أحاديث عن: حديث داود الأودي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حديث داود الأودي
[حديثُ داودَ الأودِيِّ في النَّهْيِ عن البَوْلِ في المغْتَسَلِ]
حَديثٌ رواه أحمدُ بنُ حَفصٍ النَّيْسابوريُّ، قال: حَدَّثَنا أبي، عن إبراهيمَ بنِ طَهْمانَ، عن سِماكِ بنِ حَربٍ، عن أخيه مُحَمَّدِ بنِ حَربٍ، عن خالِدِ بنِ جَريرٍ، عن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من شَرِبَ الخَمْرَ فاجْلِدوه ... . ورواه داودُ الأوديُّ، عن سِماكٍ، عن خالِدِ بنِ جَريرٍ، عن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
حديثُ عُبَيدِ بنِ يَعيشَ، عن يُونُسَ بنِ بَكيرٍ، عن داودَ بنِ يزيدَ الأوْديِّ، عن أبيه يَزيدَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: خَيرُ النَّاسِ قَرْني [الذين أنا] منهم، ثُمَّ الذين يلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الرَّابِعُ أرْدى إلى أن تقومَ السَّاعةُ
عن عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ، قالَ : كانتِ العضباءُ لرَجلٍ من بَني عُقَيْلٍ وَكانت من سَوابقِ الحاجِّ، قالَ فأُسِرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في وثاقٍ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حِمارٍ عليهِ قطيفةٌ، فقالَ: يا محمَّدُ علامَ تأخذُني، وتَأخذُ سابقةَ الحاجِّ قالَ: نأخذُكَ بجريرةِ حلفائِكَ ثَقيفٍ قالَ: وَكانَ ثقيفُ قد أسروا رجُلَيْنِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: وقد قالَ: فيما قالَ: وأَنا مُسلمٌ - أو قالَ: وقد أسلَمتُ - فلمَّا مضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أبو داودَ: فَهِمْتُ هذا من محمَّدِ بنِ عيسى ناداهُ يا محمَّدُ يا محمَّدُ قالَ: وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رحيمًا رفيقًا فرجعَ إليهِ فقالَ: ما شأنُكَ ؟ قالَ: إنِّي مُسلمٌ، قالَ: لو قلتَها وأنتَ تملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كلَّ الفلاح قالَ أبو داودَ: ثمَّ رجَعتُ إلى حديثِ سُلَيْمانَ قالَ: يا محمَّدُ إنِّي جائعٌ فأطعِمني، إنِّي ظمآنٌ فاسقِني، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هذِهِ حاجتُكَ أو قالَ: هذِهِ حاجتُهُ قالَ ففوديَ الرَّجلُ بعدُ بالرَّجُلَيْنِ، قالَ: وحبَسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العَضباءَ لرَحلِهِ، قالَ: فأغارَ المشرِكونَ على سرحِ المدينةِ فذَهَبوا بالعَضباءِ، قالَ: فلمَّا ذَهَبوا بِها، وأسَروا امرأةً منَ المسلِمينَ، قالَ فَكانوا إذا كانَ اللَّيلُ يريحونَ إبلَهُم في أفنيتِهِم، قالَ: فنوِّموا ليلةً، وقامَتِ المرأةُ فجعَلت لا تضعُ يدَها على بعيرٍ إلَّا رغا حتَّى أتت علَى العضباءِ، قالَ: فأتَت علَى ناقةٍ ذَلولٍ مجرَّسةٍ، قالَ: فرَكِبتها ثمَّ جعَلت للَّهِ عليها إن نجَّاها اللَّهُ لتنحَرنَّها، قالَ: فلمَّا قدمتِ المدينةَ عُرِفتِ النَّاقةُ ناقةُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأُخْبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلِكَ فأرسلَ إليها فجيءَ بِها وأُخْبِرَ بنذرِها فقالَ: بئسَ ما جَزَيتيها - أو جزَتها - إنِ اللَّهُ أنجاها علَيها لتنحرنَّها لا وَفاءَ لنذرٍ في مَعصيةِ اللَّهِ، ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدَمَ قالَ أبو داودَ: والمرأةُ هذِهِ امرأةُ أبي ذرٍّ
