أحاديث عن: ستين مسكينا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ستين مسكينا
⭐ حسن
📂 باب المظاهر يجامع قبل أن...
عن سلمة بن صخر البياضي قال: كنتُ امرءًا أستكثرُ من النساء، لا أُرى رجلا كان يصيبُ من ذلك ما أُصيبُ، فلما دخل رمضان ظاهرتُ من امرأتي حتى يَنْسلخَ رمضانُ، فبينما هي تُحدِّثني ذاتَ ليلة انكشفَ لي منها شيءٌ، فوثبتُ عليها فواقعتُها، فلما أصبحتُ غدوتُ على قومي، فأخبرتهم خبري، وقلتُ لهم: سَلُوا لي رسولَ الله ﷺ فقالوا: ما كنا نفعلُ، إذًا يُنْزِل اللهُ فينا كتابًا، أو يكون فينا من رسول الله ﷺ قولٌ، فيبقى علينا عارُه، ولكن سوف نَسَلِّمُكَ بجريرتِك، اذهبْ أنتَ فاذكُرْ شأنَكَ لرسول الله ﷺ قال: فخرجتُ حتى جئتُه، فأخبرتُه الخبرَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «أنت بذاك؟». قلت: أنا بذاك، وها أنا، يا رسولَ الله! صابرٌ لحكم الله عليَّ. قال: «فأعتِقْ رقبةً» قال، قلت: والذي بعثك بالحق! ما أصبحتُ أملكُ إلا رقبتي هذه، قال: «فصُمْ شهرين متتابعين» قال، قلتُ يا رسول الله! وهل دخل عليَّ ما دخل من البلاء إلا بالصوم؟ قال: «فتصدَّقْ أو أطعِمْ ستين مسكينا» قال، قلت: والذي بعثك بالحق! لقد بِتْنا ليلتنا هذه، ما لنا عشاءٌ، قال: «فاذهب إلى صاحب صدقة بني رُزيق فقل له، فليدفعها إليك، وأطعِمْ ستين مسكينًا. وانتفِعْ ببقيتها».
حسن رواه أبو داود (٢٢١٣) وابن ماجه (٢٠٦٢) والترمذي مطولا (٣٢٩٩) ومختصرا (١١٩٨) وصحّحه ابن خزيمة (٢٣٧٨) والحاكم (٢/ ٢٠٣) كلهم من حديث محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن سلمة بن صخر فذكره.
📚 كتاب الظهار والإيلاء
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب التبسم والضحك
عن أبي هريرة قال: أتى رجل النبي ﷺ فقال: هلكت، وقعت على أهلي في رمضان، قال: «أعتق رقبة» قال: ليس لي، قال: «فصم شهرين متتابعين قال: لا أستطيع، قال: «فأطعم ستين مسكينا«قال: لا أجد، فأتي بعرق فيه تمر - قال إبراهيم: العرق المكتل - فقال: «أين السائل، تصدق بها«قال: على أفقر مني؟ والله! ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجذه، قال: «فأنتم إذا».
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦٠٨٧)، ومسلم في الصيام (١١١١) كلاهما من طريق ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب تحريم الجماع في نهار...
عن أبي هريرة، قال: بينا نحن جلوس عند النبيِّ ﷺ إذ جاءه رجلٌ، فقال: يا رسول الله، هلكتُ! قال: «مالك؟». قال: وقعتُ على امرأتي وأنا صائم. فقال رسولُ الله ﷺ: «هل تجدُ رقبةً تُعتقها؟». قال: لا. قال: «فهل تستطيع أن تصومَ شهرين متتابعين؟». قال: لا. قال: فهل تجدُ إطعام ستين مسكينًا؟ قال: لا. قال: فمكث النبيُّ ﷺ، فبينا نحن على ذلك أُتي النبيُّ ﷺ بَعَرَقٍ فيها تمر -والعَرَق: المكتل- قال: «أين السائل؟» فقال: أنا. قال: «خُذْ هذا فتصدَّقَ به». فقال الرجل: على أفقر منّي يا رسول الله؟ ! فواللهِ ما بين لابتيها -يريد الحرّتين- أهلُ بيت أفقرُ من أهلِ بيتي. فضحك النبيُّ ﷺ حتّى بدتْ أنيابُه، ثم قال: «أطِعْمه أهلَك».
