أحاديث عن: دارنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: دارنا
⭐ صحيح
📂 باب صفات الأضحية المرغوب فيها
عن صفية بنت شيبة قالت: أخبرتني امرأة من بني سُليم ولّدت عامةَ أهل دارنا: أرسل رسول الله ﷺ ﷺ إلى عثمان بن طلحة، وقال مرةً: إنها سألت عثمان بن طلحة: لمَ دعاك النَّبِيّ ﷺ؟ قال: «إنِّي كنت رأيت قرْني الكبش حين دخلتُ البيت، فنسيتُ أن آمرك أن تخمِّرهما، فخمِّرهما فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي». قال سفيان: «لم تزل قرنا الكبش في البيت حتَّى احترق البيتُ فاحترقا».
صحيح رواه أبو داود (٢٠٣٠)، وأحمد (١٦٦٣٧) - والسياق له - من طريق سفيان (هو ابن عيينة)، حَدَّثَنِي منصور، عن خاله مسافع، عن صفية بنت شيبة فذكرته.
📚 كتاب الأضاحي
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في أخبار...
عن محمود بن الربيع قال: إني لأعقل مجّةً مجّها رسول الله ﷺ من دلوٍ في دارنا. وزاد في رواية: وأنا ابن خمس سنين.
متفق عليه رواه البخاريّ في الرقاق (٦٤٢٢)، ومسلم في المساجد (٣٣: ٢٦٥) كلاهما من طرق عن الزّهري، عن محمود بن الربيع قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب البدء بالأيمن فالأيمن في...
عن أنس، قال: قدم النبي ﷺ المدينة وأنا ابن عشر، ومات وأنا ابن عشرين، وكن أمهاتي يحثثنني على خدمته، فدخل علينا دارنا فحلبنا له من شاة داجن، وشيب له من بئر في الدار، فشرب رسول الله ﷺ فقال له عمر، وأبو بكر عن شماله: يا رسول الله! أعط أبا بكر، فأعطاه أعرابيا عن يمينه، وقال رسول الله ﷺ: «الأيمن فالأيمن».
متفق عليه رواه البخاري في الأشربة (٥٦١٢)، ومسلم في الأشربة (٢٠٢٩: ١٢٥) كلاهما من طريق الزهري قال: أخبرني أنس، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
حالفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ في دارِنا ، فقيلَ لَهُ : أليسَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا حِلفَ في الإسلامِ ، فقالَ : حالفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ في دارِنا مرَّتَينِ أو ثلاثًا
حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، فقيلَ له: أليس قد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا حِلفَ في الإسلامِ؟، فقال: حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، قال سُفيانُ: فسَّرتْه العلماءُ آخَى بينَهم
عَن مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ، قال: إنِّي أعقِلُ مَجَّةً مَجَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن دَلوٍ في دارِنا. قال مَحمودٌ: فحدَّثَني عِتبانُ بنُ مالِكٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَصَري قد ساءَ، وساقَ الحَديثَ إلى قَولِه: فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ، وحَبَسنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَشيشةٍ صَنَعناها له، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه مِن زيادةِ يونُسَ ومَعمَرٍ
عقَلْتُ مجَّةً مجَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهي مِن دَلوٍ معلَّقةٍ في دارِنا قال محمودٌ: فحدَّثني عِتبانُ بنُ مالكٍ قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ بصري قد ساء وإنَّ الأمطارَ إذا اشتدَّتْ سال الوادي فحال بيني وبينَ الصَّلاةِ في مسجدِ قومي فلو صلَّيْتَ في منزلي مكانًا أتَّخِذُه مُصلًّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نَعم ) قال: فغدا عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ فاستأذَنا فأذِنْتُ لهما قال: فما جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قال: ( أين تُحِبُّ أنْ أُصَلِّيَ في منزلِك ؟ ) فأشَرْتُ له إلى ناحيةٍ فتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصفَفْنا خلْفَه فصلَّى ركعتينِ وحبَسْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خَزيرةٍ صنَعْناها له
أرسَلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه إلى شَيخٍ مِن بَني زُهرةَ مِن أهلِ دارِنا، فذَهَبتُ مع الشَّيخِ إلى عُمَرَ وهو في الحِجرِ، فسأَلَه عن وِلادٍ مِن وِلادِ الجاهليَّةِ، قال: وكانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا طَلَّقَها زَوجُها أو مات عنها، نَكَحَتْ بغيرِ عِدَّةٍ، فقال الرَّجُلُ: أمَّا النُّطفةُ فمِن فُلانٍ، وأمَّا الوَلدُ فعلى فِراشِ فُلانٍ، فقال عُمَرُ: صدَقَ، ولكنَّ قَضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالوَلدِ للفِراشِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في دارِنا، فحُلِبَ له داجِنٌ، فشابُوا لَبَنَها بماءِ الدَّارِ، ثُم ناوَلوه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَرِبَ وأبو بَكْرٍ عن يسارِه وأعرابيٌّ عن يَمينِه، فقال له عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، أعْطِ أبا بَكْرٍ عندَكَ، وخَشيَ أنْ يُعطيَه الأعرابيَّ، قال: فأعْطاه الأعرابيَّ، ثُم قال: الأيْمَنَ فالأيْمَنَ
أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِنا هذه فاستَسقى، فحَلَبنا له شاةً لَنا، ثُمَّ شُبتُه مِن ماءِ بئرِنا هذه، فأعطَيتُه، وأبو بَكرٍ عن يَسارِه، وعُمَرُ تُجاهَه، وأعرابيٌّ عن يَمينِه، فلَمَّا فرَغَ قال عُمَرُ: هذا أبو بَكرٍ، فأعطى الأعرابيَّ فضلَه، ثُمَّ قال: الأيمَنونَ الأيمَنونَ، ألا فيَمِّنوا. قال أنَسٌ: فهي سُنَّةٌ، فهي سُنَّةٌ. ثَلاثَ مَرَّاتٍ
تُوفِّيَ زوجي بالقدَّومِ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرتُ لَهُ إنَّ دارنا شاسعةٌ، فأذِنَ لَها، ثمَّ دعاها فقال: امْكُثي في بيتِكِ أربعةَ أشْهرٍ وعشرًا حتَّى يبلغَ الْكتابُ أجلَهُ
عنِ امرَأةٍ مِن بَني سُلَيمٍ ولَّدَت عامَّةَ أهلِ دارِنا: أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُثمانَ بنِ طَلحةَ -وقال مَرَّةً: إنَّها سَألَت عُثمانَ: لمَ دَعاكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟- قال: «إنِّي كُنتُ رَأيتُ قَرنَيِ الكَبشِ حينَ دَخَلتُ البَيتَ فنَسيتُ أن آمُرَكَ أن تُخَمِّرَهما فخَمِّرهما؛ فإنَّه لا يَنبَغي أن يَكونَ في البَيتِ شَيءٌ يَشغَلُ المُصَلِّيَ»، قال سُفيانُ: لَم يَزَلْ قَرنا الكَبشِ في البَيتِ حَتَّى احتَرَقَ البَيتُ، فاحتَرَقا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دارِنا يعرِضُ الخيلَ قال فدخَل عليه عُيَينةُ بنُ حِصْنٍ فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنت أبصرُ منِّي بالخيلِ وأنا أبصرُ بالرِّجالِ منك فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأيُّ الرِّجالِ خيرٌ فقال رجالٌ يحمِلونَ سيوفَهم على عواتِقِهم ويعرِضونَ رماحَهم على مناسِجِ خيولِهم ويلبَسونَ البُرُودَ من أهلِ نجدٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذَبْتَ بل خيرُ الرِّجالِ رجالُ اليمنِ الإيمانُ يمانٍ وأكثرُ قبيلةٍ في الجنَّةَ مَذْحِجُ ومأكولُ حِمْيَرَ خيرٌ من أكلِها وحضرَموتَ خيرٌ من كِنْدَةَ فلعَن اللهُ الملوكَ الأربعةَ جَمْدًا ومِسْرخًا ومِخْوَسًا وأَبْضَعةَ وأختَهم العمروة
حالَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، قال سُفيانُ: كَأنَّه يَقولُ: آخى
انطلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ وعُمرُ وناسٌ مِنَ الأعرابِ حتى دخَلَ دارَنا، فحلَبْتُ له شاةً وشُنَّ عليه مِن ماءِ بِئرِنا، حَسِبْتُه قال: فشَرِبَ، وأبو بكرٍ عن يَسارِه، وعُمرُ مُستقبِلُه، وعن يَمينِه أعرابيٌّ، فقال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، أبو بكرٍ. فأَعْطاهُ الأعرابيَّ، وقال: الأَيْمَنونَ، قال: فقال لنا أنسٌ: فهي سُنَّةٌ، فهي سُنَّةٌ
مَعناه [انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ وعُمَرُ، وناسٌ مِنَ الأعرابِ حَتَّى دَخَلَ دارَنا، فحَلَبتُ له شاةً وشُنَّ عليه مِن ماءِ بئرِنا، حَسِبتُه قال: فشَرِبَ، وأبو بَكرٍ عَن يَسارِه، وعُمَرُ مُستَقبِلُه، وعَن يَمينِه أعرابيٌّ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ أبو بَكرٍ، فأعطاه الأعرابيَّ، وقال: «الأيمَنونَ»، قال: فقال لَنا أنَسٌ: «فهيَ سُنَّةٌ، فهيَ سُنَّةٌ»]
