أحاديث عن: خيرت في زوجها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خيرت في زوجها
لما خيرَتْ بريرةُ رأيْتُ زوجَها يتبعُها في سككِ المدينةِ ودموعُهُ تَسيلُ على لحيتِهِ فكلمَ له العباسُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يطلبَ إليها فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ زوجُكِ وأبو ولدِكِ فقالَتْ أتأمرُني به يا رسولَ اللهِ قال إنَّما أنا شافعٌ فقالَتْ فإن كنتَ شافعًا فلا حاجةَ لي فيه واختارَتْ نفسَها وكان يقالُ له المغيثُ وكان عبدًا لآلِ المغيرةِ من بني مخزومٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للعباسِ ألا تعجبُ من شدةِ بُغضِ بريرةَ لزوجِها ومن شدةِ حبِّ زوجِها لها
لمَّا خُيِّرَتْ بريرةُ رأيتُ زوجها يتَّبعها في سككِ المدينةِ ودموعُهُ تسيلُ على لحيتِهِ فكلَّمَ العباسَ ليُكلِّمَ فيهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبريدةَ أنَّهُ زوجكِ فقالت : تأمرني بهِ يا رسولَ اللهِ قال : إنَّما أنا شافعٌ قال : فخيَّرها فاختارت نفسها وكان عبدٌ لآلِ المغيرةِ يُقالُ لهُ مغيثٌ
لمَّا خُيِّرَت بَريرةُ رأيتُ زوجَها يَتبعُها في سِكَكِ المدينةِ ودموعُهُ تسيلُ على لِحيتِهِ فَكَلَّمَ لَهُ العبَّاسُ، النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أن يَطلُبَ إليها، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: زوجُكِ وأبو ولدِكِ ؟ فقالَت: أتأمرُني بِهِ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ: إنَّما أَنا شافعٌ قالَت: إن كنتَ شافعًا، فلا حاجةَ لي فيهِ، واختارَت نفسَها، وَكانَ يقالُ لَهُ مُغيثٌ، وَكانَ عبدًا لآلِ المغيرةِ من بَني مخزومٍ
مضى في بريرةَ ثلاثُ سنَن خيِّرت حينَ أعتقت وَكانَ زوجُها مملوكًا وَكانوا يتصدَّقونَ عليها فتُهدي إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولُ هوَ عليها صدقةٌ وَهوَ لنا هديَّةٌ وقالَ الولاءُ لمن أَعتَق
أنَّ بَريرةَ كانت مُكاتَبةً، وكان زَوجُها مَملوكًا، فلمَّا أُعتِقَتْ خُيِّرَتْ
خُيِّرتُ بَينَ الشَّفاعةِ وبَينَ أن يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ؛ لأنَّها أعَمُّ وأكفى، أتُرونَها للمُتَّقينَ؟ ولَكِنَّها للمُذنِبينَ المُخطِئينَ المتلَوِّثين
خُيِّرتُ بينَ الشَّفاعةِ، وبينَ أن يدخُلَ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ، لأنَّها أعمُّ وأَكْفى، أتُرَوْنَها للمتَّقينَ ؟ لا، ولَكِنَّها للمُذنِبينَ، الخطَّائينَ المتلَوِّثينَ
خَرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ. فأتينا واديَ القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُصوها، فخَرَصناها، وخَرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ أوسُقٍ. وقال: أحصيها حتى نرجعَ إليك، إن شاء اللهُ، وانطَلَقنا. حتى قَدِمنا تبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ستَهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ، فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم، فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عِقالَه، فهَبَّت ريحٌ شديدةٌ، فقام رجلٌ فحَمَلَته الرِّيحُ حتَّى ألقَتْه بجَبَلَي طيِّئٍ، وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ؛ صاحبِ أَيْلةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ، وأهدى له بغلةً بيضاءَ، فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهدى له بُردًا. ثمَّ أقبَلْنا حتَّى قَدِمنا واديَ القُرى، فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها كم بَلَغ ثَمَرُها؟ فقالت: عَشْرةَ أوسُقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرعٌ، فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي، ومن شاء فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتى أشرَفْنا على المدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحبُّنا ونحبُّه، ثمَّ قال: إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثمَّ دارُ بني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال أبو أُسَيدٍ: ألم تَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر دُورَ الأنصارِ، فجَعَلَنا آخرًا! فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، خيَّرتَ دُورَ الأنصارِ فجَعَلْتَنا آخرًا، فقال: أوَليس بحَسْبِكم أن تكونوا مِنَ الخِيارِ؟ وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه من قصَّةِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، وزاد في حديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَحْرِهم، ولم يذكُرْ في حَديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خَرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ. فأتينا واديَ القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُصوها، فخَرَصناها، وخَرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ أوسُقٍ. وقال: أحصيها حتى نرجعَ إليك، إن شاء اللهُ، وانطَلَقنا. حتى قَدِمنا تبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ستَهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ، فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم، فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عِقالَه، فهَبَّت ريحٌ شديدةٌ، فقام رجلٌ فحَمَلَته الرِّيحُ حتَّى ألقَتْه بجَبَلَي طيِّئٍ، وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ؛ صاحبِ أَيْلةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ، وأهدى له بغلةً بيضاءَ، فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهدى له بُردًا. ثمَّ أقبَلْنا حتَّى قَدِمنا واديَ القُرى، فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها كم بَلَغ ثَمَرُها؟ فقالت: عَشْرةَ أوسُقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرعٌ، فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي، ومن شاء فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتى أشرَفْنا على المدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحبُّنا ونحبُّه، ثمَّ قال: إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثمَّ دارُ بني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال أبو أُسَيدٍ: ألم تَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر دُورَ الأنصارِ، فجَعَلَنا آخرًا! فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، خيَّرتَ دُورَ الأنصارِ فجَعَلْتَنا آخرًا، فقال: أوَليس بحَسْبِكم أن تكونوا مِنَ الخِيارِ؟ وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه من قصَّةِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، وزاد في حديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَحْرِهم، ولم يذكُرْ في حَديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خُيِّرْتُ بينَ الشفاعةِ وبينَ أنْ يدْخَلَ نصفُ أُمَّتِي الجنةَ, فاخْتَرْتُ الشفاعَةَ لأنَّها أعمُّ وَأَكْفَى . أَتُرَوْنَها لِلْمُتَّقِينَ ؟ لَا وَلَكِنَّها لِلْمُذْنِبينَ الخطَّائِينَ المتَلَوِّثِينَ
وعادَ رسولُ اللهِ من المسجدِ فاضطجع في حِجرِي . ودخل علينا رجلٌ من آلِ أبي بكرٍ في يدِه سواكٌ أخضَرُ ، فنظر رسولُ اللهِ إلى يدِه نظرًا عرَفتُ منه أنَّه يريدُه . فأخذتُه فألَنتُه لهُ ثمَّ أعطيتُه إيَّاهُ . فاستنَّ بهِ كأشدِّ ما رأيتُه يستنُّ بسواكٍ قَبلهُ ، ثمَّ وضعَه . ووجدتُ رسولَ اللهِ يثقُلُ في حجرِي . فذهبتُ أنظر في وجهِه . فإذا نظرُه قد شَخصَ وهو يقولُ : بلِ الرَّفيقُ الأعلَى مِن الجنَّةِ ! قلتُ : خُيِّرتَ فاخترتَ والَّذي بعثَك بالحقِّ . . وقُبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ لمَّا توُفِّيَ عبدُ اللَّهِ بنُ أُبيٍّ بنُ سلولَ دُعِيَ لَهُ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ليصلِّيَ علَيهِ فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وثَبتُ ، ثمَّ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أتصلِّي على ابنِ أبيٍّ ؟ وقالَ يومَ كذا : كذا وَكَذا ، أعدِّدُ علَيهِ ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وقالَ : أخِّر عنِّي يا عُمرُ ، فلمَّا أَكْثرتُ علَيهِ قالَ : إنِّي خُيِّرتُ فاخترتُ فلو عَلِمْتُ أنِّي إن زدتُ على السَّبعينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ علَيها ، فصلَّى علَيهِ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ثمَّ انصرفَ ، فما مَكَثَ إلَّا يسيرًا حتَّى نزلَت الآيتانِ من بَراءةٍ المذكورتانِ ، قالَ عمرُ : فعَجِبْتُ بعدُ مِن جُرأتي على رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
لمَّا تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ دُعِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للصَّلاةِ عليه؛ فقامَ إليه، فلمَّا وقَفَ عليه يُريدُ الصَّلاةَ تحوَّلْتُ حتَّى قُمتُ في صدرِهِ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ أَعَلَى عدُوِّ اللهِ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ القائلِ يومَ كذا: كذا وكذا؟ يَعُدُّ أيَّامَهُ، قال: ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتبسَّمُ، حتَّى إذا أَكْثَرْتُ عليه قال: أَخِّرْ عنِّي يا عمرُ، إنِّي قدْ خُيِّرْتُ فاخترْتُ، قد قيل لي: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} [التوبة: 80]، لو أعلَمُ أنِّي لو زِدْتُ على السَّبعينَ غُفِرَ له لَزِدْتُ، قال: ثمَّ صلَّى عليه، ومَشَى معه، فقام على قبرِهِ حتَّى فرَغَ منه، قال: فعَجَبٌ لي وجُرْأَتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، فواللهِ ما كان إلَّا يسيرًا حتَّى نزلَتْ هاتانِ الآيتانِ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84] إلى آخِرِ الآيةِ، قال: فما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَه على مُنافِقٍ، ولا قام على قبرِهِ، حتَّى قبَضَهُ اللهُ
رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك اليومِ حينَ دخَلَ مِن المسجِدِ، فاضْطَجَعَ في حِجْري، فدخَلَ علَيَّ رَجُلٌ مِن آلِ أبي بَكرٍ، وفي يَدِهِ سِواكٌ أخضَرُ، قالَتْ: فنَظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه في يَدِه نَظَرًا عَرَفتُ أنَّه يُريدُه، قالَتْ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تُحِبُّ أنْ أُعطيَكَ هذا السِّواكَ؟ قال: نَعَمْ. قالَتْ: فأخَذْتُه فمَضَغْتُه له حتى ألَنْتُه وأعْطَيتُه إيَّاه. قالَتْ: فاسْتَنَّ به كأشَدِّ ما رَأيْتُه يَستَنُّ بسِواكٍ، فبَلَّه، ثم وَضَعَه، ووَجَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَثقُلُ في حِجْري، قالَتْ: فذَهَبتُ أنظُرُ في وجْهِه فإذا بَصَرُه قد شَخَصَ، وهو يقولُ: بلِ الرفيقَ الأعْلى مِن الجَنَّةِ، فقُلتُ: خُيِّرتَ فاخْتَرتَ، والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، قالَتْ: وقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لما تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ دُعِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للصلاةِ عليه فقام إليه فلما وقف عليه يريدُ الصلاةَ تحوَّلتُ حتى قمتُ في صدرِه فقلتُ يا رسولَ اللهِ : أعلى عدوِّ اللهِ عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ القائلِ يومَ كذا كذا وكذا يعدُّ أيامَه قال ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يتبسَّمُ حتى إذا أكثرتُ قال : أخِّرْ عنِّي يا عمرُ إني خُيِّرتُ . . . . قال : ثم صلَّى عليه ومشى معه فقام على قبرِه حتى فرغ منه قال فعجب لي وجرْأتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهُ ورسولُه أعلمُ فواللهِ ما كان إلا يسيرًا حتى نزلت هاتان الآيتانِ { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ } قال : فما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعده على منافقٍ ولا قام على قبرِه حتى قبضَه اللهُ
