أحاديث عن: حقيبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حقيبة
⭐ حسن
📂 باب الخروج إلى غزوة تبوك
عن واثلة بن الأسقع، قال: نادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فخرجت إلى أهلي، فأقبلت وقد خرج أول صحابة رسول الله ﷺ فطفقت في المدينة أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فنادى شيخ من الأنصار، قال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا؟ قلت: نعم، قال: فسر على بركة الله، قال: فخرجت مع خير صاحب حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته، فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، ثم قال: سقهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، قال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
وفي رواية عنه: خرجت مهاجرا إلى رسول الله ﷺ فلما أقبل الناس من بين خارج وقائم فجعل رسول الله ﷺ لا يرى جالسا إلا دنا إليه فسأله: هل لك من حاجة؟ وبدأ بالصف الأول ثم بالثاني ثم الثالث حتى دنا إلي، فقال: «لك من حاجة؟» قلت: نعم يا رسول الله! قال: وما حاجتك؟ قلت: «الإسلام» قال: «هو خير لك» قال: «وتهاجر» قلت: نعم قال: «هجرة البادية أو هجرة الباتة؟» قلت: أيهما أفضل؟ قال: «الهجرة الباتة: أن تثبت مع رسول الله ﷺ، وهجرة البادية أن ترجع إلى باديتك وعليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومكرهك ومنشطك، وأثرة عليك» قال: فبسطت يدي إليه، فبايعته، قال: واستثنى لي حيث لم أستثن لنفسي «فيما استطعت» قال: ونادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي، فوافقت أبي جالسا في الشمس يستدبرها فسلمت عليه بتسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ فقلت: أسلمت، فقال: لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيرا، فرضيت بذلك منه، فبينا أنا معه إذ أتتني أختي تسلم علي، فقلت: يا أختاه! زوديني زاد المرأة أخاها غازيا، فأتتني بعجين في دلو، والدلو في مزود، فأقبلت، وقد خرج رسول الله ﷺ فجعلت أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فناداني شيخ من الأنصار، فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا فقلت: نعم، قال: سر على بركة الله، فخرجت مع خير صاحب لي زادني حملانا على ما شارطت، وخصني بطعام سوى ما أطعم معه، حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته وهو في خبائه، فدعوته فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، فسقتهن مدبرات، ثم قال: سقهن
مقبلات، فسقتهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، فقال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
وفي رواية عنه: خرجت مهاجرا إلى رسول الله ﷺ فلما أقبل الناس من بين خارج وقائم فجعل رسول الله ﷺ لا يرى جالسا إلا دنا إليه فسأله: هل لك من حاجة؟ وبدأ بالصف الأول ثم بالثاني ثم الثالث حتى دنا إلي، فقال: «لك من حاجة؟» قلت: نعم يا رسول الله! قال: وما حاجتك؟ قلت: «الإسلام» قال: «هو خير لك» قال: «وتهاجر» قلت: نعم قال: «هجرة البادية أو هجرة الباتة؟» قلت: أيهما أفضل؟ قال: «الهجرة الباتة: أن تثبت مع رسول الله ﷺ، وهجرة البادية أن ترجع إلى باديتك وعليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومكرهك ومنشطك، وأثرة عليك» قال: فبسطت يدي إليه، فبايعته، قال: واستثنى لي حيث لم أستثن لنفسي «فيما استطعت» قال: ونادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي، فوافقت أبي جالسا في الشمس يستدبرها فسلمت عليه بتسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ فقلت: أسلمت، فقال: لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيرا، فرضيت بذلك منه، فبينا أنا