أحاديث عن: خادما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: خادما
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن ضرب النساء
عن عائشة قالت: ما ضرب رسول الله ﷺ شيئا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه، إلا أن يُنتهك شيء من محارم الله عز وجل، فينتقم الله عز وجل.
صحيح رواه مسلم في كتاب الرؤيا (٢٣٢٨) عن أبي كريب، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب هجرة إبراهيم ﵇ إلى...
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «لم يكذب إبراهيم النبي عليه السلام قط إلا ثلاث كذبات: ثنتين في ذات الله، قوله: إني سقيم. وقوله: بل فعله كبيرهم هذا، وواحدة في شأن سارة فإنه قدم أرض جبار ومعه سارة وكانت أحسن الناس فقال لها: إن هذا الجبار إن يعلم إنك امراتي يغلبني عليكِ فإن سألك فأخبريه: إنك أختي فإنك أختي في الإسلام، فإني لا أعلم في الأرص مسلما غيري وغيرك فلما دخل أرضه رآها بعض أهل الجبار أتاه، فقال له لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي لها أن تكون إلا لك، فأرسل إليها فأتى بها فقام إبراهيم عليه السلام إلى الصلاة فلما دخلت عليه لم يتمالك أن بسط يده إليها فقبضت يده قبضة شديدة فقال لها: ادعي الله أن يطلق يدي ولا أضرك، ففعلت. فعاد فقبضت أشد من القبضة الأولى فقال لها مثل ذلك، ففعلت. فعاد فقبضت أشد من القبضتين الأوليين فقال: ادعي الله أن يطلق يدي فلك الله أن لا أضرك ففعلت. وأطلقت يده ودعا الذي جاء بها فقال له: إنك إنما أتيتني بشيطان ولم تأتني بإنسان، فأخرجها من أرضي وأعطها هاجر قال: فأقبلت تمشي فلما رآها إبراهيم عليه السلام انصرف فقال لها: مهيم، قالت: خيرًا كف الله يد الفاجر وأخدم خادما».
قال أبو هريرة: فتلك أمكم يا بني ماء السماء.
قال أبو هريرة: فتلك أمكم يا بني ماء السماء.
متفق عليه رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٣٥٧، ٣٣٥٨)، ومسلم في الفضائل (٢٣٧١: ١٥٤) كلاهما من طرق عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال: سمعتُ عبد الله بن عمرو بن العاص، وسأَله رجل، فقال: ألسنا من فقراء المهاجرين؟ فقال له عبد الله: أَلك امرأةٌ تأوي إليها؟ قال: نعم، قال: ألك مسكنٌ تَسْكنُهُ؟ قال: نعم، قال: فأنت من الأغنياء، قال: فإنَّ لي خادما، قال: فأَنت من الملوك.
قال أبو عبد الرحمن: وجاء ثلاثةُ نَفَر إلى عبد الله بنِ عمرو بن العاص، وأنا عندَه، فقالوا: يا أبا محمدٍ، إِنا والله! ما نَقْدِرُ على شيءٍ لا نَفقَةٍ، ولا دَابَّةٍ، ولا مَتَاعٍ، فقال لهم: ما شئتم، إن شئتم رجعتم إلينا، فأَعطيناكم ما يَسَّرَ الله لكم، وإن شئتم ذكرنا أمرَكم للسُّلطان، وإِن شئتم صبرتم، فإني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إِن فقراء المهاجرين يَسْبقون الأغنياء يوم القيامة إِلى الجنة بأربعين خريفا». قالوا: فإنا نصبر، لا نسأَل شيئا.
قال أبو عبد الرحمن: وجاء ثلاثةُ نَفَر إلى عبد الله بنِ عمرو بن العاص، وأنا عندَه، فقالوا: يا أبا محمدٍ، إِنا والله! ما نَقْدِرُ على شيءٍ لا نَفقَةٍ، ولا دَابَّةٍ، ولا مَتَاعٍ، فقال لهم: ما شئتم، إن شئتم رجعتم إلينا، فأَعطيناكم ما يَسَّرَ الله لكم، وإن شئتم ذكرنا أمرَكم للسُّلطان، وإِن شئتم صبرتم، فإني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إِن فقراء المهاجرين يَسْبقون الأغنياء يوم القيامة إِلى الجنة بأربعين خريفا». قالوا: فإنا نصبر، لا نسأَل شيئا.
