أحاديث عن: الديار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الديار
⭐ صحيح
📂 باب استحباب زيارة القبور
عن محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب أنه قال يومًا: ألا أحدثكم عني، وعن أمي؟ فظننا أنه يريد أمه التي ولدته، قال: قالت عائشة: ألا أحدثكم عني وعن رسول الله ﷺ؟ قلنا: بلى، قالت: لما كانت ليلتي التي كان النبي ﷺ فيها عندي، انقلب فوضع رداءه -فذكرت الحديث بطوله الذي في باب ما جاء من الأدعية لأصحاب القبور وفيه-: قالت: كيف أقول لهم يا رسول الله؟ فقال: «قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون».
صحيح رواه مسلم في الجنائز (٩٧٤/ ١٠٣) من طرق عن ابن جريج قال: أخبرني عبد الله بن كثير بن المطلب، عن محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب فذكر الحديث بطوله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الأدعية...
عن محمد بن قيس قال: سمعتُ عائشة تحدث فقالت: ألا أحدثكم عني وعن رسول الله ﷺ؟ قلنا: بلى، قالت: لمَّا كانت ليلتي التي كان النبي ﷺ فيها عندي انقلب فَوَضَعَ رداءَه، وخلع نعليه فوضعهما عند رجليه، وبسط طرف إزاره على فراشه فاضطجع فلم يلبث إلا ريثما ظَنَّ أن قد رَقَدْتُ، فأخذ رداءَهُ رُوَيْدًا، وانتعلَ رُوَيدًا، وفتحَ البابَ رُوَيْدًا فخرج، ثم أجافَهُ رُوَيْدًا، فجعلتُ دِرْعي في رأْسي، واخْتَمَرْتُ، وتقنَّعْتُ إزاري، ثم انْطَلقْتُ على إثْرِهِ، حتَّى جاءَ البَقِيعَ فقام فأطال القيام، ثم رفع يديه ثلاث مرَّات، ثم انحرفَ فانحرفتُ، فأَسرع وأسرعتُ، فهرْوَلَ فَهَرْوَلتُ، فأحضرَ فأحضرْتُ، فسَبَقتُه فدخلتُ، فليسَ إلا أنِ اضْطَجَعْتُ، فدخل فقال: «ما لكِ يا عائشُ! حشْيًا رابيةً؟ قالت: قلتُ: لا شيء، قال: «لتُخبريني أو ليُخْبِرَنِّي اللَّطيفُ الخبيرُ» قالتْ: قلتُ: يا رسولَ الله! بأبي أنتَ وأُمِّي، فأَخْبرتُه، قال: «فأنتِ السَّوَادُ الذي رأيتُه أَمَامي؟» قلتُ: نعم، فلَهَدَني في صَدْرِي لَهْدَةً أوجَعَتْنِي، ثم قال: «أظنَنْتِ أنْ يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه؟» قالت: مهما يَكْتُم الناسُ يَعْلَمْهُ اللهُ، قال رسول الله ﷺ: «فإنَّ جبريل عليه السلام -أتَاني حينَ رأيتِ فنَادَاني، فأَخْفَاهُ منكِ، فأجَبتُه، فأَخْفَيْتُهُ منكِ، ولم يكن يَدْخُلُ عَليكِ وقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ، وظَنَنْتُ أنْ قَدْ رَقَدْتِ، فكرهتُ أن أُوقِظَكِ، وَخَشيتُ أن تَسْتَوحِشي، فقال: إنَّ رَبَّكَ يَأمُرُكَ أنْ تأتيَ أهلَ البَقيع فتَسْتَغْفِرَ لَهُم» قالت: قلتُ: كيف أقولُ لهم؟ يا رسول الله قال: قولي: «السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم
الله المستقيمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم لَلَاحقون».
الله المستقيمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم لَلَاحقون».
صحيح رواه مسلم في الجنائز (٩٧٤: ١٠٣) عن هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرنا ابن جريج، عن عبد الله بن كثير بن المطلب، أنه سمع محمد بن قيس فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الأدعية...