ذَكَرَه أبو داوُدَ في حديثِ أبي حُمَيدٍ الساعِديِّ من طَريقِ عبدِ اللهِ بنِ لَهيعةَ، وقد ذكَرَ أبو حاتمٍ في "صَحيحِه" هذه الصفةَ من حَديثِ أبي حُمَيدٍ الساعِديِّ من غيرِ طَريقِ ابنِ لَهيعةَ، وقد تَقدَّمَ حَديثُه
6
✔ صحيح📌 اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمَهُ الأذانَ يقولُ : اللَّهُ أكبرُ ، اللَّهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ثمَّ ذكرَ مثلَ أذانِ حديثِ ابنِ جُرَيْجٍ عن عبدِ العزيزِ بنِ عبدِ الملِكِ ومعناهُ قالَ أبو داودَ : وفي حديثِ مالِكِ بنِ دينارٍ قالَ : سألتُ ابنَ أبي محذورةَ قلتُ : حدِّثني عن أذانِ أبيكَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ فقالَ : اللَّهُ أكبرُ ، اللَّهُ أكبرُ ، قَطْ،
7
✔ صحيح📌 لقد كان فيمن خلا من قبلكم من الأمم ناس يحدثون، فإن يكن في أمتي منهم أحد، فهو عمر بن الخطاب
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ حديثِ أبي داوُدَ، يعني حديثَ: لقد كان فيمَنْ خَلا من قبلِكم منَ الأُمَمِ ناسٌ يُحدَّثونَ، فإنْ يكنْ في أُمَّتي منهم أحدٌ، فهو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ
لَغَدْوةٌ في سَبيلِ اللهِ أو رَوْحةٌ... فذكَرَ. يَعْني: ذكَرَ حديثَ سُلَيمانَ بنِ داودَ. [أي حَديثَ: لَغَدْوةٌ في سَبيلِ اللهِ، أو رَوْحةٌ خَيرٌ من الدُّنيا وما فيها، ولَقابُ قَوسِ أحَدِكم أو مَوضِعُ قَدِّه -يَعْني سَوطَهُ- من الجَنَّةِ خَيرٌ من الدُّنيا وما فيها]
لو لم يبقَ من الدُّنيا إلَّا يومٌ -قال زائدةُ في حديثِه: لطوَّلَ اللهُ ذلك اليومَ. ثم اتَّفَقوا- حتى يبعَثَ اللهُ فيه رجُلًا منِّي، أو من أهلِ بيتي، يُواطِئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي -زاد في حديثِ فِطْرٍ- يملَأُ الأرضَ قِسْطًا وعَدْلًا، كما مُلِئتْ ظلمًا وجَوْرًا. وقال في حديثِ سُفْيانَ: لا تذهَبُ -أو لا تنقضي- الدُّنيا حتى يملِكَ العرَبَ رجُلٌ من أهلِ بيتي، يُواطِئُ اسمُه اسمي. قال أبو داودَ: لفظُ عُمرَ وأبي بَكرٍ بمعنى سُفْيانَ. ولم يقُلْ أبو بَكرٍ: العرَبَ
خَرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دَخَلتُ حائِطًا، فقال لي: أمْسِكِ البابَ، فضُرِبَ البابُ، فقُلتُ: مَن هذا؟ وساقَ الحَديثَ. قال أبو داودَ: يَعني حديثَ أبي موسى الأشعريِّ: فدَقَّ البابَ
بعثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ قاضيًا فقلتُ : تبعثُني إلى قومٍ وأَنا حدَثُ السِّنِّ ولا عِلمَ لي بالقضاءِ ؟ فوَضعَ يدَهُ على صَدري ، فقالَ : ثبَّتَكَ اللَّهُ وسدَّدَكَ ، إذا جاءَكَ الخصمانِ فلا تَقضي للأوَّلِ حتَّى تَسمعَ منَ الآخَرِ ، فإنَّهُ أجدرُ أن يَبينَ لَكَ القضاءُ قالَ : فما زِلتُ قاضيًا وَهَذا لفظُ حديثِ داودَ بنِ عُمرَ الضَّبِّيِّ ، وبعضُهُمِ أتمُّ كلامًا من بعضٍ