صحيح رواه مسلم في الزهد والرقائق (٧٣: ٢٧٩٧) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني أبو هانيء سمع أبا عبد الرحمن الجبلي يقول: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
حديثُ ابنِ أبي ليلى، عن عليٍّ: أمرْتُ فاطِمةَ أن تسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خادمًا... الحديث. [يقصدُ حديثَ: عن عليٍّ قال: قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَدَمٌ، فأمرْتُ فاطِمةَ أن تأتيَه فتسألَه خادمًا، فانطلقَت حتَّى أتَت منزِلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم تُوافِقْه، فدخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت له أمُّ سَلَمةَ: إنَّ ابنتي فاطِمةَ جاءتك تلتمِسُك، فخرَج حتَّى أتى منزِلَ فاطِمةَ، فاستأذَن وقد دخلَت هي وعليٌّ في اللِّحافِ، فلمَّا استأذَن همَّا أن يلبَسا، فقال: مكانَكما، فقال: يا بُنيَّةُ، أُخبِرْتُ أنَّك جِئْتِ تطلبينَني، ما جاء بك؟ قالت: بلَغني أنَّه قدِم عليك خَدَمٌ، فأحببْتُ أن تُعطيَني خادمًا يكفيني العَجينَ والخُبزَ؛ فإنَّه قد شَقَّ عليَّ، فقال: ما جِئْتِ تطلبينَ أحَبُّ إليك، أو ما هو خيرٌ منه؟ فغمزْتُها؛ قولي: ما هو خيرٌ منه؟ فقالت: ما هو خيرٌ منه أحبُّ إليَّ، قال: فإذا كنْتُما على مِثلِ حالِكما الذي أنتما عليه الآنَ، فسبِّحي ثلاثًا وثلاثينَ، واحمَدي ثلاثًا وثلاثينَ، وكبِّري أربعًا وثلاثينَ]
أنَّه أتى فاطمةَ فقال لها إنِّي لأشتكي صدري ممَّا أمدَر بالغربِ فقالَتْ واللهِ إنِّي لأشتكي يدي ممَّا أطحَنُ بالرَّحا فقال لها عليٌّ ائتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فسَليه يُخدِمُك خادمًا فانطلَقَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فسلَّمَتْ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما جاء بكِ قالَتْ جِئْتُ لأُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فلمَّا رجَعَت إلى عليٍّ قالَتْ واللهِ ما استطَعْتُ أن أُكلِّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من هيبتِه فانطَلَقا إليه جميعًا فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما جاء بكما لقد جاء أحسَبُه قال بكما حاجةٌ فقال عليٌّ أَجَلْ يا رسولَ اللهِ شكَوْتُ إلى فاطمةَ ممَّا أمدر بالغربِ فشَكَتْ إليَّ يدَيْها ممَّا تطحَنُ بالرَّحا فأتَيْنَاك لتُخدِمَنا خادمًا ممَّا آتاك اللهُ فقال لا ولكنِّي أُنفِقُ أو أُنفِقُه على أهلِ الصُّفَّة الَّذين تُطوَى أكبادُهم من الجوعِ لا أجِدُ ما أُطعِمُهم قال فلمَّا رجَعا وأخَذا مضاجِعَهما من اللَّيلِ أتاهما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهما في الخَميلِ والخميلُ القَطِيفةُ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جهَّزها بها