خُيِّرتُ بينَ الشفاعةِ أو يدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ، فاختَرتُ الشفاعةَ؛ لأنَّها أعَمُّ وأكفى، أتَرَوْنَها للمتَّقِينَ؟! لا، ولكنَّها للمتلَوِّثينَ الخَطَّائينَ
خُيِّرتُ بينَ الشَّفاعةِ أو نِصفِ أمَّتي في الجنَّةِ فاختَرتُ الشَّفاعةَ لأنَّها أعمُّ وأَكْفى أتُرَوْنَها للمتَّقينَ المنتقينَ ؟ لا، ولَكِنَّها للخاطئينَ المتلوِّثينَ
خيِّرتُ بينَ الشَّفاعةِ ، وبينَ أن يدخلَ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ ، فاخترتُ الشَّفاعةَ ، لأنَّها أعمُّ وأَكفى ، أترونَها للمتَّقينَ ؟ لاَ . ولَكنَّها للمذنبينَ ، الخطَّائينَ المتلوِّثين
بايعتُ رجلًا في دابَّةٍ ثم قال خيِّرْني فخيَّرَه الرجلُ ثلاثًا يقول أبو زُرعةَ قد خُيِّرتَ ثم مرَّ فقال له الرجلُ اختَرْ فقال له أبو زُرعةَ حدَّثني أبو هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال هكذا البيعُ عن تراضٍ
أُمِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُصَلِّيَ على أهلِ البَقيعِ، فصَلَّى عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الثَّانيةُ قال: «يا أبا مُويهِبةَ أسرِجْ لي دابَّتي»، قال: فرَكِبَ ومَشَيتُ حَتَّى انتَهى إليهم، فنَزَلَ عن دابَّتِه، وأمسَكتُ الدَّابَّةَ، ووقَفَ عليهم -أو قال: قامَ عليهم- فقال: «ليَهنِكُم ما أنتُم فيه مِمَّا فيه النَّاسُ، أتَتِ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيلِ، يَركَبُ بَعضُها بَعضًا، الآخِرةُ أشَدُّ مِنَ الأولى، فليَهنِكُم ما أنتُم فيه»، ثُمَّ رَجَعَ، فقال: يا أبا مُويهِبةَ، إنِّي أُعطيتُ -أو قال: خُيِّرتُ- مَفاتيحَ ما يُفتَحُ على أُمَّتي مِن بَعدي، والجَنَّةَ أو لقاءَ رَبِّي، فقُلتُ: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فأخبِرْنا، قال: «لِأن تُرَدَّ على عَقِبِها ما شاءَ اللهُ، فاختَرتُ لقاءَ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ» فما لَبِثَ بَعدَ ذلك إلَّا سَبعًا أو ثَمانيًا حَتَّى قُبِضَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال أبو النَّضرِ مَرَّةً: «تُرَدَّ على عَقِبَيها»
خُيِّرَتْ أسماءُ بين أزواجِها الثلاثةِ في الجنةِ فاختارَتِ الذي مات موتًا وكان أحسنَهم خُلُقًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تصل على أحد منهم مات أبدامفاتيح ما يفتح على أمتيالاستغفار للمنافقينلا تصل على أحد منهمالخطائين المتلوثينالصلاة على المنافقللخاطئين المتلوثينالجنة أو لقاء ربيالقيام على القبرللمتقين المنتقينالفتن كقطع الليلالولاء لمن أعتقخير دور الأنصارعبد الله بن أبيلا تقم على قبرهلا حاجة لي فيهخيرت حين أعتقتنصف أمتي الجنةدار بني النجارإنما أنا شافعالرفيق الأعلىعمر بن الخطابالبيع عن تراضترد على عقبهاالذي مات موتااختارت نفسهازوجها مملوكاسعد بن عبادةسكك المدينةزوجها مملوكدور الأنصارخيرت فاخترتأحسنهم خلقاوادي القرىبغلة بيضاءبني النجارآيتا براءةأهل البقيعأبا مويهبةتأمرني بهالمتلوشينأعم وأكفىغزوة تبوكعشرة أوسقريح شديدةالمتلوثينالاستغفارسبعين مرةأبو هريرةقبض النبيأبو ولدكالمذنبينالمخطئينالخطائيننصف أمتيجرأة عمرابن سلولشخص بصرهأبو زرعةشدة بغضالشفاعةالمتقينجبل أحدالسبعينالمنافقالثلاثةالمغيثالعباسشدة حبمكاتبةاختارتبريرةزوجهاخيرهاأعتقتالجنةاضطجعألنتهبايعتخيرنيثلاثاأسماءأزواجشافعمغيثصدقةهديةخيرتأمتيطابةسواكاستنحجريمضغتاخترزوجخرصقبضحجرشخص
تخريج حديث خيرت في زوجها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