عن بريدة بن الحُصَيب قال: كان رسول الله ﷺ يُعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر، فكان قائلهم يقول (في رواية أبي بكر): السّلام على أهل الديار، (وفي رواية زهير): السلام عليكم أهل الدّيار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله لَلاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية».
صحيح رواه مسلم في الجنائز (٩٧٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن علقمة بن مَرْثَدٍ، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُهم إذا خَرَجوا إلى المَقابِرِ، فكانَ قائِلُهم يقولُ، في رِوايةِ أبي بَكرٍ: السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ، وفي رِوايةِ زُهَيرٍ: السَّلامُ علَيكُم أهلَ الدِّيارِ مِنَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، وإنَّا إن شاءَ اللهُ لَلاحِقونَ، أسألُ اللهَ لَنا ولَكُمُ العافيةَ
سَمِعتُ عائِشةَ تُحَدِّثُ فقالت: ألا أُحَدِّثُكُم عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَنِّي؟ قُلنا: بَلى. [وفي روايةٍ] عَن مُحَمَّدِ بنِ قَيسِ بنِ مَخرَمةَ بنِ المُطَّلِبِ، أنَّه قال يَومًا: ألا أُحَدِّثُكُم عَنِّي وعَن أُمِّي؟ قال: فظَنَنَّا أنَّه يُريدُ أُمَّه التي ولَدَتْه، قال: قالت عائِشةُ: ألا أُحَدِّثُكُم عَنِّي وعَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلنا: بَلى، قال: قالت: لَمَّا كانَت لَيلَتي التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها عِندي، انقَلَبَ فوضَعَ رِداءَه، وخَلَعَ نَعلَيه، فوضَعَهما عِندَ رِجلَيه، وبَسَطَ طَرَفَ إزارِه على فِراشِه، فاضطَجَعَ، فلم يَلبَثْ إلَّا رَيثَما ظَنَّ أن قد رَقدتُ، فأخَذَ رِداءَه رويدًا، وانتَعَلَ رويدًا، وفَتَحَ البابَ فخَرَجَ، ثُمَّ أجافَه رويدًا، فجَعَلتُ دِرعي في رَأسي، واختَمَرتُ، وتَقَنَّعتُ إزاري، ثُمَّ انطَلَقتُ على إثرِه، حتَّى جاءَ البَقيعَ فقامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ انحَرَفَ فانحَرَفتُ، فأسرَعَ فأسرَعتُ، فهَرولَ فهَرولتُ، فأحضَرَ فأحضَرتُ، فسَبَقتُه فدَخَلتُ، فليسَ إلَّا أنِ اضطَجَعتُ فدَخَلَ، فقال: ما لَكِ يا عائِشُ؟ حَشيا رابيةً؟ قالت: قُلتُ: لا شَيءَ، قال: لَتُخبِريني، أو لَيُخبِرَنِّي اللَّطيفُ الخَبيرُ، قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، فأخبَرتُه، قال: فأنتِ السَّوادُ الذي رَأيتُ أمامي؟ قُلتُ: نَعَم، فلَهَدَني في صَدري لَهدةً أوجَعَتني، ثُمَّ قال: أظَنَنتِ أن يَحيفَ اللهُ عليكِ ورَسولُه؟! قالت: مَهما يَكتُمِ النَّاسُ يَعلَمْه اللهُ، نَعَم، قال: فإنَّ جِبريلَ أتاني حينَ رَأيتِ، فناداني، فأخفاه مِنكِ، فأجَبتُه، فأخفَيتُه مِنكِ، ولم يَكُنْ يَدخُلُ عليكِ وقد وضَعتِ ثيابَكِ، وظَنَنتُ أن قد رَقدتِ، فكَرِهتُ أن أوقِظَكِ، وخَشيتُ أن تَستَوحِشي، فقال: إنَّ رَبَّكَ يَأمُرُكَ أن تَأتيَ أهلَ البَقيعِ فتَستَغفِرَ لهم، قالت: قُلتُ: كيفَ أقولُ لهم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: قولي: السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ مِنَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ويَرحَمُ اللهُ المُستَقدِمينَ مِنَّا والمُستَأخِرينَ، وإنَّا -إن شاءَ اللهُ- بكُم لَلاحِقونَ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلحقتُهُ بالبقيعِ فسمعتُهُ يقولُ السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ منَ المؤمنينَ وانقطعَ شِسْعي فقالَ أنعشْ قدمَكَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ طالت عزوبَتي ونأيتُ عن دارِ قَومي فقالَ يا بشيرُ ألا تحمدُ اللَّهَ الَّذي أخذَ بناصيتِكَ من بينِ ربيعةَ قومٍ يرونَ لولاهمُ انكفأتِ الأرضُ بمن عليها
لَمَّا كانتْ لَيْلتي التي هو عِندي -تَعْني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- انقلَبَ، فوضَعَ نعلَيْهِ عِندَ رِجلَيْهِ، وبسَطَ طرْفَ إزارِه على فِراشِه، فلَمْ يَلْبَثْ إلَّا رَيْثَما ظَنَّ أنِّي قد رَقَدْتُ، ثمَّ انتعَلَ رُوَيْدًا، وأخَذَ رِداءَهُ رويدًا، ثمَّ فتَحَ البابَ رُويدًا، وخرَجَ رُويدًا، وجعَلْتُ دِرْعي في رَأْسي، واختمَرْتُ، وتقنَّعْتُ إِزاري، وانطلَقْتُ في إثْرِهِ، حتَّى جاءَ البَقيعَ، فرفَعَ يدَيْهِ ثلاثَ مرَّاتٍ، فأطالَ، ثمَّ انحرَفَ؛ فانحرَفْتُ، فأسرَعَ؛ فأسرَعْتُ، فهَرْوَلَ؛ فهَرْوَلْتُ، فأَحْضَرَ؛ فأحضَرْتُ، وسبَقْتُهُ، فدخلْتُ، فليس إلَّا أَنِ اضْطَجَعْتُ، فدخَلَ، فقال: ما لكِ يا عائشةُ حَشْيَا، رابِيَةً؟! قالتْ: لا، قال: لَتُخْبِرِنِّي، أو لَيُخْبِرَنِّيَ اللَّطيفُ الخَبيرُ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، فأخبرْتُهُ الخبرَ، قال: فأنتِ السَّوادُ الذي رأيْتُ أمامي؟ قالتْ: نعم؛ فلَهَزَني في صَدْري لَهْزَةً أوجَعَتْني، ثمَّ قال: أظنَنْتِ أنْ يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُهُ؟ قلتُ: مَهْما يَكْتُمِ الناسُ، فقَدْ علِمَه اللهُ؟ قال: نعم، قال: فإنَّ جِبريلَ أتاني حينَ رأيْتِ، ولم يدخُلْ عليَّ، وقد وضعْتِ ثيابَكِ، فناداني فأَخْفَى مِنكِ، فأجبْتُه فأخفيْتُه مِنكِ، فظننْتُ أنْ قد رقَدْتِ، وكرِهْتُ أنْ أوقِظَكِ، وخَشِيتُ أنْ تَسْتوحِشي، فأمَرَني أنْ آتيَ البَقيعَ، فأَسْتغفِرَ لهم، قلتُ: كيفَ أقولُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: قُولِي: السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ مِنَ المؤمنينَ والمسلمينَ، يَرْحَمُ اللهُ المُستقدِمينَ مِنَّا والمُستأخِرينَ، وإنَّا إنْ شاءَ اللهُ بِكُمْ لاحِقونَ
