنُ مالكٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشَّاعرُ؟ فقال البَراءُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد صنَعتُ كذا وكذا. فقال: قد كنتَ على قِبلةٍ لو صبَرتَ عليها. فرجَعَ إلى قِبلَتِه، ثُمَّ واعَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةَ العَقَبةِ الأوسَطِ...، وذكَرَ القِصَّةَ بطُولِها
عن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ أنَّه قال لعَمرِو بنِ سعيدٍ، وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مكَّةَ: ائْذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قولًا قامَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ من يومِ الفَتحِ، سمِعَتْهُ أُذناي ووَعاهُ قَلْبي وأَبصرَتْهُ عَيناي حيثُ تَكلَّمَ به: إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، ثم قال: إنَّ مكَّةَ حرَّمَها اللهُ، ولم يُحرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعْضِدَ فيها شجرةً، فإنْ أَحَدٌ تَرخَّصَ بقِتال رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَذِنَ لرسولِه، ولم يَأذَنْ لكم، وإنَّما أَذِنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ، وقد عادَتْ حُرمَتُها اليومَ كحُرمَتِها بالأمسِ، فليُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ. فقيل لأبي شُرَيحٍ: ما قال لك عمرٌو؟ قال: قال: أنا أعلمُ بذلك منك يا أبا شُرَيحٍ، إن الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بجِزيَةٍ، وكذلك قال حَجَّاجٌ: بجِزيَةٍ، وقال يعقوبُ، عن أبيه، عن ابن إسحاقَ: ولا مانِعَ جِزْيةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
حرمتها اليوم كحرمتها بالأمساللهم ارزقه مالا وولداالدم الدم والهدم الهدمحجاج بيت الله الحراملا تكلفوهم ما يغلبهمفليبلغ الشاهد الغائبتبتغوا فضلا من ربكمالصلاة خلف المقامنسوة من أهل الشامالركنين اليمانيينلا يعضد فيها شجرةعشرين ومائة رحمةأبردوا عن الصلاةفليطعمه مما يأكلعلي بن أبي طالبوليكسه مما يلبسالبراء بن معرورليس عليكم جناحاستلام الأركانالحجاج بن علاطمجاهد بن جبيرحجاج بيت اللهأخف عني ثلاثاإخوانكم خولكماحتلام المرأةيسفك فيها دمااستلام الحجرنفقة من حلالصفية بنت حييأعينوهم عليهأيام التشريقمائة وعشرينبيته الحرامأهل اليمامةوضعت ثيابهابارك له فيهشبه الخؤولةبيعة العقبةليلة العقبةبيت الحرامنقضتم حجكمأهل المشرقابتغاء فضلرمي الجمارغسل ذراعيهتحت أيديكمفيك جاهليةتربت يمينكأهل الحلقةأزب العقبةقبلة الشامذي الحليفةحرمها اللهأذن لرسولهينزل اللهغير بيتهاهتكت سترانية صادقةأعظم أجراسهام اللهحلق الرأسرسول اللهغسل رجليهالطائفينالناظرينللطائفينللناظرينابن عباسالحماماتعقل وافرفتح اللهغسل يديهغسل وجههمسح رأسهشدة الحرفيح جهنمالنطفتينالمصلينللمصلينابن عمرأم سليمجاء رجلاستنشاقالإبرادالنقباءكل يومالطوافمعاويةالعباساستأذنالصلاةالدباءالحنتمالمزفتالنقيرالكعبةالأبطحلا يحلعائشةسترها
تخريج حديث حجاج بيت الله الحرام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