أرَدْنا النُّقلةَ إلى المسجدِ والبقاعُ حولَ المسجدِ خاليةٌ فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتانا في دارِنا فقال: ( يا بني سلِمةَ بلَغني أنَّكم تُريدونَ النُّقلةَ إلى المسجدِ ) فقالوا: يا رسولَ اللهِ بعُد علينا المسجدُ والبقاعُ حولَه خاليةٌ فقال: ( يا بني سلِمةَ ديارَكم ديارَكم تُكتَبْ آثارُكم ) قال: فما ودِدْنا أنَّا بحضرةِ المسجدِ لمَّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال )
حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا فقيل له أليس قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا حلف في الإسلام فقال حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا مرتين أو ثلاثا
احتفرَ الحيُّ في دارِ كلابٍ فأصابُوا بها كنزًا عاديًا فقالَتْ كليبُ دارُنَا و قالَ الحيُّ احتفرْنَا فنافرُوهُمْ في ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضَى بهم للحيِّ وأخذَ منهمْ الخمسَ
احتَفَرَ الحيُّ في دارِ كِلابٍ، فأصابوا بها كَنزًا عاديًّا فقالت كِلابٌ: دارُنا، وقال الحيُّ: احتَفَرْنا، فنافَروهم في ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَضى به للحيِّ، وأخَذَ منهم الخُمُسَ، فاشتَرَيْنا بنَصيبِنا ذلك مِئَةً من النَّعَمِ، فأتَيْنا به الحيَّ، فأرادَ المُصَّدِّقُ أنْ يُصدِقَنا فأبَيْنا عليه، وأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنْ كُنتُم جَعَلتُموها في غَيرِها، وإلَّا فلا شَيءَ عليكم في هذا العامِ، وقال: إنَّ المُصَّدِّقَ إذا انصَرَفَ عن القَومِ، وهو عنهم راضٍ رضِيَ اللهُ عنهم، وإذا انصَرَفَ وهو عليهم ساخِطٌ، سَخِطَ اللهُ عليهم
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في دارِنا يعرضُ الخَيلَ قالَ فدخلَ عليهِ عُيَيْنَةُ بنُ حُصَيْنٍ فذكرَهُ مختصرًا بنحوِهِ وقال فيهِ أيضًا ومأكولُ حميرَ خيرٌ من آكلِها وحضرمَوتُ خيرٌ من كِنْدَةَ
ألَّفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ قُرَيْشٍ والأنصارِ في دارِنا بالمدينةِ
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - يأتي دارَ قومِ الأنصارِ ، ودونَهم دارٌ ، فشقَّ ذلك عليهِم ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! تأتي دارَ فلانَ ، ولا تأتي دارَنا ؟ ! فقال النَّبيُّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - : لأنَّ في دارِكم كَلبًا
إن امرأةً من الأنصارِ قالت : يا رسولَ اللهِ ! سكنَّا دارَنا هذهِ ، ونحن كثيرٌ فهلكنا وحسَنٌ ذاتُ بينِنا فساءت أخلاقُنا وكثُرت أموالُنا فافتقَرنا ، فقال : أفلا تنتَقِلون عنها ذميمةً ، قالت : فكيف نصنعُ بها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تبيعُونها أو تَهَبونها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا حلف في الإسلامالنقلة إلى المسجدبين قريش والأنصارأربعة أشهر وعشرامحمود بن الربيعصلى بنا ركعتينقضاء رسول اللهالأيمن فالأيمنالملوك الأربعةمرتين أو ثلاثعتبان بن مالكعمر بن الخطابعثمان بن طلحةرضي الله عنهملا تأتي دارناالولد للفراشتقديم الأيمنالإيمان يمانالكنز العاديشق ذلك عليهمكثرة الأموالبصري قد ساءاحترق البيتتكتب آثاركمسوء الأخلاقصلى ركعتينفضل الشرابقرني الكبششغل المصليخير الرجالرجال اليمنمأكول حميرسكنى الدارالمهاجرينآخى بينهممسجد قوميماء الداررسول اللهأخبار...فالأيمن»الجاهليةالأيمنونوفاة زوجالمؤاخاةالأعرابيبني سلمةكنز عاديسخط اللهالأضحيةالمرغوبأعرابيا«الأيمنبالأيمنفالأيمنالأنصارأبو بكرالعمروةاحتفرواالمدينةالمصليفأعطاهيمينه،الواديأعرابيفيمنواالكتابالقدومحضرموتدياركمالآثارالديارالمصدقالصدقةخير منافتقارالكبشالبيتينبغييشغلاوقال:البدءفي...دارناجشيشةخزيرةامكثيتخميرالدارالسنةاحتفرالخمسالنعمآكلهاذميمةقرناصفاتمجهاحالفمصلىنطفة
تخريج حديث دارنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