ألَا أُحَدِّثُكم عنِّي وعنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قُلْنا : بلى قالت : لَمَّا كان ليلتي انقلَب صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع نعلَيْهِ عن رِجْلَيْهِ ووضَع رداءَه وبسَط طرَفَ إزارِه على فراشِه فلَمْ يلبَثْ إلَّا رَيْثما ظنَّ أنِّي قد رقَدْتُ ثمَّ انتعل رُوَيدًا وأخَذ رداءَه رُوَيدًا ثمَّ فتَح البابَ فخرَج وأجافه رُوَيدًا فجعَلْتُ دِرعي في رأسي ثمَّ تقنَّعْتُ بإزاري فانطلَقْتُ في إِثرِه حتَّى أتى البقيعَ فرفَع يدَيْهِ ثلاثَ مرَّاتٍ فأطال القيامَ ثمَّ انحرَف فانحرَفْتُ فأسرَع فأسرَعْتُ فهَرْول فهروَلْتُ فأحضَر فأحضَرْتُ فسبَقْتُه فدخَلْتُ فليس إلَّا أنِ اضطجَعْتُ دخَل فقال : ( ما لكِ يا عائشةُ ) ؟ قُلْتُ : لا شيءَ قال : ( لَتُخبِرَنِّي أو لَيُخبِرَنِّي اللَّطيفُ الخبيرُ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأُمِّي فأخبَرْتُه الخبَرَ قال : ( أنتِ السَّوادُ الَّذي رأَيْتُ أمامي ) ؟ قُلْتُ : نَعم قالت : فلهَز في صدري لَهْزَةً أوجَعَتْني ثمَّ قال : ( أظنَنْتِ أنْ يحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه ) قالت : فقُلْتُ : مهما يكتُمِ النَّاسُ فقد علِمه اللهُ قال : ( فإنَّ جبريلَ صلواتُ اللهِ عليه أتاني حينَ رأَيْتِ ولَمْ يكُنْ يدخُلُ عليكِ وقد وضَعْتِ ثيابَكِ فناداني فأخفى منكِ فأجَبْتُه فأخفَيْتُه منكِ وظنَنْتُ أنكِ قد رقَدْتِ وكرِهْتُ أنْ أُوقظَكِ وخشِيتُ أنْ تستوحشي فأمَرني أنْ آتيَ أهلَ البقيعِ فأستغفِرَ لهم ) قُلْتُ : كيف يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( قولي : السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ مِن المُؤمِنينَ المُسلِمينَ ويرحَمُ اللهُ المُستقدِمينَ منَّا والمُستأخِرينَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحقونَ )
أنه دخل هو وأبوه على أنسِ بنِ مالكٍ زمنَ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ وهو أميرٌ فصلَّى صلاةً خفيفةً كأنها صلاةُ مسافرٍ أو قريبٍ منها فلما صلَّى قال يرحمُك اللهُ أرأيتَ الصلاةَ المكتوبةَ أم شيءٌ تنفَّلتَه قال إنها المكتوبةُ وإنها صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أخطأتُ منها إلا شيئًا سهوتُ عنه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لا تُشَدِّدوا على أنفُسِكم فيُشَدَّدْ عليكم فإنَّ قومًا شدَّدوا على أنفسِهم فشُدِّد عليهم فتلك بقاياهم في الصَّوامِعِ والدِّياراتِ رهبانيةً ابتدعوها ما كتبْناها عليهم , ثم غدَوا من الغَدِ فقالوا نركبُ فننظرُ ونعتَبِرُ قال نعم فركبوا جميعًا فإذا هم بديارٍ قَفْرٍ قد باد أهلُها وبقِيتْ خاويةً على عروشِها فقالوا أتعرفُ هذه الدِّيارَ قال ما أعْرَفَني بها وبأهلِها هؤلاءِ أهلُ ديارٍ أهلكَهم البغْيُ والحسدُ إنَّ الحسدَ يُطفِئُ نورَ الحسناتِ والبَغْيُ يُصدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُه والعينُ تَزْني والكفُّ والقدمُ واليدُ واللسانُ والفرجُ يُصَدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُه
أنَّ سهلَ بنَ أبي أُمامةَ حدَّثه ، أنه دخَل هو وأبوه على أنسِ بنِ مالكٍ زمنَ عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ وهو أميرٌ ، فصلَّى صلاةً خفيفةً ، كأنهَّا صلاةُ مُسافِرٍ ، أو قريبٌ منها ، فلما سلَّم قال : يرحمُكَ اللهُ ، أرأيتَ هذه الصلاةَ المكتوبةَ ، أم شيءٌ تنفَّلتَه ؟ قال : إنها المكتوبةُ ، وإنها لصلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ما أخطَأتُ منها إلا شيئًا سهَوتُ عنه ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ : لا تُشدِّدوا على أنفسِكم فيُشدَّدَ عليكم ، فإنَّ قومًا شدَّدوا على أنفسِهم فشُدِّدَ عليهِم ، فتلك بقاياهم في الصوامعِ والدياراتِ ، رهبانيةً ابتَدَعوها ما كتَبْناها عليهِم ، ثم غدوا منَ الغدِ ، فقالوا : نركبُ ، فننظرُ ونعتبرُ ، قال : نعَم ، فركِبوا جميعًا ، فإذا هم بديار قَفرٍ ، قد باد أهلُها وانقَرَضوا ، وبقيَتْ خاويةً على عروشِها ، فقالوا : أتَعرِفُ هذه الديارَ ، قال : ما أعرِفُني بها وبأهلِها ، هؤلاءِ أهلُ ديارٍ أهلَكهم البغيُ والحسدُ ، إنَّ الحسدَ يُطفِئُ نورَ الحسناتِ ، والبغيُ يصدقُ ذلك ، أو يكذبُه ، العينُ تَزني ، والكفُّ ، والقدَمُ ، واليدُ ، واللسانُ ، والفَرجُ يُصدِّقُ ذلك ، أو يُكذبُه
أنَّ سَهلَ بنَ أبي أُمامةَ حَدَّثَه أنَّه دخَلَ هو وأبوه على أنَسِ بنِ مالكٍ بالمدينةِ في زَمانِ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ، وهو أميرُ المدينةِ، فإذا هو يُصلِّي صَلاةً خَفيفةً دَقيقةً كأنَّها صَلاةُ مُسافرٍ أو قَريبًا منها، فلمَّا سَلَّمَ قال أبي: يَرحَمُكَ اللهُ، أرَأيْتَ هذه الصَّلاةَ، المَكتوبةُ أو شيءٌ تَنفَّلتَه؟ قال: إنَّها المَكتوبةُ، وإنَّها لصَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أخطَأتُ إلَّا شيئًا سَهَوتُ عنه. فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: لا تُشَدِّدوا على أنفُسِكم فيُشدَّدَ عليكم؛ فإنَّ قَومًا شَدَّدوا على أنفُسِهم، فشَدَّدَ اللَّهُ عليهم، فتِلكَ بَقاياهم في الصَّوامِعِ والدِّياراتِ {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} [الحديد: 27]. ثُمَّ غَدا مِن الغَدِ، فقال: ألَا تَركَبُ لتَنظُرَ ولتَعتبِرَ؟ قال: نعمْ. فرَكِبوا جَميعًا، فإذا هم بدِيارٍ بادٍ أهلُها، وانقَضَوْا وفَنُوا، خاويةٍ على عُروشِها، فقال: أتعرِفُ هذه الدِّيارَ؟ فقُلتُ: ما أعرَفَني بها وأهلِها! هذه دِيارُ قَومٍ أهلَكَهم البَغيُ والحَسدُ؛ إنَّ الحَسَدَ يُطفئُ نورَ الحَسناتِ، والبَغيَ يُصدِّقُ ذلك أو يُكذِّبُه، والعَينَ تَزني والكَفَّ والقَدمَ والجَسدَ واللِّسانَ، والفَرجَ يُصدِّقُ ذلك أو يُكذِّبُه