معه إذ أتتني أختي تسلم علي، فقلت: يا أختاه! زوديني زاد المرأة أخاها غازيا، فأتتني بعجين في دلو، والدلو في مزود، فأقبلت، وقد خرج رسول الله ﷺ فجعلت أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فناداني شيخ من الأنصار، فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا فقلت: نعم، قال: سر على بركة الله، فخرجت مع خير صاحب لي زادني حملانا على ما شارطت، وخصني بطعام سوى ما أطعم معه، حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته وهو في خبائه، فدعوته فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، فسقتهن مدبرات، ثم قال: سقهن
مقبلات، فسقتهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، فقال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
حسن رواه أبو داود (٢٦٧٦) ومن طريقه البيهقي (٩/ ٢٨) من طريق محمد بن شعيب بن شابور، أخبرني أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن واثلة بن الأسقع فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثًا إلى مؤتةَ في جمادى الأولى من سنةِ ثمانٍ واستعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فقال لهم إن أُصيب زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ فإن أُصيبَ جعفرُ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ على الناسِ فتجهَّزَ الناسُ ثم تهيَّئُوا للخروجِ وهم ثلاثةُ آلافٍ فلما حضر خروجَهم ودعِ الناسَ أُمراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسلَّموا عليهم فلما ودَّعَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ مع من ودَّعَ بكى فقيل له ما يُبكيكَ يا ابنَ رواحةَ فقال واللهِ ما بي حبُّ الدنيا وصبابةٌ ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ آيةً من كتابِ اللهِ يذكرُ فيها النارَ وإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُهَا كَانَ على رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا فلستُ أدري كيف لي بالصدرِ بعد الورودِ فقال لهم المسلمون صحِبَكُمُ اللهُ ودفع عنكم وردَّكم إلينا صالحين فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ لكنني أسألُ الرحمنَ مغفرةً وضربةً ذاتَ فزعٍ تقذفُ الزبدا _ أو طعنةً بيدي حرَّانَ مجهزةً بحربةٍ تنفذُ الأحشاءَ والكبدا _ حتى يقولوا إذا مرُّوا على جدثي أرشدَه اللهُ من غازٍ وقد رشدَا ثم إنَّ القومَ تهيَّئُوا للخروجِ فأتى عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُودِّعُه فقال يُثَبِّتُ اللهُ ما آتاكَ من حسنٍ تثبيتَ موسى ونصرًا كالذي نصروا _ إني تفرَّستُ فيك الخيرَ نافلةً فراسةً خالفتُهم في الذي نظروا _ أنت الرسولُ فمن يُحرِّمُ نوافلَه والوجهَ منه فقد أزرى به القدرَ ثم خرج القومُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشيِّعُهم حتى إذا ودَّعهم وانصرف عنهم قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ خلِّفِ السلامَ على امرئٍ ودَّعتَه في النخلِ غيرَ مُودِّعٍ وكليلٍ ثم مضوا حتى نزلوا معانٍ من أرضِ الشامِ فبلَغَهم أنَّ هرقلَ في مابٍ من أرضِ البلقاءِ في مائةِ ألفٍ من الرومِ وقد اجتمعت إليه المستعربةُ من لخمٍ وجذامٍ وبلقينٍ وبهرامٍ وبلى في مائةِ ألفٍ عليهم رجلٌ يلي أخذَ رايتِهم يقال له ملكُ بنُ زانةَ فلما بلغ ذلك المسلمينَ قاموا بمعانٍ ليلتيْنِ ينظرون في أمرِهم وقالوا نكتبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرُه بعددِ عدوِّنا فإما أن يُمدَّنا وإما أن يأمرنا بأمرِه فنمضي له فشجع عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الناسَ وقال يا قومُ واللهِ إنَّ الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبونَ الشهادةَ وما نُقاتلُ الناسَ بعددٍ ولا قوةٍ ولا كثرةٍ إنما نُقاتلهم بهذا الدِّينِ الذي أكرَمَنا اللهُ به فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيَيْنِ إما ظهورًا أو شهادةً , قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ في مقامِهم ذلك قال ابنُ إسحقٍ كما حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ أنَّهُ حدَّث عن زيدِ بنِ أرقمٍ قال كنتُ يتيمًا لعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ في حجرِه فخرج في سفرتِه تلك مردفي على حقيبةِ راحلتِه وواللهِ إنَّا لنسيرُ ليلةً إذ سمعتُه يتمثَّلُ ببيتِه هذا إذا أدَّيتني وحملتُ رحلي مسيرةَ أربعٍ بعد الحساءِ فلما سمعتُه منهُ بكيتُ فخفقني بالدِّرَّةِ وقال ما عليك يا لُكعُ أن يرزقني اللهُ الشهادةَ وترجعُ من شِعبتي الرَّحلُ ومضى الناسُ حتى إذا كانوا بتخومِ البلقاءِ لقيَتْهُم جموعُ هرقلَ من الرومِ والعربِ بقريةٍ من قُرَى البلقاءِ يقال لها مابُ ثم دنا المسلمون وانحاز المسلمونَ إلى قريةٍ يقال لها مؤتةَ فالتقى الناسُ عندها وتعبَّأَ المسلمون فجعلوا على ميمنَتِهم رجلًا من بني عذرةَ يقال له قطبةُ بنُ قتادةَ وعلى مسيرتِهم رجلًا من الأنصارِ يقال له عبادةُ بنُ مالكٍ ثم التقى الناسُ واقتتلوا فقاتل زيدُ بنُ حارثةَ برايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى شاطَ في رماحِ القومِ ثم أخذها جعفرُ فقاتلَ بها حتى إذا ألجمَه القتالُ اقتحم عن فرسٍ له شقراءٍ فعقَرَها فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وكان جعفرُ أولُ رجلٍ من المسلمين عُقِرَ في الإسلامِ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد أن فرغ من أهلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ يقال لها القرحاءُ فقلتُ يا محمدُ قد جئتُك بابنِ القرحاءِ لتتَّخِذَه قال لا حاجةَ لي فيه وإن أردتَ أقيضُك بها المختارةَ من دروعِ بدرٍ فعلتُ قال ما كنتُ لأُقيضَه اليومَ بغُرَّةٍ قال لا حاجةَ لي فيه ثم قال يا ذا الجوشنِ ألا تُسْلِمُ فتكونَ من أولِ هذا الأمرِ فقلتُ لا قال لِمَ قال قلتُ رأيتُ قومَك قد ولِعُوا بك قال كيف بلغَك عن مصارعِهم ببدرٍ قلتُ قد بلغني قال فأنا يهدى لك قلتُ أن تَغْلِبَ على الكعبةِ وتقطنَها قال لعلك إن عشتَ ترى ذلك ثم قال يا فلانُ خذ حقيبةَ الرجلِ فزوِّدْهُ من العجوةِ فلما أدبرتُ قال أما إنَّهُ من خيرِ فرسانِ بني عامرٍ قال فواللهِ إني بأهلي بالغورِ إذ أقبل راكبٌ فقلتُ ما فعل الناسُ قال واللهِ قد غلب محمدٌ على الكعبةِ وقطنَها قلتُ هبلتني أمي ولو أسلمتُ يومئذٍ ثم أسألُه الحِيرةَ لأقطعَنِيها , وفي روايةٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يمنعُك من ذلك قال رأيتُ قومَك قد كذَّبوك وأخرجوكَ وقاتَلُوك فانظر ماذا تصنعُ فإن ظهرتَ عليهم آمنتُ بك واتَّبعتُك وإن ظهروا عليك لم أتَّبِعْكَ
أردفني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على حقيبة رحله قالت فوالله لم يزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الصبح فأناخ ونزلت عن حقيبة رحله فإذا بها دم مني فكانت أول حيضة حضتها قالت فتقبضت إلى الناقة واستحييت فلما رأى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما بي ورأى الدم قال ما لك لعلك نفست قلت نعم قال فأصلحي من نفسك ثم خذي إناء من ماء فاطرحي فيه ملحا ثم اغسلي ما أصاب الحقيبة من الدم ثم عودي لمركبك قالت فلما فتح رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خيبر رضخ لنا من الفيء قالت وكانت لا تطهر من حيضة إلا جعلت في طهورها ملحا وأوصت به أن يجعل في غسلها حين ماتت