متفق عليه رواه البخاريّ في الصوم (١٩٣٦)، ومسلم في الصيام (١١١١)، كلاهما من طريق الزهري، أخبرني حميد بن عبد الرحمن، أنَّ أبا هريرة قال (فذكره) واللفظ للبخاريّ.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
عن خُويلةَ بنتِ مالكِ بنِ ثعلبةَ قالت ظاهَر مِنِّي زوجي أوسُ بنُ الصامتِ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشكو إليه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُجادِلُني فيه ويقول اتَّقي اللهَ فإنه ابنُ عمِّكِ فما برحتُ حتى نزل القرآنُ { قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا } إلى الفرضِ فقال يعتقُ رقبةً قالت لا يجد قال فيصومُ شهرَينِ مُتتابعَينِ قالتْ يا رسولَ اللهِ إنه شيخٌ كبيرٌ ما به من صيامٍ قال فلْيُطعِمْ ستين مسكينًا قالت ما عنده من شيءٍ يتصدَّقُ به قالت فأُتِيَ ساعتَئِذٍ بعَرَقٍ من تمرٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ فإني أُعينُه بعَرَقٍ آخرَ قال قد أحسنتِ اذهَبي فأطعِمي بها عنه ستين مسكينًا وارجِعي إلى ابنِ عمِّك قال والعَرقُ ستون صاعًا
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هلَكْتُ فقال: ( وما شأنُك ) ؟ وقَعْتُ على امرأتي قال: ( فهل تجِدُ ما تُعتِقُ به رقبةً ) ؟ قال: لا قال: ( أتستطيعُ أنْ تصومَ شهرينِ مُتتابعينِ ) ؟ قال: لا قال: ( أتستطيعُ أنْ تُطعِمَ ستِّينَ مسكينًا ) ؟ قال: لا قال: ( اجلِسْ ) فأُتي بعَرَقٍ فيه تمرٌ - وهو المِكْتَلُ الضَّخمُ - قال: ( خُذْ هذا فتصدَّقْ به على ستِّينَ مسكينًا ) قال: ما بينَ لابَتَيْها أهلُ بيتٍ أفقرُ منَّا قال: فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدَتْ أنيابُه قال: ( خُذْه وأطعِمْه عيالَك )
كنتُ امْرأً قد أُوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لمْ يُؤتَ غيري، فلمَّا دَخَلَ رمضانُ ظاهَرتُ مِن امرأتي؛ مَخافةَ أنْ أُصِيبَ منها شيئًا في بعضِ اللَّيلِ، وأَتَتابَعَ مِن ذلك، ولا أَستَطيعُ أنْ أَنزِعَ حتَّى يُدرِكَني الصُّبحُ، فبَيْنا هي ذاتَ ليلةٍ تَخدِمُني، إذا انكَشَفَ لي منها شيءٌ فوَثَبْتُ عليها، فلمَّا أَصبَحْتُ، غَدَوْتُ على قومي فأَخْبَرْتُهم خَبَري، فقلتُ: انطَلِقوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: لا واللهِ، لا نَذهَبُ معكَ، نخافُ أنْ يَنزِلَ فينا قرآنٌ، ويقولُ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالةً يَبْقى علينا عارُها، فاذْهَبْ أنتَ، فاصنَعْ ما بَدا لكَ. فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبرتُه خَبَري، فقالَ: أنتَ ذاكَ؟ فقلتُ: أنا ذاكَ، فاقضِ فيَّ حُكْمَ اللهِ، فإنِّي صابرٌ مُحتسِبٌ، قالَ: أَعتِقْ رَقبةً. فضَرَبْتُ صفحةَ عُنُقِ رَقَبتي بيدي، فقلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما أَصبحتُ أَملِكُ غيرَها، قالَ: صُمْ شهرينِ مُتَتابِعينِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وهل أَصابَني ما أَصابَني إلَّا في الصِّيامِ؟ قالَ: فأَطْعِمْ ستِّينَ مِسكينًا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لقد بِتْنا ليلَتَنا هذه وَحْشًا ما نَجِدُ عَشاءً، قالَ: انطَلِقْ إلى صاحبِ الصَّدقةِ؛ صَدقةِ بَني زُرَيقٍ، فليَدْفَعْها إليكَ، فأَطْعِمْ منها وَسْقًا ستِّينَ مِسكينًا، واستَعِنْ بسائرِها على عيالِكَ. فأَتيتُ قَومي فقلتُ: وَجدْتُ عندَكم الضِّيقَ