إنَّ البِرَّ والصِّلةَ ليُطيلانِ الأعمارَ، ويَعمُرانِ الدِّيارَ، ويُكثِّرانِ الأموالَ ولو كان القومُ فُجَّارًا
صلةُ الرَّحمِ وحسنُ الجوارِ وحسنُ الخلقِ يعمِّرانِ الدِّيارَ ويزيدانِ في الأعمارِ
ثلاثٌ مَن كنَّ فيه رأى وبالَهنَّ قبل موتِه فذكرَهن وفي آخرِهن واليمينُ الفاجرةُ تدَعُ الدِّيارَ بَلاقِعَ
صِلَةُ الرَّحِمِ ، و حُسنُ الخُلُقِ ، و حُسنُ الجِوارِ ، يُعَمِّرْنَ الدِّيارَ ، و يَزِدْنَ في الأعمارِ
إنَّهُ مَن أُعْطيَ حظَّهُ مِنَ الرِّفقِ، فقَدْ أُعْطيَ حظَّهُ من خيرِ الدُّنيا والآخِرةِ، وصلةُ الرَّحمِ، وحُسنُ الخُلُقِ وحُسنُ الجِوارِ، يُعمِّرانِ الدِّيارَ، ويَزيدانِ في الأعمارِ
ليس شيءٌ أُطِيعَ اللهُ فيهِ أَعْجَلَ ثَوَابًا من صِلَةِ الرَّحِمِ ، و ليس شيءٌ أَعْجَلَ عِقَابًا مِنَ البَغْيِ و قَطِيعَةِ الرَّحِمِ ، و اليَمِينُ الفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيارَ بَلا قِعَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُهم إذا خَرَجوا إلى المَقابِرِ يقولُ: السَّلامُ عليكم أهْلَ الدِّيارِ من المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، وإنَّا إنْ شاءَ اللهُ بكم لَلاحِقونَ، أنتم لنا فَرَطٌ، ونحن لكم تَبَعٌ، فنَسأَلُ اللهَ لنا ولكم العافيةَ
السلامُ عليكم أهلَ الدِّيارِ مَِنَ المؤمنينَ والمسلمينَ ، وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحِقونَ ، نسألُ اللهَ لنا ولكم العافيةَ
لنْ تَبلُغوا بخيرٍ ما اسْتَغنى أهلُ بَدْوِكم عن أهلِ حَضرِكم، قال: ولَتَسُوقَنَّهم السِّنينُ والسِّناتُ حتَّى يَكونوا معكم في الدِّيارِ، ولا تَمْنَعوا منهم لكَثرةِ مَن يَسْتَنُّ عليكم، قال: يَقولون: طالَما جُعْنا وشَبِعْتم، وطالَما شَقِينا ونَعِمتُم، فواسُونا اليومَ، ولَنَسْتصْعِبَنَّ بكم الأرضَ، حتَّى يَغبِطَ أهلُ حَضرِكم مِن استصعابِ الأرضِ. قال: ولَتَمِيلَنَّ بكم الأرضُ مَيْلةً، يَهلِكُ منها مَن هَلَك، ويَبْقى مَن بَقِي حتَّى تَعْنُوا الرِّقابُ، ثمَّ تَهدَأُ بكم الأرضُ بعْدَ ذلكَ حتَّى يَندَمَ المُعتِقون، قال: ثمَّ تَميلُ بكم الأرضُ مِن بعدِ ذلكَ مَيلةً أُخرى، فيَهلِكُ فيها مَن هَلَكَ، ويَبْقى مَن بَقِي، فيَقولُون: ربَّنا نُعتِقُ، ربَّنا نُعتِقُ، فيُكذِّبُهم اللهُ: كذَبْتُم كذَبْتُم، أنا أُعتِقُ. قال: ولَيُبْتَلَينَّ أُخْرياتُ هذه الأُمَّةِ بالرَّجفِ؛ فإنْ تابوا تابَ اللهُ عليهم، قال: وإنْ عادوا أعاد اللهُ عليهم بالرَّجفِ والقذْفِ والخسْفِ والمسْخِ والصَّواعقِ، فإذا قِيل: هَلَك النَّاسُ، هَلَك النَّاسُ، هَلَك النَّاسُ، فقدْ هَلَكوا، ولنْ يُعذِّبَ اللهُ تعالَى أُمَّةً حتَّى يَعذِرَ، قالوا: وما عُذرُها؟ قال: يَعترِفون بالذُّنوبِ ولا يَتوبون، ولَتَطْمَئنَّ بالقلوبِ بما فِيها مِن بِرِّها وفُجورِها كما تَطْمَئنُّ الشَّجرةُ بما فيها، حتَّى لا يَستطيعَ مُحسِنٌ أنْ يَزدادَ إحسانًا، ولا يَستطيعَ مُسِيءٌ استعتابًا، وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14]
