أحاديث عن: حضرت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: حضرت
⭐ صحيح
📂 باب إخبار النّبيّ ﷺ بما...
عن عمرو بن أخطب، قال: صلّى بنا رسولُ اللَّه ﷺ الفجر، وصعد المنبر فخطبنا حتّى حضرت الظّهر، فنزل فصلّى، ثم صعد المنبر. فخطبنا حتّى حضرت العصر. ثم نزل فصلّى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتّى غربت الشّمس، فأخبرنا بما كان وبما هو كائن. فأعلمُنا أحْفظنا.
صحيح رواه مسلم في الفتن (٢٨٩٢) من طريقين عن أبي عاصم، عن عزرة بن ثابت، أخبرنا
عِلباء بن أحمر، حدثني أبو زيد - يعني عمرو بن أخطب، فذكره.
عِلباء بن أحمر، حدثني أبو زيد - يعني عمرو بن أخطب، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب صفة وضوء النبي ﷺ...
عن النزال بن سبرة قال: رأيتُ عليًا رضي الله عنه صلَّى الظهر، ثم قعد لحوائج الناس، فلما حضرتِ العصرُ أُتي بِتَوْرٍ من ماء، فأخذ منه كفًا فمسح به وجهه وذراعيه، ورأسه ورجليه، ثم أخذ فضله فشرب قائمًا، وقال: إن الناس يكرهون هذا، وقد رأيت رسول الله ﷺ يفعله، وهذا وضوء من لم يُحدث.
صحيح رواه النسائي (١٣٠) عن عمرو بن يزيد قال: حدَّثنا بهز بن أسد، قال: حدَّثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت النزال بن سبرة فذكر مثله.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب أن الصلاة كفارة
عن أنس قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! أصبتُ حدًّا فأقمه عَليَّ، قال: وحضرت الصلاةُ فصلى مع رسول الله ﷺ، فلما قضى الصلاة قال: يا رسول الله! إني أصبتُ حدًّا فأقِم في كتاب الله قال: «هل حضرت معنا الصلاة؟». قال: نعم. قال: «قد غفر لك».
متفق عليه رواه البخاري في الحدود (٦٨٢٣)، ومسلم في التوبة (٢٧٦٤) كلاهما من طريق عمرو بن عاصم الكلابي، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك فذكره، واللفظ لمسلم، وفي لفظ البخاري: «إن الله قد غفر لك ذنبك، أو قال: حدَّك».
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَجرَ، وصَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حتَّى حَضَرَتِ الظُّهرُ، فنَزَلَ فصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فخَطَبَنا حتَّى حَضَرَتِ العَصرُ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فخَطَبَنا حتَّى غَرَبَتِ الشَّمسُ، فأخبَرَنا بما كان وبما هو كائِنٌ، فأعلَمُنا أحفَظُنا
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَب حتَّى حضَرتِ الظُّهرَ ثمَّ نزَل فصلَّى ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَبَنا حتَّى حضَرتِ العصرُ ثمَّ نزَل فصلَّى ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَبَنا حتَّى غابتِ الشَّمسُ فحدَّثنا بما كان وبما هو كائنٌ فأعلَمُنا أحفَظُنا
عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَضَرْتُ أبا عُبيدَةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وأَتاهُ رَجلانِ تَبايَعا سِلعةً، فقالَ أَحدُهُما: أَخذْتُ بكذا وكذا. وقالَ الآخرُ: بِعتُ بكذا وكذا. فقالَ أبو عُبيدَةَ: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ في مِثلِ هذا، قالَ: حَضرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مِثلِ هذا، فأَمَرَ البائعَ أنْ يَستَحْلِفَ، ثُمَّ يُخيَّرَ المُبتاعُ، إنْ شاءَ أَخَذَ، وإنْ شاءَ تَرَكَ
إذا حضَرَتِ الصَّلاةُ وَأنتُم في مَرابِضِ الغَنَمِ فَصَلُّوا، وإذا حضَرَتْ وَأنتُم في أعطانِ الإبِلِ فلا تُصَلُّوا؛ فإنَّها خُلِقَتْ مِنَ الشَّياطينِ
أُغمِيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فأَفاقَ وقد حَضَرَتِ الصَّلاةُ فقال: حَضَرَتِ الصَّلاةُ؟ فقُلنا: نَعَم، فقال: مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ، ومُرُوا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: إنَّ أبي رَجُلٌ أسيفٌ، فلَو أمَرتَ غَيرَه فليُصَلِّ بالنَّاسِ، ثُمَّ أُغميَ عليه فأَفاقَ، فقال: «أُقيمَتِ الصَّلاةُ؟» قُلنا: نَعَم، ائتوني بإِنسانٍ أعتُمِدَ عليه، فجاءَ بُرَيدةُ وإِنسانٌ آخَرُ، فاعتَمَدَ عليهِما فأَتى المَسجِدَ، فدَخل وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ ليَتَنَحَّى فمَنَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلَسَ إلى حَيثُ أبي بَكرٍ حَتَّى فرَغَ مِن صَلاتِه، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن سَهلِ بنِ سعدٍ قالَ : كانَ قتالٌ بينَ بني عمرِو بنِ عَوفٍ فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتاهم ليُصلِحَ بينَهم بعدَ الظُّهرِ فقالَ لبلالٍ إن حضرَت صلاةُ العصرِ ولم آتِكَ فمُر أبا بكرٍ فلْيصلِّ بالنَّاسِ فلمَّا حضرَتِ العصرُ أذَّنَ بلالٌ ثمَّ أقامَ ثمَّ أمرَ أبا بكرٍ فتقدَّمَ قالَ في آخرِهِ إذا نابَكم شيءٌ في الصَّلاةِ فلْيسبِّحِ الرِّجالُ وليُصفِّحِ النِّساءُ
أُغميَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرضِه فأفاق فقال حضرتِ الصلاةُ؟ قلنا نعم قال مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ ومُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ ثم أُغميَ عليه, فأفاق فقال هل حضرتِ الصلاةُ؟ قلتُ نعم قال مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ, ومُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ فلو أمرتَ غيرَه فليُصلِّ بالناسِ ثم أُغميَ عليه فأفاق فقال أُقيمتِ الصلاةُ؟ قلنا نعم قال ائتوني بإنسانٍ أعتمدُ عليه فجاءَه بريدةُ وإنسانٌ آخرُ فاعتمدْ عليهما فأتى المسجدَ فدخلَه وأبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يصلي بالناسِ فذهب أبو بكرٍ يتنحَّى فمنعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأجلسُ إلى جنبِ أبي بكرٍ حتى فرغ من صلاتِه فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عمرُ لا أسمعُ أحدًا يقول مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا ضربتُه بالسيفِ فأخذ أبو بكرٍ بذراعي فاعتمدَ عليَّ وقام يمشي حتى جئنا فقال أوسِعُوا له فأكبَّ عليه ومسَّهُ, قال إنك ميتٌ وإنهم ميِّتونَ قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال نعم فعلِمُوا أنَّهُ كما قال قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنصلي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال نعم يدخلُ قومٌ فيُكبِّرونَ ويدعون ويُصلُّونَ ثم ينصرفون ويجيءَ آخرون حتى يفرغوا قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيُدفنُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم قالوا وأين يُدفنُ؟ قال حيث قُبِضَ, فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى لم يقبِضْهُ إلا في بقعةٍ طيبةٍ فعلموا أنَّهُ كما قال ثم قام فقال عندكم صاحبُكم, فأمرَهم يغسلونَه ثم خرج واجتمع المهاجرونَ يتشاورون فقالوا انطلِقُوا إلى إخوانِنا من الأنصارِ فإنَّ لهم في هذا الأمرِ نصيبًا فانطلقوا فقال رجلٌ من الأنصارِ منا أميرٌ ومنكم أميرٌ فأخذ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ بيدِ أبي بكرٍ فقال أخبروني من له هذه الثلاثِ (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا في الغَارِ إِذْ يقولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ) من صاحبُه؟ (إِنَّ اللهَ مَعَنَا) فأخذ بيدِ أبي بكرٍ فضرب عليها وقال للناسِ بايِعُوهُ فبايعُوه بيعةً حسنةً جميلةً
