أحاديث عن: دعوة مظلوم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: دعوة مظلوم
⭐ حسن
📂 باب ما جاء أن للصّائم...
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يُفطر، ودعوة المظلوم يرفعها الله دون الغمام يوم القيامة، وتُفتح لها أبواب السماء. ويقول: بعزّتي لأنصرنَّك ولو بعد حين».
حسن رواه ابن ماجه (١٧٥٢)، والترمذي (٣٥٩٨)، وأحمد (١٠١٨٣).
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب في أخذ الزكاة من...
عن ابن عباس قال: بعث رسول الله ﷺ معاذ بن جبل إلى اليمن، فأوصاه، وكان من وصيته: «إيّاك وكرائمَ أموالهم، واتّقِ دعوة المظلوم، فإنّه ليس بينه وبين الله حجاب».
متفق عليه رواه البخاريّ في الزكاة (١٤٩٦) ومسلم في الإيمان (١٩) كلاهما من حديث زكريا ابن إسحاق، عن يحيى بن عبد الله بن صيفي، عن أبي معبد مولي ابن عباس، عن ابن عباس، فذكره في حديث طويل.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الاتقاء من دعوة المظلوم
عن ابن عباس أن النبي ﷺ بعث معاذا إلى اليمن، فقال: «اتق دعوة المظلوم؛ فإنه ليس بينها وبين اللَّه حجاب».
متفق عليه رواه البخاري في المظالم (٢٤٤٨)، ومسلم في الإيمان (١٩) كلاهما من حديث وكيع، حدثنا زكريا بن إسحاق المكي، عن يحيى بن عبد اللَّه بن صيفي، عن أبي معبد مولى ابن عباس، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب المظالم والغصب
📖 اقرأ الشرح
حتمٌ على اللهِ ألا يستجيبَ دعوةَ مظلومٍ ولأحدٍ قبلَه مثلُ مظلمتِه
حتمٌ على اللهِ أن لَّا يستجيبَ دعوةَ مظلومٍ ، ولِأَحَدٍ قِبَلَهُ مثلَ مَظْلَمَتِهِ
حتمٌ على اللهِ أن لا يستجيبَ دعوةَ مظلومٍ ولأَحَدٍ قبلَهُ مثلَ مظلمتِه
حتمٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ ألَّا يستجيبَ دعوةَ مظلومٍ ولأحدٍ قِبَله مثلَ مظلمتِه
اتَّقُوا دعوةَ المظلومِ [يعني حديث: ثلاثُ دَعَواتٍ مُستجاباتٌ لا شَكَّ فيهن: دعوةُ الوالِدِ، ودَعوةُ المسافرِ، ودعوةُ المظلومِ]
خَمسُ دَعَواتٍ يُستجابُ لَهنَّ: دَعوةُ المَظلومِ حتَّى يَبرَأَ، ودَعوةُ الأخِ لِأخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ، ثُمَّ قال: وأَسرَعُ هَذه الدَّعواتِ إجابةً: دَعوةُ الأخِ بِظَهرِ الغَيبِ
خمسُ دَعَواتٍ يُستجابُ لهنَّ: دعوةُ المظلومِ حتَّى ينتَصِرَ، ودعوةُ الحاجِّ حتَّى يُصدِرَ، ودعوةُ الغازي حتَّى يَقفُلَ، ودعوةُ المريضِ حتَّى يبرَأَ، ودعوةُ الأخِ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، وأسرعُ هذه الدَّعَواتِ إجابةً دعوةُ الأخِ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ
خَمْسُ دَعَواتٍ يستجابُ لهنَّ: دَعْوةُ المظلومِ حتَّى يَنتصِرَ، ودَعْوةُ الحاجِّ حتَّى يصدُرَ، ودَعْوةُ الغازي حتَّى يقفُلَ، ودَعْوةُ المريضِ حتَّى يَبرأَ، ودَعْوةُ الأخِ لأخيه بظَهْرِ الغيبِ، وأسرَعُ هذه الدَّعَواتِ إجابةً دَعْوةُ الأخِ لأخيه بظَهْرِ الغيبِ
ثلاثُ دعَواتٍ مُستجاباتٌ , زادَ عبدٌ : لا شكَّ فيهنَّ , دعوةُ الصَّائمِ ودعوةُ المُسافرِ ودعوةُ المَظلومِ , وقالَ عبدٌ في روايتِهِ : ودعوةُ الوالدِ علَى ولدِهِ , ولم يذكرْ دعوةَ الصَّائمِ