18
✔ صحيح📌 السَّلامُ عليكُم أهلَ الدِّيارِ مِنَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، إنَّا إن شاءَ اللهُ بكُم لاحِقونَ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُهم إذا خَرَجوا إلى المَقابِرِ فكانَ قائِلُهم يَقولُ: السَّلامُ عليكُم أهلَ الدِّيارِ مِنَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، إنَّا إن شاءَ اللهُ بكُم لاحِقونَ، قال مُعاويةُ في حَديثِه: أنتُم فرَطُنا ونَحنُ لَكُم تَبَعٌ، ونَسألُ اللهَ لَنا ولَكُم العافيةَ
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن أَهْلِ الدِّيارِ منَ المشرِكينَ يُبيَّتونَ ليلًا، فيُصابُ مِن نسائِهِم وذرارِيِّهم فقالَ: هُم منهُم
إنَّهُ من أُعْطيَ حظَّهُ منَ الرِّفقِ ، فقد أُعْطيَ حظَّهُ من خيرِ الدُّنيا والآخرةِ، وصلةُ الرَّحمِ، وحسنُ الخلقِ وحسنُ الجوارِ، يُعمرانِ الدِّيارَ ، ويزيدانِ في الأعمارِ
إنَّه مَن أُعطِيَ حظَّه مِن الرِّفْقِ، فقد أُعْطِيَ حظَّه مِن خيرِ الدُّنيا والآخِرةِ، وصِلةُ الرَّحِمِ وحُسْنُ الخُلُقِ، وحُسْنُ الجِوارِ يُعمِّرانِ الدِّيارَ، ويَزِيدانِ في الأعمارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يرحم الله المستقدمين والمستأخرينيعترفون بالذنوب ولا يتوبونلا يحيف الله عليك ورسولهإنا إن شاء الله للاحقونالسلام على أهل الديارالاستغفار لأهل البقيعالقذف والخسف والمسخالمؤمنين والمسلمينالفرج يصدق أو يكذبخير الدنيا والآخرةالصوامع والدياراتيزيدان في الأعمارنسأل الله العافيةنأيت عن دار قوميرهبانية ابتدعوهاتطفئ نور الحسناتشددوا على أنفسهميطفئ نور الحسناتيزدن في الأعماريطيلان الأعماريكثران الأموالاليمين الفاجرةالسنين والسناتران على قلوبهماللطيف الخبيريعمران الديارزيادة الأعماراستصعاب الأرضوالمستأخرين،زيارة القبوردعاء المقابرانكفأت الأرضيعمرن الديارتعمير الديارالسلام عليكمأخذ بناصيتكقطيعة الرحمتعقب الدياريبيتون ليلاالمستقدمينالأدعية...أهل الديارحشيا رابيةليلة عائشةانقطع شسعيالمستأخرينالعين تزنيحسن الجواريمين فاجرةديار بلاقعأعجل ثواباأعجل عقاباوالمسلمينأنعش قدمكلا تشددواشدد عليهمصلة الرحمحسن الخلقالمؤمنينللاحقون،المسلمينالدياراتالمشركينللاحقوناستحبابالعافيةالمقابرجبرائيلالصوامعأهل بدوأهل حضرذراريهمهم منهمالقبوروانتعلرويدا.السلامالديارالبقيععزوبتيلاحقوننسائهمزيارةرداءهرويداالبابربيعةعائشةجبريلالحسدالبغيالقدمالصلةالرفقالرجففرطنايرحموإناوفتحأسأل
تخريج حديث الديار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