عَن أبي زَيدٍ الأنصاريِّ قال: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حَتَّى حَضَرَتِ الظُّهرُ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حَتَّى حَضَرَتِ العَصرُ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى العَصرَ، فصَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حَتَّى غابَتِ الشَّمسُ، فحَدَّثَنا بما كان وما هو كائِنٌ، فأعلَمُنا أحفَظُنا
كان قتالٌ بينَ بَني عمرِو بنِ عوفٍ، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهُم ليُصلِحَ بينَهم بعدَ الظُّهرِ، فقال لبلالٍ: إنْ حضَرتْ صلاةُ العصرِ ولم آتِك، فمُرْ أبا بَكْرٍ فلْيُصلِّ بالناسِ، فلمَّا حضَرتِ العصرُ أذَّن بلالٌ، ثمَّ أقام، ثمَّ أمَرَ أبا بَكْرٍ فتَقدَّمَ. قال في آخِرِه: إذا نابَكم شيءٌ في الصَّلاةِ فلْيُسبِّحِ الرِّجالُ، ولْيُصفِّحِ النِّساءُ
كان قتالٌ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ ، فاتأهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِحَ بينهم ، وقال لبلالٍ : إن حضرت الصَّلاةُ ولم آتِ فأْمُرْ أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ ، قال : فلمَّا حضرت الصَّلاةُ أذَّن وأقام وأمر أبا بكرٍ فتقدَّم ، فلمَّا تقدَّم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا جاء صفَّق النَّاسُ ، وكان أبو بكرٍ إذا دخل في الصَّلاةِ لم يلتفِتْ ، فلمَّا رآهم لا يسكتون التفت فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : فأومَى بيدِه إليه أن أمضِه ، قال : فرجع أبو بكرٍ القهقرَى وتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا أبا بكرٍ ! ما منعك إذ أومأْتُ إليك أن تمضيَ في صلاتِك ؟ قال : ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أن يؤُمَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال : إذا نابكم في الصَّلاةِ شيءٌ فليُسبِّحِ الرِّجالُ ، وليُصفِّقِ النِّساءُ
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ: كان قِتالٌ بَينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الظُّهرِ، فأتاهم ليُصلِحَ بَينَهم، وقال لبِلالٍ: إن حَضَرَتِ الصَّلاةُ ولَم آتِ فمُرْ أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ. قال: فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ أذَّنَ، ثُمَّ أقامَ فأمَرَ أبا بَكرٍ فتَقدَّمَ، فلَمَّا تَقدَّمَ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ صَفَّحَ النَّاسُ. قال: وكانَ أبو بَكرٍ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ لم يَلتَفِتْ. قال: فلَمَّا رَآهُم لا يُمسِكونَ التَفَتَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فأومَأ إلَيه بيَدِه أنِ امضِه. قال: فرَجَعَ أبو بَكرٍ القَهقَرى، قال: وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ قال: يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ إذ أومَأتُ إلَيكَ أن تَمضيَ في صَلاتِكَ؟ قال: فقال: ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أن يَؤُمَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إذا نابَكُم في الصَّلاةِ شَيءٌ فليُسَبِّحِ الرِّجالُ، وليُصَفِّقِ النِّساءُ