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تَبُوكَ فخرَجْتُ إلى أهلي فأقبَلْتُ، وقد خرج أوَّلُ صَحابةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطَفِقْتُ في المدينةِ أنادي ألَا مَن يَحمِلُ رجُلًا له سَهمُه، فنادى شيخٌ مِنَ الأنصارِ قال: لنا سَهمُه على أن نَحمِلَه عُقبةً وطعامُه معنا؟ قلت: نعم، قال: فَسِرْ على بركةِ اللهِ تعالى، قال: فخَرَجْتُ مع خيرِ صاحبٍ حتى أفاء اللهُ علينا، فأصابني قلائِصُ فسُقتُهنَّ حتى أتيتُه، فخرج فقَعَد على حقيبةٍ مِن حقائِبِ إبلِه، ثمَّ قال: سُقْهُنَّ مُدبِراتٍ، ثمَّ قال: سُقهُنَّ مُقبِلاتٍ، فقال: ما أرى قلائِصَك إلَّا كِرامًا! قال: إنما هي غنيمتُك التي شَرَطْتُ لك، قال: خُذْ قلائِصَك يا ابنَ أخي، فغَيرَ سَهمِك أرَدْنا
نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تَبوكَ، فخرَجتُ إلى أهلي، فأقبَلتُ وقد خرَجَ أوَّلُ صحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَفِقتُ في المدينةِ أُنادي: ألا مَن يَحمِلُ رجُلًا له سهمُه، فنادى شيخٌ مِن الأنصارِ، قال: لنا سهمُه على أنْ نَحمِلَه عُقْبةً، وطعامُه معنا؟ قلتُ: نَعَمْ، قال: فسِرْ على برَكةِ اللهِ، قال: فخرَجتُ مع خيرِ صاحبٍ حتى أفاءَ اللهُ علينا، فأصابَني قَلائصُ فسُقتُهنَّ حتى أتَيتُه، فخرَجَ فقعَدَ على حقيبةٍ مِن حقائبِ إبلِه، ثمَّ قال: سُقهنَّ مُدبِراتٍ، ثمَّ قال: سُقهنَّ مُقبِلاتٍ، فقال: ما أَرى قلائصَك إلَّا كِرامًا، قال: إنَّما هي غنيمتُك التي شرَطتُ لك، قال: خُذْ قلائصَك يا ابنَ أخي، فغيرَ سهمِك أرَدْنا
عنِ امرَأةٍ مِن بَني غِفارٍ -وقد سَمَّاها لي- قالت: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسوةٍ مِن بَني غِفارٍ، فقُلنا له: يا رَسولَ اللهِ، قد أرَدنا أن نَخرُجَ مَعَكَ إلى وجهكَ هذا -وهو يَسيرُ إلى خَيبَرَ- فنُداويَ الجَرحى ونُعينَ المُسلِمينَ بما استَطَعنا، فقال: «على بَرَكةِ اللهِ»، قالت: فخَرَجنا مَعَه وكُنتُ جاريةً حَديثةً فأردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حَقيبةِ رَحلِه، قالت: فواللهِ لَنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصُّبحِ فأناخَ، ونَزَلتُ عن حَقيبةِ رَحلِه، وإذا بها دَمٌ مِنِّي فكانَت أوَّلَ حَيضةٍ حِضتُها، قالت: فتَقَبَّضتُ إلى النَّاقةِ واستَحيَيتُ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بي ورَأى الدَّمَ، قال: «ما لَكِ لَعَلَّكِ نَفِستِ؟» قالت: قُلتُ: نَعَم، قال: «فأصلِحي مِن نَفسِكِ، وخُذي إناءً مِن ماءٍ فاطرَحي فيه مِلحًا، ثُمَّ اغسِلي ما أصابَ الحَقيبةَ مِنَ الدَّمِ، ثُمَّ عودي لمَركَبِكِ»، قالت: فلَمَّا فتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ رَضَخَ لَنا مِنَ الفَيءِ، وأخَذَ هذه القِلادةَ التي تَرَينَ في عُنُقي فأعطانيها وجَعَلَها بيَدِه في عُنُقي، فواللهِ لا تُفارِقُني أبَدًا، قال: وكانَت في عُنُقِها حَتَّى ماتَت، ثُمَّ أوصَت أن تُدفَنَ مَعَها، فكانَت لا تَطهرُ مِن حَيضةٍ إلَّا جَعَلَت في طَهورِها مِلحًا، وأوصَت به أن يُجعَلَ في غُسلِها حينَ ماتَت
قالت: أرْدَفَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَقيبةِ رَحلِه، قالت: فواللهِ لنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الصبْحِ، فأناخَ، ونزَلْتُ عن حَقيبةِ رَحلِه، وإذا بها دمٌ منِّي، وكانت أوَّلَ حَيضةٍ حِضْتُها، قالت: فتَقبَّضْتُ إلى الناقةِ واستَحيَيْتُ، فلمَّا رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما بي، ورَأى الدمَ قال: "ما لكِ؟ لعلَّكِ نُفِسْتِ"، قُلْتُ: نَعم، قال: "فأَصْلِحي من نفْسِكِ، ثم خُذي إناءً من ماءٍ فاطْرَحي فيه مِلحًا، ثم اغْسِلي ما أصابَ الحَقيبةَ منَ الدمِ، ثم عودي لمَركَبِكِ"، قالت: فلمَّا فتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ رَضَخَ لنا منَ الفَيءِ، قالت: وكانت لا تَطَّهَّرُ من حَيضةٍ إلَّا جعَلَتْ في طَهورِها مِلحًا، وأوْصَتْ به أنْ يُجعَلَ في غُسلِها حينَ ماتت