كنتُ امرأً أستَكْثرُ منَ النِّساءِ ، لا أرَى رجلًا كانَ يصيبُ مِن ذلِكَ ما أُصيبُ ، فلمَّا دخلَ رمضانُ ظاهرتُ منَ امرأتي حتَّى ينسلخَ رمضانُ ، فبَينما هيَ تحدِّثُني ذاتَ لَيلةٍ انكشفَ لي منها شيءٌ ، فَوثبتُ علَيها فَواقعتُها ، فلمَّا أصبحتُ غدَوتُ علَى قَومي فأخبرتُهُم خَبري ، وقلتُ لَهُم : سلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالوا : ما كنَّا نفعلُ ، إذًا يُنْزِلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فينا كتابًا ، أو يَكونَ فينا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قَولٌ ، فَيبقَى علَينا عارُهُ ، ولَكِن سَوفَ نسلِّمُكَ لجريرَتِكَ ، اذهبْ أنتَ ، فاذكُرْ شأنَكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَ : فخرجتُ حتَّى جئتُهُ فأخبرتُهُ الخبرَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنتَ بذاكَ ؟ ، فقلتُ : أنا بذاكَ ، وَها أنا يا رسولَ اللَّهِ صابرٌ لحُكْمِ اللَّهِ علَيَّ ، قالَ : فأعتقَ رقبةً ، قالَ : قلتُ : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما أصبحتُ أملِكُ إلَّا رقبَتي هذِهِ ، قالَ : فصُمْ شَهْرَينِ مُتَتابعَينِ قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، وَهَلْ دخلَ علَيَّ ما دخلَ منَ البلاءِ إلَّا بالصَّومِ ، قالَ : فتصدَّقْ ، أو أطعِمْ ستِّينَ مِسكينًا ، قالَ : قلتُ : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ، لقدْ بِتْنا لَيلتَنا هذِهِ ما لَنا عَشاءٌ ، قالَ : فاذهبْ إلى صاحبِ صدقةِ بَني زُرَيْقٍ ، فقُلْ لَهُ ، فليدفَعْها إليكَ ، وأطعِمْ ستِّينَ مِسكينًا ، وانتفِعْ ببقيَّتِها
كنتُ امرَأً أُصيبُ من النِّساءِ ما لا يُصيبُ غيري، فلمَّا دخَلَ شهرُ رَمَضانَ، خِفتُ أنْ أُصيبَ من امرأتي شيئًا يُتابَعُ بي، حتى أُصبِحَ، فظاهرتُ منها حتى يَنسلِخَ شهرُ رَمَضانَ، فبينا هي تَخدُمُني ذاتَ ليلةٍ؛ إذ تكشَّفَ لي منها شيءٌ، فلم ألبَثْ أنْ نزَوتُ عليها، فلمَّا أصبحتُ خرجتُ إلى قومي، فأخبرتُهم الخبَرَ، وقلتُ: امشوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: لا واللهِ، فانطلقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه، فقال: أنت بذاك يا سَلَمةُ؟ قلتُ: أنا بذاك يا رسولَ اللهِ، مرتَينِ، وأنا صابرٌ لأمرِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، فاحكُمْ في ما أراكَ اللهُ، قال: حرِّرْ رَقبةً، قلتُ: والذي بعثَكَ بالحَقِّ ما أملِكُ رقبةً غيرَها، وضربتُ صَفْحةَ رقَبتي، قال: فصُمْ شهرَينِ مُتتابعَينِ، قال: وهل أُصِبتُ الذي أُصِبتُ إلَّا من الصيامِ؟ قال: فأطعِمْ وَسْقًا من تَمرٍ بين سِتِّينَ مِسكينًا قلتُ: والذي بعثَكَ بالحَقِّ، لقد بِتنا وَحشَينِ، ما لنا طعامٌ، قال: فانطلِقْ إلى صاحبِ صَدَقةِ بني زُرَيقٍ، فلْيَدْفَعْها إليكَ، فأطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا وَسْقًا من تَمرٍ، وكُلْ أنت وعِيالُك بَقيَّتَها، فرجعتُ إلى قومي، فقلتُ: وجدتُ عندكم الضِّيقَ، وسوءَ الرَّأيِ، ووجدتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّعةَ، وحُسنَ الرأيِ، وقد أمرني، أو أمَرَ لي بصدَقَتِكم