[حديثُ أنَّه تزوَّجَ حَفْصةَ بنتَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، وذكَرَ أبو داودَ أنَّه طلَّقَها، ثم راجَعَها]
كان داودُ أعبدَ البشَرِ. [حديثَ أبي الدرداءِ: كانَ مِن دعاءِ داودَ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ حبَّكَ وحُبَّ مَن يحبُّكَ والعَملَ الذي يُبلِّغُني حبَّكَ، اللَّهمَّ اجعَلْ حبَّكَ أحبَّ إليَّ من نفسي وأهلي ومنَ الماءِ الباردِ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَكرَ داودَ يحدِّثُ عنهُ قال: كان أعبَدَ البشَرِ] [وحديثَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيتي هذا فقال: يا عَبدَ اللهِ، ألم أُخبَرْ أنَّكَ تَكَلَّفتَ قيامَ اللَّيلِ، وصيامَ النَّهارِ؟ قُلتُ: إنِّي لَأفعَلُ. فقال: إنَّه مِن حَسْبِكَ -ولم يقُلِ افعَلْ- أنْ تَصومَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فالحَسَنةُ بعَشرِ أمثالِها، فكأنَّكَ قد صُمتَ الدَّهرَ كُلَّه. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ قُوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أنْ تَزيدَني. فقال: فخَمسةَ أيَّامٍ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي أجِدُ قُوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أنْ تَزيدَني. قال: سَبعةَ أيَّامٍ. قال: فجَعَلَ يَستَزيدُه، ويَزيدُه يومينِ يومينِ حتى بلَغَ النِّصفَ، فقال: إنَّ أخي داودَ كان أعبَدَ البَشَرِ، وإنَّه كان يقومُ نِصفَ اللَّيلِ ويَصومُ نِصفَ الدَّهرِ، إنَّ لِأهلِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لعينيك عليكَ حَقًّا، وإنَّ لِضَيفِكَ عليكَ حَقًّا. قال: فكان عبدُ اللهِ بَعدَما كَبِرَ وأدركه السِّنُّ، يَقولُ: ألَا كُنتُ قَبِلتُ رُخصةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحَبُّ إليَّ مِن أهلي ومالي]
كانت العضبًاء لرجل من بني عقيل وكانت من سوابق الحاج قال فأسر فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في وثاق والنبي صلى الله عليه وسلم على حمار عليه قطيفة فقال يا محمد علام تأخذني وتأخذ سابقة الحاج قال نأخذك بجريرة حلفائك ثقيف قال وكان ثقيف قد أسروا رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال وقد قال فيما قال وأنا مسلم أو قال وقد أسلمت فلما مضى النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو داود فهمت هذا من محمد بن عيسى ناداه يا محمد يا محمد قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا فرجع إليه فقال ما شأنك قال إني مسلم قال لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح قال أبو داود ثم رجعت إلى حديث سليمان قال يا محمد إني جائع فأطعمني إني ظمآن فاسقني قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذه حاجتك أو قال هذه حاجته قال : ففودي الرجل بعد بًالرجلين قال