وبوسادةٍ حَشْوُها إِذْخَرٌ وكان عليٌّ وفاطمةُ حين ردَّهما شقَّ عليهما فلمَّا سمِعا حسَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذهَبا ليقوما فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مكانَكما ثُمَّ جاء حتَّى جلَس على طرفِ الخَميلِ ثُمَّ قال إنَّكما جِئْتُما لأُخدِمَكما خادمًا وإنِّي سأدُلُّكما أو كلمةً نحوَها على ما هو خيرٌ لكما من الخادمِ تحمَدانِ اللهَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا وتُسبِّحانِ عشرًا وتُكبِّرانِ عشرًا وتُسبِّحانِه ثلاثًا وثلاثينَ وتحمَدانِه ثلاثًا وثلاثينَ وتُكبِّرانِه أربعًا وثلاثينَ فذلك مائةٌ إذا أخَذْتُما مضاجِعَكما من اللَّيلِ
كُنتُ أخدُمُ الزُّبَيرَ خِدمةَ البَيتِ، وكان له فرَسٌ، وكُنتُ أسوسُه، فلَم يَكُنْ مِنَ الخِدمةِ شيءٌ أشَدَّ عليَّ مِن سياسةِ الفَرَسِ، كُنتُ أحتَشُّ له وأقومُ عليه وأسوسُه، قال: ثُمَّ إنَّها أصابَت خادِمًا، جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبيٌ فأعطاها خادِمًا، قالت: كَفَتني سياسةَ الفَرَسِ، فألقَت عَنِّي مَؤونَتَه. فجاءَني رَجُلٌ فقال: يا أُمَّ عبدِ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ فقيرٌ، أرَدتُ أن أبيعَ في ظِلِّ دارِكِ، قالت: إنِّي إن رَخَّصتُ لكَ أبى ذاكَ الزُّبَيرُ، فتَعالَ فاطلُبْ إليَّ، والزُّبَيرُ شاهِدٌ، فجاءَ فقال: يا أُمَّ عبدِ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ فقيرٌ أرَدتُ أن أبيعَ في ظِلِّ دارِكِ، فقالت: ما لكَ بالمَدينةِ إلَّا داري؟ فقال لَها الزُّبَيرُ: ما لَكِ أن تَمنَعي رَجُلًا فقيرًا يَبيعُ؟ فكان يَبيعُ إلى أن كَسَبَ، فبِعتُه الجاريةَ، فدَخَلَ عليَّ الزُّبَيرُ وثَمَنُها في حَجري، فقال: هَبيها لي، قالت: إنِّي قد تَصَدَّقتُ بها
مَن وَليَ عملًا فلم يكنْ له زَوجةٌ فلْيَتزوَّجْ، أو خادمًا فلْيتَّخِذْ خادمًا، أو مَسكنًا، أو دابَّةً، فلْيتَّخِذْ دابَّةً، فمَن أصابَ شيئًا سِوى ذلك، فهو غالٌّ، أو سارقٌ
فذَكَرَ الحَديثَ: [مَن وليَ عَمَلًا فلَم يَكُنْ له زَوجةٌ فليَتَزَوَّجْ، أو خادِمًا فليَتَّخِذْ خادِمًا، أو مَسكَنًا، أو دابَّةً فليَتَّخِذْ دابَّةً، فمَن أصابَ شَيئًا سِوى ذلك فهو غالٌّ أو سارِقٌ]
مَن وَليَ لنا عملًا، فذكَرَ مِثلَ حَديثِ الحارِثِ، [أيْ ذكَرَ مِثلَ حَديثِ: مَن وَليَ عملًا فلم يكنْ له زَوجةٌ فلْيَتزوَّجْ، أو خادمًا فلْيتَّخِذْ خادمًا، أو مَسكنًا، أو دابَّةً، فلْيتَّخِذْ دابَّةً، فمَن أصابَ شيئًا سِوى ذلك، فهو غالٌّ، أو سارقٌ]