أردفني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى حقيبةِ رحلِه قالت فواللَّهِ لم يزل رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصُّبحِ فأناخَ ونزلتُ عن حقيبةِ رحلِه فإذا بِها دمٌ منِّي فَكانت أوَّلُ حيضةٍ حضتُها قالت فتقبَّضتُ إلى النَّاقةِ واستحييتُ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بي ورأى الدَّمَ قالَ ما لَك لعلَّكِ نفستِ قلتُ نعم قالَ فأصلحي من نفسِك ثمَّ خذي إناءً من ماءٍ فاطرحي فيهِ ملحًا ثمَّ اغسلي ما أصابَ الحقيبةَ منَ الدَّمِ ثمَّ عودي لمركبِك قالت فلمَّا فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ رضخَ لنا منَ الفيءِ قالت وَكانت لا تطَّهَّرُ من حيضةٍ إلَّا جعلت في طَهورِها ملحًا وأوصت بِه أن يجعلَ في غسلِها حينَ ماتت
نَحوَه [عَن ذي الجَوشَنِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ، إنِّي قد جِئتُكَ بابنِ القَرحاءِ لتَتَّخِذَه، قال: «لا حاجةَ لي فيه، ولَكِن إن شِئتَ أن أقيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فعَلتُ» فقُلتُ: ما كُنتُ لأقيضَكَ اليَومَ بغُرَّةٍ، قال: «فلا حاجةَ لي فيه» ثُمَّ قال: «يا ذا الجَوشَنِ، ألا تُسلِمُ فتَكونَ مِن أوَّلِ هذا الأمرِ؟» قُلتُ: لا، قال: «لمَ؟» قُلتُ: إنِّي رَأيتُ قَومَكَ قد وَلِعوا بكَ، قال: «فكَيفَ بَلَغَكَ عَن مَصارِعِهم ببَدرٍ؟» قال: قُلتُ: بَلَغَني، قال: قُلتُ: أن تَغلِبَ على مَكَّةَ وتَقطُنَها، قال: «لَعَلَّكَ إن عِشتَ أن تَرى ذلك» قال: ثُمَّ قال: «يا بلالُ، خُذ حَقيبةَ الرَّحلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ» فلَمَّا أن أدبَرَ قال: «أما إنَّه مِن خَيرِ بَني عامِرٍ» قال: فواللهِ إنِّي لَبِأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: مِن أينَ؟ قال: مِن مَكَّةَ، فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد غَلَبَ عليها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي، فواللهِ لَو أسلَمتُ يَومَئِذٍ، ثُمَّ أسألُه الحيرةَ لَأقطَعَنيها! قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ، حَدَّثَنا أبو بَكرِ بنُ أبي شَيبةَ، والحَكَمُ بنُ موسى، قالا: حَدَّثَنا عيسى بنُ يونُسَ، عَن أبيه، عَن جَدِّه، عَن ذي الجَوشَنِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَحوَه، قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ، قال: حَدَّثَنا سُفيانُ، عَن أبي إسحاقَ، عَن ذي الجَوشَنِ أبي شِمرٍ الضِّبابيِّ، نَحوَ هذا الحَديثِ، قال سُفيانُ: «فكانَ ابنُ ذي الجَوشَنِ جارًا لأبي إسحاقَ، لا أراه إلَّا سَمِعَه منه»]
أردفها النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على حَقِيبَةٍ ، فحاضتْ ، فأمرَها أن تغسِلَ الدَّمَ بماءٍ وملحٍ
أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفها على حقيبةٍ ، فحاضتْ ، فأمرهَا أن تغسلَ الدَمَ بماءٍ وملحٍ
جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ من بني غِفارٍ فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ، قد أرَدنا أن نخرجَ معكَ في وجهِكَ هذا إلى خَيبرٍ فنداوي الجرحَى ونعينُ المسلمينَ بما استطَعنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : علَى بركةِ اللهِ ، فخرَجْنا معهُ ، وكنتُ جاريةً حدثةً ، فأردَفَني رسولُ اللَّهِ حقيبةَ رحلِه ، فنزلَ إلى الصُّبحِ ونزلتُ فإذا علَى الحقيبةِ دمٌ منِّي وذلك أوَّلُ حَيضةٍ حِضتُها فتقبَّضتُ إلى النَّاقةِ واستحيَيتُ ، فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ ما بي ، ورأى بي الدَّمَ قال : لعلَّكِ نَفسْتِ ؟ قلتُ : نعَم . قال : فأصلِحي من نفسِك وخُذي إناءً من ماءٍ فاطرحي فيهِ مِلحًا فاغسِلي ما أصابَ الحقيبةَ واغتسلي ثمَّ عودي لمركبِك فكانت لا تطَّهَّرُ من حَيضتِها إلَّا جعَلَت في طُهرِها مِلحًا ، وأوصَت بهِ أن يُجعلَ في غُسلِها حينَ ماتَت