ثلاثُ دعَواتٍ مستجاباتٍ: دَعْوةُ الصَّائمِ، دَعْوةُ المظلومِ، ودَعْوةُ المسافرِ
حديثُ صُحُفِ إبراهيمَ الطويلُ: أيُّها الْمَلِكُ المسلَّطُ الْمُبْتَلَى المغرورُ، إنِّي لم أبعَثْكَ لِتَجْمعَ الدُّنيا بعضَها على بعضٍ، ولكنِّي بعثتُكَ لِتَرُدَّ عنِّي دَعوةَ المظلومِ؛ فإنِّي لا أرُدُّها ولو كانت مِنْ كافرٍ. [يعني حديث: ( دخَلْتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وحدَه قال: ( يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ فقُمْ فاركَعْهما ) قال: فقُمْتُ فركَعْتُهما ثمَّ عُدْتُ فجلَسْتُ إليه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّك أمَرْتَني بالصَّلاةِ فما الصَّلاةُ ؟ قال: ( خيرُ موضوعٍ، استكثِرْ أوِ استقِلَّ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أكمَلُ إيمانًا ؟ قال: ( أحسَنُهم خُلقًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أسلَمُ ؟ قال: ( مَن سلِم النَّاسُ مِن لسانِه ويدِه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ ؟ قال: ( طولُ القُنوتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن هجَر السَّيِّئاتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما الصِّيامُ ؟ قال: ( فرضٌ مجزئٌ وعندَ اللهِ أضعافٌ كثيرةٌ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الجهادِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟ قال: ( جُهدُ المُقلِّ يُسَرُّ إلى فقيرٍ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ ما أنزَل اللهُ عليك أعظمُ ؟ قال: ( آيةُ الكُرسيِّ ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ ما السَّمواتُ السَّبعُ مع الكُرسيِّ إلَّا كحلقةٍ مُلقاةٍ بأرضٍ فلاةٍ وفضلُ العرشِ على الكُرسيِّ كفضلِ الفلاةِ على الحلقةِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال: ( مئةُ ألفٍ وعشرونَ ألفًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الرُّسلُ مِن ذلك ؟ قال: ( ثلاثُمئةٍ وثلاثةَ عشَرَ جمًّا غفيرًا ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ مَن كان أوَّلَهم ؟ قال: ( آدَمُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أنبيٌّ مرسَلٌ ؟ قال: ( نَعم خلَقه اللهُ بيدِه ونفَخ فيه مِن رُوحِه وكلَّمه قبْلًا ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سُريانيُّونَ: آدمُ وشِيثُ وأخنوخُ وهو إدريسُ وهو أوَّلُ مَن خطَّ بالقلمِ ونوحٌ، وأربعةٌ مِن العربِ: هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كم كتابًا أنزَله اللهُ ؟ قال: ( مئةُ كتابٍ وأربعةُ كُتبٍ أُنزِل على شِيثَ خمسونَ صحيفةً وأُنزِل على أخنوخَ ثلاثونَ صحيفةً وأُنزِل على إبراهيمَ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل على موسى قبْلَ التَّوراةِ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل التَّوراةُ والإنجيلُ والزَّبورُ والقرآنُ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما كانت صحيفةُ إبراهيمَ ؟ قال: ( كانت أمثالًا كلُّها: أيُّها الملِكُ المسلَّطُ المبتلى المغرورُ إنِّي لم أبعَثْكَ لتجمَعَ الدُّنيا بعضَها على بعضٍ ولكنِّي بعَثْتُك لترُدَّ عنِّي دعوةَ المظلومِ فإنِّي لا أرُدُّها ولو كانت مِن كافرٍ وعلى العاقلِ ما لم يكُنْ مغلوبًا على عقلِه أنْ تكونَ له ساعاتٌ: ساعةٌ يُناجي فيها ربَّه وساعةٌ يُحاسِبُ فيها نفسَه وساعةٌ يتفكَّرُ فيها في صُنعِ اللهِ وساعةٌ يخلو فيها لحاجتِه مِن المطعَمِ والمشرَبِ وعلى العاقلِ ألَّا يكونَ ظاعنًا إلَّا لثلاثٍ: تزوُّدٍ لمعادٍ أو مَرمَّةٍ لمعاشٍ أو لذَّةٍ في غيرِ محرَّمٍ وعلى العاقلِ أنْ يكونَ بصيرًا بزمانِه مُقبِلًا على شأنِه حافظًا لِلسانِه ومَن حسَب كلامَه مِن عملِه قلَّ كلامُه إلَّا فيما يَعنيه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما كانت صحفُ موسى ؟ قال: ( كانت عِبَرًا كلُّها: عجِبْتُ لِمَن أيقَن بالموتِ ثمَّ هو يفرَحُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالنَّارِ ثمَّ هو يضحَكُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالقدرِ ثمَّ هو ينصَبُ عجِبْتُ لِمن رأى الدُّنيا وتقلُّبَها بأهلِها ثمَّ اطمَأنَّ إليها وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالحسابِ غدًا ثمَّ لا يعمَلُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( أوصيك بتقوى اللهِ فإنَّه رأسُ الأمرِ كلِّه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بتلاوةِ القرآنِ وذِكْرِ اللهِ فإنَّه نورٌ لك في الأرضِ وذُخرٌ لك في السَّماءِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني: قال: ( إيَّاك وكثرةَ الضَّحكِ فإنَّه يُميتُ القلبَ ويذهَبُ بنورِ الوجهِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالصَّمتِ إلَّا مِن خيرٍ فإنَّه مَطردةٌ للشَّيطانِ عنك وعونٌ لك على أمرِ دِينِك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالجهادِ فإنَّه رهبانيَّةُ أمَّتي ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( أحِبَّ المساكينَ وجالِسْهم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( انظُرْ إلى مَن تحتَك ولا تنظُرْ إلى مَن فوقَك فإنَّه أجدرُ ألَّا تزدريَ نعمةَ اللهِ عندَك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( قُلِ الحقَّ وإنْ كان مُرًّا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( ليرُدَّك عن النَّاسِ ما تعرِفُ مِن نفسِك ولا تجِدْ عليهم فيما تأتي وكفى بك عيبًا أنْ تعرِفَ مِن النَّاسِ ما تجهَلُ مِن نفسِك أو تجِدَ عليهم فيما تأتي ) ثمَّ ضرَب بيدِه على صدري فقال: ( يا أبا ذرٍّ لا عقلَ كالتَّدبيرِ ولا ورَعَ كالكفِّ ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلُقِ )]
خَمسُ دعواتٍ يُستجابُ لهنَّ : دَعوةُ المظلومِ حتَّى ينتَصرَ ، و دعوةُ الحاجِّ حتَّى يَصدُرَ ، و دعوَةُ المجاهدِ حتَّى يَقفُلَ ، و دعوةُ المريضِ حتَّى يَبرَأَ ، و دعوَةُ الأخِ لأخيه بظهرِ الغيبِ