وحبس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم العضبًاء لرحله قال فأغار المشركون على سرح المدينة فذهبوا بًالعضبًاء قال فلما ذهبوا بها وأسروا امرأة من المسلمين قال فكانوا إذا كان الليل يريحون إبلهم في أفنيتهم قال فنوموا ليلة وقامت المرأة فجعلت لا تضع يدها على بعير إلا رغا حتى أتت على العضبًاء قال فأتت على ناقة ذلول مجرسة قال فركبتها ثم جعلت لله عليها إن نجاها الله لتنحرنها قال فلما قدمت المدينة عرفت الناقة ناقة النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فأرسل إليها فجيء بها وأخبر بنذرها فقال بئس ما جزيتيها أو جزتها إن الله أنجاها عليها لتنحرنها لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم قال أبو داود والمرأة هذه امرأة أبي ذر
حَديثٌ رواه يُونُسُ بنُ حَبيبٍ، عن أبي داودَ الطَّيالِسيِّ، عن عَبدِ العزيزِ بنِ أبي سَلَمةَ، عن صالحِ بنِ كَيسانَ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن زَيدِ بنِ خالِدٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَسُبُّوا الدِّيكَ؛ فإنَّه يدعو إلى الصَّلاةِ. قال يُونُسُ بنُ حَبيبٍ: وحَدَّثَنا أبو داودَ مرَّةً أُخرى، عن عَبدِ العزيزِ الماجِشونيِّ، عن صالحٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي قتادةَ، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَسُبُّوا الدِّيكَ؟
أُتيَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقدَمَه إلى المدينةِ، فذكَرَ نحوَ حديثِ سُليمانَ بنِ داوُدَ، عنِ ابنِ أبي الزِّنادِ، عن أبيهِ، عن خارجةَ بنِ زَيدٍ، عن زَيدِ بنِ ثابتٍ [أيْ نحوَه، حديثَ: أنَّه لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، قال زَيدٌ: ذُهِبَ بي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُعجِبَ بي، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا غُلامٌ من بَني النجَّارِ، معه ممَّا أنزَلَ اللهُ عليكَ بِضعَ عَشْرةَ سورةً، فأَعجَبَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا زَيدُ، تَعلَّمْ لي كتابَ يَهودَ؛ فإنِّي -واللهِ- ما آمَنُ يَهودَ على كِتابي، قال زَيدٌ: فتعَلَّمْتُ له كِتابَهم، ما مرَّتْ بي خَمسَ عَشْرةَ ليلةً حتى حَذَقْتَه، وكُنْتُ أقرَأُ له كُتُبَهم إذا كَتَبوا إليه، وأُجيبُ عنه إذا كتَبَ]
بعَثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ قاضيًا. فقُلتُ: تَبعَثُني إلى قومٍ وأنا حدَثُ السِّنِّ، ولا عِلمَ لي بالقَضاءِ؟ فوضَع يَدَه على صَدْري، فقال: ثبَّتكَ اللهُ وسدَّدكَ، إذا جاءكَ الخَصْمانِ فلا تَقْضِ للأَوَّلِ حتى تسمَعَ منَ الآخَرِ؛ فإنَّه أجدَرُ أنْ يَبينَ لكَ القَضاءُ، قال: فما زِلْتُ قاضيًا، وهذا لفظُ حديثِ داوُدَ بنِ عمرٍو الضَّبِّيِّ، وبعضُهم أَتمُّ كلامًا من بعضٍ
أوحى اللهُ إلى داودَ [يعني حديثَ: أوحى اللهُ إلى داودَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إأنَّ العبدَ من عبيدي ليأتيني بالحَسَنةِ فأحطُّه في جنَّتي، قال داود: وما تلك الحَسَنةُ؟ قال: يا داودُ: كُربةٌ فَرَّجها عن مؤمنٍ ولو بتمرةٍ. قال داودُ: حقيقٌ على من عَرَفَك حقَّ مَعرِفَتِك ألَّا ييأسَ ولا يَقنَطَ منك]