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ فخرجتُ إلى أهلي فأقبلتُ وقد خرج أولُ صحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطفقتُ في المدينةِ أُنادي ألا من يحملُ رجلًا له سهمُه فنادى شيخٌ من الأنصارِ قال لنا سهمُه على أنْ نحملَه عقبةً وطعامُه معنا قلت نعم قال فسر على بركةِ اللهِ تعالى قال فخرجتُ مع خيرِ صاحبٍ حتى أفاء اللهُ علينا فأصابني قلائصُ فسقتهن حتى أتيتَه فخرج فقعدَ على حقيبةٍ من حقائبِ إبلِه ثم قال سُقهُنَّ مدبِراتٍ ثم قال سقهُنَّ مقبلاتٍ فقال ما أرى قلائصَك إلا كرامًا قال إنما هي غنيمتُك التي شرطتُ لكَ قال خذ قلائصَك يا ابنَ أخي فغيرَ سهمِك أردنا
«إن شِئتَ بِعْتَنيه -أو هَل لَكَ أن تَبيعَنيه- بالمُتَخَيَّرةِ مِن دُروعِ بَدرٍ»، ثُمَّ قال له صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَل لَكَ أن تَكونَ أوَّلَ مَن يَدخُلُ في هذا الأمرِ؟» فقال: لا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما يَمنَعُكَ مِن ذلك؟» قال: رَأيتُ قَومَكَ قد كَذَّبوكَ وأخرَجوكَ وقاتَلوكَ، فانظُر ما تَصنَعُ، فإن ظَهَرتَ عليهم آمَنتُ بكَ واتَّبَعتُكَ، وإن ظَهَروا عليكَ لم أتَّبِعْكَ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا ذا الجَوشَنِ، لَعَلَّكَ إن بَقيتَ»، وذَكَرَ الحَديثَ نَحوًا مِنه [ثُمَّ قال: «يا بلالُ، خُذْ حَقيبةَ الرَّجُلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ»، فلَمَّا أدبَرتُ، قال: «أما إنَّه مِن خَيرِ فُرسانِ بَني عامِرٍ»، قال: فواللهِ إنِّي بأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد واللهِ غَلَبَ مُحَمَّدٌ على الكَعبةِ وقَطَنَها، فقُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي، ولَو أُسلِمُ يَومَئِذٍ ثُمَّ أسألُه الحِيرةَ لَأقطَعَنيها]
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعدَ أنْ فرغَ مِنْ أهلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ لي ، فقلتُ : يا محمدُ إني قدْ جئتُكَ بابنِ القرحاءِ لتتخذَهُ . قال : لا حاجةَ لي فيهِ ، ولكنْ إنْ شئتَ أنْ أقيضَكَ بهِ المختارةَ مِنْ دروعِ بدرٍ . فقلتُ : ما كنتُ لأقيضَكَ اليومَ بغرةٍ . قال : فلا حاجةَ لي فيهِ . ثمَّ قال : يا ذا الجوشنِ ألا تسلمُ فتكونُ مِنْ أولِ هذا الأمرِ . قلتُ : لا . قال : لِمَ ؟ قلتُ : إني رأيتُ قومَكَ قدْ ولِعوا بكَ . قال : فكيفَ بلغَكَ عنْ مصارعِهمْ ببدرٍ ؟ قال : قلتُ : قدْ بلغَني . قال : قلتُ : إنْ تغلبْ على مكةَ وتقطنْها . قال : لعلَّكَ إنْ عشتَ أنْ تَرى ذلكَ . قال : ثمَّ قال : يا بلالُ خذْ حقيبةَ الرجلِ فزودْهُ مِنَ العجوةِ . فلمَّا أنْ أدبرتُ قال : أمَا إنهُ مِنْ خيرِ بني عامرٍ ، قال : فواللهِ إني لبأهلِي بالغورِ ، إذْ أقبلَ راكبٌ فقلتُ : مِنْ أينَ ؟ قال : مِنْ مكةَ ، فقلتُ : ما فعلَ الناسُ ؟ قال : قدْ غلبَ عليها محمدٌ صلى الله عليه وعلى آله وسلم . قال : قلتُ : هبلتْنِي أُمي ، فواللهِ لوْ أُسلمُ يومئذٍ ثمَّ أسألُهُ الحيرةَ لأقطعَنيها