أنَّ سَلمانَ بنَ صَخرٍ الأَنصاريَّ جَعَلَ امرأتَهُ عليه كظَهْرِ أُمِّه... ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بنحوٍ منه. [كنتُ امْرأً قد أُوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لمْ يُؤتَ غيري، فلمَّا دَخَلَ رمضانُ ظاهَرتُ مِن امرأتي؛ مَخافةَ أنْ أُصِيبَ منها شيئًا في بعضِ اللَّيلِ، وأَتَتابَعَ مِن ذلك، ولا أَستَطيعُ أنْ أَنزِعَ حتَّى يُدرِكَني الصُّبحُ، فبَيْنا هي ذاتَ ليلةٍ تَخدِمُني، إذا انكَشَفَ لي منها شيءٌ فوَثَبْتُ عليها، فلمَّا أَصبَحْتُ، غَدَوْتُ على قومي فأَخْبَرْتُهم خَبَري، فقلتُ: انطَلِقوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: لا واللهِ، لا نَذهَبُ معكَ، نخافُ أنْ يَنزِلَ فينا قرآنٌ، ويقولُ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالةً يَبْقى علينا عارُها، فاذْهَبْ أنتَ، فاصنَعْ ما بَدا لكَ. فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبرتُه خَبَري، فقالَ: أنتَ ذاكَ؟ فقلتُ: أنا ذاكَ، فاقضِ فيَّ حُكْمَ اللهِ، فإنِّي صابرٌ مُحتسِبٌ، قالَ: أَعتِقْ رَقبةً. فضَرَبْتُ صفحةَ عُنُقِ رَقَبتي بيدي، فقلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما أَصبحتُ أَملِكُ غيرَها، قالَ: صُمْ شهرينِ مُتَتابِعينِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وهل أَصابَني ما أَصابَني إلَّا في الصِّيامِ؟ قالَ: فأَطْعِمْ ستِّينَ مِسكينًا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لقد بِتْنا ليلَتَنا هذه وَحْشًا ما نَجِدُ عَشاءً، قالَ: انطَلِقْ إلى صاحبِ الصَّدقةِ؛ صَدقةِ بَني زُرَيقٍ، فليَدْفَعْها إليكَ، فأَطْعِمْ منها وَسْقًا ستِّينَ مِسكينًا، واستَعِنْ بسائرِها على عيالِكَ. فأَتيتُ قَومي فقلتُ: وَجدْتُ عندَكم الضِّيقَ]
لِيُعتِقْ رَقَبةً، قالتْ: لا يَجِدُ، قال: فيَصومُ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه شَيخٌ كَبيرٌ ما به من صيامٍ، قال: فلْيُطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا، قالت: ما عندَه من شيءٍ يَتصدَّقُ به، قالت: فأُتيَ ساعتَئذٍ بعَرَقٍ مِن تَمرٍ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنِّي أُعينُه بعَرَقٍ آخَرَ، قال: أحسَنْتِ، فأطْعِمي عنه سِتِّينَ مِسكينًا، وارْجِعي إلى ابنِ عمِّكِ