كانَت دارُ العبَّاسِ بن عبد المطَّلبِ إلى جنبِ المسجِدِ وكانَ ميزابُها تشرَعُ إلى الطَّريقِ فقالَ له عُمرُ : إنَّ ميزابَكِ يُؤذي المسلِمينَ فَحوِّلهُ إلى دارِكَ ، فقالَ : إنما هو ماءُ المطَرِ ، فقالَ عمرُ : إن المسلِمينَ لا يُحبُّونَ أن تَبُلَّ السَّماءُ ثيابَهمْ فحوِّلْهُ ، وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقطَعَها للعبَّاسِ ، ثُمَّ رأى عُمرَ في المسجِدِ ضيقًا من المسلِمينَ فاشتَرى ما حَولَهُ من المنازلِ وبقيَتْ حُجَرُ نِساءِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّمَ ودارُ العبَّاسِ ، فقالَ عُمرُ للعبَّاسِ : إنَّ مسجِدَ المسلِمينَ قد ضاقَ بهم وقد ابتَعتَ ما حولهُ مِنَ المنازِلِ غيرَ حُجَرِ نساءِ رسولِ اللهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا سبيلَ إليها ، ودارِكَ فبِعنيها أوَسِّعْ بها مَسجِدَ المسلِمينَ . فقالَ العبَّاسُ : لستُ بفاعلٍ ، فأرادَه عمرُ فأبَى ، فقال له عُمَرُ : أخبِرني واحدَةً مِن ثلاثٍ خصالٍ ، فقال العبَّاسُ : هاتِها لعلَّ في بعضِها فرجًا ، فقالَ : اختَر منِّي : إمَّا أن تبيعَنيها بحُكمِكَ من بيتِ مالِ المسلِمينَ ، وإما أن أخُطَّكَ مكانَها خُطَّةً حيثُ أحببتَ فأبنيها لكَ مثلَ بناءِ داركَ ، وإما أن تصدَّقَ بها على المسلِمينَ توسِّعُ بها عليهِم مسجدَهم ، فقال لَهُ العبَّاسُ : ولا خَصلةٌ من هذه الخصالِ ، قال له عُمرُ : اجعَل بيني وبينَك حَكمًا ، فقالَ : أُبَيُّ بن كَعبٍ . فانطلَقا إليه فدَخلا ، فقال لعمَرُ : أخصمًا جئتَ أم زائرًا ؟ فقال : بل خصمًا ، قال : فاجلِس فجلَس الخصومُ ، فجلَسنا بينَ يديهِ فقصَّ عليه عُمرُ قصَّتَهُ ، فقالَ أبيُّ بنُ كَعبٍ : إن شئتُما حدَّثتُكُما حديثًا سمعتُهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ عمرُ : حدِّثنا . فقالَ : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقولُ : إنَّ اللهَ أوحى إلى داودَ عليهِ السَّلامُ أن ابنِ لي بيتًا أُذكَرُ فيهِ ، فاختَطَّ داودُ علَيهِ السَّلامُ مَوضِعَ بيتِ المقدِسِ فإذا خُطَّتُهُ تروى مِن بيَعِها دارًا لبَعضِ بني إسرائيلَ ، فسألَهُ أن يخرُجَ له عنهَا فيُدخِلَها في المسجدِ فيَسوي من بيعتِهِ ، فأبَي فهمَّ داودُ عليهِ السَّلامُ بأخذِها منهُ ، فأوحى اللهُ تعالى إليهِ : إني أمرتُكَ أن تَبني لي بيتًا أُذكَرُ فيه فأردتَ أَن تُدخِلَ بَيتي الغَصبَ ، وليسَ مِن شَأني الغَصبَ ، وإنَّ عُقوبَتَكَ ألَّا تَبنِيَهُ ، فقال : يا ربِّ فمِن ذُرِّيَّتي ، قال : مِن ذُرِّيتِكَ ، فأوحَى اللهُ إلى سُلَيمانَ عليهِ السَّلامُ فبناهُ . فأخذ عُمرُ رضي الله عنه بمجامِعِ قميصِ أُبَيٍّ فقالَ : جئتُكَ بأمرٍ فما جئتَني بهِ أشَدَّ منهُ ، لتأتيَنِّي على هذا بِبيِّنَةٍ أو لأفعلَنَّ ولأفعلنَّ ولأفعلنَّ ، فقال أُبَيُّ : أي عُمرُ أتتَّهمُني على حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ : هُوَ ما أقولُ لكَ ، فخرج بهِ حتَّى أتى بهِ المسجدَ فإذا به حَلقَةٌ من أصحابِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوقَفَهُ عليهِمْ فقالَ أُبَيُّ : أنشُدُكُم اللَّهَ أيَّكُم سمِعَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ حديثَ داودَ حيثُ أوحَى اللهُ إليهِ أن يَبنيَ بيتَ المقدِسِ . وحدَّثَهُم بهِ . فقالَ هذا مِن هاهُنا : أنا سمعتُهُ ، وقال هذا مِن هاهنا : أنا سمعتُهُ . فغضِبَ أُبَيٌّ رضيَ اللهُ عنهُ وقال : أي عُمرُ أتَتَّهمُني على حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فأرسلَهُ عمَرُ وقال : يا أبا المنذِرِ لا واللَّهِ الذي لا إله إلا هو ما اتَّهمتُكَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حديثٍ ولا غيرِهِ ولكن كرهتُ أن يجترِئَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ظاهرًا ، وقالَ عُمرُ للعبَّاسِ : انطلِقْ إلى دارِك فقد تركتُها لا أعرِضُ فيها ، فقال العبَّاسُ : أتركتَها لا تعرِضُ فيها ؟ قال : نعَم . قال : فإنِّي قد جعلتُها صدقَةً علَى المسلِمينَ أُوَسِّعُ بها في مسجدِهِمْ ، فأمَّا وأنتَ غاصِبي فما كنتُ لأفعَلَ ، فأخطَّهُ عمرُ خطَّةً في السُّوقِ وبناها له مِن مالِ المسلِمينَ بحذاءٍ من بنائهِ فهي لَهُ اليومَ
كانت دار العباس بن عبد المطلب إلى جنب المسجد وكان ميزابها يشرع إلى الطريق فقال له عمر: إن ميزابك يؤذي المسلمين، فحوله إلى دارك فقال: إنما هو ماء المطر فقال عمر: إن المسلمين لا يحبون أن تبل السماء ثيابهم فحوله وكان النبي صلى الله عليه وسلم أقطعها العباس. ثم رأى عمر المسجد ضيقاً عن المسلمين فاشترى ما حوله من المنازل وبقيت حجر نساء النبي صلى الله عليه وسلم ودار العباس فقال عمر للعباس: إن مسجد المسلمين قد ضاق بهم وقد اتبعت ما حوله من المنازل غير حجر نساء النبي صلى الله عليه وسلم فلا سبيل إليها ودارك بعنيها أوسع بها مسجد المسلمين فقال العباس: لست بفاعل فأراده عمر فأبى فقال له عمر: اختر مني واحدة من ثلاث خصال فقال العباس: هاتها لعل في بعضها فرجاً فقال: اختر مني أن تبيعها لي كمال من بيت مال المسلمين. وإما أن أخطك مكانها خطة حيث أحببت فلنبنها لك مثل ما دارك. وإما أن تصدق بها على المسلمين نوسع بها عليهم مسجدهم. فقال له العباس: فلا خصلة من هذه الخصال، فقال له عمر: اجعل بيني وبينك حكماً فقال له: أبي بن كعب فانطلقا إليه فدخلا فقال لعمر: أخصماً جئت أم زائراً؟ قال: بل خصماً قال: فاجلس مجلس الخصوم. فجلسا بين يديه فقص عليه عمر قصته فقال أبي بن كعب: إن شئتما حدثتكما حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عمر: حدثنا فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله أوحى إلى داود عليه السلام أن: ابن لي بيتاً أذكر فيه فاختط داود موضع بيت المقدس فإذا خطته يزوي تربيعها داراً لبعض بني إسرائيل فسأله أن يخرج عنها فيدخلها في المسجد فيسوي تربيعه فأبى فهم داود بأخذها منه فأوحى الله عز وجل إليه: إني أمرتك أن تبني لي بيتاً أذكر فيه فأردت أن تدخل بيتي الغصب وإن عقوبتك أن لا تبنيه قال: يا رب! فمن ذريتي؟ قال: من ذريتك فأوحى الله إلى سليمان عليه السالم فبناه. فأخذ عمر بجامع قميص أبي فقال: جئتك بأمر فما جئتني به أشد منه لتأتيني على هذا ببينة أو لأفعلن ولأفعلن ولأفعلن. فقال أبي: تتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هو ما أقول لك. فخرج به حتى أتى به المسجد فإذا فيه حلقه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقفه عليهم فقال: إني أنشدكم الله أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر حديث داود حيث أمره أن يبني بيت المقدس؟ وحدثهم به. فقال هذا من هاهنا: أنا سمعته وقال هذا من هاهنا: أنا سمعته فغضب أبي وقال أبي: أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأرسله عمر وقال: يا أبا المنذر! لا والله الذي لا إله إلا هو! ما اتهمتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ولا غيره ولكني كرهت أن تخبرني على رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهراً. وقال عمر للعباس: انطلق إلى دارك فقد تركتها ولا أعرض لك فيها. فقال العباس: وتركتها لا تعرض لي فيها؟ قال: نعم قال: فإني قد جعلتها صدقة على المسلمين أن يوسع بها في مسجدهم فأما وأنت تخاصمني فما كنت لأفعل فاختطه عمر خطة في السوق وبنى له من مال المسلمين نحواً من بنائه فهي لهم اليوم
حديث يَزيدَ الأوديِّ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في قولِه تعالى: {مَقَامًا مَحْمُودًا}، قال: الشَّفاعةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمأشهد أن لا إله إلا اللهأشهد أن محمدا رسول اللهعبد العزيز بن أبي سلمةيملأ الأرض قسطا وعدلاالحسنة بعشر أمثالهاطول الله ذلك اليومعبد الله بن لهيعةأبو داود الطيالسيحتى تسمع من الآخرحديث داود الأوديأبي حميد الساعديأبو موسى الأشعريلا يملك ابن آدممحدثو هذه الأمةرجل من أهل بيتييواطئ اسمه اسميثبتك الله وسددكيدعو إلى الصلاةطريق ابن لهيعةابن أبي محذورةلا تذهب الدنيايبين لك القضاءعمر بن الخطابخير من الدنياتسمع من الآخرصالح بن كيسانبضع عشرة سورةأقرأ له كتبهمالذين يلونهمجريرة حلفائكخلا من قبلكميونس بن حبيبلا تقض للأولتوسعة المسجدمقاما محموداتقوم الساعةسابقة الحاجصيام النهارزيد بن خالدزيد بن ثابتمعصية اللهيملك العربظلما وجوراأعبد البشرقيام الليلدار العباسأبي بن كعببيت المقدسمسجد النبيمقام محمودالاستنجاءشرب الخمرخير الناسأبو هريرةالله أكبررسول اللهسبيل اللهكتاب يهودولو بتمرةحديث داودأبي هريرةحد الخمرأبو داودأبو حاتمدق البابحدث السنحق الأهلحق العينحق الضيفبني عقيللا تسبواالمغتسلالطهارةالنجاسةالعضباءقاب قوسموضع قدالخصمانحب اللهلا ييأسلا يقنطالخصومةالشفاعةالحماماجلدوهالرابعأبو ذرالأذانيحدثونمن هذاراجعهاالنجارالحسنةالصدقةالبولالنهيالخمرصحيحهالجنة
تخريج حديث حديث داود الأودي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