عن ذي الجَوشَنِ الضِّبابيِّ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي يُقالُ لها: القَرحاءُ، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ، إنِّي قد جِئتُكَ بابنِ القَرحاءِ لتَتَّخِذَه، قال: «لا حاجةَ لي فيه، وإن أرَدتَ أن أَقيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فعَلتُ»، فقُلتُ: ما كُنتُ لأَقيضَه اليَومَ بغُرَّةٍ، قال: «لا حاجةَ لي فيه»، ثُمَّ قال: «يا ذا الجَوشَنِ، ألا تُسلِمُ فتَكونَ مِن أوَّلِ أهلِ هذا الأمرِ؟» فقُلتُ: لا، قال: «لمَ؟» قُلتُ: إنِّي رَأيتُ قَومَكَ قد وَلِعوا بكَ، قال: «فكَيفَ بَلَغَكَ عن مَصارِعِهم ببَدرٍ؟» قُلتُ: قد بَلَغَني، قال: «فإنَّا نَهدي لَكَ»، قُلتُ: إن تَغلِبْ على الكَعبةِ وتَقطُنْها، قال: «لَعَلَّكَ إن عِشتَ تَرى ذلك»، ثُمَّ قال: «يا بلالُ، خُذْ حَقيبةَ الرَّجُلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ»، فلَمَّا أدبَرتُ، قال: «أما إنَّه مِن خَيرِ فُرسانِ بَني عامِرٍ»، قال: فواللهِ إنِّي بأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد واللهِ غَلَبَ مُحَمَّدٌ على الكَعبةِ وقَطَنَها، فقُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي! ولَو أُسلِمُ يَومَئِذٍ ثُمَّ أسألُه الحِيرةَ لَأقطَعَنيها
عَن ذي الجَوشَنِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي يُقالُ لَها: القَرحاءُ، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ، وذَكَرَ الحَديثَ [عَن ذي الجَوشَنِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ إنِّي قد جِئتُكَ بابنِ القَرحاءِ لتَتَّخِذَه، قال: لا حاجةَ لي فيه، ولَكِن إن شِئتَ أن أقيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فعَلتُ، فقُلتُ: ما كُنتُ لأقيضَكَ اليَومَ بغُرَّةٍ، قال: فلا حاجةَ لي فيه، ثُمَّ قال: يا ذا الجَوشَنِ، ألا تُسلِمُ فتَكونَ مِن أوَّلِ هذا الأمرِ؟ قُلتُ: لا، قال: لمَ؟ قُلتُ: إنِّي رَأيتُ قَومَكَ قد ولِعوا بكَ، قال: فكَيفَ بَلَغَكَ عَن مَصارِعِهم ببَدرٍ؟ قال: قُلتُ: بَلَغَني، قال: قُلتُ: أن تَغلِبَ على مَكَّةَ وتَقطُنَها، قال: لَعَلَّكَ إن عِشتَ أن تَرى ذلك، قال: ثُمَّ قال: يا بلالُ، خُذ حَقيبةَ الرَّحلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ، فلَمَّا أن أدبَرَت قال: أما إنَّه مِن خَيرِ بَني عامِرٍ، قال: فواللهِ إنِّي لَبِأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: مِن أينَ؟ قال: مِن مَكَّةَ، فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد غَلَبَ عليها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي! فواللهِ لَو أسلَمَ يَومَئِذٍ ثُمَّ أسألُه الحيرةَ لَأقطَعَنيها]
عن ذي الجَوشَنِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ، إنِّي قد جِئتُكَ بابنِ القَرحاءِ لتَتَّخِذَه، قال: «لا حاجةَ لي فيه، ولَكِن إن شِئتَ أن أَقيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فعَلتُ» فقُلتُ: ما كُنتُ لأَقيضَكَ اليَومَ بغُرَّةٍ! قال: «فلا حاجةَ لي فيه» ثُمَّ قال: «يا ذا الجَوشَنِ، ألا تُسلِمُ فتَكونَ مِن أوَّلِ هذا الأمرِ!» قُلتُ: لا، قال: «لمَ؟» قُلتُ: إنِّي رَأيتُ قَومَكَ قد وَلِعوا بكَ، قال: «فكَيفَ بَلَغَكَ عن مَصارِعِهم ببَدرٍ؟!» قال: قُلتُ: بَلَغَني، قال: قُلتُ: أن تَغلِبَ على مَكَّةَ وتَقطُنَها، قال: «لَعَلَّكَ إن عِشتَ أن تَرى ذلك» قال: ثُمَّ قال: «يا بلالُ، خُذ حَقيبةَ الرَّحلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ» فلَمَّا أن أدبَرتُ قال: «أما إنَّه مِن خَيرِ بَني عامِرٍ» قال: فواللهِ إنِّي لَبِأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: مِن أينَ؟ قال: مِن مَكَّةَ، فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد غَلَبَ عليها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي، فواللهِ لَو أُسلِمُ يَومَئِذٍ ثُمَّ أسألُه الحِيرةَ لَأقطَعَنيها!