ظاهَرَ مني زَوجي أوسُ بنُ الصامتِ، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشكو إليه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجادِلُني فيه، ويقولُ: اتقي اللهَ، فإنه ابنُ عمِّكِ فما بَرِحتُ حتى نزَلَ القُرآنُ {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: 1] إلى الفَرضِ، فقال: يَعتِقُ رقَبةً قالتْ: لا يَجِدُ، قال: فيَصومُ شهرَينِ مُتتابعَينِ قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه شيخٌ كبيرٌ ما به من صِيامٍ، قال: فلْيُطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا قالتْ: ما عنده من شيءٍ يَتصدَّقُ به، قالتْ: فأُتِيَ ساعتَئذٍ بعَرَقٍ من تَمرٍ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإني أُعينُه بعَرَقٍ آخَرَ، قال: قد أحسَنتِ، اذهبي فأطعمي بها عنه سِتِّينَ مِسكينًا، وارجعي إلى ابنِ عَمِّكِ قال: والعَرَقُ سِتُّون صاعًا
كنتُ امرأً قد أوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لم يؤتَ غيري، فلمَّا دخلَ رَمضانُ تظاهرتُ منَ امرأتي مَخافةَ أن أصيبَ منها شيئًا في بعضِ اللَّيلِ، فأتتابعُ في ذلِكَ، فلا أستَطيعُ أن أنزِعَ حتَّى يُدْرِكَني الصُّبحُ، فبينا هيَ ذاتُ ليلةٍ تخدِمُني إذ تَكَشَّفَ لي منها شيءٌ فوثبتُ عليها، فلمَّا أصبحتُ غدوتُ على قومي، فأخبرتُهُم خبري، فقُلتُ: انطلقوا معي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلأخبرُهُ قالوا: لا، واللَّهِ لا نذهَبُ معَكَ نخافُ أن ينزلَ فينا قرآنٌ أو يَقولَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، مقالةً يبقى علينا عارُها، فاذهَب أنتَ واصنَع ما بدا لَكَ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُهُ خبري قالَ: أنتَ بذاكَ؟ قالَ: أَنا بذاكَ، وَها أَنا ذا فامضِ فيَّ حُكْمَ اللَّهِ فإنِّي صابرٌ مُحتسبٌ قالَ: أعتِق رقبةً، فضَربتُ صفحةَ رقبتي بيَدي، فقلتُ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما أصبحتُ أملِكُ غيرَها قالَ: صُم شَهْرينِ مُتَتابعينِ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، وَهَل أصابَني ما أصابَني إلَّا في الصِّيامِ؟ قالَ: أطعِم ستِّينَ مِسكينًا، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، والَّذي بعثَكَ بالحقِّ، لقد بِتنا ليلَتَنا هذِهِ حِشاءً ما نجدُ عَشاءً قالَ: فانطلِق إلى صاحبِ الصَّدقةِ صَدقةِ بَني زُرَيْقٍ، فمرهُ فليدفَعها إليكَ فأطعِم منها وسقًا وستِّينَ مِسكينًا، واستَعِن بسائرِها علَى عيالِكَ فأتيتُ قومي، فقلتُ: وجدتُ عندَكُمُ الضِّيقَ . [وفي روايةٍ]: وجدتُ عندَكُمُ الضِّيقَ، وسوءَ الرَّأيِ ووجدتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّعةَ والبرَكَةَ قد أمرَ لي بصدَقتِكُم فادفعوها إليَّ قالَ: فدفَعوها إليَّ، وقالَ بعضُهُم: حِشاءً
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هَلَكتُ! قال: وما شَأنُكَ؟ قال: وقَعتُ على امرَأتي في رَمَضانَ، قال: تَستَطيعُ تُعتِقُ رَقَبةً؟ قال: لا. قال: فهل تَستَطيعُ أن تَصومَ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ؟ قال: لا. قال: فهل تَستَطيعُ أن تُطعِمَ سِتِّينَ مِسكينًا؟ قال: لا. قال: اجلِسْ. فجَلَسَ، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَقٍ فيه تَمرٌ -والعَرَقُ: المِكتَلُ الضَّخمُ- قال: خُذْ هذا فتَصَدَّقْ به. قال: أعَلى أفقَرَ مِنَّا؟ فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَدَت نَواجِذُه، قال: أطعِمْه عيالَكَ
أتاهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هلَكْتُ قالَ ( وما أهْلَكَكَ ؟) قالَ وقعتُ علَى امرأتي في رمضانَ قالَ هل تستطيعُ أن تُعْتِقَ رقبةً قالَ لا قالَ فَهَل تستطيعُ أن تصومَ شَهْرَينِ متتابعينِ ؟ قالَ لا قالَ فَهَل تستطيعُ أن تُطْعِمَ ستِّينَ مِسكينًا قالَ لا قالَ اجلِس فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرقٍ فيهِ تمرٌ والعَرقُ المِكْتلُ الضَّخمُ قالَ فتصدَّق بهِ فقالَ ما بينَ لابتيها أحدٌ أفقرَ منَّا قالَ فضحِكَ النَّبيُّ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَتْ أنْيابُهُ قالَ : خذهُ فأطعِمهُ أهْلَكَ
فأَطْعِمْ وَسْقَا من تمرٍ بين سِتِّينَ مِسكينًا [قاله لسلمةَ بنِ صَخْرٍ عندما ظاهر من امرأتِه]
أنَّ أعرابيًّا جاءَ يَلطِمُ وَجهَهُ، ويَنتِفُ شَعرَهُ، ويَقولُ: ما أراني إلَّا قد هلَكتُ. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما أهلَكَكَ؟ قال: أصَبتُ أهلي في رمضانَ. قال: أتَستَطيعُ أن تُعتِقَ رَقَبةً؟ قال: لا. قال: أتَستَطيعُ أنْ تَصومَ شَهرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ؟ قال: لا. قال: أتَستَطيعُ أنْ تُطعِمَ سِتِّينَ مِسكينًا؟ قال: لا. وذكَرَ الحاجةَ، قال: فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزِنبيلٍ، وهو المِكتَلُ، فيه خَمسةَ عَشَرَ صاعًا، أحسَبُهُ تَمرًا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أين الرَّجُلُ؟ قال: أطعِمْ هذا. قال: يا رسولَ اللهِ، ما بَينَ لابَتَيْها أحدٌ أحوَجُ مِنَّا أهْلَ بَيتٍ. قال: فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدَتْ أنيابُهُ، قال: أطعِمْهُ أهلَكَ
حدَّثَهُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ رجلًا أفطرَ في شَهْرِ رَمَضانَ بعِتقِ رقبةٍ، أو صِيامِ شَهْرينِ، أو إطعامِ ستِّينَ مسكينًا، وقالَ مالِكٌ في عَقِبِ خبرِهِ: وَكانَ فطرُهُ بجِماعٍ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ظلٍّ فارعٍ، فأتاهُ رجلٌ مِن بَني بَياضةَ، فقالَ: يا نبيَّ اللَّهِ، احترَقتُ قالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما لَكَ؟ قالَ: وقَعتُ بامرأَتي وأَنا صائمٌ وذلِكَ في رمَضانَ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أعتِقْ رقبةً قالَ: لا أجِدُهُ، قالَ: أطعِم ستِّينَ مِسكينًا، قالَ: ليسَ عِندي، قالَ: اجلِس، فجَلسَ، فأُتِيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرقٍ فيهِ عِشرونَ صاعًا، فقالَ: أينَ السَّائلُ آنفًا؟ قالَ: ها أَنا ذا يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: خُذ هذا فتَصدَّق بِهِ، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، على أحوَجَ منِّي ومِن أَهْلي؟ فوالَّذي بَعثَكَ بالحقِّ ما لَنا عشاءُ ليلةٍ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فعُد بِهِ عليكَ وعلى أَهْلِكَ. لم يَذكُرِ الصَّومَ في الخبَرِ