كان قتالٌ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ فأتاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِحَ بينهم وقد صلَّى الظُّهرَ فقال لبلالٍ: ( إنْ حضَرَت صلاةُ العصرِ ولم آتِ فمُرْ أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ ) فلمَّا حضَرَت صلاةُ العصرِ أذَّن بلالٌ وأقام وقال: يا أبا بكرٍ تقدَّمْ فتقدَّمَ أبو بكرٍ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشُقُّ الصُّفوفَ فلمَّا رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسُ صفَّحوا قال: وكان أبو بكرٍ إذ دخَل في الصَّلاةِ لم يلتفِتْ فلمَّا رأى التَّصفيحَ لا يُمسِكُ عنه التفَت فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلْفَه فأومأ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ فلبِث أبو بكرٍ هُنيهةً فحمِد اللهَ على قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ ثمَّ مشى أبو بكرٍ القَهْقَرى على عقِبِه فلمَّا رأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقدَّم فصلَّى بالقومِ صلاتَهم فلمَّا قضى صلاتَهم قال: ( يا أبا بكرٍ ما منَعك إذ أومَأْتُ إليك ألَّا تكونَ مضَيْتَ ) قال أبو بكرٍ: لم يكُنْ لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يؤمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال للنَّاسِ: ( إذا نابَكم في صلاتِكم شيءٌ فليُسبِّحِ الرِّجالُ ولتُصفِّقِ النِّساءُ )
حضرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقِيدُ الأبَ من ابنِه ولا يُقيدُ الابنَ من أبيه
مَنِ اغتسل يومَ الجمعةِ غُسْلَ الجنابَةِ ، ثُمَّ راحَ في الساعةِ الأولى ، فكأنما قرَّبَ بدنَةً ، ومَنْ راح في الساعَةِ الثانِيَةِ ، فكأنَّما قرَّبَ بقرةً ، ومَنْ راح في الساعةِ الثالثةِ ، فكأنما قرَّبَ كبشًا أقرَنَ ، ومَنْ راح في الساعَةِ الرابعَةِ ، فكأنَّما قرَّبَ دجاجَةً ، ومَنْ راح في الساعَةِ الخامِسَةِ ، فكأنما قرَّبَ بيضَةً ، فإذا خرج الإمامُ حضرتِ الملائِكَةُ يستمعونَ الذِّكْرَ
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ غسلَ الجنابةِ وراحَ فَكأنَّما قرَّبَ بدنةً ومن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فَكأنَّما قرَّبَ بقرةً ومن راحَ في السَّاعةِ الثَّالثةِ فَكأنَّما قرَّبَ كبشًا ومن راحَ في السَّاعةِ الرَّابعةِ فَكأنَّما قرَّبَ دجاجةً ومن راحَ في السَّاعةِ الخامسةِ فَكأنَّما قرَّبَ بيضةً فإذا خرجَ الإمامُ حضرتِ الملائِكةُ يستمعونَ الذِّكرَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُسْفانَ والمشركونَ بضَجْنانَ فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ رآه المشرِكونَ يركَعُ ويسجُدُ فأتَمَروا على أنْ يُغِيروا عليه فلمَّا حضَرَتِ العصرُ صفَّ النَّاسُ خلْفَه صفَّيْنِ فكبَّر وكبَّروا جميعًا وركَع وركَعوا جميعًا وسجَد وسجَد الصَّفُّ الَّذينَ يلونه وقام الصَّفُّ الثَّاني بسلاحِهم مُقبِلينَ على العدوِّ بوجوهِهم فلمَّا رفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه سجَد الصَّفُّ الثَّاني فلمَّا رفَعوا رؤوسَهم ركَع وركَعوا جميعًا وسجَد وسجَد الصَّفُّ الَّذين يلونه وقام الصَّفُّ الثَّاني بسلاحِهم مُقبِلينَ على العدوِّ بوجوهِهم فلمَّا رفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه سجَد الصَّفُّ الثَّاني
حضرَت جِنازةُ صبيٍّ وامرأةٍ ، فقُدِّمَ الصَّبيُّ مِمَّا يلي القومَ ، ووضعتِ المرأةُ وراءَهُ ، فصلَّى عليْهما ، وفي القومِ أبو سعيدٍ الخدريُّ ، وابنُ عبَّاسٍ ، وأبو قتادةَ ، وأبو هُريرةَ فسألتُهم عن ذلِكَ ، فقالوا : السُّنَّةُ
حضرتُ العيدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلَّى بنا العيدَ ثمَّ قالَ قد قضينا الصَّلاةَ فمن أحبَّ أن يجلسَ للخطبةِ فليجلس ومن أحبَّ أن يذْهبَ فليذْهبْ