شكَت لي فاطمةُ مِن الطَّحينَ فقُلْتُ : لو أتَيْتِ أباكِ فسأَلْتِيه خادمًا قال : فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ تُصادِفْه فرجَعَتْ مكانَها فلمَّا جاء أُخبِر فأتانا وعلينا قَطيفةٌ إذا لبِسناها طُولًا خرَجَتْ منها جنوبُنا وإذا لبِسناها عَرْضًا خرَجَتْ منها أقدامُنا ورؤوسُنا قال : ( يا فاطمةُ أُخبِرْتُ أنَّكِ جِئْتِ فهل كانت لكِ حاجةٌ ) ؟ قالت : لا قُلْتُ : بلى شكَتْ إليَّ مِن الطَّحينِ فقُلْتُ : لو أتَيْتِ أباكِ فسأَلْتِيه خادمًا فقال : ( أفلا أدُلُّكما على ما هو خيرٌ لكما مِن خادمٍ ؟ إذا أخَذْتُما مضاجِعَكما تقولانِ ثلاثًا وثلاثينَ وثلاثًا وثلاثينَ وأربعًا وثلاثينَ : تسبيحةً وتحميدةً وتكبيرةً )
ما ضرَبَ خادِمًا قَطُّ ولا امرأةً، ولا ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ شيئًا قَطُّ إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سبيلِ اللهِ، ولا خُيِّرَ بينَ أمرَيْنِ إلَّا كان أحبَّهُما إليهِ أَيْسَرُهُمَا حتَّى يكونَ إثمًا، فإذا كان إثمًا كان أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ الإثمِ، ولا انتقَمَ لنفْسِهِ مِن شيءٍ يُؤتَى إليهِ حتَّى تُنتَهَكَ حُرُماتُ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فيكونَ هو ينتَقِمُ للهِ عزَّ وجلَّ
دَبرَتِ امرأةٌ من قريشٍ خادمًا لها ثم أرادتْ أن تُكاتبَه فكتبتْ إلى أبي هريرةَ فقال كاتِبيه فإن أدَّى مكاتبتَه فذاك فإن حدث يعني ماتت عُتِقَ وأُراهُ قال ما كان لها يعني ما كان لها من كتابتِه شيءٌ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجلٌ منَ الأنصارِ فقال: إنَّ لي خادمًا تَسْنى -وقال مرَّةً: تَسْنو- على ناضِحٍ لي، وإنِّي كُنْتُ أعزِلُ عنها، وأُصيبُ منها، فجاءَتْ بولَدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قدَّرَ اللهُ لنفْسٍ أنْ يخلُقَها، إلَّا هي كائنةٌ
شَكَت إليَّ فاطمةُ مَجلَ يديها منَ الطَّحينِ ، فقُلتُ : لو أتيتِ أباكِ فسألتِهِ خادمًا ، فقالَ : ألا أدلُّكما على ما هوَ خيرٌ لَكُما منَ الخادمِ ؟ إذا أخذتُما مَضجعَكُما تَقولانِ ثلاثًا وثلاثينَ ، وثلاثًا وثلاثينَ ، وأربعًا وثلاثينَ مِن تَحميدٍ وتسبيحٍ وتَكْبيرٍ
لَم يَكذِبْ إبراهيمُ النَّبيُّ عليه السَّلامُ قَطُّ إلَّا ثَلاثَ كَذَباتٍ، ثِنتَينِ في ذاتِ اللهِ، قَولُه: إنِّي سَقيمٌ، وقَولُه: بَل فعَله كَبيرُهم هذا، وواحِدةٌ في شَأنِ سارةَ؛ فإنَّه قدِمَ أرضَ جَبَّارٍ ومعهُ سارةُ، وكانَت أحسَنَ النَّاسِ، فقال لَها: إنَّ هذا الجَبَّارَ، إن يَعلَم أنَّكِ امرَأتي يَغلِبْني عليكِ، فإن سَألَكِ فأخبِريه أنَّكِ أُختي؛ فإنَّكِ أُختي في الإسلامِ؛ فإنِّي لا أعلَمُ في الأرضِ مُسلِمًا غيري وغَيرَكِ، فلَمَّا دَخَلَ أرضَه رَآها بَعضُ أهلِ الجَبَّارِ، أتاه فقال له: لقد قدِمَ أرضَكَ امرَأةٌ لا يَنبَغي لَها أن تَكونَ إلَّا لَكَ، فأرسَلَ إليها فأُتيَ بها فقامَ إبراهيمُ عليه السَّلامُ إلى الصَّلاةِ، فلَمَّا دَخَلَت عليه لم يَتَمالَكْ أن بَسَطَ يَدَه إليها، فقُبِضَت