عن سَلَمةَ بنِ صَخرٍ البَياضيِّ، قال: كُنتُ امرَأً أُصيبُ مِنَ النِّساءِ ما لا يُصيبُ غَيري، قال: فلَمَّا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ خِفتُ، فتَظاهَرتُ مِنِ امرَأتي في الشَّهرِ، قال: فبَينَما هيَ تَخدُمُني ذاتَ لَيلةٍ إذ تَكشَّفَ لي مِنها شَيءٌ، فلَم ألبَثْ أن وقَعتُ عليها، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه فقال: «حَرِّرْ رَقَبةً» قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أملِكُ رَقَبةً غَيرَ رَقَبَتي، قال: «فصُمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ» فقُلتُ: وهَل أصابَني الذي أصابَني إلَّا مِنَ الصِّيامِ؟ قال: «فأطعِم سِتِّينَ مِسكينًا»
فيَّ واللهِ وفي أوسِ بنِ الصَّامتِ أنزَل اللهُ جلَّ وعلا صدرَ سورةِ المجادلةِ قالت: كُنْتُ عندَه وكان شيخًا كبيرًا قد ساء خلُقُه وضجِر قالت: فدخَل علَيَّ يومًا فراجَعْتُه في شيءٍ فغضِب وقال: أنتِ عليَّ كظهرِ أمِّي ثمَّ خرَج فجلَس في نادي قومِه ساعةً ثمَّ دخَل عليَّ فإذا هو يُريدُني على نفسي قالت: قُلْتُ: كلَّا والَّذي نفسُ خُويلةَ بيدِه لا تخلُصُ إليَّ وقد قُلْتَ ما قُلْتَ حتَّى يحكُمَ اللهُ ورسولُه فينا بحُكمِه قالت: فواثَبني فامتنَعْتُ منه فغلَبْتُه بما تغلِبُ به المرأةُ الشَّيخَ الضَّعيفَ فألقَيْتُه تحتي ثمَّ خرَجْتُ إلى بعضِ جاراتي فاستعَرْتُ منها ثيابًا ثمَّ خرَجْتُ حتَّى جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَسْتُ بينَ يدَيهِ فذكَرْتُ له ما لقيتُ منه فجعَلْتُ أشكو إليه ما ألقى مِن سوءِ خُلُقِه قالت: فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يا خُوَيلةُ ابنُ عمِّكِ شيخٌ كبيرٌ فاتَّقي اللهَ فيه ) قالت: فواللهِ ما برِحْتُ حتَّى نزَل القرآنُ فتغشَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان يغشاه ثمَّ سُرِّي عنه فقال: ( يا خُويلةُ قد أنزَل اللهُ جلَّ وعلا فيكِ وفي صاحبِك ) قالت: ثمَّ قرَأ عليَّ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ} [المجادلة: 1] إلى قولِه: {وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [المجادلة: 4] فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مُرِيه فلْيُعتِقْ رقبةً ) قالت: وقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما عندَه ما يُعتِقُ قال: ( فلْيصُمْ شهرينِ مُتتابعينِ ) قالت: فقُلْتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ إنَّه شيخٌ كبيرٌ ما به مِن صيامٍ قال: ( فلْيُطعِمْ ستِّينَ مسكينًا وَسْقًا مِن تمرٍ ) فقُلْتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ ما ذلك عندَه قالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فإنَّا سنُعينُه بعَرَقٍ مِن تمرٍ ) قالت: فقُلْتُ: وأنا يا رسولَ اللهِ سأُعينُه بعَرَقٍ آخَرَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أصَبْتِ وأحسَنْتِ فاذهَبي فتصدَّقي به عنه ثمَّ استوصي بابنِ عمِّكِ خيرًا ) قالت: ففعَلْتُ