خَمْسُ دَعَواتٍ يُسْتَجابُ لَهُنَّ : دعوةُ المظلومِ حتى يَنْتَصِرَ ، ودعوةُ الحاجِّ حتى يَصْدُرَ ، ودعوةُ الغازِي حتى يَقْفُلَ ، ودعوةُ المريضِ حتى يَبْرَأَ ، ودعوةُ الأخِ لأخِيهِ بظَهرِ الغيبِ ، وأسرعُ هذه الدَّعَواتِ إجابةً دعوةُ الأخِ لأخِيهِ بظَهرِ الغيبِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ استعمَلَ مولًى لَهُ يقالُ لَهُ هُنَيٌّ على الحِمى فقالَ لَهُ يا هُنَيُّ ضمَّ جُناحَك للنَّاسِ واتَّقِ دعوةَ المظلومِ ، فإنَّ دعوةَ المظلومِ مُجابةٌ وأدخل ربَّ الصَّريمةِ والغَنيمةِ وإيَّايَ ونَعَمَ ابنِ عفَّانَ ونَعَمَ ابنِ عوفٍ فإنَّهما إن تَهْلِكْ ماشيتُهُما يرجِعانِ إلى نخلٍ وزرعٍ ، وإنَّ ربَّ الصَّريمةِ والغَنيمةِ يأتي بعيالِهِ فيقولُ يا أميرَ المؤمنينَ يا أميرَ المؤمنينَ أفتارِكُهُم أَنا لا أبا لَك فالماءُ والكلأُ أَهْونُ عليَّ من الدَّنانيرِ والدَّراهمِ وايمُ اللَّهِ لعلَى ذلِكَ إنَّهم ليرونَ أنِّي قد ظلَمتُهم إنَّها لَبلادُهُم قاتلوا عليها في الجاهليَّةِ وأسلَموا عليها في الإسلامِ ، ولولا المالُ الَّذي أحملُ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ ما حَميت على المسلمينَ من بلادِهِم شِبرًا
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ استَعملَ مولًى لَهُ يقالُ لَهُ : هُنَيٌّ على الحِمى ، فقالَ لَهُ : يا هُنَيُّ ، ضمَّ جَناحَكَ للنَّاسِ ، واتَّقِ دعوةَ المظلومِ ؛ فإنَّ دعوةَ المظلومِ مُجابةٌ ، وأدخِل ربَّ الصُّرَيْمةِ والغُنَيْمةِ ، وإيَّاي ونعَمَ ابنِ عفَّانَ ، ونعَمَ ابنِ عوفٍ ، فإنَّهما إن تَهْلِكْ ماشيتُهُما يرجِعانِ إلى نخلٍ وزرعٍ ، وإنَّ ربَّ الصُّرَيْمةِ والغُنَيْمةِ يأتي بعيالِهِ ، فيقولُ : يا أميرَ المؤمنينَ، يا أميرَ المؤمنينَ ، أفتارِكُهُم أَنا ؟ لا أبا لَكَ ، فالماءُ والكلأُ أَهْونُ عليَّ منَ الدَّنانيرِ والدَّراهمِ، وايمُ اللَّهِ لعلَى ذلِكَ إنَّهم ليَرَونَ أنِّي قد ظلمتُهُم، إنَّها لَبلادُهُم، قاتَلوا علَيها في الجاهليَّةِ وأسلَموا علَيها في الإسلامِ، ولَولا المالُ الَّذي أحملُ علَيهِ في سبيلِ اللَّهِ ما حَميتُ علَى المسلِمينَ مِن بلادِهِم شِبرًا
سِر سنتينِ وبرَّ والديكَ ، سِر سنةً وصِل رحمَكَ ، سِر ميلًا وعُد مريضًا ، سِر ميلينِ وشيِّع جنازةً ، سِر ثلاثةَ أميالٍ وأجبْ دعوةً ، سِر أربعةَ أميالٍ وزُر في اللهِ ، سِر خمسةَ أميالٍ وانصر مظلومًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
الملك المسلط المبتلى المغروردعوة الأخ لأخيه بظهر الغيبدعوة الوالد على ولدهأسرع الدعوات إجابةالصمت إلا من خيرلا عقل كالتدبيرحتم على اللهدعوة المظلومدعوة المسافردعوة المجاهدالماء والكلأنعم ابن عفاندعوة الوالددعوة الغازيدعوة المريضدعوة الصائمصحف إبراهيمنعم ابن عوفانصر مظلومادعوة مظلوممثل مظلمتهلا شك فيهنبظهر الغيبدعوة الحاجأسرع إجابةآية الكرسيطول القنوترب الصريمةرب الغنيمةزر في اللهللصائم...لا يستجيبجهد المقلحسن الخلقسبيل اللهشيع جنازةعلى اللهمستجاباتالجاهليةضم جناحكعد مريضاأجب دعوةدعوتهم:والصائمالمظلومالاتقاءالمجاهدالإسلامصل رحمكالإمامالعادلالزكاةمظلمتهيستجابأبو ذرالمريضوالديكثلاثةودعوةمن...بينهامظلوممظلمةاتقوادعواتالحاجمجابةالحمىسنتينيفطردعوةفإنهبينهوبينحجابقبلهغازيمريضتردجاءاتقأخذحتمحاجسربر
تخريج حديث دعوة مظلوم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