يَدُه قَبضةً شَديدةً، فقال لَها: ادعي اللهَ أن يُطلِقَ يَدي ولا أضُرُّكِ، ففَعَلَت، فعادَ، فقُبِضَت أشَدَّ مِنَ القَبضةِ الأولى، فقال لَها مِثلَ ذلك، ففَعَلَت، فعادَ، فقُبِضَت أشَدَّ مِنَ القَبضَتَينِ الأولَيَينِ، فقال: ادعي اللهَ أن يُطلِقَ يَدي، فلَكِ اللهَ أن لا أضُرَّكِ، ففَعَلَت، وأُطلِقَت يَدُه، ودَعا الذي جاءَ بها فقال له: إنَّكَ إنَّما أتَيتَني بشيطانٍ، ولم تَأتِني بإنسانٍ، فأخرِجْها مِن أرضي، وأعطِها هاجَرَ. قال: فأقبَلَت تَمشي، فلَمَّا رَآها إبراهيمُ عليه السَّلامُ انصَرَفَ، فقال لَها: مَهْيَم؟ قالت: خَيرًا، كَفَّ اللهُ يَدَ الفاجِرِ، وأخدَمَ خادِمًا. قال أبو هُرَيرةَ: فتلك أُمُّكُم يا بَني ماءِ السَّماءِ
اجتَنِبوا أمَّ الخبائثِ فإنَّه كان رجُلٌ ممَّن قبْلَكم يتعبَّدُ ويعتزلُ النَّاسَ فعلِقتْه امرأةٌ فأرسَلتْ إليه خادمًا فقالت: إنَّا ندعوك لشَهادةٍ فدخَل فطفِقتْ كلَّما يدخُلُ بابًا أغلَقتْه دونَه حتَّى أفضى إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ وعندَها غلامٌ وباطيَةٌ فيها خمرٌ فقالت: إنَّا لم نَدْعُك لشَهادةٍ ولكِنْ دعَوْتُك لتقتُلَ هذا الغلامَ أو تقَعَ عليَّ أو تشرَبَ كأسًا مِن هذا الخمرِ فإنْ أبَيْتَ صِحْتُ بك وفضَحْتُك قال: فلمَّا رأى أنَّه لا بدَّ له مِن ذلك قال: اسقيني كأسًا مِن هذا الخمرِ فسقَتْه كأسًا مِن الخمرِ فقال: زيديني فلم يزَلْ حتَّى وقَع عليها وقتَل النَّفسَ فاجتَنِبوا الخمرَ فإنَّه واللهِ لا يجتمِعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ في صدرِ رجُلٍ أبدًا لَيوشِكَنَّ أحدُهما يُخرِجُ صاحبَه
سمِعْتُ الحسَنَ بنَ عليٍّ قام فخطَب النَّاسَ فقال : يا أيُّها النَّاسُ لقد فارَقكم أمسِ رجُلٌ ما سبَقه ولا يُدرِكُه الآخِرونَ لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعَثُ المبعَثَ فيُعطيه الرَّايةَ فما يرجِعُ حتَّى يفتَحَ اللهُ عليه، جِبريلُ عن يمينِه وميكائيلُ عن شِمالِه ما ترَك بيضاءَ ولا صفراءَ إلَّا سبعَمئةِ درهمٍ فضَلَتْ مِن عطائِه أراد أنْ يشتريَ بها خادمًا
سمعتُ الحسنَ بنَ عليٍّ قام فخطب الناسَ فقال يا أيها الناسُ لقد فارقَكم أمسُ رجلٌ ما سبقَه الأولون ولا يدركِه الآخِرونَ لقد كان يبعثُه البعثُ فيعطيه الرايةَ فما يرجعُ حتى يفتحَ اللهُ عليه جبريلُ عن يمينِه وميكائيلُ عن يسارِه يعني عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ ما ترك بيضاءَ ولا صفراءَ إلا سبعمائةِ دِرهمٍ فضلتْ من عطائهِ أراد أن يشتريَ بها خادمًا
كنتُ أخدُمُ الزُّبَيْرَ، زَوْجَها، وكان له فرَسٌ كنتُ أَسوسُه، ولم يكنْ شيءٌ من الخِدمةِ أشَدَّ علَيَّ من سِياسةِ الفرَسِ، فكنتُ أحتَشُّ له، وأقومُ عليه، وأَسوسُه، وأرضَخُ له النَّوى. قال: ثمَّ إنَّها أصابَتْ خادِمًا، أعطاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَتْ: فكفَتْني سِياسةَ الفرَسِ، فألقَتْ عنِّي مَؤونتَه