عن جابِرٍ قالَ: غَزَوْنا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قَوْمًا مِن جُهَيْنةَ، فقاتَلوا قِتالًا شَديدًا، فلمَّا صَلَّيْنا الظُّهْرَ قالَ المُشرِكونَ: لو مِلْنا عليهم مَيْلةً لاقْتَطَعْناهم، فأَخبَرَ جِبْريلُ -عليه السَّلامُ- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فذَكَرَ ذلك لنا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، قالَ: وقالوا: إنَّه ستَأتيهم صَلاةٌ هي أَحَبُّ إليهم مِن الأوْلادِ -يَعْني- فلمَّا حَضَرَتِ العَصْرُ صَفَفْنا صَفَّينِ، والمُشرِكونَ بَيْنَنا وبَيْنَ القِبْلةِ، قالَ: فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكَبَّرْنا، ورَكَعَ ورَكَعْنا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ معَه الصَّفُّ الأوَّلُ، فلمَّا قاموا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني، ثُمَّ تَأخَّرَ الصَّفُّ الأوَّلُ، وتَقدَّمَ الصَّفُّ الثَّاني، فقامَ مَقامَ الأوَّلِ، فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكَبَّرْنا، ورَكَعَ ورَكَعْنا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ معَه الصَّفُّ الأوَّلُ وقامَ الثَّاني، فلمَّا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني ثُمَّ جَلَسوا جَميعًا سلَّمَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ أبو الزُّبَيْرِ: ثُمَّ خَصَّ جابِرٌ أن قالَ: كما يُصلِّي أُمَراؤُكم هؤلاء
عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي مُلَيكةَ قالَ لمَّا هلَكت أمُّ أبانَ ، حضرتُ معَ النَّاسِ فجلَستُ بينَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ وابنِ عبَّاسٍ فبَكينَ النِّساءُ فقالَ ابنُ عمرَ ألا تَنتَهي هؤلاءِ عنِ البُكاءِ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أهلِه عليهِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ قد كانَ عُمرُ يقولُ بَعضَ ذلِك خَرجتُ معَ عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبَيداءِ رأى رَكبًا تحتَ شجَرةٍ فقالَ انظُر مَنِ الرَّكبُ فذَهبتُ فإذا صُهيبٌ وأهلُه فرجَعتُ إليهِ فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ هذا صُهيبٌ وأهلُه فقالَ عليَّ بصُهيبٍ فلمَّا دخَلنا المدينةَ أصيبَ عُمرُ فجلَسَ صُهيبٌ يبكي عندَه يقولُ وا أُخيَّاهُ وا أُخيَّاهُ فقالَ عُمرُ يا صُهيبُ لا تبكِ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليهِ قالَ : فذَكرتُ ذلِك لعائشةَ ، فقالت أما واللَّهِ ما تحدِّثونَ هذا الحديثَ عن كاذِبينِ مُكذَّبينِ ولَكنَّ السَّمعَ يُخطئُ وإنَّ لَكم في القرآنِ لما يَشفيكُم ألَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ولَكنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ ليزيدُ الكافِرَ عذابًا ببُكاءِ أهلِه عليهِ
بمعنى [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تزر وازرة وزر أخرىبما كان وبما هو كائنبما كان وما هو كائنالالتفات في الصلاةعبد الله بن مسعودالإصلاح بين الناسصلى على رسول اللهالإشارة في الصلاةخلقت من الشياطينتقدم الصف الثانيأبو سعيد الخدريتأخر الصف الأولالتسبيح للرجالالتصفيق للنساءمات رسول اللهفليسبح الرجالوليصفق النساءابن أبي قحافةإمامة المفضولالابن من أبيهالساعة الأولىالأب من ابنهقضينا الصلاةمولى الأنصاربما هو كائنمرابض الغنمأعطان الإبلصفوف الصلاةغسل الجنابةتقديم الصبيغربت الشمسصعد المنبرثاني اثنينغابت الشمسصلاة العصريصلح بينهميوم الجمعةخرج الإمامصلاة الخوفصلاة العيدرسول اللهإذا نابكمأومأ بيدهأبو قتادةأبو هريرةابن مسعودالشياطينلا تصلواكبش أقرنابن عباسالمشركونأبا سعيدالطويلةالصلاة؟صلى بنابما كانالمبتاعأبو بكرالتسبيحالتصفيحلا تحزنالجماعةالإمامةالقهقرىالتصفيقالجنازةبما...الصلاةالمنبرأحفظناالبائعيستحلفالرجالالنساءالقصاصالمرأةالخطبةفليجلسفليذهبالكافرأبو ذرالفجرالشمسإخبارالنبيكفارةخطبناالظهرالعصرالصبحفصلواأعتمدبريدةالغارالابنالقودالقتلاغتسلدجاجةعسفان
تخريج حديث حضرت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