أنَّ رجلًا ظاهَر منَ امرأتِه حتى ينسلِخَ رمضانُ ، أو قال : ظاهَر منها رمضانَ ، فأتى أهلَه ليلًا ، فرآها منكشفةً في القمرِ ، فلم يملِكْ نفسَه فواقَعها ، فلما أصبَح أتى قومَه ، فاستَتبَعَهم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأبَوا أن يتبَعوه ، فقالوا : ائتِ أنتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فاذكُرْه له ... قال : أنا بذلك يا رسولَ اللهِ ، قال : فحرِّرْ محرَّرًا ، قال : ما أملِكُ إلا نفْسي هذه , قال : فصُمْ شهرَينِ مُتَتابِعَينِ قال : ما شيءٌ تعلَّمه الناسُ أشقَّ عليَّ منه ، قال : فأطعِمْ سِتينَ مِسكينًا قال : ليس عِندي شيءٌ ، قال : فأمَر به إلى رجلٍ تُجمَعُ عندَه الصدَقَةُ ، قال : أعطِه ما يتصدَّقُ به
أنَّ رَجُلًا وقَعَ بامرَأتِه في رَمَضانَ، فاستَفتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هل تَجِدُ رَقَبةً؟ قال: لا، قال: هل تَستَطيعُ صيامَ شَهرَينِ؟ قال: لا، قال: فأطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا
أنَّ رَجُلًا وقَعَ بامرَأتِه في رَمَضانَ، فاستَفتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: هل تَجِدُ رَقَبةً؟ قال: لا، قال: وهل تَستَطيعُ صيامَ شَهرَينِ؟ قال: لا، قال: فأطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا. [وفي روايةٍ]: أنَّ رَجُلًا أفطَرَ في رَمَضانَ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُكَفِّرَ بعِتقِ رَقَبةٍ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ ابنِ عُيَينةَ
أنَّ سلمانَ بنَ صخرٍ ويقالُ سلمةُ بنُ صخرٍ البياضيُّ جعلَ امرأتَهُ عليهِ كظهرِ أمِّهِ حتَّى يمضيَ رمضانُ فلمَّا مضى نصفُ رمضانَ وقعَ عليها ليلًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ ذلك لهُ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعتق رقبةً فقالَ لا أجدُها فقالَ فصم شهرينِ متتابعين فقالَ لا أستطيعُ قالَ أطعم ستِّينَ مسكينًا قالَ لا أجدُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لفروةَ بنِ عمرٍو أعطهِ ذلكَ العرق وهوَ مكتلٌ يأخذُ خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستَّةَ عشرَ ليطعمَ ستِّينَ مسكينا ويروى فأطعم وسقًا من تمر بين ستين مسكينًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
النبي صلى الله عليه وسلمصيام شهرين متتابعينصوم شهرين متتابعينصاحب صدقة بني زريقإطعام ستين مسكيناصم شهرين متتابعينأهل بيت أفقر مناأطعم ستين مسكيناوقعت على امرأتيالعرق ستون صاعاالجماع في رمضانخويلة بنت مالكأوس بن الصامتخمسة عشر صاعاسورة المجادلةأفطر في رمضانسلمان بن صخرعلى أحوج منيكفارة الظهارفروة بن عمروصاحب الصدقةسلمة بن صخرستين مسكيناوقع بامرأتهوسق من تمرعرق من تمرصيام شهرينعشرون صاعاتحرير رقبةستون صاعاأعتق رقبةأصبت أهليشهر رمضانعشاء ليلةلا تستطيععتق رقبةبني زريقشيخ كبيرالمجادلةأفقر مناكظهر أميكظهر أمهالمظاهرتعتقها؟نهار...لابتيهاابن عمكالنواجذالترخيصالكفارةأهل بيتتصدق بهامرأتهمسكيناالتبسموالضحكالجماعالمكتلالظهارلا يجدالنسلخاستفتىلا تجدرمضانفماذاعليه؟يجامعأن...شهرينتحريمالعرقظاهرتكفارةتظاهرزنبيلبجماعخويلةالقمرواقعأعتقرقبةأطعمستينظهاروسقاأفطرمالكصائمتجدعرقتمر
تخريج حديث ستين مسكينا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