اشتَكَتْ إليَّ فاطِمَةُ رضي اللهُ عنها مَجْلَ يدَيها منَ الطَّحنِ فأتَينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: يا رسولَ اللهِ فاطمَةُ تَشتَكي إليكَ مَجْلَ يدَيها مِنَ الطَّحنِ وتَسأَلُكَ خادِمًا فقال: ألَا أدُلُّكُما على ما هو خيرٌ لكُما مِن خادِمٍ فأمَرَنا عِندَ مَنامِنا بثلاثٍ وثَلاثينَ وثَلاثٍ وثَلاثينَ وأربَعٍ وثَلاثينَ مِن تَسبيحٍ وتَحميدٍ وتَكبيرٍ
ما ضرَبَ رسولُ اللهِ امرأةً لهُ و لا خادمًا قطُّ و لا ضربَ بيدِه شيئًا قطُّ إلَّا في سبيلِ اللهِ أو تُنتهَكَ حُرماتُ اللهِ فينتَقمُ للهِ
يا فاطمةُ ! أُخبِرتُ أنَّك جئتِ ، فهل كانت لك حاجةٌ ؟ . قالت : لا ، قلتُ : بلَى شكت إليَّ من الطَّحينِ ، فقلتُ : لو أتيتِ أباك فسألتيه خادمًا ؟ ! فقال : أفلا أدُلُّكما على ما هو خيرٌ لكما من خادمٍ ؟ ! إذا أخذتما مضاجعَكما تقولان ثلاثًا وثلاثين ، وثلاثًا وثلاثين ، وأربعًا وثلاثين : تسبيحةً ، وتحميدةً ، وتكبيرةً
وربَّما باتَتْ عندَه قال: فدعا عبدَ الملِكِ خادمًا فأبطأ عليه فقال: اللَّهمَّ العَنْه فقالت: لا تلعَنْه فإنِّي سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( إنَّ اللَّعَّانينَ لا يكونون شُهداءَ ولا شُفعاءَ يومَ القيامةِ )
مَن وَليَ لنا عملًا، وليس له مَنزلٌ، فلْيتَّخِذْ مَنزلًا، أو ليست له زَوجةٌ فلْيتزوَّجْ، أو ليس له خادمٌ فلْيتَّخِذْ خادمًا، أو ليست له دابَّةٌ فلْيتَّخِذْ دابَّةً، ومَن أصابَ شيئًا سِوى ذلك فهو غالٌّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما كان لها من كتابته شيءبل فعله كبيرهم هذاجاهد في سبيل اللهلا يدركه الآخرونميكائيل عن يسارهأختي في الإسلامما سبقه الأولونعلي بن أبي طالببني ماء السماءجبريل عن يمينهثلاثا وثلاثينأربعا وثلاثينالعجين والخبزخير بين أمرينامرأة من قريشاجتنبوا الخمرأرضخ له النوىالحسن بن عليسبعمائة درهمثلاث وثلاثينأفضل من خادمدبر كل صلاةأم عبد اللهسياسة الفرسبيع في الظلانتقم لنفسهما قدر اللهإدمان الخمرسبعمئة درهميوم القيامةأبو الدرداءحرمات اللهثلاث كذباتأم الخبائثفارقكم أمسعند المنامالمهاجرينرسول اللهسبيل اللهينتقم للهلا يكونونالأغنياءولي عملامضاجعكماإني سقيملا يجتمعاللعانينإبراهيمالقيامةبأربعينأيسرهماالأنصارمضجعكماالإيمانميكائيلأحتش لهالنساءإلى...يسبقونفضل...تحمدانتسبحانتكبرانالخميلالزبيرالطحينتسبيحةتحميدةتكبيرةمكاتبةيخلقهاالجبارالغلامالمرأةالخادمالرايةمؤونتهليس لهفليتخذامرأةخادماالنهيكذباتفقراءخريفافاطمةتسبيحتحميدتكبيرالغربالرحاتصدقتكائنةالخمرباطيةجبريلعطائهأسوسهالطحنشهداء
تخريج حديث خادما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