حديث الغِفاريَّةِ الَّتي أمرها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تجعلَ في الماءِ الَّذي غسلَتْ به دمَ الحيْضِ مِلحًا [يعني حديث: أردفني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حقيبةِ رحلِهِ قالت فواللَّهِ لَنَزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصُّبحِ فأناخَ ونزلتُ عن حقيبةِ رحلهِ فإذا بها دمٌ منِّي فكانت أوَّلَ حيضةٍ حِضتُها قالت فتقبَّضتُ إلى النَّاقةِ واستحييتُ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بي ورأى الدَّمَ قالَ: ما لَكِ لعلَّكِ نُفِستِ قلتُ نعَم قالَ فأصلِحي من نفسِكِ ثمَّ خذي إناءً من ماءٍ فاطرحي فيهِ مِلحًا ثمَّ اغسلي ما أصابَ الحقيبةَ منَ الدَّمِ ثمَّ عودي لمركبِكِ قالت فلمَّا فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبَرَ رضخَ لنا منَ الفيءِ قالت وكانت لا تطَّهَّرُ من حيضةٍ إلَّا جعلت في طَهورِها مِلحًا وأوصت بهِ أن يُجعَلَ في غُسلِها حينَ ماتَتْ.]
أردفني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حقيبةِ رحلِهِ قالت فواللَّهِ لَنَزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصُّبحِ فأناخَ ونزلتُ عن حقيبةِ رحلهِ فإذا بها دمٌ منِّي فكانت أوَّلَ حيضةٍ حِضتُها قالت فتقبَّضتُ إلى النَّاقةِ واستحييتُ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بي ورأى الدَّمَ قالَ: ما لَكِ لعلَّكِ نُفِستِ قلتُ نعَم قالَ فأصلِحي من نفسِكِ ثمَّ خذي إناءً من ماءٍ فاطرحي فيهِ مِلحًا ثمَّ اغسلي ما أصابَ الحقيبةَ منَ الدَّمِ ثمَّ عودي لمركبِكِ قالت فلمَّا فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبَرَ رضخَ لنا منَ الفيءِ قالت وكانت لا تطَّهَّرُ من حيضةٍ إلَّا جعلت في طَهورِها مِلحًا وأوصت بهِ أن يُجعَلَ في غُسلِها حينَ ماتَتْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
أول من يدخل في هذا الأمرتغلب على الكعبة وتقطنهااغسلي ما أصاب الحقيبةالمختارة من دروع بدرغلب محمد على الكعبةخير فرسان بني عامرعبد الله بن رواحةامرأة من بني غفارأول أهل هذا الأمرجعفر بن أبي طالبفغير سهمك أردناغلب على الكعبةلا حاجة لي فيهإحدى الحسنيينعلى بركة اللهأول هذا الأمرزيد بن حارثةيا ذا الجوشنمصارعهم ببدرتغلب على مكةخير بني عامرغسل دم الحيضابن القرحاءحقيبة الرحلحقيبة الرجلحقيبة رحلهطعامه معناالمستعربةعقر الفرسغزوة تبوكحقيبة رحلذي الجوشنتغسل الدمبماء وملحالاستحاضةذا الجوشنأمر النبيألا تسلمخير صاحبغسل الدمبني عامرماء وملحدم الحيضبني غفاردروع بدرالغفاريةالشهادةالقرحاءالأنصارشرطت لكأوصت بهابن فرسالطهارةدم حيضةنهدي لكالحقيبةالخروجالورودالعجوةالحيرةطهورهامدبراتمقبلاتأردفهااغتسليالرومأقيضكاغسليالفيءقلائصحقيبةأردناقلادةالحيضيحملرجلاسهمهغزوةتبوكمؤتةحيضةنفستعقبةطعامسهمكخيبرطهورحاضتتسلمبلالملحسهمشرطرحلفيءمكةحمل
تخريج حديث حقيبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








